راوية بصدمة: إزاي ده يا دكتور؟
الطبيب: زي ما قولتلك، بنتك لسه بنت.
راوية: يا دكتور، اتأكد. أنا شفتها، أنا عارفة بنتي. كانت غرقانة دم.
الطبيب بزهق: أنا اللي عندي قولته.
وسابها ومشي.
مهدي:
- أيوه يا حضرة الظابط.
الظابط:
- ماتقلقش، أنا ظبطت كل حاجة. اتفقت مع الدكتور اللي بعتيه ليه، وكله تمام.
مهدي:
- شكراً يا حضرة الظابط. الفلوس هتوصلك على حسابك.
قفل مهدي وبص على ابنه وقال:
مهدي:
- وأنت تطلع على أول طيارة. وما تجيش هنا غير لما أقولك. فاهم؟ مافيش حل غير كده.
راوية رجعت على القسم.
الظابط بعصبية:
- طب أنا أعمل إيه يا ستي؟ ماهو الدكتور اللي بعتك ليه قال إن بنتك سليمة.
راوية:
- يا حضرة الظابط، أنا ست وأكيد أعرف الحاجات دي. حضرتك مش مستوعب، بقولك ابن عمها اغتصبها. وجاتلي هدومها كلها دم، بس أنا قلعتها لها.
الظابط:
- والطبيب الشرعي أثبت إن ده كله كذب. وإن البنت سليمة، مافيهاش حاجة، ولا حتى أثر للمقاومة.
راوية:
- دي طفلة، تقاوم إزاي أصلاً؟ هي ماكنتش تعرف إيه بيجرالها.
الظابط نفخ في ضيق:
- يعني أنا أعمل إيه دلوقتي؟
راوية:
- تيجي معايا نقبض على ونس مهدي وناخد حق بنتي.
الظابط:
- تمام، يلا.
خبط الباب. فتح مهدي.
مهدي:
- أفندم يا حضرة الظابط.
الظابط:
- المدام راوية متهمة إن ابنك اغتصب بنتها.
مهدي:
- بتقول إيه حضرتك؟ مستحيل. أصلاً ابني مسافر ليه أسبوع بيكمل دراسة برا البلد.
راوية بصدمة:
- أنت بتقول إيه؟ أمال مين كان امبارح؟
مهدي:
- راوية، يا ريت المشاكل اللي بينا ما تكبرش لدرجة إنك تجري في شرف بنتك.
راوية:
- أرجوج، لو حصل كده يا حضرة الظابط، يا ريت تدور على المتهم الحقيقي.
الظابط:
- أصلاً البنت سليمة، مافيهاش حاجة. والطبيب الشرعي أثبت ده.
راوية بعصبية وزعيق:
- انتوا اتفقتوا سوا. منكم لله. حق بنتي هرجعه. وهرفع عليكم قضية شرف. وابنكم ده هوديه في داهية.
واستأذن الظابط وخرج.
مهدي:
- اهدي يا راوية واقعدي نتفاهم.