في اليوم التالي يوم الخطوبة
في غرفة أدهم
مراد: يعني أنت عامل الخطوبة لتارا مفاجأة؟
أدهم: اممم.
مراد: طب ما ممكن ترفض.
أدهم: لا، أنا عارف هعمل إيه وهقولها إيه.
مراد: إيه؟
أدهم: مش لازم.
مراد: بس أنت إزاي عرفت إن رنا ورا كل اللي حصل؟
أدهم: حكيتلها في الكافيه وحسيت إنها اتوترت، وف نفس اليوم جات الشركة كانت تارا معايا، دخلت وكانت باردة ف تعاملها معاها رغم إنها صاحبتها. المهم عملت نفسي رايحلك وقولتلهم هطول علشان يحكوا مع بعض. إنت طبعًا عارف إن فيه كاميرات ف مكتبي.
مراد: أيوه.
أدهم: أنا نسيت حوارهم أصلًا ووقفت ورا الباب أسمعهم، وسمعت كل حاجة قالتها رنا. كان هاين عليا أموتها.
مراد: سيبك منها دي متستهلش. المهم أسيبك تجهز وتظبط نفسك، ماشي؟
أدهم: أوك.
عند تارا
فارس: انتي لسه ملبستيش؟
تارا: لسه بدري يا بابا.
فارس: لا اجهزي دلوقتي لأن هنروح عند صاحبي بيته، ومن هناك هنروح معاهم القاعة.
تارا: هي خطوبة كبيرة؟
فارس: لا عادية ف قاعة صغيرة.
تارا: ماشي.
فارس: عايزك تبقي زي القمر، أنا جبتلك فستان حلو عايزك تلبسيه.
تارا: آه شوفتو، بس ده حسسني كأني أنا العروسة.
فارس: مش مهم، البسيه.
تارا: لا هلبس من عندي حاجة غير ده.
فارس بزعل مصطنع: كده هتزعليني؟
تارا: خلاص متزعلش، هلبسه.
فارس: ماشي، يلا روحي اجهزي.
تارا: حاضر يا بابا، اهو طالعة أجهز.
فارس: تمام، وأنا كمان هروح ألبس وأشوف عمر جهز ولا لسه.
تارا: ماشي.
في غرفة مراد
مراد دخل غرفته وجد رانيا تجهز أمام المرايا.
مراد: مراتي قمر يا ناس، إيه الحلاوة دي؟
رانيا: ههههه، حلاوة إيه؟ أنا لسه بجهز، يلا أجهز أنت كمان لنتأخر عليهم.
مراد وهو يقترب منها: عادي براحتنا، أنا ممكن ألغيها عادي.
رانيا: مرااااد! أنت بتقول إيه؟ يلا أجهز.
مراد بغمزة: ماشي، بس مش هتفلتي مني.
رانيا: هههه، يلا طيب ادخل الحمام وأنا هجهز. عدي وبعدين هحط ميكب وأكون خلصت.
مراد: لو تقلتي ميكب هخليكي تمسحيه كله.
رانيا: مش هتقل، حاضر.
مراد: لما نشوف.
ثم دخل الحمام وخرج بعد وقت، كانت رانيا قد لبست عدي ووجدها تقف أمام المرايا تضع الميكب.
مراد: افتكري قولتلك إيه.
رانيا: فاكرة، فاكرة.
مراد: أنا مكنتش بخليكي تحطي، بس يا ستي المرة دي إفراج.
رانيا: شكرًا، كتر خيرك.
مراد بأستفزاز: العفو.
في غرفة الضيوف
محمد: هما بيعملوا إيه كل ده؟
فريدة: معرفش، ده مفيش حد خلص.
أحمد ع الباب: أنا اهو.
محمد: خلصت يا خويا؟
أحمد: آه يا حج.
فريدة: أدهم جهز ولا لسه؟
أحمد: بيجهز.
محمد: يا مسهل.
فريدة: ميار جهزت ولا لا؟
ميار ع الباب: جهزت، إيه رأيكم؟
فريدة: زي القمر يا حبيبتي.
محمد: حلوة.
ميار: ميرسي.
أحمد: انتي حاطة ميكب؟
ميار: آه.
أحمد: مراد هينفخك.
ميار: يووه، ده فرح.
ثم جلست بجانب والدها وقالت: وبعدين أنا ف حماية بابا، مش هيقدر يعملي حاجة، مش كده يا بابا؟
محمد: اممم، إن شاء الله.
دخل مراد وقال: سمعيني كده، مين اللي ميقدرش؟
ميار بخوف: قصدي على أحمد.
مراد: اممم، إيه اللي حاطه ف وشك ده؟
ميار بخوف: ميكب.
مراد: يا أما تخففيه يا أما تمسحيه.
ميار: هخففه، حاضر.
أحمد: أنا مصدوم فيك.
مراد: أهو مرة من نفسهم، ههه، بقي بعد كده مفيش.
جاءت رانيا: أدهم لسه مجهزتش ولا إيه؟
أدهم من خلفها: أنا جهزت.
فجأة هاتف محمد رن: تمام، تعالوا، إحنا جهزنا.
محمد: فارس اتصل وقال إنهم جايين.
أدهم: تمام.
جاء فارس وتارا وعمر لفيلا محمد وصافح فارس وتارا كل المتواجد.
فريدة: إزيك يا حبيبتي؟
تارا بتوتر: كويسة الحمد لله، ازي حضرتك؟
فريدة: الحمد لله.
محمد: طيب يلا يا ولاد، أدهم وتارا ف عربية، ومراد ورانيا وميار ف عربية، وأنا وأمكم هنركب مع فارس وعمر.
كلهم: تمام.
