تحميل رواية «قدري الاسود» PDF
بقلم لميسات كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تعملش كده ارجوك ابعد لااا 😭ابوس اديك انا بنت مراتك متعملش كده ابعد عني ارجوك ساعدووووني مفيش حد هنا-نظر اليها وعيونه تشع بالخب’ث وقلة الادب: صرخي زي ما انتي عايزة.. احنا لوحدنا نور تعالي هنا اوعدك محدش رح يعرف بالموضوع انا بحبك ومش هسيبك تعالي هناحاول امساكها والاعت’داء عليهانور: لاااااا ارجوك سيبني ارجووووك حرام عليك ارجوووك… ساعدونيحاولت الهرب لكنه امسك بحجابها ومزقه ليسقط شعرها الذهبي الحريري الطويل وهذا ما اثار جنون زوج والدتها اكثراحمد: الله عالجمال ده تعالي هناامسكها بقوة مع الجدار لكي لا...
رواية قدري الاسود الفصل الأول 1 - بقلم لميسات كاتبة
رواية قدري الاسود الفصل الثاني 2 - بقلم لميسات كاتبة
البنت اللي جبتها.. حصل معاها نزيف حاد والـ 24 ساعة الجاية تبقى صعبة شوي. إحنا قدمنا كل اللي نقدر عليه، بس الخبطة كانت قوية على راسها… يبقى تدعولها، هي دلوقتي بإيدين المولى عز وجل.
أمير وقد أمسك الطبيب من ياقته:
أنا مش فاتح مشفى خاص بأحسن الأطباء عشان تيجي تقلي كده. قلتلك عايز البنت سالمة يعني سالمة، فااااهم؟
الطبيب بخوف:
و.. والله يباشا عملنا كل اللي علينا و.. وبرضو البنت كان على جسمها كدمات تعنيف كتيرة ف..
أمير:
كدمات!! مش هعيد كلامي، لو حصل للبنت حاجة يبقى ودع حياتك.
هز الطبيب من أمير بسرعة خائفاً، فقد نجى من غضبه بصعوبة.
ريان:
أمير باشا لازم نتصل بأهل البنت.
أمير وقد وضع يده على عينيه بسبب ألم الرأس:
اتصل واعمل كل حاجة لازمة.
ثم أخرج هاتفه واتصل على صديقه.
جواد:
الو أمير، انت فين؟ بقالي ساعتين ناطرك ومبتردش عليا ليه.
أمير:
مش وقته جواد. أنا بالمشفى بتاع العيلة، تعال.
ثم أقفل الهاتف دون أن يسمع صديقه حتى.
نعرفكم على بطل قصتنا الرئيسي أمير السيوفي، شاب أسمر طويل وصاحب جسم رياضي منحوت وشعر أسود ودقن أسود خفيف. عنده نفوذ وسلطة كبيرة وهو صاحب سلسلة شركات المعمار الأشهر في الوطن العربي وآسيا، وعمره 28 سنة.
جلس ينتظر صديقه وهو يفكر، إذا حدث شيء للفتاة لن يسامح نفسه، ولا يعلم سبب خوفه عليها.
***
نرجع عند أحمد، الذي بدأ في الرجوع إلى وعيه. وضع يده على جرحه وهو ينزف، قال بألم:
بقا كده، انتي تعملي فيا كده يا بنت ال******! مش هرحمك أنا، مش هرحمممممك!
نهض وعقم جرحه وعالجه ونظف المكان لكي لا تحس والده نور بأي شيء.
بعد وقت وصلت والدة نور، عائشة.
عائشة بصدمة:
حبيبي، حصلك إيه؟ ليه مجروح كده؟
أحمد وهو يبعدها عنه:
مش حاجة، أنا وقعت وضربت راسي مع الحيط، متقلقيش، محصلش حاجة.
عائشة:
إزاي مقلقش، انت..
قاطعها رنين الهاتف. ردت وهي لا تعلم صاحب الرقم:
ألو، مين؟
ريان:
ألو، أنا بكلم أهل نور سالم؟
عائشة:
أيوا، انت مين؟
ريان:
بنت حضرتك صدمتها سيارة وهي بالمشفى، تعالي لو سمحتي.
ثم أغلق الخط.
عائشة بصدمة ودموع:
بنتيييييي! نور بنتي! أحمد بيقول نور صدمتها سيارة، لاااااا، بنتي!
أحمد وقد أصابه الجنون على نور:
هي فين ومين عمل كده؟
عائشة وهي تخرج:
تعالي نروح لها، تعال.
أخذوا سيارة أجرة وذهبوا مسرعين إليها.
بعد مدة وصلوا. دخلو بسرعة. عائشة وقد أوقفها ريان:
أنا اللي اتصلت حضرتك.
أحمد وقد أمسكه من ياقته:
انت عملت كده، مين عمل كده؟
ريان:
أنا ضربتها.. وحضرتك، وطي صوتك عشان أنا بمشفى خاص.
