تحميل رواية «قلبي بنارها مغرم» PDF
بقلم روز امين
الفصل 38 — رواية قلبي بنارها مغرم الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم روز امين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تدور أحداث روايتنا داخل محافظة سوهاج عريقة الأصل والأصول، وبالتحديد داخل نجع النعماني والذي سُمي خصيصاً بهذا الاسم تيمنًا وانتسابًا لتلك العائلة العريقة، عائلة النعماني. البطلة: صفا زيدان عتمان النعماني، طبيبة بشرية، تبلغ الآن من العمر الخامسة والعشرون، وحيدة والديها وغاليتهم، فاتنة الجمال ذات طلة وجه ملائكي وبشرة بيضاء اللون، تمتلك عينان ساحرتان واسعتان باللون الزمردي يكسوهما رموش سوداء كثيفة مما أعطى لهما سحرًا ورونقًا يفوق ألف تعويذة على ناظريهما. تمتلك جسدًا متناسقًا أنثويًا من الدرجة الأولى...
رواية قلبي بنارها مغرم الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم روز امين
كرهتُ أن يسدلُ الليلُ بستائرهِ السوداء كي لا أشعر بظلام روحي وقُبح كياني بدونِكِ.
من خواطر قاسم النُعماني.
تاهت بسحر عيناه وسَبحت معهُ داخل بحر عِشقهما العتيق.
للحظة خُيل لهُ أنها تخلت عن حقدها الذي ملئ قلبها مُنذُ أن علمت بقصة زواجهُ.
خُيل لهُ أيضاً أنها قد تخلت عن شرطها الصّارم.
"كم أنتَ مسكينًُ أيها القاسم."
فمن الواضح أنك لم تتعرف علي إبنة أبيها بَعد يا فتي.
نعم تعشقك بل تتنفسُ عشقك، لكن عندما يتعارض عِشقها أمام كبريائها، إذاً فليذهب العشق حينها إلي الجحيم.
وعت علي حالها وسَحبت كف يدها من راحته وأشاحت ببصرها بعيداً عن مرمي عيناه العاشقة التي تتفحصُ كُل إنشٍ بوجهها.
شعر بيإسٍ تملك من كيانه.
يا لها من صدمة عظيمة.
مُنذُ القليل كان يشعر وكأنهُ أمتلك العالم بأسّره بالحصول علي رضاها الواهي.
وما هي إلي لحظات وتملك من كيانه شعوراً بالإحباط واليأس وخيبة الأمل.
شَتان بين الشعورين.
تحدثت إلي أمل بنبرة صوت جادة وملامح قاسية صارمة:
_ كفاية إكده يا دَكتورة.
سَحبت أمل الجهاز وفصلته، وأستعانت ببعض المحارم الورقية وكادت أن تُجفف لها ذلك السائل اللزج الذي وضعته لها فوق أحشائها ليُسهل عملية التصوير.
قاطعها قاسم الذي بسط يده وأخذهم منها ليقوم هو بتلك المُهمة عنها.
كادت أن تعترض.
قاطعتها نظرات أمل التي تبادلتها بينهما وأبتسامتها وهي تتحدث قائلة:
_ ربنا يخليكم لبعض.
ظمت غيظها كي لا تنفجـ.ـر وتنهرهُ وتُبعد يده من فوق أحشائها، لكنها دائماً كانت تُحكم صوت العقل أمام البشر للحفاظ علي مظهرهما كزوجان.
فـ أمل إلي الآن لا تدري ما الذي حدث في ذلك اليوم المشؤوم، لكنها إعتقدت أن الامر قد حُل وأنتهي حين رأتهم مُتماسكان أمام الجميع ويتعاملان بطبيعية.
كان يُنظف لها السائل بإهتمام ورفقٍ وليِن.
إلتقت عيناهما من جديد.
نظر لداخل عيناها وكأنهُ يترجاها بأن ترحمه وترحم ضعف قلبه الذي يإنُ من الألم.
أشارت إليه بأن يتوقف وسحبت جـ.ـسدها لأعلي و وقفت تعدل من ثيابها.
تحدثت أملّ بنبرة جادة وهي تمد يدها كي تُعطيها الروشته:
_ ده فيتامن هينفعك جداً في الفترة اللي الجايه.
