تم تجهيز مكتب تارا بجانب مكتب أدهم في نفس الغرفة.
تارا أمام الشركة: واو حلوة الشركة والله.
دخلت الشركة وأخذت أسانسير واتجهت إلى مكتب محمد.
تارا: لو سمحت عايزة أقابل أستاذ محمد.
السكرتيرة: أقوله مين؟
تارا: تارا فارس.
ذهبت السكرتيرة إلى مكتب محمد وطرقت الباب، فسمح لها بالدخول.
السكرتيرة: في واحدة اسمها تارا فارس بره يا فندم.
محمد: دخليها.
السكرتيرة: تمام.
ذهبت وسمحت لتارا بالدخول.
محمد: أهلاً يا تارا، ها أخبارك إيه؟
تارا بابتسامة: الحمد لله تمام.
محمد: ها جاهزة تبدأي من النهاردة؟
تارا بحماس: آه طبعاً.
محمد: طيب يلا تعالي أوريكي المكتب بتاعك.
ذهبا واتجها إلى مكتب أدهم.
محمد: اتفضلي، دا مكتبك.
دخلت تارا وعلى وجهها ابتسامة، ما إن رأت أدهم اختفت ابتسامتها.
أدهم بابتسامة خبيثة: أهلاً تارا.
تارا بارتباك: أهلاً.
ثم وجهت نظرها إلى محمد وقالت: هو مفيش مكتب غير دا؟
محمد: لا، أنا بس عملت دا على الماشي كده لحد ما أظبط لك مكتب حلو.
تارا: تمام.
محمد: تمام، أسيبك بقى، أدهم هيفهمك الشغل ماشي إزاي.
تارا: ماشي.
خرج محمد وذهب إلى مكتبه.
تارا في سرها: يادي حظي الزفت ياربي، ربنا يستر.
أدهم: إيه يا تارا، مش عاجبك مكتبي ولا إيه؟
تارا بثبات: لا أبداً، عادي.
أدهم: اممم، قربي.
تارا: نعم.
أدهم: هاتي كرسي وقربي علشان أشرح لك طبيعة الشغل.
تارا: طيب.
في فيلا محمد، تحديداً في غرفة مراد، حيث يوجد مراد ووالدته التي صعدت لتطمئن عليه عندما علمت أنه لن يذهب إلى العمل.
فريدة: مالك يا حبيبي؟
مراد: أنا تمام يا ماما.
فريدة: أمال ما رحتش الشغل ليه؟
مراد: صحيت متأخر وكسلت أروح، أدهم يقوم بالواجب هناك.
فريدة: اممم، طيب، أنت علاقتك أنت ورانيا بدأت تتحسن وتهدي من عصبيتك ولا لأ؟
مراد بتهدئة: مفيش تحسن، بخوفها مني أكتر.
فريدة: ليه يا حبيبي، مش أنت بتحبها؟
مراد: بحبها بس حاسس إنها محبتنيش.
فريدة: يمكن بتحبك، متنساش أنت اتجوزتها إزاي لما خلتها توافق عليك بالغصب وكانت بتخاف منك.
مراد: مش ناسي، بس أنا بحبها والله.
فريدة: إن شاء الله هتحبك وتحس بحبك ده، بس خليك حنين.
مراد: حاضر، بحاول والله، هي اللي بتعمل تصرفات بتعصبني.
فريدة: معلش، يلا هسيبك أنا، هروح أريح شوية لحد ما أبوك وأدهم يرجعوا من الشركة.
خرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفتها لتستريح.
دخلت رانيا.
رانيا: أمال مامتك فين؟
مراد: مشيت.
رانيا: ماشي، كنت عايزة أطلب منك طلب.
مراد: اطلبي.
رانيا: كنت يعني عايزة أروح أزور أهلي.
مراد: ليه؟
رانيا: أبداً، وحشوني.
مراد بابتسامة باردة: لا.
رانيا: ليه؟
وقف مراد واقترب منها.
مراد: كده، اعتبريه عقاب ليكي على اللي عملتيه.
ثم اقترب من أذنها وقال بهمس: ولا أعاقبك بطريقة تانية؟
رانيا: نعم، طريقة إيه؟
وضع مراد يده على وسطها وقربها منه أكثر إلى أن التصقت به، ثم قبلها قبلة عميقة وكأنه يبث فيها حبه.
ثم ابتعد عنها وقال: ده تمهيد العقاب.
رانيا: أنت قليل الأدب.
مراد بابتسامة باردة: عارف.
رانيا: مراد، بجد زهقانة وعايزة أروح أزورهم.
مراد: لا، ابن خالتك البارد هناك أكيد.
رانيا: لا، طب تعال معايا حتى.
مراد: ماشي.
رانيا: مراد، هو يعني أنت حبيتي؟
مراد ببرود: بتسألي ليه؟
رانيا شافت بروده وعرفت الرد: لا، خلاص، أنا بس بسأل بس.
مراد بصوت عالي: ردي عليا.
رانيا وهي تدمع: مفيش، أنا بس كنت عايزة أعرف.
مراد: اممم، وأنتي بقى بتحبيني ولا لأ؟
رانيا بارتباك: عادي، أنت جوزي، أكيد مش هكرهك.
مراد: اممم، وأنا كمان كده.
رانيا بحزن: ماشي.
مراد: اجهزي، هاخدك على بيت أهلك.
رانيا بحزن: حاضر.
في الشركة.
أدهم: ها فهمتي؟
تارا: آه فهمت، شكراً.
قالت هذا ثم ذهبت وجلست على مكتبها الذي يقابله مكتب أدهم، الذي يتبعها بعينيه.
أدهم: بفكر إننا نعمل خطوبة بعد كام يوم وبعدها بأسبوع كتب الكتاب.
تارا بخوف: ليه؟
أدهم: يعني علشان آخد راحتي معاكي، أمسك إيدك، أتحكم فيكي، أضربك مثلاً، هههه، كده، وعلشان أنا عايز كده برضه.
تارا: بس أنا مش عايزة.
أدهم: ميهمنيش رأيك، أنت توافقي وبس.
تارا بصوت عالي: لا مش هوافق.
أدهم: اممم، لو صوتك علي عليا تاني هتزعلي جامد، سامعة ولا لأ؟ أنا مش زي اللي بتمشي معاهم.
تارا: أنت بتقول إيه؟ أدهم، خليني أحكيلك، أنت ظالمني.
أدهم: اممم، طيب، هسمعك يا تارا.
فُتح الباب فجأة ودخلت رنا.