تحميل رواية «خيانة زوجية» PDF
بقلم عمرو راشد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يا حسن لا مينفعش، عيب أخوك يشوفنا، يا واد عيب، أنا مرات أخوك. عيب إيه بس، إنتي مش شايفة نفسك ولا إيه، دا أنا طلقة. العيب هو إني أسيبك مع واحد عبيط زي أخويا. طب مش دلوقتي، بلاش دلوقتي عشان محدش يشوفنا، خلينا بليل. وهو أنا هقدر أستحمل لبليل؟ بس الموضوع مبدأش كدا، الموضوع بدأ من ساعة ما اتجوزت يوسف. أول شهر كانت الدنيا كويسة جدا والحياة وردي زي ما بيقولوا، وقضيت أحلى شهر في حياتي. بس بعد كدا حصلت المشكلة. طبعاً بيدور في دماغك سؤال دلوقتي وهو: "إنتوا لحقتوا تتجوزوا عشان يحصل مشاكل بينكم؟" بس الإجابة...
رواية خيانة زوجية الفصل الأول 1 - بقلم عمرو راشد
يا حسن لا مينفعش، عيب أخوك يشوفنا، يا واد عيب، أنا مرات أخوك.
عيب إيه بس، إنتي مش شايفة نفسك ولا إيه، دا أنا طلقة. العيب هو إني أسيبك مع واحد عبيط زي أخويا.
طب مش دلوقتي، بلاش دلوقتي عشان محدش يشوفنا، خلينا بليل.
وهو أنا هقدر أستحمل لبليل؟
بس الموضوع مبدأش كدا، الموضوع بدأ من ساعة ما اتجوزت يوسف. أول شهر كانت الدنيا كويسة جدا والحياة وردي زي ما بيقولوا، وقضيت أحلى شهر في حياتي. بس بعد كدا حصلت المشكلة. طبعاً بيدور في دماغك سؤال دلوقتي وهو: "إنتوا لحقتوا تتجوزوا عشان يحصل مشاكل بينكم؟"
بس الإجابة كانت لا، أنا مش قصدي مشاكل عادية، لكن كانت مشاكل من نوع تاني. كانت كل المشاكل بتتمثل تحت كلمة واحدة بس وهي الإهمال. الإهمال اللي يخلي أي ست مهما كانت قوية تضعف قدام كلمة حلوة من أي حد، حتى لو بينها وبين نفسها.
وبالفعل، أنا جوزي أهملني بعد شهر من جوازنا بحجة شغله. وبالمناسبة، هو شغال مندوب شحن، يعني كل يوم بيكون في محافظة غير التانية. دايماً بيسافر ووقته قليل جداً. بدأت أهتم ومركزتش معاه عشان منتخانقش، لأن دي طبيعة شغله، يعني مفيش باليد حيلة. وحتى لما كنت بتخانق كان بيرد عليا بجملة واحدة بس وهي:
"أعمل إيه يعني يا أسماء، مانا بشتغل عشان أجيب فلوس، عشان أعرف أصرف عليكي، عشان متبقييش محتاجة أي حاجة. غلطت في إيه يعني؟"
كان كل مرة يرد عليا نفس الرد ده، لحد ما قررت أسكت وأقفل الموضوع وأعيش عادي زي أي اتنين. عدى شهر واتنين وتلاتة وأربعة، لحد ما وصلنا 6 شهور على الحال ده. حتى مكنش بيقربلي غير مرة أو مرتين في الشهر. أكيد إنتوا حاسين بيا، أنا برضه ست وعايزة أحس بأنوثتي، عايزة أحس إني متجوزة. حاجات كتير نفسي أعيشها، بس كل ده كان بالنسبالي أحلام.
المشكلة مش هنا، المشكلة بدأت تحديداً يوم ما كنا على الغدا، أنا وأم يوسف وأخوه. كنت دايمًا متعودة ناكل سوا بدل ما أكون لوحدي، لأن يوسف كان ساعتها مسافر. قعدنا ناكل، واتفاجئت إن حسن اللي هو أخو يوسف، كان مركز معايا أوي، مركز معايا بشكل غريب. في الأول افتكرته مش قصده أو إنها صدفة مثلاً، لكن هي مش صدفة. باصص عليا أو على جسمي تحديداً، خصوصاً إني كنت لابسة بيچامة ضيقة شوية، ولكن أنا مكنتش واخدة بالي. حاولت أتجاهله ومركزتش معاه.
خلصنا أكل وقمت روحت المطبخ. شوية وحسيت بيه واقف ورايا وفجأة:
"هو الشاي فين يا أسماء؟"
لما قال الجملة دي، كان لازق فيا لدرجة إن مكنش في أي مسافة بيني وبينه. ساعتها كان جسمي سخن جداً لما قرب مني. عنيا كانت مفتوحة على آخرها، قلبي بيدق بسرعة جداً لحد ما خرج من المطبخ. وهنا مكنتش قادرة أمسك نفسي، بقالي كتير محدش قرب مني بالشكل ده. حاولت مبينش أي حاجة وخرجت من المطبخ، قدمت الشاي وسط نظراته اللي كانت متابعاني في كل حركة. مركزتش معاه لحد ما أمه نزلت وهو كان نازل وراها. بس قبل ما ينزل قال:
"على فكرة الأكل كان حلو، تسلم إيدك. ومش الأكل بس اللي حلو، إنتي كمان كنتي حلوة أوي."
قال الجملة دي ونزل وسابني. إحساسي غريب جداً، مقسوم بين اتنين. أول إحساس بيقول: "إيه اللي إنتي بتعمليه ده يا أسماء، دا أخو جوزك مينفعش." أما الإحساس التاني وهو إني كنت مبسوطة أوي باللي حصل لدرجة إني كنت كل شوية أفتكر الموقف وكنت بدوب من جوايا.
انتهزت إن يوسف لسه مجاش ودخلت جهزت نفسي. لبست طقم حلو، حطيت البرفيوم اللي بيحبه وفضلت مستنياه لحد ما رجع.
"هو مستغرب من اللي أنا عاملاه ده."
"إنتي باين عليكي مزاجك رايق بقا؟"
"جداً، يلا ادخل الحمام عشان تاخد دش عقبال ما أحضرلك هدومك."
"مالك يا أسماء، إنتي كويسة؟"
"حاسة إننا بقالنا كتير بعاد عن بعض، عايزة نقرب شوية."
"فجأة حسيتي بكدا؟"
"طب بقولك إيه، النهاردة مش وقت كلام، إحنا عايزين نستغل كل دقيقة."
"بس أنا تعبان النهاردة جداً."
"ششش، يوسف إنت بقالك كتير بعيد عني، إيه موحشتكش؟"
قربت منه لدرجة إني كنت داخلة في حضنه.
"إنت مش حاسس بيا ولا إيه؟"
"لا يا حبيبتي حاسس طبعاً."
"يبقى ادخل الحمام وتاخد دش وتخرج بسرعة متتأخرش."
دخل الحمام وأنا حضرتله هدومه، وتقريباً بعد ربع ساعة خرج ولبس هدومه وجه يقعد قدامي على السفرة.
"بس باين عليكي مبسوطة أوي النهاردة."
"طول ما أنا معاك لازم أكون مبسوطة."
كان نفسي أقول إنه بيبادلني نفس الكلام أو حتى النظرات، بس هو كان مركز في الأكل، كان بياكل وكأني مش قاعدة معاه أساساً. وأنا معلقتش على تصرفاته عشان اليوم يكمل كويس لحد ما هو خلص أكل.
"الواحد كان جعان أوي والله، يدوبك أدخل أنام عشان عندي بكرة سفر بدري."
بس هنا مكنش ينفع أسكت.
"نعم!! تدخل تنام يعني إيه؟"
"تعبان والله يا أسماء، خلينا يوم تاني معلش."
"يوم تاني إيه يا يوسف، بقولك أنا عايزك النهاردة، محتاجالك يا يوسف."
"فيه إيه مالك؟"
"مفيش حاجة، بقولك تعبان، مش هيحصل حاجة يعني لو اتأجلت ليوم تاني أكون فايق فيه."
"وهو إنت بتفوق امتى أصلاً؟ إنت طول الوقت في شغلك، هتبقى معايا امتى؟"
"هنتكلم في الموضوع ده تاني، إنتي إيه مبتزهقيش؟"
"يوسف إنت بقالك قد إيه ملمستنيش؟"
"مش فاكر."
"واكيد أنا مش هركز في حاجة زي دي."
"ليه متركزيش، هو أنا مش مراتك وليا عليك حقوق؟"
"حقوقك بتاخديها على أكمل وجه، أما الموضوع اللي في دماغك ده ممكن يستنى شوية."
"أهو الموضوع اللي في دماغي ده مينفعش يستنى، خصوصاً لما أكون متجوزة والمفروض إني متجوزة راجل بحبها."
"وبعدين عايزة إيه يعني يا أسماء؟"
"عايزة أحس إني متجوزة يا يوسف."
"وإنتي مش هتحسي إنك متجوزة غير لما نعمل كدا؟"
"أمال هو الجواز إيه بالنسبالك؟"
"الجواز مش مجرد سرير بس يا أسماء، فيه حاجات تانية غير الموضوع ده."
"والحاجات التانية موجودة، الموضوع ده بس هو اللي ناقصني."
"يبقى تستحملي شوية، معنديش حل غير دا."
"طب على فكرة بقا أستاذ فريد اللي في الدور الخامس كان بيحاول يعاكسني."
"يعمل إيه يعني؟"
"بيعاكسني يا يوسف، بقول بيعاكسني."
"أستاذ فريد متجوز على فكرة."
"وهما المتجوزين مش بيعاكسوا يعني؟"
"وهو إنتي عندك إيه زيادة عن اللي عند مراته، إنتي الاتنين ستات زي بعض واللي موجود هنا زي اللي موجود هنا، يبقى مفيش أي سبب إنه يعاكسك."
"يعني إنت مش غيران؟"
"غير لما يكون الموضوع بجد مش قصة لسه مألفاها دلوقتي، أنا داخل أنام، تصبحي على خير."
وفعلاً دخل نام. على فكرة أستاذ فريد مكنش بيعاكسني ودي فعلاً قصة أنا اخترعتها بس عشان كان نفسي أحس إنه غيران عليا، نفسي أشوفها في عينه. روحت بصيت على نفسي في المراية، بصيت على جسمي، ناقصني إيه أنا عشان أبقى مرغوب فيا؟ متجوزة مش مقدر الست اللي معاه. اتنهدت بحزن وروحت نمت جنبه وأنا لسه بنفس اللبس اللي كنت لبساه عشانه.
صحيت تاني يوم ملقتوش جنبي، لقيت ورقة مكتوب فيها إنه مسافر 3 أيام إسكندرية عشان عنده شغل وجنبها 5 آلاف جنيه. قمت عشان أفطر لكن حتى مكنش ليا نفس. لقيت أمه بتتصل بيا وبتقولي إنها عارفة إن يوسف سافر النهاردة وإنها هتطلع تتغدى معايا عشان مبقاش لوحدي. بس برضه أنا مليش نفس لأي حاجة، ولكن وافقت عشان مقعدش لوحدي حتى لو مش هاكل.
جهزت الغدا وهي كانت موجودة ومعاها حسن أخوه. خلصنا أكل ودخلت المطبخ أجهز الشاي لقيته جاي ورايا وبيقولي:
"أنا سمعتكم امبارح كنتي بتتخانقي مع يوسف ليه؟"
"مشاكل عادية."
"عشان بيسافر صح؟"
"وإنت عرفت منين؟"
"عشان دا السبب اللي أي ست تتخانق عشانه لو جوزها مسافر وسايبها، كمان إنتي مش أي ست، دا إنتي ست الستات."
ابتسمته.
"هو اللي خسران والله، هو في حد عاقل يسيب الجمال ده كله ويمشي؟"
"روح قول لأخوك بقا."
"ما تبطل قلة أدب يا واد إنت."
"مراتي وأنا حر فيها بقا."
"يا ريت يوسف كان كدا."
"وهو أنا ويوسف إيه، إحنا واحد."
"بس يا واد عيب كدا، يلا امشي برا عشان أمك متاخدش بالها."
كلامه كان بيخليني بموت من جوايا. رجع تاني يصحيني بعد الليلة الغم اللي قضيتها امبارح. خرجت برا قدمت الشاي، قعدت قدامه وهو حرفياً كان بياكلني بعنيه. باصص على كل حتة فيا لحد ما أمه قامت ونزلت وهو قرب من ودني وقالي:
"هرجعلك تاني."
قلبي دق بسرعة جداً جداً. دخلت بسرعة لبست قميص النوم اللي كنت لبسته امبارح، ولبست عليه روب قصير شوية. وبعد ساعتين بالظبط الباب خبط. فتحتله ووقفت قدامه. أما هو كان متفاجئ باللي أنا لبساه، مش مصدق نفسه من المنظر اللي قدامه. قولتله بدلع:
"عايز إيه يا واد إنت؟"
"عايز أنول الرضا يا ست الستات."
"طب مش تدخل الأول بدل ما حد يشوفك كدا وإنت بتنول الرضا."
مجرد ما قفلت باب الشقة، قرب عليا لدرجة إني كنت ملزوقة في الحيطة. باسني من رقبتي.
"ريحتك تجنن."
كان بيكمل وأنا تايهة في عالم تاني. مشي بيا لحد ما وصلنا للكنبة، نمنا عليها ولسة هيكمل وهي... سمعت صوت الباب بيخبط. اتنفضت بسرعة من مكاني، وجريت على الباب بصيت من العين السحرية.
"افتحي يا أسماء أنا يوسف!"
رواية خيانة زوجية الفصل الثاني 2 - بقلم عمرو راشد
افتحي يا أسماء.
أنا يوسف.
استني يا يوسف عشان أنا قالعة.
وطي صوتك بدل ما الناس تسمعك، وبعدين يلا بسرعة عشان مستعجل.
ما قولتلك استني شوية، هلبس أهو.
كنت خليت حسن يدخل أوضة الضيوف وأنا جريت بسرعة جبت من أوضة النوم روب طويل شوية عشان أغطي نفسي بيه، وروحت فتحتله.
إيه كل دا بتلبسي وياريتك في الآخر لبستي أصلاً.
لو مش هقعد في البيت براحتي هقعد فين يعني.
مش وقتك خالص على فكرة.
دخل على أوضة النوم.
هو إيه اللي جابك بدري.
نسيت حاجة مهمة.
ومش هتقعد شوية.
لا أنا يدوبك أمشي دلوقتي عشان ألحق أسافر في النهار.
قربت عليه.
ومينفعش السفر دا يتأجل لبكرة وتخليك معايا النهاردة بس.
مينفعش يا أسماء، خليها بعدين.
بعد ما جهز كل حاجة، لقيته دخل الحمام ودي كانت فرصة كويسة جداً عشان حسن يخرج.
شاورتله بسرعة وفعلاً خرج وجري على باب الشقة، بس في اللحظة دي كنت سمعت باب الحمام بيتقفل.
دا معناه إن يوسف خرج.
حسن جري بسرعة على السلم وأنا قفلت الباب بهدوء.
