تحميل رواية «قلبي الاعمى» PDF
بقلم ندى محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1نور بزعيق : توووووووت مازن بفزع : ايييييه مين مات نور وهى بتضحك جامد على شكله المخضوض : اتخضيت ؟ عليا الطلاج ياحج كامل انت اتخضيت مازن بغيظ : يانور هقتلاااااكنور وهى بتهرب منه : دا جزاتشى بردو انى بصحيك علشان متتأخرش على شغلك ، خير تعمل شر تلقى بصحيح مازن وهو بيرمى المخده ف وشها : يارب كل يوم اقوم على خلقتها هو انتى يابت ملكيش أهل يلموكى نور بدلع مصطنع : ما تلمنى انت مازن : غووووورى عايز البسياخبر ! نسيت اعرفكو بأبطالنا نور تبقى بنت خالة ادم وعندها عشرين سنه بتدرس فى كليه طب بشرى ، ومازن يبقى...
رواية قلبي الاعمى الفصل الأول 1 - بقلم ندى محمد
نور بزعيق : توووووووت
مازن بفزع : ايييييه مين مات
نور وهى بتضحك جامد على شكله المخضوض : اتخضيت ؟ عليا الطلاج ياحج كامل انت اتخضيت
مازن بغيظ : يانور هقتلاااااك
نور وهى بتهرب منه : دا جزاتشى بردو انى بصحيك علشان متتأخرش على شغلك ، خير تعمل شر تلقى بصحيح
مازن وهو بيرمى المخده ف وشها : يارب كل يوم اقوم على خلقتها هو انتى يابت ملكيش أهل يلموكى
نور بدلع مصطنع : ما تلمنى انت
مازن : غووووورى عايز البس
ياخبر ! نسيت اعرفكو بأبطالنا
نور تبقى بنت خالة ادم وعندها عشرين سنه بتدرس فى كليه طب بشرى ، ومازن يبقى مهندس وبيشتغل فى شركه باباه وعنده ٢٥ سنه
نور ومازن من صغرهم وهما متربيين مع بعض واكتر اتنين بيفهمو بعض بس مختلفين فى كل حاجه نور هبله وبتاخد اى موضوع بهزار وبتحب الانتخه لكن مازن عملى الدنيا بالنسباله عباره عن شغل وبس وحياته كلها جد ، ملامحه قويه ومبيهزرش ولا بيحب يتعامل مع حد الا نور الوحيده اللى بيتعامل معاها بهبل ...ونرجع لأبطالنا
نور بغيظ : عجبك كدا ياخالتو ابنك بيطردنى وبيقولى ملكيش بيت
امينه ' ام مازن ' : عنده حق الواد لزقاله فى الرايحه والجايه يابت اتقلى هيطفش
نور بغيظ : حتى انتى ياخالتو
امينه بحب : لا ياحبيبة خالتك دا بيتك
مازن بعد أن رسم على وشه ملامح الجديه : يلا ياهانم علشان اوصلك الكليه
نور : وتجبلى لبان وكريب ؟
مازن وهو بيجز على سنانه : هجبلك طفح حاضر
نور بضحكه وهى بتجرى : يادكرررري
ركبو العربيه وقبل ما ينزلها للكليه
مازن بص لنور : عايز اقولك على حاجه كدا
نور : قول متتكسفش عايز فلوس
مازن: مبهزرش يانور انا عايز اقولك حاجه مفرحانى اوى ومكنتش متوقع أنها هتحصل ،حاسس أن الدنيا ضحكتلى
نور بفرح : اول مره اشوف الفرحه بتلمع في عينك كدا قول سمعاك
مازن: انا ...
رواية قلبي الاعمى الفصل الثاني 2 - بقلم ندى محمد
مازن: أنا هخطب نور.
وهي بتحاول تتمالك نفسها: إيه ده بجد؟ مين سعيدة الحظ؟
مازن: واحدة زميلتي في الشغل وحبيتها وعايز أروح أتقدملها.
نور وهي بتحاول تكون طبيعية: ده أحلى خبر، والأحلى كمان إني أشوفك فرحان كده. مش هتعرفني عليها ولا إيه؟
مازن: أيوه طبعًا، إيه رأيك النهاردة بالليل؟
نور وهي بتنزل من العربية: خلاص، اشطا. أنا هنزل بقى عشان اتأخرت.
نزلت من العربية وهي بتحارب نفسها عشان دموعها ما تنزلش وميبانش عليها أي حاجة.
ريم (صاحبة نور): نووور! إيه يا بنتي بقالي ساعة بنادي عليكي، إيه ده مالك؟ أنتي معيطة؟
نور وعينيها مدمعة وبتحاول ما تعيطش: خلينا نمشي من هنا عشان خاطري، مش قادرة أحضر حاجة النهارده.
ريم: حاضر يا بنتي، بس قوللي مالك.
بعد ما راحوا مكان بعيد وهادي وقعدوا فيه:
ابتدت دموع نور تنزل بغزارة.
ريم: يا بنتي طمنيني عليكي، بتعيطي ليه؟
نور وهي باصة قدامها: مازن هيخطب.
ريم بخضة: يخطب!!! يخطب مين؟ وليه؟ ما قولتيش إنه بيحبك.
نور بضحكة استهزاء: طلعت غبية ومش فاهمة حاجة، وطلع بيحب واحدة زميلته وهياخدني أتعرف عليها. تخيلي؟ هياخدني أسلمه لواحدة تانية بإيدي. مازن طول حياتنا مع بعض وكان دايما معايا في كل حاجة، إزاي هعرف أتعايش مع فكرة إن خلاص كل ده مبقاش موجود، وإنه فعلاً كان بيعاملني زي أخته.
ورجعت تعيط تاني.
في مكان تاني بعيد عن أبطالنا: "دار المسنين"
مي بخوف: لو سمحت وسع. اللي بتعمله حضرتك ده ميصحش، وهبلغ الوزارة.
أشرف بضحكة مقرفة: وهتقولي لهم إيه بقى؟ وتتخيلي إن حد يصدق واحدة جربوعة زيك أهلها رموها!
مي والدموع اتجمعت في عينيها وضربته بالقلم: القلم ده عشان تعرف تتكلم معايا كويس بعد كده. وإياك تفكر تقرب لي.
أشرف بعصبية: أنتي اتجننتي؟ إزاي تمدي إيدك عليا؟ أنا بقى هعرفك غلطك.
وابتدي يقرب عليها ويكتف إيديها، ولسه جاي يقرب أكتر دخل عليهم حد فجأة فرماها على الأرض بعيد.
أشرف بتوتر: أستاذ أحمد، نورت المكان.
أحمد وهو بيبص بنظرات متفحصة لمي وبكل غضب ضرب اشرف في وشه: مشوفش وشك هنا تاني، وحسابك مع الإدارة.
ومد إيده لمي عشان يقومها من على الأرض ولسه هيتكلم معاها.
