تحميل رواية «كريم» PDF
بقلم هاجر حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية بين الحلم و القدر الفصل الاول رواية بين الحلم و القدر الفصل الثاني رواية بين الحلم و القدر الفصل الثالث رواية بين الحلم و القدر الفصل الرابع رواية بين الحلم و القدر الفصل الخامس رواية بين الحلم و القدر الفصل السادس رواية بين الحلم و القدر الفصل السابع رواية بين الحلم و القدر الفصل الثامن رواية بين الحلم و القدر الفصل التاسع رواية بين الحلم و القدر الفصل العاشر رواية بين الحلم و القدر الفصل الحادي عشر رواية بين الحلم و القدر الفصل الثاني عشر رواية بين الحلم و القدر الفصل الثالث عشر رواية بي...
رواية كريم الفصل الأول 1 - بقلم هاجر حسين
رواية كريم الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر حسين
مريم بتحضن هاشم وباصة على المراية.
وفجأة، بيظهر طفل في المراية وبيروح مبتسم ابتسامة رعب لمريم.
مريم: (بصويت وبتبعد عن هاشم)
هاشم: في إيه يا مريم؟ أنا عملت حاجة غلط؟ مريم، جاوبيني.
مريم: (بتبقي قاعدة في الأرض مصدومة من منظر الطفل)
طفل في السابعة من عمره، نص وشه عادي والنص التاني كان عبارة عن شامة وحشة وكأنه اتولد بيها كده.
هاشم: مريم، انتي لازم تردي عليا. إحنا من ساعة ما اتجوزنا واحنا بيحصل معانا كده.
قوليلي الحقيقة، انتي بتحبيني زي ما بحبك ولا لأ؟
مريم: انت بتقول إيه؟ انت عارف إني حبيتك يا هاشم.
هاشم: اومال ليه بتبعدي عني؟
مريم: أنا...
هاشم بيسيبها في البيت وبيمشي.
مريم بتبقي في الأرض والطفل قاعد جنبها وباصص عليها.
ومريم عمالة تبص له وهو بيبتسم لها.
في الشركة عند هاشم.
نورهان، بنت خالة هاشم، واللي بتحبه جداً وكان نفسها تكون مكان مريم وتاخد هاشم حب عمرها.
نورهان: إيه اللي جابك الشركة دلوقتي؟
هاشم: المفروض أنا اللي أسألك السؤال ده، انتي إيه اللي مسهرك للوقت ده؟
نورهان: انت ناسي إننا قريبين من الشركة؟ بعدين عم عبده بره وأول ما أخلص هيوصلني.
نورهان: سيبك مني، انت مالك؟ باين عليك متضايق.
هاشم: مش عارف، بس مريم متغيره جداً، مش عارف من إيه. بحسها خايفة طول الوقت، ولما بقرب منها بتبعد عني.
نورهان: إيه يا هاشم؟ ما انت عارف، البنت مهما حبت، لما بتتجوز اللي بتحبه برضه بتبقي خايفة. بيت جديد، عيشة جديدة. انت بس قرب منها براحة وحسسها بالأمان.
هاشم: أنا والله بعمل كده، بس حاسس إنها مخبية حاجة عني.
نورهان: أكيد لأ. براحة كده واحكي معاها، وأكيد هتسمعلك.
هاشم: تعرفي إن دي أول مرة نتكلم فيها كتير كده.
نورهان: وأكيد مش آخر مرة. يلا بقا روح اشتري ورد لطيف عشان تصالح مريومة.
هاشم: انتي مفيش منك اتنين... (وبيسيبها ويمشي)
نورهان: أنا عارفة.
نورهان بتبقي قاعدة بتكلم نفسها.
"معقول انتي اللي بتخليه يصلحها؟ ليه ما اخذتهاش فرصة وكنتي حاولتِ تتقربي منه؟... لأ لأ لأ، أعوذ بالله. أنا لا يمكن أخليه يبقى معايا بالطريقة دي. بعدين هو أصلاً بقى متجوز، فوقي من أوهامك بقى..."
هاشم بيرجع على البيت وبيطلع يطمن على ملك قبل ما ينام. ولسه هيفتح باب الأوضة بيسمع بنته بتكلم حد.