كان هدأ أمير من تكلم.
عائشة ببكاء:
لو سمحت، عايزة أشوفها.
أمير وقد آلمه منظر الأم:
هي بالعناية، وضعها صعب شوية.
أشار إلى ريان لكي يأخذها لترى ابنتها.
بقي أحمد مع أمير.
أحمد بغضب:
انت إزاي تضرب حبيبة قلبي، إزاي؟
أمير وقد تحولت عيونه إلى أحمر من شدة الغضب، وذلك أخاف أحمد كثيراً:
أول حاجة، لو تكرر كلامك كده معايا، ساعتها هبعتك لجهنم، فاهم؟ ثاني حاجة، المشفى بتاعي أنا، والبنت هتكون بخير وهدفع أنا تكاليفها وعلاجها وكل حاجة، عشان كده سد بوقك أحسن ما أعمل بيك مسخرة.
في تلك اللحظة دخل جواد ليهدئ صديقه. فذهب أحمد ليدخن خارجاً. أما أمير فكان يحترق من الغضب، لا يعلم لماذا غضب عندما ناداها بحبيبة قلبه، لماذا يشعر أن تلك الفتاة تنتمي إليه وهو لا يعرفها حتى.
***
في جهة أخرى مختلفة تماماً. تحديداً في ميتم للبنات. اجتمعت 3 صديقات، قدر وشهد ولمار. فتيات في 17 عشر من العمر. جلسن على العشب يصنعن المجوهرات والحلي ليبعنه ويحصلن على بعض المال.
شهد:
بنات، أنا هعمل بكرة 18 سنة. تفتكروا فريدة هانم هتسمحلي أبقى عم شهر إضافي معاكم؟ 🥺
قدر:
مش ممكن تتركينا يا شهد! إحنا هنكلمها. وأنا بقالي شهر أنا ولمار نعمل 18 برضو، مش هنترك بعض.
(قدر ولمار توأم). حضنوا بعضهم وأكملوا عملهم.
***
في فيلا بعيدة. جلس ينظر إلى صورها وهو يتذكر أيامه معها. كانت عيناه مليئة بالشوق والحزن على فراقها. فجأة تحولت عيونه إلى شر وسواد، وهو يلفظ ويتوعد بكلمات انتقام:
هاخد حقي منك يا أمير السيوفي! هتندم أشد ندم، أنت أخذت مني أغلى حاجة عندي وأنا هردلك الصاع صاعين. هتشوف، والأيام تشهد.
***
نرجع عند أمير، كان يقف أمام زجاج الغرفة مع صديقه وينظر إلى نور.
أمير:
تخطت الخطر، بس ممكن تفقد ذاكرتها. أنا اجتني المصيبة دي منين؟
جواد:
قضاء وقدر، الله يصحبي. أكيد هتشفى، أنت عملت كل حاجة عليك. يلا نرجع للقصر ونرتاح شوية، وريان هنا لو حصلت حاجة هيخبرني.
نظر لها آخر مرة ثم غادر. أما جواد فذهب واتفق مع عائشة وقدم مبلغ مالي كبير كتعويض، وتكلم مع ريان وغادر هو أيضاً.
وصل أمير إلى قصره ونزل بتعب ودخل.
- إيه ده! الباشا دخل ومش معبرني حتى.
ابتسم أمير بتعب والتفت إلى أخته حلا الجالسة تتفقد هاتفها. اتجهت حلا وحضنته وقالت:
وحشتني أوي.. إيه مالك تعبان كده؟
أمير:
مش وقته يا حبيبتي، هستريح وأخبرك بعدين.
(حلا السيوفي شابة في 20 سنة من العمر، ذات بشرة قمحية وعيون بلون السماء وطول متوسط وشعر قصير أسود مثل أخيها).
تركها وكان سيصعد الدرج، لكن أوقفه صوتها وهي تصيح.
أمير ببرود وسخرية:
هه، إيه الهانم عليا هنا اليوم؟ إيه مش عندك حفلات واجتماعات اليوم ولا إيه؟
عليا:
طول عمرك كده قليل الأدب، مدخلكش في شغلي. اكتفي أنت بحالك بس.
صعد أمير إلى جناحه وتركها تتكلم بمفردها.
عليا بغضب:
طول عمري مستحملاكم، انت واختك يا أمير، بس مابقاش كتير وأرتاح منكم. استنوا بس.
دخل أمير إلى الحمام وكل تفكيره عند نور، لماذا لا يتوقف عن التفكير؟ لما هذا الشعور؟ ظل يتذكر ملامحها الهادئة والبريئة وهي غائبة عن الوعي وعليها جروح الحادث.
نور سالم، بنت سمراء بعيون عسلي كبار وطول متوسط وشعر ذهبي حريري، متحجبة ويتيمة الأب، عندها 17 سنة.
