تحميل رواية «خيانة روح» PDF
بقلم الكاتبة المميزة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ن مراته بالطريقة الوح’شة دي يا إبراهيم– يا ماما دي مش خيا’نة انا كنت بحبها اما دلوقتي لأ انا عاوز اختها انا عاوز دنيا– مش ابن فريدة المنصور يلي يتجوز اخت مراته مش ابني يلي بيخ’ون مراته مع اختها– ماما ممكن تنزلي صوتك شوية عشان روح مش لازم تسمعروح كانت واقفة جنب الباب وهي سمعت كل حاجة سمعت كلام جوزها إبراهيم مع امه ….- ليه مش لازم اسمع يا إبراهيم المنصور قوللف إبراهيم و شاف روح واقفة قدام الباب وكانت حاطة ايدها على بطنها …إبراهيم : روحروح : ليه يا إبراهيم هو انا عملتلك حاجة اديتك بحاجة ليه بتعاملن...
رواية خيانة روح الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المميزة
رواية خيانة روح الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المميزة
إبراهيم: طيب يا دكتورة.
…: عارف يا فارس، لميس أكيد حتموت لما تسمع الكلام ده، هي اختي وأنا عارفاها كويس.
فارس: أنا مش حقدر أقولها الحقيقة يا إسلام عشان عارف إن لميس مش حتكون كويسة بعد كده، بس يا إسلام أنت مش حتقولها حاجة لحد ما تسمع بخبر موتي، ارجوك يا إسلام.
إسلام: طيب يا فارس، أنت زي أخويا بالظبط وكمان خطيب أختي.
فارس: أنا مش حقدر أقول حاجة للميس، بس خد الخاتم ده عشان أنا مش حاخده معايا بعد موتي.
كل ده كان بيحصل بره مصر، يعني بفرنسا.
روح كانت نايمة وأجهزة المحاليل معلقة. إبراهيم دخل عندها وقعد جنبها ومسك إيدها.
إبراهيم: مش حتفوقي بقى يا روح؟ أنا عاوز منك تشوفي ابننا اللي لسه في بطنك، أنتِ مكنش لازم تعملي كده عشان كان ممكن يموت جواكِ، وأنا مش مستعد أخسره.
دنيا جات ودخلت عند إبراهيم، وأول ما فتحت الباب شافت إبراهيم وهو حا’ضن روح. قربت منه وقالت:
دنيا: إبراهيم، أنت بتعمل إيه؟
إبراهيم أول ما سمع صوت دنيا، قام من جنب روح ومسح وشه.
إبراهيم: الحمد لله إنك جيتي يا دنيا عشان تقعدي مع روح وأنا أجيب لها حاجات، وهي ممكن تسمعني، يلا سلام.
إبراهيم طلع، ودنيا قعدت جنب روح وحطت إيدها على بطن روح.
دنيا: ليه حملتي يا روح؟ الولد ده كان لازم يكون ابني أنا وإبراهيم، مش ابنك أنتِ وهو. أنتِ متجوزاه أكتر من سنتين، وإبراهيم كان معايا طول السنة اللي فاتت، عارفة ليه؟ عشان مكنش يظن إنك حتحملي يا روح، بس طلعت أنا اللي مش أقدر أخلف. جوزك يا روح متجوزني من سنة، بس أنتِ مش عارفة، كنتِ فاكراني عش’يقة جوزك وبس.
ضحكت دنيا وطلعت فتحت الباب وشافت لميس بوشها.
لميس: أنتِ مين؟
دنيا: أنا أختها وجيت عشان أطمئن عليها، ممكن أعرف إزاي حالتها دلوقتي؟
لميس: أنا مش حقدر أقولك أي حاجة، بس أنا قلت لجوزها الأستاذ إبراهيم إنها ممكن تولد بأي لحظة من دلوقتي، وولادتها حتكون صعبة عشان هي لسه بالشهر السابع يا آنسة.
دنيا: طيب، أنا بس أتمنى تكون أختي كويسة.
لميس دخلت عند روح، ودنيا كانت قاعدة بره. قربت منها فريدة ومسكتها من إيدها وجرتها بره المستشفى.
فريدة: أنتِ إيه؟ أختك جوه المستشفى وأنتِ فرحانة ليه يا عش’يقة ابني؟
دنيا: أنا مش عش’يقة ابنك وبس يا مدام فريدة، أنا كنتك يعني مرات ابنك.
فريدة بصدمة: مش عش’يقته، مراته كمان؟
دنيا: أيوه مراته، متجوزني من سنة، أنا هي حب عمره، روح كانت حبيبته قبل سنتين مش دلوقتي يا حماتي.
قلم نزل على وشها.
فريدة: أنتِ مش كنتي يا حيوا’نة ولا الخا’ين اللي اسمه إبراهيم ابني، اخرسي يا زف’ت، روح بس، أنتِ مش عاوزة أسمع صوتك، غو’ري من وشي يا زبا’لة.