ملك: انت اسمك إيه؟
كريم: اسمي كريم.
ملك: انت ليه حاطط ايدك على نص وشك كده؟
كريم: (بطفولة) عشان أنا شكلي وحش.
ملك: بابا دايماً بيقولي إن مفيش حد وحش، والوحاشة مش وحاشة الشكل، الوحاشة وحاشة القلوب.
كريم: انتي متأكدة؟
ملك: أيوه، يلا أوعي إيدك بقى.
كريم: (لسه هيشيل إيده، أبوها بيدخل)
هاشم: حبيبتي، انتي كنتي بتكلمي حد دلوقتي؟
ملك: أيوه يا بابا، ده صديقي الجديد كريم.
ملك: كريم... كريم.
هاشم بيطلع وبيسيب أوضة ملك وبيروح عند مريم.
هاشم: ممكن ما تسيبيش ملك لوحدها كتير؟
مريم: في إيه يا هاشم؟
هاشم: ملك بتكلم نفسها وعاملة نفسها صديق وهمي.
مريم: صديق وهمي؟ انت بتقول إيه؟ ده البنت عمرها سبع سنين.
هاشم: مهو ده اللي مخوفني. بصي يا مريم، أنا ملك أغلى حاجة عندي، وما أحبش يمسها أي مكروه. البنت بتكلم نفسها واللي بتكلمه في خيالها اسمه كريم.
مريم: ك... ك... ك... كريم.
هاشم: مالك خوفتي أول ما سمعتي اسم كريم؟
مريم: انت لازم تسمعني كويس، إحنا لازم نخرج من هنا بسرعة يا هاشم، البيت ده فيه حاجة مش طبيعية.
هاشم: انتي اتجننتي يا مريم؟ أنا عايش في البيت ده بقالي عشر سنين وجاية تقوليلي فيه حاجة؟
مريم: هاشم، أنا كمان بشوف كريم...
رواية كريم الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر حسين
رواية كريم الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر حسين
مريم.. بتتصدم لما تلاقي نفسها في الصورة وكريم ماسك في إيديها في الصورة.
في نفس اللحظة بيدخل هاشم القصر.
مريم بتجري عليه.
مريم.. هاشم اهو اهو بص في الصورة. كريم اهو يا هاشم. أنا مش مجنونة.
هاشم بيبص للصورة وبيستغرب.
هاشم.. بيبص لمريم بلا مبالاة.
هاشم.. ويرميها بالصورة ويطلع على فوق.
على أوضة ملك ولسه هيدخل بيشوف ملك بتبص للسما وبتتكلم ربنا.
ملك.. بطفولة وبرائة. يارب أنا ما كانش قصدي إني أزعل ماما مريم. يارب ما تاخدهاش مني، دي بتعوضني عن ماما.
هاشم بيدخل ياخد ملك في حضنه.
هاشم.. حبيبة بابا. مالها زعلانة ليه؟
ملك.. عشان ماما مريم زعلانة مني.
هاشم.. طب يلا بينا على النوم وأنا هكلم مريم بعدين. في حد يزعل من القمر ده. يلا يا قمري على النوم.
هاشم بيطلع ويروح لمريم وبصوت عالي.
هاشم.. مريم أنا قلتلك كذا مرة إلا ملك. أنتي عارفة إني أنا حبيتك، بس اللي يقدر يكبر الحب ده أو ينهيه هي ملك. دي آخر مرة أشوف بنتي زعلانة وحزينة كده.
مريم.. بتبقى واقفة بتسمع كلام هاشم.
فجأة بيظهر كريم جنب هاشم وهو بيبتسم بشر لمريم.
مريم.. بس أنا….
ولسه هتكمل، هاشم بيسيبها ويمشي.
مريم.. بتبقى واقفة في الأوضة وكريم واقف قدامها.
مريم.. أنت مين؟ ليه بتعمل كده؟ ليه بتظهر لي أنا؟
كريم.. فجأة بيبرق ويبصلها بشر ويقرب منها لحد ودنها.
كريم.. هتموتي….
