الكاشير كان ولد، وكان بيبص لبدر أوي.
بدر اتضايق، ويزن لاحظ فقال بحدة: لم عينك بدل ما أخزقهوملك.
الكاشير بتوتر: في إيه يا فندم، أنا عملت حاجة؟
يزن بص له بحدة وقال: طب أنا بعرفك، لم عينك بدل ما أخزقهوملك، ومتكترش.
الكاشير سكت ومتكلمش، ويزن حاسب وخد إيد بدر ومشي.
يزن بضيق: بعد كده لما تحسي إن في حد بيبصلك بصات مش حلوة، قوليلي.
مش تخليني أنا أكتشف بعد ساعة.
بدر: خلاص بقى يا عم.
مش مشكلة.
يزن: مش مشكلة، طب اتلهي.
يلا عشان نروح.
بدر: ماشي.
يزن خدها وراحوا ركبوا العربية، وبعديها روحوا على البيت.
***
في الجامعة عند نور وسجدة.
كان أياد دخل وبيبص بين وشوش الطلاب وكأنه بيدور عليها، ولما لقاها عيونه احمرت جدا.
وبص لها بحدة بمعنى: أنا هطلع عين اللي خلفوكي.
ماشي.
وعدى وقت، والمحاضرة خلصت.
والكل كان بيخرج، ونور كانت بتحاول تتسحب بين الطلبة عشان تمشي.
بس لقت اللي بيقولها: نور استني، عايزك.
نور وقفت وبلعت ريقها.
ومسكت في سجدة، اللي قالت لها بتشجيع: مالك خايفة كده ليه؟ لأ اجمدي كده، أصلا مقدرش يعملك حاجة.
وبعد دقائق، كانوا كل الطلبة خرجوا، ونور وسجدة قربوا من أياد.
أياد: لو سمحتي يا سجدة، أنا قولت عايز نور بس.
سجدة: معلش يا دكتور، بس أنا مش همشي من غير نور.
أياد: خلاص، تقدري تستنيها برة.
وهي خمس دقايق وهتجيلك.
سجدة بعند: لأ يا دكتور، معلش.
أياد بأمر: سجدة بقولك اطلعي برة.
وبسخرية: متقلقيش، مش هاكلها.
سجدة بصت له ثواني وهمست لنور إنها واقفة برا لو احتاجتها.
نور بصت لها وهزت راسها، وسجدة طلعت.
أياد ببرود لنور: هو أنا كنت قايل إيه؟
نور متصنعة الغباء: إيه؟ مش فاكرة يا دكتور.
أياد وهو بيحك إيده في دقنه: مش فاكرة، اممم. لا بصي، شغل الاستعباط ده مش معايا، عشان أنا خلقي في مناخيري.
فزي الشاطرة كده، قوليلي كنت قايلك إيه؟
نور بلعت ريقها بتوتر وقالت بهمس: هو لازم يعني؟
أياد: مش سامع.
نور: ق... قولت إني أروح على البيت ومفيش محاضرات النهاردة.
أياد: لا بجد هايل، يعني فاكرة أهو.
وبحدة: ومدام فاكرة، متعلمتيش اللي قولتهولك عليه.
نور بشجاعة مصطنعة: وأنا أسمع كلامك بتاع إيه؟
كنت أخويا؟ أبويا؟ خطيبي؟ جوزي؟ لأ، يبقى أسمع كلامك ليه بقى؟
انت ملكش حكم عليا، ولا ليك كلمة عليا أصلا.
أياد: أصلا.
نور: أصلا.
أياد: اممم، طيب أنا دلوقتي بقى عايز حق العربية، يا إما في خمس دقايق ترجع زي ما كانت.
نور: ما أنا مش معايا فلوس.
أياد: ميخصنيش.
زي ما ليا كلمة عليكي، أنتي كمان لازم تردي اللي عليكي.
نور: لا، ما العربية دي مكان ما ضربتني بالقلم.
فاكر ولا لأ؟
أياد: على أساس إن انتي عملتي إيه؟ كنتي بتعمليلي مساج؟
منتي كمان ضربتيني بالقلم.
