عند سجدة ونور بعد ما سجدة خلصت كلامها.
قالت لنور:
_ يلا روحي بقى .. واوعي حد يشوفك.
نور بأرتباك:
_ طب افرضي طب عرف إنو أنا.....
سجدة بتشجيع:
_ ولا يهمك يباشا، انتي وراكي أسود.
نور بسخرية:
_ أسود آه... دا أول لما بينفخ فيكي بتتقلبي صرصار مضروب بالشبشب.
سجدة وهي بتزقها براح:
_ طب بس يلا .. انجزي بقى وأنا هستناكي... متتأخريش ها.
مشيت نور.
ودخلت جراج الجامعة وكان مليان كاميرات.
نور وطت راسها بسرعة وقالت بصدمة: يلهوي يلهوي لو الكاميرات لقطتني وربي ماهيحلني.
بس شجعت قلبها وقالت: بس لا يستاهل اللي هعمله فيه.
وقربت أكتر وهي منزلة راسها لحد ما وقفت عند عربية أياد.
وطلعت مفك من جيب الشنطة وقالت وهي باصة للعربية والمفك: يلا كُنتي غالية، أنا عارفة إنك ملكيش ذنب على فكرة... بس أعمل إيه بقى، صاحبك دا عيل نطع وضربني بالقلم... أنا عارفة إن مينفعش أبالغ كده وأدشملة العربية... بس دي فكرة ماما سجدة بقى، أعمل إيه.
وابتدت الأول بالكوتشات وبعدين بدأت تخرشم في العربية وكسرت الازاز كله.
ورسمت على العربية قلوب كبيرة وصغيرة.
وفننت بقى.
وحطت المفك في الشنطة تاني.
وخرجت وهي بتتسحب وموطية راسها في الأرض.
وراحت عند سجدة.
سجدة بفرحة:
_ ها سبع ولا ضبع.
نور:
_ سبع يختي.. انجزي بقى يلا نمشي قبل ما يشوفنا.
سجدة:
_ ونتي خايفة كده ليه؟
_ إحنا ملناش دعوة.
_ لا ولا إنتي عملتي حاجة.
نور:
_ إيه يا بت ده.
سجدة:
_ الله لأ يسيبك، انجزي.
سجدة:
_ طيب يلا.
وخرجوا ركبوا تاكسي وروحوا.
بعد كام ساعة كان أياد خلص المحاضرات اللي عليه.
خرج الجراج عشان يركب ويمشي.
وكان بيتكلم في الفون مع صديقه.
وقف عند العربية.
وكان بيتكلم:
_ الو يابني... محما أنت بقيت أطرش.
محمد:
_ يعم متقوليش محما، يعم اسمي محمد... محماااااااد.
أياد:
_ محما... تيرارارا... محما ترا... وإيده....
محمد باستغراب:
_ في إيه يا عم مالك؟
أياد:
_ اقفل... اقفل دلوقتي وهبقى أكلمك بعدين.
قفل معاه وقال بعصبية: و**دي لطلع اللي عمل كده.
وراح للمدير بعصبية.
المدير باحترام:
_ مالك يا أياد في إيه.
أياد وهو بيحاول ميتعصبش:
_ لو سمحت يا فندم عايز أشوف سيستم الكاميرات.
المدير بتساؤل:
_ ليه يابني في إيه.
أياد:
_ لو سمحت يا فندم أشوف الزفت وبعدين أبقى أقولك.
المدير:
_ تمام.
وراحوا أوضة كان فيها شاشات كتيرة أوي.
أياد للشاب اللي كان قاعد:
_ معلش رجعلي كام ساعة كده.
الشاب باستغراب:
_ تمام.
وفعلا رجع كام ساعة.
أياد شاف واحدة ماشية وهي حاطة راسها في الأرض.
وبعدين قربت على العربية وطلعت مفك وبدأت تقول حاجات كده.
وبعدين بدأت تبوظ العربية.
أياد بص كتير وهو بيهز ف رجله بعصبية.
وقال بهمس: بقى بتخبط وشك ومفكرة إني مش هعرفك هاااا... وربي ماهحلك يانور.
المدير:
_ إيده... إيده... إيده... مين البنت دي؟ إيه اللي هي بتعمله ده؟ دي لازم تتعاقب.
_ لو طلعت طالبة هرفدها... مينفعش المهزلة دي.
أياد قال للمدير:
_ لا يا فندم متشكر جدا بس أنا عارف هعمل إيه.
المدير:
_ تعمل إيه في إيه؟ أنت مش شايف؟
_ دي بوظت العربية خالص.
أياد:
_ يا فندم قولت لحضرتك أنا عارف هعمل إيه خلاص.
_ عن إذنك.
المدير:
_ إذنك معاك يا ابني.
مشي أياد.
واتصل على حد جاب له ونش يشيل العربية وودتها لميكانيكي.