أشرف: يا أحمد بيه، أنت فهمت غلط. البت دي متربتش وملهاش أهل، وكل شوية تجيلي المكتب.
مي والدموع في عيونها ومش قادرة تدافع عن نفسها، وكأن جسمها مفيش فيه روح.
أحمد بغضب: الكلام ده تقوله لواحد عبيط، لكن أنا شوفتك بعيني، وحسابك معايا. اتفضل غور برا، ومشوفش وشك هنا تاني.
بعد ما قوم مي من على الأرض: أنتي كويسة؟
مي بدموع: شكرًا ليك. مش عارفة لو مكنش ربنا بعتك دلوقتي كان حصل فيا إيه.
أحمد: أنتي إيه اللي يجبرك تشتغلي هنا مع واحد زي ده؟
مي بإحراج: عشان محتاجة شغل ضروري.
أحمد: تمام، ده عنوان الشركة بتاعتي. تعالي بكرة وهتلاقي شغلك موجود.
مي بفرحة: شكرًا أوي لحضرتك. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه.
عند نور ومازن:
دخلت نور البيت وكان باين عليها التعب. فلقت مازن موجود وقاعد مع أحمد.
أحمد: أشطر كتكوت، شكله تعبان.
نور من غير ما تبص لمازن: معلش، هروح أرتاح شوية عشان تعبت النهارده.
مازن: يعني لا في سلام ولا حتى كلام؟
نور من غير ما تبتسم كالعادة ليه: معلش يا مازن، تعبانة شوية.
مازن: طب خلاص، ارتاحي شوية، وعلى بالليل هاجي آخدك.
سابتهم نور ودخلت أوضتها تعيط، وقررت إنها تغير كل حاجة.
بعد ساعة خرجت نور من أوضتها وهي لابسة وفي قمة جمالها.
نور وهي بتلبس الكوتشي: الو، مازن. أيوه، أنا جهزت خلاص، تمام. هنزل دلوقتي.
ولسه جايه تفتح باب العربية اللي قدام زي ما متعودة، لقت خطيبته قاعدة جنبه. فرجعت ورا بهدوء وابتسامة وسلمت عليها.
مليكة: هاي يا نور، عاملة إيه؟
نور: كويسة الحمد لله، اتشرفت بمعرفتك.
مازن: ها، تحبوا تروحوا فين؟
ولسه نور جايه تتكلم قطعتها مليكة:
مليكة: في مطعم يجنن يا حبيبي، خدنا نتعشى هناك.
مازن: كده بس، أنتي تأمري.
كل ده قدام نور وهي بتحاول تتمالك نفسها وتعرف إنه خلاص بقى أمر واقع وتتعامل عادي مع اللي هي فيه.
وبعد ما نزلوا قدام المطعم ودخلوا:
مازن: إيه ده، أنا نسيت الفلوس في العربية. هروح أجيبهم وأيجي.
وخرج مازن، ولسه جاي بيفتح باب العربية اتفاجئ ب...
رواية قلبي الاعمى الفصل الثالث 3 - بقلم ندى محمد
لسه جاى مازن يفتح عربيته لقى عربيه جايه بسرعه كبيره اوى ناحيته.
ولسه جاى يبعد بس ملحقش.
وبعد ثوانى مكنش حاسس مازن بأى حاجه.
جوا الكافيه سمعو صوت خبط عربيه وناس بتزعق.
فطلعو برا بسرعه لقو مازن مرمى على الأرض ومش باين منه اى حاجه من الدم.
نور وهى بتحاول تحرك رجلها وتكدب عينيها أنه ميبقاش دا مازن اللى اتخبط.
وبعد ما قربت منه اتأكدت أنه هو فعلا وصرخت فى الموجودين: اطلبوا الإسعاف بسرعه انتو واقفين تتفرجووو.
شالت دماغه من على الأرض وحاولت توقف النزيف بالشال بتاعها.
وبعد ماوصلت الإسعاف ركبت معاه.
وطول الطريق وهى بتعيط وبتدعى أنه يكون بخير.
ومليكه فضلت واقفه قدام الكافيه ومظهرش اى ردة فعل خوف علي مازن.
اول ما وصلو المستشفى نور وهى بتزعق فى اى حد قدامها: دكتور بسرعه.
جه الدكتور ودخلوه لاوضة العمليات.
وكل دا ونور عينيها بقت شبه الدم من العياط وهى بتبص على الاوضه وعلى الدم اللى على هدومها ودموعها نازله بدون وعى منها.
اترمت على الأرض وضمت رجليها لجسمها وهى بتفتكر كل ذكرياتهم مع بعض وان مفيش يوم بيعدى من غير مشاركته ليها ولا ضحكهم.
"نور. : يامازن هات الكتاااااب متهزرش
مازن : لا اعمليلى اكل الاول
نور : ماتروح لأمك تعملك وانا مالى
مازن : ماشى يانور اتفضلى كتابك ومش عايز اكل يارب اموت
نور بعد مارمت الكتاب وجريت عليه وضربته: متقولش كدا تانى يامازن انا مقدرش اعيش من غيرك انت صاحبى
مازن : خلاص اسف متعيطيش يلا بقا اعملى الأكل وانا هنزل اجيب شيبسى
نور وهى لسه جايه تتكلم: ءء
مازن : عارف ومصاصة ولبان للست هانم اى طلبات تانيه
نور : وسكر كمان علشان نعمل شاى
مازن : ياخبر ازاى والسكر موجود قدامى
نور وهى بتهدده بالسكينه : ولاااا انشف كدا لأشق
سابها مازن وطلع يجرى وهو بيضحك"
فاقت نور على صوت اوضة العمليات وهى بتتفتح.
قامت بلهفه وسألت الدكتور: نور ..نور طمنى عليه هو كويس.
الدكتور: احنا عملنا كل اللى نقدر عليه الباقى على ربنا ، الخبطه كانت شديده جدا على دماغه ، احنا عملنا العمليه ولسه هنحطه تحت المراقبه اربعه وعشرين ساعه لحد ما نشوف فى اثار جانبيه ولا لا.
نور وهى مش قادره تمسك دموعها: طب ممكن اشوفه.
الدكتور: مينفعش دلوقتى هو لسه مفاقش تقدرى تستنى لحد ما يفوق وتدخلى تطمنى عليه.
نور ببكاء: تمام شكرا يادكتور.
معرفتش تعمل ايه غير أنها تقعد فى مكان وتكلم ربنا وتدعى أنه ميصحلوش اى حاجه.
فى مكان تانى وبيت شكله غريب ومليان بالكره والسواد.
ادهم: نفذت ؟
المجهول: اه يباشا وان شاء الله تسمع خبر موته الصبح.
ادهم بكل كره: اسمع الخبر واتأكد أنه مات وبعدها تعالى خد هديتك منى.
وقفل معاه.
فى بيت مليكه.
رجعت مليكه البيت.