لقيته جاي ووقف قدامي.
برضو هتسافر.
معلش يا أسماء بس دي ظروف شغلي، لكن أوعدك يا حبيبتي هاخد إجازة وأعوضك عن كل دا.
مشي وسابني زي كل مرة لوحدي.
ممكن ألوم نفسي على اللي أنا عملته، بس أنا نفسي أعرف أنا متجوزة ليه.
متجوزة بس عشان يصرف عليا، خلاص كدا ماليش حقوق تانية.
ومش شرط يكون حقي الشرعي بس، ولكن فكرة إني لوحدي دي مين يقبل بيها.
أنا اتجوزت عشان يبقى قاعد معايا، نخرج سوا، ناكل سوا، نتكلم، نضحك، نهزر، نشارك ذكرياتنا زمان، حاجات كتير أوي كان نفسي أعملها معاه، بس فايدتها إيه بقا وهو مش معايا.
قعدت على الكنبة وسندت ضهري عليها.
بعد شوية تليفوني رن، كان حسن بس مردتش عليه ونمت.
لما صحيت لقيت حاجة غريبة جداً، حسن اتصل بيا 20 مرة، 20 مرة حرفياً مش مبالغة.
أما يوسف متصلش بيا أساساً.
مسكت التليفون وبفكر أتصل بيه ولا لأ، لكن هو كان سابقني واتصل هو.
رديت.
أنتي كويسة.
آه كويسة، في إيه.
مفيش بس كنت قلقان عليكي جداً لما مردتيش.
تقلق عليا ليه يعني.
أكيد مش عشان أنتي مرات أخويا.
بس أنا مرات أخوك فعلاً يا حسن.
لكن أنا مش معتبرك كدا، أنتي أهم من كدا بكتير عندي.
مش حقيقي.
لا حقيقي وجداً كمان.
مش حقيقي يا حسن.
أنا عيني عليكي من زمان يا أسماء، من أول ما شوفتك مع يوسف أول مرة، من ساعتها وأنا مش قادر أطلعك من دماغي.
و قدرت تسكت كل دا.
مكنتش أقدر أتكلم ولا أبينلك حاجة من اللي جوايا.
طب وآخرتها إيه.
أنتي مرتاحة مع يوسف.
بحاول.
بتحاولي إيه يا أسماء، أنتي مش عارفة تعيشي أساساً، متتوهيميش نفسك.
معنديش حل تاني.
لا عندك.
إيه هو.
تطلقي منه.
وهو دا عادي قدام.
مش عادي ليه.
هعمل إيه بعدها، هبقى مطلقة وأنا معداش على جوازي سنة حتى، تفتكر الناس هتقول إيه.
طز في الناس يا أسماء، اطلبي منه الطلاق ونتجوز بعدها.
دا مستحيل يحصل، مين هيسيبنا نعمل كدا أصلاً.
دا اللي هيحصل يا أسماء، أنا مش هسيبك تبقي بعيدة عني كتير كدا.
طيب أنا هقفل دلوقتي عشان محتاجة أنام.
طب بقولك إيه، أنا أمي نامت، إيه رأيك لو أطلعلك ونقعد شوية مع بعض.
لا يا حسن أنا تعبانة وعايزة أنام.
قفلت معاه وأنا جوايا حيرة كبيرة، مش عارفة أعمل إيه، أسيب نفسي ولا أسكت وأحافظ على بيتي.
معداش 5 دقايق بالظبط ولقيت الباب بيخبط.
روحت فتحت.
أنا قولتلك هنام يا حسن.
انتي فاكراني زي يوسف ولا إيه، لما تقوليلي هنام هسكت وأسيبك.
و عايز إيه دلوقتي.
مش عايز غيرك أنتي.
دخل من باب الشقة وقفل وراه.
قرب مني وبدأ يبوسني.
حسن مينفعش كدا.
يا حسن لا.
بس هو مكنش مركز معايا تماماً، فضل مكمل وأنا كنت خلاص سلمت نفسي، مكنتش قادرة أقوم أكتر من كدا.
دخلنا الأوضة وحصل اللي حصل.
تاني يوم صحيت لقيت نفسي في حضنه.
حسن، يا حسن قوم.
إيه يا قلبي، صباح الخير.
صباح النور يا حبيبي، تحب أحضرلك فطار.
مش عايز فطار، خليكي في حضني شوية.
يا واد هقوم أحضرلك أكل، انت بذلت مجهود كبير.
قولتها وضحكت بكسوف.
ساعتها كان بيضمني أكتر لحضنه وباسني.
خليكي معايا بس وأنا مش عايز حاجة من الدنيا تاني يا سمسم.
سمسم، تعرف إن يوسف عمره ما دلعني حتى لما كان بيكون فاضي وقاعد معايا قبل ما يبقى في الشغل طول الوقت بالمنظر دا.
طب ينفع بقا نسيبنا من يوسف دلوقتي خالص.
إزاي يعني يا حسن، ماهو جوزي.
هو ميستاهلش تكوني معاه، أنتي تستاهلي واحد يبقى مقدر الجمال والنعمة اللي في إيده.
بس يوسف جوزي وأنا بحبه، مش معنى إننا عملنا كدا مع بعض إن إني مش بحبه، لا أنا بحبه بس هو غبي مبيعرفش يشوف اهتماماتي.
يعني أنا ماليش لازمة كدا، طيب تمام أنا هقوم أمشي وأنسى كل اللي حصل دا.
مسكت فيه.
لا طبعاً، انت حبيبي، أنا مقدرش أستغنى عنك، انت الوحيد اللي فاهمني يا واد.
انتي مبتحبنيش يا أسماء.
يا واد خلاص بقا بلاش تبقى قافش كدا، وبعدين مانا معاك اهو.
يعني أنتي لو اتطلقتي من يوسف وأنا عرضت عليكي الجواز هتوافقي.
هوافق يا حبيبي، لكن طول ما أنا متجوزة يبقى أنا بحب جوزي.
طب وأنا بقولك إيه، أنا هقوم أحضرلك فطار تكون انت خدت دش عشان نفطر سوا.
دش إيه، أنا من رأيي إنك تخليكي هنا.
شد البطانية علينا، واستمر الحال على كدا، لمدة يومين، كان حسن يستنى لحد ما أمه تنام ويطلع عندي ونقضي الليلة كلها مع بعض لحد ما كنا بنتغدى مع بعض في مرة كالعادة أنا وأمه وحسن، وبعد ما خلصنا أكل دخلت المطبخ وهو دخل ورايا.
ماهو قدامك أهو.
ولا قصدي السكر التاني اللي تاعبني دا.
يا واد بطل قلة أدب.
قرب مني أكتر، كان حاضني وأنا واقفة.
يا حسن بس بقا، يا واد اسكت عشان محدش يشوفنا، طب استنى لليل تكون أمك نامت.
مش مستحمل يا أسماء.
يا واد عيب بقا.
العيب إني أسيبك، العيب إنك تبقي مع واحد عبيط زي أخويا وميعرفش قيمتك.
يا حسن اسكت أنا مش مستحملة، ابعد شوية.
مش قادر.
طب استنى لليل طيب.
سمعت صوت خطوات جاية من برا، بعدت عنه بسرعة، شوفت يوسف وهو داخل علينا مصدوم.
انتو بتعملو إيه يا ولاد الـ***
رواية خيانة زوجية الفصل الثالث 3 - بقلم عمرو راشد
انتو بتعملو ايه يا ولاد ال*** انتو ، بتعمل ايه مع مرات اخوك يا حقير يا ابن الكلب
انت اتجننت يا يوسف ولا ايه ، ما احنا كويسين اهو هو كان حصل ايه يعني
انتي تخرسي خالص يا واطية ، لسة حسابك معايا بعدين
عنيو كانت كلها غضب ، مسك حسن من التيشرت بتاعه
وصلت بيك البجاحة انك تعمل كدا مع مرات اخوك ، نسوان الدنيا كلها خلصت ومش فاضل غير مراتي انا ، ازاي جالك قلب يا اخي ، دا انا بسيبها هنا واسافر عشان مطمن انك موجود ولو حصل حاجة هتبقا انت اللي واقف معاها وبتحميها ، بتعمل معايا انا كدا ، ليه يا حسن
اوعا ايدك ياعم يوسف ، انت شكلك اتهبلت ، هو انت كنت دخلت علينا لقيتنا عريانين ولا ايه ، طب بتشك فيا انا وماشي هعديهالك عشان انت اخويا الكبير إنما بتشك في مراتك ، طب اتجوزتها ليه لما انت بتشك فيها
حسن بص ليا وهو بيضحك بسخرية
مش قولتلك هو ميستاهلش انك تبقي
بعد الجملة دي كان يوسف بدأ يسحبه على الصالة
تعالي يا ست الكل اتفرجي على ابنك ، اتفرجي على تربيتك ال*** ، ابنك بيحب مراتي ، ابنك بيلمس جسم مراتي ، ساب النسوان اللي في العالم كله وملقاش غير مرات اخوه يعمل معاها كدا
انت بتقول ايه يا يوسف ، حسن لا يمكن يعمل كدا
امه قربت من حسن
صحيح الكلام اللي اخوك بيقوله دا
حسن كان ساكت و باصص في الارض
رد عليا يا حسن ، اللي اخوك بيقوله دا حصل ولا لا
انتو كلكو على حسن ولا ايه ، بقولك ايه يا حجة الكلام اللي ابنك بيقوله دا محصلش ، واهي مراته قدامك روحي اسأليها
امه بدأت تبصلي ، كنت لسة هتكلم اقول…
بصراحة اللي بيقوله…
انتي تخرسي خالص مسمعش حسك لحد ما ييجي دورك
بس يوسف قاطعني وكمل هوا
ايوا يا حسن ، انت كنت بتقول اني ظالمك والكلام دا محصلش بس انا سمعتك يا حسن ، سمعتك وانت بتقولها مش قادر استنى ل بليل ، سمعتك وانت بتقول عليا اني عبيط عشان مش مقدر النعمة اللي معايا اللي هي مراتي يعني ، انا بس عايز اعرف ليه يا حسن ، عملتلك انا ايه ، هو انا كنت أذيتك قبل كدا عشان تردهالي دلوقتي ، انا مبعملش معاك غير كل خير ، حسن انت دلوقتي عندك 26 سنة ، عارف يعني ايه 26 سنة ، يعني اللي قدك دلوقتي متجوز و فاتح بيت وبيصرف على مراته ، لكن انت عندك 26 سنة وأنا لسة بصرف عليك لحد دلوقتي وعمري ما اتكلمت معاك في اي حاجة ، وبعد دا كله بتعمل معايا كدا
طب ما السبب واضح اهو قدامك يا يوسف ، امال انت مستغرب ليه بقا ، السبب انك واخد كل حاجة ، مسبتليش اي حاجة ، متعلم ومتجوز ، لا وكمان متجوز واحدة بتحبها ، معاك فلوس ، يعني تقريبا مش ناقصك حاجة ، لكن انا ناقصني
يوسف كان فقد اعصابه وصوته كان عالي جدا
وانا مالي ، انا مالي بكل دا ، انت اللي مكنتش بتحب تروح الجامعة وعشان كدا اتفصلت منها ، انت اللي مقضيها كل يوم مع واحدة ، هو انت عمرك جيت قولتلي انا بحب واحدة و عايز اتجوزها ، رد عليا ، انت اللي فاشل يا حسن وجاي تعلق فشلك عليا انا بس ماشي انا بقا هكمل على اللي انت فيه ، اعتبر انك من النهاردة ملكش اخ ، من دلوقتي انا مليش اخوات ، اخويا حسن مات ، اطلع برا ياالاا
امه كانت بتعيط ومنهارة ، كانت بتترجاه ولكن هو مكنش سامع اي حد ، حسن مشي من البيت و امه نزلت وراه تلحقه ، باب الشقة اتقفل
يوسف عشان خاطري اسمعني ، انت فاهم الموضوع غلط ، هو اللي كان بيحاول معايا ، انا كنت بمنعه وحتى مكنتش عايزة اقولك عشان متخسرش اخوك ، صدقني يا يوسف انا معملتش حاجة ، حسن هو السبب
ضحك باستهزاء
امممم الحرامية برضو بتعمل كدا لما حد بيقفشهم ، كل واحد فيهم بيبيع التاني في ثانية ، بس انتي طلعتي واطية اوي يا اسماء ، بتبيعي حسن لكن هو مباعش ، هو مقالش عليكي كلمة واحدة ، أنتي بالذات عندي ليكي سؤال واحد و عايز رد عليه ، انا قصرت معاكي ف ايه
يا يوسف والله صدقني انا مليش ذنب ، انا…
وكأنه اتحول وبقا شخص تاني ، زعق فيها
ردي عليااا ، انا عملت معاكي ايه وحش يخليكي تعملي فيا كدا
قرب مني وفي لحظة كان القلم نازل على وشي
ردي يا اسماء ، انا عملتلك ايه وحش
كنت ساكتة مش عارفة اتكلم ولكن هو مسكتش وبعد ثواني كان ضاربني القلم التانية
افضل اضرب فيكي لحد ما تنطقي ف انتي تردي احسنلك يا اسماء
عايز تعرف قصرت ف ايه ، قصرت فيا انا يا يوسف ، انت مكنتش موجود معايا اصلا ، أنا مكنتش بحس اني متجوزة ، متجوزة اسم بس لكن من غير إثبات ، تقدر تقولي انت بتكون فين في يومي ، انت عملتلي ايه يخليني احس اني متجوزة اساسا ، انت قصرت كتير أوي يا يوسف وانت مش حاسس
هو تقصيري دا حصل بسبب ايه ، مش بسبب الشغل ، بشتغل عشان اصرف عليكي ، عشان متبقيش محتاجة حاجة ، لو واحدة غيرك كان باست ايديها وش وضهر و رضيت باللي هي فيه لكن انتي متعمليش كدا ، اصل اللي هتعمل كدا هتكون واحدة بنت ناس وبتفهم في الاصول انما انتي….
