تحميل رواية «خيانه باسم الانتقام» PDF
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انتي ازاي تدخلي علينا كده ياحيوانه هيثم بصدمه: هند اسمعيني انا هفهمك كل حاجه هند نزل دموعها بعد تصديق وصدمه وقالت: تفهمني ايه يابشمهندس مانا شوفت كل حاجه بعيني اهو ومسحت دموعها بعنف وكملت: ليه ياهيثم تعمل فيا كده بقى اروح عند بابا يومين علشان تعبان ترن عليا حماتي النهاردا وتقولي الحقي جوزك اجوز عليكي ونايم في حضنها على سريرك في شقتك كمان قربت هند منه بانهيار من الصدمه وقالت: طيب انا اصرت معاك في ايه رد عليا حرمتك من ايه علشان تتجوز عليا لا وكمان جايبها في شقتي بكل بجاحه وهنا وقفت زوجه هيثم الجدي...
رواية خيانه باسم الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد
انتي ازاي تدخلي علينا كده ياحيوانه
هيثم بصدمه: هند اسمعيني انا هفهمك كل حاجه
هند نزل دموعها بعد تصديق وصدمه وقالت: تفهمني ايه يابشمهندس مانا شوفت كل حاجه بعيني اهو
ومسحت دموعها بعنف وكملت: ليه ياهيثم تعمل فيا كده بقى اروح عند بابا يومين علشان تعبان ترن عليا حماتي النهاردا وتقولي الحقي جوزك اجوز عليكي ونايم في حضنها على سريرك في شقتك كمان
قربت هند منه بانهيار من الصدمه وقالت: طيب انا اصرت معاك في ايه رد عليا حرمتك من ايه علشان تتجوز عليا لا وكمان جايبها في شقتي بكل بجاحه
وهنا وقفت زوجه هيثم الجديده بقمـ’يس النوم قدامها وقالت بجرائه: لا ياعنيا هيثم جوزي مغلطش في حاجه هو اجوز على سنه الله ورسوله والشرع محلل ليه اربعه وده حقه مش حرام او عيب
هيثم لقى الوضع بقى كبير اوي فقام وقال بسرعه: خلاص يامريم كفايه كده ادخلي غيري هدومك وانا هتكلم معاها
هند قلبها وجعها من كلامه ودموعها نزلت بكسره على العشره اللي بينهم وقالت: خلاص انا سمعت وشوفت بعيني كل حاجه ياهيثم وانت مش مطر توضح اكتر من كده بس انا عاوزه اطلق منك فورا
هيثم سمعها بصدمه ومريم فرحه اوي من كلامها وقالت: ايوه طلقها ياهيثم ده حقها انها تطلب الطلاق دلوقتي طلقها خلينا نخلص
هيثم ملامحه كلها تحولت لغضب وقال بصوت عالي: مريم غوري من وشي واعملي زي ماقولتلك ومش عاوز اسمع منك نص كلمه تاني مفهوم
مريم اتخضت منه وجرت على الغرفه التانيه بسرعه وهيثم قرب من هند ومسك ايدها ببرود وقال: تعالي معايا ياهند وانا هفهمك كل حاجه
هند شدت ايدها منه بعنف وقالت:ابعد عني افهم ايه تاني بعد ده كله انا خلاص قررت عاوزه اطلق منك وحالا كمان
تهند هيثم بضيق وحاول التماسك قدامها وقال:انا متفهم حالتك دي ياهند بس لازم تعرفي الحقيقه كلها الاول قبل أي شئ
هند بصت عليه بدموع ونفسها يطلع مظلوم لانها بتحبه اوي فهزت رأسها بهدووء وزهبت معاه
وعند مريم اول مادخلت الغرفه مسكت فونها بسرعه ورنت على امها وقالت:الحقيني ياماما هيثم لسه متمسك بيها انا قولتلك بيحبها اوي مصدقتنيش
ردت امها بضيق وقالت:واحنا مالنا بيحبها او لا المهم يطلقها وانتي تبقى مراته الوحيده انتي نسيتي انا عملت ده كله ليه؟ وجوزتك ليه باطريقه دي ليه؟!
مريم بدموع:لا منستش ياماما احنا عملنا كل ده علشان ننتقم منهم
امها بخبث:باظبط كده كل هدفنا منهم هو الانتقام وحق اختك لازم يرجع منهم بأي طريقه والا انتي نسيتي عيله الحديدي عملوا فيها ايه؟!
مريم بكره:لا منستش حاجه ياماما بس خايفه خطتنا تفشل ووقتها اكيد هيثم الحديدي مش هيرحمنا
الام بتخطيط:لا متقلقيش انا مخططه لكل حاجه بس المهم لازم الاول يطلق مراته دي اول خطوه في خطتنا فاهمه
مريم بخبث:حاضر ياماما هيطلقها اوعدك هيطلقها وفي اسرع وقت كمان
الام بفرحه:شاطره يابت بطني ياله سلام دلوقتي ربنا معاكي ياحبيبتي
مريم:سلام ياماما
وعند هيثم وهند
هند بدموع: ياحماتي انا عاوزه اطلق مستحيل افضل على زمته بعد اللي شوفته بعيني ابدا
حماتها بحزن عليها: حاضر ياحبيبتي بس اهدي وانا هعمل اللي يريحك
هيثم ببرود: هند انا مش هطلقك انسي الكلام ده
هند بحده: يعني ايه الكلام ده ليه مش عاوز تطلقني بعد كل اللي سمعته من مراتك الجديده دي مش عاوز تطلقني كمان
هيثم ببرود: انا قولت اللي عندي طلاق مش هطلق ياهند انا عندي اسبابي الخاصه
هند بغضب: اسبابك الخاصه يعني ايه ياهيثم انا لسه مراعيه للعشره اللي بينا فبطلب منك الطلاق بازوق بس انا اقدر اقدم واخلعك وانت عارف اني اقدر اعمل كده
هيثم ببرود: برضو مش هطلقك ياهند واللي عندك اعمليه
هند بغضب ونفاذ صبر: سامعه ياحماتي ابنك بيقول ايه بكل بجاحه بس صدقني ياهيثم انا اقدر اعمل كده وبكره تشوف بعينك
هيثم بهدووء: هند انا متأكد انك مستحيل تعملي كده لانك بتحبيني اوي ومتقدريش تستغني عني كمان
هند بانفعال: طيب ومدام انت عارف ده كله ليه بعتني واجوزت عليا انا اصرت معاك في ايه رد عليا ياهيثم
رد هيثم ببرود: انا مش بعتك ياهند انا بحبك اوي وانتي متأكده من كلامي ده كويس بس انا عندي اسبابي الخاصه اجبرتني على الجواز ده
هند قالت بنفعال وغضب: لا ياهيثم الكلام ده زمان قبل مااشوفك نايم في حضنها وعلى سريري كمان لان مستحيل شخص بيحب مراته يجوز عليها وكمان بدون علمها واسبابك دي مهما كانت ايه برضو انا مستحيل اكمل معاك تاني يوم واحد
هيثم قناع البرود مقدرتش يتمسك بيه اكتر من كده فقال بنفعال وحده: انا مظلوم ياهند وعملت كده غصب عني انتي متعرفيش حصل معايا ايه في اليومين اللي فاتوا وانتي بعيده عني
هند انصدمت من كلامه وقالت: انت قصدك ايه حصل معاك ايه في غيابي ياهيثم؟!
رد هيثم بتعب ودموع: حصل معايا كتير اوي ياهند وانتي مستحيل تصدقي اللي حصل معايا حتي لو حكته ليكي
امه بحزن عليه:اهدي ياحبيبي مش كده هند بتحبك واكيد هتصدقك مش كده ياهند
هند بتشتت:اكيد ياحماتي بس لازم اعرف حصل معاه ايه الاول
هيثم بتعب: تمام انا هحكيلك كل حاجه حصلت معايا
flash back قبل يومين
في شركه هيثم
رواية خيانه باسم الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم نور محمد
: انا مظلوم ياهند وعملت كده غصب عني انتي متعرفيش حصل معايا ايه في اليومين اللي فاتوا وانتي بعيده عني
هند انصدمت من كلامه وقالت: انت قصدك ايه حصل معاك ايه ياهيثم في غيابي عن البيت؟!
رد هيثم بتعب ودموع: حصل معايا كتير اوي ياهند وانتي مستحيل تصدقي كلامي حتي لو حكته ليكي
امه بحزن عليه:اهدي ياحبيبي مش كده هند بتحبك واكيد هتصدقك مش كده ياهند
هند بتشتت:اكيد ياحماتي بس لازم اعرف حصل معاه ايه الاول بقلم نور محمد
هيثم بتعب: تمام انا هحكيلك كل حاجه حصلت
flash back قبل يومين
في شركه هيثم
:السلام عليكم يافندم انا الموظفه الجديده هنا
هيثم ببرود:تمام اتفضلي عرفي نفسك الاول
:انا اسمى مريم احمد وده السي في بتاعي اتفضل يافندم
مدت ايدها بالملف وهيثم اخده منها وراجعه وقال:تمام السي في بتاعك حلو اوي تقدري تستلمي شغلك دلوقتي حالا
مريم بفرحه:شكرا اوي يافندم وبأذن الله هكون عند حسن ظنك فيا
هيثم ببسمه تشجيع:ان شاء الله ياأنسه مريم
خرجت مريم من عنده وبعد وقت سمع هيثم صوت خناقه كبيره خارج المكتب فطلع يشوف في ايه
هيثم بغضب:ايه اللي بيحصل هنا؟!
