ليان بخبث: يجوز ي شيخنا اتجوز واحد علي جوزي؟
الكل: أيعبد العزيز! انتي بتقولي اي دي؟ أكيد بتهزر.
عثمان: أمال تقصد اي بالكلام بتاعها ده؟
عاصم بصوت واطي: انت قاعد وكأنك فرحان انها باظت.
عيسي: انت اتصرف ولا كإني العريس.
روي: انتي بتقولي اي ي ليان؟
ليان: بقول للكل اني متجوزة علي سنة الله ورسوله.
أم ليان: ي فضحتني! امتي وإزاي؟
عبد العزيز: والله هقتلك واشرب من دمك ي وس*خ*ة.
واتجه عليها يضربها، لكن يد سبقته وحاشته.
زياد: ليها راجل تتصرف معاه.
عثمان: زياد!
عيسي بص ليهم: هو انت وهي... اي؟
زياد: مش وقت انك تنصدم حالًا.
ثم كمل كلامه لخالها: قسما عظما لو ايدك اترفعت عليها تاني هتكون جثة وبنترحم عليك.
ليان: ي خسارة تربيتي فيك.
عثمان: حصل دا إزاي ي زياد؟
زياد بكذب: انا بحبها وعيسي عارف كدا ومستحيل اخويا ياخد حاجة قلبي متعلق بيها.
عيسي باستغراب واستغلال الموقف: عشان كدا قولتلك بلاش ي ابويا وأنت مسبتش ليا فرصة اتكلم.
عثمان بهدوء: ألف مليون مبروك ي زياد ويلا بينا نمشي.
عبد العزيز: استني! انت هطلقها ورجلك فوق رقبتك.
زياد: انا حذرتك مرة ودي التانية، متحاولش تقف في وشي ووش مراتي.
وخدها من وسط الكل ونزل.
عثمان: يلا ي جماعة فرصة سعيدة وعقبال التانية ان شاء الله تفرحوا بيها.
ونزلوا متجهين للبيت بتاعه.
ليان: شكرا ليك بجد انت انقذتني.
زياد: انا انقذتك وادبست اني.
ليان: مهو انت متجوزتنيش مفيش تدبيس.
زياد: انتي غبية، انتي مشوفتيش مين االي كان متقدم؟ عيسي كان العريس.
ليان: ينهار ملوش ملامح كدا هيزعل منك.
زياد: انتي اخرسي وسبيني افكر، هيزعل اي دا طاير من علي الارض بسبب انه طلع منه.
ليان: أمال في اي؟
زياد: ابوه هيفكرها لعبة مننا وخصوصا ان انا مكنتش اعرف ان عيسي العريس، كنا اتصرفنا بشكل كويس حتي.
ليان: وهو انا اول لما لفيت نفسي مغصوبة افتكر الكارت اللي فيه رقمك وقولت انك اكيد هتساعدني.
زياد: انا كدا وقت في مشاكل مع عيلة عيسي وعيلتك.
ليان: انا هرجع وهشوف عيلتي وأنت شوف عيسي.
زياد: والله علي اساس انك لو رجعتي خالك اللي حكيتي ليا عليه هيسيبك كدا، مش بعيد يق*تلك.
ليان: هعمل اي يعني، كانت لعبة سودا وخلصت.
زياد: تعالي معايا.
ليان: علي فين؟
زياد: علي بيتي.
ليان: نعم يروح امك.
زياد: بقولك اي لسانك دا يتشل ومسمعش كلمة منه.
وشدها ومشي.
عبد العزيز: الرخيصة بنتك حطت راسي في الطين.
أم ليان: والنبي معرفش دا حصل ازاي وامتي، كل حاجة بتبقي علي ايدك.
عبد العزيز: لازم أبلغ عنهم البوليس، مش هسكت كدا.
روي: ي خالي اكيد في حاجة غلط.
عبد العزيز: هوباااا!
قلم نزل علي وشها.
أم ليان: ليه كدا؟
عبد العزيز: دي آخرة اللي عاوزة تتعلم من صغري، اقولك بلاش تعليم فيهم، كبروا وشموا نفسهم علينا والتانية هتبقي العن من الاولي، مشوفش وشها برا.
أم ليان بخوف: حاضر يخويا.
في بيت عثمان الأنصاري.
عثمان: لما تعوز تلعب متلعبش علي كبيرك ي ابن الأنصاري.
عيسي: والله ي بويا انا معنديش علم بحاجة من اللي حصلت ومعرفش ان زياد هناك.
عثمان نزل بقلم علي وشه.
عيسي انصدم وأيده علي وشه، لانه اول مرة يضربه.
عبير: وهو صاحب عمرك هيكون هناك كدا من غير ما تدبروها مع بعض.
عيسي بعيون كلها غل وحمرا: اخرسي.
وانا ي حج عثمان عمري ما اكدب عليك وانت واثق من كدا، وانت كسرت الثقة دي.
ومشي من قدامه.
عثمان: عيسي! عيسي!
عيسي خرج من البيت ومردش علي ابوه.
عبير: عقبال ما ترجع جثة.
عاصم: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي ي شيخة، أي الكره دا كله، غوري امشي من قدامنا وحسابك معايا.
عزة: متكلمش اختك كدا، انت فاهم.
عاصم: لما اكون بتكلم مسمعش صوت الحريم حتي لو كانت امي.
وطلع فوق وكوثر طلعت وراه.
عيسي: افتح ي زياد بقولك افتح.
زياد: تعالي مالك عيونك مليانه غضب ليه.
عيسي وهو في وسط البيت: زيااااااااد.
زياد: نعم في اي.
عيسي: معرفتنيش ليه.
زياد: انا معرفش والله انها كانت لك، وكمان انا اتفجأت لما لقيتك هناك.
ليان: انا اللي اتصل بيه عشان ينقذني ومكنش قدامي غيره، وانا معرفش انك العريس، والله كل حاجة دخلت في بعضها واتلخبطت.
أم زياد: مالكوا في اي كدا ي ولاد.
عيسي: تعرف انك بسبب غباء ابويا اتهمني اني كذاب وابويا اتهمني اني سبب دا كله واني علي علم بكدا.
زياد وهو بيخفض راسه: انا اسف ي صاحبي.
عيسي وهو بيرفع راسه: ولا يهمك، بس كان لازم اعرف، انت مكنش ليك الحق تخبي عليا زي ما انا مش بخبي حاجة عليك.
زياد: جت سريعه والله ي عيسي وكانت حدوته وخلصت.
عيسي: اسمع مني لان خالها مش هيسيبها.
أم زياد: دي اللي كنت بتقول عليها ي زياد، البت حلوة ولا مش هي.
ليان: انا قولتلك كدا عليا، احب اقولك إن ابنك عينه زايغة.
زياد: الله يكرمك ي حجة، والله انتي دايما بتقومي بالواجب.
عيسي: اسمع مني انت تاخدها وتطلع علي……