أنا ايه يا يوسف ، انت ناسي انك فضلت تلف ورايا عشان ابصلك أصلا ، نسيت لما كنت هتطير من الفرحة عشان انا وافقت بيك ، انت اللي مكنتش تحلم تتجوزني يا يوسف
ليه يا حبيبتي ، أنتي فاكرة نفسك مين يابت ، دا أنتي واحدة رخيصة و ارخص من الرخص كمان ، اياكي تكوني مصدقة نفسك ، أنتي اللي مكنتيش تحلمي ان حد يتجوزك اصلا ، كل الناس كانت شيفاكي بنت حرام ولا نسيتي ، نسيتي انك جاية من علاقة حرام و ابوكي هرب و ساب امك بعد ما بقت حامل فيكي ، أنتي ناسية اصلك يا اسماء ، ناسية اني لميتك من الشارع
دموعي خانتني ونزلت
انت بتعايرني يا يوسف
دا اللي أنتي تستاهليه يا اسماء وخلاص انا مبقتش عايزك ، روحي للي يستاهلك ، أنتي و حسن لايقين على بعض أكتر ، أنتي طالق ، انا نازل دلوقتي ، لما ارجع مش عايز المح وشك في البيت ، لو رجعت ولقيتك هقتلك يا اسماء
نزلت وانا مش طايق نفسي ، الغضب اللي جوايا مخليني مش شايف ولا عارف اتحكم في نفسي ، كان لازم امشي من المكان دا قبل ما اعمل جريمة ، وبالفعل مشيت وبعدت ، مشيت حتى من المحافظة نفسها ، روحت اسكندرية ، كنت سايق بسرعة كبيرة جدا كأني بطلع غضبي في السواقة لحد ما وصلت ، قعدت قدام البحر بفتكر كل اللي حصل ، ازاي خدعوني بالشكل دا ، ازاي كنت عايش وسطهم وانا مش داري ب حاجة ، يا ترى نامت معاه كام مرة ، لمسها كام مرة ، طب كانت بتقول ل حسن نفس الكلام اللي كانت بتقوله ليا ولا لا ، حاجات كتير توجع كانت بتيجي ف بالي ، حاجات كانت بتموتني بالبطئ ، حقيقي انا مش قادر اصدق…
يوسف مشي ، مبقتش عارفة اعمل ايه ، اروح فين طيب ، مليش حد اروح عنده ، مكنش في غيره هو ، اتصلت بيه
انت فين
انا واقف جنب البيت ، في حاجة ولا اي
اخوك طلقني يا حسن
يا الف نهار ابيض ، دا ايه الأخبار الحلوة دي
انت فرحان انك خربت بيتي ، انت السبب في كل دا اساسا
هو كدا كدا كان مخروب ، هو أنتي كنتي عايشة اساسا يا اسماء ، دا كان بيسيبك بالأسبوع ويسافر وتفضلي انتي قاعدة بين اربع حيطان ، زعلانة من ايه بقا ، انا اللي انقذتك منه يعني المفروض اقل حاجة تشكريني
اشكرك على ايه ، على اني مش لاقية مكان ابات فيه النهاردة ولا اني مش هعرف اصرف على نفسي و هشحت في الشوارع
وهو انا هسيبك ولا ايه ، أنتي خلاص بقيتي بتاعتي ، أنتي من دلوقتي مسؤولة مني واي حاجة تحتاجيها اطلبيها مني انا ومتقلقيش عندي ليكي مكان تباتي فيه
دا فين دا
شقة كنت مأجرها ، بروحها لما أكون عايز اروق دماغي ، هسبقك انا على هناك وهبعتلك العنوان في رسالة ، متتأخريش عشان النهاردة هتبقا ليلة محصلتش زيها قبل كدا
يا واد هو دا وقته
دا احلى وقت ، يلا بس تعالي بسرعة ومتتأخريش ، مستنيكي يا قلبي
مشيت من قدام البحر ، كنت زهقت خلاص ، روحت على اكتر مكان برتاح فيه ، طلعت السلم وفتحت الباب ، دخلت الشقة
يوسف ، انت ايه اللي جابك ، حصل حاجة ولا ايه
قعدت على الكرسي باخد نفس
ايه اللي حصل يا حبيبي ، دا انت لسة ماشي من عندي من كام ساعة
قربت عليا وهي بتغمزلي
ايه لحقت اوحشك
انا طلقت اسماء
ومالك زعلان كدا ليه ، يلا خليها تغور في داهية ، المهم انك دلوقتي بتاعي انا لوحدي
مش وقته يا ريهام
كانت بتخوني مع حسن اخوي
نهار ابوها اسود ، مع اخوك ، دي معندهاش دم ، خلي بالك انا كنت بحذرك منها وقولتلك مينفعش تسيبها كتير كدا وتسافر
وهو انا كنت بسيبها و اسافر ليه ، ماهو عشانك أنتي
يا حبيبي مانا قولتلك تاخدلي شقة في القاهرة بدل ما كل شوية تسافر وترجع تاني
وافرضي حد شافني معاكي يا ريهام ، ايه اللي هيحصل ساعتها ، وانا قايلك من الاول مش عايز حد يعرف اي حاجة عن جوازنا
طب خلاص يا حبيبي اهدى ، وقولي انت عملت معاهم ايه
المشكلة اني معملتش ، مقدرتش اعملهم حاجة و دا اللي هيموتني
طب اهدا ، وليك عليا انا اللي هاخدلك حقك ، و حياتك عندي ل هعرفهم هما الاتنين مقامهم كويس
هتعملي ايه يعني
انت دلوقتي طلقتها كلام بس ، يعني مكنش في مأذون صح كدا
صح و بعدين بقا
هي ملهاش حد تروحله غير اخوك ، لان زي ما انت قولتلي هي ملهاش اهل ، يعني اول واحد هتفكر فيه هو اخوك
وافرضي دا صح ، هنعمل ايه بقا
لا هنعمل كتير ، من الاخر كدا يا يوسف احنا هنلبسها قضية زنا..
رواية خيانة زوجية الفصل الرابع 4 - بقلم عمرو راشد
من الآخر كدا يا يوسف، إحنا هنلبسها قضية زنا.
= لا طبعًا، أنا مقدرش أعمل كدا، إنتي اتجننتي يا ريهام ولا إيه؟
= أنا هبقى مجنونة فعلاً لو سبتك من غير ما تاخد حقك من البت دي.
= بس أخويا كدا هيتحبس معاها.
= مالك خايف عليه كدا ليه؟ ما ترميهم هما الاتنين في الزبالة، هو دا أصلاً يتقال عليه أخ.
= مهما عمل يا ريهام، فهو في الآخر أخويا، ممكن أزعل منه، ممكن مكلموش طول العمر، لكن أأذيه.
= إنت كدا مش هتأذيه، إنت كدا هتربيه من أول وجديد، اسمع كلامي يا يوسف.
= وحتى لو سمعت كلامك، أنا برضه مش مستفاد حاجة، أخويا ومراتي في السجن.
= بس متقولش مراتك بس.
= اللي كانت مراتي، وأخويا في السجن، أنا أمي ممكن تروح فيها لو دا حصل، أمي روحها في حسن.
= والله غريبة فعلاً، ومع ذلك حسن بيغير منك.
= أنا مبقتش عارف أعمل إيه.
= تسمع كلامي يا يوسف عشان هو دا الصح، لأن إنت لو معملتش كدا، أكيد هما هيدوروا على أي مصيبة عشان تلبسها إنت.
= لا لا، لا يمكن يعملوا كدا، زمانهم خايفين أصلًا من اللي ممكن أعمله فيهم.
ولعت سيجارة وقعدت أفكر في اللي جاي.
لقيتها اتعدلت وحضنتني.
= بتفكر في إيه يا حسن؟
= في يوسف، يوسف مش هيسكت يا أسماء، أنا عارفه كويس.
= طب ما تفتكر لنا حاجة عدلة أحسن.
= لازم نبقى عاملين حسابنا على أي حاجة، منضمنش هو ممكن يعمل إيه.
= مش هيعمل حاجة، هو طلقني خلاص، يعني دي النهاية.
= نهاية إيه يا عبيطة، دي البداية، يوسف مش سهل، رغم طيبته دي بس هو مش سهل.
= تفتكر هو ممكن يعمل إيه؟
= مش عارف، بس كل اللي أنا أعرفه إننا مينفعش ننام كدا وإحنا مطمنين، أكيد هتحصل حاجة.
= عندك حل؟
= إنتي معاكي فلوس؟
= أيوا معايا.
= كام؟
= حوالي 10 آلاف جنيه، دا غير الدهب.
= حلو أوي، دا أنا.
= وهتعمل بيهم إيه؟
= هنأمن نفسنا.
= إزاي؟
= يعني قبل ما يتغدا بينا، هنتعشا إحنا بيه.
ضحكت على كلامه.
= إنت قديم أوي يا حسن.
= صدقيني والله لو إحنا معملناش كدا مش هنخلص منهم.
= مفكرش إن يوسف يقدر يعمل حاجة، لو كان عايز يعمل حاجة كان عملها.
= دي مش طريقة يوسف، زمانه دلوقتي قاعد بيفكر هيعمل فينا إيه.
= لا لا، مفكرش.
= هاااا إنت سرحت في إيه؟
= معاكي يا ريهام، كنتي بتقولي إيه.
= إنت مش مركز معايا خالص يا يوسف، أوعى تكون لسه بتفكر فيها.
= لا طبعًا، أفكر فيها إزاي يعني.
= المهم، قبل أي حاجة، أنا لازم أرجع القاهرة.
= تاني يا ريهام، تاني الموضوع دا.
= افهم بس، أنا لازم أكون جنبك، مينفعش أبقى أنا قاعدة هنا ومش عارفة إيه اللي بيحصل عندك.
= اللي هنعمله دا خطر أوي يا ريهام، أنا مش عايز أعمل دا، مش عايز أخسر أخويا.
= إنت ليه سلبي بالطريقة دي يا يوسف، هو اللي خانك، هو اللي المفروض يقول الجملة دي، إنت واعي بتقول إيه، إنت مش عايز تخسر أخوك اللي هو خانك مع مراتك، لو واحد تاني غيرك كان زمانه قتله.
= بس أنا مش كدا، أنا مش بفكر بالطريقة دي.
= امال بتفكر إزاي بقا حضرتك، قولي وجهة نظرك العبقرية دي يمكن أقتنع بيها.
= من رأيي إن كل واحد يفضل في حاله أحسن وخلاص نكتفي باللي حصل لحد هنا.
= لو إحنا سكتنا يا يوسف هما مش هيسكتوا، لأن زي ما إنت قولت أخوك مبيشتغلش ومراتك كذلك برضو، وأكيد هيبقوا عايزين فلوس، ف معندهمش أي حلول غيرك، خليك معايا وإنت هتبقى الكسبان في الآخر، بص بقا، أول خطوة الأول إحنا هننزل القاهرة الصبح، هتكلم أمك بحجة إنك عايز تقعد مع حسن، عايز تتكلم معاه لأن برضو مهما كان إنت أخوه الكبير، ووسط ما إنت بتتكلم معاه هتقوله إنك عايز تقابله بكرة بحجة إنك عايزه في شغل، تاني خطوة بقا هتكون إنك هتراقبه لحد ما تشوف هو هيروح فين، أكيد هيروح على المكان اللي قاعد فيه مع البت دي، أصله أكيد يعني هما الاتنين مش هيقعدوا عند أمك، بعد ما تعرف المكان اللي هي قاعدة فيه هتتقابل إنت وهو تاني يوم وتحاول تشغله بأي طريقة وسيب الباقي عليا.
وفعلًا سمعت كلامها، نزلنا القاهرة تاني يوم.
كان عندي شقة فاضية محدش يعرف عنها حاجة، روحنا قعدنا فيها أنا وريهام.
بعدها اتصلت بأمي وقولتلها إني عايز أقعد مع حسن وإنها تقنعه إنه ييجي.
وفعلًا حصل، وبعد 3 ساعات بالظبط روحت عند أمي وقابلته، مقابلة كان فيها شئ من الحذر.
= طبعًا إنت مستغرب أنا عايز أقابلك ليه.
= لا، وأنا هستغرب ليه، أخويا وعايز يتكلم معايا عادي فيها إيه يعني.
= لا فيها طبعًا، بعد اللي حصل منك يا حسن لازم تكون غريبة إني أطلب أقابلك.
= طب إيه، ما تنجز وتقول الكلمتين اللي عندك.
= هي أسماء فين؟
= معرفش، بتسألني أنا ليه يعني.
= عشان مفيش حد غيرك تروحله يا حسن.
= لا ماهو أنا مش ملجأ للمطلقات يا جو.
= يا راجل، عايز تقولي يعني إنها كانت نزوة عابرة في حياتك.
= برضه مش عايز تخلص وتقول عايزني ف إيه.
= ماهو دا اللي أنا عايزك فيه.
= إنت جايبني عشان تسألني على أسماء بس، طيب يا سيدي وأنا معرفش مكانها، خلاص كدا أقدر أمشي بقا.
= استنى بس، مالك مستعجل ليه.
= يوسف، أنا مش فاضي، انجز وشوف عايز تقول إيه.
= إنت بتصرف منين حاليًا.
= ليه؟
= يعني لو بتصرف وعايش حياتك خلاص تمام وأشوف حد غيرك يكون محتاج.
= في مصلحة ولا إيه.
= تقريبًا كدا، الراجل اللي أنا شغال معاه كان شافك قبل كدا معايا وهو عايز حد يكون زيي، يعني عايز واحد أمين ومؤدب، عنده أخلاق من الآخر يشتغل فرد أمن.
= بقا أنا هشتغل فرد أمن.
= بس متستهونش بيها، دا هيديك مرتب 7000 جنيه، دا غير المكافآت والحوافز.
= إنت بتتكلم بجد، 7000 جنيه كاملين.
= امال ناقصين يعني.
= طب هبدأ امتى الشغل دا.
= من بكرة لو تحب.
= خلاص ماشي بكرة، بس أوعى تطلع اشتغالة عشان متزعلش مني.
= متقلقش، هتشوف بنفسك.
كنت عارف إنه أول ما هيسمع المرتب هينبهر بيه.
طول عمره جعان وعايز القرش بأي طريقة بس وماله.
بالطريقة دي هو كتب نهايته.
بعد ما مشيت من عند أمي كنت مأجر واحد يمشي وراه لحد ما يعرف طريقه.
أكيد لو كنت أنا اللي مشيت وراه كان هياخد باله.
وبالفعل عرفت هو قاعد فين، وأكيد هي هتكون معاه.
رجعت البيت نمت من كتر التعب.
صحييت تاني يوم وأنا مجهز ومخطط هعمل إيه بالظبط.
= يوسف متنساش، أوعى تخليه يرجع البيت.
= حاضر، بس قوليلي إنتي هتعملي إيه.
= أنا فهمتك قبل كدا، هنلبسها قضية محترمة تليق بيها، ومن غير ما أخوك يدخل في الصورة، خليه برا عشان نعرف نخططله بمزاج.
= وهتعمليها إزاي دي.
= لرجالة مفيش أكتر منها يا حبيبي، عندي منهم كتير.
= طب وبعدين برضه.
= ويروحوا على بيت الست هانم عشان يقضوا ليلة حمرا.
= متأكدة من اللي إنتي هتعمليه ده.
= ركز إنت بس في اللي قولتهولك عليه.
نزلت من البيت، كلمت حسن واتفقت على المكان اللي هنتقابل فيه وفعلاً اتقابلنا.
= هو فين يا عم الشغل ده.
= الراجل كلمني وقالي إنه عايزك تروحله بنفسك عشان يعرفك على طبيعة الشغل.
= طب وإنت.
= أنا مالي بقا، روح استلم شغلك.
= مالك إزاي، يعني أنا أروح أقوله إيه.
= إنت هتقوله اسمك بس وأول ما يعرف إنك أخويا هيسلمك الشغل.
= بس كدا.
= على فكرة هو مستنيك، يلا قوم روحله.
= طب والعنوان.
= هتلاقيني بعتهولك في رسالة.
أول ما مشي، رجعت بسرعة على البيت عشان أعرف إيه اللي حصل.