والدتها: ايه يامليكه رجعتى بدرى يعنى.
مليكه بكل برود: اصل مازن خبطته عربيه واتنقل للمستشفى فمتعشيناش.
ام مليكه بصدمه: طب هو كويس وازاى تسيبيه كدا لوحده.
مليكه: ماما بقولك ايه انا تعبانه وكمان هو مش لوحده معاه بنت خالتو والصبح هبقى اروح اشوفه.
فى المستشفى.
نور بعياط شديد: ايوا يااحمد مازن عمل حادثه ودلوقتى احنا فى المستشفى.
احمد بفزع وخوف: انا جاى حالا انتى ف انهى مستشفى.
وبعد شويه من الوقت كان احمد مع نور وبيحاول يهديها ويطمنها.
عدى وقت كتير من القلق والخوف وفجأه جه الدكتور وقال: تقدرو تدخلوا تطمنو عليه هو فاق بس ياريت بلاش تخلوه يتكلم كتير علشان ميتعبش.
نور مستنتش الدكتور يكمل كلامه وكانت جوا الاوضه عند مازن.
نور بعياط وجريت عليه مسكت أيده: مازن انت كويس طمنى عليك.
مازن بتعب: انا كويس يانور متقلقيش.
نور بقلق: مغمض عينك ليه.
مازن: مش عارف فيها حرقان مش قادر افتحها.
نور طلعت بسرعه وندهت على الدكتور علشان يدخل يشوف مازن ماله.
الدكتور: حاول تفتح عينك كدا.
مازن وهو بيحاول يفتحها: بتحرق اوى مش قادر حاسس بسكاكين فيها.
الدكتور: معلش حاول.
مازن بعد ما فتح عينه: الدنيا سوده ليه !! انتو فين و...
رواية قلبي الاعمى الفصل الرابع 4 - بقلم ندى محمد
مازن بعد ما فتح عينه: الدنيا سوده ليه!!! انتو فين
نور جريت مسكت أيده: مازن انا جمبك انت مش شايفنى
مازن بصوت عالى: مش شايف حاااجه كل حاجه سوده قدامى مش شايف
الدكتور وهو بيحاول يهديه: معلش ياجماعه اطلعوا بره دلوقتى عايز اشوف الحاله
خرجت نور هى وأحمد والدموع ماليه عيونها وحست فجأه أنها فقدت توازنها ولسه هتقع مسكها احمد
احمد بقلق شديد: نور انتى كويسه
نور وهى مش حاسه بأى حاجه وكل اللى على لسانها: مازن ..مازن م م مش شايف حاجه يااحمد
وبدأت بالبكاء
فى غرفه العمليات
الدكتور: طب حاسس بإيه
مازن بغضب: قولتلك مش شايف حاجه انا ايه حصل لعينى
الدكتور وهو بيحاول يهديه من العصبيه ونده على الممرضه أنها تجيب حقنه مهدأه
بعد ما خرج الدكتور من الاوضه جرى عليه احمد ونور
نور بتوسل: طمنى عليه يادكتور مال عينه
الدكتور بأسف: المريض مصاب بعمى
نور بصدمه: يعنى ايه مش هيشوف تانى
الدكتور: لا اتطمنو هو عمى مؤقت نتيجه الصدمه على دماغه
نور بعد ما رجع ليها الامل تانى: طب العمى دا هيروح امتى
الدكتور: على حسب تفاعل المريض وحالته النفسيه لكن لو فضل بنفس حالة العصبيه دى حالته هتسوء اكتر وممكن العمى يبقى مستمر طول عمره
نور بعصبيه: لا لا ان شاء الله يتحسن قوله يااحمد أنه هيبقى كويس
احمد وهو بيحاول يهديها: خلاص يانور تعالى اوديكى البيت انتى اعصابك تعبانه ولازم ترتاحى
نور بعصبيه وبعدت عنه: لا مش هسيب مازن لوحده
احمد: ياحبيبتى انا هكون معاه بس انتى لازم تروحى علشان ترتاحى
نور بإصرار: لا أنا كدا مرتاحه وهفضل مع مازن
فى صباح تانى يوم
النوم مدخلش فى عين نور طول الليل وهى بتصلى وبتدعى لمازن أنه يبقى كويس وفجأه سمعت صوت برا فخرجت تشوف مين
مليكه: لو سمحتى فى مريض جه هنا بالليل فى حادثه عربيه ممكن اعرف رقم اوضته
وبتلف وشها لقت نور قدامها
مليكه وهى بتبص لنور بخبث: ايه دا نور هنا ورينى بقا فين اوضه مازن حبيبى
نور وهى باين على وشها التعب: تعالى اوريكى
بعد ما دخلتها اوضة مازن ولقته فاق
نور بلهفه: مازن انت كويس
ولسه مازن مردش قاطعته مليكه: مازن حبيبى انت كويس
مازن بتعب: انا كويس يامليكه بس انتى كنتى فين امبارح
مليكه وهى بترد بسرعه: كنت معاك فى المستشفى ياحبيبى
نور بصدمه من كلامها: بس ءء
وافتكرت كلام الدكتور أنه مينفعش يتعرض لأى ضغط نفسى فسكتت تانى علشان مازن ميتعبش اكتر
مليكه بمكر: طمنى عليك ياحبيبى
مازن بحزن: بقيت اعمى يامليكه وعاجز
مليكه وهى بتحاول تدارى صدمتها لأنها مكانتش تعرف أنه اتعمى: لا ياحبيبى انت مش عاجز أن شاء الله تقوم وترجع زى الاول واحسن
مازن: ربنا يخليكى ليا
نور اول ما شافت شكله واد ايه فرح بوجود مليكه ونسى وجودها فتحت باب الاوضه وكانت لسه هتمشى فسمعت صوت مازن
مازن: نور انتى كويسه
نور وهى بتحاول تدارى تعبها: اه الحمد لله
مازن بقلق: مال صوتك حاسه تعبان
مليكه وهى بتقاطع كلامه: لا ياحبيبى نور كويسه خالص
وكملت كلامها بمكر: انا اللى طول الليل صاحيه وقولتلها تنام وانا هخلى بالى منك
نور بصدمه وهى مش عارفه تقول ايه بس سكتت نفسها علشان مازن ميتعبش
مليكه بمكر: ولا ايه يانور ماتقولى لمازن
نور: ايوا طبعا يامازن مليكه طول الليل صاحيه وقلقانه عليك
مازن بفرحه: انا مش عارف كنت هعمل ايه من غيرك يامليكه
نور بعد مانزلت دمعه منها مقدرتش تسيطر عليها وسابتهم وخرجت برا الاوضه
نور بدموع: يارب انا مش عايزه اى حاجه غير أنه يبقى كويس ويرجع يشوف زى الاول انا مقدرش اشوفه تعبان كدا
احمد بخضه: مالك يانور
