تحميل رواية «قسوة عشق» PDF
بقلم ملك عبد اللطيف
الفصل 34 — رواية قسوة عشق الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ملك عبد اللطيف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في إحدى الغرف المظلمة التي لا ترى فيها شيئاً، كانت هيا صاحبة الفستان الأبيض الجميل تقترب ببطء وتقول: "أوعى تتخلي عن خواتك يابنتي، أوعي." البنت ببكاء وهيا تقترب منها ممسكة في يدها: "متخافيش ياماما، عمري ماهتخلى عنهم. بس انتي متسبنيش لوحدي، أرجوكي خليكي جنبي، أنا محتاجاكي أوي." تتنهد والدتها وهيا تقول: "أنا لازم أمشي ياحياة، ده مصيري. بس أوعي تنسي وصيتي أبداً، خليكي مع أخواتك لآخر نفس فيكي." حياة ببكاء وصورة والدتها تتلاشى من أمامها: "لا يامااااااماااااااا، متسبنيييش، أرجووكى." وبعد مرور بعض الوقت...
رواية قسوة عشق الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ملك عبد اللطيف
صحر بصدمة.
_ ش... شمس!
لتستغرب حياة أنها تقول اسم والدتها، هل معقول أنها تعرفها؟ فحياة نسخة طبق الأصل من والدتها.
حياة باستغراب.
_ طنط صحر، انتي مش فاكراني؟ أنا حياة اللي كنت في الشقة الفوشيا وحصلت معايا الحادثة اياها.
صحر بعد أن تذكرتها، ولكنها مازالت مصدومة.
_ آآآه... آآآه افتكرتك، معلش أصلك شبهتي بحد أعرفه.
حياة باستغراب.
_ انتي أول ما شوفتيني قولتي اسم ماما، هو انتي تعرفيها؟
صحر بتوتر.
_ آآآه، شوفتها مرة بالصدفة، وانتي بصراحة شبهها أوي.
كنان بغضب لصحر.
_ إحنا مش جايبينك هنا عشان تشبهي عليها يختي، أظن افتكرتيها.
صحر بخوف.
_ آآآه طبعًا فكراها.
كنان بغضب.
_ خلاص يبقى لما نيجي بكرة نسألك قدام الناس على اللي حصل هتحكي ومن غير لف ودوران في الموضوع.
صحر بإيماء وخوف.
_ حح... حاضر يابيه، حاضر.
ليشير كنان لأمير بعينه، فيطمئنه أنه أخافها لهذا السبب وافقت، فأخذها أمير للداخل حتى تكون معهم ولا تهرب.
حياة باستغراب بعد أن مشت صحر.
_ هو فيه إيه يا كنان؟ أنا مش فاهمة حاجة.
كنان وهو يمسك يدها ويجلسها.
_ اقعدي وأنا أفهمك.
لتجلس حياة على الرمال بجانبه.
حياة باستغراب.
_ قعدت أهو، فيه إيه بقا وإيه هو ده اللي هتقوله صحر قدام الناس؟
كنان.
_ بصي يا حياة أنا هقولك، بس خلينا نتفق الأول، ولا تتعصبي ولا تتوترى ولا تعيطي.
حياة بضحك.
_ حاضر، بس فيه إيه بجد؟
كنان بحزن وهو ينظر في عينيها.
_ حياة، أنا وعدتك إني هعمل أي حاجة عشان أثبت برائتك، صح؟
حياة وهي تهز رأسها بمعنى نعم.
كنان بتنهيدة.
_ خلاص يبقى تعملي اللي هقولك عليه. بصي، أنا شلت أي خبر في الجرايد وعلى السوشيال ميديا يخصك، والصحافة اقتنعت، بس فيه حاجة أخيرة هتثبت إنك بريئة قدام الناس كلها، وإنتي لازم تعمليها.
حياة باستغراب وخوف.
_ و... وإيه هي بقا؟
كنان وهو يمسك يدها.