دنيا: ليه يا حماتي؟
وقبل ما تتكلم فريدة، إبراهيم جه.
إبراهيم: فيه إيه يا ماما؟ هي روح حصلها حاجة؟
فريدة بغضب ضربت ابنها كمان بالقلم.
فريدة: الراجل اللي بيخ’ون مراته مع واحدة كانت معتبراها زي أختها، مش ابني، أنت من دلوقتي مش ابني، مش عاوزة أشوف وشك تاني بالبيت.
رواية خيانة روح الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المميزة
إبراهيم: أمي، مش ممكن واحدة زي روح تاخدك مني. أنا ابنك. صحيح إني اتجوزت من غير إذنك، بس يا ماما أنا مكنتش قادر أخبي حبي الكبير لـ دنيا.
دنيا: يا حماتي، ده ابنك. على الأقل...
قبل ما تكمل كلامها، قاطعتها فريدة بغضب.
فريدة: أنا قلت من اليوم مش عندي ولد. أنا ابني مات من يوم ما خان روح. أنا عندي بنت واحدة وهي روح. وكمان يا أستاذ إبراهيم، انت مش حتشوف روح ولا ابنها. فهمت كلامي؟
فريدة رجعت المشفى تاني. إبراهيم كان بره ودنيا معاه وهو مصدوم. فريدة فضلت قاعدة جوه لحد ما مر ساعتين. الدكتورة لميس طلعت من أوضة عمليات روح وهي حاملة طفل بين إيديها. فريدة قربت بسرعة من لميس.
فريدة: ده ابني، مش كده؟
لميس: أيوه، ده ولد. الحمد لله. بس احنا حنأخده مكان تاني عشان نقدر نطمن على صحته يا مدام فريدة.
فريدة: عاوزة أشوف روح. هي كويسة، مش كده؟
لميس: أيوه يا مدام.
لميس أخدت الولد، وفريدة دخلت عند روح يلي كانت نايمة.
فريدة: مش حتصحي بقى يا حبيبتي؟ ابنك عاوز يشوفك. يلا يا بنتي. أنا عاوزاك. عارفة إني مخلتوش يشوفك. هو خاين و سافل، بس بصي يا بنتي، انت حتعيشي معايا وهو مش حيبقى ببيتي تاني.
روح بدأت تفتح عيونها، وفريدة مسكت إيدها.
روح: ابني. ابني.
فريدة: هو كويس، بس الدكتورة أخدته معاها عشان يطمنوا على صحته.
روح: عاوزة أشوفه يا ماما، أرجوكي.
فريدة: بكرة حتشوفيه يا حبيبتي. قوليلي بقى حتسميه إيه؟
روح: إبراهيم كان عاوز نسمي ابننا على اسم عمي الله يرحمه. حنسميه محمد.
فريدة قربت من روح وباستها من راسها.
فريدة: ربنا ميحرمنيش منك يا بنتي.
إبراهيم كان قاعد بره وهو حينفجر. شاف لميس طلعت من المستشفى، راح عندها بسرعة ووقفها عشان هي كانت حتروح بيتها. لميس كانت واقفة جنب العربية.
إبراهيم: طمنيني يا دكتورة، مراتي كويسة.
لميس: أيوه، هي ولدت وجابت ولد يا أستاذ إبراهيم.
دنيا: الحمد لله يا حبيبي. بس هي جابت إيه؟
إبراهيم: جابت ولد. أنا حدخل عشان أشوفها.
إبراهيم كان حيدخل، بس وقفه صوت دنيا.
دنيا: بس أمك مش عاوزة تشوفك يا إبراهيم. هي مش عاوزاك. وكمان أم ابنك عاوزة تطلق منك.
إبراهيم: مش مهم عندي. أنا حشوف ابني ومراتي. يعني حشوفهم. ومفيش حاجة تمنعني من إني أشوفهم. وانت حتيجي معايا عشان تشوفي ابن ضرتك، ويلي هو ابن اختك بنفس الوقت.
دنيا: حاضر يا حبيبي.
دنيا مسكت إيد إبراهيم ودخل المستشفى. فريدة جابت الأكل للروح وكانت توكلها بإيدها.
فريدة: كلي يا حبيبتي عشان ابنك. الدكتورة قالت إن حصلك مضاعفات، عشان كده لازم تاكلي كويس.
روح: حاضر يا ماما.
إبراهيم كان يبص على أمه وروح. ممرضة كانت معدية قدامه، وقفها.
إبراهيم: ممكن أعرف الولد اللي ولدت الست روح إبراهيم المنصور، هو بأي أوضة موجود؟
الممرضة: أنا مش عارفة يا أستاذ هو فين، بس سمعت الدكتورة لما قالت إنه لازم يبقى تحت المراقبة.
