جه محمد ومامته وباباه وراحوا بيت بهاء وقعد معاهم. سما وملك كانوا في المطبخ. ملك: مالك يا سما؟ هي في حاجة دايقاكي بره؟ سما بضيق: بزمتك يا شيخة مش حاسة إن محمد ابن أمه؟ ملك: لا ما أخدتش بالي، وإزاي يعني ابن أمه؟ مش فاهمة. سما: فينك بس يا ناني؟ كانت هي اللي بتفهمني من غير ما أتكلم. ملك: حرام عليكي، الست باين عليها طيبة. إنتي اللي مفترية. سما: طيبة بإمارة إنها هي بس اللي بتتكلم مع بابا ومحمد وباباه ساكتين.
ملك: يمكن بس عشان شخصيتها قوية. قبل ما ترد عليها سما، دخل بهاء وقال بصوت واطي: بهاء: إيه يا بنات؟ قاعدين هنا وسايبين الست لوحدها برة؟ مش كفاية الهانم اللي لحد دلوقتي برة البيت؟ ملك: يا بابا، ما إنت عارف إن ناني مواعيد شغلها متلخبطة. وبعدين سما بتقول... سما بسرعة: لا لا ما قولتش حاجة خالص. بهاء: عارفة منكم ليها، لو حصلت حاجة من خططكم قدام الناس، والله هتشوفوا وش عمركم ما شفتوه.
ملك: أنا من ناحيتي مش هعمل حاجة. شوفوا بقى الخبث والخبائث، سما وناني. سما ضربتها على كتفها: لمي نفسك، وإلا هلمك أنا يا ملك. ملك: ما تمديش إيدك عليا يا سما، وإلا والله هعيط. بهاء: لا والنبي تعالوا بره قدام الناس واتخانقوا. هو أنا عرفت أربي؟ والنبي ما عرفت. ملك: آسفة يا بابا، ما أقصدش. بهاء: اتنيلوا، هاتوا الشاي وتعالوا يلا ورايا. وطلعوا كلهم وقعدوا مع بهاء ومحمد وعيلته. كانت مامت محمد كل شوية تبص
لسما من فوق لتحت وقالت: ثريا بجمود: وإنتي بقى يا سما ناوية تشتغلي بعد الجواز؟ محمد بقلق: يا ماما، دي حاجة براحتها يا سما، أنا مش هتدخل فيها. ثريا: وأنا بسألها هي، مش بسألك إنت. بهاء بجمود: ردي يا سما على طنط باللي يريحك يا حبيبتي. سما بضيق: أكيد طبعًا يا طنط، هشتغل. هو أنا اتعلمت عشان أقعد في البيت؟ ثريا حطت رجل على رجل وقالت: طيب يا متعلمة، لو جوزك احتاج حاجة وإنتي في الشغل، مين هيعملها ليه؟
أصل أنا معودة ابني إنه ما يعملش حاجة لنفسه، ده راجل. اتنهد محمد بضيق. بهاء حط رجل على رجل وقال: وأنا يا مدام ثريا، مربي بناتي على إن ما فيش فرق بين الراجل والست. يعني مثلاً، لو هي تعبت في يوم، بعد الشر طبعًا على بنتي، بس أكيد جوزها هو اللي هياخد باله منها، ولا هيرميها في الشارع؟ محمد رد عليه بسرعة وقال: لا طبعًا يا عمي، سما أنا أشيلها في قلبي قبل عيوني. ابتسمت سما وبصت للأرض بكسوف. بهاء
طبطب على كتفه وقال برضا: وأنا عشان كده هديلك حتة من قلبي وأنا مطمن إني مديها لراجل هيحافظ عليها. وبعدين بص لإيهاب أبو محمد وقال: منورنا يا أستاذ إيهاب. بص إيهاب لمراته بقلق وقال: منور بأصحابه يا دكتور بهاء، والله إحنا لينا الشرف إننا هناسب شخصية محترمة زي حضرتك...