رواية قدري الاسود الفصل الثالث 3 - بقلم لميسات كاتبة
اليوم التالي.
استيقظ أمير كعادته، تجهز وودع أخته وخرج إلى شركته والحرس من حوله في كل مكان.
وصل إلى الشركة وكالعادة أنظار المعجبات وهمساتهم في كل مكان، فقد كان أمير هو الفارس الذي تحلم به كل الفتيات.
دخل إلى مكتبه وخلفه ريان: "بتحب أقولك عن جدول أعمال اليوم يباشا ولا أنا أتكفل بكل حاجة؟"
أمير بجدية: "بتلغي كل حاجة وتركز على صفقة ألمانيا وبس. جهز كل حاجة لاجتماع بكرة.. بس كده تقدر تروح تكمل شغلك."
ريان: "أمرك يباشا.. عن إذنك."
خرج ريان وأمسك أمير هاتفه واتصل على جواد صديقه.
أمير: "أخبار البنت إيه.. هي فاقت ولا لأ؟"
جواد: "حالتها استقرت الحمد لله وقال الدكتور كلها ساعتين وتفيق إن شاء الله."
أمير: "هسيب الموضوع ده عليك، متخليش حاجة ناقصاها هي أو عيلتها."
جواد: "الموضوع عندي، متشلش هم."
أمير: "ماشي، يلا سلام عشان ورايا شغل."
ثم أغلق الهاتف.
جواد وهو ينظر إلى الهاتف ويضحك: "هتبقى طول عمرك بارد كده؟ لا إحساس ولا ضمير. حسبي الله فيك قفل في وشي."
نُعرف على جواد المنصوري، صديق أمير من لما كان عندهم 5 سنين. شاب أبيض طويل وعيونه رمادي جذاب وشعر أسود وذقن خفيف. هو عقيد سابق في الاستخبارات ودلوقتي هو شريك أمير في الشغل وعنده سر هتعرفوه بالأحداث الجاية.
في قصر السيوف.
كانت علياء تتكلم بالسر في غرفتها.
"الوو. أيوا يامجد، عملت فيها إيه؟ قدرت تلاقي البنت؟"
أمجد (حبيب علياء): "أيوة هي معايا هنا وهتعمل بكرة اللي اتفقنا عليه."
علياء: "ممتاااز جدا ممتاز.. يبقى نشوف إزاي هتكسب الصفقة بكرة يامير السيوفي. يلا حبيبي مش عايزة حد يسمعني، حقفل ونرجع نتكلم بوقت تاني."
أمجد وهو يصطنع الحب: "كان نفسي أتكلم معاكي أكتر، أصلك وحشتيني أوي يا قمر."
علياء: "وأنا أكتر يا حبيبي، زي ما اتفقنا بكرة هنتعشى مع بعض ونشبع من بعض ونقتل الشوق اللي بينا."
أغلقت الهاتف.
أمجد بقرف: "أنا مستحملك بس عشان أدمر ابنك… هبلة ومصدقة نفسها إني أحبها بجد."
ثم التفت إلى الفتاة النائمة بجانبه وابتسم بخبث وراح يستمتع بها وهو يأمل تدمير أمير وأخذ ما يملكه.
بعيداً في فيلا هجرها الإحساس والفرح وسكنها الحزن والظلام.
جلس ينظر إلى صورها المعلقة في كل جهة على الجدران.
هو ببكاء: "ليه سبتيني ورحتي عنده ليه؟ أنا كنت بحبك بجنون.. أنا كنت هديكي عنيا لو طلبتي بس إنتِ رحتي له هو."
تحولت عيونه إلى السواد والحقد: "أنا هنتقم منه.. أوعدك مش هخلي موتك يروح هباء… أمير أنا جاي عشان آخد حقي منك."
بدأت نور تستعيد وعيها تدريجياً.
فتحت عينيها لتجد نفسها محاطة بالأجهزة الطبية من كل جهة وجسدها يسكنه الألم.
حاولت تتكلم لكنها لم تستطع، فجأة تذكرت ما حدث معها.
حاول أحمد التحرش بها وضربها له.
بدأت دقات قلبها في التسارع وحالتها تسوء وهي تبكي ولا تستطيع التنفس.
دخلت الممرضة فوجدتها في تلك الحالة.
أسرعت تنادي الطبيب.
دخل الطاقم الطبي مسرعاً وأعطوها حقنة لتهدأ، وكل هذا تحت أنظار عائشة التي تبكي وأحمد الذي لا يبالي حتى بحالها وهمه الوحيد أن تعود له وتصبح ملكه والأفكار القذرة تدور في عقله.
خرج الطبيب وقال: "هي تعدت مرحلة الخطر الحمد لله، بس حصل معاها صدمة نفسية، إيه اللي حصل معاها بالضبط؟"
عائشة: "هي كانت كويسة جدا."
