عيسي: اسمع مني انت تاخدها وتطلع علي المأذون حالاً.
زياد: انت بتقول إيه.
إليان: مستحيل أعمل كده.
زياد: عيسي إزاي يا ابني، كل حاجة وليها أصول.
عيسي: انت بقيت في ورطة وإنتي خالك مش هيسيبك، وده هيبقي جوزك شرعي بس على الورق بس.
إليان: بس أنا.
عيسي: صدقيني ده نصيحة أخ لأخته وأنا اللي قدامك، وكتر خيرك إنك صبرتي على خالك وقراراته، واحمدي ربنا إنها جت فينا.
إليان: أنا معرفش ليه حطني قدام أمر واقع كده.
زياد: كنتي هتتجوزي عمده البلد.
إليان: مين تقصد.
عيسي: عشان كده كان بيقول ده له مكانة وأنا كنت رافضة.
عيسي: مستحيل أغصبك على حاجة زي جوزك، وأنا هبقى مجبور ومش هتكون بينا حياة، فربنا بعتك لزياد مجرد وقت وكل واحد هيبقى في حاله.
زياد: هتعمل إيه مع أبوك.
عيسي: متحملش هم، اختصر الوقت واطلع على مأذون.
زياد: هو اللي هيجي، وكمان هتكون شاهد وهكون معاك.
إليان: انتي وافقتي يا طنط.
زياد: ماهي لقت ابنها اتدبس في موضوع ملوش علاقة بيه ويحصل له مشاكل.
إليان وهي خارجة: آسفة لو كنت سببت مشاكل.
زياد: اقفي عندك، ما يبقاش ابني ولا أعرفه لو ما وقفش في صفك وجابلك حقك.
زياد: شفت انت لما يكون الفقر وراك وراك أهو، أنا كده بقى.
زياد: قولت إيه، البت ملهاش غيرنا هنسيبها ولا إيه.
زياد بتنهيدة: حاضر يا أمي، أمري لله.
زياد: روح هات مأذون، وإنتي يا بنتي اطلعي فوق، هناك أوضة زياد خليكي فيها.
عيسي: بحبك وانتي بتصطادي في الماية العكرة.
أم زياد: دي لقطة، البت يعتبر ملهاش حد وكمان متعلمة وقمر، واقف قدامنا ومحترمة من كلامها، ليه نسيبها.
زياد معجب بيها اصلا.
أم زياد: واحدة واحدة هيحبها وهي كمان.
عيسي: مش عاوزين نعمل خطوة غلط.
أم زياد: الغلط بذاته إنه يكون قدام الاختيار الصح وتسيبه وتروح لغيره.
عيسي: ربنا يعمله الصالح.
أم زياد: مالك انت بقى.
عيسي: عبير اليومين دول في البيت.
أم زياد: لسه شايفاك وحش.
عيسي: يا ريتها على قد كده، دي بتتكلم معايا على إن عدو وعاوزة تشوف خسارتي قدامها.
أم زياد: بكرة تعرف إنك نجيتها من اللي كانت مختاراه.
عيسي: عمرها ما هتفهم ده.
أم زياد: ربنا يهدي سركم.
عبد العزيز: أيوا يا باشا، العنوان اللي مكتوب ده واحد وخاطف بنت اختي.
ضابط: تمام، إحنا هنروح ونجيبها، بس مش عاوزين أي تصرف.
عبد العزيز: طيب أنا ممكن أجي معاكوا حتى أطمئن عليها وأشوفها قدام عينيا.
ي حبيبتي يا ليان.
ضابط: أيوا تقدر تيجي.
عزة: قومي يا بت، البت بنتك جعانة أكليها.
عبير: حاضر، قايمة. عقبال ما تقوم قيامة ناس.
عاصم: انتي متعرفيش تحطي لسانك جوا بقك، هو البيت ناقص ولعة.
عزة: أمال لو مكنتش انت وهي من بطن واحدة.
بلال: يعني في تفريق بينا.
عزة: ها لا يا ابني مقصدش.
بلال: على العموم عيسي مش مخليني عاوز حنان أم ولا احتواء أخ.
عزة بغل: مهو ده المشكلة بذات نفسها.
روي: روحتي فين وسبتيني يا ليان.
ليان في التليفون: كلها أيام وهرجع تاني.
روي: وإنتي هترجعي، خالك هيسيبك، وإزاي تتجوزي وتعملي كده.
ليان: حكم القوي يا روي، المهم انتبهي على مذاكرتك.
روي بحزن: انتي مشيتي وسبتي كل حاجة عليا، وخالك منعني من الدروس.
ليان بصوت عالي: وهو إزاي يعمل حاجة زي دي، هو إحنا عبيد عنه.
أم زياد: الحق يا عيسي يبني، ليان صوتها طالع.
عيسي طلع فوق وأم زياد وراه: ليان ليان.
ليان خرجت وهي ماسكة تليفون: نعم، في حاجة.
أم زياد: صوتك عالي ليه.
ليان: مع السلامة يا روي، هكلمك تاني.
مفيش يا طنط، بس روي أختي، خالي قعدها من الدروس وهي في تالتة ثانوي.
عيسي: إزاي ده، أهم سنة دي.
إيه بلال أخويا.
أم زياد: خالك ليه بيعمل كده معاك.
ليان: مفهمش ماما إنه بيخاف علينا وبيحمينا، وهو عكس كده، هو عاوز نعمل له تنازل عن البيت وحتة الأرض اللي حيلتنا عشان يبيعهم وياخد فلوسهم ويدينا ملاليم.