الموظف بخوف:مفيش يافندم دي الموظفه الجديده حصل سوء تفاهم معاها هي وزملتها في المكتب
هيثم بحده:يعني الخنافه دي كلها على موظفتين هنا وعلشان ايه؟
جرت عليه مريم بدموع:الحقني ياهيثم بيه سلمي سرقت مني خاتمي الدهب وانا لقيته عندها بس هي كذبتني وكمان ضربتني حتي شوف
قربت رقبتها منه مكان خدش صغير وكملت:وحاولت تخنقني كمان يافندم
هيثم تعصب اوي من كلامها بس سلمي جرت عليه بخوف وقالت:والله كذابه يافندم الخاتم ده اصلا بتاعي انا وانا اللي لقيته في شنطتها صدقني
هيثم تشتت منهم وقال:بااااس انا هعرف الحقيقه بطريقتي في كاميرات مراقبه هنا هتكشف كل حاجه
مريم توترت وخافت تنكسف قدامه فمثلت التعب وقالت:اااه انا مش قادره حاسه نفسي دايخه اوي
هيثم بقلق:انسه مريم انتي كويسه؟
مريم بتمثيل:لا انا تعبانه اوي يافندم ممكن اروح ارتاح شويه
هيثم:تمام روحي ارتاحي في مكتبك وانا هعرف الحقيقه كامله
مريم بصت عليه بخبث وجرت على مكتبها وابتسمت بشر وقالت:انا كده كده مطمنه اوي لاني مخططه لكل حاجه واكيد الكاميرات هتثبت اني مظلومه كمان
وعند هيثم شغل كاميرا المراقبه وفعلا لقي سلمي كانت بتفتش في شنطه مريم الاول وهنا عرف الحقيقه ونادي بغضب:سلمي تعالي فورا
سلمي بخوف:افندم ياهيثم بيه تأكدت من الكاميرا وعرفت اني مظلومه هي
هيثم بحده:اكيد طبعا حتي شوفي بعينك.. ايه ده الكاميرا مش ظاهر فيها غير حضرتك وانتي بتفتشي في شنطه مريم يعني انتي الحراميه مش هي بقلمي نور محمد
سلمي بصدمه:لا والله يافندم ده اخر التسجيل انا فعلا فتشت في شنطتها لما خاتمي اختفي فشكيت فيها التسجيل ده ناقص اوله
هيثم بغضب:لا ده اول التسجيل عندي ياأنسه سلمي وزي مانا شوفت انتي الحراميه هنا مش هي علشان كده انتي مفصوله ومش عاوز اشوف وشك هنا تاني
سلمي بدموع:والله انا مظلومه هي السبب و
هيثم بحده:اخرجي بره فورا خلص كلامي معاكي
خرجت سلمي وهي منهاره ومريم بصت عليها بشماته وقالت:احسن تستاهلى علشان كونتي عاوزه تخربي عليا خطتي
ودخلت عند هيثم بتمثيل وقالت:شوفت يافندم انا مظلومه ازاي؟
هيثم بأسف:انا اسف يامريم ظلمتك بس المهم الحقيقه ظهرت وانا طردتها من هنا وانتي هتبقي مكانها السكرتيره بتاعتي
فرحه مريم لان اول خطوه في خطتها نجحت وقالت:شكرا اوي اوي يافندم
back
هيثم بضيق: ودي كانت اكبر غلطه انا عملتها اني صدقتها ياهند وبعدها اللي عملته معايا اجبرني اجوزها بقلم الكاتبه نور محمد
هند بعدم فهم: وبعدين ياهيثم انا برضو مفهمتش حاجه ولو كلامك ده صحيح وانت مجبور عليها ازاي توافق تقرب منها وكمان تنام في حضنها؟!!
هيثم بحزن: صدقيني ياهند انا بكرها اوي وكمان بقرف منها بس عملت كده علشان اثبت برائتي قدام الناس بعد اللي عملته معايا في الشركه
هند بصدمه: عملت معاك ايه كمان ياهيثم في الشركه؟!!
هيثم بحزن ودموع: فضحتني ياهند قدام الشركه كلها ومثلت قدامهم اني المجرم وهي الضحيه علشان كده انا حاولت اقرب منها دلوقتي وكونت ناوي اسجل لها حقيقتها بس دخولك علينا خرب كل حاجه
هند بصدمه: انت بتقول ايه فضحتك ازاي يعني وانا موصلش ليا الكلام ده ليه؟
هيثم: علشان انا منعت أي حد يقولك حصل ايه معايا كونت مخطط اكشفها قدام الكل وبعدها اطلقها وارميها زي الكلاب بس كل حاجه خربت دلوقتي
هند بحزن عليه: طيب ياحبيبي احكيلي هي عملت معاك ايه في الشركه وانا هقف معاك ونكشفها سوى
ابتسم هيثم بحزن وقال: انا واثق انك هتقفي جنبي ديما ياهند بس انا خايف لو عرفتي هي عملت ايه معايا هناك تبعدي عني
هند بحب: ده مستحيل يحصل ياهيثم انا بحبك اوي وهقف جنبك لو حصل ايه لانك وثقت فيا وحكتلي كل حاجه
هيثم بخوف: حتي لو عرفتي انها حاولت *******
هند بصدمه كبيره: نعم انت بتقول ايه؟!!
#يتبع....بقلمي نور محمد
حابه اقول حاجه طبعا مش كل اللي اجوز على مراته يبقى خاين ياجماعه وممكن يكون مظلوم كمان حبيت اوضح الفكره دي بس +رأيكم ياترى مريم عملت ايه مع هيثم وهند هتساعده او لا ده هنعرفه البارت القادم بأذن الله تعالي دمتم سالمين
رواية خيانه باسم الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد
هند بحب: ده مستحيل يحصل ياهيثم أنا بحبك أوي وهقف جنبك لو حصل إيه، لأنك وثقت فيا وحكتلي كل حاجة.
هيثم بخوف: حتى لو عرفتي إنها حاولت تقرب مني بطريقة مش كويسة عشان تفضحني ونجحت كمان.
هند بصدمة: نعم، أنت بتقول إيه؟
هيثم بتوتر وخوف: والله هي فاجئتني ياهند وكانت مخططة لكل حاجة.
هند بضيق: احكيلي اللي حصل كله ياهيثم بسرعة قبل ما أتهور وأطلع أقتلها.
هيثم بخوف وتوتر: حاضر يا حبيبتي اسمعي حصل إيه.
في شركة هيثم
هيثم برسمية: الوفد الأجنبي جه يا آنسة مريم.
مريم بابتسامة: أيوه يا فندم ومنتظر حضرتك بره.
هيثم: تمام، أنا هخلص الملف ده بس وهطلع أشوفه، وأنتي اخرجي جهزي غرفة الاجتماعات.
ابتسمت مريم بخبث: حاضر يا فندم، عن إذنك.
هيثم بانشغال: إذنك معاكي يا آنسة مريم.
نظرت مريم إليه بخبث كبير وقربت من باب المكتب وقفلته كويس بالمفتاح من جوه، ونظرها كله مصوب على هيثم اللي رفع نظره لها بصدمة.
وقال: انتي بتعملي إيه يا آنسة مريم وقفلتي الباب المكتب ليه؟
قربت مريم من مكتبه بخبث وقالت: اهدى يا فندم، أنا هفهمك كل حاجة حالا.
هيثم توتر وخاف من نظرتها اللي كلها خبث ووقف بسرعة وقال: افتحي الباب ده فوراً، غلط كده، انتي انتي بتعملي إيه؟
هيثم بص عليها بصدمة كبيرة لما لقاها بتقـ'ـطع في هدومها بجنون وكمان نكشت شعرها ومسحت الميكب بتاعها بعنف وقالت: اهدى، هتفهم كل حاجة دلوقتي، استني بس دقيقة كمان.
هيثم بص بعيد بسرعة وقال بغضب: انتي مجنونة يابت وإلا إيه؟ خدي جاكت البدلة بتاعتي والبسيه بسرعة قبل ما حد يشوفك بشكلك الزبالة ده.
ضحكت مريم بقوة عليه وقالت بخبث: وألبس الجاكت بتاعك ليه يا فندم؟ ما ده المطلوب فعلاً، استني دقيقة بس، في ضيف لازم ييجي الأول.
هيثم سمعها بعدم فهم وفجأة سمع صوت الموظف من الخارج بيقول: هيثم بيه، الوفد الأجنبي عاوز يشوف حضرتك فوراً، أدخله.
هيثم بلع ريقه بعد ما فهم قصد مريم، ومريم ابتسمت بخبث وقالت: أخيراً وصل الضيف المنتظر، ودلوقتي هيبدأ العرض بجد.
خلصت جملتها من هنا وصرخت بقوة بعدها وقالت: الحقوووني يا نااااس، المدير بيحاول يعـ'ـتدي عليا، كفاية ياهيثم بيه، حرام عليك، اااااه.
هيثم برق فيها بصدمة كبيرة أوي وتسمر مكانه، وفجأة الموظفين بقوا بيحاولوا يكسروا الباب.
ومريم أول ما حست إنهم خلاص هينجحوا في كسره جرت على هيثم ورمت نفسها عليه، وهيثم المسكين لسه في عالم تاني، مفقش منه غير على صوت الموظفين اللي تجمعوا في مكتبه وأولهم الوفد الأجنبي.
مريم بدموع وتمثيل: حرام عليك، ليه تعمل فيا كده؟ أنا عملتلك إيه عشان تضيع شرفي منك لله، منك لله.
هيثم بص عليها بصدمة وقال: أنا معملتش حاجة، محدش يصدقها، دي كذابة، هي اللي عملت في نفسها كده.
رد أحد الموظفين: فعلاً واضح إنها عملت كده، بدليل دخلنا لقيناك حاضنها وهي بشكل ده.
هيثم بلع ريقه بخوف ومريم قالت: أنا عاوزة حقي منه، حد يتصل على الشرطة فوراً.
مسك أحد الموظفين الفون وقال: ده حقك، أنا هتصل على الشرطة تاجي حالا.
هيثم بقى في حالة لا يحسد عليها، وفجأة خطر في باله كاميرا مكتبه، فقال بسرعة: استني عندك، أنا عندي دليل براءتي، كاميرا المراقبة هنا هتكشف كل حاجة.