رواية خيانة روح الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المميزة
إبراهيم: بس هو كويس مش كده.
الممرضة: إن شاء الله، بس زي ما قولتلك يا أستاذ، الدكتورة لميس قالت إنه لازم يبقى تحت المراقبة عشان يقدروا يطمنوا على صحته.
إبراهيم: آه طيب، شكراً.
راحت الممرضة من هناك، وإبراهيم مسك بإيد دنيا وراحوا ناحية أوضة روح. فتحوا الباب، وفريدة كانت تتكلم مع روح، بس أول ما لقوا إبراهيم ودنيا دخلوا عندهم سكتوا.
إبراهيم: في إيه يا ماما، سكتي ليه؟
فريدة: أنا قلتلك إني مش أمك، وكمان مش قلتلك إنه مش لازم تيجي وتشوف بنت روح.
إبراهيم: مش لازم تنسي يا أمي إنه روح مراتي، والولد اللي تحت المراقبة دلوقتي ابني.
روح بصدمة: تحت المراقبة ليه؟ أنا عايزة أشوفه دلوقتي.
قامت روح من السرير وكانت تعبانة، كانت ماسكة بالحائط وطلعت. شافت ست معدية من جنبها.
روح: يا ست، ممكن تاخديني على أوضة المراقبة بتاع الولاد عشان عايزة أشوف ابني وأطمن عليه.
الست: بس انت تعبانة.
روح: مش مهم، أرجوكي عايزة أشوف ابني بأي طريقة.
مسكت الست روح وساعدتها، وأخدتها أوضة المراقبة، بس الممرضين منعوها تدخل جوه. فضلت روح بره تبص من الشباك على الولاد.
روح: أنا عارفة هما ليه مش يدخلوني عندك يا محمد، بس أنا هشوفك بأي طريقة عشان انت ابني وبس، مش هيقدر أي حد ياخدك مني.
رجعت روح أوضتها، وفريدة طلبت من إبراهيم ودنيا يمشوا من المستشفى، وهما فعلاً راحوا. روح نامت، وفريدة فضلت جنبها لحد ما نامت هيا كمان.
***
في بيت لميس.
لميس وقفت عربيتها في حديقة بيتها ونزلت، دخلت البيت وقعدت على الكنبة بكل تعب. أخدت تليفونها واتصلت بإسلام وهو رد عليها.
لميس: إسلام، ازيك؟
إسلام: كويس يا حبيبتي، وانت كويسة؟
لميس: لأ، عايزة أشوفك وأشوف فارس كمان، أرجوك يا إسلام، ممكن ترجع بسرعة مصر عشان انت وحشتني قوي يا خويا.
إسلام: إن شاء الله هنرجع أنا وهو، وانت متزعليش، إحنا كلنا كويسين. طمنيني على شغلك إزاي؟
لميس: آه كويسة قوي، ممكن تودي تليفونك لعند فارس، هاطمن عليه وبس.
إسلام: دلوقتي فارس نايم، بس بكرة هتتكلمي معاه، يلا تصبحي على خير.
لميس: وانت من أهله.
فصل إسلام الخط، وبص على فارس اللي كان قاعد على الكنبة وهو بيدخن.
إسلام: مش هتبطل بقى يا فارس؟ أنا قلتلك انت لازم تتعالج، بس انت مش عاوز تتعالج ليه؟
فارس: عشان مش عايز اخلي لميس تعيش بآمال كدابة، أنا هموت يا إسلام.
إسلام: وأنا مش هخلي لميس تعيش في آمال كدابة، انت من بكرة هتبدأ تتعالج.
فارس: مش هتعالج عشان الوقت اتأخر قوي، أنا هموت ومافيش أي حاجة تمنعني من الموت.
إسلام: متقولش كده، كل حاجة بإيد ربنا.
لميس مكنتش مطمنة من غياب خطيبها وأخوها الشكل المفاجئ ده. قامت غيرت هدومها، وتوضت وصّلت، وبعدها نامت بعد ما فكرت بخطة جديدة.
تاني يوم عند روح.
فاقت ولاقت فريدة نايمة على الكنبة، وكانت معاها بالأوضة.
روح: أنا مش عندي أم بس ماما فريدة عوضتني عن كل حاجة. الحمد لله إنك موجودة يا ماما.
صحت فريدة ولاقت روح فايقة.
فريدة: عايزة حاجة يا بنتي؟
روح: لأ يا ماما، أنا رايحة.
وحرجع.
رواية خيانة روح الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة المميزة
طلعت روح من الأوضة وسابت فريدة هناك. راحت على الاستقبال وفضلت واقفة لحد ما جات الممرضة اللي متعودة تساعد لميس.
روح: ممكن أعرف الدكتورة لميس فين دلوقتي عشان عايزة أتكلم معاها.