وأكملت بتنبيه صارم:
_ ولازم تهتمي بأكلك شوية يا صفا، البيبي حجمه مش أحسن حاجة ولو فضل مكمل علي كده هيتولد ضعيف، ولا قدر الله ممكن يحتاج حَضانة.
مد قاسم يده وتناول الورقة وتحدث بهدوء:
_ ما تقلقيش يا دكتورة، إن شاء الله كل حاجة هتبقا كويسه.
إستمع الجميع لطرقات خفيفة فوق الباب فتحدثت أملّ بنبرة جادة:
_ إدخـ.ـل.
فُتح الباب ودلف منه يزن الذي تحمحم حين وجد قاسم وصفا لكنه تماسك.
وأشار إلي أمل وتحدث بنبرة جاده:
_ اني چاي لجل ما أوصلك علي السَكن بتاعك يا دكتورة.
واسترسل حديثهُ شارحً إقدامهُ علي ذلك التصرف وهو يتبادل النظر بينه وبين قاسم وصفا مُبرراً:
_ الوجت إتأخر ومعينفعش تعاود لحالها علي المركز دلوك.
أومأ لهُ قاسم بإستحسان، أما صفا فهتفت بتفاخُر واستحسان:
_ طول عمرك وإنتَ راچل صُح وعتفهم في الأصول يا يزن.
إستشاط قلب ذلك الواقف وشعر بنار الغيرة تقتحم قلبهُ العاشق وهو يري مُتيمة روحه وهي تُشعر في رجُل غيره.
إرتبكت أمل وأردفت قائلة بإعتراض مُصطنع، حيثُ أنها تُريد من داخل أعماقها إصطحاب يزن لها لتستمتع بصُحبته وحديثهُ الشيق الذي يُسعد قلبها وكلماتهِ المعسولة التي يُنثِرُها علي مسامعها، فتأسرُ قلبها ويُشعرُها هو كّم أهميتُها لديه:
_ أرجوك ما تتعبش نفسك يا باشمهندس، وأنا أكيد هلاقي أي عربية توصلني للمركز.
قاطعتها صفا قائلة بإعتراض:
_ إسمعي الكلام وخلي يزن يوصلك يا أمل، الوجت إتأخر و معتلاجيش عربيات خارچة برة النچع دلوك.
أطاعتها أمل بعدما أكد قاسم علي حديث صفا وأمسكت بحقيبة يدها وتحركت وتحرك الجميع خارج الحُجرة.
تحركت أمل بصُحبة العاشق يزن إلي خارج المَشفي، وأيضاً صفا التي تحركت بطريقها للعودة إلي غُرفة أبيها مرةً آُخري.
وما أن وصلت أمام غُرفة الفحص الخاصة بها، حتي وجدت يد ذلك العاشق المجاور لها تُكبلُ يدها وتسحبها لداخل الغُرفة ويُعيد غلق بابها بعدما دلف كِلاهُما.
وقف عائقً بجسدهِ العريض أمام الباب ليمنعها من الخروج ويُجبرها علي الإستماع لما يُريد.
نظرت إليه بعيون مُشتعلة بالغضب وهتفت بنبرة حادة:
_ كَنه عجلك طار وإتچنيت يا قاسم، إفتح الباب خليني أطلع.
تحرك مُقتربً عليها فتراجعت للخلف حتي إلتصقت بجدار الحائط، وأقترب هو منها وهتف بعيون غاضبة:
_ تِعرفي لو سِمعتك عچيبتي سيرة راچل غيري تاني علي لِسانك هعمل فيكِ إيه يا صفا؟
إرتبكت بفضل غضبه العارم فأكمل هو بنبرة تهكُمية وهو يُعيد جُملتها مُقلداً صوتها بطريقة ساخرة:
_ طول عُمرك وإنتَ راچل صُح يا يزن.
وتسائل بفحيح وهو يستند بساعديه علي الحائط ليحاوطها:
_ طب وچوزك يا بِت زيدان، مشيفهوش راچل صُح إياك؟
إبتلعت لُعابها من إقترابه الشديد ورائحة عِطرهِ التي تسللت لداخل أنفها فذكرتها بـ لياليه الماضية التي قضتها بين أحضانهِ الحنون، والتي برغم غضبها منه و إبتعاده إلا انها مازالت تسكُن روحها وتتغلغل بها هي وصورتهُ التي لا تُفارق عيناها لحظة، لا بصحوها ولا حتي أحلامها التي تُراودها بغفوتِها، وكأنهُ بات محفوراً بعقلها وقلبها بل وكُل كيانها.