الموظفين بصوا لبعض وقالوا: فعلاً، إحنا نسينا كاميرا المراقبة هنا، أكيد الحقيقة موجودة عليها.
هيثم وقف بسرعة وجرى على اللاب بتاعه، ومريم بلعت ريقها بتوتر وخوف.
وهيثم بدأ يدور على التسجيل بسرعة، بس المفاجأة إن الكاميرا كانت مقفولة في الوقت ده.
هيثم بجنون: مين لعب في اللاب بتاعي وقفل الكاميرا في الوقت ده؟
أحد الموظفين بسخرية: أكيد حضرتك يا فندم عملت كده عشان متنكشفش عملتك المنيلة دي قدامنا.
هيثم بغضب: احفظ لسانك معايا، واعرف إنك بتكلم مديرك في الشغل، أحسن أرميك زي الكلب من هنا.
الموظف بحده: أنا أصلاً مش هقعد في الشركة دي دقيقة تاني بعد اللي شوفته، ميشرفنيش أبقى موظف عند مدير حيوان زيك.
هيثم غضب أوي من كلامه، وباقي الموظفين قالوا نفس الكلام كمان، وفجأة حضرت الشرطة ودخلت بسرعة لقيت الوضع كما هو عليه.
الظابط بحده: مين المتهم هنا؟
مريم أشارت على هيثم بدموع التماسيح وقالت: هيثم بيه يا فندم، هو اللي عمل فيا كده.
قرب الظابط من هيثم بغضب وقال: اتفضل معايا يا هيثم بيه، أنت رهن الاعتقال.
هيثم بدموع: وبعدها أخدوني للقسم، وهناك مثلت مريم قدامهم إني المجرم وهي الضحية، وعشان أطلع من الورطة دي قولت أنا موافق أجوزها وأصلح غلطتي معاها، وأنا مظلوم والله ياهند، بس هي لعبتها صح قدام الكل.
هند بغضب: آه، ابـ'ـت الـ'ـكـ'ـلـ'ـب، طب وديني لأندمها، أنا هروح أجيبها من شعرها دلوقتي حالا عشان تعترف بعملتها الزبالة دي.
هيثم بتوتر: لا ياهند، اهدى، دي مش سهلة أبداً، أنا حاولت قبلك أعمل كده، بس هي طلعت وفضحتني قدام الصحافة والإعلام، وقالت إني بعذبها وبضربها كمان بدون شفقة.
هند بضيق: دي فعلاً مش سهلة أبداً، بس متقلقش يا حبيبي، أنا معاك وهقف جنبك عشان نكشفها سوا ونخلص منها.
ابتسم هيثم بحب وقرب أخدها في حضنه وقال: أنا بحبك أوي ياهند، ربنا ما يحرمني منك أبداً يا قلبي.
هند بحب: وأنا كمان بحبك ياهيثم، وربنا ما يحرمني منك أبداً يا حبيبي.
وهنا قالت أم هيثم بتوتر: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي، بس هنعمل إيه مع البلوة اللي فوق دي؟
هند بتخطيط: لا دي سيبها عليا أنا يا حماتي، أحلق شعري ده كله لو ما أخدتش حقك منها، ياهيثم، وهرميها بره القصر ده زي الكلاب و...
قاطعها صوت مريم من فوق وهي بتنادي على هيثم: هيثم حبيبي، اتأخرت كده ليه تحت؟ تعال أنا عاوزاك ضروري.
هيثم بضيق: أهو بدأنا، أنا عاوز أطلع أخنقها بإيدي والله وأخلص من القرف ده كله.
هند بابتسامة: معلش يا حبيبي، اطلع شوفها عاوزة إيه، بس خد بالك منها، مش عاوزاك تغلط معاها أي غلطة في الوقت ده، تمام؟
هيثم بابتسامة: حاضر يا قلبي، أنا هنفذ كلامك بالحرف، وبعد ما تنام هاجي ليكي فوراً، أوعي تنامي بدوني.
هند بحب: حاضر يا حبيبي.
وعند مريم في غرفتها كانت بتمشي بضيق وقلق من تأخر هيثم تحت، حتى دخل هيثم.
وقال بضيق: أفندم يا مريم، عاوزة مني إيه؟
قربت منه مريم بدلال وقالت: أنا عاوزاك انت ياهيثم، إحنا مش كنا مع بعض قبل ما ترجع مراتك الحرباية دي و...
قاطعها هيثم بحده وقال: أوعي لسانك ينطق حرف واحد عليها، حتى مراتي هند خط أحمر عندي، فاهمه؟
مريم بخوف: حاضر ياهيثم، فاهمه طبعاً يا حبيبي، المهم نكمل اللي كنا بنعمله من شوية، وإلا إيه؟
هيثم ببرود: لا، أنا خلاص مبقاش ليا مزاج دلوقتي للكلام ده، بكرة ربنا يسهلها بقى.
مريم بحده: يعني إيه الكلام ده ياهيثم؟ النهاردة ليلة دخلتنا ولازم تكمل.
هيثم بحده: قولتلك مبقاش ليا مزاج دلوقتي، إيه هو غصب يعني وإلا إيه؟ روحي نامي يا مريم، ربنا يهديكي.
نفخت مريم بضيق وقالت: تمام ياهيثم، براحتك، بس صدقني هتندم بعدين.
بص عليها هيثم بلامبالاة، ومريم نامت على سريرها وقالت: طيب، تعال نام جنبي، وإلا ملكش مزاج تنام جنبي كمان ياهيثم؟
قرب منها هيثم بضيق كبير وقال: حاضر، هاجي أنام جنبك.
وكمل في سره وقال: يارب تنام عليك خيطة من الأربع حيطان دول وأرتاح منك.
نامت مريم بعد ما قربت وحضنت هيثم بغيظ فيه، وهو نفخ بغضب وقال في سره: يارب أقتلها دلوقتي وأدخل فيها السجن، أنا بقرف حتى أبص في وشها، عشان تقرب كمان تحضني كده، روحي يا شيخة ربنا ياخدك بسرعة.
وعند هند كانت في غرفتها، ومقدرتش تمنع نفسها في التفكير، ياترى الحرباية مريم دي قربت من حبيبها هيثم دلوقتي وحضنته؟ وعند الفكرة دي نزلت دموع هند غصب عنها، ونار الغيرة ولعت في قلبها من التفكير ده، ياترى لو شافتها فعلاً قريبة منه هتعمل فيها إيه؟ مش بعيد تقتلها بدون وعي كمان.
قاطع أفكارها دخول هيثم للغرفة بهدوء وهو بيقول بابتسامة: اتأخرت عليكي مش كده يا قلبي؟ أنا آسف، حاسس بمشاعرك دلوقتي، بس صدقيني غصب عني ياهند.
قربت هند منه بسرعة وحضنته بقوة وقالت: وحشتني أوي ياهيثم، أنا مكنتش هنام الليل كله وانت بعيد عني.
ابتسم هيثم بحب وبادلها الحضن بقوة وقال: وانتِ كمان وحشتيني أوي ياهند، وعيني مكنتش هتنام غير في حضنك انتي بس.
ابتسمت هند بفرحة وبعدت عنه وقالت: لدرجة إيه بتحبني ياهيثم؟
قرب هيثم وجهه منها بحب وقال: أنا بحبك أكتر من نفسي ياهند، بحب كل حاجة فيكي وبدمنها كمان.
اتكسفت هند من كلامه أوي وخدودها بقت حمرا، وده ما زادها جمال فوق جمالها، وهيثم عينه بقت بتتأملها بحب كبير وركز على شفايفها برغبة، وقرب منها بهدوء وقبلها قبلة عميقة تاهت هند فيها، وكمان هيثم تاه معاها لعالم تاني، وفجأة في وسط لحظتهم الرومانسية دي اتفتح باب الغرفة بقوة ودخلت مريم بغضب وغيره.
وقالت: الله الله، بقى من شوية مكنش ليك مزاج تقرب مني، وهنا مقضيها بو*س مع حبيبة القلب بتاعتك وووو.