أحمد بتوتر: "طب هنقدر نطلعها إمتى؟"
الطبيب: "بعد يومين إن شاء الله بالشفاء العاجل، عن إذنكم."
وسار كل شيء بخير تلك الليلة.
مع نفس روتين أمير وما يفعله كل يوم.
اليوم التالي.
استيقظ أمير كعادته، تجهز وخرج لعمله.
كان جالسًا في سيارته وريان يقود (ريان مساعد شخصي معه في كل مكان).
رن هاتف أمير فأجاب: "الوو."
سيف: "إزيك أمير… مش هطول معايا شغل عليا هانم وأمجد مخططين يبعثوا دالين عشان تخسرك الصفقة.. عايز مني أتولى أنا بيها ولا أنت تتصرف؟"
أمير: "مش معايا وقت عشان ألعب الموضوع ده عليك."
سيف: "اعتبره خلص."
ثم أغلق الهاتف.
نُعرف على سيف (ابن عم أمير وصديقه أيضاً هو وجواد. شاب أسمر طويل بشعر بني فاتح وذقن خفيف، نفس عمر أمير وجواد. بيشتغل مع أمير).
أمير في نفسه: "ألعب يا علياء ألعب وريني كل اللي قادرة عليه."
بعد ثلاث ساعات أنهى أمير صفقته.
الوفد الألماني: "مبروك سيد أمير.. يشرفنا أن نتعاون معك ونرجو أن تدوم شراكتنا أكثر ويصبح تعاوننا أجمل."
أمير: "إن الشرف لي، شكراً. والآن عذراً يجب أن أذهب."
مر شهر على نفس الحال، ونور تعالجت من جروحها وتبقى فقط كسر يدها.
وكانت كل يوم تحرشات أحمد تزداد حتى قررت نور أن تخبر والدتها.
في المساء لم يكن أحمد موجوداً.
ذهبت نور إلى أمها.
نور: "ماما عايزة أتكلم معاكي."
الأم: "في إيه يا بنتي؟"
نور: "ماما أنا مش عارفة أقولك إزاي بس معدتش أقدر أتحمل أكتر. يماما عمو أحمد كل يوم يحاول يقربلي ويتحرش بيا وأنا أبعده عني… ماما اتوسلت له أوي بس مردش.. والحادث كان بسببه هو."
"أحاول… آآآآآه."
كانت هذه صفعة من عائشة لنور.
عائشة بغضب: "إزززززاي تتجرأي وتتهمي أحمد الاتهام البشع ده.. هو زي أبوكي، عمره ما يعمل كده. إنتي بنت كذابة."
نور بدموع ووجع: "ماما والله دي الحقيقة، والله حاولت أقولك كتير بس خوفت، أنا مش كذابة إن…"
عائشة: "إسكتي بقى… إنتي غيرانة عشان ما أخذتيش الحب والحنان من أبوكي وأنا أحمد عوضني فيهم، عوضني عن الألم والحزن اللي عيشتيني فيهم أبوكي. يا بخته تقولي كده تاني عليه. اطلعي لأوضتك ومتطلعيش تاني."
صعدت نور وهي تبكي بحرقة على حالها.
جلست عائشة تفكر في كلام نور وماذا يجب أن تفعل. أحمد حبيبها لا يمكن أن يفعل ذلك: "لا مش ممكن أحمد مش كده، معقول هي غيرانة؟ معقول هي تحبه وغيرانة مني؟ لا لا لا مش ممكن لازم أتصرّف."
رواية قدري الاسود الفصل الرابع 4 - بقلم لميسات كاتبة
في اليوم التالي، الساعة 8 صباحًا.
استيقظت عائشة وحضرت الفطور، ثم ذهبت إلى غرفة نور لتوقظها.
عائشة: اصحي يا نور عشان نطلع.
نور بتعب: خمس دقايق يا ماما.
عائشة: قلت اصحي.
نهضت نور مفزوعة من صراخ والدتها.
نور: ماما بتعملي إيه؟ ليه بتضبي شنطتي؟ هنروح فين؟
عائشة: هتروحي إنت… يلا انزلي افطري عشان نمشي.
نور: هتوديني فين يا ماما؟ ماما أنا والله مش بكذب ده جوزك بيت…
عائشة: نوووووور خلاص اسكتي! مش عايزة أسمع صوتك.. هتندمي لو قلتي كده تاني.
كتمت نور كلماتها وهي تبكي.
كان أحمد نائمًا فاستيقظ على صراخ والدته.
أحمد: في إيه؟ رايحين فين؟
عائشة: ملكش دعوة، نور رايحة من البيت.
أحمد: على فيين؟ ومين سمحلها؟
عائشة بغيرة وغضب: أنا أمها، أنا سمحت لها. يلا افطر وروح دور على حاجة تلهي بيها يومك.
أخذت عائشة نور وخرجت.
بعد نصف ساعة، وقفت عند ميتم للبنات.
