في صباح جديد في شقة رعد.
رعد صحي ولبس قميص أسود وبنطلون جينز أسود، ونزل راح على الشركة.
رعد نزل من العربية ودخل الشركة وطلع على مكتبه.
رعد: ناديلي فارس.
(دخل المكتب)
السكرتيرة ندهت لفارس، وفارس دخل وقال: في إيه؟
رعد: عملت إيه مع الناس بتوع الصفقة الجديدة؟
فارس بتوتر: ماضيت العقود معاهم.
رعد: تمام، روح أنت.
فارس مشي ودخلت ساندي السكرتيرة.
ساندي بدلع: تؤمر بحاجة يا رعد بيه؟
رعد بص لها وعارف هي عايزة إيه، وقال بخبث: تعالي.
ساندي بمايصة وفرحانة راحت له وقربت منه أوي وقالت: أنا...
وقبل ما تتكلم، رعد مسكها من شعرها جامد وبيضغط عليه وبيقول بغضب: هنا لا يا ****، انتي فاهمة؟ ولمي حاجتك وغوري بره الشركة دي، يالا.
ساندي مشيت بخوف وبتتوعد لرعد وبتقول: وديني لأوريك يا ابن الـ...
(في كافيه على البحر)
البنت: ها، هو فين؟
البنت التانية: تلاقيه جاي دلوقتي.
الرجل: اهدوا شوية انتوا الاتنين.
هي: هييجي بس متوتر شوية.
الست: ربنا يستر، أنا كل اللي قلقانة منه هو رعد.
هي بضحك: لا، سيبه عليا أنا ده.
فارس دخل الكافيه وبيدور عليهم بعيونه ورحلهم، اتصدم صدمة يا جماعة ما أقولكوش.
هي: فارس، مالك يا بني؟
الست: يبني رد عليا.
فارس أخيراً فاق وقال بصدمة: ده لو رعد عرف اللي انتوا عملتوه هيعمل مصيبة.
هي: يعم متقلقش، كله متخطط له، اعترض بس.
فارس عينه جت على البنت الأولى وقال: مش انتي اللي كنتي مع رعد؟
البنت بضحك: أيوه، ما هما اللي باعتني له.
فارس بضحك: ده انتوا طلعتوا دماغ، ويترا فيه حد خامس معاكم ولا انتوا بس؟
الرجل من وراه: أيوه فيه، أنا.
فارس بص وعمل كده: 😳.
الرجل: انت يبني؟
فارس بصدمة: ده انتوا عصابة بقا، مين تاني جاية؟
هي بصرامة: أي عصابة دي؟ متحترم نفسك، وبعدين مفيش حد تاني.
فارس بغيظ: بت انتي، ده لو رعد عرف هيعمل منك بطاطس محمرة.
هي بسخرية: لا، ده كان زمان.
فارس بخبث: متأكدة؟
هي بثقة: آه.
فارس بخبث: رعد أهو.
هي: يلهوي بجد، ده لو شافنا الخطّة كلها هتبوظ.
فارس بضحك: لا، طلعتي مبتخافيش؟ خفتي لا الخطّة تبوظ.
هي بغضب: وبعدين في شغل العيال ده، أنا قولتلكوا ده مش جد.
فارس بغيظ: اتلمي يا بت انتي، وقولوا عايزين إيه.
هي: تبقى معانا.
فارس: نعم يا اختي.
الرجل: انت هتبقى معانا ورجلك فوق رقبتك، انت فاهم؟
فارس: فاهم يباشا، طب قولوا برضو محتاجين مني إيه.
هي بخبث: بص يا سيدي، الخطّة هي... ولو رعد عرف انت حرف...
فارس بذهول: دي دماغ مين دي؟
هي: بتقول حاجة؟
فارس: بستغفر، في حاجة.
هي: آه، بحسب. يله بقا، إحنا هنمشي، وعارف لو رعد عرف حاجة، انت حر، وانت لسه عريس جديد.
فارس بص لها بغيظ ومشي.
(في فيلا فارس وتحديداً في أوضة النوم)
إيه بحنية: مالك يا حبيبي؟
فارس بحيرة: ...
إيه: اه نعم؟ 😳😳😳