حمزه راح لسليم المكتب.
سليم بحده: مش قولتلك خف شويه مع سدره؟
حمزه: طيب يا بابا اعمل إيه يعني؟
سليم: في بنت أنا شايفها إنها كويسه ليك وهتجوزها من غير نقاش.
حمزه: اشمعنى أنا يعني؟ أنا بحب سدره.
سليم: دي عيله، أنت اتجننت! أنت هتتجوز البنت دي غصب عنك.
حمزه بهدوء: وأنا موافق يا بابا.
سليم باستنكار: بالسرعه دي؟
حمزه: يعني أرجع في قراري ولا أعمل إيه يعني؟
سليم: ما تعملش حاجه، بس مستغرب إزاي وافقت بالسهولة دي. عموماً الأسبوع الجاي خطوبتك عليها، وبعد شهرين كتب كتابكم.
حمزه بابتسامه: تمام يا بابا اللي تشوفه.
سليم: ماشي يا حبيبي اتفضل.
حمزه مشي وخرج برا البيت من غير ما يكلم حد.
حبيبه: نورتونا يا جماعه والله.
آسر: البيت منور بأهله.
حبيبه بعناد: عارفه.
آسر: أنتِ مش هتتغيري أبداً.
عمر أخدها في حضنه وقال: ودي أحلى حاجه فيها، وبحبها لحد دلوقتي فيها برغم سننا ده.
حور بغمزه: أيوه بقى يا بابا يا جامد.
حبيبه ضربت حور بالمخده.
حبيبه: كده هو يا راجل تكسفني قدامهم.
عمر: براحتنا يا حبي، نعمل اللي إحنا عايزينه، حد له حاجه عندنا؟
حبيبه: تؤ تؤ.
آسر بتهكم: أنا بقول تطلعوا فوق أحسن.
عمر: عنده حق يلا.
حبيبه بغضب: ماتتلم يا عمر.
عمر ببراءة: هو اللي قال! أنا قولت حاجه؟ أنا وافقته الرأي بس.
حبيبه: يا راجل.
عمر: أمممم.
ورد: ماما هو مراد فين؟
أسماء: أكيد في المستشفى.
ورد: طيب أنا هروح له عشان أكيد ما يعرفش إن إحنا هنا.
أسماء: هتروحي له في الوقت المتأخر ده؟
ورد: يا ماما مش هغيب، وبعدين ما أنا هرجع معاه.
أسماء بقلة حيله: خلاص ماشي، مش كنتي أخدتي آسر معاكي؟
ورد قامت جريت: لا يا حبيبتي مش ضروري، ما تتعبهوش، أنتِ عارفه إني بعرف أسوق.
أسماء: طيب خلي بالك من نفسك.
ورد: حاضر يا ماما.
ورد ركبت العربيه وفي طريقها للمستشفى.
ورد بزهق: كان وقتك يعني تقفي.
ورد فتحت الباب ونزلت تشوف في إيه، لقت الكاوتش بتاع العربيه داخل فيه مسمار.
ورد: يوم باين من أوله. أعمل دلوقتي أنا إيه بقى؟
فجأة وقفت عربيه ونزل منها شباب و...
زين وغزل وصلوا البيت.
زين: متجمعين عند النبي إن شاء الله.
الجميع: اللهم آمين.
حبيبه: العشاق وصلوا يا جماعه.
زين: عندك مانع يا أختي؟
حبيبه: هيكون عندي مانع ليه يا خويا؟
زين: آه بحسب.
حبيبه: احسب على قدك يا حبيبي.
زين: حاضر.
زين: عمو سليم أنا عايز أتجوز بنتك.
سليم: حاضر. إيه استنى، ما أنتوا متجوزين، أنتوا هطل؟
زين: آه ما أنا عارف، أنا عايز أعمل فرح لغزالة قلبي ونعيش مع بعض بقى.
سليم: قدام أبوها كده؟ طب احترم وجودي حتى.
زين: عادي بقى ما أنا في مقام جوزها بردو يا عمي.
سليم بضحك: ماشي يا حبيبي، هنعمل الفرح بعد شهرين عشان تبقوا أنت وحمزه في يوم واحد.
الجميع بتعجب.
حبيبه: هو حمزه خطب أصلاً؟
سليم: أيوه، في بنت موافقين عليها وشايفينها كويسه.
سدره بغصه: وهو حمزه موافق عليها؟
سليم: أيوه موافق، صح يا حمزه؟
حمزه: صح.
سدره بنبره تشبه البكاء تحاول تداريها: ماما أنا هدخل أنام عشان الوقت اتأخر.
حبيبه زعلت على بنتها جامد، لأنها عارفه إنها بتحب حمزه.
حمزه: حاضر يا ماما.
واحده واحده الكل بدأ يمشي، ما بقاش في غير آدم وريڨال.
ريڨال: مستني إيه ما تطلع تنام؟
آدم: ملكيش دعوه.
ريڨال: أممم تمام، أنا داخله أعمل عصير، تحب أعملك؟
آدم: لأ.
ريڨال: أحسن بردو. أنا طالعه أنام.
آدم بصلها ومردش عليها.
ريڨال طلعت أوضتها وبعد شويه، آدم هو كمان طلع أوضته لما لقى ريڨال ما نزلتش.
ريڨال بخبث: أنسى يا آدم تدمر خطتي.