الممرضة: الدكتورة لميس أخذت إجازة، هي هتسافر فرنسا وهترجع بعد شهر. وهي سابتلك رقم تليفونها وقالت لك لو احتجت أي حاجة اتصلي بيا. اتفضل.
روح أخدت رقم التليفون ورجعت أوضتها. بعد يومين رجعت روح بيتها هي وابنها. طلعت أوضتها وقعدت على السرير.
روح: إحنا رجعنا البيت بس أنا مش هسامح أبوك أبداً يا محمد. هنتطلق أنا وهو وهتفضل عايش معايا دايماً يا حبيبي.
روح باست راس ابنها وحطته فوق السرير ودخلت أخدت شاور وطلعت.
لميس مكنتش عارفة فارس وإسلام عايشين فين، بس قدرت تعرف بعد ما دورت على البيت كويس. وصلت البيت ونزلت من عربيتها، خبطت على الباب وإسلام فتح لها وانصدم.
إسلام: لميس.
لميس: أيوة لميس، انت مصدوم ليه؟ دي مفاجئتي ليه.
إسلام: لأ مش مصدوم. اتفضلي، البيت ده بيتي.
لميس دخلت وإسلام لحقها. قعدت على الكنبة وأخوها كان قاعد معاها.
لميس: إزيك يا إسلام؟ هو فين فارس؟ عنده شغل؟ أنا عملت المفاجأة دي عشانه.
فتح الدكتور باب أوضة فارس.
الدكتور: أستاذ إسلام، السرطان انتشر كلياً بجسم الأستاذ فارس.
لميس مكنتش مستوعبة كلام الدكتور وفضلت مصدومة.
إسلام: غسان، روح من هنا. أنا هتصل بيك.
غسان: طيب يا أستاذ إسلام.
غسان طلع من البيت ولميس وقعت من الصدمة وكانت بتعيط. إسلام نزل لمستواها.
إسلام: كفاية يا لميس، أرجوكي. أنا مش هقدر أشوفك بتعيطي.
لميس راحت بسرعة وفتحت الأوضة لقت فارس نايم على السرير. راحت بسرعة عنده ومسكت إيده.
لميس: أرجوك يا فارس متسبنيش. أنا بحبك قد الدنيا كلها.
فارس فتح عينيه وشاف لميس جنبه.
فارس: لميس.
لميس: فارس حبيبي، انت بتعمل معايا كده ليه؟ أنا عايزك تعيش معايا.
فارس: بصي كده يا حبيبتي، أنا كويس بس هموت.
لميس بدموع باست خدّه ونامت جنبه. إسلام قفل الباب وساب أخته مع خطيبها.
فارس: أنا هموت يا لميس. أنا بيني وبين الموت خطوات بس.
لميس حطت إيدها على بوق فارس.
لميس: متقولش كده، انت هتبقى كويس. انت روحي وكل حاجة بالنسبالي. لو مت انت أنا هموت وراك.
إسلام كان قاعد بره وفجأة تليفون لميس رن، بس كان في شنطتها. فتش الشنطة ولقى رقم مجهول وهو مش عارف الرقم ده لمين. إسلام رد على التليفون.
روح: لميس، ازيك؟ أنا أخدت إجازة. هو في حاجة حصلت معاكي؟
إسلام: أنا مش لميس. أنا أخوها. لميس موجودة بس هي بالمطبخ. لما تخلص أنا هقولها تتصل بيك.
روح: طيب.
فارس مكنش بيرد ولميس كانت مصدومة.
لميس بصوت عالي: فارس!
إسلام نزل من أوضته وشاف فارس اللي مكنش بيرد عليها. قرب من أخته.
إسلام: فارس، فوق. أنا هتصل بالدكتور غسان.