عيسي: معلش، كلها فترة وتعدي.
أم زياد: نجيبها هنا يا بنتي.
ليان: لا يا طنط، كفاية اللي إحنا فيه.
عيسي: بس هناك قعدتها غلط، مش هتروح دروس ولا هتروح أي مكان.
أم زياد: أسلم حل إنها تيجي هنا.
ليان بتنهيدة: تمام يا طنط.
أم زياد: عيسي هيروح يجيبها.
ليان: خالي بالك، لحسن هي بتخاف من أقل حاجة، ولما تشوفها سمي عليها.
عيسي: هو أنا هاكلها، أنا هجيبها وخلاص.
أم زياد: صوت زياد تحت، أكيد جاب المأذون.
نزلوا تحت وقعدوا حوالين المأذون.
زياد: أدي العروسة يا مولانا.
المأذون: موافقة يا بنتي.
ليان بتردد: ها أنا أنا.
المأذون: موافقة ولا إيه.
عيسي: متخافيش، إحنا أخواتك، ولا يمكن نعمل حاجة تضرك خالص.
أم زياد: من هنا لحد ما تمشي هتكوني بنتي، مش مرات ابني.
زياد: شوفتوا هي مش عاوزة تتجوز، يلا أوصلك يا مولانا.
عيسي بحدة: اقعد وبلاش أفعال بايخة، البت واقعة في مصايب وملهاش غيرنا.
ليان: أنا موافقة يا مولانا.
زياد: البس عشان خارجين، اتدبست.
ليان: بقولك إيه، انت تسكت، وكلها أيام وتخلص من التدبيسة دي، اسكت بقى شاطر في المعاكسة وخلاص.
أم زياد: مقدرش أرد عليها، أصل كلامها صح.
زياد: يا مولانا يلا، أدي البطاقة.
عيسي: بطاقتك فين.
ليان: اهي، اتفضل.
أم زياد: الحمد لله، ربنا ميسر الأمور أهي.
المأذون بدأ يكتب الكتاب.
عزة: بقولك، هو عيسي مش راجع.
عثمان: عاوزة إيه منه.
عزة: أه ه، عاوز إيه بس، بشوف اللي كنت بتتحلف بيه قدام الخلق من أقل حاجة عصى كلامك ومشي من البيت.
عثمان: أنا عارف ابني متربي إزاي، الدور والباقي على تربية السوء.
عزة: قصدك إيه يا أبو عيسي.
عثمان: ولا قصد ولا فصل، وهرجع أقولك إن عيسي ابني زي ما عبير وعاصم ولادي وبلال كمان.
عزة: طيب أنا كنت بس هشوفه هيرجع ولا يكنسل وميدخلهاش.
عثمان: ابن الأصول يرجع لأصله ومكانه، وقومي وقولي يا يوم عدي.
عبد العزيز: هما دول يا باشا اللي خطفوها.
ضابط: من غير حركة، تعالوا معايا.
زياد: خاطفين مين يا باشا.
عيسي: أنا عيسي الأنصاري، ابن عمدة البلد، ممكن أعرف في إيه.
ضابط: أهلاً بيك، الراجل ده بيقول إنكم خاطفين الآنسة دي.
زياد: وهو ده اسمه كلام بردوا، مفيش حد يخطف مراته.
عبد العزيز: كداب، ومفيش حاجة حصلت.
أم زياد: اتفضل، دي ورقة بالجواز ولا لأ.
ضابط بتمعن: أيوا.
عبد العزيز: بس دي بتاريخ النهاردة.
زياد: إن شاء الله تكون طالعة في الثانية دي، بس دليل إنها مراتي على سنة الله ورسوله.
عبد العزيز: هتندمي يا بنت الـ...
ليان: صدقني، طول عمرك بتذلني وبتمرمط فينا، بس خلاص، الوقت ضاع ومش هيبقى في ذل تاني.
عبد العزيز بيرفع إيده: اخرس.
زياد مسك إيده: لو كنت سكت عشان كلامك عشان احترام للناس اللي واقفة، لكن إنك تمد إيدك على مرات زياد الأنصاري لأ، ولو حصلت مش هيكفيني رقبتك.
عبد العزيز: شوفت بيهددني إزاي يا حضرة الضابط.
عيسي: بعد إذنك، ليان طالبة إنها أختها تعيش معاها هنا.
ضابط: وهي موافقة.
ليان: أيوا، بشرط الراجل ده ميدخلش لينا في حاجة.
ضابط: أنا هبعت ليها اتنين يجبوها، ووفروا المشوار، وأي حد يتعرض ليها أي حد مهما كان، هاتوه في السجن يا عسكري.
عيسي بخبث: يحيي العدل، تعبينك معانا، اتفضل، وانت يا خال مدام ليان، اتفضل من غير مطرود.
عبد العزيز: قبليني لو سبتك في حالك ومشيت.
الجو بقى هادي.
أم زياد: دي أوضة زياد، اطلعي فيها.
زياد: وأنا هنام فين.
ليان: عندك ما نمت، نام مكانك.
عيسي: شكلها هتبقى شديدة عليك يا صاحبي.
زياد: ابن عمك اتدبس بسببك، هو يجي من وراك إيه يعني.
روي: أيوا، مينام.
ليان: براحة، في إيه.
روي فتحت واتخضت وووو.