نور بخوف من الذي يدور في رأسها: ماما، إحنا جينا هنا ليه؟
تابعت ببكاء: يا ماما، ارجوكي اسمعيني.
مرهدخلت إلى مكتب المديرة.
عائشة: نريمان هانم، أنا جيت.. ممكن بقى تديني الأوراق اللازمة عشان أمشي.
نور ببكاء: ماما، أبوس إيدك متسيبنيش هنا. أبوس إيدك.
نريمان: بقالها شهر وبيصير عمرها 18 سنة. متأكدة من قرارك؟
عائشة: أيوا… أنا خلصت أهو.
نهضت وحضنت نور وقالت: آسفة يا بنتي، لازم أعمل كده عشان أحبك.
نور ببكاء وغضب أبعدتها عنها: انتي بتتخلي عني عشانه هو؟ كذبتيني وبرئتيه هو؟ انتي إزاي أم؟ إزاي؟ روحي من هنا روحي…
وركضت إلى الخارج تبكي.
غادرت الأم ونور تبكي بحرقة في الغرفة التي وضعوها فيها.
بعد ربع ساعة، دخلت من بره شهد والتوأم.
قدر: أه… في بنت جديدة معانا.
شهد بتعب من كثرة الجري: يا هلا بيك يا حبيبتي. مالك بتبكي؟
نظرت نور لهن باستغراب.
نور: أنا آسفة.. أنا اترميت هنا.. أنا.
قدر وقد ذهبت لاحتضانها: لا لا لا بلاش تبكي. لا.. قدر الله ما شاء فعل.
شهد وقد جلست بجانبها: هو أهلك ماتوا ولا إيه؟
نور: لا، أنا يتيمة الأب. اليوم ماما رمتني هنا عشان جوزها بيتحرش بيا.
جلست الفتيات يهدئن نور ويدردشن، فحكت نور لهن قصتها.
قدر: ربنا ينتقم منه يا حبيبتي. وبصي كده، المكان ده مش وحش أوي، واحنا كده صرنا صديقات.
وأخذن يتكلمن حتى بدأت نور تضحك وتنسى حزنها قليلاً.
***
عند أمير في الشركة.
كان يتكلم مع رئيس شركة متعاقدة معها.
أمير: ضياء باشا، إزاي كده؟ وإحنا جهزنا كل حاجة.
ضياء: آسف والله يا باشا، بس لقينا صفقة مربحة أكتر.
أمير بغضب، فهو يكره كثيرًا أن يخلف أحد كلمته أو يعترض على ما يقوله هو: وريني بقى هتكسب إيه في الصفقة دي. متنساش إن أنا السفاح.
(أمير يلقب بالسفاح عشان هو ذكي جدًا، مبييرحمش حد في الشغل).
ثم أغلق الهاتف.
دخل جواد عليه.
جواد: أمير، أنا عرفت مين قاعد يرشي العملاء ويفسد الصفقات. ده عز الدين المناوي.
أمير بخبث: أومال العجوز عايز يلعب.
نهض من مكتبه ليخرج.
جواد: على فين بس؟
أمير: ورايا شغل. وعايزك تجمع كل العملاء، عندنا اجتماع بعد ساعتين.
وخرج متوجهاً إلى شركة المناوي.
بعد مدة، وصل ودخل الشركة.
سكرتيرة عز الدين: عفواً، حضرتك مين؟
أمير: عز الدين هنا؟
رنا (السكرتيرة): أيوا حضرتك، عندك موعد معاه.
أمير بغرور: مش أنا اللي بآخد مواعيد. فوتي قليلة. أمير السيوفي هنا.
دخلت ورنا، ثم خرجت وطلبت من أمير الدخول.
دخل أمير بكل ثقة وغرور وجلس أمام عز الدين ووضع رجلاً على الأخرى.
عز الدين بتوتر: أهلاً يا باشا، أهلاً شرفتنا.. ا.. انت جاي ليه؟
أمير: مش انت عارف أنا جاي ليه.. انت بتلعب على مين ومع مين؟ أنا السفاح، والسفاح مش أي حد، فاهم؟ انت مفكر إنك لو رشيت شوية عملاء هتقعني؟
بدأ أمير بالضحك ثم أكمل: بإشارة مني بس أخلي شركتك غبار قدام عينيك.. أظن رسالتي وصلت.
نهض ثم خرج.
عز الدين وتوتره يزداد، ودقات قلبه غير منتظمة.
ر.. رنااا… ر.. رنا تعا.
ثم وقع على الأرض وبدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة.
دخلت رنا مسرعة إليه ونادت الموظفين والإسعاف.
أخذوه للمشفى، لكن الوقت تأخر ومات بسبب نوبة قلبية.
اتصلوا على مراته وأخبروها، وانهارت هي الأخرى.
***
في مكان آخر وبعيد جدًا.
في لندن تحديدًا.