نور وهى بتجرى عليه وبتعيط: تعبت اوى يااحمد تعبت
احمد بحنان: حبيبة اخوكى فى حد مزعلك ولا قلقانه على مازن
نور: لا قلقانه على مازن بس
احمد: متقلقيش ياحبيبتى هيبقى كويس ، انا هعدى على الشركه بس اشوفها وهرجع علطول
نور بإبتسامه الم: ماشى ياحبيبى ربنا معاك
فى الشركه
ريم: انتى بقا مى اللى احمد بيه عينها سكرتاريه جديده
مى بحرج: ايوا انا
ريم بضيق: اتفضلى اهو دا مكتبك وبعد كدا تيجى بدرى شويه
مى: حاضر
وفجأه سمعو صوت احمد وراهم
احمد: اهلا يامى نورتى الشركه
مى: شكرا لحضرتك
احمد: فهمتى مى نظام الشركه ياريم
ريم برقه: ايوا يابشمهندس
احمد دخل مكتبه وبعد شويه دقايق نده على مى
مى: حضرتك عايز حاجه
احمد: قهوه بس معلش
وراحت مى تعمله القهوه وبعد ما خلصتها ولسه هتدخل الاوضه راحت ريم حاطه رجليها قدامها فوقعت مى على الأرض والقهوه على دراعها فصرخت من شدة الالم وريم جنبها واقفه وعلى وشها ابتسامة كلها خبث
خرج احمد على صوت صريخ مى: ايه دا اللى وقع القهوه دى عليكى
ريم مقاطعه مى بسرعه: مش عارفه والله يابشمهندس مش تاخدى بالك يامى
احمد وهو بيساعدها أنها تقوم: طب معلش قومى معايا وانا هحطلك حاجه على ايدك
ريم بغيظ: تعالى يامى احطلك حاجه هتريحك
احمد: انا هاخد مى اشوف الجرح وانتى كملى شغلك
دخلت ريم بغيظ لفشل خطتها فى أنها تحرق وش مى واتصلت بمجهول
الو: عدت منى المرادى
المجهول: انتى غبيه مش عارفه تتصرفى يعنى
ريم بغضب: اعمل ايه مانا بحاول انى اطفشها انت عارف ان احمد مش هيكون لحد غير ليا
المجهول: طب اسمعى كلامى دا ونفذيه بالحرف وأحمد هيكون ليكى و....
رواية قلبي الاعمى الفصل الخامس 5 - بقلم ندى محمد
في الشركه عند أحمد.
أحمد بغضب: مش تاخدى بالك.
مى: معرفش والله ازاى دا حصل.
أحمد: خلاص أنا كويسه.
أحمد: استنى أما احطلك حاجه عليه.
مى: لا شكرا مش عايزه اتعب حضرتك.
أحمد بحده: قولتلك اقعدى.
بعد ما سابتهم نور في المستشفى وروحت بيتها.
أم نور: ليه جيتى يا بنتي وسبتى مازن لوحده كده؟
نور: متقلقيش هو مش لوحده، هو معاه مليكه واعتقد هو مش عايز غيرها.
أم نور: طيب يا بنتي ادخلي ارتاحي وفكري في مصلحتك يا نور، فكري كويس يا بنتي.
نور: حاضر يا ماما، أنا هدخل ارتاح دلوقتى.
طلعت نور لأوضتها واترمت على السرير من كتر التعب وهي بتعيط. قامت بصت لنفسها في المرايه وشافت قد إيه وشها تعبان ومرهق من السهر وعينيها منفخه من العياط. وكل ده ومازن مقدرش أي حاجة وصدق إنها فعلاً سابته نامت وهو تعبان كده. فضلت واقفة بتعيط ومش مصدقة إزاي مازن صدق إن هي ممكن تسيبه في حالة زي دي وتنام عادي. مع إنه عارف كويس هي بتخاف عليه قد إيه، بس شكل كده مليكة نسته كل حاجة.
وبصت لنفسها بإصرار: كده ما ينفعش يا نور، إنتي لازم تتغيري. هو خلاص مش فارق مع أي حد غير مليكة، مليكة وبس. ومسحت دموعها ونامت.
تاني يوم.
أم نور: قومى يانور علشان نروح لخالتك نشوف مازن.
نور: مش هعرف أجي دلوقتى ياماما، ورايا محاضرات.
أم نور: بس كدا مينفعش يابنتي، كدا مازن يزعل.
نور ببرود: ما يزعل.
أم نور بعد ما يأست من بنتها سابتها وراحت لمازن.
نور نزلت الكلية وهي ماشيه، وقفها صوت حد بينادي عليها.
نور بإستغراب: دكتور اسر، حضرتك عايز حاجة؟
اسر: ازيك يا انسه نور، معلش أنا بس كنت عايز رقم والدك.
نور بعدم فهم: ليه، في حاجة؟
اسر: لا بس هتفهمى بعدين.
نور: أنا والدي متوفى، دا رقم أخويا.
اسر بإبتسامة: شكرا جدا.
سابته نور ودخلت تكمل باقي محاضراتها. وبعد ما خلصت محاضرتها ركبت العربية وراحت تشوف مازن.
في بيت مازن.
نور: ازيك يا خالتو، عاملة ايه؟
أم مازن: أنا كويسه يا حبيبتي، انتى ايه اخبارك وليه مجيتيش مع مامتك؟
نور: معلش يا خالتو، كان ورايا محاضرات وكان لازم احضرهم.
سمع مازن صوتها: محاضرات! رحتي الكلية مع مين؟ وبعدين من إمتى الكلية أهم مني؟
نور: روحت لوحدى.
مازن بغضب: إزاي يعني تنزلي لوحدك؟
نور: أنا مبقتش صغيرة.
ولسه جاي يرد مازن قاطعته نور: معلش ياخالتو أنا هروح البيت دلوقتى علشان ورايا كام حاجة. وقبل ما تسمع رد من مازن كانت خرجت من البيت.
وهي خارجه من الفيلا شافت ملك، طنشتها ومشيت كأنها مشافتهاش.
مليكه باستهزاء: إيه دا، نور بتعملي إيه عند حبيبي؟
سابتها نور ومردتش عليها. فمسكت مليكة ايدها وقالت: لما أكلمك تردي عليا، مش على آخر الزمن واحدة زيك متردش عليا.
شدت نور ايديها وبأقوى ما عندها ضربتها بالقلم.
نور: أولاً علشان متفكريش تمسكي ايدي تاني، وثانياً علشان تكدبي كويس امبارح. على فكرة اللي خلاني اسكت مش ضعف مني، لا دا خوف على مازن. وسابتها ومشيت.
مليكه بغضب شديد: أنا هدفعك تمن القلم ده غالي وهتشوفي.
في بيت نور.
نور داخلت البيت لقت أحمد بينادي عليها ومعاه دكتور اسر.
نور بإستغراب: دكتور اسر! في حاجة؟
أحمد: دكتور اسر طلب ايدك يانور وقولتله هاخد رأيك.