وبعدها ركب تاكسي وراح على بيت هنا وسراج.
عند بدر ويزن.
خدها في مطعم وقعدوا ياكلوا.
بدر بتردد:
_ ي.. يزن أنت هتعمل إيه بعصام.
يزن بهدوء وهو بياكل:
_ مفيش هعلمه الأدب بس مش أكتر... بتسألي ليه؟
بدر:
_ عشان يعني خايفة ليتعرضلي تاني.
يزن بص لها كتير وقال:
_ لما تبقي متجوزة ست أبقى قولي خايفة يتعرضلي.
بدر:
_ مش قصدي بس يعني أصل بقيت مش بأمن له.
_ بحس إنه ممكن ينطلي من كل حتة.
يزن:
_ طب غيري الموضوع.
بدر:
_ تفتكر أهلك هيتقبلوني.
يزن:
_ متخفيش هيتقبلوكي.
بدر:
_ طيب.
خلصوا أكل.
وخدها ولفوا بالعربية شوية ووقفوا على الكورنيش عالنيل.
واتمشوا شوية وكان في واحد واقف بيعمل غزل بنات.
وبيبيع آيس كريم.
بدر بصت عليه شوية وبعدين رجعت تبص للنيل.
اتحرجت تطلب منه حاجة.
يزن لاحظ كده.
وقال: بقولك إيه أنا نفسي في آيس كريم.
وغزل بنات عايزة!
بدر بكثوف:
_ لا لا شكرا مش عايزة.
يزن:
_ اسكتي... هجيبلك بردك.
وراح عند الراجل وجاب اتنين آيس كريم وواحدة غزل بنات.
واداها لبدر.
بدر:
_ مجبتش لنفسك غزل بنات ليه مش كنت بتقول عايز.
يزن:
_ متبقيش لكاكة كلي وإنتي ساكتة.
وقعدوا يتكلموا.
وفي وسط ما هم بيتكلموا.
جه مجموعة شباب عليهم.
واحد من الشباب بغمزة لبدر وهو بيكلم يزن:
_ وأنا بقول بردك القمر مش ظاهر في السما ليه... اتاري واقف قدامي... ما تسلفهالنا.
يزن ببسمة:
_ لا والله!
_ آه والله وهدعيلك أنا والجماعة ولا إيه يا رجالة.
الشباب في نفس واحد:
_ آه طبعًا.
يزن ببسمة:
_ لا دي تيجي... دا أنا هخلي اللي يسوى واللي ميسواش يدعيلكوا بالرحمة يا بن ****.
_ لما أبقى سوسن ماشية معاها أبقى أعاكسها قدامي... غور يااض أنت وهو بدل ما أهينكوا.
الشاب:
_ بس بس بس... ليه كل ده...
وكمل وهو بينكز يزن بصباعه في كتفه:
_ وبعدين ليه كل العصبية... مكنتش حرمة يعني هتتخانق معايا عشانها... دانت حتى ابن بلدي يا جدع يعني أخويا.
يزن بغضب:
_ حرمة... طب خد.
وراح مديله بوكس جامد.
الواد رجع على ورا وهو حاطط إيده على عينه وقال بنص عين:
_ طب ليه بقى كده بقى... أنت ليه مصر تعصبني... وأنا مش عايز أتعصب.
يزن:
_ لا تعالى اتعصب وانت تشوف اللي هيجرالك.
الشاب:
_ أنت اللي اخترت.
ولسه هيقرب منه.
كان يزن نزل عليه ضرب والواد بقى مش عارف يتحرك.
واللي كانوا معاه لما شافوا اللي حصل جريوا.
ويزن بص على بدر بغضب وشدها من دراعها جامد.
بدر بتوتر:
_ سيب إيدي يا يزن في إيه!
يزن بزعيق:
_ في إيه... آآآه دي بتقولي في إيه!
_ أقولك أنا في إيه... في إن ال**** دول عاكسوكي قدامي وكانوا عايزين ياخدوكي... وإنتي تقوليلي في إيه!
_ قدامي على العربية يلااااااا.
وزقها جامد ركبها في العربية.
وبدر مبقتش عارفة تعمل إيه... هي مش ذنبها حاجة عشان يتعصب عليها.
هي مالها... هما اللي متربوش.
يزن ساق العربية بسرعة.
وراح على البيت كان الليل ليل شوية.
ولما وصل فتح لها باب العربية وهو متعصب ومتكلمش ودخل.
عند تاليا وجودي بعد ما وصلوا مصر.
جودي بفرحة:
_ ياااااااه عارفة بقالي قد إيه مجيتش هنا.
تاليا:
_ قد إيه.
جودي:
_ من قبل ما إنتي تتولدي.
_ سيلك يلا بينا نروح على أي فندق.