_ إنتي لازم تطلعي في مؤتمر مع الصحفيين وتقولي قدام الناس كلها حكايتك وتفهميهم إنك مظلومة.
حياة بصدمة وهي تترك يده التي يمسكها.
_ إييييييه! إزآآآي ده يا كنان؟ انت عاوزني أحكي للناس كلها حكايتي؟ لا وكمان مؤتمر صحفي، يعني هطلع على التليفزيون وإخواتي هيشوفوه والعالم كله هيشوفوا.
كنان باستغراب من رد فعلها.
_ وفيه إيه يا حياة؟ إنتي بتثبتي برائتك، مش بتعملي حاجة غلط، وأنا متأكد إن إخواتك هيفهموا موقفك وهيصدقوكي.
حياة بسخرية ودموع اعتادت أن تنزل من عينيها.
_ إخواتي يصدقوني؟ طب وباقي الناس هتصدق إزاي؟ بمجرد إني أحكيلهم هيصدقوا يا كنان؟ إنت بتهزر صح؟
كنان بتهدئة.
_ حياة، أنا مستحيل أخليكي تطلعي المؤتمر ده وإنتي مش معاكي دليل تثبتي بيه برائتك.
حياة باستغراب.
_ يعني إيه؟ مش فاهمة.
كنان وهو يخرج هاتفه.
_ بصي، وإنتي تعرفي.
ليفتح لها فيديو، فتصدم حياة لأن هذا الفيديو هو نفسه الذي انتشر في الحفل، ولكن هذا هو الأصلي وبه صوت واضح وحياة تصرخ وتبين أنها تدافع عن نفسها.
حياة بصدمة.
_ إنت إزاي.... إزاي جبت الفيديو ده؟
كنان وهو ينظر في عينيها.
_ أنا قولتلك قبل كده، ثقي فيا يا حياة، مش مهم جبتوه منين، المهم عندك دليل تقدر تخرجي بيه قدام الناس.
حياة بدموع وهي تمسك يده.
_ شكراً يا كنان، أنا مش عارفة أقولك إيه، لولا وقوفك جنبي ودعمك ليا مكنتش هعرف أبقى قوية كده، ولا حتى كنت زماني عايشة دلوقتي.
كنان بحزن.
_ متشكرنيش يا حياة، لأن ده واجبي. المهم دلوقتي روحي إنتي ارتاحي عشان موالك طويل بكرة.
حياة وهي تنهض.
_ معاك حق، وإنت كمان نام، تصبح على خير.
كنان.
_ وإنتي من أهله.
لتذهب حياة ويأتي أمير لكنان.
أمير.
_ خلاص يا كنان، كل حاجة جاهزة، والولية دي مستعدة تعمل أي حاجة بس منموتهاش.
كنان.
_ تمام أوي كده، بس أوعى تعرفها إني ابن حازم الجندي، وإلا هتقول لبابا وكل حاجة هتبوظ. روح إنت نام دلوقتي عشان بكرة موالنا طويل.
أمير بإيماء.
_ ماشي، تصبح على خير.
ليقوم كنان ويتصل برئيس الجريدة في الصحافة ويقول له إن المؤتمر غداً، ثم يدخل للشاليه ويصعد لغرفته حتى ينام، فيرى أمير مازال مستيقظًا لأنه ينام معه بنفس الغرفة.
كنان باستغراب وهو يجلس على السرير.
_ مالك يبني صاحي ليه؟
أمير بشرود ودموع نزلت من عينه.
_ كل شوية افتكرها يا كنان، مش عارف هي ليه عملت كده.
كنان بحزن على صديقه.
_ إنت مفيش في مرة أثرت معاها يا أمير، وصحيح إحنا منعرفش هي ليه انتحرت، بس ده مش ذنبك.
أمير بدموع.
_ بس كنت بحبها يا كنان، كان نفسي نكمل مع بعض ونربي كريم سوا، بس هي فجأة كده انتحرت ليه يا كنان، ليه؟
كنان وهو يضع يده على كتفه بحزن.