خرج شاب طويل القامة، عريض المنكبين، أبيض وأشقر الشعر.
عماد الدين المناوي، ابن عز الدين، ليركض كعادته.
رن هاتفه فجأة، وكانت والدته.
أمير: ألو، إزيك يا ماما؟ عاملة إيه؟
الأم ببكاء: الحق يا ابني، أبوك مات. أبوك ماااات. الحق.
عماد بصدمة وبكاء: إيييه؟ ماما بتقولي إيه؟
الأم: تعال يا ابني، تعال.
أغلق الهاتف وهو يبكي بصدمة.
أخذ أول طائرة وعاد إلى مصر.
بعد ساعات، وصل وحضر الجنازة ودفن أبوه ورجع هو ومامته للبيت.
عماد: مين عمل كده في بابا؟ كان كويس.
الأم: مشاكل الشغل يا ابني.
عماد: أنا هتكلّف بالشغل بعد اليوم.
خرج إلى الشركة والتقى برنا وأمرها أن تحضر كل تسجيلات كاميرات مكتب والده قبل وفاته.
نظر لها، وبه يجد أن آخر من تحدث إلى والده هو أمير، ثم حصل ما حصل بعدها.
***
في الميتم.
كانت نور تجلس في الحديقة التابعة له مع شهد يصنعن الحلي.
لمحت نور أحمد يتجسس عليها من بعيد.
أحمد وهو يشير بسكينه على رقبته، قاصدًا أنه سيقتل نور كي تخاف منه.
نور بدأت ترتجف: هو هيقتلني؟ لا هيقتلنيش؟
شهد وهي تنظر إلى مكان أحمد باستغراب: نور بتقولي إيه؟ اهدي.. مين ده؟
هرب أحمد مسرعًا بعد أن نادت شهد الحارس.
شهد وهي تهدأ نور: خلاص راح. تعالي ندخل الغرفة، تعالي…
رواية قدري الاسود الفصل الخامس 5 - بقلم لميسات كاتبة
جاء يوم جديد على أبطال روايتنا، منهم من يحمل له فرح ومنهم من يحمل له حزن ومنهم من يدخله في تحدي يقلب حياته رأساً على عقب.
عند أمير في الشركة.
دخل عليه سيف.
أمير: ده ابن المناوي، اليوم اتصل على الوفد الفرنسي وعايز يوقع صفقة معاهم، هو كده بيتحدانا.
أمير ببرود: العيل نفسه يلعب معايا. والله عنده ثقة في نفسه حلوة قوي. ده مبيعرفش مين السفاح.
في تلك الأثناء، وصلت رسالة لسيف من عماد.
فتح سيف الرسالة وقرأها لأمير: "بلغ أمير السيوفي سلامي وقله إني بتحداك بالشغل وأنا هدمرك ودمر إمبراطورية السيوفي دي. حنتقم لموت بابا وعد مني. أمير السيوفي جهز حالك عشان أعلنت الحرب".
أمير بدأ يضحك بشر وسيف متعجب وخائف إن أمير يعمل حاجة وحشة في عماد. مهما كان أمير يبقى خطير وغضبه بيحرق كل حاجة حواليه.
أمير: المناوي الكلب عايز تلعب؟ ده حتى أبوك مقدرش يتحداني ومن خوفه مات وأنت جاي تلعب مع السفاح. هههههه أنت حفرت قبرك خلاص.
يلا سيف روح شوف شغلك.
سيف بتوتر: ناوي على إيه أمير؟
أمير ببرود وبعض الغضب: ومن إمتى وأنا بخبر حد باللي ناوي عليه. جهز ملفات الصفقة، إحنا هنسافر لفرنسا الأسبوع الجاي.
سيف وهو يحاول تجنب غضب أمير: طب اهدا شوية واشتغل على راحتك. بالاذن.
ثم خرج مسرعاً لأنه يعلم إن أمير عندما يغضب ينسى حتى اسمه.
عند عائشة.
رن جرس المنزل.
فتحت ووجدت عماد عند الباب.
عائشة بدهشة وفرح: عماد يابني أنت قدامي فعلاً، ماشاء الله ماشاء الله كبرت قوي. اهل عماد كانوا جيران سابقاً قبل ما ينتقل عز الدين لبيت تاني. قولي أخبارك إيه، أمك وأبوك عاملين إيه؟
عماد بحزن: بابا مات للأسف وماما حالتها مش بتعجب قوي.
عائشة بحزن وصدمة: لا إله إلا الله. إن لله وإنا إليه راجعون. ربنا يرحمه برحمته الواسعة.
عماد: خالتي أنا هدخل في الموضوع مباشرة. أنا من لما كنت عيل كنت أحب نور وبرضو أحبها. وأنا عايز أطلب إيدها من حضرتك عشان أنا استقريت هنا وترأست شغل بابا وشايف إنه الوقت المناسب عشان أتزوج نور.