نور وهى مصدومة ومقدرتش ترد وسابتهم وطلعت أوضتها.
أحمد: معلش يادكتور اسر، هى بس اتكسفت. إن شاء الله أشوف رأيها وارد عليك بكره.
وصل أحمد دكتور اسر للباب وبص في الفراغ: وبعدين معاكي يانور، مازن هيخطب وعايش حياته، وإنتي هتفضلي كده متعلقة بحبال دايبة.
دخلت نور الأوضة وفضلت تعيط وهي تايهة ومش عارفة تعمل إيه.
دخل أحمد بعد ما خبط.
أحمد: عايز اتكلم معاكى شويه يانور.
نور: ممكن بكره، مش قادرة خالص.
أحمد: نور مازن خلاص هيخطب، أتمنى تفكري في نفسك شوية وفي ماما اللي عايزة تفرح بيكي وتطمن عليكي.
نور بحزن: إن شاء الله يااحمد.
ولسه هتنام بقا موبايلها بيرن. نور بإستغراب: دا رقم مازن، إزاي بيرن؟
نور: الو.
أم مازن: أيوا يانور، تعالي بسرعة مازن عايزك.
نور بقلق: خالتو! إيه مازن حصله حاجة؟
أم مازن: تعالي بس يابنتي.
نزلت نور بسرعة من البيت وفي دقايق كانت في الفيلا عند مازن ودخلت بسرعة الأوضة وهي قلقانة.
نور بقلق: إيه ياخالتو، مازن كويس؟
مازن بنبره حاده: تعالي يانور، معلش ياماما سيبينا لوحدنا شويه.
دخلت نور الأوضة لقت مليكة قاعدة وعلى وشها ابتسامة شر.
نور: إيه يا مازن، خالتو خليتني أجي بسرعة قلقتني.
مازن بغضب: ممكن أعرف مين اللي كنتي معاه النهارده؟
نور بعدم فهم: مين؟ أنا مكنتش مع حد.
مازن بصوت عالى: متكدبيش عليا، إنتي كنتي مع واحد النهارده ومليكه شافتكو وإنتي طالعة معاه عمارة لوحدكم.
نور وهى مصدومة ومش قادرة تتكلم وبتبص لمليكة اللي شغالة تضحك بصمت.
مليكه وهى بتبص لنور بخبث: أهدى بس ياحبيبي علشان متتعبش.
مازن: ردي عليا يانور مين ده، وأكمل كلامه بغضب: هو علشان أنا تعبت يعني هتمشي على حل شعرك وتروحي بيت راجل غريب؟
نور بزعيق: أنا عمري ما اعمل كدا.
مازن بغضب: قولتلك متكدبيش، وبعدين مليكة شافتك وملك مش هتكدب، هتستفاد إيه بكدبها يعني؟
مليكه بمكر: والله ياحبيبي مكنتش عايزة أقولك بس نور زي اختي ومحبتش إنها تغلط يعني.
نور بزعيق: اخرسي، أنا عمري ما اعمل كدا، أنا متربية كويس. وبصت لمازن واتكلمت بكسرة: إنت يامازن تشك فيا وتقول كده، ده إحنا متربيين مع بعض، تقوم تصدق واحدة زي دي وتكدبني؟
مازن: اسكتي خالص، دي أشرف وأحسن منك، على الأقل مش ماشية على حل شعرها بعد ما أبوها مات.
نور: هه، أقول إيه، مانت مبتشوفش حقك، تصدق.
مازن: ماشي يابنت خالتي، مانتي خلاص مش لاقية حد يلمك بعد موت أبوكي.
نور بعصبية: متقولش عليا أي كلمة، إنت مين أصلاً علشان تتكلم عني كده، ومالك بيا خرجت مع حد ولا مخرجتش، وبعدين فين دليلك علشان تكدبني كده؟
مازن: وريها يامليكة، ورى الهانم.
مليكه وهى بتطلع موبايلها من شنطتها وبتدعي البراءة: أهدا بس ياحبيبي علشان صحتك، وفتحت الموبايل.
وفجأة اتصدمت نور و...
رواية قلبي الاعمى الفصل السادس 6 - بقلم ندى محمد
نور بصدمة وهي تسمع مكالمة بصوتها وبين واحد متعرفش مين هو.
نور: بس دي مش أنا.
مازن بغضب: لا والله، يعني لو كانت صورة كنت هقول متفبركة، ولا هتقولي إني أعمى مش شايف؟ لكن ده صوتك يا هانم، صوتك.
نور بدموع: والله دي مش أنا، ومعرفش إزاي ده صوتي، أنا مستحيل أقول الكلام ده.
"المكالمة"
صوت نور: الو يا حبيبي، هنتقابل امتى النهارده؟
مجهول: النهاردة بعد كليتك، إيه رأيك نتقابل في الشقة زي كل مرة؟
صوت نور: موافقة يا بيبي، ده أنا هموت وأشوفك.
مازن بغضب: مش عايز أسمع صوتك بعد كل الكلام ده.
نور: مازن، إحنا متربيين سوا، عمرك شفت مني حاجة مش كويسة أو إني كلمت ولد قبل كده؟
مازن باستخفاف: واديني سمعت بودني يا هانم، مانتي بعد موت عمي مش لاقية اللي يربيكي.
نور وهي بتبص لمليكة اللي شغالة تبصلها وعلى وشها ضحكة خبيثة: خليك كده يا مازن، بس في الآخر متجيش تعتذر وتندم. وبصت لمليكة: خليك كده وسط التعابين لحد ما يلفوا حوالين رقبتك، ولا هاه، ما هم لفوا خلاص.
مازن بزعيق: احترمي نفسك، مش كفاية إنك بتروحي شقتك رجالة غريبة؟ لولا ستر ربنا، مليكة عرفت الحقيقة قبل ما تجيبي لنا العار.
نور ببرود: العار ده اللي بتعمله أنت دلوقتي. أما تصدق واحدة زي دي، تاني حاجة، أنت ملكش علاقة بيا بعمل إيه ومبعملش إيه، أنت مين أصلًا ويخصك إيه، محدش ليه كلمة عليا غير أخويا، لكن أي حد سواء أنت أو غيرك ميخصنيش.
وسابته ومشيت.
أول ما وصلت نور البيت.
نور: أحمد.
أحمد بتركيز: أيوه يا نور.
نور: أنا موافقة على خطوبتي من دكتور أسر.
أحمد وأمه بفرحة: بجد يا نور؟ أخيرًا فكرتي كويس.
نور بابتسامة بتحاول تداري بيها حزنها: أيوا أخيرًا يا ماما.
أحمد: طب تمام، أنا هتصل على دكتور أسر وأعرفه.
طلعت نور أوضتها وأول ما قفلت الباب انفجرت في العياط، وبصت لنفسها في المراية: بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنتِ المفروض كنتِ تبعدي عنه من الأول. ومسكت البرواز اللي فيه صورتها هي ومازن وبصت فيه: كان لازم أنهي كل حاجة من قلبي من زمان.