بس أول ما وصلت لقيت الباب مفتوح، دخلت بحذر لقيت ريهام واقفة و...، واحد واقف وراها ومكتفها والتاني رافع السلاح في وشي.
هما الاتنين كانوا ملثمين.
= إنتو مين وعايزين إيه.
= بهدوء كدا قولي مكان الفلوس فين عشان محدش فيكو يزعلك.
= مفيش فلوس هنا.
= كدا إنت هتزعلني يا أستاذ يوسف.
= إنت تعرفني.
= طبعًا أعرفك، هو أنا هسرق حد من غير ما أعرفه، طب إزاي.
= أنا قولتلك مفيش فلوس هنا.
= طب أنا مش هرد عليك، هخليه هو يرد عليك أحسن.
طلع تليفونه واتصل ب حد وقاله:
"أستاذ يوسف بيعاند ومش عايز يدينا الفلوس، رغم إننا ممكن نخلص على مراته عادي."
ثواني عدت وتليفوني رن، كان حسن.
في اللحظة دي واحد من الملثمين قاله:
= رد عليه، هو عايزك تكلمه.
كنت مصدوم من اللي بيحصل، خدت نفس عميق ورديت.
= أقول يا جو تطلع متجوز اتنين، أنا قولت إنت مش سهل برضو بس براحتك دي حاجة تخصك، لكن قولي إنت مش عايز تديهم الفلوس ليه، كدا تزعل الناس يعني.
= هو إنت اللي...
= أيوا يا حبيبي، أنا اللي باعتهم، أيوا، معلش بقا يا حبيبي أنا محتاج فلوس والشغلانة بتاعتك دي مرتبها مش عاجبني ومش هيكفي، حقك عليا بقا يا حبيبي مفيش بينا زعل صح.
= لا طبعًا مش هزعل لأنك لسه متعرفش المفاجأة اللي أنا مجهزها ليك أول ما تروح البيت.
= مفاجأة إيه يا حبيبي، ناوي تحتفل بيا ولا إيه.
= طبعًا هحتفل بيك إنت وأسماء.
= أسماء!! ومال أسماء بالموضوع ده.
= هو أنا مقولتلكش، مانا بعت رجالة للبيت عندك عشان يصورو معاها فيلم ثقافي وتبقا تروح تزورها بقا في السجن، أصلي أنا لسه مطلقتهاش يا أبو علي وبكدا هي بتزني ولا إنت إيه رأيك.
= سيب أسماء، يوسف، ملكش دعوة بيها، أنا بحذرك، أسماء تبقى برا الموضوع ده.
= كان نفسي أخاف منك بس مش هعرف، معلش.
= وبالنسبة للي إنت باعتهم دول أنا هعرف أتصرف معاهم.
قفلت التليفون ورميته.
= هتديلنا الفلوس ولا تحب نخلص عليها.
بصيت على ريهام اللي كانت بتستنجد بيا وبتشاور ب دماغها إني أوافق أديهم الفلوس.
وفي لحظة هجمت على اللي ماسك السلاح، ضربته برجلي، السلاح وقع منه، فضلت مكمل ضرب فيه، بعدها قمت بسرعة وخدت السلاح من على الأرض وقفت قدامه ولسة...، هجم عليا الشخص التاني عشان يحاول ياخده مني، عمال يشد فيه وأنا بحاول بكل قوتي إني أمنعه لحد ما طلقة خرجت بالغلط وكسرت الإزاز، بعدها ب ثواني الطلقة التانية خرجت ومع خروجها ريهام وقعت على الأرض لأن الطلقة كانت استقرت في قلبها.
رواية خيانة زوجية الفصل الخامس 5 - بقلم عمرو راشد
و اسماء مالها ومال الموضوع دا
= هو انا مقولتلكش ولا ايه؟ مانا بعت رجالة للبيت عندك عشان يصورو معاها فيلم ثقافي وتبقا تروح بقا تزورها في السجن. اصلي انا لسة مطلقتهاش يا ابو علي وبكدا هي بتز*ني ولا انت ايه رأيك
سيب اسماء يا يوسف. ملكش دعوة بيها. اسماء تبقا برا الموضوع دا
= كان نفسي اخاف منك بس مش هعرف معلش وبالنسبة للي انت باعتهم دول انا هعرف اتصرف معاهم
قفلت التليفون و رميته
هتدينا الفلوس ولا تحب نخلص عليها
بصيت على ريهام اللي كانت بتستنجد بيا وبتشاور ب دماغها اني أوافق اديهم الفلوس. وفي لحظة هجم*ت على اللي ماسك السلاح ضر*بته ب رجلي. الس*لاح وقع منه. فضلت مكمل ضر*ب فيه. بعدها قومت بسرعة وخدت السلا*ح من على الأرض و وقفت قدامه ولسة… هجم عليا الشخص التاني عشان يحاول ياخده مني. عمال يشد فيه وانا بحاول بكل قوتي اني امنعه لحد ما طلقة خرجت بالغلط وكسرت الازاز. بعدها ب ثواني الطلقة التانية خرجت ومع خروجها ريهام وقعت على الأرض لان الطلقة كانت استقرت في قلبها!! جريت عليها بسرعة
ريهام. ردي عليا يا ريهام. ريهام فوقي ردي عليا
ولكن بدون فايدة. كانت خلاص فارقت الحياه. بصيت على الشقة لقيتها فاضية وواضح انهم هربو بسرعة. جبت التليفون و اتصلت بيه
ايه يا حبيبي لسة مش عايز تديهم الفلوس برضو
= اللي حصل دا مش هيعدي على خير يا حسن. انا هدفنك صاحي. هخليك تتمنى الموت ومش هتطوله. دم مراتي مش هيروح والكلام مش ليك لوحدك. لا دا انت و الوا*طية التانية
قفلت التليفون من كتر الخوف. انا مكنتش عامل حسابي ان حد يموت. انا كنت عايز مبلغ بس وبعدين معرفش انه هيكون متجوز. ينهار اسود. جريت بسرعة على البيت لقيت باب الشقة مفتوح. دخلت بسرعة لقيت اسماء قاعدة على السرير ومنهارة وبتقول ان في ناس هج*مت عليها و اغتص*بوها
اكيد يوسف هو اللي بعتهم. صح يا حسن
= انتي لسة هترغي. قومي بسرعة لمي كل حاجتك. احنا هنمشي من هنا حالا
ليه هو حصل ايه
= مفيش وقت قومي بقولك
يا حسن انت مش مستوعب انا بقول ايه. بقولك في اتنين اتهج*مو عليا و اغتص*بوني يا حسن. انت ازاي كدا. انت حتى مش مهتم باللي بقوله
= عشان انا عارف اللي حصل. مش مستنيكي تقولي. ايوا يوسف هو اللي بعتهم
يوسف!! ينهاره اسود. انا كنت حاسة والله. طب بقولك ايه يا حسن انت لازم تروح تاخدلي حقي. لازم تربيه يا حسن
= انتي غبية مبتفهميش. احنا لو قعدنا هنا اكتر من كدا مش هيطلع علينا نهار
مالك يا حسن. هو حصل ايه بالظبط
= الناس اللي انا بعتهم عشان يسر*قو يوسف
مالهم
= قت*لو مراته بالغلط
يا مصيبتي. هو يوسف متجوز؟
= هي دي المصيبة بالنسبالك. بقولك قت*لوها
كان متجوزها امتا دي. ولا دا حصل ازاي انا مش فاهمة حاجة
= انتي لسة هترغي. يلا معندناش وقت. لمي كل حاجتنا عشان نمشي من هنا
: راشد
طبعا كنت بلغت البوليس ان في ناس اتهج*مت علينا وسرقو حاجات من البيت عندي و مراتي ماتت. طبعا البوليس جه وبعد معاينات وتحقيقات كتير أوي. لسة هيدورو على اللي عملوها بس انا عارفهم ومش هسيبهم حتى لو فيها مو*تي. بعد ما خلصت كنت تعبان جدا مش قادر اقف حتى. مكنس قدامي غير مكان واحد بس اروحه. تقريبا انا ليا شقة في إسماعيلية. المهم يكون مكان محدش يعرفني فيه. روحت بالفعل هناك ووصلت الشقة. دخلت وقفلت الباب ورايا
يا الف نهار ابيض. حمدالله على سلامتك يا توتي
اول ما شوفتها اترميت في حضنها
مالك يا توتي. ايه اللي حصلك يا حبيبي
= ريهام ماتت يا هند. ماتت وسابتني
لا حول ولا قوة الا بالله. والله زعلتني. ماتت ازاي يا حبيبي
= ناس ولاد كل* هج*مو علينا. وأنا بتخانق معاهم جت طلقة فيها بالغلط والله بالغلط مكنتش اقصد
طب هدي نفسك يا توتي. اهدا يا حبيبي عشان ميحصلكش حاجة. ربنا يرحمها
= ريهام دي حب حياتي. أكتر واحدة حبيتها في الدنيا دي. كانت حنينة عليا. حتى قبل ما تموت كانت برضو واقفة جنبي و بتاخدلي حقي من بنت الكل* اللي اسمها اسماء
يالهوي. مالها اسماء هي كمان. اوعا تقول ما*تت
= لا لسة بس قريب
و دي عملتلك ايه
= كانت بتخوني مع اخويا
شوف البت. اهه يا بنت الفاج*رة
= بس والله ما هسيبها
كلهم خانوك الا انا يا توتي. كلام بلاط مشقق الا سيراميك ملمع
= هند عشان خاطري انا مش ناقص رغي النسوان دا. روحي شوفي بتعملي ايه
هعمل ايه! بقا دي كلمة تقولهالي برضو يا توتي. هو انا عندي اهم منك
= طب معلش سبيني لوحدي دلوقتي
بقولك ايه طيب موحشكش كوباية الشاي بالنعناع من ايد هند حبييتك
= لا مليش نفس
بغمزة. طب تحب ارقصلك
= هند انا مش ناقص. انا فيا اللي مكفيني
طب ما تسيبلي وانا هخليك تقضي ليلة مش هتعرف تنساها طول حياتك. انت واحشني اوي على فكرة. اديني 5 دقايق بس وهخرج اخليك تنسا الدنيا باللي فيها
دخلت اوضتها وعدا ربع ساعة بالظبط وخرجت. كانت لابسة قميص قصير جدا لونه اسود. حاطة ميكب. لما قربت مني وشميت ريحتها انا كنت تايه في عالم تاني. بعدها شغلت المزيكا وبدأت ترقص. شكل الشيطان هيكون تالتنا ولا ايه. قربت مني وهي بترقص ولمست شفايفي ب شفايفها و سرحت معاها في جمالها. بعدت عنها وبدأت اقل*ع هدومي
اسبقيني على الأوضة
دخلت وراها الأوضة وقفلت الباب….
انت مطمن بقا للمكان دا
= اهو اي حاجة نستخبا فيها ونبقا بعيد عن عين يوسف
وانت تفتكر انه هيسيبنا
= خافي على نفسك أنتي. دا معاه فيديو ليكي وأنتي…
وانا ايه يا حسن
= وانتي مع العيال اللي اتهج*مو عليكي
اكيد الفيديو كان باين فيه انه مش بإرادتي واني مغصوبة على اللي حصل دا
= مش يمكن انتي بتحبي العن*ف
حسن انت بتقول
= انا بتوقع يعني كل الاحتمالات
طب تقدر تقولي احنا هنعمل ايه دلوقتي
= مش عارف والفلوس اللي معانا قربت تخلص
هننزل نشتغل يعني
= نشتغل ايه يا هبلة انتي. هو حد فينا كان اشتغل قبل كدا
امال هنعمل ايه يعني. اكيد مش هنشحت
قعدت افكر كتير. كتير أوي ومش لاقي حل بس المشكلة اني كنت بفكر في الموضوع من ناحيتي انا بس لكن مفكرتش من ناحية اسماء لكن لما فكرت من ناحيتها لقيت مليون طريقة تجيبلنا فلوس وجاتلي الفكرة بالفعل
بت يا اسماء. عندك قمصان نوم؟
= نعم!!
هو دا وقته يا حسن
ردي بس عندك ولا لا
اكيد عندي
لا ماهو أنتي تفهمي أنا عايز حاجات حلوة كدا حاجات مبتسترش
اشمعنا
عشان نجهز للشغل الجديد
وهو ايه الشغل اللي بيحتاج قمصان نوم دا
بصي بقا و ركزي معايا أنتي هتلبسي طقم شيك ويكون ضيق أنا عايز كل تفصيلة في جسمك تبان متقلقيش احنا كل دا بنستدرج الزبون وطبعا مع شوية مكياچ هتبقي بطل الأبطال هتقفي في الشارع بكل احترامك والراجل هيجيلك لحد عندك هيعاكسك في الأول بس انتي ترفضي خليكي تقيلة لكن هو مش هيعرف يقاوم الحلاوة دي كلها هيحاول يجر معاكي كلام لحد ما تديله ريق حلو وتمشي معاه على البيت
نهار
ك يا حسن عايز تبيعني للرجالة
متبقيش حمارة بقا هكون انا وراكو ومراقبك لحد ما تطلعي معاه بيته تدخلي تغيري هدومك وتلبسي حاجة حلوة كدا وقبل ما يلمس أي حتة منك تكوني انتي حطيتي المنوم في اي حاجة هتشربوها وبعد ما ينام هتكلميني اطلع و نسرق الشقة ونجري سوا ايه رأيك
بس انا خايفة يا حسن خايفة ملحقش احط المنوم ويحصل حاجة
أنتي وشطارتك بقا
اتعدلت وقومت من على السرير
مالك هو انا مش عجباك ولا ايه
دا أنتي قمر يا بت أنا بس هدخل اشم شوية هوا
يا توتي خلاص بقا كل دا يعني عشان ريهام
صعبانة عليا من اللي حصل فيها نفسي اجيب العيال دي من تحت الأرض
طب واللي يجيبهم ليك
اعمله كل اللي هو عايزه
خلاص سيب الموضوع دا عليا
هتعملي ايه طيب
يا توتي هو انا قليلة ولا ايه دا انا كنت رقاصة مجاش زيها بس نقول ايه بقا اصل انا احب الاستقرار هيهيهيهيهيي
بعد مرور 5 أشهر
توتي يا توتي يا قلب هند من جوا
في ايه
جيبتلك اللي انت عايزه يا قلب هند
لقتيهم
ايوا يا قلبي لقيتهم
فين
لقيتهم عند واحدة صاحبتي في الهرم اصل صاحبتي دي عندها كباريه لما وصتها تدورلي عليهم قالتلي على اتنين عندها بنفس المواصفات اسماء اللي أنت بتدور عليها دي غيرت اسمها وبقا اسمها سوسو و وبقت رقاصة مهمة أوي طوابير بتقف عليها يعني مبقتش زي الاول
طب وحسن
مدير أعمالها واللي ماسك شغلها كله وعرفت كمان منها انها بتروح تقضي ليالي مع الزباين
حلو أوي كدا سبيني بقا وانا هتعامل معاهم
لا يا توتي لازم نهدا شوية مينفعش تبقا عصبي كدا أولا العيال دي مبقتش سهلة خالص لازم تهدا شوية
يعني عايزاني اشوفهم قدامي واقعد ساكت
لا طبعا متسكتش بس بالعقل
يعني ايه
البت دي هتقضي ليلة معاك و اول ما تبقا في ايدك اعمل فيها اللي انت عايزه
وفعلا هند كلمت صاحبتها واتفقت معاها انها تبعت اسماء على شقتي ماهو انا نزلت القاهرة تاني و أاجرت شقة مفروش عشان أقضي فيها الليلة دي وبالفعل دخلت الأوضة استناها وسيبتلها باب الشقة مفتوح بعد ساعة تحديدا سمعت صوتها من برا
يا استاذ ياللي هنا هو مفيش حد هنا ولا ايه
افتحي باب الأوضة و ادخلي
دا انت نوع غريب اوي شكلك هتتعبني من اولها
باب الأوضة اتفتح
بقولك ايه انا باخد فلوسي مقدم قبل اي حاجة
هتاخديها يا اسماء متقلقيش
كنت واقف قدام الشباك وباصص على الشارع لفيت وشي ليها
ازيك يا سمسم بقالنا كتير متقابلناش
يوسف
رواية خيانة زوجية الفصل السادس 6 - بقلم عمرو راشد
بقولك ايه انا باخد فلوسي مقدم قبل أي حاجة.
