بروك و تقدم الكل لها بالمباركات.
و كان من الواضح عليها الحزن.
: بقولك انا عايز منك طلب.
: عايز ايه.
: بص انا هاخد منة و نخرج بس انت عارف مرات عمك و جدي كمان مش هيسمح نخرج لوحدنا.
: و انت عايز تخدها لوحدك ليه بقى.
: انا عامل لها مفاجأة و بعدين ما انت عارف اللي فيها.
: والله ووقعت يا باشا. ها وعايز مني ايه.
: عايزك تقول لجدي اننا هنخرج كلنا مع بعض.
: ماشي.
: شكرا و مردودة لك إن شاء الله.
في عربية ياسين:
: هو احنا رايحين فين يا ابيه.
: تصدقي انا كمان مش عارف.
و أوقف عربيته أمام عربية أدهم.
: يلا انزل.
بصت بستغراب و نزلت.
: هو في ايه.
فتح لها أدهم باب العربية.
: اتفضلي يا قمر.
بصتله بستغراب اكتر و بصت على ياسين و ملك.
: ماله.
رد أدهم:
: دا بيحبك.
ردت بعصبية و هي بتداري كسوفها:
: على فكرة انت بقيت قليل الادب و انا مش هروح معاك فحتة.
بص لياسين فدور عربيته و راح بغضب:
: انا هبات في الشارع و مش هروح معاك في حتة انا مضمنكش الصراحة و بعدين انا هقول لجدي.
ضحك عليها:
: بصي انتي هتروحي معايا و وعد مش هقرب لك ابدا.
بصت له بخوف:
: وعد.
بابتسامة جعلتها تبتسم:
: وعد. يالا.
ركبت معاه وهو خدها الملاهي و هي كانت مثل الأطفال و ركبت كل الألعاب و اجبرته هو أيضا أن يلعب معها و لعبو كتير لحد ما الليل جيه.
بعدها أخذها اتعشو و رجعو القصر و هي كانت مبسوطة اوي.
كانت هتنزل:
: استنى.
: في ايه.
خد شنطة هدايا من الكرسي اللي ورا و اداهاله.
بصت له بفرحة:
: شكرا ليك اوووي يا ابييه.
: العفو بس بلاش ابيه دي.
: لا انا متعودة اقول ابيه و مش هعرف اقول غير كدا.
دخلت غرفتها و هي مبسوطة و قلبها بيدق بسرعة.
فتحت الهداية و كان جايب لها شوكلت و حلويات و كتب كانت عايزة تجبهم.
فرحت اوي ان في حد مهتم لهي بتحب ايه.
خدت تلفونها و شالت البلوك و بعتت له:
: شكرا اوي يا ابيه على اليوم و على الهدايا.
اتصل بيها و فضلو يتكلمو شوية لحد ما منة نعست و نامت والخط مفتوح.
عند ياسين و ملك:
اتفسحو و خدها ياسين على شقته.
: يعني انت لما كنت بتبات برا كنت بتيجي هنا.
: ايواة هنا أقرب لشركة و بعدين دا انتي مركزة بقى.
: مش اوي يعني.
و باتو في الشقة و مرجعوش القصر.
في القصر الصبح:
كأنه قاعدين على السفرة فقال الجد:
: أدهم كلمني و طلب ايد منة و انا موافق و كلمت ابوها و قال إنه موافق.
فقاطعت منار بغضب:
: و انا مش موافقة بنتي مش هتتجوز واحد زي ده.
ردت نيرمين بغضب:
: ماله ابني دا كل البنات بتتمناه.
قال الجد بغضب:
: لا دا الظاهر انه محدش بقى يحترمني و الستات بتتخانق فوجودي.
: اسفة يا بابا بس شوف هي بتتكلم على ابني ازاي.
وقالت منار بضيق:
: اسفة بس انا بنتي مش هتوافق.
قال الجد بضيق عندما را دموع منة:
: منة هي اللي هتقرر إذا كانت موافقة ولا لا.
بصت منار لمنة بتحزير:
: هي مش موافقة مش كدا.
بكت منة لأنها احست انها لا يمكن اتخاذ أي قرار فحياتها.
فنظر أدهم بغضب لمنار:
: انا قلت منة هي لهتقول هي موافقة ولا لا قولتي ايه.
بصت منة بخوف لأمها التي تنظر لها بتحزير و لادهم الذي ينظر لها برجاء و التي لا تنكر انها أصبحت تميل له و لكن خوفها من امها أكبر.
قالت:
: انا……