_ انساها بقا يا صاحبي، انساها، هي متستاهلش حبك ليها، لو كانت بتحبك مكنتش سابتك وسابت كريم. وكمان قول الحمد لله إن ربنا سابلك عيل زي كريم.
أمير وهو يمسح دموعه.
_ الحمد لله على كل حال، الحمد لله. معلش وجعتلك دماغك وأنت فيك اللي مكفيك.
كنان بضحك.
_ يا عم، بطل هبل، إنت أخويا مش صاحبي، ولو مشكتش ليا هتشتكي لمين، وأصلاً أنا علطول بوقعك في المصايب بسببى.
أمير بضحك.
_ في دي معاك حق، يلا تصبح على خير.
كنان.
_ وإنت من أهله.
ليناموا الاثنان في نوم عميق حتى يستعدا لغد.
وعلى الناحية الأخرى في مكتب حازم الجندي.
يتحدث بغضب في الهاتف مع أحدهم.
حازم بغضب.
_ إنت بتقوووول إيييه؟ يعني إيه مش موجود؟ دور كويس.
بيومي بتوتر.
_ والله مش لاقيه ياباشا، دورت كتير.
حازم بغضب.
_ دور تاني يغبى، أقولك روح للواد في أوضته خد منه شعراية أو أي حاجة وأنا هعمل التحليل وجبلي الرسالة.
بيومي.
_ حاضر ياباشا، تحت أمرك.
ليقفل معه السكة بغضب ويصدم عندما رأى العمرى أمامه وينظر له بغضب.
حازم بتوتر.
_ مالك ياعمري واقف كده ليه؟
العمرى بغضب وهو يجلس.
_ أنا اللي عاوز أفهم، إنت ليه باعت بيومي على بيتي يا حازم؟
حازم بتوتر.
_ أنا وإيه بقا إن شاء الله؟
العمرى بغضب.
_ مش يمكن عشان أنا بتهددك بالرسالة وإنت بعتوه عشان يجبها؟
حازم بغضب.
_ أيوه يا عمري، وهاتها بقا وخلينا حلوين مع بعض.
العمرى بغضب.
_ هو إنت إييييييه يا أخويا؟ شيطان في جسم بني أدم؟ ليييه بتعمل كل ده؟ قولتلك أنا مش هعمل بالرسالة دي حاجة، أنا كنت بتهددك بس عشان متعملش لبنت رغدان حاجة تاني، ولو كنت بتهددك بجد كنت وريتها لابني من ساعة موت مراته اللي انتحرت بسببك.
حازم بضحكة شريرة.
_ والله أنا مقولتلهاش تحبني وتعمل معايا علاقة وكمان تجيب مني عيل وهي على ذمة ابنك.
العمرى بغضب.
_ لاااااااااااااا يا حازم، إنت السبب، لو كنت وقفتها عن اللي هي بتعمله مكنش حصل كل ده، لكن إنت اتمديت معاها وهي على ذمة ابني، وكنت عارف إنه بيعشقها، واحمد ربنا إني لما شفت رسالتها اللي كتباها قبل ما تموت مورتهاش لأمير، كان زمانه قاتلك دلوقتي.
حازم بضحك.
_ آآه، وعشان تحمي ابنك المصون مورتوش الرسالة صح؟
العمرى.
_ أيوه، مورتوش عشان ميقتلكش ويودي نفسه في داهية، يا حازم كفاك شر بقا، أذيت رغدان وبعدين أذيتني وأذيت ابني، حتى ابنك أحمد أذيته لما موت حبيبته، ودلوقتي عاوز تأذي كنان، حرام عليك يا حازم.
حازم بضحك.
_ ههههههه، متقولش أذيت رغدان، أوعى تنسى إنك إنت كنت معايا ساعة ما موت شمس.
العمرى.
_ لا، فاكر، بس أنا كنت معاك بالصدفة وإنت اللي موتها، مش أنا.