وفجأة بيختفي ومريم بتفضل قاعدة على الأرض بتعيط.
في الوقت ده في مكان بعيد.
الشيخ.. جاه ليه؟
المجهول.. أنا ما كنتش أعرف إن كل ده هيحصل.
الشيخ.. كريم مش هيسيبك إلا أما تموتي.
المجهول.. طب وبعدين؟ إيه الحل؟
الشيخ.. روح قصاد روح.
المجهول.. قصدك إيه؟
الشيخ.. اللي عملتيه زمان هترجعي تعمليه تاني.
المجهول.. بيسكت وبيسيب الشيخ.
الشيخ.. فهمتيني.
في الوقت ده.
هاشم بيبقى ماشي بالعربية وفجأة بتطلع قدامه نورهان.
هاشم.. نورهان! إيه اللي جابك هنا؟ أنتي بعيدة أوي عن البيت. أنتي كويسة؟
نورهان.. بخوف. معرفش يا هاشم. أنا كنت راكبة التاكسي وفجأة وقف بيا هنا ونزلني ومشي. أنا خايفة أوي.
هاشم.. بيقرب منها. الحمد لله إنك بخير.
وبيروحوا راكبين العربية.
هاشم.. أنا مش فاهم إيه اللي يخلي سواق يسيبك في حتة زي دي.
نورهان.. بتتلكلك في الكلام. ماعرفش يا هاشم. أنا نفسي مش فاهمة.
في الوقت ده.
كريم.. ملك ملك فوقي.
ملك.. كريم مش عايزة ألعب دلوقتي. أنا عايزة أنام.
مريم.. ملك أنتي لسه زعلانة مني؟
ملك.. بتدور وشها عن مريم.
مريم.. طب مين اللي هيشرب عصير المانجا الجامد ده؟
ملك.. بتنط من على السرير وبتقولها. أنا.
مريم.. خلاص يا قمري أنا هسيبك تشربيه وبعدين تروحي على النوم على طول.
ملك.. بتبقى لسه هتشرب بتشوف كريم بيبصلها.
ملك.. عايز مانجا؟
كريم.. بيهز في راسه.
ملك.. طب خد اشرب حبة وأنا حبة، عشان أنا بحبه أوي.
كريم بيقرب من ملك وفجأة بيروح صارخ في ملك.
الكوباية بتقع وتتكسر.
و….
رواية كريم الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر حسين
كريم بيقرب من ملك وفجأة بيروح صارخ في ملك.
الكوبايه بتقع وتتكسر.
ملك: انت ليه عملت كده؟ أنا مش عايز أتكلم معاك تاني. امشي.
وبتروح طالعة نايمة.
نورهان: هاشم، شكلك مهموم. مالك؟
هاشم: مش عارف يا نور. حاسس إني ممكن أكون غلطت في اختياري.
نورهان: قصدك إيه؟
هاشم: معقول أكون غلطت لما اتجوزت مريم.
نورهان: انت ليه بتقول كده؟
هاشم: تعملها مع البنت ومعايا دي. حتى مبتخلنيش...
نورهان: مبتخلكش إيه؟
هاشم: نور، أنا مريم لحد دلوقتي زي الأخوات. أنا ملمستهاش.
نور: في الوقت ده كانت من جوا فرحانة إن هاشم لسه ملمسهاش وبتبتسم.
هاشم: نور... نور... نور، انتي روحتي فينه؟
نورهان: معاك. أنا بس مش فاهمة هي ليه بتعمل كده. طب أقولك أنا عندي فكرة.
هاشم: قصدك إيه؟
نورهان: أنا هاخد ملك عندي بكرة، وانت ومريم هتكونوا لوحدكم. جايز ساعتها تاخد راحتها وتفهم منها أي اللي بيضايقها.
هاشم: انتي بتقولي إيه؟
نور: اسمع مني بس. وياعم اشكرني بعدين. يلا بقا نزلني وبكرة هاجي أخد ملك.
في الصباح.
مريم: صباح الخير يا ملكوتي.
ملك: صباح الخير يا ماما.
مريم: بتبقي لسه هتقول لملك شربتي العصير بتلاقي الكوبيه مكسور.