رواية خيانه باسم الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد
نا بحبك اكتر من نفسي ياهند بحب كل حاجه فيكي وبدمنها كمان
اتكسفت هند من كلامه اوي وخدودها بقت حمره وده ماذادها جمال فوق جمالها وهيثم عنيه بقت بتتأملها بحب كبير وركز على شفايفها برغبه وقرب منها بهدووء وقبلها قبله عميقه تاهت هند فيها وكمان هيثم تاه معاها لعالم تاني وفجأه في وسط لحظتم الرومانسيه دي اتفتح باب الغرفه بقوه ودخلت مريم بغضب وغيره
وقالت:الله الله بقى من شويه مكنش ليك مزاج تقرب مني وهنا مقضيها بو*س مع حبيبه القلب بتاعتك
هند وهيثم اتخضوا منها وبعدوا عن بعض بسرعه وهيثم قال بضيق:انتي ازاي تدخلي علينا كده مش فيه زفت باب قدامك تخبطي عليه الاول
مريم ببرود:واخبط عليه ليه ياحبيبي انا اجيت اشوف جوزي اللي ساب مراته ليله الدخله وقاعد هنا مقضيها بو*س مع زوجته القديمه
هيثم اتعصب اوي من كلامها وكان هيرد عليها بس هند قاطعته بسرعه وقالت:هي عندها حق ياهيثم دي ليله دخلتك ياحبيبي ومينفعش تسيب مراتك كده في الليله دي الناس تقول عليها ايه بعدين بنت معيوبه
هيثم بص عليها بصدمه ومريم بغضب وهند كملت:روح مع مراتك الجديده ياهيثم دي ليله العمر بالنسبه ليها ياحبيبي ياحرام باين عليها غلبانه اوي وماصدقت انها اجوزت واحد زيك مكنتش تحلم بيه في احلامها حتي
هيثم ابتسم بتشفي في مريم ومريم بصت على هند بغضب وتوعد وقربت من هيثم مسكته من ايده وقالت بخبث:تعال ياحبيبي وانا اوعدك انك هتشوف معايا اللي عمرك ماشوفته مع غيري
خلصت جملتها وسحبته وهند ابتسمت بسخريه وقالت بصوت عالي:ده عشم ابليس في الجنه ياحبيبتي مش مهم انك اجوزتيه بعدي المهم مين اخدت قلبه وساكنه فيه
هيثم فرح اوي من كلامها ومريم ضغطت على سنانها بغضب وتوعد وقالت في سرها:تمام بكره تشوفي مين هتفضل على زمته فينا ياهند انا هفرجك مين مريم صبرك عليا بس
وبعد ماوصلت مريم وهيثم لغرفتهم هيثم نزع ايده منها بضيق وقال:خلاص في ايه انتي ماسكه ابن اختك والا ايه..ايه شغل العيال ده
مريم ببرود:هيثم امتي هتطلق مراتك هند زي مااتفقنا؟
هيثم بصدمه وسخريه:نعم ياختي اطلق مين انتي هبت منك يابت والا ايه قال اطلق مراتي قال
قربت مريم منه بخبث وقالت:انا مش قولت ياحبيبي مش هجوزك على ضره يعني هطلقها بازوق او بالعافيه ياهيثم بيه
هيثم بسخريه:ولو مطلقتها ياست مريم هتعملي ايه؟
مريم بمكر وخبث: لا من جهة هعمل فانا هعمل كتير واوله هطلع قدام الصحافه والاعلام وهقول انك بتفضل مراتك الاولى عليا وانك مش معتبرني مراتك حتي مع اني ليا حقوق عليك زيي زيها ومقصر في حقوقي الشرعيه اللي عليك وهفضحك قدام امه لا اله الا الله انك ظالم ومفتري ها تحب اكمل
هيثم بلع ريقه قدامها وقال بحده:انتي عاوزه مني ايه تاني مش اخدتي اللي عاوزاه واتهمتيني ظلم وانا اجوزتك غصب عني عاوزه ايه تاني مني؟
قربت مريم بخبث ولمست وجهه بحنيه وقالت:عاوزاك تبقى بتاعي انا وبس علشان كده لازم تطلق مراتك هند ياحبيبي
هيثم الدم غلى في عروقه وخلاص هيمد ايده عليها بس قاطعه صوت جده الغاضب وهو بينادي عليه:هييثم تعال هنا حالا
هيثم سمعته وبلع ريقه بخوف وطلع بسرعه من الغرفه ونزل تحت لقي جده قدامه فقال بتوتر:حمدله على سلامتك ياجدي نورت البيت كله
جده بغضب:البيت منور بأخبارك اللي بقت على كل لسان يابن الحديدي
هيثم بتوتر وخوف:جدي اسمعني انا
قاطعه جده بحده:انت ايه خليت سمعته العيله الحديدي كلها بقت على كل لسان علشان حته سكرتيره عندك متسواش جنيه حتي
مريم في الوقت ده نزلت خلف هيثم علشان تشوف هيحصل ايه واول ماشافت جده الدم غلى في عروقها وقربت منه وقالت بحده:مين دي اللي متساوش جنيه يارجل ياخرفان انت انا مش عاوزه اقل منك اكتر من كده علشان انت واحد كبير وعجوز وليك احترامك
جده بسخريه:لا واضح الاحترام كويس ياتربيه الشوارع وصفايح الزباله
مريم كانت هترد عليه بس هيثم قرب منها بغضب وضربها كف قوي رن في المكان كله وقال:مش عاوز اسمع نفسك تاني ودي اخر مره لسانك الزباله ده ينقط كلام قدام جدي تاني فاهمه
مريم بصت عليه بخوف والدموع تجمعت في عنيها من قوه الكف وسابتهم وطلع غرفتها بسرعه
وهيثم تقدم من جده وباس ايده باحترام وقال:حقك عليا انا ياجدي انا اسف سامحني
جده ببرود:اسامحك على ايه على سمعتنا اللي بقت هباب في السوق التجاره قدام الناس او على جوازك من تربيه صفايح الزباله دي ها اسامحك على ايه والا ايه ياهيثم
هيثم بحزن:انا عارف انك زعلان اوي مني بس صدقني انا مظلوم والله ياجدي اخدتني على خوانه تعال وانا هحكيلك كل حاجه في المكتب
جده بتعب:تمام وجيب معاك دواء الضغط حاسس ضغطي علي بسببها
هيثم بطاعه:حاضر ياجدي
وفوق في غرفه مريم
مريم بدموع:ضربني ياماما قدام ياسين الحديدي وهاني كمان قدامه
امها بحده:طيب اهدي دلوقتي وانا هتصرف بس اهدي ياحبيبتي الاول
مريم بدموع:مش ههدى قبل مااخد حقي منه ده شتمني وهاني ياماما قدام هيثم مش كفاه اللي عمله في اختي زمان .. طب وشرفي لاخد حقي وحق اختي كمان منه
امها بحزن:خلاص يامريم اهدي انتي وجودك في قصرهم هدفه الانتقام منهم واولهم ياسين الحديدي بس الصبر حلو يابنتي وانا هاجي بنفسي اساعدك متقلقيش
مريم بفرحه:بجد ياماما
امها بتخطيط:بجد ياقلب ماما انا اصلا كونت منتظره رجوع ياسين علشان اجي عندك وخلاص هتبدأ خطتنا الحقيقه للانتقام منهم كلهم
مريم بسعاده:تمام ياماما وانا هستناكي على نار
وفي مكتب ياسين الحديدي
هيثم بحزن:وده كل اللي حصل معايا ياجدي صدقني انا مظلوم بس انا هاخد حقي منها اوعدك
ياسين بتفهم:تمام هي دخلت برجلها لسجن عيله الحديدي بس الخروج منه بشروطنا احنا فاهمني يابني
هيثم بخبث:فاهمك طبعا ياجدي
ياسين ببسمه:تمام اطلع شوف هند مراتك ومتقلقش من شئ تاني
هيثم بفرحه:حاضر ياجدي عن ازنك
ياسين ببسمه:ازنك معاك يابني
وفوق في غرفه هند
هند بضيق:وده كل اللي سمعته منها ياحماتي شوفتي الزباله بتهدد جوزي هيثم انها هتفضحه لو مطلقنيش في المقابل
حماتها بقلق:طيب والعمل يابنتي هتعملي معها ايه دلوقتي؟
هند بخبث:كل خير طبعا ياحماتي مش هي حابه تتحداني انا هفرجها التحدي معايا اخرته ايه
حماتها بدعم:ربنا معاكي يابنتي ويجعلك في كل خطوه سلامه يارب
هند كان هترد بس قاطعها دخول هيثم بمرح:ايه ده زوجتي وحماتها مع بعض ياترى بتخططوا لأيه سوى يامجرمين
هند ببسمه:بنخطط في عمل جريمه قتل للي اسمها مريم
حماتها ببسمه:ايوه احنا هندخل زي رآيه وسكينه كده عليها ونحط قماشه على بوقها وتقول الدور الدور الدور موعوده يالى عليكي الدور ونخلص منها للابد
ضحك هيثم بصوت عالي عليهم وقال:وانا هبقى حسبله وهتاوي الجثه بعدكم مش كده 😂
هند:اكيد ياحبيبي علشان انت ستر وغطى علينا و
سكتت هند على صوت عالي من تحت فجرى هيثم وخلفه هند وحماتها بسرعه
ياسين بضيق:انتي مين ودخلتي هنا ازاي ؟
مرفت ببرود:مانا قولتلك ياحج انا حمات ابن ابنك هيثم يعني ام مريم مرات هيثم فهمت دلوقتي
هيثم بضيق:وجايه عاوزه ايه يعني؟
مرفت بلوم:برضو كده ياجوز بنتس دي طريقه تقابل بيها حماتك لا مكنش العشم بجد.
ياسين بحده:بااس مش عاوز دراما هنا في قصري عاوزه ايه؟
مرفت بخبث: عاوزه اشوف بنتي وقعد معاها كام يوم اصلها وحشتني اوي
ياسين بردح: نعم ياختي ليه قالولك فاتح القصر هنا فندق خمس نجوم لصفايح الزباله امثالكم
مرفت ببرود: تشكر ياحج مش هرد عليك لان ليك احترامك بس انا بنتي مرات حفيدك هنا وليها حق وانا هقعد في حق بنتي مش هقعد في حقك انت يابيه
لسه هيرد عليها ياسين جرت مريم عليها وحضنتها بفرحه: ماما اخيرا اجيتي نورتي القصر كله ياحبيبتي
مرفت وهي بتبص على ياسين:البيت منور بأهله يابنتي ها تعالي وصليني لغرفتي هنا علشان انا تعبانه اوي
قاطعها ياسين بغضب:استني عندك ياوليه تطلعي فين هو انا وافقت اصلا انك تفضلي هنا؟!