حازم بغضب.
_ بس لو أنا انكشفت في يوم من الأيام مش هروح في داهية لوحدي يا صاحبي.
العمرى بتنهيدة.
_ مفيش فايدة في الكلام معاك، أنا ماشي.
ليذهب العمرى ويضحك حازم بشر على أفعاله التي لا تنتهي، هذا الشيطان في جسد بني أدم.
وعلى الناحية الأخرى في الإسكندرية، وخاصة في المطعم الذي به نازلي ويزن.
يزن باستغراب.
_ وإيه هو إن شاء الله؟
نازلي.
_ أول شرط، وده أهم واحد فيهم، ولو منفذتهوش صدقني مش هسامحك ومش هكمل أصلاً في اللعبة اللي مع صاحبك دي.
يزن بغضب.
_ ما تقولي وتنجزي يا نازلي من غير مقدمات.
نازلي.
_ حاضر، بص، لو خليت البت الصفرا دي تعتذر مني قصاد كل اللي أهانتني قدامهم، أنا هسامحك.
يزن بضحك وسخرية.
_ هههههه، إنتي عاوزاني أخلي البت الصفرا.... أحم، قصدى غرام تعتذر منك؟ لا وكمان قدام الناس؟
نازلي بغضب.
_ يعني أنا أتهان قصاد الناس وهي متعذرش قصادهم ليه يعني؟ تكون مين ست الصفرا دي؟
يزن بضحك.
_ يبنتي، مش هو ده الحوار، أنا قصدي إن غرام لو هتموتيها متعذرش، مستحيل.
نازلي بغضب.
_ خلاص يا يزن، أنا كنت عارفة إنك مش هتعرف توقفها عند حدها. البت دي أنا بقا هتصرف معاها، ولما أشوهلك وشها الحلو ده متزعلش.
لتقول جملتها وتقف.
يزن بضحك وهو يمسك يدها حتى يجلسها.
_ اقعدي يهبلة واهدي.
نازلي وهي تجلس.
_ أدينا اتنيلنا قعدنا، قول.
يزن.
_ بصي، أنا عندي فكرة تخلي غرام تعتذر غصب عنها.
نازلي باستغراب.
_ وإيه هي بقا دي يا عم الفيلسوف؟
يزن بتفكير.
_ لو عاوزاها تعتذر يبقى لازم تعمليلي اللي هقولك عليه الأول، لازم تعملي نفسك إنك حبيبتي.
نازلي بغضب.
_ نعممممممم يا خوياااااا؟ هو إنت استحليتها ولا إيه؟ الأول تقول لي اعملي حبيبتي قصاد عمرو، ودلوقتي قصاد الصفرا دي؟
يزن بتهدئة.
_ اهدي يا غبية واسمعي للآخر، هو أنا يعني ميت فيكي يختي؟ أنا بقول كده عشان غرام تغير عليا منك، وأنا هخليها تعتذر منك بالطريقة دي، ومنها برضو هخليها تحبني.
نازلي بحزن.
_ يعني اللي همك إنك تخليها تحبك برضو؟
يزن بضحك.
_ أكيد يعني، نازلي، أنا مش بهزر، أنا بحب غرام بجد وعاوزها تحبني، وده عن طريق غيرتها منك، وإنتي هتستفيدي برضو، ماهخليها تعتذر منك.
نازلي باستغراب.
_ اشمعنى أنا يعني؟ ما فيه مليون بنت حواليك.
يزن.
_ ما إنتي متعرفيش تفكير غرام زيي، هي مبيهمهاش أي بنت، أنا معاها لأنها متأكدة إني بحبها، بس إنتي غيرهم عشان هي بتكرهك أصلاً، وكمان هنستفيد برضو إني هكسب الرهان وعمرو هيضطر يبطل شرب.
نازلي بتفكير وخبث.
_ ماشي، موافقة، ما أنا كده كده هستفيد.
يزن بفرحة.
_ شكراً يا نازلي، أنا عارف إنك بنت جدعة ومش هترفضى.
