قبل ثلاث سنوات، كانت عائلة تارا وأدهم مجتمعين في فيلا.
محمد: أي ي عسل، هندسة ولا آخرك؟ أي حاجة.
ميّار بغيظ: أنت اللي هتدخل أي حاجة، مش أنا.
عمر: هنشوف.
ميّار بتحدي: هنشوف.
عمر: ماشي، على العموم النهارده النتيجة وهنشوف الثقة دي هتفضل ولا هتختفي.
كانت ميّار سترد عليه، إلا أن قاطع حديثهم صوت والدتها.
فريدة: يلا ي عمر، ادخل واقف بره ليه.
عمر: مفيش ي طنط، بقول لميّار النتيجة النهاردة.
فريدة: آه، خير إن شاء الله.
عمر: إن شاء الله.
فريدة: يلا ادخل.
دخل عمر الفيلا وألقى السلام على الموجودين، ثم ذهب إلى تارا واحتضنها.
تارا: حبيبي قلبي، وحشتني، عامل إيه؟
عمر: تمام ي قلب أخوكي.
أدهم: اتنين لمون هنا.
نظر له عمر وقال: أي أخوها، هتمنعها عني؟
أدهم بغيظ: بس ياد، اخرس. لما نشوف خيبتك، آخرك أي كلية وخلاص.
عمر: والله أنا عارف نفسي وواثق إني هجيب مجموع كويس.
أدهم: شكلك فاشل أصلاً.
تارا: قولي ي عمر، النتيجة بتاعتك هتظهر امتى؟
عمر: زمانها ظهرت.
فارس: مستني إيه؟ ادخل يلا وهاتها، ولاهتفضحنا.
عمر: متخفش يابو الفوارس.
فارس: أبو الفوارس!
تارا: ههههه، يلا هاتها، يلا ي ميّار.
بعد وقت، سمعوا صراخ عمر وهو يقول:
عمر: هيييي، 98.
ثم سجد وقام، احتضن والده وتارا.
تارا: الحمد لله ي حبيبي، ألف مبروك.
فارس: مبروك ي حبيبي.
والباقي باركوا له.
مراد: ها ي ميّار، أنتِ؟
ميّار بدموع: لسه أهي هتظهر.
محمد: اهدي ي حبيبتي، متخفيش.
ميّار: ظهرت، هيييي، 95.
احتضنت والدها ووالدتها.
محمد: الحمد لله.
فريدة: ألف مبروك ي حبيبتي.
مراد وهو يحتضنها: مبروك ي قلبي.
أدهم: أحلى مهندسة.
ميّار: حبيبي.
فريدة: يلا بقي نحلي علشان الأخبار السعيدة دي.
محمد: يلا.
عمر: اتفاجأت بجدي.
ميّار: وأنت أحسن مني في إيه يعني؟
عمر: ههههه، أذكى منكم.
ميّار: لا والله.
عمر: هههه، أهم.
ميّار: بارد.
ثم جاء أول يوم في الجامعة.
ذهبت ميّار وجلست بجانب البنات.
نظرت أمامها، وجدت عمر يدخل مع أصدقائه.
مر شهر ولم تختلط بعمر، وتعرفت على ثلاث بنات.
الفتاة: مالك بتبص لها كده ليه؟ تعرفها؟
عمر: لا، وبعدين أنتِ عايزة إيه أصلاً؟
الفتاة: عايزة أعرف إزاي أجيب كتب الدكتور أحمد.
عمر بزهق: ده موال، وأنا عندي محاضرة.
ثم تركها وذهب.
الفتاة: أوووف، ماشي، هتروح مني فين يعني.