مرفت ببرود:وانا مطلبتش ازنك ياحج انا هطلع ارتاح في ملك بنتي ومحدش هنا ليه كلمه تاني معايا عن ازنك
خلصت جملتها ومشت هي ومريم وياسين وهيثم بصوا في اثرها بصدمه وقال ياسين بحده:لا كده كتير اوي دول مش عارفين بيلعبوا مع مين والا ايه؟
هيثم بقلق عليه:اهدي ياجدي صحتك وهنتصرف معاهم بعدين اوعدك
ياسين بتعب:تعال اسندني ياهيثم الضغط علي عليا تاني بسببهم منهم لله
قرب هيثم بسرعه وسنده لغرفه بقلق
وبعد وقت في غرفه هيثم ومريم
مريم ببرود:ها ياهيثم قررت ايه اتصل على الصحافه والاعلام بكره وانشر الخبر او بازوق كده تطلق الحلوه بتاعتك بكره الصبح
هيثم بضيق:قولتلك يامريم انا مش هطلق مراتي حتي لو هتعملي ايه؟
مريم بخبث:تمام انا هتصل بالصحافه تحضر عندنا بكره الصبح هنا في القصر وهنشوف كلام مين اللي هيمشي ياهيثم بقى
ومسكت فونها فعلا علشان ترن وهيثم بلع ريقه بخوف منها وفجأه قبل ماتقول الوو لقت الباب الغرفه اتفتح بقوه ودخلت هند بفرحه كبيره وهي
بتقول:هيثم حبيبي الف مبروك انت هتبقى احلا بابا في الدنيا انا حامل
هيثم سمعها بصدمه وفرحه كبيره ومريم بلعت ريقها بصدمه وزهول وقالت:اييه.. انتي بتقولي ايه؟! ووووو
يتبع... بقلمي نور محمد
رواية خيانه باسم الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد
رواية خيانه باسم الانتقام الفصل الخامس5 بقلم نور محمد
هيثم حبيبي الف مبروك انت هتبقى احلا بابا في الدنيا انا حامل
هيثم سمعها بصدمه وفرحه كبيره ومريم بلعت ريقها بصدمه وزهول وقالت:اييه.. انتي بتقولي ايه؟!
هيثم سمعها بصدمه وسعاده عارمه وجرى عليها بسرعه وحضنها بقوه وقال:بجد ياهند انتي حامل انا مش مصدق نفسي من السعاده ياقلبي
مريم بضيق:في ايه ياهيثم انت نسيت اني موجوده هنا معاكم
هند ببرود:لا منساش بس معلش ياحبيبتي اصل دي اول مره هيبقى اب فمش مصدق نفسه من الفرحه
هيثم بحب:تعالي ياهند معايا علشان ترتاحي في غرفتك ياقلبي انتي دلوقتي حامل ومحتاجه راحه علطول
هند بحب:اكيد ياقلبي ياله بينا نرتاح سوى
خرج هيثم مع هند وهو في قمه السعاده وحتي مبصش على مريم خلفه اللي كانت بتولع من الغيظ والغيره
وبعد وقت في غرفه هيثم وهند
هيثم بقلق:هند انا عاوز اعرف الحقيقه منك انتي بجد حامل مش لعبه علشان تخدعي بيها مريم صح ياقلبي
هند ببسمه:اهدي ياحبيبي انا فعلا حامل وعرفت الخبر ده وقت ماكونت عند بابا وكونت عاوزه افرحك معايا بس اللي حصل منعني اقولك بس خلاص اوعدك كل حاجه هتتحل دلوقتي ياهيثم
هيثم حضنها بفرجه لمعه في عنيه وقال:انا اسعد انسان في الدنيا اخيرا هيبقى عندي حته منك وشبهك كمان انا بحبك اوي اوي ياهند
هند بحب:وانا كمان بحبك ياهيثم
وعلى الناحيه الاخرى في غرفه مرفت ام مريم
مرفت بضيق:طيب اهدي علشان اعرف افهم منك حاجه يابت
مريم بغيظ:اهدى ازاي بقولك طلعت حامل منه وكده خطتنا كلها خربت بسبب الخبر النحس ده ياماما
مرفت بتفكير:والا خربت والا حاجه اهدي دي فرصتك انتي لازم تنزلي ابنها وكمان تحملي مكانها بأبن هيثم يامريم
مريم بغباء:وانا هعمل كده ازاي لو على قتل ابنها ده سهل بس هيثم رافض يقرب مني احمل منه ازاي بقى؟!
مرفت بخبث:زي ماناس بتحمل يابت بطني ولو في وعيه مش عاوز يقرب منك يبقى وهو غير واعي هيقرب منك وانتي وشطارتك بقى يامريم
مريم بمكر:يعني انتي قصدك احطله..
مرفت بخبث:ايوه باظبط كده اخيرا فهمتي يابت
مريم ببسمه:ايوه فهمت خلاص ياماما
وفي نفس الوقت في مكتب ياسين الحديدي
كان ياسين على مكتبه بيراجع ملفات مهمه وفجأه دخل عليه شاب في اواخر العشرينات وعلى ايده طفل صغير عمره ثلاث سنين اول ماشاف ياسين نزل من على ايد بباه وجري عليه
يوسف بفرحه:جدو حبيبي وحشتني اوي اوي
ياسين اخده في حضنه بفرحه وقال:وانت اكتر ياقلب جدك وكمان بباك وحشتني اوي
تقدم الشاب باحترام منه وقال:عامل ايه ياجدي ان شاء الله تكون ديما بصحه وعافيه
ياسين:انا طول مانت واخوك جنبي ببقى بخير ياحازم يابني
قرب حازم وقبل ايده وقال:ربنا يديمك لعمرنا ياجدى انت الخير وبركه حياتنا كلنا
ياسين بحب:امين يارب يابني المهم عملت اللي قولتلك عليه ياحازم
حازم:اكيد ياجدى انا جبت بنت تمثل قدامهم انها مراتي وام ابني زي ماطلبت مني اعمل
ياسين ببسمه:برافوا عليك ياحازم مش عاوزينهم يعرفوا الحقيقه دلوقتي يابني قبل مانطمن على سلامه مراتك ونخلص من اعدائنا كمان الاول فاهمني بقلم الكاتبه نور محمد
حازم بتفهم:فاهمك ياجدي طبعا طيب عن ازنك هاخد يوسف انومه فوق لانه تعبان اوي ومحتاج الراحه
ياسين:اذنك معاك يابني واخد بالك من ابنك كويس هنا مفهوم
حازم:حاضر ياجدي ياله يايوسف علشان تنام ياحبيبي
يوسف بتعب:حاضر يابابا ياله بينا
وعلى الجهه الاخرى في المطبخ
مريم بهمس:فهمتي دلوقتي يابت انا عاوزه منك ايه
الخدامه بخوف:لا ياهانم انا مش هعمل كده ده هيثم بيه او ياسين بيه لو عرفوا هيقتلوني بدم بارد
مريم بضيق:متخافيش انا معاكي وكمان هتطلعي بمبلغ حلو لو عملتي كده
وشالت الصنيه من جنبها وحطتها في ايد الخدامه وقالت:بصي اللبن ده هتوديه لهند مرات هيثم ولو سئلتك مين طلب منك تجبيه تقولي سلوي هانم حماتي فاهمه
هزت الخدامه رأسها بتفهم فكملت مريم بخبث:تمام والعصير ده هتجبيه بعد عشر دقايق لغرفتي وتسلميه لهيثم جوزي ولو سئلك من طلب منك تعمليه هتقولي برضو سلوي هانم حماتي فهمتي دلوقتي اللي هتعمليه
الخدامه بطاعه:ايوه فهمت كل حاجه ياهانم
مريم:تمام ياله خدي اللبن الاول لهند زي ماقولتلك
الخدامه:حاضر ياهانم عن ازنك
وبعد وقت في غرفه هند
كانت تجلس وهي تتحسس بطنها بسعاده كبيره وهي بتفكر في حياتها القادمه مع هيثم جوزها وابنها بدون الخبيثه مريم وفجأه لقت الباب بيخبط فطلعت تشوف مين
هند ببسمه:نعم يانعمه عاوزه حاجه؟
نعمه بتوتر:احم لا ياهانم بس سلوي هانم بعتت ليكي كبايه اللبن دي علشان صحتك دلوقتي وقالت لازم تشربيها
هند ببسمه:تمام هاتيها وروحي انتي يانعمه
نعمه عطتها كبايه اللبن ورحلت بسرعه وهند دخلت الغرفه تاني بسعاده وهي بتقول:شوفت ياحبيبي كل اللي في القصر فرحان بيك ازاي وبيهتموا بيك من قبل ماتاجي على الدنيا حتي
خلصت كلامها وبصت على كبايه اللبن ببسمه ورفعتها علشان تشربها
وفي نفس الوقت في غرفه مريم
هيثم بضيق:افندم يامريم عاوزه ايه مني اظن انك سمعتي بودنك ان مراتي هند حامل ودلوقتي مستحيل اقدر اطلقها فاهمه
مريم قربت منه بخبث وقالت:ايوه فاهمه ياحبيبي بس انا جبتك هنا علشان عاوزك انت ياهيثم انت وحشتني اوي بقلمي نور محمد
هيثم بعد عنها بحده وقال:لا بقولك ايه انا اصلا اجوزتك غصب عني وكل حاجه بقت على المكشوف دلوقتي فمتحلميش اقرب من وحده زباله زيك ده في احلامك بس ياحلوه
مريم بصت عليه بسخريه وفجأه سمعت صوت الباب فقالت:تمام طيب اطلع شوف مين على الباب ياهيثم
طلع هيثم وفتح الباب ولقى نعمه فقال ببرود:عاوزه ايه يانعمه؟
نعمه بتوتر وخوف:انا انا بس جبت لحضرتك العصير ده سلوى هانم حضرته ليك وطلبت مني اطلعه ليك يابيه
هيثم مد ايده وخد منها العصير وقال:تمام شكرا روحي انتي شوفي شغلك
نعمه بخوف:حاضر يابيه عن ازنك
رحلت نعمه بسرعه من قدامه وهيثم قفل الباب وشرب العصير مره وحده لانه كان عطشان اوي
ومريم بصت عليه بخبث كبير ودقايق لقته بيترنح
فجرت عليه وقالت: هيثم انت كويس ياحبيبي
هيثم بتعب: انا انا حاسس دماغي بتدور بيا و... هو الجو بقى حر كده ليه شغلي التكييف ده بسرعه ياله
مريم بخبث: التكييف شغال ياحبيبي اهدي وتعال معايا وانا هريحك اوي
هيثم بلع ريقه بتعب كبير وقرب منها بدون وعي وهي فرحت اوي لان خطتها هتنجح واخدته لسرير وهيثم كان في دنيا تاني وهو شايفها هند مراته وقرب منها علشان يبوسها بس قاطعه صوت فون مريم وهو بيرن
هيثم بضيق وتعب:اقفلي ام الفون ده مش وقته
مريم بعدت عنه علشان تقفل الفون بس تصنمت في مكانها لما شافت اسم االمتصل بلعت
ريقها بخوف وكانت هتقفل الفون كله بس وصلت رساله من نفس الرقم اللي كان بيتصل بتقول
:خمس دقايق الاقيكي في
العنوان ده يامريم حالا او انا هشرف بنفسي في قصر الحديدي وهفضحك هناك ياقلبي تمام
مريم قرأت الرساله ووقع
الفون من ايدها برعب وهيثم نادي عليها بحده وقال: مين كان بيرن على فونك ياهند؟!! ووووو
الفصل السادس من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا
رواية خيانه باسم الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد
جتلكوا باكبر بارت كتبته في تاريخ الروايه كلها .... بتمني تقدروني وتقدرو تعبي واشوف التفاعل عشان ما احسش ان كل الي انا بعمله دا ملهوش لزمه........... . اتمني ليكوا قرءأه ممتعه..................................("البعد لا يقلل من المحبه العزيز يظل عزيز حتي وان كان بعيد كل البعد عن الاعين.❤️")
(( الفصل السادس والعشرين ))
مهما اشتدت الصعاب وظننت أن كل شيءٍ سيتهاوى انظر للأفق وخذ نفساً عميقاً قل بأن الأمل سيأتي والحلم سيتحقق وسترى عجائب الله في قدرته ❤
..............