= وافرضي معجبتنيش.
= يبقا شكلك متعرفش سوسو كويس يا أستاذ، روح اسأل عني. مفيش راجل متبسطش معايا، بس المهم آخد فلوسي مقدم وكاش أهم حاجة.
= هتاخديها يا أسماء متقلقيش.
“كنت واقف قدام الشباك وباصص على الشارع، لفيت وشي ليها.
= ازيك يا سمسم، بقالنا كتير متقابلناش.
= يوسف!!
= بقالنا كتير متقابلناش صح ولا إيه.
= انت عرفت طريقي منين.
= أوعى تكوني فاكرة يا بت عشان غيرتي اسمك ولبستي لبس نضيف يبقا أنا كدا مش هعرفك.
= لا هعرفك برضو وحياتك، من ريحة النجاسة اللي مالية جسمك. بس قوليلي الأول هو حسن مش مكفيكي ولا إيه.
بقولك إيه يا يوسف، انت فاكر يا أخويا جاي تعمل عليا الشويتين دول وفاكرني هخاف منك وأقولك ابوس إيدك ارحمني، فووق يا حبيبي أنا مش أسماء بتاعت زمان، يعني أنا أقدر أردلك أي حاجة هتعملها أضعاف أضعافها.
= عارف يا سوسو، عارف إن بقا عندك علاقات كتير برجال أعمال كبار، عارف إنك رخيصة يا سمسم ومش من دلوقتي بس، لا دا من زمان. ولا نسيتي حسن.
اسمع يا يوسف، آخرك معايا تاخد قرشين وتخلع ومشوفش وشك دا تاني، كفاية يا أخويا الأيام السودا اللي أنا عيشتها معاك.
= قرشين!! تصدقي أنتي كدا عملتي الواجب وزيادة كمان، طب بالنسبة لـ ريهام، دي كمان تمنها إيه.
= مش ذنبي يا حبيبي، روح لـ حسن خد حقك منه أما أنا إياك تقربلي مرة….
“كانت بتتكلم بغرور وكأنها مش هاممها أي حد، طريقتها خلتني خرجت عن شعوري وقاطعتها في الكلام و…
= بقولك إيه يا مراااا، سواء كنتي أو حسن انتو الاتنين هتحاسبو على المشاريب، حقي وحق ريهام مش هيروح.
= انت تاعب نفسك على الفاضي والله، ريهام ماتت يا حبيبي يعني انت مش هتستفاد حاجة لما تموتني أنا كمان، فكر معايا كدا براحة وهتعرف إنك مش مستفيد حاجة إنما لو خدت الفلوس اللي هعرضها عليك هتستفيد وتريح نفسك وتريحنا معاك، قولت إيه.
= موافق بس بشرط.
= إيه هو.
“قربت منها و ثواني كنت ضاربها بالقلم، ساعتها بصتلي وعنيها كلها غضب.
= دا حقي على فكرة، أنا مش مفتري.
= حيث كدا يبقا مش هتطول مني ولا مليم يا يوسف ووريني هتعمل إيه.
“مكنتش عايز أستعمله بس أعتقد مفيش وقت أحسن من كدا عشان يظهر فيه وبالفعل طلعته من جنبي ووجهته ناحيتها.
= طب وكدا، هتعملي اللي هقولك عليه بالذوق ولا تعمليه برضو بس بطريقة صعبة.
= هيهيهي انت فاكر إنك كدا هتخوفني.
= أنا قولت برضو إنه مش هينفع معاكي.
“لفيت وشي الناحية التانية و مسكت ضهر المسدس وفي لحظة لفيت وشي ليها وضربتها على دماغها بيه، وقعت في الأرض والد*م سايل منها، كنت مجهز حبل، جبته و ربطتها في الكرسي، بعد ساعة بالظبط فاقت، كانت بتتألم من شدة الض*ربة.
= هو أنا مش قولتلك وحذرتك قبل كدا، ليه مسمعتيش كلامي، عاجبك يعني اللي إحنا فيه دلوقتي.
= انت مش قد اللي انت بتعمله دا، صدقني هتندم.
= واللهم أنا يا أما ندمت، إيه الجديد يعني.
= عايز إيه مني يا يوسف.
“قربت منها وحطيت المس*دس في وشها.
= روحك.
= طب نزل البتاع دا و هعملك اللي انت عايزه.
= كدا انتي تعجبيني.
“طلعت تليفونها من شنطتها، فتحته بعد ما عرفت منها الباسورد بتاعها.
= مين يعرف مكان فلوسك.
= سكتت ومردتش عليا.
= انطقي يإما هخلص عليكي حالا.
= حسن، حسن هو اللي يعرفه.
= تكلميه دلوقتي وتطلبي منه أنا يجهز 8 مليون جنيه.
= لا دا كتير أوي، إحنا مش معانا المبلغ دا أصلا.
= انتي جاية تشتغليني يابت ولا إيه، أنا عارف اللي فيها من قبل ما تشتغلي رقاصة.
= الفلوس اللي معايا متكملش المبلغ دا.
= ومالو اطلبي من حسن، شوفي انتي معاكي كام وخلي حسن يزودلك، هو ابن حلال ويستاهل برضو.
“اتصلت على حسن وخليتها هي اللي تكلمه.
= أيوا يا حسن.
= انتي فين يا سمسم، بقالك أكتر من ساعة عند الزبون اللي معاكي دا، انجزي الدنيا هنا واقفة.
= لا دا، دا أنا شكلي هبات هنا.
= باين عليه تقيل.
= تقيل، المهم أنا عايزاك تجهزلي 8 مليون جنيه.
= إيه! 8 مليون مرة واحدة، عايزاهم ف إيه دول.
= اسمع اللي بقولك عليه، جهزهم و هبعتلك عنوان تروح عليه عشان تسلمه الفلوس.
= هو مين دا اللي هسلمه الفلوس، وهو عايز الفلوس ف إيه أصلا.
= مصلحة جديدة يا حسن، يلا بس عشان مفيش وقت، جهزهم وأنا هبعتلك العنوان حالا، متتأخرش، ولو الفلوس مش مكملة كملهم من عندك وأنا هبقا أرددهملك.
= لا كدا الكلام اختلف يا سمسم.
= اخلص بقا يا حسن الزبون هيطير.
= أنتي متأكدة يعني من المصلحة دي.
= متأكدة أه.
= وأنا هعرف الراجل اللي هياخدهم مني دا إزاي.
= وهو هيعرفك لوحده، يلا بس بسرعة.
“قفلت المكالمة.
= برافو يا أسماء، لا بجد عجبتيني، بحبك وأنتي سامعة الكلام كدا.
= فكني بقا، أنا عملتلك كل اللي انت عايزه أه.
= ولا أفُكك إيه، خلي حسن هو اللي يفكك.
= حسن إيه، دا مكنش اتفاقنا.
= أنا مبتفقش مع رقاصات يا أسماء.
= يعني إيه.
= يعني أنتي هتفضلي هنا لحد ما أستلم الفلوس وبعد كدا حسن هييجي يفكك.
“مسكت تليفونها وبعت لـ حسن العنوان.
= أعتقد إني لازم أمشي دلوقتي.
= يوسف متسبنيش لوحدي هنا.
= خايفة ولا إيه.
= فكني وخرجني من هنا يوسف ابوس إيدك.
= استفدتي إيه يا أسماء، استفدتي إيه لما عملتي كل دا، هو دا حسن اللي أنتي خونتيني عشانه، هو دا الراجل انتي عايزاه، هو دا فتى أحلامك، كنتي عايشة معايا ومحافظ عليكي وبتصرفي زي ما انتي عايزة ومن غير ما حد يلمسك ولا ترقصي قدام الناس، بعتي نفسك بالرخيص أوي يا أسماء، حتى حسن، مش حسن دا يبقا أخويا، لكنه أوطى خلق الله وهيبيعك، لما ميلاقيش من وراكي مصلحة هيبيعك، تقدري تقوليلي استفادتي من دا كله، ولا أي حاجة.
“مشيت وهي كانت بتصرخ وتنادي عليا، مهتمتش بيها وكملت طريقي، روحت على العنوان اللي هستنا فيه حسن، شوية وظهر، كنت واقف بالعربية في أول الشارع وشايفه، حطيت رجلي على البنزين وسوقت بسرعة لدرجة إني كنت هخبطه بالعربية، بس دوست فرامل بسرعة ووقفت قدامه.
= ازيك يا حسن.
= يوسف، هو انت..
= أيوا أنا، أنا الزبون التقيل، هات الفلوس عشان مستعجل.
= أسماء فينها.
= هات الفلوس وأنا هقولك مكانها.
“خدتها منه وأنا بضحك في وشه باستهزاء، ومشيت بالعربية…. ، كان بيجري ورايا زي المجنون لإني مقولتش على مكانها، بس بعد شوية بعتله مكانها، كملت طريقي وروحت البيت.
“كنت بنادي على أي حد يمكن حد يسمعني وييجي يفكني، عدا ساعة والتانية وأنا لسة في مكاني لدرجة إني حاسة إن دماغي بقت تقيلة جدا، حاسة إني هيغمى عليا، عينيا مش قادرة أفتحها لحد ما حسيت باللي بيفتح الباب وبينادي.
= أسماء، أسماء انتي فين.
= دا كان حسن، صرخت بأعلى صوتي.
= الحقني يا حسن، أنا هنا.
“باب الأوضة اتفتح ودخل حسن اللي اتصدم أول ما شاف شكلي، هدومي مبهدلة والد*م نازل على وشي.
= يا ابن الكلب يا يوسف، وحياة أمي ما هسيبك.
“بدأ يفك إيدي و يسندني عشان أقوم، مشينا من الشقة، نزلت على السلم بصعوبة جدا لإن مكنتش قادرة أتحرك ولا حتى قادرة أقف لحد ما وصلت العربية، ركبت و روحنا البيت، بدأ يطهرلي الجرح، بعدها اتصل بالدكتور.
= إزاي مقولتيش وأنتي بتكلميني في التليفون يا أسماء، إزاي سبتيه يعمل فيكي كدا أصلا.
= معرفتش أقوم، و بعدين كان معاه سلاح يعني لو كنت قولتلك في التليفون كان هيقتلني.
= تديله الفلوس بسهولة كدا.
= انت كل اللي همك الفلوس بس، مش همك إني كنت هموت.
= بعد الشر عليكي يا حبيبتي، والله هاخدلك حقك والفلوس اللي هو خدها دي هترجع.
= يوسف دا بقا موضوعي أنا، أنا اللي هاخد حقي وبنفسي.
= طب هدي نفسك، خلينا نتكلم بعد ما نطمن عليكي.
“بعد شوية الدكتور وصل وربط على الجرح، بعدها كنت محتاجة أنام لإني كنت تعبانة جدا وفعلا نمت….
= هند، يا نودي.
= إيه يا توتي، انت جيت.
= لا لسة، ابقي اتصلي اطمني عليا.
= طب اقعد وقولي عملت إيه.
= كل اللي إحنا عايزينه حصل.
= خدت الفلوس منهم؟
= طبعا، أمال أنتي فاكرة إيه.
= أصل العيال دي مش سهلة وأكيد مش هتاخد منهم جنيه بسهولة كدا.
= لا ماهو أنا مخدتش منهم جنيه، أنا خدت 8 مليون جنيه.
= يالهوي، 8 إيه.
= 8 مليون يا حبيبتي.
= يالهوي يا يوسف، دا إحنا اتفقنا على مليون ولا اتنين مش أكتر.
= مليون ولا اتنين دول يعملو إيه في الأيام دي وبعدين بيني وبينك كدا لقيت الفلوس خسارة فيهم قولت أنا أولى بيها.
= طب وريني بسرعة، عايزة أتمتع بشكلهم، عايزة أتدفى بيهم.
= طب ما أدفيقي أنا بدالهم.
= لا عايزة حقي الأول عشان أعرف أتدفى.
= حق إيه.
= حقي يا يوسف، حقي الفلوس دي.
= ومين قالك إنك هتاخدي منهم حاجة.
= نعم!!، أمال أنا مش هاخد ولا إيه.
= لا مش هتاخدي طبعا، كنتي عملتي إيه أنتي عشان تاخدي.
= أنا اللي خططت لكل دا، أنا اللي وصلتك ليهم أساسا، انت من غيري كان زمانك لسة قاعد حاطط إيدك على خدك زي النسوان.
= نسوان!، أما انتي مرا بنت وس* متربتيش صحيح.
“ضربتها بالقلم و مسكتها من شعرها.
= بعد كدا لما تتكلمي مع جوزك تتكلمي بأدب يا حبيبتي، فاهمة ولا مش فاهمة.
= انت اتجننت ولا إيه، شكلك نسيت أنا مين يا يوسف، نسيت أنا ممكن أعمل فيك إيه.
= تصدقي نسيت، ما توريني هتعملي إيه وأنا هحمسك أكتر عشان توريني.
“ضربتها بالبوكس بكل قوتها.
= بقا بتعمل معايا أنا كدا يا يوسف، ماشي أنا هوريك و ابقا وريني هتعمل دكر إزاي ساعتها.
“دخلت لميت هدومها ومشيت، أول ما مشيت خدت الفلوس في حضني ونمت مكاني على الكنبة.
“صحيت من النوم لقيته داخل الأوضة وجايب معاه فطار ليا.
= صباح الورد على الراقصة الأولى في مصر والشرق الأوسط.
= راقصة إيه بقا بعد اللي حصل في وشي دا.
= هترجعي، وحياتك هترجعي.
= عايزاك تلغي كل الحفلات، أنا عايزة أجازة شهر لحد ما الجرح دا يخف تماما.
= عنيا يا سمسم، مش هتفطري بقا.
= هو أنا هيبقا ليا نفس آكل بعد اللي حصل امبارح.
= بكرا أجيبه قدامك وتحت رجليكي يتمنى رضاكي.
