مشي خلفها، وبعدها طلعت غزل من المطار، كان عاصف مستنيها بالعربية بعيد شوية. راحت عنده وركبت معاه.
عاصف بس ليها: شكلك حلو أوي بالنقاب.
غزل: بجد، أنا نفسي ألبسه من زمان.
عاصف: خلاص خليكي لابساه.
غزل: أشطا موافقة، بس تفتكر محدش هيشك فينا؟
عاصف: متخافيش، أهم حاجة مفيش حد يكون شافك وأنتِ خارجة.
غزل: لا ما أنا عملت زي ما قولتلي، لبست نقاب وأنا خارجة.
عاصف: بس وأنا لغيت الحجز باسمك، وسافرت واحدة تانية مكانك، ودفعت فلوس ليهم عشان محدش يقول إنك مسافرتيش، يعني اسمك هيبقا مكتوب في الناس اللي سافرت.
غزل: بس أنا دلوقتي هقعد فين؟
عاصف: متخافيش، أنا عامل حسابي لكل حاجة.
غزل: 🥺 طب هاتلي غزل بنات، الراجل بيبيع أهو.
عاصف: هو أنا واخد بنت أختي أفسحها ولا إيه؟
غزل: عشان خاطري.
عاصف: ماشي يا ستي، بس متنزلبيش من العربية.
غزل: 🤫 حاضر هقعد ساكتة.
نزل جاب لها غزل البنات ورجع.
عاصف: أهو يا ستي.
غزل: ستك مين يا عم بتهزر معايا؟
عاصف: آه باين على شكلك إنك كبيرة.
غزل: شكلي! دانا بيقولولي شكلك أصغر من سنك.
عاصف: ما أنتِ طفلة.
غزل: متقولش طفلة دي تاني.
عاصف: طب خلاص فكي بوز البطة ده اللي عاملاه.
غزل: ماشي هنروح فين؟
عاصف: هاخدك على البيت وأنا هروح الشركة.
غزل: تمام.
عدى وقت، كانوا وصلوا قدام عمارة كبيرة.
غزل: إحنا جينا فين؟
عاصف: عندي شقة في العمارة دي، مجبتش فيها غير مراتي وبابا ميعرفش عنها حاجة، كنا بنيجي أوقات نقعد فيها.
غزل: هاا 🥺
عاصف: بس دلوقتي بقت شقتك.
غزل: لا مينفعش أقعد فيها وهي فيها ذكريات ليك.
عاصف: متزعليش، ده كله كان في الماضي، دلوقتي أنا بحبك أنتِ.
غزل: بس.
عاصف: واثقة فيا؟
غزل: أكتر من نفسي.
عاصف: يبقى تقعدي فيها لحد ما الأمور تهدى.
غزل: تمام.
عاصف: انزلي يلا.
نزلت، وطلب من البواب يطلع الشنط، أول ما فتحت الباب وبصت على الشقة لقت فيها صور كتير لعاصف ومراته، وباين فيها إنهم بيحبوا بعض أوي.
عاصف: الشقة بقالها كتير محدش دخلها عشان كده الغُبرة في كل مكان. غزل أنتِ معايا؟ بص عليها لقاها بتبص على صورة هو ومراته.
عاصف: أنا آسف يا حبيبتي مكنش قصدي أزعلك، بس هشيل كل الصور دي متزعليش.
غزل: لا مش زعلانة، خليهم عادي.
عاصف: لا هشيلهم دلوقتي.
غزل: مفيش مشكلة، ده كان ماضي وأنا يهمني دلوقتي.
عاصف: المستقبل كله أنتِ.
غزل: بس محتاجة تنضيف كتير.
عاصف: هكلم البواب يشوف واحدة تيجي تنضفها.
غزل: لا متكلمش حد، أنا هنضفها.
عاصف: مش عايزك تتعبي.
غزل: لا أومال هقعد في الشقة أعمل إيه طول اليوم؟
عاصف: معلش فترة وهتعدي وكل حاجة هتبقا تمام.
غزل: إن شاء الله.
عاصف: لولا إني مضطر أروح على الشركة كنت قعدت ساعدتك.
غزل: ولا يهمك، بس خلي حد يطلع يساعدني عشان السجاد.
عاصف: ما أنا قولت كده من الأول.
غزل: فكرت فيها، مفيش حاجة لو غيرت ترتيبها صح؟
عاصف: لا زي ما ترتاحي فيها، همشي أنا بقا.
غزل: خلي بالك من نفسك.
عاصف: وأنتِ كمان، وآه قبل ما أنسى، خلي التليفون ده معاكي ومتستخدميش تليفونك تاني، ولو احتاجتي أي حاجة رني عليا.
غزل: تمام.
مشي عاصف وبعت لها واحدة تساعدها.
هيبتدي من فين يا هانم؟
غزل: هانم مين بس! أنتِ اسمك إيه؟
اسمي صفاء.
غزل: طب قوليلي يا غزل، اعتبريني أختك الصغيرة.
صفاء: ماشي يا.
غزل: يا إيه؟
صفاء: ربنا يحفظك يا بنتي.
غزل: هاا قوليلي نبدأ منين؟
صفاء: تعالي نبدأ من الأوض الأول.
غزل: ماشي يلا.
عند عاصف وصل الشركة ودخل بهيبته المعتادة، كل الموظفين كانوا بيرحبوا بيه بعد غياب، دخل على مكتبه والسكرتيرة دخلت وراه.
السكرتيرة واسمها هيام.
هيام: نورت الشركة يا عاصف باشا، من ساعة ما غبت وأنا دايمًا بخليهم ينضفوا مكتبك عشان لما ترجع تلاقيه زي ما هو.
عاصف: متشكر ليكي، ابعتي لمحمد وقوليله ييجي المكتب.
هيام: تحت أمرك وحمد لله على سلامتك تاني.
عاصف: الله يسلمك.
طلعت هيام من عنده وبعتت له محمد زي ما طلب.
محمد: عاصف حمد لله على سلامتك، كده متقولش يا صاحبي إنك خفيت.
عاصف: وعلى أساس سألت؟
محمد: معلش قصرت معاك آخر فترة، بس والله ضغط الشغل.
عاصف: ولا يهمك، كنت عايز أتكلم معاك في موضوع بس ميطلعش بره الأوضة دي.
محمد: أكيد مش محتاج تقولي.
عاصف: هو *******