ورزعت البرواز في الأرض وطلعت الصورة منه ومسكت ولاعة وحرقتها: خلاص مبقاش في حد اسمه مازن في حياتي.
تاني يوم في الكلية.
أسر: آنسة نور.
نور بابتسامة: أيوه يا دكتور.
أسر: ما بلاش دكتور دي، المهم طمنيني عليكي.
نور: أنا كويسة الحمد لله.
أسر بتركيز: أنتِ منمتيش كويس امبارح.
نور وبان على وشها الحزن: لا عادي.
أسر: اضحكي، شكلك بيبقى أجمل وضحكتك منورة وشك.
بصت نور ليه بحرج وابتسمت: هروح ألحق المحاضرة.
في مكتب أحمد.
أحمد كان متابع تصرفات مي وأعجب بأخلاقها وكان دايماً بيعاملها بأسلوب كويس، وطبعًا كل ده تحت أنظار ريم وهي بتحقد وبتكره مي أكتر وبتجهز لها مكيدة.
أحمد: مي، خطوبة أختي كمان أسبوع، وبصراحة هكون فرحان جدًا لو جيتي.
مي بفرحة: ألف مبروك ليها، ربنا يكرمها، إن شاء الله أحاول أجي.
أحمد بإصرار: هتيجي، مش هتحاولي بس.
مي بابتسامة: أكيد إن شاء الله.
وسابته وطلعت تكمل شغلها.
ريم: بقولك إيه يا مي، أنا اتصورت مع الشركة كلها، عايزة اتصور معاكي، عيد ميلادي النهاردة وحابة أعمل ذكريات حلوة مع الكل.
مي وهي بتحضنها: حبيبتي، كل سنة وأنتي طيبة، مكنتش أعرف والله، أكيد طبعًا، تعالي نتصور.
واخدوا كام صورة مع بعض.
عند مازن.
مليكة: سوري يا بيبي، بقا مضطرة أسيبك دلوقتي، ورايا مشوار مهم مع صحباتي.
مازن: بس أنا مش حابب أقعد لوحدي، قابليهم بكرة.
مليكة بتأفف: مش هينفع والله يا حبيبي، إحنا متفقين من زمان.
وسابته ومشيت.
دخلت مليكة كافيه.
مليكة: وحشتني أوي و.... ياترى مين دا اللي قابلته مليكة في الكافيه؟
رواية قلبي الاعمى الفصل السابع 7 - بقلم ندى محمد
كنا وقفنا عند: لما مليكة راحت الكافيه وقابلت واحد.
مليكة: وحشتني أوي.
المجهول: انتي أكتر والله، بس معلش الفترة دي مينفعش نتقابل كتير. العيون كتير علينا وأنا عايز كل حاجة تتم زي ما اتفقنا.
مليكة بتساؤل: بس أنت ليه عايز تعمل كل ده؟ ما نتجوز ونبعد ونعيش من غير دوشة.
المجهول بحقد وكره: لازم أنتقم منه وأردهاله كل اللي عمله فيا هو وأبوه.
مليكة بتعجب: بس أبو مازن ميت، وبعدين هما عملوا إيه؟
المجهول: مش وقته يا مليكة، بعدين لما كل حاجة تتم هعرفك كل حاجة. المهم تعملي زي ما اتفقنا، وأهو اتعمى فالموضوع هيبقى أسهل شوية.
مليكة: بس إحنا متفقناش على حادثة عربية.
المجهول: هه، مفكرني عبيط؟ أنا كنت قاصد معرفكيش علشان متتوتريش وتبوظي الليلة.
مليكة بضحك: دا أنت مغلول منه أوي بقا.
المجهول بشر: أوي، هو لسه شاف حاجة.
في الشركة عند أحمد.
أحمد: كل سنة وأنتي طيبة يا ريم، بس على ما أتذكر يعني مكنش عيد ميلادك في الشهر ده.
ريم بتوتر: أصل أنا اتسجلت بتاريخ غير اليوم اللي مولودة فيه.
أحمد بتفهم: آه، ماشي.
وابتسم ومشى.
في الوقت ده كانت مي متابعة تصرفاتهم وحست إنها اتدايقت، بس مهتمتش بالموضوع لأنها مش شايفة سبب إنها تدايق.
أحمد رن على مي: الو يامي، عايزك.
دخلت مي المكتب: أيوا حضرتك، كنت عايزني؟
أحمد بابتسامة: تقدري تروحي النهاردة، انتي من بدري قاعدة بتشتغلي.
مي بفرحة: شكراً جداً لحضرتك، أنا فعلاً كنت محتاجة أروح دلوقتي.
أحمد بتعجب: اشمعنى يعني؟
مي بفرحة: أصل يونس زمانه وصل في المطار وعايزة أستقبله.
أحمد وملامحه اتغيرت: آه، تقدري تتفضلي.
بعد ما خرجت مي من المكتب.
أحمد: وأنا مالي يا عم، تقابل يونس ولا عز الدين. هي من بقيت عيلتي.
في بيت نور وبعد ما روح أحمد للبيت.
أحمد لقى موبايله بيرن، ولما شاف مين لقاه دكتور أسر.
أحمد: الو، يا دكتور. دا الموبايل نور.
أسر بضحك: واحشني والله، فقولت أكلمك.
أحمد: أنا بردو.
أسر بضحك: كنت عايز أجي نتفق على ميعاد الخطوبة وكده، زي مانت عارف.
أحمد بفرحة: أكيد طبعاً، تنور في أي وقت. لو فاضي بكرة تعالى ونحدد ميعاد إن شاء الله.
وقفل معاه ودخل أوضة نور.
أحمد: بقولك يا نور، دكتور أسر كلمني وكان عايز يجي علشان نحدد ميعاد الخطوبة، انتي إيه رأيك؟
نور ووشها خالي من أي تعابير: تمام، اللي تشوفه كويس يا أحمد اعمله.
تاني يوم اتصلت أم نور على أم مازن.
أم نور: الو يا حبيبتي، مازن عامل إيه؟
أم مازن: كويس أهو، بيحاول يتعود على الوضع الجديد.
أم نور بفرحة: أنا عندي ليكي حتة خبر.
أم مازن: إيه، فرحيني.
أم نور: مش نور هتتخطب؟
أم مازن: يا ألف نهار أبيض، ألف مبروك يا حبيبتي. هي تستاهل كل خير. طب والخطوبة إمتى؟
أم نور: لسه هيحددوا المعاد النهارده.
كل الكلام ده كان مازن سامعه، وبعد ما أمه خلصت المكالمة.
مازن: إيه يا ماما، فرحانة ليه كدا؟
أم مازن: مش نور هتتخطب.