رواية خيانة روح الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة المميزة
سليم كان واقف مع معتز ومره واحده حس أن قلبه مق'بوض وحط أيده علي قلبه ومعتز اخد باله معتز: مالك ي سليم فيه ايه سليم بق'لق: معرفش ي معتز بس حاسس ان فيه حاجه حصلت لنور انا هروح اشوفها معتز: ي ابني اهدي متخليش حلم وحش حلمته يأثر عليك وعلي تفكيرك سليم لسه هيرد عليه بس سمعوا صوت ماما نور بت'صرخ وبتقول: نوووررررر
سليم ومعتز طلعوا جري وسليم اتصدم لما دخل وشاف نور واق'عه علي الارض وساي'حه في دم'ها والكل حواليها بيعيط؛ سليم دموعه نزلت وجري علي نور خدها في حضنه
نور بصتله وهي بصتله وهي بتحاول تاخد نفسها؛ وقالت: كنت خايفه ام'وت قبل ما اشوفك سليم بدم'وع: لا لا اوعي تقولي كده انتي هتبقي كويسه ي نور مينفعش تسبيني فاااهمه؛ واكمل بزع'يق: اطلب الإسعاف بسرعه يا معتز معتز: حاضر حاضر وراح طلب الإسعاف
نور مسكت ايد سليم وضغ'طت علي أيده وقالت بصعوبه: خلي بالك من نفسك ومن ماما وسامحني لو عملت حاجه زعلتك في يوم كان غص'ب عني والله؛ وتابعت ب'وجع: انا بحبك اوي وعمري ما حبيت في حياتي حد قدك انت وغمضت عينيها
سليم بانه'يار: لا ي نور فتحي عينك عشان خاطري اوعي تسبيني ماما نور بدم'وع: فتحي عينك ي بنتي عشان خاطري ي قلب امك روضه بعياط: لا ي نور اوعي تسبيني دلوقتي مكنش ده أتفقنا معتز دخل وقال: الإسعاف قدامها نص ساعه سليم شال نور: انا مش هستني تعالي ورايا بسرعه ي معتز
وشال نور ونزل بيها بسرعه وركب العربيه وخد نور في حضنه ومعتز ساق بسرعه؛ وسليم كان حاضن نور جامد ودموعه نازله وباصص عليها بخوف: نور اوعي تسبيني ي نور احنا اتفقنا هنكمل حياتنا سوا وهنعوض كل اللي فاتنا وانتي وعديتيني أن عمرك ما هتسبيني بلاش تخلفي بوعدك بقي؛ وحضنها دموعه نازله
وبعد شويه وصلوا المستشفي وسليم دخل وهو شايل نور والممرضين خدوها منه بسرعه ودخلوا بيها أوضه العم'ليات؛ وسليم والكل كانوا واقفين علي أعصابهم
في بيت خالد كان بي'قطع كل صور نور اللي عنده ببرود؛ وفونه رن برقم سليمانخالد ببرود: اهلا ي سليمان بيه سليمان: اسمع ي خالد الخطه اتغيرت ولازم نخلص من سليم في اسرع وقت لانه عرف حقيقه اللي حصل زمان خالد: حاجه متخص'نيش ي باشا انا مهمتي خل'صت وخدت حقي سليمان بعصب'ية: انا اللي احدد امتي مهمتك تخلص ي خالد وانت هتساعدني اخلص من سليم لانه بي'شكل خطر عليك وعليا وانا مش ناقص ش'وشره ولو منفذتش اتفاقنا تنسي نور
خالد ضحك: لا ما أنا مفيش خ'طر عليا خلاص لاني كلها كام ساعه ومسافر أما نور بقي خليها مع سليم يشبع بيها وسليم خطر عليك انت لوحدك ي باشا ومبقاش هو لوحده سليمان: تقصد ايه بكلامك ده خالد: اقصد أن وائل دخل مع سليم في الخط والله اعلم بقي ناويين علي ايه فخلي بالك من نفسك يا باشا سلام؛ وقفل المكالمة وقال: خليهم يخل'صوا علي بعض كده وانا هتفرج من بعيد وضحك جامد
سليمان قفل المكالمه مع خالد وهو في حاله ص'دمه محمود: مالك ي بابا فيه ايه سليمان حكي له اللي خالد قاله محمود بصدمه: وائل وسليم في صف بعض يبقي كده وائل السبب أن سليم يعرف الحقيقه بس ده حصل ازاي سليمان بغ'ضب: اكيد كان بيتصنت علينا عن طريق حاجه اسمع ي محمود تجيب حالا فريق مختص يدور في كل مكان في الشركه والفيلات بسرعه محمود: حاضر ي بابا وراح يكلم الشركه سليمان بغضب: يويلكم مني انا هوريكم اخره اللع'ب معايا ايه
في المستشفي سليم كان واقف وساند ضهره الحيطه ودموعه نازله وحاسس أن روحه رايحه منه؛ وفي الوقت ده وصل يوسف ومعاه وائل
فاطمه بدموع: يوسف انت عرفت ازاي يوسف: روحت ليكم علي الفيلا وقلقت لما ملقتش حد فرنيت علي معتز وقالي اللي حصل وأنكم هناوائل راح لسليم وحط أيده علي كتفه وقال: متقلقش هتبقي كويسه وهتقوم بالسلامه سليم بصله وهز رأسه ورجع رأسه لورا وغمض عينه يوسف راح وحضن سليم وقال: ربنا عارف وعالم قد ايه انت محتاجها ومحتاج وجودها جنبك ربنا حنين اوي ومش هياخدها منك بعد ما جمعكم سوا خلي عندك ثقه في ربنا ي حبيبي سليم بدم'وع: يارب متحرمن'يش منها يارب
وبعد ساعتين الدكتور طلع من اوضه العم'ليات وسليم والكل جري عليه سليم بخ'وف وقل'ق: طمني علي ي نور ي دكتور الدكتور: نور ربنا كتب ليها عمر جديد لو كنتوا اتاخرتوا شويه كمان كان ممكن تخ'سروهاماما نور بدموع: طب حاله نور عامله ايه دلوقت الدكتور: تعتبر عدت مرحله الخ'طر بس هنحطها في العنايه المركزه لحد ما تفوق عشان نبقي مطمنين عليها اكتر