إبتلعت لُعابها أثر إقترابه وتحدثت بنبرة مُرتبكة:
_ بَعِد عني خليني أخرچ.
أجابها وهو يقترب أكثر منها:
_ مهبعدش أني جَبل ما أتحدت وياكي.
تنفّس عالياً وتحدث بنبرة هائمة ونظرة لرجُلً يهيمُ عِشقً بحبيبته:
_ مجدراش تحسي بحبيبك ليه يا صفا؟
وأكمل بإشتياق وضعف:
_ بُعدك هَلك جلبي ونهي علي روحي يا صفا، مجادِرش أني عليه البُعد دِه.
إقترب منها ومال عليها بطولهِ الفارع، أسند جبهته علي جبهتها لتتقابل عيناهم عن قُرب أهلك روحيهما وتحدث أمام شفتاها بهمسٍ عَابث أثار داخلها وزلزلهُ:
_ إرچعي لي وريحي جلبي اللي جايد نار يا حبيبتي.
مسد علي خدها بأناملهُ الغليظة وبات يتلمسها بنعومة في حركة إقشعر لها جسدها وأهتز، وهمس هو من جديد:
_ إتوحشتك يا حبيبتي، إتوحشت ريحتك، حُضنك، ضمتك لچسمي وإنتِ عتُحضنيني وتطبطبي عليّ كِيف ما أكون وَلدك اللصغير، إشتاجت لك.
وسألها بنبرة هائمة مُحاولاً التأثير علي مشاعرها وسحبها لعالمه:
_ ما أشتاجتيش لحُضن قاسم يا جلب قاسم؟
فاقت علي سؤالهُ المُهين لكرامتها، فقد وعت علي حالها وفهمت مغزي تصرفاته، وفسرتها علي أنهُ يُريد سحبها إلي عالمه من جديد لتذوب معهُ داخل أحضانه الحانية، وتتناسي من داخلها خيانته و وضاعته وكسر وعده لها ولأبيها.
يُريد إختزال جميع ما حدث في علاقة جسدية كي يُزيل بها الجِدار العازل الذي وضعته هي وينتهي الآمر حينها بالتنازل.
التنازل عن كرامتها التي دُهست تحت قدماه بفعل ما قام به بحقِها، وعن كبريائها الذي إفتقدتهْ داخل أعيُن الشامتين بها.
حينها سيسقط حقها في الإعتراض أو التعبير عن رفضها لوضعها المُهين التي جُبرت عليه.
لن تكُن إبنة زيدان لو إرتضت ذلك الوضع المُهين علي حالها.
ولأجل هذا قررت الثأر منه لكرامتها ونظرت لداخل عيناه وبكل قوة وشموخ أجابته:
_ ملعون أبو عشجك الكداب يا قاسم، لتكون فاكرني مُغفلة لجل ما أصدج حديتك وأتلهي بيه وأدوب معاك چوة حُضنك الكداب وأنسي چواته غدرك وخيانتك لي.
رغم غضبها وحديثها المُهين له إلا أنهُ مازال يتملكهُ حالة الهيام المُسيطرة عليه جراء قُربهُما الذي جعلهُ علي حافة الجنون من شدة إشتياقه لمالكة الروح.
تحدث إليها بهمسٍ عابث:
_ إنتِ خابرة زين من چواتك ومتوكدة إن عشجي ليكِ هو الحجيجة الوحيدة في حياتي، عشجي ليكِ ساكن أنفاسي، بتنفسه كيف الهوا وهو اللي مخليني متحمل وصابر علي الكُل لدلوك.
وأكمل بنبرة خافتة وهو يُداعب بإبهامهِ شِفتها السُفلي بعبث جعلها ترتجف:
_ أني عاوزك يا صفا، مُشتاق لك شوج المسموم للترياج اللي عينچيه ويرچعة من چديد للحياة.
وأكمل وهو يحثها علي الذهاب معهُ:
_ تعالي نروح علي شُجتنا نتهني چوة أحضان بعضينا، وأوعدك إني عجول لك الكلام اللي يبرد نارك ويمسح من چواتك أي حُزن صابك.
وأكمل ليُطمأنها علي والديها:
_ وبعدها ناچي لهنيه لچل ما نبات مع عم.
