مريم بعصبية: سيب إيدي، أنت اتجننت؟
ونس: اسكتي خالص، مش عاوز أسمع صوتك.
دخل بيها على شقتهم.
راجية بصدمة: في إيه يا ونس؟ جايبها ليه؟
ونس بهدوء: مريم يا هتعيش معانا هنا.
راجية: أنت اتجننت؟ أنت بتقول إيه؟
ونس: اللي سمعتوه، مريم هتعيش معانا هنا وتبقى تحت عيني، كفاية الكلام اللي بسمعه من صحابي عنها.
مريم: كلام إيه ده؟ وأنت فاكر إنك هتمشي كلامك عليا؟ أنا همشي من هنا وهتجوز مرسي، ووريني هتعمل إيه.
ونس: أنا لحد دلوقتي بتكلم بهدوء، أنتِ هتنقلي هنا.
راجية: لا بقا، أنا هتصل بأبوك وهو ييجي يتصرف معاك.
عند راجية بتتكلم في الفون.
راجية: أهدي يا فايز، البنت عنيدة شوية، لاكن طيبة وهتسمع كلامي.
فايز: اعملي حسابك جواز ابني على حساب جوازنا، وإلا كل واحد يروح لحاله.
راجية بقلق: ماشي يا فايز، هتيجي من الجامعة وأجبها وأيجي.
وقفلت معاه.
مرسي: قالتلك إيه؟
فايز: ما تقلقش، هتيجي.
مرسي بغيظ: ما تشوف البت كانت بتكلمني إزاي وقتها، كنت عاوز أكسر مناخيرها.
فايز: هيحصل.
مسعد ابن فايز: يا بوي، ما كانش له داعي كل اللي بيحصل ده.
فايز: مالكش دعوة أنت، بعدين إحنا عاوزين نستر البت، أنت مالك؟
مسعد: يا بوي، أنا عارف كل حاجة وبقولك بلاش.
مرسي: وأنت مالك؟ أنت عايش حياتك ومتجوز ومخلف ومعاك ورشة، سبني أعيش حياتي.
مسعد: تعيش حياتك بعرقك، مش على قفاه.
فايز: أنت مش وراك شغل؟ يلا، طرقنا.
قام مسعد وقال: براحتكم انتو بقا.
مهدي: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل هنا ده؟
ونس: بابا، مريم تبقي بنت أخوك وبنت عمي، وأنا مش قابل فكرة إنها تقعد لوحدها في شقتها، وعاوزها تعيش هنا وسطنا.
راجية: مستحيل أخليها تقعد، أنت عاوزها تبوظ أخلاق بنتي؟
مريم بضيق: ومين أصلاً قالك إن أنا عاوزة أقعد معاكم؟ وما تخافش يا ونس بيه، الناس ما هيقولوش إنكم رميتوا لحمكم، لأ، إنكم سبق وعملتوها.
ونس: أنا اللي عندي قولته.
مهدي: خلاص يا ابني، زي ما تحب.
راجية: كلام إيه ده؟
مهدي: بعدين نتكلم، وأنت يا مريم، روحي جيبي هدومك وتعالي.
مريم: بس أنا مش موافقة أعيش هنا.
قرب منها ونس ومسك إيدها وسحبها على شقتها وقال بضيق: أنا من وقت ما شفتك وأنت شيلتني ذنوب، من مسكة إيدكم.
مريم بضحك: هههه، لأ بجد، معلش يا حضرت الشيخ.
وكملت باستفزاز: بعدين أنت اللي بتحب تمسك إيدي، أعمل إيه؟
ونس نفخ بضيق منها ومتكلمش، وخبط على الباب وفتحت راجية اللي اتصدمت لما شافتهم مع بعض.
راجية بغضب: عاوزة أفهم اللي حصل، إزاي ابنك مصر كده عليه؟
مهدي: أهدي بس وأنا هشوف حل، أنت عارف إن ونس قلبه طيب.
راجية: ما أنا مش عارفة أعيش إزاي أنا والبنت دي تحت سقف واحد.
مهدي: أنت مكبرة الموضوع كمان، إحنا كمان، إحنا مش عاوزين نبان قدام ابننا إننا وحشين ونعملها كويس.
راجية: عاوز تعملها أنت براحتك، لاكن أنا لأ، مش هقدر أتعايش معاها.
مهدي: براحتك.
راجية: في إيه؟
ونس: هناخد هدومها وهتيجي تعيش معانا.
راجية: كلام إيه ده؟ لأ طبعاً، بنتي هتمشي معايا وهتتجوز.
قاطعها ونس: أنا بنت عمي هتفضل في بيتي وتخلص دراستها، ووقتها أشوف موضوع الجواز ده.
راجية: وأنت يا مريم، رايك إيه؟
مريم بتفكير، ونس فكر إنها هترفض، لاكن خيبت ظنه لما قالت:
مريم: أنا موافقة يا ماما أروح أسكن معاهم.
راجية بصدمة: أنت بتقولي إيه؟ مش ونس ده اللي بتضيق لما تسمعي اسمه دلوقتي، عاوزة تعيشي معاه تحت سقف واحد؟
مريم: ماما، أنا مش عاوزة أتكلم في تفاصيل.
راجية: براحتك يا مريم، أنا همشي ومش عاوزاكي تكلميني تاني.
بعد ما مشيت راجية.
ونس: ما تيلا يا هانم، هو أنتِ هتجيبي العفش معاكي ولا إيه؟
مريم باستفزاز: ياريت ميبقاش كلام يا حضرت الشيخ، وتخليك في حالك.
ونس: ربنا يستر من الأيام الجاية، وما أرتكبش جريمة فيكي.