سليم: ارجوك يا دكتور عاوز ادخل ليها الدكتور: ص'عب دلوقتي عشان صحتها سليم برجاء: مش هاخد وقت كبير ي دكتور بس ارجوك يا دكتور انا عاوز اطمن عليها الدكتور سكت شويه وبصله؛ وقال: ماشي بس مش دلوقتي يا سليم يعني كمان كام ساعه احنا هنطلعها من الباب الخلفي للعمليات علي العنايه دلوقتي روضه بدموع: طب احنا ممكن نشوفها امتي الدكتور: بكرا بإذن الله اصلا وجودكم كلكم مش مستحب حاليا ياريت شخص واحد بس اللي يفضل وسابهم ومشي
سليم: انا هفضل مع نور وهخلي بالي منها ماما نور بعص'بية ودموع: زي ما خليت بالك منها زمان ودلوقتي سليم قعد قدامها: صديقني مش ههدي غير لما اعرف مين عمل فيها كده وادف'عه التمن غالي ماما نور: واللي عملته فيها زمان كان ايه هت'دفع تمنه ازاي سليم: والله العظيم ما كان ذنب'ي ماما نور: اومال ذن'ب مين روضه: جدو وعمو محمود ي طنط رحمه وحكت ليهم الحقيقة
رحمه بدموع: الكل ظ'لم بنتي وانا ظل'متها معاهم بدل ما اساعدها واقف جنبها ماما روضه: كلنا ظلم'نا نور ي رحمه ومنه'م لله اللي كانوا السبب رحمه لسليم: حقك عليا والله مكنتش اعرف سامحني سليم باس ايديها: مسامحك والله هروح اطمن علي نور ومسح دموعه وراح لنور ويوسف راح وراه
ماما روضه: يلا ي رحمه تعالي روحي معايا البيت باتي معانا روضه بدموع: بس انا مش عاوزه اسيب نور معتز مسح دموعها: هنيجي ليها بكرا ي حبيبي تطمني عليها وتكون فاقت روضه بصتله وحضنته وهو حضنها بحب
سليم راح بص علي نور من ازاز العنايه وشافها وهي متوصله بالأجهزة ومعلقين ليها المحاليل وسند جبينه علي الازاز ودموعه نزلت؛ وحس بإيد بطبطب عليه وكانت ايد يوسف وسليم بصله والدموع نازله منه وحضنه
يوسف بحنان: اهدي ي حبيبي وخليك قوي عشانها سليم بدموع: اهدي ازاي واللي حصلها ده بسببي انا الله واعلم مين اللي غ'در بيها كده عشان يوجع'ني انا عاوزني اهدي ازاي وهي في الوضع ده بسببي ي بابا يوسف حضنه جامد وطبطب عليه: اهدي ي حبيبي والله هتبقي كويسه اوعي تفقد ثقتك في ربنا ابدا ربنا كريم وكرمه اكبر يا حبيبي وهتشوف واللي عمل فيها كده هن'دفعه الت'من غالي انا معاك وفي ضهرك وحضن سليم وسليم حضنه
وائل ابتسم لما شافهم كده وراح ليهم وقال: في طريقه نعرف بيها مين عمل كده سليم بصله: ايوا فيه كاميرات خفيه انا حاططها في للبيت اكيد سجلت كل اللي حصلوائل: انا ممكن اروح اشوفها يوسف: خليك جنب اخوك عشان لو حصل حاجه ومعتز يقوم بالمهمة دي وائل: تمام ي بابا
سليم رن علي معتز وقاله يشوف الكاميرات بعد ما يروح أهل نور ويوسف روح فاطمه وسهيله علي الفيلا عنده عشان مينفعش يقعد في فيلا سليم
في فيلا سليمان؛ الشركه قدرت تلاقي جهاز التصنت اللي وائل كان حطه محمود: ده الجهاز ي بابا هنعمل ايه سليمان بغضب: ماشي ي ابن الديميري نخلص من صفقه بكرا وبعدها هعرف الاتنين الادب محمود: تمام ي بابا خلينا نن''ضف المع'لب بقي سليمان: هينضف بس الصبر
في المستشفي؛ معتز اتصل بسليم سليم: شوفت الكاميرات معتز: اه واللي عمل كده خالد سليم بغضب وانتقام: خالد؛ وقفل المكالمه وائل: فيه ايه سليم: خالد هو اللي ض'رب نور وائل: وليه يعمل كده فيها وهو بيحبها وسكت شويه وقال: معقوله سليم: فيه ايه
وائل: حكي لسليم علي موضوع شاته اللي كان مفتوح علي فونه وسليم كان بيسمعه وهو ساكت؛ ووائل لاحظ ده وقال: لتكون شاكك اني بعتك لخالد سليم: لا ي وائل م'ش شاكك انا بس بفكر هتصرف ازاي وائل: تتصرف بالعقل ي سليم عشان نور وامك واختك اوعي تعمل حاجه تندم عليها سليم بصله وهز رأسه
خالد قاعد في بيته بيجهز شنطته عشان يسافر، وشكله مطمّن إنه خلاص هيفلت.سليم ووائل دخلوا عليه فجأة، خالد اتفاجئ بس حاول يخفي خوفه.خالد بيحاول يتصرف طبيعي: سليم ووائل سوا وعندي جايين ليه خيرسليم بصوت غاض'ب وعيونه كلها ن'ار: جايين عشان نجيب نهاي'تك ي خالد خالد بتوتر: نهايه ايه انت بت'خرف تقول ايه وائل: هتعرف دلوقتي يا خالد كل حاجه
وائل حط فلاشة فيها تسجيل الكاميرات على المكتب وشغّلها، ظهر خالد وهو بيتهجم على نور.خالد اتوتر وحاول يتماسك: دي مش حقيقة.. دي فبركة!
