تحميل رواية «كفر السلطان» PDF
بقلم لوجي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
عندي الإيدز، ما ينفعش تلمسني. الجملة دي قالتها عروسة قاعدة على حرف السرير، ما فيش أي حاجة ظاهرة منها لعريسها يوم الدخلة. العريس وهو ينظر لها بجحود وغضب. بس ما نطقش ولا اتكلم. قرب على العروسة، وضع يده على طبق الفاكهة اللي كان موجود جنب السرير. وسحب منه السكينة. العروسة بخوف ورعشة. ضربات قلبها. العريس كان سامعها من كتر الخوف. حاولت تتراجع من مكانها. خافت من العريس لا يعمل فيها حاجة. لكن العريس مسك السكينة جامد بكف إيده. وضغط على كف إيده لما إيده اتجرحت. وشد منديل زفاف من على المخدة. ونقط عليه الدم...
رواية كفر السلطان الفصل الأول 1 - بقلم لوجي احمد
عندي الإيدز، ما ينفعش تلمسني.
الجملة دي قالتها عروسة قاعدة على حرف السرير، ما فيش أي حاجة ظاهرة منها لعريسها يوم الدخلة.
العريس وهو ينظر لها بجحود وغضب.
بس ما نطقش ولا اتكلم.
قرب على العروسة، وضع يده على طبق الفاكهة اللي كان موجود جنب السرير.
وسحب منه السكينة.
العروسة بخوف ورعشة.
ضربات قلبها.
العريس كان سامعها من كتر الخوف.
حاولت تتراجع من مكانها.
خافت من العريس لا يعمل فيها حاجة.
لكن العريس مسك السكينة جامد بكف إيده.
وضغط على كف إيده لما إيده اتجرحت.
وشد منديل زفاف من على المخدة.
ونقط عليه الدم من إيده.
هي طبعاً كانت بتحاول تشوف إيه اللي بيحصل من تحت الطرحة اللي كانت على وشها.
بتحاول تشوف ملامح العريس لأنها تقريباً اتجوزت واحد لا شافته ولا تعرفه، ولا هو شافها ولا يعرفها.
وشد المنديل في إيده السليمة.
وطبق على إيده المجروحة.
وفتح باب الأوضة وخرج.
وقفل الباب بكل هدوء وخرج.
في الأسفل.
"وهيبة، إيه يا عريس؟ حد ينزل بدري كده ليلة دخلته؟ في حاجة ولا إيه؟ طمني يا ولد."
لكنه ما نطقش.
وأداها المنديل.
وهي أول ما شافت المناديل، دورت الزراغيط هي والنسوان اللي في البيت.
وهيبة بفرحة وهي بتنادي الغفير.
"اضربوا نار، املوا الدنيا طلق نار."
وهو في وسط اللي بيحصل ده كله، خد نفسه وخرج من البيت.
وركب عربيته.
وفضل سايق يكلم نفسه ويقول:
"كويس إنها جت من عندها عشان السر يفضل مستخبي، والبلد دي كلها تعرف إن اللي كان بيتحكي زمان ده إشاعات."
وفضلت الحريم في البيت تزرغط.
والرجالة بره البيت تحتفل بطلق النار.
والعريس خرج وساب البيت كله.
والعروسة لسه قاعدة مكانها على السرير ما اتحركتش.
قامت من مكانها، وقفت قدام المراية.
وبدأت تعيط.
وصوت عياطها يعلى ويعلى.
وبدأت تخلع الجوانتي من إيديها علشان ترفع الطرحة أو النقاب اللي على وشها.
لكن أول ما خلعت الجوانتي من إيديها وبصت على إيديها، خافت من شكل إيديها.
وبدأت ترجع من قدام المراية.
لكن في ثواني تانية استجمعت قوتها.
وبدأت ترفع النقاب من على وشها وهي بتقول:
"كان لازم أقول كده، ما كانش ينفع يشوفني ويعرف حقيقتي."
رواية كفر السلطان الفصل الثاني 2 - بقلم لوجي احمد
رفعت النقاب بخوف، ايدي كانت بترتعش قوي من اللي هتشوفه.
وأنا برفع في النقاب، أول ما شفت وشي في المراية صرخت بصوت عالي أوي.
خبطت المراية بكف ايدي وقعدت في جنبي زي المجنونة أصرخ وأعيط.
"عينيا عليا عروسة يوم دخلتها وعاملة كده؟"
بس اتفاجئت أن الباب بيخبط.
وكان خبط مش عادي.
عدلت النقاب عليا كويس وخبيت ايدي المجروحة.
وفجأة لقيت الباب بيتفتح.
لقيت اتنين داخلين عليا.
اتنين ستات.
لقيت ست كبيرة داخلة بتزعقلي وبتقولي:
"مالك بتصوتي ليه؟"
لميت رجلي بخوف وبدأت أشد الفستان على رجلي.