نازلي بضحك.
_ الله يخليك يا عم، عد الجمايل بقا.
ليقاطعهم رنين هاتف يزن برقم عمرو.
يزن وهو يجيب.
_ الو، ياعمرو.
عمرو بتعب وهو يسعل.
_ كح كح كح، ي... ييزن الحق نادية، تعالى بسرعة، الحقناااااا.
يزن بفزع وهو ينهض.
_ عمرو مالك؟ فيه إيه؟ إنت فين؟ الو الو عمرو!
لينقطع الخط، فينهض يزن بسرعة ويتجه للخارج وتلحقه نازلي وهي لا تفهم شيئاً.
نازلي وهي تجري ورائه.
_ يزن استنى، فيه إيه؟
يزن وهو يركب السيارة.
_ معرفش، عمرو كلمني وبيقولي الحقوا هو ونادية.
نازلي وهي تركب معه.
_ إييييه؟ نادية جرالها حاجة؟
يزن وهو يقود.
_ معرفش يا نازلي، هنروح ونشوف.
ليقود بسرعة تجاه الكلية لأنه توقع أن يكون هناك.
وعلى الناحية الأخرى في شركة حياة رغدان، وخاصة في الغرفة التي بها لمار وزياد.
لمار بصدمة بعد أن رأت وجهه.
_ اااا أنت إيييه اللي جابك هنااا؟
زياد وهو يشد منها الهاتف.
_ والله قدرى المنيل اللي حابسني مع واحدة مجنونة زيك في نفس الأوضة.
لمار بسعادة لأنها تعرفه، فمن الممكن أن يساعدها في التدريب.
_ طب والله قدر زي الفل، ومفيش احسن منه يسطااا.
زياد باستغراب وهو يحاول تشغيل العداد.
_ وليه بقا إن شاء الله؟
لمار بغباء.
_ عشان طلعت أعرفك يعني، تعملي المعروف وأنت عارفني، أحسن ما تكون ما تعرفنيش.
زياد بغضب.
_ هو إنتي بتحسبي بعد كل المصايب دي هخليكي تدربي هنا؟ تبقي بتحلمي بقا.
ليظل يحاول حتى يستطيع أن يشغله، فيأتي النور.
لمار بفرحة.
_ هييييييه، النور جااااه.
زياد بغضب وهو يفتح الباب.
_ اطلعى يامجنونة، اطلعى.
ليخرجا من الغرفة فيروا أمامهم جميع الموظفين ينظرون إليهم باستغراب.
إيمان.
_ إنتي بتعملي إيه هنا يابت إنتي؟
لمار بغضب.
_ بس ياعروسة المولد إنتي، خليكي ساكتة أحسن لك عشان مشوهلكيش وشك أكتر ما هو متشوه كده.
زياد بغضب.
_ بس يالمااااااار كفااااية بقا واطلعي برة الشركة، وعلة تخطي رجليكي هناااا تاني، فااااااهمة؟
لمار بغضب.
_ ليييييييه بقا إن شاء الله؟ إنت عارف أنا مين وا...
لتصمت لمار وتتذكر أنها ممنوع التعريف عن شخصيتها الحقيقية.
إيمان بضحك.
_ هههههه، ماتكملي يختي، إيه اتقطع لسانك؟ ما قالك خلاص اطلعى برة ياحلوة.
زياد بغضب.
_ إيمااااان، تعالي عااااوزككك، وكل واحد يروح على شغله.
لتذهب إيمان معه، وتتجه لمار وتجلس على كرسي إيمان، أو بالاصح كرسي السكرتيرة.
لمار بتعب.
_ أووف، الواحد عمل كل ده وفي الآخر مش هتدرب هنا برضو، ربنا يسامحك يا چانسو.
ليقاطعها صوت فتاة وهي تنادي عليها.
الفتاة.
_ لو سمحتي، إنتي السكرتيرة هنا.
لمار بضحك.