قاطعته ثريا وقالت: أنا بقول نتفق عشان في معاد دوا هاخده ولازم أروح بدري. طبعًا الفرح هيكون آخر الشهر عشان ابني هيسافر دبي وهيقعد فترة هناك، ولازم تكون مراته معاه. بهاء: أنا بفضل إن القرار ده يبقى بين محمد وسما، هما يختاروا اللي يريحهم. بصت ثريا لمحمد وقالت: ها يا محمد، قررت إيه يا حبيبي؟ محمد: والله أنا قولت رأيي لسما، والقرار ليها وأنا معاها في اللي يريحها. ثريا اتنهدت وقالت: أمم، والعروسة بقى قررت إيه؟
سما سكتت شوية وقالت: أنا من ناحيتي موافقة، بس القرار الأول والأخير لبابا. بهاء: وأنا، اللي يريحك يريحني يا حبيبتي. ملك قالت وهي فرحانة: طيب يلا بقى نلبس الدبل. قام محمد وفعلاً طلع الدبل اللي كان جايبها، ولبسها هو وسما. كان باباه فرحان بس مامته كانت مدايقة جدًا. وبعد شوية مشيوا، بس محمد طلع تاني عشان نسي موبيله. فتحتله سما. سما: امسك موبايلك أهو. محمد: أنا قاصد على فكرة أنساه عشان أقولك مبروك. سما: إنت عبيط يا محمد؟
ما إنت قولتلي مبروك من شوية بعد ما لبسنا الدبل. محمد مسك إيدها اللي فيها الدبلة وباسها، وبعدين قرب منها وقال: محمد: بس بيني وبينك، بتتقال بطريقة مختلفة. سما بتوتر رجعت لورا وقالت: والله يا محمد، لو قربت سنتي تاني، لأرميك من فوق. محمد ابتسم وقاله: إنتي كلها شهر وهتبقي والدبلة في إيدك الشمال، وأقرب براحتي. سما: ممكن بس ترجع لورا شوية؟ رجع محمد لورا وهو مش فاهم حاجة. وفي أقل من ثانية، قفلت سما الباب في وشه.
نزل محمد وهو بيضحك وركب عربيته، وكانت مامته قاعدة جنبيه وباباه من ورا. ثريا بحده: كل ده فوق بتجيب الموبايل؟ محمد بضيق: ممكن أفهم هو في إيه يا ماما؟ وإيه الطريقة اللي اتعاملتي بيها معاهم فوق دي؟ ثريا: ومالها طريقتي؟ أنا ما بعرفش أنافق حد. محمد: يا حول الله يارب، يا ماما مالهم الناس؟ فيهم إيه ما يتحبش؟ ثريا بسخرية: بنت متدلعّة وباباها مدلعها زيادة. دي هتشيل مسؤولية إزاي دي؟
محمد بجمود: هشيلها أنا المسؤولية اللي تاعبة حضرتك دي. أنا مش عايز غير سما تكون جنبي. ثريا بعصبية: طيب إنت هتروحنا ولا هنبات هنا؟ ساق محمد عربيته ورجع بيتهم. *** في الاستديو بتاع ناني، كانت قاعدة قدام إياد، وباصة في الورق. إياد: المهم يعني، الأسئلة ما يكونش فيها حاجات حساسة أو +18. ما ردتش عليه ناني، فـ قال هو بغيظ: يا حجة، أنا بكلمك. ناني بصتله ببرود وقالت: نعم. إياد ابتسم: أنعم الله عليكي. أكيد سمعتي اللي قولته؟
ناني: أولاً، إحنا برنامج محترم وأهم حاجة عندنا سمعتنا. إياد: سمعتكم اللي ما حدش بيسمع عنها. ده إنتي لولا ما بعتيلي اللينك بتاع صفحة البرنامج، أنا ما كنتش هعرفه. ناني اتنهدت بعصبية وقالت: هنتنيل نبدأ ولا إيه؟ إياد: تمام، تحت أمرك. يلا. وبدأ البرنامج، وكان إياد هادي جدًا. وحتى ناني اللي كانت قلقانة من إنه ممكن يحرجها أو حاجة، ده ما حصلش وارتاحت في الكلام معاه. وبعد ما خلص البرنامج، ناني قربت منه وقالت:
ناني: نو، بشكرك جدًا على موافقتك. والمقابل اللي تطلبه، إحنا تحت أمرك. إياد: إنتوا مين؟ أنا عايز المقابل ده منك إنتي لوحدك. بصتله ناني بعصبية، وقبل ما تتكلم، قال إياد: إياد: قبل ما تفهمي غلط، أنا طالب بس بكرة نتعشى مع بعض. أنا قولت حاضر وكنت جدع معاكي للآخر. ناني: على فكرة، أنا ممكن أمسح التسجيل ده كله مقابل إني ما أعملش حاجة أنا مش عايزها. أنا آسفة يا حضرة الظابط، أنا مش للشقط. قالت كلامها وسابته ومشيت.