أنا ما أعرفش مين دول.
البنت التانية اللي كانت مع الست العجوزة شهقت شهقة عالية كده وقالت:
"يالهوي يا خالتي دي لسه بالفستان! هو في عروسة بيتاخد شرفها وهي بالفستان؟"
وساد الصمت في المكان لمجرد ثواني.
ثم اتكلمت الست العجوزة:
"طبعاً دي الحاجة وهيبة أم العريس واللي معاها بنت اختها صباح."
وهيبة:
"وانتي لسه بالفستان وكمان بالنقاب اللي على وشك والطرحة؟ ده كل حاجة زي ما هي في الأوضة. يعني إيه؟ في حاجة كده مش تمام؟"
وهي تقرب عليها والشر مالي عينها.
صباح:
"ما تردي يابت هو انتي خرسا ولا إيه؟ انتي جبتيها من أهن مصيبة دي يا خالتي؟"
وهيبة:
"وهي تشد العروسة من يديها بشدة وبتحاول تشد النقاب على وشها. إحنا لا سمعنا صوتك ولا شفنا وشك ولا نعرف عنك أي حاجة. وريني وشك. اخلعي النقاب ده."
صباح:
"أيوه يا أختي انتي مكسوفة من إيه؟ ما كلنا حريم في بعضينا. تخلعي النقاب ده لما نشوفك."
هنا العروسة كانت بدأت تخرج من سكوتها وبدأت تصرخ وتقولي:
"ابعدوا عني. ابعدوا عني."
صباح:
"نبعد عنك ليه؟ هو إحنا هناكلك ولا انت فيك مرض ولا جربانة وخايفة؟ أنا أعرف إحنا لازم نخلعها يا خالتي ونشوف جسمها ونشوفها كلها."
وهيبة:
"بس ولد ابراهيم يكون جاي يا بت."
صباح:
"ما تخافيش يا خالتي في السريع في السريع."
وبدأوا الاتنين يشدوا في هدوم العروسة.
وهيبة:
"بصريخ وتحاول مفاجئ خد الجميع وصدمهم من اللي شافوه."
"بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. انتي عاملة كده ليه؟ انتي عاملة كده ليه؟ بسم الله الرحمن الرحيم."
صباح:
"هي كمان بدأت تصرخ وتفتح باب الأوضة وخرجت جري وتقول: يلا يا خالتي من هنا."
وهيبة خرجت بتجري زي العيل بالضبط من الأوضة.
بسبب اللي شافته وهي بتجري اتخبطت في ابراهيم ابنها العريس.
أول ما شافته بدأت تصرخ وتصوت وتقول له:
"الحقني يا ابني. الحقني يا ابني. انت متجوزها إزاي؟ شفت عروستك عاملة إزاي."
ابراهيم وهو ينظر اتجاه زمرده العروسة.
انصدم.
رواية كفر السلطان الفصل الثالث 3 - بقلم لوجي احمد
ليله الد'خله بتاعتي ايه جابكم الاوضه
امه بصريخ شايف عروستك عمله ايه يا ابراهيم جسمها ماله
ابراهيم وهو ينظر علي عرسته لكن مكنش في حاجه منها باينه
ثم ينظر لامه ويقول مالها ياامي
ثم يسكت شويه وبرجع يقول العروسه وهيبه
بالهوي انت كمان مش عارف اسمها لا الجوازه دي فيها أنه
وانا لازم اعرفها لو كتاب الله هقول لابوك وابوك يتصرف معاك بقى يا سعاده الظابط
ابراهيم امي دي مراتي وكل حاجه طبيعيه انتي اللي مكبره الموضوع
وهيبه جسمها عامل كده ليه دخلت عليها ازاي يا ولدي وهي لسه بالفستان والطرحه والنقاب
ابراهيم بكل برود ولدك تعبان يا حاجه وهيبه وبدي ارتاح شويه الليله دخلتي على عروستي يعني تبارك لنا وتنزلي تجهزي لنا واكله حلو
وهو يخبط علي كتف امه
وهيبه طول عمري مش فاهمه لك حاجه بس ماشي ياابن بطني
ونظره نظره شؤم للعروسه وخرجت من الأوضه
في الوقت ده ابراهيم قفل الباب بعصبيه
ولفت وجهه وبدا يدقق في العروسه بحده
لكن هي ما كانش في حاجه باينه منها خالص
وكانت بتحاول على قد ما تقدر حتى اطراف رجليها تخبيها
ابراهيم بصوت حاد انتي لسه بالفستان ياعروسه ما فيش عروسه بتفضل بالفستان يوم الدخله
وهو يجذها من درعها بشده
زمرده بصر'يخ و'جع اها دراعي
ابراهيم شششش اخرسي مش عايز اسمع نفس
ويبدأ يحط ايده علي الطرحه
زمرده لا احنا ما اتفقناش على كده يا باشا