تاليا باستغراب:
_ إنتي مش كنتي قايلالي إنك ليكي عيلة هنا في مصر مانروح لهم.
جودي:
_ زيارتنا مش هتبقى خفية عليهم دلوقتي.
_ لما أقولهم نبقى نروح لهم.
عند ليلي وعمر وسليم وسارة وهما في الطيارة.
ليلي وهي حاطة راسها على كتف عمر:
_ يا عمر.
عمر:
_ اممم.
ليلي:
_ هو إحنا باقي لنا قد إيه ونوصل.
عمر:
_ قربنا... اهدي بقى.
ليلي:
_ طب بقولك إيه.
عمر بزهق:
_ هااااا.
ليلي:
_ أنا جعانة.
عمر اتعدل وبصلها:
_ هو إنتي مش لسه واكلة.
ليلي:
_ إيه يا عم إنت بتعد عليا الأكل... وبعدين الأكل ده مبيشبعش... دا يدوب كلت أربعة مولتو بالشوكولاتة.
_ واتنين شيبسي حجم عائلي.
_ وواحد فولت.
عمر:
_ يا بنت المفجوعة دا أنا مأكلتش نصهم.
_ وبعدين هموت وأعرف بتودي كل الأكل ده فين.
ليلي وهي بتخمس في وشه:
_ الله أكبر يا عم إيه ده.
_ غير... ها غير... عشان أنا باكل أد ما باكل ومتخنش وإنت تاكل نص ساندوتش وكرشك يبظ مترين قدام.
عمر وهو باصص على بطنه:
_ أنا كرشي مترين قدام.
_ أنا معنديش كرش.
ليلي:
_ آه ما أكيد مش إنت كل ما تاكل حاجة تروح الجيم عشان تخس... أكيد مش هيبقى عندك كرش.
عمر:
_ أنا بروح الجيم عشان أخس.
_ ليلي اتبطي... دي تهيؤات جوع دي أنا عارف.
وراح نادى على موظفة الطيران وطلب أكل.
لليلي وموظفة الطيران كانت بصالة ومعجبة بيه أوي.
ليلي بحدة:
_ مالك يا أوختشي ماتنجزي بقالك ساعة بتعملي إيه... بتسبلي لأخويا.
موظفة الطيران مفهمتهاش لأنها مش مصرية بس راحت تشوف بقية الطلبات لما عمر طلب منها كده.
عمر:
_ كني بقى قرفتيني.
_ والله أبوكِ وأمك دول مبيحسوش قاعدين قدام خالص وسايبيني معاكي هنا.
ليلي بتناكة وهي بتزيح خصلة شعر وهمية على ورا:
_ وإنت تطول أصلا تبقى معايا وقاعد جنبي.
_ يخويا اتبط.
بعد شوية الموظفة جت وجابت الأكل وليلي كلت.
وقعدوا طول الفترة اللي قعدوها في الطيارة.
خناق ومشاكسة.
عند تيم كان روح البيت وقاعد في أوضته.
بعد ما افتكر الموقف المحرج اللي حصل له قدام مهاب.
وإنّه اتطر يفلسع لأنه معرفش يقعد مع سيلا.
وقال: هووووف عيل رخم منك لله.
عند يزن كان.
وصلوا البيت وفتح لها باب العربية.
ودخلوا.
وسيدرا كانت قاعدة بتتفرج عالتلفزيون.
وأول لما شافته راحت حضنته وقالت بحب: وحشتني يا حبيبي.
يزن بص لها كده وهي حضناه وبادلها الحضن.
سيدرا:
_ عامل إيه يا حبيبي.
يزن:
_ الحمد لله.
سيدرا بحزن:
_ كده تبقى بايت يومين بره البيت من غير ما تعرفنا طريقك.
يزن:
_ معلش يا أمي.
سيدرا بعد ما لاحظت بدر اللي كانت واقفة جنب يزن.
قالت:
_ ازيك يا بنتي.
بدر بخجل:
_ الحمد لله يا طنط.
سيدرا:
_ مين دي يا يزن.
يزن:
_ دي بدر..... مراتي.....
سيدرا بصدمة:
_ ااايه... اتجوزت من ورانا...... ليه يا ابني.. هو انت لو كنت جيت وقولتلنا إنك عاوز تتجوز كنا هنرفض.
يزن:
_ الموضوع مش زي ما إنتي فاهمة كده...
عدي مقاطعاً إياه وهو نازل من عالسلّم:
_ ما لسه بدري والله كنت باتلك يومين ولا أربعة كمان بره البيت.
يزن:
_ ازيك يا بابا عامل إيه.
عدي:
_ زفت... خراا على دماغك.
وانتبه على بدر فقال:
_ مين دي؟
يزن بشجاعة:
_ دي بدر مراتي...
تشششششششش طوت القلم اللي نزل على وش يزن من عدي.