تسطح اسر علي فراشه بعد ان اخذ حماماً بارداً حتب ترتخي اعصابه .. استحوذت علي عقله وقلبه ايضاً الا بل استحوذت عليه بالكامل يحبها نعم يحبها ويعترف بذالك يخشي مواجهتها يخشي ان يراها الان ... لو علم احدهم ان العقرب يخشي من مواجهه امرأه لدفن نفسه حياً هو بكل ذالك الجبروت والقوه يبقي امامها گ الطفل الصغير ... يعرف تمام المعرفه ان فؤاد بذل قصار جهده في تشويه صورته امامها .. يعلم انها متالمه ومنكسره بداخلها ولكنها رغم كل ذالك لم تهتز لم يري شخصاً ضعفها ورغم كل ما يمكق في قلبها من قهر والم كانت القوه التي استند عليها الجميع كانت السعاده والبسمه التي ارتسمت علي وجوههم كانت الامان والاطمئنان و القوه لحد ذاتها رغم كل ذالك الضعف الذي يحيط بهافاق من شروده علي صوت طرقات ع الباب اعتدل في جلسته قبل ان يردف قائلاًاسر --: ادخل لتدلف حسنيه تنظر له بحزن مردفه --: الغدا جاهز ش ومستنينك تحتاسر بتعب --: لا انزلي انتي انا مش هاكلحسنيه --: بس انت مكلتش حاجه من الصبح يا ابنياسر --: معلش هاكل بعدين ... ليكمل ببعض من الارتباك اخفاه ببراعه حلي الكل ينزل ياكل بسلتبتسم له حسنيه بخبث فهي تعلم ما يرمي اليه لتردف قائله --: الكل نزل مفيش غير الست ريناد الي مرضيتش تنزل ابدااسر بلهفه --: ازاي يعني مرضيتشحسنيه --: واللهرانا طلعتلها بنفسي وهي مرضيتشاسر --: طب روحي وحضري اكل وابعتهولي علي هناحسنيه بابتسامه جاهده ل اخفائها --: حاضرثم خرجت مغلقتاً للباب خلفهابنما نهض اسر لتبديل سيابه استعداداً ل التقائهما فقد حان الوقت بعد قليل اتت احدي الخدم ومعها الطعام كما طلب اسرحمله وخرج من الغرفه متجهاً الي غرفتها ................................."بالمشفي"
يجلس هو والآلم يحتل قلبه نعم يتألم بشده كلما اعتقد انه خرج من تلك الظلمه بداخله تتدحرج به الحياه الي ظلمه اخري والان هو يريدها بخير يريد منها تعويضه عن كل تلك السنوات الماضيه رغم قسوتها عليه الا انها. بالاول والاخير والدته فكيف له ان لايحزن عليها ... بل يكاد قلبه يهرع عليها وهو يري التمريض في حاله هرج ومرج .... لتمر اكثر من ساعه ويخرج الطبيب اخيراً من غرفه الطوارئ ليركض هو نحوه مردفاً بهلعمعاذ --: اي يا دكتور هي عامله اي ... ارجوك قول انها كويسهلينظر اليه الطبيب بحزن مردفاً بعمليه --: والله احنا عملنا الي علينا والباقي علي ربنا الخبطه كانت جامده وكمان سنها مش مساعدنا ... هي طالبه حضرتك بس ارجوك 5 دقايق بس عشان صحتها متدهورش عن كداثم يتركه ويذهبليدفع معاذ الباب هارعاً اليها جاسياً علي ركبتيه مقبلاً يدها مردفاً بدموع --: امي انتي كويسه متخافيش انا هنقلك ل اكبر المستشفيات بس ما تخافيشلتبتسم له بوهن الزموع تلمع بعينيها مردفه بتعب --:اسمعني للاخر ومتقاطعنيشمعاذ --: اهدي بس انتي الدكتور قال متجهديش نفسكلتضغط خي علي يده برفق قبل انت تبدأ حديثهانجلاء بتعب --: انا عارفه اني عمري ما كنت الام الي يتمناها اي حد وضلمتك كتير ... سامحني يا ابني لو تقدر ... سامحني .. انا فوقت متأخر قوي بعد ما ضيعت كل حاجه ف حياتي بعد مازضيعت ابني ... لتغمض عيونها محاوله في كبت تلك الدموع التي ملأه عينيها .... لتكمل قائله ... وجوزي الي اواني وانا كنت اسوء انسانه في العالم .. حتي الي ضيعت كل دا بسببه ضاع .. رغم ان تبوك كان احسن راجل في الدنيا ... لتردف اه من بين شهقاتها التي ارتفعت تلقائياً سامحنليردف معاذ ببكاء --: هشان خاطري كفايه متتكلميش انتي تعبانهلتبتسم له وهي تشعر بانقباضات بقلبها تكاد لا تري شيئاً لتردف امانه عليك تقول ل ايمان وسعاد يسامحوني .... لتستسلم الي سقوط تلك الجفون التي كانت تصارع لفتحهما و لتفارق هذ ذالك العالم وتبقي هي تمامه گالجثه الهامدهبينما هو لا يكاد يصدق ما يحدث ليضمها اليه بانهيار مردفاً --: لا لا متسبنيش بعد دا كله انتي لسه مرجعتليش انا لسه مشبعتش منك مسمحنكيش ..... طب طب خلاص مسامحك بس متسبنيش بقاااااا ونبي قومي .... ليقوم بهزها بعنف وهو يصرخ بها قومي بقاااا انتي مبترديش ليه .... رجعتي تاني زي ما كنتي .... ما تسبنيش.....ليدلف الي الغرفه الطبيب ومعه الممرضه ليضرخ بها الطبيب بان تجهذ له مهدئ سريعاًوسرعان ما كان الطبيب يغرس له المهدئ في رقبته ليرتخي جسده ساقطاً ارضاً ولم يتوقف عن الهذيانلينقلوه الي السريروبذالك قد رحلت نجلاءلا تاتي الرياح كما تشتهي اسفن دائماً
..........................................................................في "المطار"
تعلن الخطوط الجويه عن هبوط الطائره (رقم 1789)
لتهبط هي بطالتها الجذابه مرتديه ثيابها الانيقه والتي ذادتها جاذبيه يعتليه التي كانت عباره عن جاكيت اسود من الجيلد اسفله بدي اسود و جيبه جلديه قصيره بالكاد تصل الي منتصف فخذيها لتبرز منها ساقيها الرشيقتان مع حذائها الاسود ذو الكعب الرفيع وشعرها البني القصير لتكون بمظهر خلاب يجذب الجميع إليهانعم هي انها "داليا الدميري"
تسير امام الجميع بثقه تضع الهاتف علي اذنها تتحدث في الهاتفجرا اي يا عقرب كدا اوصل وملقيش حد يستقباني ع فكرا ليا حق كبير عندك ...... ههههه طب ما انا كدا كدا كنت هاجي ع القصر .... ايوه مكنتش مرتبه ل نزولي ف ملحقتش اقول لحد يجهز الفيلااا ..... خلاص تمام مسافه السكه ... باي
اما ذالك الذي كان يراقبها من بعيد ليبتسم ويرفع هاتفه ضاغطاً بعض الارقام لياتيه الرد اخيراًليردف قائلاً --: كله تمام يا سلطانه ................................................................في "قصر الشريف"
يقف يطرق باب غرفتهاكنت تجلس علي الاريكه الملحقه بعرفتها شارده في افكارها الي ان استمعت ل طرقات علي الباب لتردف --: ادخلي يا داده الباب مفتوح ليدلف هو مردفاً بمرح ينافيه تماماً --: طب لو مش الداده ينفع ادخل تقدم منها واضعاً الطعام امامها ليكمل قائلاً --: قالولي انك مكلتيش من الصبح .. ينفع كدا .. انتي تعبانه ولازم تاكلياما هيوقفت تنظر اليه نظره حزن والم وانكسار هي التي واجهت كل هذه الصعاب لم تشعر بالانكسار سوي من ناحيته ورغم كل ذالك فهي لا تريد غيره سانداً لها تريد ان تشعر بالامان معه كما اعتادت منذ ان رأته اول مره ولكنها لا لن تسامحه ابداًواخيراً استطاعه ان تلملم شتات لتنظر إليه بكل قوه وكنها شخصاً اخر لم يجد الضعف طريقاً لها في يوم من الايام .. لياتيه صوتها الواثق مما ذاد تعجبه منها فهي قويه وغريبه بالوقت ذاته لتردف --: لو في حاجه حضرتك عاوز تقولها اتفضل رغم مينفعش يبقي في كلام بيني وبين حد ازاني بس متعودتش اقفل بابي في وش حدظل صامتاً هادئاً هل يعقل هذا انها تطرده من الغرفه كيف له ان يكون ب هذا الهدوء يقسم ان لو شخصاً اخر فعل هذا لكان في عداد الموتي الان و لكنه يقدر ما هي به الان لينظر لها بحنان مردفاً --: ريناد انا مأذتكيش اسمعينيريناد بحده --: اسمعني انت انا محدش اذاني قدك من يوم ما عرفتك انا مش بيحصلي حاجه غير لما تكون الاسوء من الي قبلها بسبب ظهورك ف حياتي عرفتزشغل ابويا .. حتي الحاجه الحلوه الي كانت متبقيه في خيالي راحت بعد ما ظهرت بين يوم وليله لقيت نفسي