ابراهيم بضحكه عاليه ليه هو انتي هتعملي عليا شريفه ياروح امك
زمرده تمام انا مش كويسه ليه جبتني معاك هنا ليه خلتني اعمل لعبه اني مراتك
هي لسه ما خلصتش الجمله وضربها بالقلم وقعت على السرير
قرب عليها وقال بصوت شبه فحيح الافاعي حسك عينك اسمعك بتقولي كلمه لعبه دي صدقيني مش هتشوف الشمس بعينك تاني
انت جايه هنا اللي انا اقوله يتنفذ لو عايزه ملف اللي في الاد'ب عندي يتشال يبقى تنفذي كل كلامي والازمرده لا مفهاش والا يا ابراهيم حاضر كل كلامك اومر
ابراهيم مكانك على ارض تنامي ومش عايز اسمع صوت ولا نفس حتى وشك مش عايز اشوفه
بس عندي سؤال انا بقى ليه 13 سنه ضابط في مبا'حث الآد'اب اول مره اشوف واحده ركلام لبسه نقاب هو الشغل اليومين دول بقى محتاج نقاب
زمرده والله مظلومه وما عملتش حاجه
ابراهيم كله بيقول كده لا والله يا بيه انا مظلومه وبكره الايام تثبت لك
ابراهيم ششش مش عايز اسمع حاجه انا هقوم اخذ شاور واخرج الاقيكي نايمه الارض ومش عايزه اسمع نفس منك فاهمه ولا لا
زمرده حاضر
فعلا ابراهيم دخل الحمام الحمام موجود في الاوضه
وفتح المياه ونزل تحت الدش وهو ساند دماغه علي الحياطه وبيخبط دماغه في الحيطه كتير
يحاول يرجع في الذكريات ويقول كان لازم اعمل كده كان لازم اجيب اي واحده تعمل دور مراتيعلشان انا دفن'ت مراتي بالحياه
الحكايه ومافيها
وكان لسه بيفتكر اللي حصل بس سامع صرخه زمرده
لف البشكير عليه وخرج من الحمام
انصدم من الا شافه قدامه
رواية كفر السلطان الفصل الرابع 4 - بقلم لوجي احمد
لف البشكير وخرج من الحمام على صوت صريخ.
لكن أول ما خرج الأوضة انصدم اللي شافه قدامه.
"زمرده... بصريخ: في قطة هنا وأنا بخاف من القطط أوي."
وهي بتجري في الأوضة زي الطفلة بالضبط.
إبراهيم كان مصدوم منها ومن شكلها.
كانت خلعت الفستان، كان مصدوم من جمالها قوي.
حاجات غريبة في جسمها قوي.
وأيديها كانت سمراء بس وشها حلو قوي وعنيها بني وشعرها طويل.
ما كانش مركز في صرخها ولا كان مركز في أي حاجة خالص غير بشكلها.
وهي فضلت تصرخ صرخة من كتر خوفها من القطة في حضن إبراهيم وحضنته جامد.
حس بكهربا مسكته.
لكن هو بحركة غير إرادية لف إيده عليها وبدأ يطبطب عليها وهي بدأت تهدأ في حضنه.
الوضع ده ما استناش كتير، لمجرد ثواني وفاقوا هم الاثنين من اللحظة دي على صوت تليفون إبراهيم.
بس إبراهيم اتعصب قوي من اللي حصل وزقها على السرير من حضنه بقوة وتعصب.
زمرده وقعت على السرير.
في الوقت ده فاقت وأخذت بالها إن جسمها شبه عريانة.
هي كانت من الخوف كانت نست أساسا.
إبراهيم خد تليفونه وطلع يتكلم بره في البلكونة.
"مصطفى: إيه يا عريس هو أنت نسيتني ولا إيه؟ أمال أنت لو عريس بجد كانت إيه الدنيا؟"
"إبراهيم بتعصب: يويا يا مصطفى أنا غلطان إني حكيت لك حاجة زي دي. ما أعرفش إن أنت هتطلع عيل كده."
"مصطفى: ما تهدى علينا يا باشا أنا بهزر معاك في إيه."
"إبراهيم: اخلص يا مصطفى مش وقتك عايز إيه."
"مصطفى: الجثة اللي في الفيلا ريحتها هتطلع لازم نتصرف ونشوف طريقة."
"إبراهيم: بكرة احتمال أنزل مصر."
"مصطفى: كده ما ينفعش والموضوع هيتكشف وأمك هتشك والبلد كلها هتشك. أنت المفروض عريس والبنت اللي معاك دي عاملة معاك إيه؟"
"إبراهيم: لما أجي أحكيلك كل حاجة يا مصطفى."
إبراهيم كان بيتكلم في التليفون بس عينه كانت مع زمرده.
نهى المكالمة مع مصطفى وقفل ودخل الأوضة.
كانت هي في الحمام.