قرب فمه من أذنها وتحدث بهمسٍ عابث بعثر بها كيانها وجعلها كورقة في مهب الريح:
_ الشوج جايد في جلبي ومشعلله نار يا صفا.
تَمالكت من حالها وسيطرت عليها لأبعد الحدود كي تقاوم ذلك الشعور اللعين الذي يُسيطر علي كيانها ويوشي لها بل ويأمرها بأن تُلقي بحالها لداخل أحضانه وتتناسي بداخمه ماحدث، ولتترك لهُ زمام أمورها وتُسلمهُ حالها ليمحو عنها حُزنها وألمها وجرح أنوثتها وهدر كبريائها الذين أصابوها جراء فِعلته الشنيعة بها.
هتفت بنبرة قوية ورأسٍ شامخ بعدما وعت علي حالها:
_ رُوح لمّرتك اللي فضلتها عليّ لچل ما تطفي لك شوجك ونارك.
_ مليش مّرة غيرك عشان أروح لها.
جُملة نطق بها بصدقٍ وعيون عاشقة وهو ينظر لداخل عيناها بتأكيد.
أردفت قائلة بقوة وأبتسامة ساخره وهي تحاول إزاحة جَسدهِ عنها:
_ أباي عليك يا مِتر، عتِنكر وچود حُب عُمرك اللي جعدت خاطبها ثَمن سنين بحالهم وإتچوزتها عليّ وأني لساتني عروسه؟
أجابها وهو يلتصق بها أكثر ويتمسك بكتفاها ليقوم بتثبيتها عن الحركة:
_ مليش حبيبة غيرك يا صفا، چوازي منيها مش كيف ما خيالك صور لك، ده مُچرد حِبر علي ورج، إنچبرت عليه لچل ما أسدد ديني الجديم وأكفر بيه عن ذنوبي اللي عِملتها في حَجك وحَج نفسي.
إبتسمت بجانب فمها ساخرة، وأردفت قائلة بقوة:
_ للدرچة دي شايفني غبية جِدامك لچل ما تستغفلني بحديتك الخيبان دِي.
أردف قائلاً بثبات:
_ وحياة صفا ما لمستها ولا جَربت منيها ولا حتي شُفتها جِدامي حُرمة.
وأكمل هائمً:
_ عيوني مشيفاش غير صفا وبس، إنتِ الوحيدة اللي جِدرتي علي جلب قاسم الجامح ورودتيه، چوة حُضنك لجيت اللي عيشت عُمري كله أدور عليه.
هتفت بقوة وأعتراض مُكذبه حديثهُ:
_ كذاب وممصدجاش ولا كلمه من اللي عتجوله.
نظر لمقلتيها وأردف بعيون صادقة:
_ بصي چوة عِنيا وإنتِ تعرفي إني عجول الصِدج.
أردفت بنبرة غاضبة مشتشهده بماضيها معه:
_ جبل إكده بصيت چوة عيونك اللي عتجول عليهم دول وسألتك جبل متجرِب مِني وجولت لك.
وأكملت بقوة لتذكيرهُ بتلك الليلة:
_ جولت لك كُنت تجصد إيه لما جولت لي مش أني الراچل اللي يسمح لغيره يختار له المّرة اللي عتنام في حُضنه.
وأكملت بتذكره:
_ فاكر اليوم دِه يا قاسم، يوم ما چيتني من مّصر بنفس حالتك دي وطلبت جُربي و ودي، وجتها سألتك جبل ما أسلمك حالي وجولت لك، فيه واحدة تانية في حياتك؟
وأسترسلت بملامح محتقنة بالغضب:
_ بصيت في عنيا وبكل چبروت رديت وجولت لي لا، كذبت عليا وإنتَ عينك في عيني لچل ما تُملك چسمي وتنول غرضك الدنيئ مني.
أردفت قائلة بقوة وثبات:
_ عتطلب مني كيف أصدجك دلوك وأني واعيه وخابرة ومچربه كذبك وخداعك اللي عيچروا في دمك يا ملك التخطيط.
إقترب منها ونظر لها بترجي وعيون متوسلة.
فأكملت بنظرات كارهه وهي تدفعهُ عنها بقوة وشراسة:
_ يا بچاحتك، چاي تطلب مني أنسي اللي فات وأرمي كرامتي تحت چزمتك وأترمي في حُضنك وأسلمك چسدي كيف الچواري والغواني!