_ اعتبريني يختي، مش مهم.
الفتاة وهي تصدقها.
_ طب ممكن أعرف فين مكان التدريب؟
لمار وهي تمسك يدها بسرعة.
_ هوااااا إنتي متدربة هنااا؟
الفتاة بإيماء.
_ أيوه، بس مش عارفة أروح فين.
لمار بتفكير وخبث.
_ آآآه فهمت، بس معلش العدد اكتمل، والله إنتي جيتي متأخر.
الفتاة بحزن.
_ طب عن إذنك، هروح شركة تانية وأمري لله.
لتذهب، وتقفز لمار من سعادتها وتفكيرها الشيطاني لأنها جعلت الفتاة تمشي حتى لا يكتمل العدد وتدخل هي في التدريب، لأن هذه هي حجتهم.
زياد من خلفها.
_ إنتي لسه ممشيتيش؟ مقولنالك معندناش مكان ليكي والعدد اكتمل، اطلعى برة يلاااااا.
لمار باستفزاز.
_ لا، مظنش إنه اكتمل.
زياد باستغراب.
_ يعني إيه؟
لمار وهي تغيظ إيمان.
_ عُد كويس وانت تعرف، أنا عدتهم لقيتهم مكتملوش، هو إنتو عاوزين تطردوني وخلاص؟
زياد وهو يعدهم.
_ هنشوف دلوقتي.
ليعدهم ويرى أن العدد لم يكتمل ومازال هناك شخص، فيعلم أن إيمان فعلت هذا فيغضب بشدة.
زياد بغضب.
_ إيمااااان، إنتي ليه قولتي إن العدد اكتمل وكذبتي؟
إيمان بتوتر لأنها فعلاً كذبت لأن الفتاة التي جاءت كانت لم تعرف بها إيمان.
_ يازياد أنا.........
زياد بغضب.
_ مش لسه هستناكي تكذبي تاني، روحي خلي البت دي تسجل اسمها معاهم في التدريب بسرعة، مش ناقصين عطلة أكتر من كده.
إيمان بغيظ.
_ حاضر يازياد.
لتنظر للمار بغيظ، فتخرج لمار لها لسانها بضحك وتذهب حتى تسجل اسمها في التدريب.
... أما في أمريكا.
وصلا كلا من أحمد وعمار إلى الكلية.
أحمد وهو يقف أمام الباب.
_ إحنا إزاي هنخش أوضة الكاميرات؟ مش هيسمحولنا أصلاً.
عمار بتفكير.
_ مفيش غير حل واحد.
أحمد.
_ وإيه هو؟
عمار.
_ إنك تستخدم اسمك يا ذكي، وهما هيدخلوك أول ما يعرفوا إنك ابن الجندي.
أحمد بغضب.
_ عمااااااار، إنت عااارف إني ممكن أعمل أي حاجة غير إني أستخدم اسم أبويااااا.
عمار بتنهيدة.
_ يا أحمد، المرة دي مش عشانك، ده عشان سيلين، لأنها كده يعتبر مظلومة وإنت من واجبك تثبت براءتها.
أحمد بتأفف.
_ ماشي، ماشي، خش وأنا هتصرف.
ليدخلا إلى الكلية ويتجه أحمد إلى مكتب العميد ويحكي له كل شيء، وبالطبع وافق أن يعطيه الإذن لأنه ابن الجندي، فيدخلا للغرفة حتى يرى الكاميرات.
أحمد وهو يشاهد الفيديو الخاص بالكاميرات.
_ عدي كده ياعمار، جيب بعد الامتحان ده، ملهوش لازمة.
ليجرى عمار مشاهد من الفيديو ويقفوا عند مشهد صدمهم، فيروا ريماس تتجه نحو رجل الأمن وتعطيه نقود فيعطيه هو لها كارنيه الغرفة الخاصة بالكمبيوتر، فتدخل هي عليه وتقوم بتغيير درجة سيلين من على الكمبيوتر.
أحمد بصدمة وغضب.
