رعد: اعملي حاجة هبلة زيك وساعتها انتي اللي هتندمي وتعيطي.
جلال: إيه الأخبار؟
عمر: كله تمام يا جلال.
جلال: كويس. الرجالة بدأت تيجي الجنينة.
هدي: واد يا آدم.
آدم: نعم يا جدة.
هدي: يلا طلعوا الأكل.
آدم: طيب.. يلا يا أدهم ويوسف.
آدم وأدهم ويوسف والغفر بدأوا يحطوا الأكل للرجالة.
ورد: وهنعمل كل ده تاني بكرة يا أمي؟
هدي: ده فرح رعد ابن الغالي ونبض بنت الغالية والغالي يا ورد.
زهرة: اشمعنى مخلّوش الستات تيجي هي كمان؟
هدي: أكيد يا زهرة.
تعالي خدي مني.
ملك نزلت بتعب من أوضتها بعد ما عرفت بجواز نبض ورعد.
ورد: مالك يا ملك؟
ملك: مفيش يا أمي.
ورد: لا فيكي. ثريا قالت إنه أغمي عليكي.
ملك: هتلاقيني مأكلتش زين.
ملك راحت جنب زهرة وهي واقفة حزينة.
عند الرجالة.
رعد أول ما خرج حصل ضرب نار كبير.
آدم: منور يا كبير.
مهند: استغفر الله العظيم يا ابني. فك وشك، حتى يوم فرحك مكشر.
رعد: بص يا مهند لو مبعدتش من قدام عيني خلال تلت ثواني متعرفش هعمل فيك إيه.
مهند بالفعل مشي بعيد عن رعد.
أدهم راح ليه وهو بيضحك.
أدهم بضحك: مش قادر، منظرك يهبل.
مهند: هتوقع إيه من أخو رعد يعني؟
أدهم بضحك: خايفة يا بيضة.
مهند طلع مسدسه من ورا ضهره وحطه في وش أدهم.
أدهم: وفاكرني هخاف يعني؟
مهند: الصبر. هعد رقم تلاتة.
أدهم بضحك: خلاص يا عم.
مهند: أخوك ده بيكسف أي حد.
أدهم: طبعاً، هو فيه منه اتنين.
مهند: والله صعبانة عليا اللي هتبقى مراته.
أدهم: اسكت يا مهند، حتة صاروخ.
مهند: احلف. بس هو فيه في عائلتكم ناس عدلة أساساً؟
أدهم بعصبية خفيفة: متحترم نفسك.
مهند: خلاص يا عم، بدل ما تأكلني.
أدهم: تركية بقى يا عم ومزة وعيون خضرة، بس اعتبرها متربية في مصر بقالها سنين.
مهند: ليه، حصل إيه؟
أدهم: آدم كان بيسلم عليها وانت عارف آدم عينه زايغة. ضغط ع ايدها وكان بيبص ليها... ضغطت ع ايده أكتر وقالتله: "عينك علشان مشلهمش ليك".
أدهم: بتتكلم عربي بس طريقتها مضحكة وجميلة.
مهند: وقع ابن المحظوظة في حتة بت نفسي أشوفها. بدل أم أربع وأربعين اللي في البيت دي.
أدهم: مش دي حبيبتي ومراتي ومش عارف إيه؟
مهند: يا عم دي تركية الجنسية يا عم.
أدهم: تفتكر رعد متجوزها عشان خاطر الجنسية؟
مهند: انت لسه عبيط ي ابني؟ هو انت لغاية دلوقتي متعرفش هما متجوزين ليه؟
أدهم: هو فيه سبب يعني؟
مهند: مش فيه طار بين عائلتكم وعائلة الشرقاوي؟
أدهم: حصل.
مهند: وقالوا علشان يخلصوا الطار يحصل نسب؟
أدهم: حصل.
مهند: وزهرة متجوزة، وملك كان فيه ناس...