ودقت علي صدره تدفعهُ من جديد وتسدد لهُ عِدة ضربات متتالية وتفوهت بشراسة وقوة و وعيد:
_ حُضني بجا أبعد لك من نچوم السما يا حضرة الأفوكاتو.
أمسك يداها وتحدث بقلبٍ مُتألم محاولاً تهدأتها:
_ إهدي يا جلب قاسم، إهدي.
سألتهُ بعيون تائهه غير مستوعبة بَعد، برغم مرور كل هذا الوقت فعقلها دائماً يقف ويرفض التصديق لما فعلهُ بها ذلك المُتيم:
_ عِملت لك إيه لچل ما تهيني وتدوس علي كرامتي بچزمتك وتخليني مسخرة الكِل؟
وأكملت بتعجُب:
_ جِبلتها عليا إزاي لو صُح حبتني كِيف معتجول!
وأسترسلت بقلبٍ ينزفُ دمً:
_ ده أني حبيتك وسلمتك جلبي وحالي وأمنتك علي روحي، نِمت چارك وأديت لك الأمان.
وأكملت وهي تدق بيدها بقوة علي صدرها:
_ خدتك چوة حُضني وعاهدت حالي إني عكون لك السَكن والسكينة اللي كُت عتدور عليهم، عكون الزوجة المُطيعة والحضن الدافي اللي عتلاجي فيه راحتك وترمي فيه أوچاعك وهمومك، عاهدت حالي إني عُمري مزعلك وشيلتك جوات عيوني وجفلت عليك برموشي لجل ما أحميك، عشت معاك شهرين عمري ما جولت لك لا علي حاچة ولا كسرت لك فيهم كِلمة.
وأكملت بدموعها التي إنهمرت رُغمً عنها:
_ نسيت رفضك ليا في اللول ونسيت مُعاملتك معاي وإهانتك لإنوثتي يوم دُخلتك عليّ.
سألته بهوان وضعف ودموع:
_ جولي علي حاچة واحده عِفشة عِملتها معاك أستاهل عليها اللي چرا لي منيك؟
كان يستمع إليها بقلبٍ صارخ يتمزق لأجلها ويلعن حالهُ ويسِبها علي ما أوصلها إليه.
تحدث بنبرة ضعيفة:
_ بكفياكِ تجطيع في جلبي يا صفا، عتوعي جلبي عليكِ بحديتك دِيو.
وأمال برأسهِ لليسار وهتف بعيون راجية:
_ معتحملش أني إكده يا جلب قاسم.
مّدت كفاي يدها سريعً نحو وجنتيها وجففت بهما دموعها ثم نظرت إليه بكُره وأكملت بنبرة تهديدية وهي تُشير بسبابتها في وجهه:
_ وحج كُل لحظة جضيتها چوة حُضني وإتهنيت بيها وأستبحت فيها چسمي وإنت مستغفلني، لأدفعك تمنها غالي، وغالي جوي يا قاسم.
إقترب منها وأمسك كف يدها وهتف برجاء:
_ إهدي يا صفا وإفهميني زين، جولت لك ملمستهاش ومشفتهاش جِدامي حُرمة، وحياة مالك ما لمستها.
صاحت به ودفعته من أمامها وهتفت بنبرة حادة:
_ متحلفش بحياة ولدي كِذب لجل ما تبرر لحالك خيانتك وندالتك وعمايلك السُودة.
جحظت عيناه وتحدث رافضً بقوة:
_ كَنك إتچنيتي يا صفا، بتشككي في حبي لولدي وإني ممكن أحلف بحياته باطل لجل ما أكسب رضاكي؟
إبتسمت ساخرة فاقترب منها من جديد وتحدث بقسم:
_ مجدراش تفهمي ليه يا صفا، الله وكيلي عمري ما حبيت ولا جلبي دج وعِرف العِشج غير علي يد.
دفعته عنه وتحدثت وهي تتحرك بإتجاه الباب:
_ لو عاوزني أصدج حديتك صُح نفذ شرطي وبعدها نجعد ونتكلموا كيف مجولت لك جَبل سابق.
خرجت وصفقت خلفها الباب بقوة دون إنتظار إستماعها للرد، تاركه خلفها ذلك المُستشاط وقلبهِ المُشتعل بنار العشق.