_ يعني سيلين مظلومة بجد، بس مين البت دي وعاوزة منها إييييه؟
عمار باستغراب.
_ إحنا مش عارفين علاقتها إيه بيها، بس أكيد سيلين عارفة، أنا هتصل بيها أقولها تيجي.
ليخرج هاتفه ويتصل عليها، فتقفل هي الخط في وجهه كلما اتصل، فهي مازالت تبكي.
عمار بصدمة.
_ دي بتقفل السكة في وشي....!!
أحمد بضحك.
_ عشان تعرف الست سيلين بيطلع منها إيه، جرب تاني يمكن ترد لما تلاقيك بتتصل كتير.
ليحاول مرات عديدة ولكنها كل مرة تقفل في وجهه السكة، فيضحك أحمد على عمار المصدوم، فتأتي في باله فكرة.
أحمد بضحك.
_ استنى، أنا لو اتصلت بيها من موبايلي أكيد هترد.
عمار باستغراب.
_ وإزاي ده بقا، وهيا مش طيقاك وبتحسبك إنك إنت اللي سقطتها؟
أحمد بضحك وسخرية.
_ ماهو ده اللي هيخليها ترد عشان تهزقني وتشتمني بكلمتين، أنا عارف سيلين مش بتسكت يعني.
ليتصل عليها، وبسرعة وبدون مقدمات أجابت سيلين على الناحية الأخرى.
_ إنت عااااااوز إيييييييييه ياحيوااااااان ياللى معندكش دم بعد اللي عملتووه ده؟
ليضحك عمار لأن كلامه صحيح، وكأنها كانت تنتظر مكالمته تلك، ولأن أحمد يفتح السبيكر كان يسمع عمار حديثهم.
أحمد بغضب.
_ بطلي لساااانككك اللي أطول منك ده وموديكى في داهية علطول كده.
سيلين بغضب وتأفف.
_ اوووووف، عااااااااوز إييييييييه ياااحمااااااااد؟
أحمد.
_ مش عاوز يختي، عمار اللي عاوزك.
ليصدم عمار من الذي فعله أحمد، فيضحك عليه أحمد ويعطيه الهاتف.
_ أيوه ياسيلين، بص، أحمد ملهوش دعوة بالموضوع ده، وإنتي ظالماه و...........
سيلين بغضب ومقاطعة.
_ لو سمحت يا عمار، متربطش غلطت صاحبك.
عمار بغضب.
_ سيليييين، اسمعيني بقا عشان أنا زهقت منكم إنتو الاتنين، ولا أقولك تعالي الكلية دلوقتي وأنا هوريكي كل حاجة قصادك وهعرفك إن أحمد بريء.
سيلين بتفكير.
_ ماشي يا عمار، بس صدقني لو ورتني حاجة مأقنعتنيش، هخلي صاحبك يندم على اليوم اللي عرفني فيه.
لتقفل السكة في وجهه، وتهنض وترتدي ملابسها حتى تذهب إليهم.
أحمد بغضب وهو يقلدها.
_ هخلي صاحبك يندم، نييييينيييننننى، بتحسب نفسها مين دي؟
عمار بضحك.
_ ربنا يهديكم والله مش عارف أقول حاجة غير كده، مجانين واتلموا على بعض ياربى.
وبعد قليل من الوقت تأتي سيلين ويصطحبها عمار إلى غرفة الكاميرات، وترى سيلين الفيديو بصدمة وهي لا تصدق أن بنت عمتها تفعل شيئًا كهذا.
سيلين بصدمة.
_ معقووول ريماس تعمل كده؟
أحمد باستغراب.
_ إنتي تعرفيها البت دي؟
سيلين بدموع.
_ آآه، مع الأسف، ريماس تبقى بنت عمتي.
عمار بصدمة.
_ إيه؟ بنت عمتك وتعمل فيكي كده؟ دي لازم تتعاقب، أنا هقول للعميد يرفدها.
سيلين وهي توقفه.