قعد على حرف السرير وبدأ يهز رجله ونادى عليها بصوت عالي.
صوت عالي قوي هز أنحاء الدوار كله.
لدرجة إن أمه وهيبة وصباح والناس اللي شغالة في الدوار كله سمع الصوت.
زمرده أول ما سمعت الصوت اتخضت في الحمام وارتعشت وخافت قوي منه.
هي أساسا خايفة منه والمفروض إنها متواجدة معاها في المكان ده وبتعمل الليلة دي كلها غصب عنها.
هي ردت عليه وهي في الحمام وقالت له: "نعم."
رد عليها بتعصب وقال لها: "تعالي هنا."
هي لبست بيجامة ولمت شعرها وخبّت العلامات اللي في جسمها وخرجت من الحمام وقفت قدامه وقالت: "نعم."
"إبراهيم بعصبية: قربي وتعالي قدامي هنا."
وهو بيشاور بإيده على الأرض.
زمرده كانت خايفة قوي منه وكانت خايفة فعلاً تقرب منه جامد.
لكن هو شدها من إيديها بشدة وقعها كده على الأرض.
وبدون كلام ولا أي تفاهم شدها من شعرها بشدة وقرب على ودانها وقال لها بصوت واطي: "افهم بقى مش قلت لي إن انتي عندك الإيدز؟ جسمك بيقول إن ما فيش راجل لمسك."
وهو يضع يده على رقبتها ثم إلى حرف البيجامة: "ولا تحبي أكدلك كلامي؟"
يعني قصده إن هو ينام معاها عشان أصل باين عليها إنها صغيرة لسه.
"زمرده بصريخ: أبوس إيدك يابيه لا أنا نفذت لك كل كلامك ممنوع إنك تلمسني ده اتفقنا."
"إبراهيم بعصبية: لا أنا أعمل اللي أنا عايزه واللي يحلالي في أي وقت. بس قدامك فرصة أخيرة تحكي لي حكايتك وأفهم منك. بس قبل ما تحكي عشان لو فكرت تكدبي أنا واحد دفن مراته بالحياة عشان كدبتي عليا. فكرت نفسها ذكية. مالك بقى انتي هعمل فيكي إيه لو كدبتي عليا؟ وكمان إيه العلامات دي وإيدك عاملة كده ليه؟ مشلوجي أحمد."
"زمرده وهي تهز راسها بدموع: حاضر هحكيلك."
بس هي قبل ما تتكلم ولا كلمة الباب كان بيخبط.
الشغالة كانت بتخبط وبتقول له إن أبوه تحت مستنيه هو ورجالة البلد جايين عشان يصبحوا عليه.
إحنا كنا بقينا الصبح بقى.
"إبراهيم: طيب نازل اهو."
ثم نظر لزمرده وقال لها: "تلبسي هدومك وتلبسي النقاب وتنزلوا علشان الفطار. ممنوع تتكلمي تاكلي بس. واعملي في حسابك إنك لو غلطت لو غلطت غلطة هعقبك."
"زمرده: حاضر."
في أسفل الدوار كان الكل متجمع على السفرة ومستني إبراهيم ومراته ينزلوا.
وفعلاً إبراهيم نزل الأول وزمرده كانت لسه في الأوضة هتنزل وراه.
لكن للأسف خرجت من الأوضة علشان تنزل تفطر معاهم.
ومشيت خطوتين ولكن ما حستش غير بإيد محطوطة على بوقها لما فقدت الوعي.
رواية كفر السلطان الفصل الخامس 5 - بقلم لوجي احمد
ليله الدخله بتاعتي ما كنتش مفكر انها تبقى كده.
هنا زمرده بدات تفوق وتفتح عينيها ببطء. تتكلم بصوت واطي جداً وتعب وبتقول:
"أنا فين؟"
وهيبه بعصبيه:
"في أوضتك يا اختي وعلى سريرك. لقيناك مرميه بره زي القتيلة. ولدي شالك وحطك على السرير."
زمرده:
"اه اها. أنا مش فاكره حاجه ومش فاكره إيه اللي حصل. كل اللي فاكر إني كنت نازله عشان أفطر. وللأسف حسيت بحد حط حاجه على بقي وفقدت الوعي."
وهيبه:
"حد يمين يا اختي. الدوار كله أمان وما حدش يستجرأ يعمل كده. ما حدش غريب هنا غيرك. اطلعي يا بنت يا صباح اندهي لولدي. يا اختي طمنيني على ست الحسن والجمال."
صباح:
"اسمعي يا خالتي أنا مش مطمنه للبنت دي."
وهي تخبطها في كتفها بحقد.
زمرده:
"بدأت تخاف منهم وبدأت تنادي على ابراهيم."
صباح بغل:
"خايفه يا اختي. ابراهيم مش هيقعد معانا العمر كله. بكره يسافر ويسيبك لينا."