نور بسرعة: لا، محصلش.
أياد برفعة حاجب: لا والله؟
نووووور، أنا مش عايز أتعصب.
عربيتي ترجعلي زي ما كانت دلوقتي، يا إما عايز حق تصليحها وبركاته دلوقتي.
نور: لا، مليش دعوة.
أياد: بقى كده.
نور: آه.
أياد بدأ يقرب منها بغضب و...
***
عند تيم.
تيم وهو في الشغل كان في المكتب بتاعه.
دخل عليه واحد صاحبه.
محمد: ولا يا تيم.
تيم بص له وبعدين قال، قاصد يستفزه: إيه يا محما، عايز إيه؟
محمد بعصبية: سنين محمد على اللي جابوا محمد، متتلمد يا عم، أنت عارف إن محما دي بتنرفزني.
تيم بسهوكة وضحك: محما؟ يمـحـما؟ محماا؟ ماحميحو.
محموحي.. حوحا.
محمد: تصدق أنا الغلطان أصلا إني كنت جايلك، غور يلا.
تيم بجدية: طب لا خلاص، ها عايز إيه؟
محمد: نخرج، إيه رأيك؟
تيم بغيظ: تصدق يلا إنك فاضي.
يلا خلي اللي جابوك دم بقى.
اشحال علينا مهمة، وهنروحها بكرة، إيه مفيش من الأحمر خالص؟
محمد: وفيها إيه يعني؟ عايزين نفرفش قبل المهمة.
إيه منفرفش؟
تيم: لا إزاي؟ عايز تفرفش؟
محمد بلهفة هز راسه.
تيم وهو بيقلع الحزام وبيلفه على إيده: عينيا، بس كده، ده أنا هفرفش اللي جابك دلوقتي.
ونزل عليه ضرب.
محمد بصراخ: آآآآآه.. اااو.
يلا بتلسع يلا والله، ااااه.
يخي، تبا للي يهزر معاك تاني.
اااااااه، خلاص بقى.
اسف اسف، ياريتني ما قولتلك نفرفش.
تيم بتلذذ وهو بيضربه تاني: ليه بس كده؟ مش أنت عايز تفرفش؟
محمد بوجع وصراخ: خلاص والله حرمت، مش عايز أفرفش.
والله هعيط بقى، كفاية اااااه، يلا متعصبنيش.
تيم سابه وضحك وهو بيلبس حزامه تاني: طب غور بقى يلا.
محمد: حاضر يعم، سلا... ولا أقولك، من غير سلام، أنت مش بني آدم عشان أقولك سلام.
وجرى.
تيم بصوت عالي: خد يلا يا ابن الكلب انت.
طب لما أشوفك حاضر، وديني لأوريك النجوم في عز الضهر، قال مش بني آدم قاب.
***
عند سليم وسارة.
كانوا قاعدين في فندق.
***
عند ليلي وعمر وهما ماشيين بالعربية.
ليلي: يلا يلا بقى، ودينا عند أي سوبر ماركت بسرعة.
عمر: ده ليه إن شاء الله بقى؟ هو إحنا مش لسه راجعين من الفسحة؟ إيه الاستغلال ده بقى.
ليلي: هو كده بقى، إذا كان عاجبك.
ويلا بسرعة بدل ما أتصل بماما.
عمر: والله؟
طب مانيش موديكي ف حتة بقى، يلا.
وداس فرامل.
ووقف العربية وحط إيده ورا راسه وقال بغيظ: يلا وريني عرض أكتافك، واتصلي بمامييي.
ليلي بتضييق عين: بقى كده.
عمر ببرود: اها.
ليلي بتهديد: وربنا أصوت وأقول خاطفني.
عمر: أعلى ما في خيالك اركبيه.
ليلي بصراخ: الحاقو... امممم ااامممممم امم امممممممممم.
عمر كان كتم بقها بسرعة وقال: يابنت المجنونة، اهدي بقى.
واحد كان معدي من بتوكتك قال بصوت عالي: إيه يامزة.
عمر اتعصب جامد وقال بعصبية من الشباك لبتاع التوكتوك:..