المفروض اني اتجوز واحد لا اعرفه عمري شوفته وقال اي بيحميني ومن مين من اين عمي عشان بيحبني وهو في الاساس هدفه الانتقام مني علي حاجه مليش دعوه بيها ولا ليا ذنب ان مرات ابوك كانت بالقذاره دييوم وليله لقتني زوجه ي الوقت الي كل بنت بتبقي مبسوطه فيه انها هتتكتب علي اسم شخص هتقضي معاه حياتها كنت انا بتكتب علي اسم شخص معرفوش ومكتوب عليا اني ابقي زوجه ومؤقته اتحرمت من اي حاجه اي بنت بتحلم بيها في يوم زي ده .. و اخيراً عرفت اني مش بنت فهمي خبيت عليا .. وصممت تتجوزني ليه مش كنت عرفت اني مس بنته ليه كملت الجوازه .... بس كفايه قوي لحد كدا احنا كنا متفقين اننا متجوزين عشان تحميني ودلوقت مفضلش حاجه تحميني منها ومشكله اين عمي اتحلت ... ف معدش ليه داعي اني افضل علي ذمتك طلقني مهمتك خلصت وبنجاح وانتقمت بجداره .. طلقنيوعند هذا الحد ولم يستطع اسر ان يبقب علي صمته وهدوئه ليرفع يديه ضارباً الحائط خلفها بكل قوته ولكنها لم تتحرك او ترمش حتيليردف هو بغضب --: امستحيل مستحيل اطلقك يا غبيه ... ليكمل وقد هدئت نبرته قليلاً .. مش بعد كل ده من اول يوم شفتك فيه وانا حاسس ان فيكي حاجه مميزه عن الباقي حاولت اوهم نفسي ان دي اوهام واقنعت نفسي ان اهتمامي بسبب انتقامي كنت عارف انك ملكيش ذنب شكل ابويا وهو غرقان في دمه بعد ما مراته قتلته بعد ما عرف خيانتها ليه مع ابوكي صوتها وهي بتردد اسم فهمي الدمنهوي وبتضحك بيرن في ودني انتقتمي كان عاميني كنت حاسس انه طار لازم اخدهلحد يوم كتب كتابنا لما عرفت انك مش بنت فهمي كنت اول مره افرح بالطريقه دي صممت بعدها اتجوزك عشان ..... ليكمل بعد وقت قليل من الصمت ... عشان حبيتك من غير ما احس لقتني بحبك ومقدرتش ابعد .. مقدرتشانهي اسر حديثه ليعم ااصمت علي المكان دقيقه، اثنتان، ثلاثه وربما اكثر قبل انت تنطلق ضحكات مرتفعه من ريناد مليئه بالسخريه والحزن والقهر لتردف --: والمفروض اني اصدق دلوقت صح انت متخيل اني ممكن اصدق حاجه بعد كل دا ههههه .. انت بتحبني حلو صدقتك .. بس انا بقاااا بكرهك ومش عاوزه افضل معاك .. احرج بره لتدفعه الي الخارج وهي ماذالت تهزي ب اخرج برهاما هو فلا يشعر باي شئ حوله ولا يستمع لها حتي لا يفكر بشئ سوي كلمه "بكرهك" التي تتردد بدخل رأسه اما هي فقد اغلقت الباب واستندت بظهرها لليه تاركه العنان لعينيها اخيراًمردفه بصوت خافت مهتز من البكاء --: مكرهتكش ولا عمري هكرهك ولا هقدر اسيبك بس مستحيل اسامحك بالسهوله دي
....................................... .....................في "الاسكندريه"
گعادتها تجلس علي مقعدها بالشرفه الخاصه بغرفتها تقرأ في احد الكُتب ... ارتفع صوت هاتفها في ارجاء المكان معلنناً عن اتصال من معتزضغطت علي زر الردلياتيها صوته قائلاً --: كله تمام يا سلطانه .. وداليا الدميري وصلت اراضي مصر وهتقعد في قصر العقربابتسمت هي برضا مردفتاً بعدها --: حلو قوي دا كل حاجه ماشيه حسب خطتيمعتز --: بس هي متستاهلش العذاب دا المدام وتضح عليها انها بتحب العقرب ووجود داليا هيأذيها السلطانه --: مش مهم مين يتأذي المهم الي انا عوزاه هيحصلمعتز --: الي تشوفيه واحنا كلنا تحت امرك ... سلامالسلطانه --: سلام تتنهد تنهيده عميقه وتردف --: هانت ................................................................في "شركه ابو المجد"
يجلس علي مكتبه بعصبيه وهو يري كميه الخسائر الملحقه بشركته وخاصتاً الفتره الاخيره وبالتاكيد بسبب شركات الشريف اتي يرتفع اسمها كل يوم عن الذي قبله لتدلف السكرتيره الي المكتب بعدما تلقت الاذن بالدلوف السكرتيره --: حاتم باشا في واحد عاوز حضرتك برهحاتم بعصبيه --: قليلو مشغول اي وقت تاني وخلاصالسكرتيره --: بس .. بس دا تبع شركات الشريف اسمه معتزحاتم --: طب دخليهبضعه ثوواني وكان معتز بداخل المكتبحاتم --: امال الي مشغلك فين خاف يجي ف بعت لسا حد ولا ايمعتز --: لم لسانك يا حاتم واسمعني كويس ... قبل اي حاجه مفيش مخلوق يعرف اني جيت هنا ... لو مشيت علي الي خقوله انت هتكون الكسبان قبليحاتم بستخفاف --: يعني عاوز تفهمني انك بايع العقرب بعد كل السنين دي معتز --: ميخصكش عاوز تبقي معايا اهلا بيك مش عاوز يبقي انت الخسران وغيرك كتير يتمنوا يلاا امشي اناليردف حاتم سريعاً --: طب تقعد بس انت بتقفش بسرعه كدا ليه ... خا قلنلي تشرب ايهليعاود معتز الجلوس مردفاً --: كدا نبقااا متفقين ندخل في الموضوع ع طول بقاااا اسكت واسمع ....................وبعد حوالي نصف ساعه ئحاتم بسعاده --: وكدا نبقي قضينا علي اسم الشريف كله وخلصما من العقرب بعد ما عملما الي احنا عاوزينه يا ابن اللعيبه دا انت شيطانمعتز --: تعمل الي بفولك عليه بالحرف الواحد .. ومتحاولش تكلمني لاي ظرف من الظروف انا لما اعوزك هكلمك ... سلاموتركه وذهب دون اي كلمه اخرياما حاتم فكان في قمه سعادته بذالك ف اخيراً وجد طريقه مضمونه لتدمير العقرب تماماً والتخلص منه
"احب اقولك يا حاتم انك مهزق بطريقه غبيه ولا ليك اي لزمه واي حد بيرعبك جتك القرف 😒🙂" ..................................................................في "قصر فؤاد المنياوي"
يدلف من بوابه القثر بسيارته الفاخره وهيلمانه المعتاد ف هو الثعلب ولا يفل شيئاً عن العقرب كل منهما يمتلك طباع الاخر وكائنهما تؤامان لطالما كانا اخوين قبل ان ينقلب كل شئ ويصبحا اثنين من اشد الاعداء هبط من سيارته ليدلف الي المنزلرفع هاتفه يحادث شخص مافؤاد --: يعني وصلت ... خرجت من المطار ولا لسه ..... خلاص كدا تمام واغلق الخط دون اي كلمه اخريلينظر الي الفراغ امامه مبتسماً ابتسامه خبيثهلخرج هاتفه من جديد وبضغط عده ارقاملم يمر سوي القليل واتاه الردفؤاد مازحاً --: الو داليا هانم معايا داليا --: ينهار ابيض فؤاد باشا بذات نفسه بيكلمني هي الدنيا جري فيها اي .... انت كويس صح يعني مش تعبان ولا سخنفؤاد --: بس بس يخربيتك راديو هههه .. وانا الي قولت يمكن بطلتي ام الرغي داداليا --: هههههه ام الرغي ... يا يعم شوف الرقي الي حضره الباشا فيه وهو بيقول ام الرغيفؤاد --: انتي يا بت بتوهيني جايه مصر و حتي مفكرتيش تعرفينيداليا --: دا ع اساس اني لو عرفتك هتيجي .. وبعدين انا جايه في شغل بشكل مفاجئفؤاد --: انا حاليا في مصر يا فلته ههههداليا --: اي دا لا لا بتهزر جيت امتيفؤاد --: مش هقولك غير لما اشوفكداليا --: والله انت واحشني وعاوزه اشوفك فعلا انا طالعه علي قصر الشريف ما تيجيفؤاد --: داليا انتي عارفهداليا --: يا فؤاد اس......فؤاد بعصبيه --: داليا متتكلميش في الموضوع دا تانيداليا بحزن --: خلاص يا فؤاد متزعلش .... هاجي اشوفك قبل ما اروح القصر... بس مش هاحي القصر لاني عرفاك ... هنتقابل في مطعم ******فؤاد بابتسامه --: خلاص مسافه السكه .. سلامواغلق الخط بعدما تلقي منها الردنظر للفراغ من جديد واغمض عينيه بالم ليتحدث مع نفسه مردفاً بخفوت --: انت الي اختارت.................................................................في "قصر الشريف"
