سيدرا فتحت باب العربية وقعدت فيها وانكمشت على نفسها وقعدت تعيط جامد أوي على اللي عدي قالهولها.
شوية، ولقت باب العربية بيتفتح ودخلت جوري.
جوري وهي بتطبطب على ضهرها:
انتي لحد دلوقتي بتعيطي. في إيه؟ احكيلي.
سيدرا:
جوري أنا أنا عايزة أروح لو سمحتي.
جوري:
طب احكيلي، طب إيه اللي حصل؟
سيدرا حكتلها اللي حصل كله، وكمان حكتلها عن نظرات جودي.
جودي بغيظ:
عارفة والله لولا إننا في فرح دلوقتي لـ كنت روحت جبتهم من شعرهم.
سيدرا وهي بتمسح دموعها:
أنا عايزة أمشي.
جوري:
بس كده. تعالي.
ونزلّتها من العربية.
سيدرا:
بتعملي إيه؟
جوري:
حد فينا هيسوق العربية.
سيدرا:
وتميم هيوافق؟
جوري:
يتفلق يختي، بلا قرف. زي ما هو بيتمتع جوه مع صاحبه، إحنا كمان نتمتع ونبقى نيجي ناخده. ها بقى، مين هيسوق؟
سيدرا:
أنا.
جوري:
وإنتي بتعرفي تسوقي؟
سيدرا:
مش أوي يعني. عدي لما كنا بنخرج كان بيعلمني.
جوري:
طب يلا.
سيدرا فتحت باب السواق وركبت، وجوري ركبت من عند الباب اللي جنبه.
جوري بحماس:
مستعدة؟
سيدرا بخوف:
مش عارفة.
جوري بمرح:
لا وحياتك عيالك، ركزي كده. إحنا لسه متحركناش.
سيدرا بحماس:
توكلنا على الله.
ودوّرت العربية.
سيدرا لفت بالعربية وكانت ماشية بسرعة، والعربية كانت هتخبط في الرصيف، وعلى آخر لحظة سيدرا لفت الدركسيون.
جوري بخوف وهي شبه هتعيط:
لا، احياة عيالك مش من أولها كده. دي الغالية بنت الغالية دي.
سيدرا بخوف سابت الدركسيون مرة واحدة وبصتلها وقالت بتوتر وهي بتشوح بإيدها:
جوري لو سمحتي متوترنيش. لو همشيها كده من الأول، تعالى نرجع. متوترنيش عشان أعرف أفتكر كنت بسوق إزاي.
جوري بسرعة:
الله يخربيتك، إنتي ماشية وسايبة الدركسيون؟
سيدرا بصت قدام بسرعة ومسكت الدركسيون.
سيدرا بعد ما هديت كده:
مستعدة.
جوري وهي بتربط حزام الأمان وبتمسك في الكرسي:
إيه بقى اللي "مستعدة" ديييييييييييييي؟
قالتها لما سيدرا مشيت على سرعة عالية.
سيدرا شغّلت أغاني وبصت على البنزين وقالت:
أخوكي دا جلّاد، أقسم بالله مفيش بنزين كتير. تعالي يبنتي نملا أم العربية.
وخدتها وراحوا أقرب بنزينة.
العامل بابتسامة:
أهلاً يا فندم.
سيدرا لجوري بهمس:
أخوكي كان بيملا بكام؟
جوري بتفكير:
مش عارفة.
سيدرا:
أصلاً...
وبصت للعامل وقالتله يحط بـ 200.
خلص وادّتله الفلوس.
العامل بابتسامة:
خليكي يا قمر.
سيدرا بقرف:
شكراً.
ورجعت بالعربية ومشيت.
***
عند تميم، مشي من عند أصحابه وكان ماشي رايح لـ عدي. لمح سمر.
تميم بدهشة وهو رايح لها:
سمر.
سمر بابتسامة صفرا:
إيدا دكتور تميم، إيه اللي جابك هنا؟
تميم:
نعم؟
سمر بتعديل:
ا..ا أقصد، جاي مع مين؟
تميم:
مع عدي.
سمر بفرحة:
إيدا هو عدي هنا؟
تميم باستغراب:
آه، هناك اهو.
سمر ساكتة وجريت مكان عدي وحضنته.
تميم اتغاظ وكان نفسه يولع فيهم، وراح لهم بغيظ.
سمر بحب أخوي:
عدي، أنا زعلانة منك.
عدي بحب أخوي:
ليه كده يا سمورة؟ بنفسي زعلانة مني؟
سمر:
آه عشان جيت المرة اللي فاتت من غير ما تعرفيني ومسلمتش عليا، وانهاردة كمان.
تميم بغيرة:
هو إنتوا تعرفوا بعض؟
عدي لاحظ الغيرة في عينه، راح لف إيده على وسطها وقال ببرود واستمتاع:
آه، أبقى ابن عمتها.
تميم:
اممم.
سمر:
عدي، يخلص الفرح ونقعد قعدة حلوة زي اللي كنا بنقعدها زمان.
عدي بحب:
ماشي ياقلبي.