تارا واقفة مش فاهمة حاجة ومش عارفة تعمل إيه، مستغربة إزاي باباها معترضش إنها تركب مع أدهم.
أدهم: مش يلا ولا إيه؟
تارا بتدور على بباها مش لاقيتهم: هو بابا فين؟
أدهم: مشي مع بابا.
تارا: وعمر؟
أدهم: معاه، يلا متخفيش، مش هاكلك.
امسك يديها ليركبها العربية.
تارا وهي تبعد يده: متلمسنيش.
ترك أدهم يديها وقال: طيب، اتفضلي اركبي.
ركبت السيارة وصعد أدهم خلفها ف ضيق.
بعد وقت وصلوا القاعة، نزل أدهم من السيارة وخلفه تارا.
امسك يديها وسار بها.
تارا بصوت واطي: أنت بتعمل إيه؟ سيب إيدي.
أدهم: ادخلي عادي كأنك العروسة.
تارا بغيظ: بس أنا مش الزفتة.
أدهم: للأسف، إنتي الزفتة فعلاً.
دخلو القاعة واشتغلت الأغاني.
سار بها حتى وصل إلى المكان المخصص لهم.
أدهم: إيه رأيك ف المفاجأة دي؟
تارا بصدمة: هو ده بجد؟
أدهم: طبعًا.
تارا: عملت كده ليه؟
أدهم: هقولك.
ذهب عند الدي جي وأخذ مايك ثم رجع لها.
تارا خافت ليكون هيتكلم عن الصور ويفضحها.
تارا وهي تهمس له ف أذنه: أدهم لا، أنا موافقة بس بلاش علشان بابا ومنظره.
أبعد المايك وقال: كويس إنك عارفة ده، بس أنا مش هتكلم عن كده.
تارا: امال هتتكلم عن إيه؟
أدهم: تارا، أنا بحبك وعمري ما حبيت رنا، مستعد أقول قدام الناس دي كلها بس إنتي توافقي، صدقيني بحبك بجد ومش هزعلك مني خالص.
تارا: لا، مش لازم تقول قدام الناس، بس بجد يا أدهم متكونش لعبة.
أدهم بصدق: لا والله، أنا بجد بحبك. عارفة النهاردة هنعمل خطوبة وكتب كتاب علطول.
تارا: ليه السرعة؟ لا.
أدهم: ممكن تثقي فيا ومتخفيش؟ صدقيني مش هخذلك، أنا عرفت الحقيقة خلاص وإنتي رجعتيلي تاني، لولا بابا مكنتش هوصلك، والله بابا ده عسل وبيفهم، ها موافقة؟
تارا: مم، موافقة.
مراد ورانيا ومحمد وفريدة وميار وفارس وعمر كانوا على ترابيزة واحدة.
فريدة: إنت ف سنة كام يا عمر؟
عمر: ف تالتة ثانوي.
فريدة: ميار بنتي ف تالتة برضو.
عمر: اها، بشوفها ف الحصص.
ميار ف سرها: بارد.
فريدة: ربنا معاكم يا حبايبي.
عمر: يارب تسلمي.
أدهم: يلا علشان البسك الدبلة.
تارا بتوتر: ماشي.
أدهم: متتوتريش.
تارا: حاضر.
لبسوا الدبل وكتبوا الكتاب ورقصوا وكل واحد ف طريقه إلى بيته.
في غرفة مراد ورانيا
رانيا: كانوا حلوين أوي مع بعض.
مراد: ربنا يفرح قلوبهم.
رانيا: يارب ويتمم بخير، أنا حبيتها، حسيتها طيبة كده.
مراد: مفيش أطيب من قلبك يا قمر إنتي.
رانيا بضحك: بس يا مراد.
مراد: هههه، ماشي.
رانيا: مكنتش أتخيل إن علاقتنا تتحسن كده، كنت مفكرة إنك مبتحبنيش وإن عمر حياتنا ما هتتغير.
مراد: أهي اتغيرت الحمد لله.
ثم غمز لها وقال: بقولك إيه، تعالي أقولك سر.
رانيا: قول.
مراد وهو يقترب منها: عيوني...
في عربية أدهم
تارا: طب ورنا؟
أدهم: مالها؟
تارا: مش كنت هتقابل باباها؟
أدهم: ده حوار هي اخترعته، مشيت معاها فيه، لكن أنا محبتهاش أصلًا.
تارا: بجد؟
أدهم: آه والله، معرفتش أحبها أو هي معرفتش تخليني أحبها.
تارا: أنت إزاي أقنعت بابا؟
أدهم: قولتله إنك غيرتي من صحبتي علشان كده عملتي كده، وقولتله نظبط الخطوبة وكتب الكتاب وتكون مفاجأة.
تارا: أنت مخادع.
أدهم بضحك: عارف، وبعدين خلاص، إنتي من النهاردة مراتي.
تارا: بجد؟ مش مصدقة.
أدهم: لا صدقي ي حبيبتي، المهم رنا متعرفش.
تارا: ليه؟
أدهم: خايفة تعمل حاجة، دي مجنونة بنت ***.
تارا: ماشي.
أدهم: من بكرة هتيجي تشتغلي معايا.
تارا: عملتولي المكتب؟
أدهم: حتى لو اتعمل هتفضلي معايا ف نفس الأوضة بتاعة مكتبي.
تارا بضحك: لا.
أدهم: تعالي بكرة ونشوف كلام مين اللي هيمشي.
تارا بضحك: كلامي طبعًا.
أدهم: هنشوف، المهم هاتي رقمك.
تارا: ليه؟
أدهم: إيه اللي ليه؟ أنا بقيت جوزك ي ماما.
تارا: آه صح، طيب اكتب عندك.
أدهم وصل تارا إلى بيتها ثم رجع إلى بيته.