وهو راح وراها وقال: إياد: إنتي يا بت استني. هو إنتي فاكراني هشقطك؟ دي مش طريقتي لو بشقط. ناني: أومال إنت قصدك إيه بـ "نتعشى مع بعض"؟ إياد بخبث: بصي، هو فيه مكان هنا في إسكندرية أنا يعتبر جاي هنا مخصوص عشان أزوره. ناني: ما تروح، أنا مالي. إياد: اصبري واسمعي. ده إنتي دماغك قد طولك بجد. ناني بحده: أهو، إنت! واحترم نفسك وما تتريقش على طولي. إياد: طول إيه ده؟ إنتي لولا الكعب ما كنتيش هتنفعي من الأرض.
ناني: أنا غلطانة إني واقفة أتكلم معاك. مسك إياد إيدها وقال: إياد: أنا آسف. أنا أصلًا بهزر معاكي. المهم، بكرة الساعة سبعة هاجيلك هنا وآخدك ونروح المكان ده. ليه؟ عشان هما مش بيدخلوا واحد لوحده، لازم كابيلز. وأنا عملتلك خدمة ومش هاخد فلوس، رديها لي بقى. ناني اتنهدت وقالت: أوكي، بكرة الساعة سبعة هستناك هنا. قالت كلامها ومشيت. رجعت البيت، وأول ما دخلت، سمعت صوت بهاء وسما في أوضتها. قربت منهم وسمعتهم بيقولوا:
بهاء: المهم يا حبيبتي، سيبك من حماتك خالص. المهم محمد. سما: بصراحة، أنا ما كنتش عايزة أوافق على الجواز آخر الشهر عشان الموضوع جه بسرعة معانا. بس لما لقيته بيسيبلي حرية الاختيار قدام مامته، ما حبيتش أحرجه قدامها. بهاء: محمد كويس وابن ناس ومتربي. وأنا واثق إنه هيخليكي مبسوطة. دخلت ناني وقعدت جنب بهاء وقالت: ناني: اللي زعلان مني ومخاصمني ومش عايز تاني يكلمني. بهاء: نعم، عايزة إيه؟ ناني: صالحني عشان أنا زعلانة منك.
ضحكت سما. وبهاء قال: كمان أنا اللي أصلحك؟ هو أنا اللي كدبت عليكي؟ ناني بحزن: طيب، أنا آسفة والله مش هتتكرر تاني. بهاء: خلصتي البرنامج بتاعك مع الظابط اللي روحتيله؟ ناني حضنته وقالت: أيوه، سجلت. بس هو اا... قبل ما تكمل كلامها، دخلت ملك وهي ماسكة المخدة بتاعتها وقالت: ملك: أنا خايفة أنام لوحدي وإنتوا سهرانين، وأنا هنام جنبكم هنا. بهاء: لا، أنا داخل أنام. عندي شغل الصبح.
ناني: وأنا كمان، طول اليوم واقف على رجلي. داخل أنام. سما: خدوا البتاعة دي في إيدكم وإنتوا طالعين. نطت ملك جنبيها وقالت: وربنا لحد ما تتجوزي ما هبات غير جنبك. ناني: أيوه، وأنا كمان لازم أشبع منك. سما: بابا، الحقني! أنا مش بعرف أنام جنب حد. ضحك بهاء وقال: لا اتعودي، لأن الكلام ده ما ينفعش مع جوزك. ضحكوا ناني وملك، وهي اتكسفت جدًا. وبعدين راح بهاء نام. *** وتاني يوم في كافيه على البحر، كانت ملك قاعدة مع أمجد اللي كان
عامل نفسه زعلان وقالها: أمجد: دي كل الحكاية، بس أنا بطلت والله يا ملك، ومن قبل ما أشوفك والله. أنا صريح معاكي أهو، بس مش عايزك تبعدي. ملك: أنا بجد مش مصدقة اللي سمعته. إنت أمجد اللي قدامي؟ أنا موافقة بيك وواثقة فيك، إنما اللي سمعته منك ده عن ماضيك خوفني جدًا منك. أمجد: والله بطلت يا ملك، وبيكي إنتي هبقى الأحسن مليون مرة. أنا بحبك يا ملك وعايزك مراتي ومعايا وفي الحلال. وأكبر دليل على كلامي إن إني دخلت البيت من بابه.
ابتسمت ملك على كلامه وقالت: ملك: وأنا موافقة بيك يا أمجد، ومعاك وهقف قدام بابا وهقوله إني عايزاك. أمجد: وأنا أوعدك إني عمري ما هخليكي تندمي على القرار ده. *** في القاهرة. كان طالع أنس من أوضته في بيت حازم ونيرة. وحازم كان قاعد على الكنبة ورافع رجليه. أنس: مالك قاعد كده ليه يا حازم؟ حازم: تعالي بسرعة اقعد جنبي قبل نيرو ما تطلع وتشوفك واقف بالشبشب على الأرض اللي بتمسح فيها.