_ لا يا عماااااااار، ريماس أكيد عندها سبب عشان تعمل كده، وأنا هعرفه، وكمان دي بنت عمتي وأنا مستحيل أأذيها.
أحمد بغضب.
_ يعني هي تأذيكي وإنتي متأذيهاش ياسيلين؟ إنتي هبلة؟
سيلين بدموع.
_ لا يا أحمد مش هبلة، بس ربنا قال نسامح ومنعاملش حد بالمثل، وأنا مسامحاها لأنها بنت عمتي.
أحمد بإعجاب بشخصيتها الغريبة.
_ مع إنك فعلاً هبلة، بس ساعات بتثبتيلي إنك بتفهمي ياسيلين وعاقلة.
سيلين بضحك على كلامه.
_ ومع إنك بتشتم وبتمدح في نفس الوقت، بس شكراً، وكمان أسفة إني اتهمتك من غير دليل قصادي.
أحمد بغرور كالعادة.
_ والله الاعتذار ميكفينيش.
سيلين وعمار في نفس الوقت.
_ احمااااااد، بطل غرورك ده.
أحمد بضحك.
_ خلاص خلاص، اعتذارك مقبول، إنتي مليكيش ذنب.
عمار بضحك وتنهيدة.
_ الحمد لله يارب، المعركة خلصت، أخيه عليكم كنتم عاملين زي مشكاح وريما.
أحمد بغضب.
_ طب يلاا بقا يابارد عشان نمشي.
ليذهبا ثلاثتهم، ويذهب عمار لمنزله، ويقوم أحمد بتوصيل سيلين للمنزل.
سيلين وهي تخرج من السيارة بعد أن أوصلها.
_ شكراً على التوصيلة يسطااا، تعبتك معانا.
أحمد بضحك.
_ بغض النظر عن يسطااا دي، بس العفو يستى، ليكمل كلامه بجدية، هتعملي إيه مع بنت عمتك؟
سيلين.
_ زي ماقولتلك، ولا حاجة، بس طبعاً هعرفها إني عرفت خطتها وعهحذرها، بس مش هأذيها يا أحمد.
أحمد بابتسامة على طيبة قلبها.
_ ماشي، اللي تشوفيه، صحيح، النتيجة بتاعتك هخليهم يعدلوها ويدوهالك بكرة.
سيلين بابتسامة.
_ شكراً يا أحمد، يلاا، تصبح على خير.
أحمد.
_ وإنتي من أهله، ومتتأخريش على المحاضرة بكرة عشان مطضرش أهزقك تاني.
سيلين وهي تذهب.
_ هههههه، حاضر حاضر يا معلمي.
لتذهب وتدخل البيت، ويضحك أحمد عليها وعلى مرحها، فيركب سيارته ويتجه إلى منزله.
أما على الجهة الأخرى في مصر.
وصل يزن ونازلي إلى الكلية وظلا يبحثان عن عمرو ونادية، ولكن لم يعثروا عليهم، فركبا في السيارة وظلوا يبحثون في الطرق التي بجانب الكلية.
وعندما كان يقود يزن السيارة ويبحث عنهم، لمحت نازلي عمرو وهو في شارع جانبي ويقع على الأرض.
نازلي وهي تشاور بيدها على عمرو.
_ يزن، اقف، اقف، عمرو أهو.
لينظر يزن ويقف بسرعة وينزلا من السيارة ويتجهوا نحو عمرو.
يزن وهو يجعل عمرو ينهض.
_ فيه إيه ياعمرو؟ إنت كويس؟
عمرو بتعب.
_ كويس، كويس، متخافش.
نازلي وهي تبحث بعينيها عن نادية.
_ أوماال فين نادية ياعمرو؟ وإيه اللي وصلك للحالة دي؟
عمرو بخوف.
_ يزن، إحنااا لازم نلحق نادية، مصطفى خطفهااااا.
نازلي ويزن في نفس الوقت.
_ إييييييييييييييييه؟