= نفسي، نفسي أوي وساعتها هقت*له بإيديك.
= لهيصله يا حبيبتي، روقي دماغك أنتي و افطري و ليكي عليا هقلب عليه الدنيا لحد ما أجيبه.
“سمعت جرس الباب بيرن، حسن قام فتح، شوية ولقيته داخل عليا بواحدة معرفهاش.
= مين دي يا حسن.
= أنا اللي هساعدك ترجعي فلوسك من يوسف، وهخليكي تخلصي عليه كمان.
= هو مين حضرتك وتعرفي يوسف منين.
= سوري نسيت أعرفك بنفسي، أنا أبقى هند مرات حسن التالتة.
رواية خيانة زوجية الفصل السابع 7 - بقلم عمرو راشد
سوري نسيت أعرفك بنفسي، أنا أبقى هند مرات يوسف التالتة.
= إيه! وكمان جاية برجلك لحد هنا؟ ده أنتي مستغنية عن نفسك بقى.
اهدّي بس الأول، أنا وأنتي مصلحتنا واحدة.
= أنا هساعدك ترجعي فلوسك وكمان هتخلصي عليه.
= وأنا إيه اللي يخليني أثق فيكي؟
عشان معنديش أي سبب يخليني أكدب عليكي. في الأول آه كنت معاه وبساعده، بس هو كان طماع وعايز ياخد كل حاجة بالرغم من كل اللي أنا عملته معاه.
= أنتوا متجوزين من امتى؟
- ثمان سنين بالظبط.
= يعني البيه كان متجوز عليا اتنين وزعلان إني خونته وهو كان طول الوقت بيخوني.
حبيبتي بقولك أنا مراته، يعني الموضوع مفيهوش خيانة.
= ما أنتي أصلك مجربتيش يعني إيه جوزك يسيبك بالأيام ويسافر وكنتي بتستحملي على أساس إنه بيشتغل وبيتعب وفي الآخر يطلع متجوز عليكي اتنين.
ومين قالك إني مجربتش؟ لا يا حبيبتي جربت، ماهو كان بيسيبني أنا كمان…
حسن قاطعنا ودخل في الكلام.
= يا جماعة مش وقته الكلام ده، إحنا دلوقتي بقينا 3 وكل واحد فينا بسم الله ما شاء الله دماغه سم، يعني قادرين إننا نشيل يوسف من على وش الأرض.
هند ردت عليه بسخرية.
= بس متستهونش بيه أوي كدا، يوسف ده شيطان.
لا لا، يوسف ده أخويا وأنا عارفه كويس، مبيعرفش ينفذ حاجة إلا لما يكون حد معاه، حد يفكرله ويخططله، ميعرفش ياخد خطوة لوحده.
= بس حالياً يوسف مش لوحده.
أوعي تقولي متجوز واحدة رابعة.
= لا يا حبيبي أنا الأخيرة، بس أقصد يعني إنه عنده رجّالته، يعني متفتكرش إنك هتعرف تعمل معاه حاجة.
امال أنتي لازمتك إيه؟ أنتي أكيد حافظة يوسف.
= أنتو ليكو 8 مليون عند يوسف. هاخد أنا منهم 4 مليون.
أنتي عبيطة يا بت انتي ولا إيه، 4 مليون إيه اللي تاخديهم.
= ماهو بص يا حبيبي يا إما هاخد نص الفلوس دي، يا إما وريني إنت هترجعها إزاي بقى.
كان لازم أحُل أنا الموضوع.
= خلاص يا حسن خليها تاخد اللي هي عايزاه، المهم الفلوس ترجع.
= فلوس إيه اللي ترجع؟ دي عايزة نصها، إحنا كأننا ولا عملنا حاجة.
يا حسن إحنا هيكون معانا 4 مليون، حلوين يا حسن.
= حلوين إيه ده…
حسن أنا بقول إنهم حلوين، خلصنا بقى.
= إحنا موافقين، الفلوس ترجع الأول وهيبقى ليكي نصهم.
= حيث كدا يبقوا تسمعوا كلامي بالحرف الواحد.
أول حاجة لازم تبقوا عارفين إن يوسف عمره ما هيشيل فلوسه في بنك، يعني بنسبة كبيرة الفلوس هتكون معاه في البيت. أنا هرجع البيت تاني بحجة إني ندمانة وعايزة أرجع أعيش معاه تاني، هخليه يطمنلي من الآخر. وفي الليلة دي أنا هستنى ينام وأنزل أدور على الفلوس وأول ما ألاقيها هاخدها وأجيلكم علطول، بس طبعاً مننساش حقي.
= المهم أو إوعي يشوفك يا هند.
= خافي على نفسك يا حبيبتي، أنا ميتخافش عليا.
هند مشيت وأنا قعدت أفكر في اللي هيحصل. حاجات كتير ممكن تحصل لو هند فشلت تعمل اللي هي بتقول عليه ده. بفكر أكلمها ونلغي الخطة دي وأبعد عن يوسف وأكتفي بكده.
= أنتي واثقة في البت دي؟
= معنديش حل غيرها.
= أنا مش مطمنلها.
= طب إيه، نلغي معاه؟
= لأ ونلغي إيه، خلينا نشوف هي هتوصل لإيه.
= ولو يوسف عرف؟
= إحنا ملناش دعوة ومشوفنهاش.
= هنسيبها يعني؟
= لا نروح نتمسك معاها يا أسماء، أنتي بتفكري إزاي؟
= بفكر يا أخي بفكر.
= متفكريش تاني، يا إما تتكلمي كلام يدخل العقل.
كنت قاعد في الصالة، سمعت صوت الباب بيتفتح وبعد ثواني شوفتها، كانت شايلة شنطتها اللي مشيت بيها من هنا.
= إيه اللي جابك تاني؟
= معنديش مكان أروحه.
سكت ومردتش عليها، ورجعت دورت وشي وشغلت التليفزيون.
= أنتي لسه زعلانة مني يا يوسف؟ أنا آسفة والله أنا مكنتش أقصد.
= يوم ما تفكري إنك تلعبي معايا تاني يا هند هيبقى آخر يوم في عمرك.
= آسفة يا يوسف، متزعلش مني، أنا اكتشفت إني مليش غيرك، لفيت كتير أوي وفي الآخر كنت أنت الوحيد اللي معنديش غيره أروحله.
= يعني لو كان في غيري كنتي هترجعلي برضه؟
= طبعاً كنت هرجعلك، هو أنا أقدر أعيش من غيرك، كنت هزعل كام يوم كدا وهرجع تاني.
= طب يلا اطلعي غيري هدومك وارتاحي شوية.
= عينيا، طب وانت مش هتطلع تنام؟
= جاي وراكي.
استنيت شوية لحد ما طلع ينام، طفيت النور وفضلت صاحية لحد ما تقريبا عدى ساعتين، حسيت إن ده الوقت المناسب. قمت بهدوء من جنبه وخدت معايا الموبايل ومفاتيح العربية تحسباً لأي حاجة ممكن تحصل. اتسحبت لحد ما خرجت من الأوضة ورايحة على أوضة المكتب لأن ده المكان الوحيد اللي بنسبة كبيرة الفلوس هتكون فيه. دخلت الأوضة، دورت يمين وشمال ملقتش أي حاجة. بدأت أتعصب، مفيش أي حاجة في الأوضة لحد ما لاحظت إن في لوحة على الحيطة معووجة شوية. ابتسمت وقربت عليها وشيلتها، وبالفعل لقيت الخزنة وراها بس يا ترى رقمها هيكون إيه؟ هو عامل باسورد الموبايل ب…، مش فاكرة، حاولت أكون هادية عشان أعرف أفكر. جربت أكتب عيد ميلاده بس منفعتش. خدت نفس عميق وفكرت، وكتبت وأنا حاطة إيدي على قلبي.
1/8/1966
= ده تاريخ ميلاد أمه.
وفعلاً كان صح، الخزنة اتفتحت. خرجت بسرعة من الأوضة وروحت جبت الشنطة اللي كنت مجهزاها قبل ما أنام عشان أحط فيها الفلوس. خدتها بسرعة وجريت على أوضة المكتب وبدأت آخد الفلوس كلها، قلبي بيدق بسرعة جدا، خايفة ييجي ويشوفني لحد ما خلصت. قفلت الشنطة وخرجت بسرعة، مكنش عندي وقت إني أطلع تاني أغير هدومي حتى. كملت طريقي ناحية الباب ولسه بفتحه سمعت حد بيتكلم.
= رايحة فين يا هند بالشنطة دي؟
قلبي وقف، بس مكنش ينفع أنا أقف. كملت بسرعة لحد العربية، ركبتها ومشيت بسرعة. كنت سايقة بسرعة جدا، مسكت التليفون وكلمتها.
= أيوا يا أسماء، يوسف بيجري ورايا، جهزي كل حاجتك بسرعة، أنا هعدي عليكي حالا، جهزي هدومك وأي فلوس معاكي، يوسف لو مسكنا هيموتنا كلنا، بسرعة يا أسماء بسرعة.
= بس حسن برا دلوقتي.
= مش مهم خليه ييجي ورانا، أنتي معاكي فلوس؟
= آه آه معايا، في فلوسي وفلوس حسن.
= هاتى كل حاجة وانزلي استنيني تحت البيت وأنا جايه أهو.
سقت بسرعة جدا، قلبي هيقف من الخوف، مش عارفة الخطوة الجاية هتكون إيه، بفكر في كل حاجة، أنا مش عارفة هتصرف إزاي حتى. وصلت عند أسماء.
= يلا بسرعة، حطي كل حاجة في شنطة العربية.
= حاضر، افتحي انتي بس.
فتحت الشنطة وكنت شايفاها من المراية وهي بتحط كل الشنط اللي معاها.
= خلصتي ولا لسه؟
= خلاص أهو.
لحد ما شوفتها وهي بتقفل شنطة العربية ساعتها دوست على البنزين وجريت بسرعة جدا وسمعاها بتصرخ من ورايا.
= هند، استني يا هند، يااا هند.
جريت بسرعة من المكان، فضلت ماشية كتير أوي لحد ما بقيت بعيدة، وقفت في مكان مفيهوش بني آدم واحد، طريق فاضي مفيش فيه أي صوت. وقفت وخدت نفسي. باب العربية اتفتح ولقيته ركب جنبي.
= فلاش باك.
ضربتها بالقلم ومسكتها من شعرها.
= بعد كدا لما تتكلمي مع جوزك تتكلمي بأدب يا حبيبتي، فاهمة ولا مش فاهمة؟
= أنتي اتجننت ولا إيه، شكلك نسيت أنا مين يا يوسف، نسيت أنا ممكن أعمل فيك إيه.
= تصدقي نسيت، ما توريني هتعملي إيه وأنا هحمسك أكتر عشان توريني.
محستش بنفسي غير وأنا بض*ربها بالبوكس بكل قوتي.
باك.
= كان لازم كل حاجة تبان حقيقية، بس عجبتيني دماغ عوالم بصحيح.
= عيب يا حبيبي، ده أنا هند.
= يعني إيه خدت الفلوس وهربت؟
= والله ما أعرف، هي كلمتني قالتلي إنها خدت الفلوس من يوسف وهربت منه وقالتلي أحضر كل حاجة عشان نهرب كلنا.
= يعني إيه، يعني هند كانت متفقة مع يوسف وجت تلعبها علينا؟
= يا ولاد الـ***، هقت*لك يا يوسف، هقت*لك!!
رواية خيانة زوجية الفصل الثامن 8 - بقلم عمرو راشد
أيوا يا أسماء، يوسف بيجري ورايا. جهزي كل حاجتك بسرعة، أنا هعدي عليكي حالا. جهزي هدومك وأي فلوس معاكي، يوسف لو مسكنا هيموتنا كلنا. بسرعة يا أسماء بسرعة.
بس حسن برا دلوقتي، مش هينفع نسيبهم.
مهم، خليه ييجي ورانا. أنتي معاكي فلوس؟
آه آه معايا، في فلوسي وفلوس حسن.
هاتي كل حاجة وانزلي استنيني تحت البيت وأنا جايه أهو.
سُقت بسرعة جداً، قلبي هيقف من الخوف. مش عارفة الخطوة الجاية هتكون إيه، بفكر في كل حاجة. أنا مش عارفة هتصرف إزاي حتى. وصلت عند أسماء يلا بسرعة، حطي كل حاجة في شنطة العربية.
حاضر، افتحي إنتي بس.
فتحت الشنطة وكنت شايفاها من المراية وهي بتحط كل الشنط اللي معاها.
خلصتي ولا لسه؟
خلاص أهو.
لحد ما شفتها وهي بتقفل شنطة العربية، ساعتها دوست على البنزين وجريت بسرعة جداً وسمعتها بتصرخ من ورايا.
هند، استني يا هند، يااا هند.
جريت بسرعة من المكان، فضلت ماشية كتير أوي لحد ما بقيت بعيدة. وقفت في مكان مفيهوش بني آدم واحد، طريق فاضي مفيش فيه أي صوت. وقفت وخدت نفسي. باب العربية اتفتح ولقيته ركب جنبي.
طب ينفع حد يلبس نضارة شمس بليل برضه؟
إنت اللي إيدك تقيلة، كان لازم يعني موضوع الضرب بالبوكس ده.
فلاش باك.
ضربتها بالقلم ومسكتها من شعرها.
بعد كده لما تتكلمي مع جوزك تتكلمي بأدب يا حبيبتي، فاهمة ولا مش فاهمة؟
إنت اتجننت ولا إيه، شكلك نسيت أنا مين يا يوسف، نسيت أنا ممكن أعمل فيك إيه.
تصدقي نسيت، ما توريني هتعملي إيه وأنا هحمسك أكتر عشان توريني.
محستش بنفسي غير وأنا بضربها بالبوكس بكل قوتي.
باك.
كان لازم كل حاجة تبان حقيقية، بس عجبتني دماغ عوالم بصحيح.
عيب يا حبيبي، ده أنا هند.
يعني إيه خدت الفلوس وهربت؟
والله ما أعرف، هي كلمتني قالتلي إنها خدت الفلوس من يوسف وهربت منه وقالتلي أحضر كل حاجة عشان نهرب كلنا.
يعني إيه، يعني هند كانت متفقة مع يوسف وجات تلعبها علينا؟
يا ولاد الـ…، هقت*لك يا يوسف، هقت*لك.
آهدا طيب، آهدا وهنلاقي حل.
حل! حل إيه يا أم حل، ما هي خلصت كدا، يوسف خلصها خلاص، مبقاش فيها حلول.
لا لسه، لسه آخر خيط معانا.
أنا مش عايز منك كلمة واحدة، كفاية اللي حصل ده.
وهو أنا اللي كنت جبتها لحد عندنا، في إيه يا حسن، مالك قالب عليا ليه يا أخويا، اعقل كدا واظبط كلامك.
أصل أنا اللي وثقت فيها ودخلتها بينا، أصل أنا اللي كنت عبيط وحطيت كل الفلوس اللي معانا في شنطة عربيتها.
وإنت مين قالك إني وثقت فيها بس، زي ما إنت شايف كدا مكنش عندنا حل تاني.