سليم مسك خالد من قميصه وزع'ق: ف'بركة إيه يا ج'بان! كنت عاوز تق'تلها عشان متب'قاش لحد غيرك! مش مك'فيك حياتنا اللي دم'رتها زمان عاوز تخ'دها مني تاني خالد حاول يحرر نفسه: أنا اللي اتظ'لمت طول عمري! انا اللي كنت أحق بيها منك سليم دفعه على الأرض:اللي زيك نه'ايته دايمًا الخ'سارة.
في اللحظة دي دخلت الشرطة، وائل قال: التسجيلات اتس'لمت.. ونور هتقوم وت'اخد حقها منك بنفسها.الضباط كبّ'لوا خالد، وهو بيصرخ:انتو الاتنين السبب! انت وهو السبب!سليم رد عليه ببرود: لا يا خالد سبب نه'ايتك هو مرض'ك وحق'دك.؛ وخالد اتس'حب وهو بي'صرخ لحد ما صوته اختفى.
سليم: خلصنا من اول جزء من الخ'طه وائل: لسه الجزء التاني منها وكلها كام ساعه والنهار يطلع ونخلص بقيسليم بص لوائل: شكرا يا وائل لولاك مكنتش عارف كان ممكن يحصل وائل ابتسم:, احنا اخوات ومفيش بينا شكر؛ وقرب منه سامحني يا سليم علي اللي عملته فيك انا مكنتش عارف الحقيقه بس لما عرفت اختارت ابقي في صفك سليم ابتسم: مسامحك ي وائل؛ وحضنوا بعض سليم: يدوب نروح للواء يلا عشان نظبط معاهوائل: يلا وركبوا العربية
تاني يوم؛ في شركه سليمان المهدي كان قاعد مع محمود ومعاه وفد بيخ'لصوا الصفقه؛ وفجأة سمعوا صوت اقت'حام من بره.. الشرطة دخلت والكل اتفاجئ.محمود حاول يطلع س'لاح، لكن وائل ظهر مع قوة خاصة وقال: أي حركة هت'دفع تمن'ها غالي.سليم دخل ووقف قدام سليمان: فاكر لما قلتلي زمان إن اللي يعان'دك نهايته وح'شة؟ جه وقتك عشان تشوف بنفسك.سليمان بابتسامة ساخرة رغم الموقف: فاكر إني هقع بسهولة؟ أنا سليمان المهدي!
سليم: وهي دي نهايتك.. تاريخ كله ف'ساد وغ'در، ومفيش حد هيترحم عليك.الشرطة كبّلت محمود وهو بيصرخ: بابا اعمل حاجة! متسيبنيش!سليمان فضل ساكت وباصص للأرض، كأنه لأول مرة حاسس بالهزيمة الحقيقية.