مريم: لما انتي مش عايزة العصير كنتي قولتيلي. ليه عملتي كده؟ كده غلط.
ملك: بس مش أنا اللي عملت كده. ده كريم.
مريم: كريم؟ ها. كريم، انتي مجنونة؟
هاشم: بيدخل في اللحظة دي.
هاشم بعصبية: مريم، انتي بتصرخي فيهآ ليه؟ إيه المشكلة إن الكوبيه اتكسر؟
مريم: بس...
هاشم: اتفضلي اسبقيني على الأوضة.
مريم: هاشم، أنا آسفة والله. بس أنا كنت بفهمها غلط.
هاشم: بيقرب من مريم.
هاشم: مالك يا مريم؟ انتي مكنتيش كده لما عرفتك. أنا حاسس إني عايش مع حد تاني.
عمتن بامريم، نورهان جاية بعد شوية وهتاخد ملك تبات عندها. انهارده ممكن تكوني معايا انهارده.
مريم بتترمي في حضن هاشم وبتبكي.
مريم: أنا آسفة. انت وحشتني أوي يا هاشم.
هاشم: وانتي كمان. طب يلا ننزل، نورهان جت.
في نفس الوقت.
نورهان: مين هيروح معايا عشان نلعب سوا؟
ملك: أنااااااا.
نور: طب يلا بينا.
نورهان: بتودع هاشم ومريم بضحك، وأول ما بتتلفت وشها بيحزن.
نورهان: لحد إمتى هتفضلي غبية؟ الفرصة جتلك أكتر من مرة عشان تفرقي بينهم...
وبتروح واخده ملك وماشيه.
هاشم: إيه بقا؟
مريم: هو إيه اللي إيه؟ مالك يا هاشم؟
هاشم: مفيش. إلا أنا وانتي والشيطان.
مريم: طب أغذي الشيطان وأتلم.
هاشم: بيروح شايل مريم وطالع بيها على الأوضة.
هاشم: بيحط مريم على السرير وبيقرب منها في نفس اللحظة.
مريم بتبقى شايفة كريم قدامها، بس مش عايزة تتكلم عشان متزعلش هاشم.
كريم بيتغاظ أكتر وأكتر وبيروح...
رواية كريم الفصل السادس 6 - بقلم هاجر حسين
هاشم.. بيحط مريم على السرير وبيقرّب منها. في نفس اللحظة، مريم بتبقى شايفة كريم قدامها بس مش عايزة تتكلم عشان ما تزعلش هاشم.
كريم بيتغاظ أكتر وأكتر وبيروح.
في الوقت ده، عند نورهان.
الأم: في عريس متقدملك وجاي بعد ساعة عشان تشوفيه ويشوفك.
نور: أنا موافقة.
الأم: إيه؟ انتي بتقولي إيه يا بنتي؟ اللي أنا سمعته ده صح؟ انتي موافقة بجد؟
نور: أيوه يا ماما، ومن قبل ما أشوفه كمان.
الأم: بقولك إيه يا ملوكة يا حبيبتي، ادخلي العبي على الكمبيوتر جوه. نزلنا نلعب كتير.
الأم: في إيه يا نور؟ أول مرة توافقي على عريس، كنتي دايماً بترفضي عشان خاطر هاشم. إيه اللي جرى؟
نور: عشان تعبت يا ماما. هاشم مش شايفني أصلاً، أنا حبي من طرف واحد. فضلت طول عمري أحبه. أقولك على حاجة؟ أول مرة جه عشان يكلمني افتكرت إنه جاي يقول لي بحبك. كنت مبسوطة أوي، وأخيراً هسمعها منه. لقيته بيقول لي إنه هيتجوز. حطيت كل جرح جوايا واتمنيت له السعادة من قلبي يا ماما. ويشاء القدر إنه ينفصل عن مراته ويرجع عازب تاني، وبرضه مشفنيش وراح اختار واحدة تانية واتجوزها. لحد إمتى؟ لحد إمتى هفضل موقفة حياتي عشانه؟ أنا تعبت يا ماما، نفسي أخرج حبه من قلبي بس مش عارفة. عشان كده لازم أتخطب، وانهاردة قبل بكرة.