وهيبه:
"اسكتي يا صباح. ما تخوفيهاش. سيبها لما تشوف بعينيها."
وهي تهز في كتف زمرده على دخول ابراهيم. في ثواني وهيبه اتحولت كأنها بتطبطب على زمرده.
وهيبه:
"إيه ما تخافش. بقت كويسة. يلا يا صباح عشان نسيبوا العرسان يقعدوا مع بعض. وهخلي الشغاله تطلع لك الفطار."
وخرجوا هم الاثنين من الأوضة.
صباح بغل وحرقة:
"جرى إيه يا خالتي؟ احنا هتسيب البنت دي تاخد ابراهيم ولا إيه؟"
وهيبه:
"إنت عبيطة يا بت ليه؟ أنا أكبر وربي وخلي ظابط قد الدنيا. وفي الآخر عيلة زي دي تيجي تاخده؟ أحلق شعر يا حبيبتي وابقى راجل لو ده حصل."
صباح:
"طب هنعمل إيه يا خالتي؟ رسيني على اللي في دماغك."
وهيبه:
"اسكتي عشان الحاج طالع. واحنا مش عايزين كلام ومواعظ وحكم. كل حاجة تستنى لما ابراهيم يسافر. وتستنى معانا هنا."
صباح:
"طيب يا خالتي."
عبد الجواد:
"اللي حصل يا وهيبه للعروسة خير؟"
وهيبه:
"علمي علمك. داخت ووقعت."
الحاج:
"يالطيف. وهي دلوقت عاملة إيه؟"
صباح:
"زي القرده جوه يا جوز خالتي. هيحصل لها إيه يعني."
الحاج بعصبية:
"بقول لك يا وهيبه. خدي بنت اختك وانزلوا. مش عايزين مشاكل. مش عايزين ابراهيم يزعل من أولها. ويخاف يسيبها معانا لما يمشي. سيبيها قاعدة في الدوار معانا واخده بحسنا."
وهيبه:
"أنا نازلة تحت أحسن."
وخدت صباح ونزلوا تحت المطبخ.
في الأوضة.
ابراهيم وهو يقرب على زمرده. طبعاً كانت خايفة من ابراهيم.
ابراهيم:
"إيه اللي حصل؟"
زمرده:
"ما أعرفش. كنت نازلة من الأوضة حسيت بايد بتكتم نفسي."
ابراهيم:
"ما سألهاش ولا دَوّر في الموضوع تاني. كانه عارف إيه اللي بيحصل."
سكت شوية وفضل يبص عليها وقال لها:
"احكي لي حكايتك."
زمرده:
"بس قبل ما أحكي لك حكايتي. هو إنت هتمشي تنزل مصر وتسيبني هنا؟"
ابراهيم:
"مالكيش الحق تسألي. اللي أنا عايزه هعمله. وبعدين إنتي تخافي ليه؟ أنا هسيبك في وسط أهلي. في وسط بيت مقفول عليك. وليه حيطان تلمك. مش في وسط بيوت الدعارة اللي إنتي جاية منها؟"
زمرده وهي تتعدل من على السرير:
"أنا حلفت لك قبل كده إني مظلومة وما عملتش حاجة. واتخذت غلط. والله في رجلي."
ابراهيم:
"أنا سامعك. احكي لي حكايتك."
وهو يدقق في ايديها ويقول لها:
"إيدك عاملة كده ليه؟ ووشك عمل كده ليه؟ إيه العلامات دي؟"
زمرده:
"بس أنا مش عايزة أحكي ومش عايزة أتكلم. أعتقد إن ده بره الاتفاق. اتفاق معاك إني أجي معاك البلد وأمثل إني عروستك قدام أهلك لمدة أسبوع أو 10 أيام. ومقابل كده إن إنت هتحرق الملف بتاعي اللي موجود في الأدبار."
ابراهيم:
"حصل. بس على الأقل خلاص أبقى عارف مين الموجودة في بيتي وأعرف حكايتها إيه."
زمرده بدموع:
"من باب أحسن إنك ما تعرفش يا باشا. اعتبرني جاية. أنا خدامة. هو إنتوا بتسألوا الخدمين اللي بيجوا إنتوا مين وأصلكم إيه وفصلكم إيه."
وهو يقوم من على السرير:
"ماتتحركيش من الأوضة."
وخرج وسابها في الأوضة وأقفل باب الأوضة عليها.
زمرده بخوف:
"يعني عشان أخرج من المصيبة اتحط في مصيبة أسود منها."
ثم تنهدت تنهيدة عالية ونامت على السرير صاحية.
بالنسبة لابراهيم نزل من الدوار خالص وفضل ماشي شوية وقعد على الترعة. فضل بيحدف طوب في الترعة.
ويفتكر.