سليم قرب منه وقال: الغ'در عمره ما بيك'سب، واللي بت'زرعه لازم في يوم تح'صده. وده حقي وحق ظل'مك ليا انا ونور زمان وابننا اللي راح غ'در وائل وقف قدام سليمان: وياري'تك اكتفيت بكده كنت عاوز تخ'لص مني بالرغم من اني كنت سندك وكنت عاوزني اخ'لص من اخويا
سليمان بصدمه: اخوك مينوائل ضحك: أصل انا وسليم اخوات ابونا واحد ودمنا واحد وبسببك انت اتحدنا سليمان كان مصدوم من اللي بيسمعه والشرطة أخدوا سليمان ومحمود، واللي كانوا معاهم
سليم خرج بره وهو شايف وائل واقف جنبه، وقال له: خلصنا من كاب'وس طويل.. والباقي إننا نبدأ من جديد.سليم بصله: اطمن علي نور الاول وبعدها هنبدا صفحه جديده وائل: يلا نروح المستشفي سليم: يلا وركبوا العربية وراحوا المستشفي
ووصلوا المستشفي ووائل حكي ليهم علي كل اللي حصل وسليم دخل لنور اللي كانت لسه مفاقتش
سليم كان قاعد جنبها في العناية، ماسك إيدها وبيطبطب عليها، عيونه حمراء من كتر البكاء. قرب وشه منها وبدأ يهمس بصوت مليان وجع وحب:سليم:يا نور… انتي سام'عاني صح؟ أنا عارف إنك سام'عاني. أنا عمري ما حسيت بالض'عف اللي حسيته من يوم ما شفتك واقعة في دم'ك. أنا طول عمري واقف، مهما وقعت بقوم… بس من غيرك مش عارف أقوم.
مسك إيدها بقوة وحطها على صدره: حسي دقات قلبي… كل دقة فيهم بت'ناديكي. أنا غل'طت زمان لما سبتك تضيع مني، بس المرة دي مستحيل أسيبك.أوعى تفكري تسبيني يا نور… أوعى تسيبيني تاني.ودموعه نزلت وهو بيبص لملامحها الهادية:كفاية عذاب… تعالي نعيش اللي ضاع مننا. تعالي نبدأ من جديد… زي ما كنا بنحلم من زمان.
وفجأة نور بدأت تحرك صوابعها بخفة. سليم اتجمد وهو ماسك إيدها، قلبه دق بسرعة: نور! انتي… انتي سامعاني؟نورفتحت عينيها بص'عوبة وبصت له وابتسمت ابتسامة ضعيفة وقالت بهمس: كنت… سامعاك.؛ ووعد مني… مش هسيبك تاني.سليم ما قدرش يمسك نفسه، نزل بوس جبينها وهو بيضحك ويبكي في نفس الوقت: حمد لله على سلامتك يا روحي… حياتي رجعتلي.
وبعدها الدكتور دخل وكشف علي نور وطمنهم وان حالتها بقت مستقره نوعا ما وكلهم دخلوا واطمنوا علي نور؛ وحكوا ليها اللي حصل بس إصرار منها وهي اتقبلت كل حاجه
نور: الحمدلله أن القانون اخد مجراه واللي غلط اتعاقب والحقيقه بانت وائل ابتسم: اسف يا نور علي كل حاجه سامحينينور ابتسمت: طالما سليم سامحك يبقي انا سامحتك سليم بص لوائل وضحك: أخويا بقي ولازم اسامحه يوسف: طب وانا ي سليم مش ناوي تسامحني
سليم بص لامه اللي بصتله بمعني سامح وابتسم وراح عند يوسف وقال: مسامحك ي بابا يوسف عينه دمعت وحضن سليم جامد وسليم حضنه؛ ويوسف قال دموع: ي حبيبي يا سليم ربنا يقدرني واعوضك عن كل حاجه وح'شه سبتها بسببي سليم بصله وابتسم ويوسف حضنه هو ووائل
معتز: بقولك ايه يا نور شيدي حيلك بسرعه عشان انا هعمل فرح مره واحده عاوز اتجوز ي ناسروضه بضحك: وانا موافقه بس نحل مشكله الشركه الاول نور: فرحكم الاول ده الأهم عاوزين نفرح بقي سليم: نور معاها حق وبعدين مشكله الشركه هتتحل وأنا في ضهر نور لحد ما تقف علي رجلها من جديد
نور بصت لسليم بحب كبير وهو بادلها نفس النظرات؛ ويوسف لأحظ ده وقال: طب تسيبهم سوا شويه بقي والكل طلع وساب نور وسليم سوا؛ وسليم راح مسك ايد نور وباسها وبصلها بحب وعشق حقيقي وعينه دمعت
سليم: نور… أنا وعدتك إن عمري ما هسيبك تاني. ومن النهارده… هبدأ أوفي بوعدي. مش مهم اللي فات، المهم إننا لسه عايشين ومعانا فرصة نبدأ من جديد.نور ابتسمت بخفة وهي بتحاول ترفع إيدها تمسح دموعه: وأنا عمري ما كنت لحد غيرك يا سليم… حتى وأنا زعلانة منك، قلبي كان ليك.سليم نزل راسه على إيدها وباسها بحب:خلاص من هنا ورايح مفيش فراق، مفيش أسرار، مفيش خيانة. من هنا ورايح فينا إحنا… "سليم ونور".نور ابتسمت وهي عينيها مليانة دموع فرحة: بحبك يا سليم.سليم بدموع وضحكة: وأنا بعشقك يا نور… لآخر نفس في عمري. (النهايه)
*