الأم: مش هنبسط لك ولا هنحزن على اللي بتعمليه في نفسك. بصي يا بنتي، أنا مش هقولك غير إنك ادي نفسك فرصة. قدرتي كان بها، مقدرتيش انسحبي يا بنتي، عشان ساعتها مش هتبقي بتظلمي نفسك وبس، انتي هتبقي بتظلميه معاكي. عادل جاي بعد ساعة، وإذا وفقتي هنقرأ الفاتحة في ساعتها.
نور: تمام يا ماما.
الأم: ربنا يريح قلبك يا بنتي.
في الوقت ده، في قصر هاشم.
هاشم بيقرّب من مريم ولسه بيخلع عنها هدومها. كريم بيظهر له في المرايا.
هاشم: بيتصدم من اللي شايفه. طفل واقف قصاده في المرايا. هاشم بيروح قافل عينه وراجع يفتحها تاني. مبيلقّيش حد. وبيفتكر نفسه بيتخيل.
مريم: حبيبي مالك؟ انت كويس؟
هاشم: تمام. أنا بس… بس بس….
ولسه هيكمل الجملة، بيلاقي كريم بقى واقف قدامه. وهاشم بيبرق.
مريم: هاشم مالك؟ انت بتخوفني. انت كويس؟
هاشم: ال… ال… ال… الولد يا مريم واقف أهو.
مريم: ولد مين…
ولسه هاشم هيتكلم.
هاشم: مريم كريم صح؟
هاشم: يعني انتي كمان بتشوقيه؟ وبنتيه؟
مريم: أنا خوفت أقولك. أول مرة افتكرتني مجنونة.
هاشم: مش وقته دلوقتي. أنا لازم أعرف حكاية الولد ده وليه بيظهر لي.
مريم: انت رايح فين؟
هاشم: لازم أروح لملك أجيبها.
في بيت نورهان.
الأم: روحي يا ملك افتحي الباب، بيخبط.
هاشم بيدخل، بيلاقي نورهان قاعدة وعادل جنبها وبيقرأوا الفاتحة.
وفجأة هاشم بيصرخ.
هاشم: انتي مين سمح لك تعملي كده؟
عادل: مين ده؟ وإزاي يزعق لك كده؟
هاشم: انت تسكت خالص وتاخد نفسك كده وتطلع بره البيت ده. مفيش عرايس للجواز.
هاشم بيشد عادل وبيطلعه بره وبيقفّل الباب.
نورهان: انت إيه اللي عملته ده يا هاشم؟
هاشم: لسه بيزعق، فجأة بيقع مغمي عليه و…….
رواية كريم الفصل السابع 7 - بقلم هاجر حسين
هاشم.. لسه بيزعق فجأة بيقع مغمي عليه.
بعد وقت قصير هاشم بيفوق.
هاشم.. أنا بعمل إيه هنا وفين ملك؟
نورهان.. ملك هو ده اللي همك، مش همك الموقف اللي حطيتنا فيه.
هاشم.. موقف؟ موقف إيه؟
نورهان.. هاشم بلاش الأسلوب ده. تقدر تقولي يعني إيه تطرد عادل وتقوله مفيش بنات للجواز؟
هاشم.. عادل مين وجواز مين؟ انتي بتقولي إيه؟
نورهان.. هاشم لو سمحت كفاية. اتفضل خد ملك وروح عشان أعصابي تعبانة شوية.
هاشم.. بيقوم وهو مش عارف ومش فاكر حاجة من اللي نورهان قالتها. وبيروح واخد ملك وماشي.
في العربية..
هاشم.. ملك حبيبتي، مين كريم اللي ديما بتكلميه ده؟
ملك.. ده ولد من سني يا بابا.
هاشم.. طب يا حبيبتي، هو بيأذيكي؟
ملك.. بطفولة، بالعكس يا بابا، ده طيب أوي. بس...
هاشم.. بس إيه يا ملك؟ قولي يا حبيبتي، متخفيش.
ملك.. هو مبحبش ماما مريم وديما بيبقى عايزني أبعد عنها. مع إنها طيبة أوي. بس من ساعة ما ابتديت تزعقلي وأنا بقيت أخاف منها يا بابا.