ابراهيم كان بيحب بنت اسمها سوزي. وكان محدد فرحه في نفس اليوم اللي عمل فيه فرحه على زمرده. لكن للأسف هو قتلها لما عرف إنها بتخونه. قاتلها ودفنها في الفيلا اللي كان هيبتجوز فيها. علشان هو كان متفق مع أهله إنه يعمل الفرح في البلد. جاب زمرده مكانها.
كان قاعد يوم في المكتب قبل فرحه بيوم بيفكر هيعمل إيه في المصيبة اللي هو فيها دي. لا مجموعة بنات داخلين عليه متهمين في قضية دعارة. وكان منهم زمردة قاعدة بتبكي وبتعيط إنها مظلومة. والغريبة إنها كانت داخلة عليه لابسة نقاب. وفجأة بدون أي تفكير عرض عليها وقال لها إنك لو عملت دور مراتي هخرجك من القضية دي. وهي زي المجنونة وافقت. طبعاً بس برضه هو ما عرفش حكايتها لحد دلوقتي.
بالنسبة لزمرده فضلت نايمة على السرير بس كانت نايمة صاحية. زهقت. قامت من على السرير وقفت في البلكونة شوية. كانت بتتنهد بصوت عالي قوي وبتقول:
"إمتى أخرج من هنا بقى وأبقى حرة."
وهي عينيها على الجنينة. بس لاحظت حاجة غريبة قوي في الجنينة. حاجة شبه تمثال كده محطوطة في الجنينة على شكل بنت. بس الغريبة إنه شكله مش تمثال. شكله زي ما يكون جثة ومحنطة. خافت من المنظر ولفت وشها.
زمرده بصريخ وصدمة:
"الحقوني."
رواية كفر السلطان الفصل السادس 6 - بقلم لوجي احمد
حامل ازاي وهو ما لمسنيش أساسًا؟
اسمعي، انتي هتلاقي نفسك حامل حتى لو هو ما لمسكيش. دا اللي هيحصل ليكي، وبعدها هياخدوا الطفل ويقتلوكي.
زمردة: انتي مجنونة؟ انتي مين أساسًا؟
بدأت تصرخ وتقول: يا إبراهيم، يا إبراهيم الحقني.
إبراهيم كان في الجنينة، أول ما سمع صوتها طلع جري على الأوضة. وكل اللي في البيت طالعين على الأوضة.
لكن البنت اللي كانت بتكلم زمردة قربت قوي عليها وقالت لها: عملوا فيا كده قبلك.
خرجت من الأوضة في ثواني.
مجرد إنها خرجت، إبراهيم دخل، وجد زمردة بتنهار وبتعيط وبتصرخ.
إبراهيم: مالك؟ في إيه؟
زمردة: في واحدة طلعت لي هنا وقالت لي إن أنا حامل، وانت أساسًا ما لمستنيش، يبقى حامل إزاي؟
إبراهيم: مين دي؟
زمردة: ما أعرفش، ما أعرفش. أنا لو أعرف كنت قلت لك مين دي يا إبراهيم. بقول لك يا باشا، أنا مش عايزة الملف بتاعي اللي في الأدب، رجعني القسم تاني.
إبراهيم: اهدي كده وما تخافيش. هو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه؟
زمردة: لا، أنا خايفة ومش هكمل هنا.
دخلت والدته وصباح.
صباح: طلقها يا باشا، طالما هي خايفة تستنى هنا.
إبراهيم: ما لكيش دعوة يا صباح، وانزلي.
إبراهيم ما كانش طايق صباح، ومحدش عارف إيه السبب.
صباح: سامعة يا خالتي؟
وهي تنظر لوهيبة: أنا نازلة يا خالتي.
وهيبة: استني بس يا صباح.
ثم نظرت لإبراهيم وقالت له: إيه اللي انت بتقوله لبنت خالتك دي؟ وبعدين انت هتعيشها معاك مغصوبة؟ هو حد بيعيش مع حد مغصوب، يا إبراهيم يا والدي؟
إبراهيم بعصبية: أمي، مراتي وأنا حر فيها، بعد إذنك. أنا هتفاهم أنا وهي، واكيد هنلاقي حل.
وهو ينزل لزمردة.
وهيبة: فعلاً خرجت من الأوضة.
إبراهيم جذب زمردة من ذراعها جامد وقال لها: عاجبك الفضائح اللي انتي عاملاها دي؟ اسمعي يا بنت، أنا لحد الآن كويس معاكي، وانت ما شفتيش الوش التاني. ما تخلينيش أوريكي الوش التاني. شغل الجنان بتاعك ده، فُوقي منه.
زمردة بدموع: صدقني، في واحدة قالت لي هتلاقي نفسك حامل.
إبراهيم: واحدة من اللي قالت لك كده؟
زمردة: معرفش، معرفش. أنا خايفة أستنى هنا. خدني معاك.
إبراهيم: اسمعي، فاضل يوم واحد والخطه دي تخلص. أبقى استني كده لما الخطه تخلص عشان كل واحد فينا يروح لحاله.