عائشة بحزن: آه يابني هقولك إيه بس أنا نقلت نور على ميتم للبنات. وبدأت تبكي.
عماد بصدمة: عملتي إيه بس!!!
عائشة: عشان مبقتش مرتاحة مع أحمد زوجي ملقيتش حل غير إني أعمل كده.
عماد ببعض الغضب والتعاطف: تصرفك غلط كبير. طب مترجعيها.
عائشة: ياريت بس أوراق الميتم نصت إني مش هرجعها إلا لما يعدوا 5 شهور. وهي بقالها شهر وداخلة 18 سنة وهتقدر تطلع بعدها.
عماد: عايز فرحنا يكون بعد شهر. طالما مش مرتاحة هنا هترتاح عندي.
الأم: أنا موافقة بس لازم هي توافق.
عماد: هروح أشوفها اليوم وأتكلم معاها.
بعد وقت خرج عماد من منزل عائشة متجهاً إلى نور.
عند نور.
كانت تجلس مع صديقاتها.
نور: الحمد لله إنه فريدة هانم سمحت لكم تبقوا كام شهر يا بنات. أنا بقالي شهر وداخلة 18. إيه رأيكم نشتغل أكثر ونجمع فلوس ونأجر شقة ونعيش فيها سوا.
شهد: إيه الفكرة دي، إزاي ما خطرتش على بالنا. إحنا دلوقتي معانا حق إيجار شهرين. يبقى نجمع فلوس عشان الفرش بس.
قدر: دماااغ شغالة مش بتنام 😂.
وأخذن يضحكن مع بعض ويدردنشن.
دخلت فريدة (المسؤولة عن البنات).
فريدة: نور حبيبتي في حد عايز يشوفك بيقول إنه قريبك.
نور خافت إنه يكون أحمد.
نور: مين ده؟
فريدة: هو شاب أبيض وكده. تعالي معايا.
لمار ممازحة نور: شاب اممم مين ده؟ وغمزت.
خرجت نور والبنات خلفها.
فرح عماد عندما رآها. يالله كم أصبحت جميلة.
عماد: وحشتني قوي يا نور. إيه الجمال الرباني ده، ماشاء الله.
نور: آسفة مش عارفاك.
عماد باستغراب: أنا عماد معقولة تنسيني.
نور بفرح وقد تذكرته: اااه عماد ابن عمو عز. ازيك معرفتكش والله.
جلسا يتكلمان وكانت نور بدأت تحس ببعض الإعجاب نحوه، حتى إنها كانت معجبة به وهي صغيرة فقد كانا يلعبان معاً حتى سافر هو إلى خارج الوطن.
عماد: بصي نور أنا طلبت إيدك من خالتو عائشة. وهي موافقة وقالت إن لازم ناخد رأيك.
نور بحزن: متجيبش سيرتها قدامي.
عماد: هي ندمانة فعلاً وكان بدها ترجعك بس قواعد الميتم مش بتسمح.
نور بحزن وشوق لها: بجد هي عايزة ترجعني؟
عماد: آه والله. طب قوليلي رأيك انتي موافقة.
نور وقد احمرت من الخجل: هعمل استخارة وأفكر وبعدها أقولك ردي.
عماد بفرح: طب أنا لازم أمشي عشان الشغل. أرجوكي فكري.
ذهب. أما نور فبدأ الإعجاب يظهر عليها نحوه.
شهد وهي تغمز لها: مين المز ده يا نونو؟
نور بخجل: صديق طفولة.
لمار: وايييه الخجل ده معقول.
قدر: تكلمتوا عن إيه؟
نور: تعالوا ندخل وأخبركم.
دخلن وهن يضحكن وأخبرتهن نور كل شيء وأخذن يمرحن مع بعض.
كان أمير جالساً ينظر إلى صور نور وعماد معاً وهو يفكر بشر.
أمير: عايز تتجوزها بقا... هخليك تتجوزها استنى بس...
رواية قدري الاسود الفصل السادس 6 - بقلم لميسات كاتبة
مر شهر على أبطالنا. أمير يتقدم في عمله أكثر، وعماد يخطط كل يوم للانتقام ويزيد حبه لنور كل يوم. حتى نور تعجب بعماد، بس ما تقدر تحبه ومش عارفة ليه.
جاء يوم الخطوبة وكانت البنات يتجهزون في بيت استأجرنه منذ أيام ليعشن فيه.
لبست نور فستان سيمبل طويل باللون البنفسجي، وحجاب أبيض وكعب أبيض، ولمسات قليلة من الميك أب أصرت عليها لمار بأن تضعها. كانت في غاية الجمال والرقة، رغم أنها كانت بسيطة.
"بسم الله ما شاء الله، قمر بجد." قالت شهد بدموع فرح.
"ربنا يحميكي من العين ويبعد عنك كل سوء." ردت قدر وهي تحضنها.