هاشم.. بيفكر في حاجات كتير وفي نفس الوقت خايف على بنته. وإزاي طفلة وشبح بيتكلموا مع بعض.
في قصر هاشم.
هاشم بيدخل بملك القصر وبيدخلها أوضتها ينيمها. وبيروح لمريم.
هاشم.. إحنا لازم نسيب القصر ده.
مريم.. ليه يا هاشم؟ في إيه؟
هاشم.. أنا شوفت كريم.
مريم.. وده سبب يخلينا نسيب البيت؟
هاشم.. افهمي يامريم، كريم عايز يأذيكي إنتي. وأنا مبقتش فاهم حاجة. إزاي وامتى الروح دي طلعت؟ دي مظهرتش غير لما اتجوزنا.
مريم.. قصدك إيه؟
هاشم.. مش عارف. بس اللي أعرفه إننا لازم نجيب شيخ هنا وفي أسرع وقت.
هاشم.. بيكلم مريم وفجأة بيبتدي يغمي عليه مرة تانية وبيقع على السرير.
مريم.. هاشم! هاشم! انت كويس؟
هاشم بيبقى واقع على السرير وغايب عن الوعي. بس بينطق اسم نورهان.
مريم.. بتسمع اسمه وبيحزن. وبتسيب هاشم وبتطلع من الأوضة.
في مكان بعيد.
المجهول.. أنا عايزة عمل تاني وبسرعة.
الشيخ.. اللي انتي عملتيه مكنش ينفع ينكسر.
المجهول.. قصدك إيه؟
الشيخ.. قصدي إني مش هقدر أساعدك. دي إرادة ربنا بأنه يفوق. وأنا دوري خلص لحد كده. واعملي حسابك، الروح مش هتسيبك في حالك.
المجهول.. طب أعمل إيه؟
الشيخ.. يا تقتلي البنت، يا تخلفي من هاشم. ده حلك الوحيد عشان كريم يسيبك.
رواية كريم الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر حسين
رواية كريم الفصل الثامن 8
الشيخ.. ياتق&; تلي البنت يا تخلفي من هاشم ده حلك الوحيد عشان كريم يسيبك
المجهول.. طب وهعمل اي لو رجع لوعيه
الشيخ.. لازم تخليه يقرب منك قبل ما الساعه تدق 12بليل
بكره
المجهول.. بيشيل الشال من علي راسه وبيطلع مريم
مريم.. انا مش هخليه يرجعلك انا ماصدقت اني بقيت مراته يانورهان
الشيخ.. مش وقته تكلمي نفسك المهم دلوقتي تلحقي وقتك
مريم.. طب وكريم
الشيخ.. انا قولتلك علي الحل الوحيد ودي اخر مره هتشوفيني فيها
مريم.. انت بتتخلي عني
الشيخ.. انتي اللي بدأتي كل ده وانتي اللي لازم تنهي
مريم بتسيب الشيخ وبتروح علي القصر بتلاقي هاشم نايم في سريره
مريم.. انا لايمكن ارجع تاني للي كنت فيه مش هرجع للفقر تاني حتي لو هق&; تل
ملك.. بتدخل علي مريم وهي بتقول كلمة ق&; تل
ملك.. تقتلي مين ياماما
مريم.. هقت&; لك انتي.. وبتبتدي تقرب من ملك وفجأة بتضحك معاها وبتقولها هقت&; لك من الضحك
ملك.. وانا موافقه ياماما المهم تكوني مبسوطه كده ديما
مريم..طب روحي يلا علي اوضتك
ملك..بتطلع من الاوضه وكريم بيظهر لمريم
مريم..انا عارفه انك انت اللي انقذتها بس خلي بالك مش كل مره هتعرف تنقذها
كريم..طول ماانا موجود مش هتأذيها
مريم..مش كل مره هتبقي موجود
كريم..بيبص لمريم وبيبقي مش فاهم هي تقصد اي
مريم..انا عارفه اني مش هقدر اعمل معاك حاجه بس علي الأقل هقدر احجزك
كريم لسه كان هيختفي مريم بتحدف عليه تراب وفجأة
كريم بيتحبس في قفص
مريم..دلوقتي بقا وريني هتطلع ازاي وتنقذها
مريم..كان زمانها ميته لولا كسرت كوباية العصير
بس خيرها فيغيرها محدش هيقدر يساعدها لا هيا ولا هاشم ملك انهارده&;
رواية كريم الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر حسين
كريم لسه كان هيختفي مريم بتحدف عليه تراب وفجأة كريم بيتحبس في قفص.