قبض علي يده وضرب بها الحائط بقوة ألمته، إعتدل بوقفته وزفر بضيق ومسح علي شعر رأسهِ بطريقة عنيفة كاد بها أن يقتلع خُصلات شعره.
أخذ نفسً عميقً لضبط النفس وتحرك إلي الخارج ليلحق بتلك العنيدة التي من الواضح أنها ستُذيقهُ العذاب ألوانً حتي ترضي.
***
عودة إلي يزن وأمل.
بعد خروج كلاهُما من المّشفي، تحركا معاً حتي وصلا إلي مكان السيارة.
تحرك سريعً وسبقها بخطوة وفتح لها باب السيارة كـ رجُل أرستقراطي راقي الخُلق.
نظرت إليه بإحترام وأبتسمت بهدوء.
إستقلت السيارة وانتظر حتي إعتدلت بجلستها وأغلق لها الباب برفق.
وتحرك إلي الجانب الآخر وجلس بجانبها وقاد محرك السيارة وتحرك بها ثم نظر لها وتحدث:
_ منورة عربيتك يا دَكتورة.
إبتسمت له وتحدثت بنبرة هادئة حنون:
_ ميرسي لذوقك يا باشمهندس.
وأكملت بتوصية:
_ ممكن بقا تبطل حركاتك اللي بتحرجني بيها قدام الناس دي وتحاول تتعامل معايا عادي.
وأكملت برجاء:
_ علي الأقل لحد ما تخلص موضوع ليلي مع جدك ويبقي فيه بينا حاجة رسمي.
أجابها بنبرة جادة وهو يُتابع قيادة السيارة:
_ متُبجيش حساسة جوي إكده يا أمل وتدي للحاچة أكتر من حجمها، قاسم وصفا عارفين إن دي طبيعتي ولجل إكده محسوش بحاچة ولا علجوا علي الموضوع أساساً.
وأكمل شارحً موقفهُ:
_ بصي يا أمل، هو بعيداً عن إنك حبيبتي وإني عخاف عليكِ كيف ضي عيني، بس لو كانت أي واحدة من اللي عيشتغلوا في المستشفي مكانك ومتأخرة عن سكنها، مكُنتش عسيبها إلا لما أوصلها وأطمن عليها إنها طلعت لمطرحها.
واسترسل حديثهُ بتأكيد:
_ اللي ما أرضهوش علي مريم أختي، مرضهوش علي بنات النا.
نظرت إليه بإحترام وإعجاب لرجولته وأردفت بنبرة فخورة:
_ إنتَ راجل أوي يا يزن، إنسان بجد وأنا محظوظة إني عرفت حد محترم زيك.
نظر لها وغمز بعينه وأردف قائلاً بنبرة جريئة:
_ هو أنتِ لساتك شوفتي حاچة من الرچولة يا حبيبتي.
أشاحت عنه بنظرها خجلاً وتابع هو قيادته للسيارة تحت سعادته.
بعد حوالي نصف ساعة توقف يزن أمام إحدي مَحال المصُوغات الذهبية.
نظرت له أمل بإستغراب وهتفت بتعجُب:
_ وقفت ليه يا يزن؟
نظر لها بحنان وتحدث بنبرة حماسية:
_ عاوز أچيب لك هدية يا أمل.
هتفت مُسرعة بنبرة رافضة:
_ مش هينفع قبل ما يبقي فيه حاجة رسمي بينا.
أجابها بنظرات مترجية:
_ عشان خاطري توافجي يا أمل، نفسي أحس إني راچلك وإنك مسؤلة مني، عاوز لما أبص في يدك ألاجي حاچة من ريحتي لمساكي ومحوطاك.
نظرت إليه بتردد فأكمل هو:
_ أني هنفذ لك كُل اللي إنتِ عوزاه يا حبيبتي، بس الكلام دِه عياخد شوية وجت، مهيكونش جبل أسبوعين علي الأجل عشان ظروف عمي زيدان اللي إنتِ وَاعية لها زين.
كانت تنظر إليه بملامح وجه يغلب عليها الحيرة والتردد، فنظر لها مترجيً إياها بعيناه، لانت ملامحها وأبتسمت له بموافقة بعدما شعر قلبها بصدق مشاعره.
دلفت لداخل المَحل تجاور الخُطي لذلك الذي يشعر بفخر وأعتزاز وهو يتحرك بجانب إمرأته التي إختارها بذاته وبكامل إرادته لتؤنس وحدته وتُدفئ لياليه البارده بنار عشقها الذي أشعل صدره وتُجاورهُ رحلة طريقهُ.