والنتيجة إيه، خسرنا كل حاجة.
إحنا لسه عندنا فرصة نرجع فلوسنا منه تاني.
عايزاني أسمعلك تاني، إحنا خلاص كدا لحد هنا ونقطة ونفتح كشكول جديد.
يعني إيه الكلام ده؟
يعني إنتي تروحي تشوفي لك سكة تانية غيري، خلاص كل واحد منا في طريق.
وإنت ليك طريق غيري يالا؟ ولا نسيت، أنا اللي نضفتك وخليت معاك قرش، كل اللي إنت فيه ده بسببي أنا يا حبيبي فمتجيش دلوقتي وتخلع.
جايبة معاكي إيه يا أسماء؟
اسمع الكلام ونكمل للآخر.
ولو مسمعتش، آخرك إيه؟
تفتكر دلوقتي حسن هيعمل إيه لما يعرف إننا خدنا الفلوس؟
دا مش بعيد يقلع ملط ويجري في الشارع.
تفتكر هتعدي؟
ومتعديش ليه؟
عشان حسن مش هيسكت على اللي إحنا عملناه.
ميسكتش عادي.
يوسف أنا مبهزرش، حسن مش هيعديها.
أنا عايز أقولك على المفاجأة بس، إحنا كدا كدا مش هنطول في مصر، إحنا هنسافر.
فين وهنسافر ليه أصلاً؟
لا خلينا هنا نستنى حسن وبالمرة نرجعله فلوسه.
وهو مفيش حل تاني غير السفر؟
أيوا يا هند مفيش حل غير السفر. ثم إنتي ممانعة ليه، هو إنتي عندك إيه هنا عايزة تقعدي عشانهم؟
معنديش حاجة بس أنا مش محضرة نفسي.
عموماً إحنا لسه معانا وقت، بالظبط معاكي يومين تجهزي فيهم كل حاجتك.
وحسن؟
أهو دا أنا مخليه آخر حاجة أعملها قبل ما أسافر.
هتعمل فيه إيه؟
مش لوحده، سواء كان هو أو الكل*بة التانية.
إنت مالك بأسماء؟
أسماء هي سبب كل المصايب دي، أسماء هي اللي وصلتنا للي إحنا فيه دلوقتي وفي الآخر عايزاني أسيبها؟
مقولتش تسيبها، أقولك وتصدقني؟
أيوا.
أسماء طيبة على فكرة، حسن هو اللي سايقها، البت دي غلبانة أوي، يمكن غلطت زمان ومش هنختلف إن غلطتها كبيرة وكبيرة جداً كمان بس لو فكرت معايا ثانية وهي بتحط شنطة الفلوس في العربية عندي هتعرف إنها هبلة أوي وعلى نياتها وكل اللي هي فيه دا بسبب حسن.
أعملها إيه يعني، أروح أساعدها وأقولها معلش يا حبيبتي أنا عارف إن حسن هو اللي وحش.
مش قصدي كدا طبعاً.
قصدك ولا مش قصدك، الموضوع ده يتقفل.
يا يوسف بس…
مفيش بس، مالك يا هند هي صعبانة عليكي ولا إيه؟
لا بس مش عايزها تدخل في حاجة هي ملهاش ذنب فيه.
هي مش عبيطة يا هند، هي عارفة بتعمل إيه كويس، محدش منا بيكون مجبور على حاجة، هي اختارت طريقها وأنا كمان هختار.
روحت البيت بس طبعاً مش بيتي لأنه أكيد هيكون عارف مكانه، روحت على بيت تاني كنت مأجره وطبعاً كنت عامل حسابي وجبت رجالة تبقا معايا وتحميني لحد ما أمشي، وأساساً أنا مش هقعد كتير، شوية وبعد كدا هسيب كل حاجة وأسافر. دخلت قعدت على الكنبة أستريح، ماهو اللي حصل مش سهل برضه. طلعت شنطة الفلوس، فتحتها بس كان في مشكلة. وأنا بدور في الشنطة بالصدفة لقيت جهاز صغير أوي.
بصيت لهند اللي كانت مستغربة.
ده بتاع إيه ده؟
ممكن يكون بتاع أسماء.
وهو لو بتاع أسماء، ليه هتحطه في شنطة الفلوس؟
عشان أعرف أوصلك يا حبيبي.
الجملة دي سمعتها من ورايا، قومت بسرعة لإني كنت عارف مين صاحب الصوت دا، قومت وبصتله وبالفعل هو، حسن، كان واقف وماسك مسدس وموجهه ناحيتنا.
شوف يا أخي البت أسماء دي ساعات بيطلع منها حاجات كدا، آه والله عبقرية، قال إيه بتحط جهاز چي بي إس في شنطة الفلوس، تخيل يا يوسف، النسوان دماغها بقت غريبة.
اللي بتعمله ده يا حسن مش في صالحك تماماً.
وهو إيه اللي كان في صالحي قبل كدا يا چو؟
سيب السلاح، سيبه وهنتفاهم.
مبقاش في تفاهم خلاص، طلع الفلوس وأنا همشي بهدوء ومن غير ما حد يتأذى.
إنت فاكر هتقدر تأذي حد أساساً؟
إيه رأيك تشوف بنفسك؟
طب ما تشوف إنت.
شوف أنا إيه؟
وراك يا حبيبي.
لما بص وراه ملحقش يعمل حاجة لأن حسن اتضرب بالبوكس، وقع على الأرض والسلاح اللي كان معاه وقع بعيد عنه، لأن كان واقف وراه واحد من رجالتنا.
معملتش حساب دي يا حسن صح، طب بالعقل كدا في واحد هيكون معاه فلوس زي اللي معايا دي وميأمنش نفسه برضه، بس عارف الغريب فين إنك جاي لوحدك المرة دي، لا بجد غريبة، أسماء فين يا حسن؟
شاورت للراجل بتاعي اللي بالمناسبة اسمه سمير، شاورتله يمسك حسن ويشيله من على الأرض.
أسماء خلاص، تقدر تقرأ الفاتحة عليها وإنت مستريح.
قتلتها!!!
فلاش باك.
جايبة معاكي إيه يا أسماء؟
اسمع الكلام ونكمل للآخر.
ولو مسمعتش، آخرك إيه؟
في ثواني لقيتها طلعت السلاح من معاها ووجهته ناحيتي.
طب وكدا، إيه رأيك؟
بترفعي عليا سلاح يا أسماء، لا عاش عجبتيني بصراحة، بس هو كان في حاجة كدا عايز أقولك عليها.
وفي لحظة كنت رافع عليها السلاح.
أعتقد كدا هنعرف نتفق.
متبقاش غبي يا حسن، إنت كدا هتخليه يهرب بالفلوس.
إنتي اللي عملتي فينا كدا يا حبيبتي مش أنا.
يا واد متبقاش حمار، إحنا معانا فرصة نجيبه تاني، أنا حاطة جهاز تتبع في شنطة الفلوس، يعني هنقدر نعرف مكانه، اسمع الكلام وخليك ورايا، إحنا طول عمرنا مع بعض، مينفعش نيجي دلوقتي ونرفع سلاحنا في وش بعض، نزل سلاحك يا حسن.
نزلي إنتي الأول.
مش مطمنلي يعني، طيب ماشي أنا هنزله.
يلا بس في تعديلة بسيطة.
إيه هي؟
إنتي مش هتكوني معايا المرادي.
أمال هبقا فين؟
مكان أحسن بكتير.
ده فين؟
دوست على الزناد، الطلقة خرجت واستقرت فيها، وقعت قدامي على الأرض.
عند ربنا، ده أحسن مكان ليك.
بعدها خدت تليفونها ومشيت ورا الجهاز لحد وجيت وراك لحد هنا.
باك.
كانت إيه يا أخي، إنت شيطان، إنت لا يمكن تكون بني آدم.
الغضب خلاني مش شايف بس مسكت نفسي قبل ما أعمل فيه حاجة.
سمير، خده واربطه جوا، إنت مش هتطلع من هنا عايش يا حسن!
رواية خيانة زوجية الفصل التاسع 9 - بقلم عمرو راشد
أسماء خلاص تقدر تقرأ الفاتحة عليها وانت مستريح.
قتلتها!
كان لازم أريحها من غبائها، ولا انت شايف إيه؟
فلاش باك.
جايبة معاكي إيه يا أسماء؟
اسمع الكلام ونكمل للآخر.
ولو مسمعتش، آخرك إيه؟
في ثواني لقيتها طلعت السلاح من معاها ووجهته ناحيتي.
طب وكده، إيه رأيك؟
بترفعي عليا سلاح يا أسماء! لا عاش، عجبتيني بصراحة. بس هو كان في حاجة كده عايز أقولك عليها.
وفي لحظة كنت رافع عليها السلاح.
أعتقد كده هنعرف نتفق.
متبقاش غبي يا حسن، أنت كده هتخليه يهرب بالفلوس.
أنتي اللي عملتي فينا كده يا حبيبتي، مش أنا.
يا واد متبقاش حمار، إحنا معانا فرصة نجيبه تاني، أنا حاطة جهاز تتبع في شنطة الفلوس، يعني هنقدر نعرف مكانه. اسمع الكلام وخليك ورايا. إحنا طول عمرنا مع بعض، مينفعش نيجي دلوقتي ونرفع سلاحنا في وش بعض. نزل سلاحك يا حسن.
نزلي أنتِ الأول.
مش مطمنلي يعني. طيب ماشي، أنا هنزله.
وفعلاً نزلت السلاح.
يلا بينا بقى.
يلا، بس في تعديلة بسيطة.
إيه هي؟
أنتِ مش هتكوني معايا المرادي.
أمال هبقى فين؟
مكان أحسن بكتير.
ده فين؟
دوست على الزناد، الطلقة خرجت واستقرت فيها. وقعت قدامي على الأرض.
عند ربنا، ده أحسن مكان ليك.
بعدها خدت تليفوني ومشيت ورا الجهاز لحد.
وجيت وراك لحد هنا.
باك.
جريت عليه ومسكته من الجاكيت اللي كان لابسه.
أنت إيه يا أخى، أنت شيطان، أنت لا يمكن تكون بني آدم.
طيب ولما أكون أنا شيطان، أنت تبقى إيه يا يوسف؟
أنا عمري ما أبقى زيك، أنا عمري ما هكون بالوساخة دي.
أنت كده، طول عمرك تحب تعيش دور الضحية. بس عارف المشكلة فين يا يوسف؟ المشكلة إنك عمرك ما كنت الضحية. يعني مثلاً، أنت السبب في موت ريهام مراتك. أنت السبب اللي خليتني أقتل أسماء. لو دورت على كل مصيبة حصلت هتلاقي نفسك مشترك فيها. بدايتها لما كنت بتسيب أسماء وتسافر لمراتك، ولا أنا معرفش كنت بتروح فين. يعني أنت السبب في خيانتها ليك. أنت بداية الخيط في كل حاجة حصلت لحد دلوقتي.
الغضب خلاني مش شايف، بس مسكت نفسي قبل ما أعمل فيه حاجة.
سمير، خده واربطه جوه. أنت مش هتطلع من هنا عايش يا حسن!
مشي مع سمير ونفس النظرة في عينيه، نظرة تحدي وكأنه مش فارق معاه اللي هعمله فيه. سمير خرج ونزل من الشقة بعد ما ربط حسن في أوضة جواه.
هتعمل إيه يا يوسف؟
هقتله يا هند، معنديش حل تاني.
لا طبعاً، أنت كده هتجيب لنفسك مصيبة تانية. كفاية أوي لحد كده يا يوسف.
لا مش كفاية، الواد اللي جوه ده قتل أسماء. يعني مش احتمال، لا ده أكيد لو جاتله الفرصة إنه يقتلنا إحنا كمان هيعملها ومن غير ما يفكر.
حسن مجنون، مينفعش إحنا نعمل زيه يا حبيبي.
عايزاني أعمل إيه بقى؟ عندك حل؟
نهرب أنا وأنت بالفلوس. مش أنت كنت عايزنا نسافر؟ خلاص ماشي، أنا هسافر معاك ونرمي ورانا كل حاجة.
عايزاني أمشي وأسيب حسن هنا عايش؟ أنتي واخدة بالك بتقولي إيه؟
ما هو أنت مش هينفع تقتله، أنت كده هتفتح على نفسك باب مش هيتقفل.
هو ده اللي عندي. معايا ولا مش معايا؟
معاك يا حبيبي، أنا معاك في أي حاجة.
يلا ادخلي عشان ننام. قدامنا يوم طويل بكرة عايزين نلم كل حاجتنا، وأنا هنزل الصبح أجيب ورق السفر.
دخلنا الأوضة، نمت جنبه على السرير. بعد ما اتأكدت إنه نام قمت من جنبه ومشيت بهدوء لحد ما وصلت للباب. روحت على أوضة تانية، فتحتها ودخلت.
هند، خرجيني من هنا عشان خاطري.
شششش، وطي صوتك. يوسف نايم.
طب خرجيني من هنا، أنا لازم أمشي.
مش هينفع يا حسن، أنت لو خرجت يوسف هيعرف إن أنا اللي عملت كده.
يعني إيه! أنتي هتسبيني هنا يا هند، هتسبيني أموت هنا.
متخافش، أنا هفكر أخرجك من هنا بس بطريقة تانية غير دي. لازم كل حاجة تمشي زي ما خططنا. ثم أنت إيه اللي جابك أصلاً؟
بصراحة، كنت خايف تخلعي أنتِ وهو.
بقى مش واثق فيا يا حسن؟
مش القصد يعني، بس كنت قلقان الصراحة.
براحتك، بكرة تعرف إني عمري ما أبيعك.
أسماء برضه كانت بتقول كده.
أنت قتلتها ليه؟ ده مكنش ضمن اتفاقنا.
مينفعش أمشي من البلد دي وأسيب ورايا ديل زي أسماء.
عمرها ما كانت هتعملنا حاجة.
ضحك باستهزاء.
مين دي؟ أسماء؟ بقى أسماء مش هتعملنا حاجة؟ يبقى أنت متعرفهاش كويس.
أنت اللي فاكر كل الناس زيك يا حسن.
حرص ولا تخون، مش كده ولا إيه؟
أنت اللي خونت الكل يا حسن، محدش خانك.
مش دا أحسن بدل ما أستنى حد يخوني.
لا، برافو عليك.
هتخرجيني امتى؟
أول ما ألاقي فكرة تخرجك من هنا من غير ما أنا أكون سبب فيها.
إياكي والغدر يا هند، إياكي.
باي يا أبو علي.
زي ما خرجت من الأوضة رجعت تاني بسرعة، ونمت جنبه. لما صحيت تاني يوم ملقتوش جنبي. كلمته في التليفون.
أنت فين يا يوسف؟
عند الراجل اللي هيخلص لنا الورق. عايزة حاجة؟
لا مفيش، كنت بطمن عليك.
اطمني، كل حاجة ماشية كويس. المهم قومي دلوقتي وجهزي كل حاجتك عشان خلاص مبقاش في وقت. الموضوع كله سواد ليل.
حاضر، متتأخرش أنت بس.