مازن بصدمة: تتخطب إزاي يعني؟ ومقالتليش ليه؟
أم مازن: ومالك محموق ليه كدا؟ وانت ليك عين تقول كدا بعد اللي عملته أنت وخطيبتك.
مازن بعد ما طنش كلامها: مقالولوش هتتخطب لمين.
أم مازن: دكتور عندها في الجامعة.
بعد ما قعدوا وحددوا ميعاد الخطوبة، أنه هيبقى بعد شهر.
كان مازن نازل يكشف للدكتور علشان يشوف حالته، وكل ده وفيه عيون بتراقبه.
أحمد: تعالى يامازن، أيوا اركب. هنام.
مازن: معلش يا أحمد، تاعبك معايا.
أحمد: تعب إيه، إحنا أخوات.
ولسه كان هيكمل كلامه.
أحمد بصدمة: ....
رواية قلبي الاعمى الفصل الثامن 8 - بقلم ندى محمد
احمد بصدمه بعد ما مسك مازن ايده جامد وقاله:
امسكني، دخلني العربية ومتبصش وراك خالص.
احمد: فيه إيه يا مازن؟
مازن: اسمع الكلام وهفهمك جوا.
بعد ما دخلوا العربية:
مازن: متبصش وراك خالص يا احمد، احنا متراقبين ومش عايز حد ياخد باله.
احمد بصدمه: مازن، انت عرفت إزاي إننا متراقبين؟ انت بتشوف؟
مازن: أنا متعمتش أصلاً.
احمد وهو مش قادر يستوعب: ده مقلب صح؟ انت بتهزر.
مازن: مبهزرش يا احمد، ودينا بس للدكتور علشان هما ميشكوش وبعدها هفهمك.
في العربية التانية:
المجهول: الو يا باشا، هما دلوقتي ركبوا العربية والمفروض طريقهم للدكتور.
الريس: طب خليك متابعهم لحد ما تتأكد إنهم وصلوا للدكتور وبعدها تعالالي عايزك.
المجهول: تمام يا باشا.
بعد ما وصل احمد ومازن للدكتور وأحمد مسك مازن علشان يدخله للدكتور عشان اللي بيراقب ميحسش بحاجة:
احمد: ممكن تفهمني إيه ده بقا ومين دول؟ وانت ليه كدبت علينا وقولت إنك مبتشوفش؟
مازن: هفهمك كل ده والله يا احمد، بس كله في وقته وهتفهم إن كل ده لمصلحتكو. بس قوللي، حددتوا معاد خطوبة نور؟
احمد: أيوا بكره إن شاء الله.
مازن وهو بيجز على أسنانه: وهي وافقت!
احمد: أيوا وفرحانة.
مازن: مين العريس؟
احمد: دكتور معاها في الكلية وشخص محترم ودخل البيت من بابه.
مازن: طب تعالى نروح بيتك.
في بيت نور:
نور: حاضر حاضر جايه أفتح أهو، يوووه.
نور أول ما شافت احمد وكان مازن واقف وراه فمشافتهوش وكانت لابسة بيجامة عليها ميكي ماوس وعاملة شعرها قطتين وبتاكل جزرة:
نور: ما براحة يا أبو حميد الله.
احمد وهو بيبص لشكلها وبيحاول يكتم الضحك:
ادخلي البسي طرحة، مازن برا.
نور واتغيرت ملامحها بعد ما عرفت إن مازن برا وهزت كتفها:
بمعنى إنه مش شايفني أصلاً.
احمد: اسمعي الكلام يا نور.
مازن بعد ما شاف شكلها وحس إن دقيقة كمان وهيضحك وهيتكشف أمره:
اسمعي الكلام وبلاش مرقعه.
نور مردتش عليه وطلعت أوضتها.
مازن: احمد، مش عايز حد يعرف بموضوع إني بشوف، حتى أمي متعرفش.
احمد: وناوي تفهمني بتعمل كل ده ليه إمتى؟
مازن: هتعرف قريب كل حاجة إن شاء الله.
بعد ما نور نزلت من أوضتها وقالت لاحمد:
جهز الغدا.
احمد: أيوا، لما أقوم أغير هدومي تكوني جهزتيه.
بعد ما طلع احمد:
مازن: مبروك يا عروسة.
نور بجدية: الله يبارك فيك.
مازن: بتحبيه؟
نور: أظن إن ده حاجة متخصكش.
مازن ولسه جاي يتكلم:
نور بعصبية: معتقدش إن حاجة تخص حياتي تهم واحد أهني قدام خطيبته هان عشرة عمره عشان صدق واحدة يعرفها من كام شهر. فبعد إذنك ملكش دعوة بيا في أي حاجة تخصني، اعتبر إني مقربلكش حاجة.
وسابته وطلعت أوضتها وهي بتعيط.
مازن في سره:
أنا آسف يا نور، عارف إني زعلتك كتير بس ده لمصلحتك.
تاني يوم كان الخطوبة وكله متجمع في بيت نور.
في أوضة نور:
بعد ما لبست فستان بيبيه بلو وميكب خفيف وكانت راضية عن شكلها وبصت للمراية:
خلاص هتوافقي تتخطبي لواحد مبتحبيهوش عشان تنسي حد تاني!
ورجعت تاني من أفكارها ومسحت دمعة نزلت من عينها غصب عنها وقالت لنفسها:
كل حاجة انتهت يا نور، ابدأي صفحة جديدة في حياتك مع حد بيحبك بجد وكفايا ناس مزيفة دخلت حياتك.
وبعد شوية من الوقت كان وصل مازن ومعاه مليكة وكانت ماسكة أيده على أساس إنها بتسنده وهو بيدعي إنه مش شايف.
وبعد شوية كانت نور نازلة من على السلم وشكلها كان شبه الملائكة لدرجة إنه مكنش قادر ينزل عينه من عليها ومش مهتم الناس هتاخد بالها ولا لا، بس فاق على صوت مليكة وهي بتقول:
يوه يا بيبيه، ليه جبنا هنا؟ مش كنت اتخانقت معاها؟ وبعدين الجو ممل أوي، وأي ده كمان فستانها شكله يقرف، انت لو كنت شايفها دلوقتي كان زمانك قرفت.
مازن في سره:
هي برضه اللي تقرف! دا أنا حاسس إني واقف جنب شقة متشطبة من كتر الدهان اللي في وشك يا شيخة.
مليكة: إيه يا بيبيه سرحت في إيه؟
مازن: لا يا حبيبتي، بس مينفعش مكنتش أجي عشان خالتو متزعلش.
وبعد شوية شاف نور وهي بتقرب وبتقعد جنب اسر وهو كان وشه شبه البركان اللي تكه وهينفجر وقاطع أفكاره رنة موبايله.
بعد شوية عن مليكة عشان يعرف يتكلم:
مازن: الو، جهزت الحاجة.
المجهول: أيوا يا مازن بيه، وكله بعته لحضرتك.