مريم: دلوقتي بقا وريني هتطلع ازاي وتنقذها.
كان زمانها ميته لولا كسرت كوباية العصير.
بس خيرها في غيرها محدش هيقدر يساعد هاشم وملك انهارده.
في بيت نورهان.
الأم: انتي رايحة فين دلوقتي؟
نورهان: لازم أروح لهاشم ياماما.
الأم: تاني هاشم، احنا مش قولنا خلاص.
نورهان: صدقيني ياماما في حاجة غلط، هاشم عمره ما كان كده، أنا لازم أروح له.
في القصر.
مريم بتلبس قميص نوم أحمر قصير وبتبتدي تصحي هاشم.
مريم بدلع: هاشم، هاشم يابابا يلا قوم بقا.
هاشم بيفضله ساعة ومفعول السحر ينتهي.
هاشم بيقوم وبيقرب من مريم.
هاشم: أخيرا رضيتي عليا.
مريم بمكر: أنا طول عمري راضية عنك ياحبيبي.
هاشم: طب إيه؟
مريم بتمسك إيد هاشم وبتلفها حوالين وسطها.
مريم: أنا كلي ملكك.
هاشم بيقرب من مريم وبيبتدي يبوسها من جبينها ويلعب في شعرها.
في الوقت ده بتكون نورهان وصلت القصر وشافتها ملك.
نورهان: فين هاشم ياقمري؟
ملك: في أوضة مريم.
نورهان بتحزن ولسه هتمشي.
ملك بتروح مخبوطة وبتقعد تعيط.
نورهان بتنده على هاشم.
هاشم بيروح شايل مريم وبيحطها على السرير ولسه بيقرب منها بيسمع صوت نورهان.
هاشم: دي نورهان.
مريم: نورهان إيه بس، تلقيك بتتخيل.
هاشم لسه هيقرب بيسمع الصوت تاني بيروح سايب مريم ونازل تحت.
نورهان: الحق ياهاشم، ملك اتخبطت.
هاشم ونورهان بيفضلوا مع ملك وفجأة بتنزل مريم بقميص النوم وبتقرب من هاشم.
نورهان بتضيق من لبس مريم وبتاخد بعضها وبتمشي.
هاشم: حبيبتي، انتي كويسة؟
ملك: الحمد لله يابابا أنا كويسة متخفيش.
ملك بتطلع أوضتها ومريم بتاخد هاشم وبيدخلوا الأوضة.
هاشم: كنا بنقول إيه بقا.
ولسه بيقرب من مريم.
الساعة بتدق 12 وبيروح باصص عليها.
مريم: أنا مراتك.
هاشم: مراتي مين، أنا مش فاكر حاجة وياريت يطلع الصبح مألاقيش.
نورهان: طب أنا ومش عارفيني، ياترى كمان هتنكر ابنك؟
هاشم: ابني؟
نورهان: أيوه، أنا حامل.
رواية كريم الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر حسين
مريم.. طب أنا ومش عارفيني، يا ترى كمان هتنكر ابنك؟
هاشم.. ابني؟
مريم.. أيوه، أنا حامل.
هاشم.. (بيبقى مش مستوعب اللي مريم بتقوله، وبيروح سايب البيت وماشي)
هاشم بيفضل ماشي بالعربية وهو مش مستوعب حاجة، ولا حتى عارف يروح فين. وفجأة بيقف قصاد العربية شخص.
هاشم بينزل من العربية.
عادل.. أي، مش عرفني؟
هاشم.. معلش، مش واخد بالي. أنا أعرفك؟
عادل.. أنا اللي اتقدمت لنورهان، وأنت جيت فشكلت كل حاجة.