ريناد هبطت متحه للمطبخ تمزح وتساعد الجميع كما اعتاد الجميع عليها بهذا الشكل المرج والحنون ولكنهم يشفقون عليها كثيراً وهذا ما يؤالمها لطالما كرهت تلك النظر ولذالك قررت ان لا تظهر ضعفها اما اي شخص مهما كان هو ستكون قويه كما المعتاد لا بل اقوي من ذي قبل فكما تقول"الحياه عباره عن درس ان لم تتعلم منه ستكون انت النادم الوحيد وان استهنت بها فلن يهان فيها غيرك ، لذالك كن قوياً دائماً ولا تدع للخوف وااضعف مكاناً ما في قلبك ولو حتي صغير ، القوه لا تعني القسوه بل هي حب وحنان ولكن ليس بضعف ما قد بستعله احداً فيما بعد ، انت اقوي من الحياه"
ليلفت انتبتهها وقوف جومانه وراء الباب تتطلع اليها من بعيد لتنظر لها بحنان اكتسبته من امها "ايمان" لتردف بدفئ رغم كل البرود و الجفاء الذي يتغلغل بداخلها لكن طبعها الحنون يغاب دائماً --: اي يا ماما واقفه عندك ليهلتقترب منها الاخري ببطئ و قد امتلأه عيناها بالدموع لتنظر لها ريناد عاقده حاجبيها و نافخع خديها بشكل طفولي مردفه --: يعني نقهد كل السنين دي بعيد عن بعض ويوم ما تلاقيني تعيطي طب تعيط انا كمان رالناس تقول علينا ناس نكديه وخزان احزان وكلام كتير احنا في غنا عنه صدقينيلتضحك الاخري علي طريقتها التي تجعلها تدلف الي القلب سريهاً وحتي بدون اي مجهود منها لتنظر لها وتبتسم جاذبتاً لها تستقر بين احضانها مربته علي ظهرها مردفه بحنان هي الاخري --: انا اسهد واحده في الدنيا عشان لقيتك وطلعتي عايشهليقطع حديثهم صوت جين الاتي من خلفهم --: خيانه .... اي انا مليش نصيب في كميه المشاعر الفياضه ديريناد --: فياضه متاكده انك من امربكا بجدلتضحك جين مردفه --: ههههه والله ايوه بس انا اخدت الكلمه دي من صحابك هم الي قالو كداريناد --: هههه اذا كان كدا ف كويس انها جت علي قد فياضهليضحك ثلاثتهم معاً لتضم جمانها كلتاهما معاً ليكون ذالك المظهر مؤثراً جدا لمن يراهمر قليل من الوقت وهي تتيادل الحديث مع تؤامها وامها الي ان قاطعهم صوت الخادمه الاتيه ومن الخارج و لم تنتبه لهم لتردف بلهفه --: داليا خانم وصلت يا بناتلتنظر لها باستغراب مردفه --: من داليا ديكادت الخادمه ان تجاوبها ولكن صوت الفتاه المجهوله بالنسبه ل ريناد والتي هي بالتاكيد داليا قاطعها وهي تنادي باسم اسر مردفه --: يا اسو .... يالي سبتني اجي من المطار لوحديلتخرج لها جين اولاً بينما كانت ريناد تقوم بتظبيط حجابها جين --: مين حضرتكاما دليا فقد نظرت لها من اعلي ل اسفل بتفحص وقبل ان تنطق بحرف واخد وجدت نسخه اخري من التي تقف امامها تخرج نةمن المطبح ولكنها تمتلك عينين يغرق بها الجميع نفس الشكل ولاكن بها شئ مختلفنظرت لهما بصدمه قبل ان ياتيها صوت اسر من الخلف --: قطتي وصلت اخيراًلتستدير صارخه باسمه وراكضه الي محتضنه ايا بشده --: اسررر ليبادلعا ذالك الحضن مردفاً عامله اي يا قطتي --: انت خليت فيها قطتي دا انت نسيتني خالص .... ويعدين الي انا سمعته دا بجداسر --: وايه الي سمعتيه بقااا يا ستيداليا --: سمعت يعني انك ... تنظر الي جين وريناد بطرف عينيها قبل ان تكمل .... اتجوزتاما هو فقد نظر الي ريناد طويلاً والتي كان بداخلها يحترق ولو ان النظرات تقتل لقتلهم هما الاثنان معاً ولكنها كانت بارعه في رسم الهدوء علي وجههااما هو فقد ابتسم ل داليا واتجه الي ريناد واضعاً يده علي خصرها ضامماً لها نحوه مردفاً بابتسامه --: ايوه يا ستي اتجزت اقدملك ريناد مراتي. ليوجه نظره الي ريماد مردفاً --:ودي بقااا داليالتنظر لها داليا من اعلي ل اسفل باستعلاء مما جعل ريناد تكاد ان تقتلها ولكنها تمالكت نفسها لتيخرج صوت داليا اخيراً --: اهلا بيكي ياااا ... انتي كان اسمك اي .. ريتال.. ريماس ... اه ريناد معلش اصل اسمك صعب شويه لتنظر لها ريناد مبتسمه وقد وضعت يديها علي كتف اسر بتملك مردفه --: لا ولا يهمك ياااا .... دن اي.... اه معلش كان اسمك اي اصلي مش بحفظ اسماءلتنظر لها داليا بغيظ مردفه بغيظ جاهدت ل اخفائه --: انا هطلع ارتاح اصلي تعبت من الطريقليردف اسر اخيراً الذي كان علي وشك ان يضحك --: اه كبعاً اتفضلي اوضتك عارفاهالتتجه الاخري الي غرفتها بغيظاما ريناد ققد نزعت يده فور اختفاء داليا وتركته وذهبت دون ان تلتفت اليه كانت جين ترقب كل ذالك عن بعد تضحك علي ما فعلته ريناد.............................بالاعلي وتحديداً في الغرفه المخصصه ل داليا تجلس بغيظ علي الفراش تحدث فسها --: بقا انا المعفنه دي نكلمني امل كذا ماشي والله ل اوريكي انا هعمل فيكي وتعرفي هي مين داليا الدميريشرده قليلأ فيما حدث قبل قدومها الي القصر*Flash Back*
دلفت داليا الي المطعم وجدت فؤاد يجلس علي احد الطاولات لتذهب اليه هاتفه باسمه بسعاده ليقف محتضناً لها بحب اخوي صادقلتردف داليا بمرح --: وحشتني يا فؤشليردف فؤاد بحده مصطنعه --: مش قولتلك بلاش فؤش ديداليا --: يا مامي خفت انا كدا صح ... برضو فؤش وحبيبي كمان ليضحك فؤاد علي حديثها مردفا --: عامله اي يا قطتيداليا --: انا ميه فل وعشره انت عامل ايفؤاد باستنكار --: ميه فل وعشره يا بت احترمي مركزك شويهداليا --: اي يا عم سيبني افك عن نفسيفؤاد --: فكي يا اختي فكي ظلوا القليل من الوقت والذي كان حوالي نصف ساعهلتنهض داليا اخيراً --: طيب يا سيدي انا هروح عاي القصر بقا وهبقي اكلمكلينظر لها فؤاد بحزن --: داليا متروحيشلتجلس من جديد مردفه --: فؤاد انت واسر ليكوا معزه خاصه في قلبي انت تخويا و حبيبي وقت ما اضعف اتسند عليك س في نفس الوقت انا مقدرس اسنغني عن اسر ومش عشان خلفاتكوا انا هقطع حد منكوا انا بحبخ يا فؤاد وانت عارففؤاد بحزن --: عارف عارف وعشان كدا بقولك ماتروحيش يا داليا انتي اختي وانا اكيد مش هرضالك الوجع مستحيلداليا --: واي الي هيوجغني وانا هناك يا فؤادلينظر لها مردفاً --: اسر اتجوز يا داليا خلاص داليا بصدمه --: انت بتقول ايه يا فؤاد مستحيل كستحيل بعد الحب دا كلو يروح منيفؤاد --: وعشان كدا انتي هتيجي معايا علي القصرداليا --: مستحيل مش داليا ال ميري الي تسيب حتجه تحضها لو سبتها مبقاش تربيتكوا وحياتكوا عندي ل ارجعه ليا تاني وال اتجرأت تقرب منه هندمها علي اليوم الي فكرت تقرب منه فيخ يا كدا يا اما مبقاش انا داليا ال ميري لو ما دفعتها تمن الي عملتهفؤاد --:داليا اهدي انتس متعصبهداليا --: لا متعصبخ ولا حاجه اطلع منها انت بس .... سلام ... اخدت حقيبتها و رحلت سريعاً قبل ان يلحق بهااما هو ابتسم بخبث ف هو يعلم ان داليا لن تترك شئ تريده في يد احداً غيرها
*Back*
لتفيق من شرودها لتردف بخفون مبقاش انا داليا الدميري ان مرجعت اسر ليا من تاني
( يتبع ... )


"داليا الدميري"25 جميله جدا ... من سيده اعمال كانت مع اسر وفؤاد من صغرها بتحب اسر جدا ... والحب دا هيكون العقبه الجديده بين اسر وريناد"دا علي اساس انهم ناقصين مثلا"
..اي رايكوا نغير اسلوب الاسئلهيعني مثلا كل واحده فيكوا تحط نفسها مكان ريناد وتحكم علي حسب انها ريناد وتقلولي رايكوا في تصرفها مع اسر...وتحطوا نفسكوا مكان داليا بعد الحب دا كلو المفروض تعمل اي بعد ما لقته اتجوز وكمان من غير ما يقول ليها.....اسر صح في الي بيعمله ولا لا مستنيه رايكوا اتمني مطنشوش.....