وقف أمام مالك المحَل وتحدث بنبرة حماسية سعيدة، قائلاً بشعور بالفخر والتملك:
_ عاوزك تچيب لي أغلا وأجيم طجم دهب عِنديك لمّرتي.
نظرت إليه سريعً بدقات قلب مُتسارعة من نُطقهِ لكلمة زوجته التي أشعرتها بالحماية والإنتماء، لكنها قاطعته قائلة بنبرة إعتراضية:
_ لا طقم إيه، كفاية أوي خاتم بسيـ.
قاطعها مُعترضً قائلاً بتصميم:
_ الدنيي كِلياتها تحت رچلين مّرت يزن النُعماني.
إبتسم الرجُل وتحدث بنبرة حماسية كي يُقنعها ليبتاع لها زوجها أكبر كّم من الذهب:
_ الباشا عنده حق يا أفندم، عيلة النُعماني معروفه بالكرم والجود مع الغريب، فما بالك باللي منهم.
جلب لهم الصائغ أجمل القطع وأندرها وأثقلها وزنً، لكنها إعترضت وأنتقت إسوارة هادئة مُزينة بفصوص باللون الأزرق، وكذلك خاتمً علي شكل فراشة رقيقة كرِقة قلبه.
تحدث إليهما الصائغ ليري ما إن كان المقاس مناسبً أم لا:
_ مبروكين عليكي يا هانم، إتفضل لبسها الخاتم يا يزن بيه عشان أشوف المقاس.
جذبت يدها وألصقتها بصدرها بحماية وتحدثت بإعتراض:
_ أنا هقيسه بنفسي.
شعوراً بالفخر والراحة تملكا من كيانه وحينها تأكد أنه آُختير الزوجة المناسبة التي ستحمي عرضهُ وتحافظ علي شرفه أثناء غيابهُ قبل حضورة.
إرتدت الخاتم والإسوارة تحت سعاده يزن التي تخطت عنان السماء.
تحركا من جديد مستقلين سيارته وقادها من جديد حتي وصلا لمقر مسكنها، نظر لها وتحدث بنبرة هائمة:
_ عحبك يا أمل.
خجلت من نظراته الولهه وفتحت الباب وتَرَجَّلت سريعً وتحركت في طريقها للداخل لولا صوت ذلك العاشق الذي جعلها تتوقف حين أردفَ مُناديً عليها بنبرة حنون:
_ أمل.
إلتفتت تنظر إليه بترقُب، فهتف بنبرة عاشقة وعيون ولهه:
_ خلي بالك علي جلبي، أني شايله أمانه عنديكِ لجل ما تطبطبي عليه وتنسيه مُر زمانه اللي شربه جَبل ما يشوفك.
إبتسمت بعيون لامعة بفضل دموع السعادة التي تكونت داخل مقلتيها من تأثُرها بكلمات ذلك الفارس.
أشار لها بيده بإتجاه الأمام وأردف قائلاً وهو يحثها علي الدخول:
_ تصبحي علي خير يا ست البنات.
تحدثت بنبرة حنون:
_ خلي بالك علي نفسك وإنتَ سايق، وأول ما توصل بالسلامة كَلمني وكمني عليك.
إشتعل داخلهُ من شدة سعادته وهتف قائلاً بتفاخر:
_ متخافيش علي حبيبك يا دَكتورة.
إحمرت وجنتيها خجلاً تأثراً من كلماته ونظراته العاشقة وتحركت سريعً إلي الداخل تحت نظراتهِ الهائمة وقلبهُ النابض بعشقها الطاهر.
***
عودة إلي قاسم الذي خرج خلفها وتحرك في طريقهُ إلي غُرفة زيدان، وجد فارس يجلس أمام الغرفة ويتحدث بهاتفهُ.
وقف أمامهُ وإستطرد قائلاً بنبرة جادة بعدما أغلق فارس هاتفه:
_ جوم روح لمّرتك وبِتك يا فارس.
رد فارس علي شقيقهُ مُعترضً:
_ معينفعش أسيب مكاني يا قاسم، أني جاعد بجابل الناس اللي عتاچي تزور عمك.