زمردة: وأنا ما أضمنش إيه اللي هيحصل في اليوم ده. ممكن يموتوني، يا إما تستنى معايا اليوم ده، يا إما تاخدني معاك هناك.
إبراهيم وهو يلقيها على السرير بشدة، ثم يفتح باب الدولاب ليغير ملابسه: أنا هنزل القاهرة لوحدي، وانت هتستني هنا. اليوم ده وبكرة، ازاي دلوقتي هكون هنا واللعبة كلها تتفض.
زمردة في خوف: والنبي خدني معاك.
إبراهيم: ما تخافيش، ما حدش هيقدر يعمل لك حاجة.
إبراهيم دخل الحمام يأخذ شاور ويغير هدومه. خرج من الحمام، لاقى زمردة فاقدة الوعي، واقعة على السرير.
إبراهيم: حاول يفوق فيها ببرفان، لكن هي ما فيش فايدة فيها. نادى على مبسوط عالي وقال لها: حد من الغفر يجيب دكتورة.
الوحدة اصحيها بسرعة يا أمي بسرعة.
وفعلاً حد من الغفر راح جاب الدكتورة، والدكتورة جت وكشفت على زمردة.
إبراهيم: في إيه يا دكتورة؟ هي مالها؟
الدكتورة: على حسب علمي يا باشا إن فرحكم من ثلاث أيام.
إبراهيم: حصل.
الدكتورة: للأسف، هي حامل في شهرين.
إبراهيم بصدمة: إيه؟
رواية كفر السلطان الفصل السابع 7 - بقلم لوجي احمد
حامل إزاي أنا مش فاهم؟ أنت متأكد يا دكتور من الكلام ده؟
الدكتور: أيوه يا إبراهيم بيه، متأكدة.
كانت أم واقفه وردت بعصبية وقالت له: حامل إزاي يعني في شهرين؟ أنت جايب لنا واحدة من الشارع وتقول مراتك.
إبراهيم: بعصبية وهو يزق الباب ويدخل على زمرده ويجذبها من شعرها: أنتِ حامل في الشهر الثاني إزاي؟
وهيبة: أنت لسه هتسأل؟ دي فاجرة وتستاهل الذبح.
إبراهيم: استني يا أمي، بعصبية: انطقي.
زمرده: هنا بدأت تتجرأ وتتكلم وتقول: ابنك يستاهل الذبح لما أبقى مراته بجد.
صباح: يالهوي! يعني إيه؟ عايشين أنتم الاتنين وعاملين علينا لعبة؟ وهي أساسًا مش مراتك؟
إبراهيم: حاول يعمل دوشة على كلام زمرده عشان ما حدش يصدقها، لكن زمرده اتجرأت وبدأت تتكلم وقالت: أيوه مش مراته، أنا اتخذته ظلم في قضية عند ابنك، وعشان يخرجني منها قال لي لازم أعمل نفسي مراته لمدة يوم أو يومين، وده اللي حصل. وابنك قدامك أهو يا حاجة، اسأليه.
وهيبة: يا نهار أسود! يا فضحتنا في البلد! يعني كل ده كان تمثيل؟ يا إبراهيم؟ يا فضحتنا في البلد.
إبراهيم: هنا ما ردش وقال لها كلمة واحدة: أنتِ حامل في الثاني إزاي؟ يعني أنتِ طلعت شمال؟ أمال كنت بتقولي مظلومة ليه؟
زمرده: بصريخ: عمري ما كنت شمال ولا هبقى. أنا متجوزة بس جوزي مات، وأهل جوزي يلبسوني القضية دي عشان مش راضية أتزوج أخوه عشان طمعانين في الورث اللي جوزي سابهولي. عشان كده لبسوني الدعارة وجيت لك يا سعادة الباشا.
إبراهيم: بصدمة: يعني أنتِ متجوزة؟
زمرده: أرملة يا باشا. وعشان خاطر ملف القضية دي كنت مستعدة أعمل أي حاجة عشان ابني أو بنتي لما يجوا الدنيا ما يعرفوش إن أمهم ليها ملف في الآداب ومظلومة والله.
وهيبة: هنا كانت بدأت تتعصب، لكن صباح قالت لها: أحسن إنها ما طلعتش مراته، يبقى كده في فرصة إن أنا اللي أتزوجها. يا خالتي، والنبي البنت دي أنا بدأت أحبها يا خالتي، وأنتي كمان لازم تحبيها.
يعني الكل مصدوم من اللي بيحصل.
إبراهيم: كل ده كان كذب؟
زمرده: ما أنت كمان قلت لي إنك قتلت مراتك، مع إن مراتك عايشة وموجودة هنا في البيت وأنا شفتها.
إبراهيم: ملكيش دعوة، ما تتكلميش في الموضوع ده، شيء ما يخصكيش. والليلة كده خلصت، تقدري تمشي من البيت.