قفلت معاه، جريت بسرعة على حسن. فتحت باب الأوضة اللي هو محبوس فيها. لقيته نايم.
حسن، حسن فووق.
بدأ يفتح عينه.
إيه؟
يوسف مسافر بكرة.
كويس، بس إيه يعني مش فاهماك.
إيه يعني إزاي يا بني آدم أنت، ده معناه إننا لازم نتصرف بسرعة. يوسف كده هيبقا عايز يخلص عليك قبل ما يسافر.
وأيه الحيلة؟
مش عارفة، أنت مفكرتش خالص من امبارح؟
لا، معرفتش ألاقي حاجة. مفيش غير إنك تهربيني دلوقتي.
يا بني آدم افهم، أنت مربوط ومقفول عليك بالمفتاح من بره، والأوضة مفيهاش شباك.
يبقى هتهرب إزاي؟ لو أنت هربت أكيد يوسف هيفتكر إني أنا اللي عملت كده.
طب هقولك، إيه رأيك نهرب أنا وأنت دلوقتي، ناخد الفلوس ونهرب.
بس أنا معرفش طريق الفلوس، يوسف خدها معرفش هيخبيها فين. وبعدين لو لقيناها هنروح فين؟
أي مكان، ممكن نروح نستخبى في أي بلد عقبال ما أتصرف وأسافر أنا وأنت.
ويوسف يكون بلغ علينا ونتمسك في المطار، صح؟ اسكت يا حسن، أنا هحاول ألاقي حل.
هو يوسف فين دلوقتي؟
كلمته قالي إنه بيخلص ورق السفر.
خلي بالك، إحنا كده معندناش وقت خالص. لازم تفكري بسرعة يا هند.
حاضر، متقلقش.
خرجت من عنده وفعلاً أنا مش عارفة أعمل إيه. مفيش قدامي أي حلول نهائي، كل السكك مقفولة. ماهو يا إما أغامر وأهربُه، يا إما أبيعه وأسافر مع يوسف. مفيش حل غير كده. أنا محتارة أوي. فضلت قاعدة أفكر، دماغي هتنفجر لحد ما حسيت بيوسف وهو داخل عليا الأوضة.
أنت رجعت يا حبيبي؟
لا، لسة مرجعتش. إيه اللي شاغل تفكيرك؟
مفيش، قولي أنت عملت إيه.
خلاص ورق السفر بقا معايا. أنتي جهزتي حاجتك؟
بصراحة لا.
ليه يا هند، ما أنا كلمتك الصبح وقولتلك إحنا آخرنا النهاردة.
متقلقش، كل حاجة هتكون جاهزة.
طب يلا دلوقتي، ابدأي حالا جهزي الشنط.
حسن.
ماله حسن؟ أوعي تكوني اتكلمتي معاه.
أهلاً طبعاً، هتكلم معاه ليه يعني. أنا بس بسأل هنعمل معاه إيه.
طول الطريق بفكر يا هند والله، مش عارف أقتله ولا أسيبه وخلاص.
أنا من رأيي تسيبه يا يوسف، إحنا مش عايزين مشاكل.
أنتي شايفة كده يعني.
أنا مش شايفة غير كده.
خليني أشوف. المهم يلا أنت بسرعة جهزي الشنط.
خرج برا قعد على الكنبة، وأنا بدأت في تجهيز الشنط. معداش كتير ولقيت تليفونه بيرن. قربت شوية عشان أسمعه.
إيه!! طب أنا جاي حالا.
قفل المكالمة، وأنا جريت بسرعة على الأوضة. بعدها سمعته بينادي عليا.
هند أنا نازل مش هتأخر. لما أرجع تكوني مخلصة اللي قولته. سلام.
الباب اتقفل. ساعتها جريت على أوضة حسن. فتحتها.
هو إيه اللي بيحصل؟
مش عارفة. يوسف لسة راجع من بره ومعاه الورق بتاع السفر يعني خلاص كل حاجة بقت جاهزة.
طب وأنا.
متقلقش، أنا أقنعت يوسف إنه يسيبك وميعملش فيك حاجة.
لا بجد، طمنتيني والله. أنا مش عارف من غير الخبر ده كنت هنام إزاي النهاردة. طب والفلوس.
أنت بتتريق؟ بعد اللي أنا بعمله عشانك ده وفي الآخر بتتريق.
انجزي يا هند، طب والفلوس، هناخدها منه إزاي؟
أنا هتصرف.
خرجت بسرعة من عنده ورجعت عشان أجهز الشنط. الساعة كانت لسة 8 بليل. الساعة بقت 12 كنت جهزت كل حاجة وخلصت بس يوسف لسة مرجعش. وكل ما أكلمه بيكنسل عليا وفي الآخر تليفونه اتقفل. كنت قلقانة يكون هرب بالفلوس وسابني. كل ما كان بيتأخر كان قلقي بيزيد. الساعة كانت 1 لقيته بيفتح الباب و بيدخل. جريت عليه.
كنت فين يا يوسف؟
مفيش، الراجل اللي بيخلص لنا الورق كلمني، كان في مشكلة بسيطة يعني كانت محتاجة تتعدل. المهم أنتي خلصتي اللي وراكِ.
كله جاهز يا حبيبي متقلقش.
طب يلا ندخل ننام، عندنا سفر بكرة.
كنت عايزة أسأل سؤال يا يوسف.
إيه هو؟
هو إحنا هناخد الفلوس معانا وإحنا مسافرين إزاي؟
لا طبعاً مش هنعرف ناخدها، الفلوس هتتحول على حسابنا هناك. متشغليش بالك أنتِ ويلا ننام.
وفعلاً دخلنا ننام، بس أنا معرفتش. كنت قلقانة طول الليل، بفكر إيه اللي هيحصل بكرة. خايفة يوسف يرجع في كلامه ويقتل حسن. خايفة من كل حاجة. النهار طلع، شوية والساعة بقا 10 الصبح. يوسف صحاني من النوم. وأساساً أنا منمتش. صحيت وخدت دش وغيرت هدومي. بدأنا نجهز كل حاجة. يوسف كلم سمير عشان يطلع وياخد حسن.
أنت مش قولت هتسيبه يا يوسف، محتاج سمير ليه بقا؟
ما أنا هسيبه بس لازم أكون مأمن نفسي.
نزلنا تحت حطينا الشنط في العربية وركبنا. كنت أنا ويوسف قدام وحسن وسمير في الكنبة اللي ورا. مشينا بالعربية. لاحظت إن دا مش طريق المطار.
يوسف، هو إحنا رايحين فين؟
مشوار صغير كده.
أيوا هنسافر بس لازم نعمل المشوار ده الأول.
كان ماشي في طريق غريب، طريق مقطوع مفيش فيه حد، كله مصانع قديمة وباين إنها مقفولة بقالها كتير. لحد ما وقف بالعربية.
يلا انزلوا.
هنا يا يوسف.
أه هنا.
نزلت وأنا مستغربة ومش فاهمة إيه اللي بيحصل. مشينا شوية لحد ما دخلنا مصنع من المصانع اللي موجودة. وهناك اتصدمت من اللي شوفته. مش مصدقة عنيا.
أسماء، أنتِ لسة عايشة؟ طب إزاي!!
رواية خيانة زوجية الفصل العاشر 10 - بقلم عمرو راشد
"انتي لسة عايشة؟ طب إزاي؟ حسن قال إنه قت*لك. إزاي أنتي لسة عايشة لحد دلوقتي؟"
"قدر ربنا بقى. ملناش دخل فيه."
"يعني إيه؟ يعني أنت كنت بتكدب علينا يا حسن؟" بصيت على حسن اللي كان مصدوم ومش مصدق اللي هو شايفه.
"لأ يا هند. حسن مكدبش عليكوا. هو فعلاً حاول يقت*لني بس قدر ربنا إني أفضل عايشة. الناس لقيتني وأنا مرمية في الشارع وخدوني على المستشفى. لما فقت عرفت من الدكتور إن الطل*قة كانت في كتفي. حتى ضرب النار حسن طلع فاشل فيه. بس اللي عايزة أقوله بقى إني جيت دلوقتي مخصوص عشانكو، عشان اللمة الحلوة دي. رغم إني لسة تعبانة والله وبتعالج."
هند رجعت تبص ليوسف. "إنت جبتنا هنا ليه يا يوسف؟ إنت جايبنا هنا وعارف إنها هتكون موجودة صح ولا لأ؟ رد عليا صح ولا لأ؟"
"طول عمري أقول عليكي ذكية يا هند. آه والله ذكية. بس فيه طبع في البني آدم كدا وهو إنه يكون ذكي والناس عارفة إنه ذكي ومقتنعة بيه جداً، بس تلاقيه عايز يعرفهم إنه غبي. مش بكلامه لأ، بأفعاله واختياراته. وإنتي للأسف يا هند طلعتي غبية المرادي."
"إيه ده يا يوسف؟ قصدك إيه بالكلام ده؟"
"قصدي إن كل حاجة بانت خلاص يا هند. أنا عرفت كل حاجة."
"كل حاجة إزاي يعني؟" كان باصص لحسن وهو مبتسم.
"تقول إنت ولا أقول أنا يا أبو علي؟" زعقت فيه.
"متستعجليش. معتقدش يبقى في حد عاقل يستعجل على موتهم."
"موته!!"
"أيوه موته. ما هو لما تتفقي مع حسن عليا تبقي تستاهلي المو*ت يا هند."
"اتفق مع حسن إيه؟ إيه الكلام الأهبل ده؟ بتخرف تقول إيه إنت..."
بس المرادي يوسف مكتفاش بالكلام بس ورفع المس*دس في وشها.
"للأسف دا مش تخريف. إنتي اتفقتي عليا مع حسن. روحتي من ورايا وطلبتي من الراجل اللي بيخلصلي ورق السفر إنه يعملك فيزا باسم حسن عبدالرحمن توفيق، أخويا. وقولتيله كمان إنه ميجبليش سيرة وإنك هتدفعيله كل الفلوس اللي يطلبها بس المهم أنا معرفش حاجة عشان لما نبقى مسافرين ساعتها تخلصي إنتي عليا وتسافري مع حسن. مش كدا وبس يا هند. فاكرة امبارح لما جالي تليفون ونزلت بالليل؟ شكلك مش فاكرة بس وماله، أفكرك أنا."
"فلاش باك"
لسة كنت قاعد بستريح على الكنبة، تليفوني رن من رقم غريب ولما رديت.
"الو؟"
"إزيك يا يوسف؟"
"مين معايا؟"
"أنا اسماء. أنا لسة عايشة يا يوسف."
"إيه!!"
"أرجوك اسمعني. أنا محتاجة أتكلم معاك. قابلني في العنوان اللي هبعتهولك دلوقتي."
"أنا جاي حالا."
قمت بسرعة ونزلت روحت على العنوان. منطقة قديمة مليانة مصانع مهجورة. مكان مفيهوش أي صوت. وصلت العنوان بالظبط. نزلت من العربية. كنت قدام مصنع. الباب بتاعه كان مفتوح. دخلت جوا وبدأت أنادي عليها.
"اسماء!"
ظهرت من ورا الآلات اللي كانت موجودة هناك. قربت مني وهي رابطة دراعها.
"إيه اللي حصلك يا اسماء؟"
"حاول يقت*لني."
"وهو ليه حسن يعمل كدا؟"
"طمعان في الفلوس لوحده."
"مش إنتوا الاتنين كنتوا مع بعض ومتفقين؟ إيه اللي اتغير بقى؟"
"اسمعني بس. إنت واثق في هند دي؟" ضحكت بسخرية.
"طبعاً واثق فيها. بتسألي ليه؟"
"عشان هند ناوية تبيعك. هند متفقة مع حسن إنهم ياخدوا منك الفلوس وبعدها يقت*لوك."
"آآآه دي حكاية جديدة. اممم طب مش تقولي من الأول يا اسماء. والله الواد حسن دا طلع حمار. إزاي مكنش عارف يضربك صح. بس مش مشكلة، أنا هصلح الغلطة دي."
لسة كنت هطلع المس*دس.
"والله يا يوسف أنا مبكدبش عليك. هند وحسن متفقين عليك. ناويين يخلصو عليك. صدقني وكانوا ناويين يخلصوا عليا أنا كمان. وأهو إنت شفت حسن عملها وكان عايز يقت*لني. الدور عليك إنت يا يوسف."
"وإيه اللي هيخلي هند تعمل كدا؟"
"لما إنت بعتها عندنا عشان تنصب علينا."
"فاكر؟"
"فلاش باك"
"أول حاجة لازم تبقوا عارفين إن يوسف عمره ما هيشيل فلوسه في بنك. يعني بنسبة كبيرة الفلوس هتكون معاه في البيت. أنا هرجع البيت تاني بحجة إني ندمانة وعايزة أرجع أعيش معاه تاني. هخليه يطمن لي من الآخر. وفي الليلة دي أنا هستنى ينام وأنزل أدور على الفلوس وأول ما هلاقيها هاخدها وأجيلكم علطول. بس طبعاً مننساش حقي."
"المهم، أوعي يشوفك يا هند."
"خافي على نفسك يا حبيبتي. أنا ميتخافش عليا."
ساعتها هند مشيت وحسن مشي وراها. قمت اتسحبت بهدوء عشان أشوفهم يمكن هي تقوله حاجة أو هو يقولها حاجة. وفعلاً إحساسي كان صح. حسن رفع عليها سكي*نة وحطها على رقبتها.
"بقولك إيه يا بت؟ إنتي فاكرة الشوية اللي إنتي عملتيهم دول هيدخلوا عليا أنا؟ أنا عارف دي دماغ مين. دي دماغ يوسف مش دماغك إنتي. جاية تلعبي إنتي ويوسف علينا صح؟"
"لأ مش صح يا ناصح. أخويا طردني ومش عايز يديني حقي. عشان كدا جيت هنا ونبقى كلنا مع بعض."
"ورحمة أبويا لو ما قولتي الحقيقة يا هند، هخليكي تروحي لجوزك جسم بس من غير رقبة."
"إنت ليه مش مصدقني؟ قولتلك..."
"أنا بقول تتشاهددي أحسن."
السك*ينة كانت مقربة منها بشكل كبير جداً لدرجة إنها عملت ج*رح بسيط في رقبتها.
"خلاص خلاص. خلاص يا حسن أنا هقول. يوسف هو اللي باعتني. آه. هو اللي مخطط للموضوع ده."
"كدا أحبك. طب بصي بقى، إنتي من دلوقتي بقيتي معايا أنا. واسمعي مني. هتبقي معايا هتكسبي أكتر. الواد يوسف طماع وأنا حافظه كويس. مش هيديكي مليم واحد. خليكي معايا وإنتي هتلعبي بالفلوس لعب."
"مطلوب مني إيه؟"
"امشي على خطته عادي خالص عشان ميحسش بحاجة. وأنا هقولك كل حاجة أول بأول. يلا امشي بقى عشان البت اللي جوه دي متحسش بحاجة."
ساعتها رجعت بسرعة للسرير بتاعي تاني. ولما رجع هو من برا مجبليش أي سيرة عن اللي حصل بينهم. وبعدها طبعاً كان عايز يقت*لني.
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