قاطعهُ قاسم بنبرة تعقلية:
_ الوجت إتأخر ومحدش هياچي دلوك خلاص، جوم يا حبيبي نام في فرشتك وريح چسمك، إنتَ من ساعة اللي حُصل وإنتَ مسبتش المستشفي إلا عشان تروح تاخد حمام وتغير هدومك وترچع طوال.
كان من داخلهُ يُريد الذهاب الفوري ليعود إلي حبيبته ويرتمي داخل أحضانها التي إشتاقها حد الجنون.
لكنهُ تحدث علي إستحياء:
_ معينفعش أفوتكم بايتين لحالكم إهنيه يا أخوي.
أجابهُ قاسم بنبرة حنون:
_ محناش لحالنا يا حبيبي، يزن راح يوصل الدَكتورة أمل وهيرچع لهنيه تاني، وحسن جاعد بره في الچنينه وشويه وهيدخل يبات چنبي إهنيه.
إقتنع بحديث أخيه وتحرك قاصداً الخارج، وجد بوجههِ دكتور ياسر الذي تهرب من نظراته المُتفحصة له وأسرع يختبئ من ذلك الوحَش الكاسر داخل غرفته لينأي بحاله من نظراتهِ الفتاكة.
نظر فارس لباب الغرفة المُغلق وتحدث بصوتٍ مسموع لأُذناه فقط من بين أسنانه:
_ جَبر يِلم العِفش.
وأكمل بتوعد غاضب:
_ إصبُر عليّ يا أبن المركوب، إن ما جطعت رچلك من المستشفي والنچع كلاته مبجاش أني فارس النُعماني.
همس بكلماته الغاضبه وتحرك تاركً المشفي بأكملها ليستقل سيارته عائداً إلي حبيبته ليتنعم داخل أحضانها الذي إفتقدها وذاب حنينً من الإشتياق إليه.
دلف قاسم بعدما طرق الباب واستمع إلي إذن الدخول، وجد عمه وزوجته مازالا يجلسان ويتسامران بودٍ و وجوة سعيدة، من يراهُما يظنهما ثُنائي عاشق يجلسان بإحدي الكافيهات ويتغزلان ببعضيهما داخل جولة عشقية.
وتلك العنيدة المُمسكة بهاتفها تتصفحه وهي جالسة فوق الأريكة، حيثُ بعثت لخفير السرايا كي يأتي لها بها من منزل أبيها ويُحضرها كي تُفردها ليلاً وتجعل منها تختً لها لتغفو فوقه، وكل هذا كي تبتعد عن ذلك الذي إستغل وجودهم بالمشفي ليُجبرها علي النوم معهُ داخل إحدي الغُرف المجاورة لأبيها، بحجة عدم تقبلهُ لنومها بغرفة أبيها، ويرجع ذلك لدخول ياسر ليلاً لمتابعة الحالة بالتناوب معها، وبعدما تحسنت حالة أبيها شئً ما وطلبت هي من ياسر عدم المجئ لمتابعة الحالة وستكتفي هي بالمتابعة الليلية، فكانت حجته عدم وجود تخت لترتاح به، لذا فقد أتت بها لتقطع عليه كل السُبل للتقرب منه.
نظر لتلك الأريكة بغيظ وأقسم بداخلهُ لو أن الآمر بيده أو سنحت له الفرصة سيحطمها ويمحو وجودها من الأثر.
إغتاظ داخلهُ من تلك التي لم تُعير لدخولهُ إية إهتمام وتُشيح بناظريها عنه وتحرمهُ النظر من وجهها.
تحرك إلي المنضدة الصغيرة المصنوعة من الحديد وإلتقط من فوقها زجاجة من العصير الطازج الذي جلبهُ وتحرك بها إلي مالكة الفؤاد وتحدث بنبرة حنون وهو يُبسط لها يدهُ:
_ إشربي العصير دي يا صفا.
لم تُعير لتصرفه إهتمام وتحدثت دون عناء النظر إلي وجهه:
_ معيزاش.
وضعها بجانبها بهدوء ليحثها علي تناولها بوقتٍ لاحق بعد خروجه.
ثم نظر إلي عمه وزوجته وهتف قائلاً بنبرة حماسية كي يستدعي إنتباهها وإرغامها علي مشاركتهِ الحديث:
_ شكلك مجولتيش لعمي ومّرت عمي علي الخبر الحلو اللي لساتنا عارفينه من إشويرم.
قَـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