"الواد عماد هيتجنن لما يشوفك، ده إنتي بتسحري الكبير والصغير." قالت لمار.
في تلك الأثناء دخلت عائشة وقد انبهرت من جمال نور.
"لولولولولييييي، بسم الله ما شاء الله، بنتي منورة الدنيا كلها، قمر بجد." صاحت عائشة بزغاريد.
"شكراً يا ماما." قالت نور بدموع.
"أسفة يا بنتي على اللي عملته، والله أسفة. بصي أنا عرفت الحقيقة وطردت أحمد وهنطلق، أنا آسفة فعلًا."
"إنسي الماضي يا ماما، اليوم فرح."
خرجت عائشة وقدر ولمار إلى القاعة، وبقيت نور وشهد لتكملن التجهيز. نور وشهد كانتا مقربتين من بعض جدًا.
"عارفة يا شهد، جوايا خوف من حاجة ومش عارفة ليه. حاسة إنه هيصير حاجة مش حلوة." قالت نور.
"لا، ده أكيد من التعب والضغط. إنسي كل حاجة، اليوم بس للفرح."
رن هاتف نور وكان عماد.
"آلو، إزيك يا حبيبي؟ عاملة إيه؟ جهزتي ولا لسه؟"
"أيوه، خلصت تقريبًا."
"هبعتلك الشوفير يجيبك عالقاعة، متتأخريش."
أغلقت نور الخط وابتسمت بخجل. وصل السائق وأخذهن.
كان عماد ينتظر أمام باب القاعة مع لمار وقدر. وصلت نور ونزلت هي وشهد، وراح السائق.
كان قلب عماد ينبض بسرعة عندما رآها. "يالله، ما هذا الجمال... إنها فاتنة. لا يطيق الانتظار حتى تصبح زوجته وملكه، فهو يعشقها من الطفولة."
مشت نور ناحية عماد بضع خطوات وهي تبتسم. لكن فجأة توقفت سيارة سوداء خلفها، ونزل منها رجلان وضعا منديلًا به مخدر على وجه نور وخطفاها. وذهبت السيارة وكل هذا تحت أنظار عماد المتجمد من الصدمة.
"عماااااااد! عمااااااد! نور! نووووور! اتخطفت! اتحرررررك عماااااد!" صرخ قدر.
خرج الناس من القاعة بعد سماعهم الصراخ.
"نور فين؟ إيه اللي حصل؟" سألت عائشة.
"خ... خط... خطفوها من هنا... كانت داخلة وجت عربية وأخذتها." قالت قدر ببكاء.
أغمي على عائشة من الصدمة. أسرعت إليها لمار وقدر. أما شهد فذهبت إلى عماد المتجمد وضربته بالقلم.
"عماااااد! الحق نووور! عماااااد!"
فاق عماد من صدمته واتصل على أصدقائه والشرطة. ركب سيارته وذهب مسرعًا يقود بجنون في اتجاه مذهب السيارة.
***
عند أمير، كان يجلس بإستمتاع يشاهد خطف نور وحالة عماد.
"تتحداني يا ابن ****، بقا أتعذب شوية." قال أمير بشر.
أمسك هاتفه واتصل على الخاطفين.
"خذوها للقصر القديم واقفلوا كل الأبواب كويس. أنا كم ساعة وأروح عندها. واحرقوا السيارة، مش عايز أي دليل. بقا وهبعث الفلوس بكرة."
"أمرك يا باشا."
نسي الخاطف إغلاق الهاتف ونسي تمامًا أن أمير يسمع كلامه.
"بجد الباشا خاطف بنت مزة. ياريت نقدر نستمتع فيها شوية، حتى منظرها يشهي بجد." قال الخاطف الأول.
"إنت هتموت لو سمعك قلت الكلام ده. إحنا عايزين الفلوس بس." قال الخاطف الثاني.
"كيف يمكنه النظر لها؟ إنها ملكي!" قال أمير بغضب جحيمي.
أغلق الخط وهو يتوعد بالعذاب لذلك الأحمق.
اتصل جواد بأمير.
"خير، عايز إيه؟"
"البنت اللي كان هيخطبها ابن المناوي اتخطفت. إنت اللي خططت لده صح؟"
"ملكش دعوة.. أيوه، أنا أمرت بده عشان أندمه على تحديه لي."
"أمير، إنت التحدي بينك وبينه ليه بقا تدخل بنت بريئة.. طب لو سمحت متأذيهاش…" قال سيف وقد كان بجانب جواد.
رواية قدري الاسود الفصل السابع 7 - بقلم لميسات كاتبة
رواية قدري الاسود الفصل السابع 7
امير: ملكش دعوة.. ايوا انا امرت بده عشان اندمو على تحديه ليا
سيف وقد كان بجانب جواد: امير انت التحدي بينك وبينه ليه بقا تدخل بنت بريئة.. طب لو سمحت متأذيهاش…
الفصل كاملا كاملا