هاشم.. وهي نورهان كانت هتتخطب؟
عادل.. أنت مجنون ولا عندك زهايمر؟ أنت بنفسك خرجتني من البيت، وقلت لي: "مفيش بنات للجواز".
هاشم بيسمع كلامه وبيسيبه ويمشي، وبيقف بالعربية عند بيت نورهان.
الأم.. تعالي يا نور، افتحي الباب.
نورهان.. (بتفتح، وبتلاقي قصادها هاشم، ولسه هتسيبه وتدخل، هاشم بيمسك إيديها)
نور.. أنت بتعمل إيه؟
هاشم.. بعمل اللي كان لازم أعمله قبل خمس شهور.
نور.. أنا مش فاهمة حاجة.
هاشم.. صدقيني، ولا أنا. ولا عارف حتى إيه اللي ممكن يحصل تاني. بس كل اللي أعرفه إني... إني...
نور.. إنك إيه؟
هاشم.. إني بحبك يا نورهان.
نور.. أنت واعي للي بتقوله ده؟ بتحبني إزاي؟ أنت متجوز، وعن حب كمان. فوق لنفسك يا هاشم، ورجع لمراتك.
هاشم.. أحلف لك بأيه إني ما فاكر حاجة غير اليوم اللي قلت لك: "عايز أشوفك فيه"، وكنت في اليوم ده جاي عشان أطلبك للجواز، وكنت خايف ترفضيني عشان خاطر إني مطلق ومعايا بنت.
نور.. (واقفة مصدومة من كلام هاشم، وإنه بيحبها، وفي نفس الوقت مش فاهمة حاجة، وكأنه بيحكي قصة من الخيال)
نور.. أنا مقدرة إن المشاكل اللي بينك وبين مريم، لكن مش لدرجة اللي إنك تقولي كده.
هاشم.. نورهان، أنا محتاجك معايا. أقسم لك إني ما فاكر أي حاجة من بعد اليوم ده، وإني حتى البنت اللي في البيت دي معرفهاش.
نور.. وأنت عايزني أعمل إيه؟
هاشم.. عايزك معايا يا نور، متسبنيش.
نورهان.. (بتبقى واقفة سرحانة في كلامه، وفي اللي كان بيعمله وحبه الكبير لمريم)
نورهان.. آسفة يا هاشم، حل مشاكلك بنفسك. أنا مش هدخل بين راجل ومراته. (وبتقوم وبتمشي من قدامه)
هاشم.. (بينده على نور)
هاشم.. مريم حامل يا نورهان. (وبيروح سايبها ونازل)
ونورهان بتفضل تعيط.
في الوقت ده، في قصر هاشم.
مريم.. (بتكلم في التليفون)
مريم.. هتعمل اللي هقول لك عليه بالحرف الواحد، أول ما أبعت لك رسالة تنفذ.
المجهول.. أمرك.
في بيت نورهان.
نورهان.. (قاعدة بتفكر في كلام هاشم، وخلاص قررت إنها هتقطع علاقتها بيه. وفجأة بتفتكر كلمة هاشم، وإنه مريم حامل)
نورهان.. حامل... حامل إزاي؟ وهاشم عرفني إنه ملمسهاش.
نورهان.. (بتلبس هدومها بسرعة، وبتنزل تروح لهاشم)
في قصر هاشم.
مريم.. (بتبقى في الأوضة، وكريم محبوس قصادها)
مريم.. (بتبقى باصة لكريم، وفجأة تلاقيه بيبتسم)
مريم.. أنت بتضحك على إيه؟
كريم.. فاضل نصف ساعة وهخرج.
مريم.. متخافش، نصف ساعة حلو أوي.
هاشم.. (بيوصل على القصر)
وفجأة نورهان بتدخل وراه.
هاشم.. أنتِ بتعملي إيه في الوقت ده؟
نورهان.. عشان في حاجة لازم تعرفها.
مريم.. (بتبقى واقفة، وبتبعت رسالة للشخص المجهول)
مريم.. دلوقتي.
نورهان.. (لسه هتتكلم، بتلاقي رسالة اتبعت لها، بتفتح التليفون)
الرسالة.. لو عايزة أمك عايشة، متتكلميش و....