زمرده: بالنسبة للقضية اللي عندك يا باشا...
إبراهيم: أنتِ ما تمتيش المهمة على أكمل وجه، بس أنا هعمل بأصلي وبكرامة أخلاقي واعتبرها مش موجودة.
وفعلاً زمرده ودعته وأخذت نفسها ومشيت من الكفر دي.
إبراهيم فضل لوحده في الكفر حابس نفسه في الأوض.
مصطفى صاحبه رن عليه وقال له: ما نزلتش ليه؟ مش كنت بتقول هتنزل عشان موضوع الجثة؟
إبراهيم: بضحكة بس ضحكة ألم: ما تكلمنيش في موضوع الجثة دي تاني. أصلها هي مش جنبي. قبل كده قلت لها تكلمني فيه عشان هي كانت جنبي عشان كنت عايزها تخاف وتنفذ كل أوامري. لكن خلاص الموضوع خلص وهي مشيت وعرفت إن مراتي هربت.
مصطفى: بس أنا عملت تحريات عن البنت دي، والبنت دي فعلاً طلعت مظلومة وكمان طلعت متجوزة وجوزها متوفي، وأهل جوزها اللي عاملين فيها كده، وأنا ما رضيتش أقول لك.
إبراهيم: عرفت كل حاجة، بس هي فعلاً طلعت مظلومة.
مصطفى: أيوه، وأهل جوزها اللي لفقوا لها القضية دي عشان هي ما رضيتش تتجوز أخوه عشان الورث.
إبراهيم قفل معاه ولا بس عشان ينزل على القاهرة.
أمه مستنية تحت وقالت له: اسمع، المرة دي هتتجوز بنت خالتك أولى من الغريب، وستر وغطا علينا.
إبراهيم: بعصبية: مش هتجوز حد يا أمي، ومش عايز أتزوج حد، وما حدش يكلمني في موضوع الجواز ده تاني. كل اللي حصل ده بسببكم، وكل اللي أنا بعمله ده عشان خاطركم.
اتزوج، اتزوج، اتزوج! أنا مش هتجوز ومش عايز أتزوج.
وخرج من الدوار متعصب، نزل الجنينة، نادى على بنته هناكمده وقال: يا هبه.
هبه: بنت مش كبيرة قوي.
إبراهيم: قال لها: خلاص مش مطلوب منك إنك تخوفيها تاني، هي مشيت وسابت الدوار.
هبه: بس أنا نفذت كل كلامك والله يا بيه.
إبراهيم: عارف، ولا يهمك.
يعني طلعت البنت اللي كانت بتخوف زمرده دي لعبة برضه من إبراهيم، بس هو كان بيعمل كل ده ليه؟
المهم إن هو نزل القاهرة وخد عنوان زمرده في القاهرة وراح لها، خبط، زمرده فتحت لقيته قدامها.
زمرده: متفاجئة: إبراهيم بيه.
إبراهيم: ينفع أدخل؟ مش هاخد كتير من وقتك.
زمرده: تفضل يا بيه، البيت بيتك، مع إنه مش قد المقام.
إبراهيم: دخل وفضل يتكلم معاها شوية وقال لها: مش بتقولي إن عندك ورث؟ ليه قاعدة في البيت ده؟
زمرده: أهل المرحوم واخدين وضع يد، وأنا مش حمل أدخل معاهم في مشاكل، أنا غلبانة وما فيش حد.
إبراهيم: اعتبريني صاحبك، أخوك، صديقك، من دلوقتي. أهلي جوزك دول سيبهم عليا خالص. أعرف أجيب لك حقك كويس.
زمرده: متشكرين يا بيه.
إبراهيم: تلاقي دلوقتي بتسألي نفسك إيه اللي جابني هنا؟ أنا جاي هنا عشان أتأسف لك على اللي حصل وأشكرك إنك ساعدتيني. بس أنا كنت محتاجة إجابة لسؤالي.
زمرده: يا بيه؟
إبراهيم: البنت اللي شفتها في الدوار دي برضه مش مراتي. مراتي قتلتها عشان خانتني ودفنتها. البنت دي واحدة اسمها هبه وشغالة في الدوار، وأنا طلبت منها تعمل كده عشان خاطر تشغلك وما تمشيش، وعشان خاطر أهلي يصدقوا.
زمرده: طب ما تتجوز يا بيه، أكيد كل الستات مش خاينين زي مراتك. إن شاء الله ربنا هيعوضك خير.
إبراهيم: وهو يقوم من على الكرسي متجه للباب عشان يخرج: خير إن شاء الله. طلبت أي حاجة؟ رقمي معاكي، اتصلي بيا، وصدقيني هساعدك وأعمل لك كل اللي انت عايزاه.
وفعلاً ساعدها وجاب لها حقها من أهل جوزها، وهي كملت حياتها وهو كمل حياته.