قعد أنس بسرعة جنبيه وقال: يا نهار أسود، وانت مزعلها في إيه طيب؟ ما هي مش بتمسح غير وانت مزعلها. طلعت نيرة وقالت: بمسح كرامتي اللي البيه رماها على الأرض. يا بتاع سميرة. حازم: والله كانت بتسألني على عنوان دكتور العيون اللي متابع عنده. أنس: ما فين الفطار؟ نيرة: يا حبيبي، الفطار جاهز جوه وعملتلك سندوتشات المربى بالتوست المقرمش اللي بتحبه. قام أنس وقال: والله يا نيرو، إنتي أحسن أم في الدنيا كلها.
دخل أنس المطبخ. وحازم جه يتحرك. زعقت فيه نيرة وقالت: نيرة: على فين؟ إياك رجلك تنزل الأرض هتلاقي الشرشوبة في وشك. حازم: إيه الافتري ده؟ ما أنس لسه دايس على الأرض ما اتكلمتيش معاه. نيرة: أصل إنت ابن البطة السودة. واكتم، أنا مش طايقاك. وفي المطبخ، رن موبايل أنس. فكرها مريم مامته ومسك الفون بسرعة، بس لقاها جيلان، فـ ابتسم بسخرية وقال لنفسه: أنس بدموع: وهي ماما هتكلمني ليه أصلًا؟ زمانها مشغولة في إياد وبابا.
ورد على جيلان وقال: نعم يا جيلان، عايزة إيه؟ جيلان: وآخرة طريقتك دي معايا إيه؟ أنس: بقولك إيه يا جيلان، هو مش إحنا كنا متفقين إننا هنرتبط فترة ولما نزهق هنسيب؟ أنا بقى زهقت. جيلان بحده: اوكي يا أنس، بس أحب أقولك اللي إنت بتعمل عشانها كل ده، بتحب زميلها في المدرسة. حتة عيل زيها في ثانوي. اتعصب أنس و... *** في إسكندرية. في أوضة إياد في الأوتيل، كان واقف قدام المرايا وبيكلم مريم وقالها:
إياد: أيوه يا ميمي، لبست أهو القميص الأزرق اللي إنتي جايباه ليا وبنطلون أسود وهلبس جاكيت أسود عشان الجو برد هنا شوية. مريم: يا ولااا بقى عشان الجو برد، ولا عشان لما المزة تبرد تديها الجاكيت؟ ضحك إياد وقال: والله حركة حلوة، هبقى أعملها. المهم، ابقي شوفي أنس فين؟ أنا كلمته مش بيرد عليا. مريم: اطمن يا حبيبي، هو عند نيرة وحازم. إياد بفرحة: هما رجعوا من العمرة؟ أنا أول ما أنزل هروحلهم.
مريم: ماشي يا حبيبي، وخلي بالك من نفسك. وكل كويس يا إياد وبلاش السهر الكتير. إياد: حاضر يا أحلى ماما في الدنيا. باي. وخلص إياد لبس ونزل تحت. ركب العربية اللي استأجرها ومشي رايح لناني. وكان في عربية ماشية وراه. وكلم السواق بتاعها واحد في الموبايل وقاله: السواق: نعم يا أمير. عدونا اللي اعتقل أخواتنا النهاردة، هتكون آخر أيامه في الدنيا. *** كان بهاء لسه راجع بيته ودخل لقي ملك قاعدة مدايقة جدًا. بهاء: مالك يا ملوكة؟
مين مات كمان في المسلسل أو الرواية؟ ملك بحدة: أنا أفهم، إنت إزاي تقول لـ أمجد إنه يسيبني وإنت عارف إني بحبه؟ بهاء: لو صوتك علي تاني، هنزل بإيدي على وشك. طلعت سما من أوضتها وقالت: إيه يا بابا؟ بس إنت من إمتى أصلًا بتمد إيدك على واحدة فينا؟ بهاء: من دلوقتي. ما دام الغباء هيخليكم تدمروا حياتكم، يبقى أنا لازم أربيكم من أول وجديد.
ملك بدموع: بس أنا هتجوز أمجد سواء إنت وافقت أو رفضت، لأني مش هسيب اللي بحبه بسبب توقعات منك ملهاش أي لازمة. خلصت كلامها ودخلت أوضتها. وبهاء مسك قلبه ووقع على الأرض. وسما جريت عليه وصوتت وقالت: سما بخوف: بابا، الحقيني يا ملك. *** وفي مكتب بهاء في المستشفى، دخل خالد والنور مقفول. وطلع ورق من المكتب بتاعه وصوره بموبايله و... ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!