قفل مازن المكالمة وراح لاحمد:
مازن: بقولك يا احمد، فين ريموت الشاشة؟
احمد: فوق، بس ليه؟
مازن: لا مفيش.
وقبل ما يلبس اسر الدبلة لنور سمعوا كلهم صوت مازن خارج من ميكروفون:
مازن: حبيت أبارك لبنت خالتي وخطيبها اسر ابن عمي.
صمت حل المكان كله ومحدش مستوعب، وأسر وقف مصدوم مش قادر يتكلم.
مازن: مش عيب كدا يا ابن عمي تخطب ومعرفش غير من يومين؟ لا وتخطب بنت خالتي، يا محاسن الصدف.
نور جريت على مازن:
مازن، انت شايفني؟ انت بتشوف؟
مازن بعد ما شاف الميكروفون شوية:
دا الواحد لو مبيشوفش وإنتي ظهرتي قدامه هيشوف غصب عنه.
نور وهي مش قادرة تستوعب ووقفت مش عارفة ترد من الصدمة وهي مش مصدقة إنه بيشوف.
رجع مازن يتكلم في الميكروفون تاني:
أحب أعرفكم يا جماعة اسر يبقى ابن عمي، بس برغم إنه معرفنيش إنه هيخطب، بس يلا أنا هطلع أحسن منه وهأجب معاه.
وفجأة فتح الشاشة على صور ليه هو ومليكة في الكافيه وهما ماسكين إيد بعض ومكالماتهم واتفاقهم على إنهم يخلصوا من مازن بحادثة عربية، وبعد ما اكتشفوا إنه مماتش قرروا ينتقموا منه في نور، وعشان كدا قرر ييجي يخطبها ومفكر إني مبشوفش ومش هعرف مين هو.
وقفل الشاشة.
مازن: عارف إن كلكم دلوقتي مش فاهمين حاجة، وطبعاً اسر الفضول هيموتك، بس أنا هكون أجدع منك وهقولك.
أول حاجة، انت مفكر إني عبيط عشان تبعتلي واحدة تشتغل عندي في الشركة ومكونش عارف أصلها إيه واشغلها عندي! يبقى لسه متعرفش مازن الدمنهوري.
لا ومش كدا وبس، لا اتفقت معاها تحاول تقربلي عشان أحبها، بس بعد كدا ابقى خلي بالك، لأن الحلوة وهي بتكلمك في الشركة في كاميرات وكمان مسجلات صوت، فأنا كنت عارف كل حاجة.
تاني حاجة بقا عرفت إنك اللي متفق مع ناس يخبطوني بالعربية، وعشان كدا اتفقت مع الدكتور إنه يعرف كل الناس إني مبشوفش، وكمان قررت تيجي تأذيني في عيلتي، بس زي ما قولتلك يبقى لسه متعرفنيش.
وبس كدا، وكل ده علشان إيه! الأستاذ كان عايز يسرق ورث أبويا ومفكر إننا سبب موت أبوه، مع إن عمي هو اللي حاول يقتل أبويا عشان ياخد الشركة واتقبض عليه وأخذ إعدام، بس الدكتور اسر حب يكمل مسيرة أبوه، وفعلاً هتكملها زيه في السجن.
ودخل البوليس أخد اسر ومليكة كانت شغالة تعيط:
أنا مليش دعوة، اسر هو السبب.
مازن بضحكة شماتة:
بعد كدا يا اسر اختار ناس ثقة تشغلهم معاه.
وكل ده بيحصل في وسط ذهول العيلة وصدمة نور.
مازن: نور عايزك شوية.
مشيت نور جنبه وهي بتبصله بصدمة ومش قادرة تستوعب.
بعد ما قعدوا في البلكونة:
نور: مازن، انت شايفني بجد.
مازن بحزن: أنا آسف يا نور، آسف إني زعقتلك وكدبتك، بس كان لازم أعمل كدا قدام مليكة عشان متحسش إني واقف في صفك وتطمن لي عشان أقدر أثبت عليهم دليل. وعارف إن في المستشفى إنتي اللي سهرتي جنبي وهي مجتش غير تاني يوم، بس كنت مضطر أعمل كدا عشان مليكة متشكش فيا.
نور: طب مقولتليش ليه إنك بتشوف؟ ليه تخليني أفضل قاعدة منهارة بسبب قلقي عليك.
مازن: مكنش ينفع يا نور، كان كل حاجة ممكن تبوظ، كان لازم الكل يصدق.
نور: مش مهم كل ده، المهم إنك كويس.
مازن بغضب: أيوا كويس فعلاً، ما الهانم كانت هتتخطب له! ولبسالي فستان هياكل منها حتة.
نور: .......
مازن: كنت عايز أقولك حاجة.
نور: اتفضل.
مازن: تعرفي إن كل الناس بتقع في أخطاء!
نور: أكيد طبعاً.
مازن: بس أنا وقعت في حبك!
نور: إن ش... إيه!
مازن: إيه يا شيخة، دا إنتي غلبتيني معاكي.
نور وهي متنحة ومبتردش: ....
مازن: تعرفي الفستان ده لايق عليكي أوي، بس كان فيه حاجة هتليق عليكي أكتر.
نور بعدم فهم: إيه هي؟
مازن بغمزة: أنا.
نور: ولاااااا، بقولك إيه، الجو ده مياكلش معايا، مش عشان لبست فستان هتفضل تقول كلام رخم.
مازن: بقولك إيه، مش عيب لما تكونوا متكلفين كدا وفستان وجاتوه وبتاع وميبقاش فيه خطوبة.
نور: لا عادي، ملكش دعوة.
مازن: لا أنا يخصني، تكلفة عيلتي أه، ومحبش يتكلفوا على الفاضي، وبعدين أمي بتدورلي على عروسة وأنا قولت القريب أولى من الغريب، وبما إنك عانس، فإيه رأيك.
نور: إيه!
مازن: تتجوزيني يا نور؟
نور بصدمة: بس بس انت...
مازن وهو بيمسك إيديها:
والله يا نور بحبك من واحنا صغيرين، وأنا شايف إنك بنتي قبل ما تكوني أي حاجة، وأنا هكون أسعد إنسان في الدنيا لو وافقتي عليا.
نور وهي بتزغرط:
انت لسه هتتكلم وخطوبة وبتاع، انت جيب المأذون دلوقتي!
مازن: مفيش فايدة، مفيش فايدة.
وبعد شوية كان جه المأذون:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
قام مازن وأخد نور البلكونة وأول ما دخلوا شدها لحضنه.
مازن بتنهيدة:
أخيراً، أخيراً كل حاجة وحشة خلصت وبقيتي معايا.
نور بدموع:
أنا فرحانة أوي.
مازن: تعرفي يا نور، أنا لما أقف معاكي بالليل في البلكونة بحس إني واقف في المريخ!
نور بتعجب: ليه؟
مازن وهو بيبوسها في خدها:
أصل هو الكوكب الوحيد اللي ليه قمرين.