حبيبه بصريخ: ماما!
هبه بتكون فاقدة الوعي ومحمد واقف مش فاهم في إيه.
حبيبه ببكاء: بسرعة يا محمد ناخد ماما المستشفى بسرعة.
محمد: اهدي بس في إيه؟ ليه المستشفى؟ أنا ممكن أجيب لها دكتور وهتفوق.
حبيبه بصريخ: ماما عندها القلب! يلا ونبي ناخد ماما المستشفى.
محمد بدموع: طيب يلا بسرعة.
بيوصلوا المستشفى وبيدخلوا.
محمد: دكتور بسرعة!
الدكاترة والممرضين بياخدوا هبه وبيدخلوا عشان يكشفوا عليها.
حبيبه ومحمد واقفين خايفين على هبه.
محمد بدموع: حبيبه، حصل لها ده إزاي؟
حبيبه: ماما مرة واحدة حصل لها كده، وأخذتها للدكتور وقالي إن هي عايزة عملية.
محمد بصدمة: عملية؟
حبيبه ببكاء: آه.
محمد ياخد حبيبه في حضنه وبيهدي فيها.
بعد شوية بيخرج الدكتور، محمد وحبيبه بيجروا عليه.
حبيبه: ماما مالها يا دكتور؟
الدكتور بأسف: للأسف يا آنسة حبيبه، والدتك عايزة عملية في أقصى سرعة.
حبيبه ببكاء شديد: بس أنا مش جمعت حاجة من فلوس العملية.
الدكتور: أنا آسف بس العملية لازم تتم.
وبيسبها ويمشي.
حبيبه بتقعد على أقرب مقعد وهي مش عارفة تعمل إيه.
حبيبه بانهيار: يا رب أنا مش عارفة أعمل إيه.
في فيلا الصياد.
عمر بيوصل البيت وبيدخل بيقابل والدته.
عمر بابتسامة: ست الكل عاملة إيه؟
فريده بطيبة واحتضان: كويسة يا حبيبي، أنت اللي عامل إيه في الشغل والشركة؟
عمر: كويس يا ماما طول ما أنتِ بتدعيلي.
فريده بحنية: ربنا يوفقك يا بني ويوعدك ببنت الحلال.
عمر: يا رب يا حبيبتي.
فريده: عمر، ما فيش بنت كده ولا كده بتحبها؟
عمر بابتسامة: يا ماما هو أنا فاضي للكلام ده؟
فريده: طب أنا عندي ست البنات اللي تحبها.
عمر بضحك: ويا ترى مين سعيدة الحظ دي اللي عاجبة ماما؟
فريده: ياسمين بنت خالتك.
عمر: ماما لو سمحتي، أنتِ عارفة إني مش بحب ياسمين وبعتبرها زي بسمة.
فريده: طيب يا حبيبي، أنا نفسي أفرح بيك وبأختك قبل ما أموت.
عمر باحتضان: بعد الشر عليكي يا فري. حاضر هتجوز يا ستي وأجيب لك أحلى عروسة.
فريده: ربنا يخليك ليا يا ابني وأشوفك أسعد حد في الدنيا.
عمر: يا رب يا ماما، عايزة حاجة بقى؟ أنا هدخل أنام عشان جعان نوم، تصبحي على خير.
فريده بطيبة: وأنت من أهله يا حبيبي.
في صباح اليوم التالي.
في المستشفى.
الدكتور: حضرتك العملية لازم تتم النهاردة.
حبيبه ببكاء: تمام يا دكتور.
محمد لحبيبه: طب هنجيب فلوس العملية منين؟
حبيبه بتفكير: أنا هجيبها.
محمد: هتجيبيها إزاي؟
حبيبه بعصبية: هجيبها وخلاص يا محمد.
وبتسبيه وتمشي.
عند عمر بيوصل الشركة بس مش بيلاقي حبيبه، فبيسأل الموظفين محدش يعرف.
بعد شوية حبيبه بتوصل الشركة وبتدخل المكتب بسرعة بتاع عمر.
حبيبه بانهيار: أنا عايزة خمسين ألف جنيه.
عمر بيقوم يقف: خمسين ألف جنيه؟ ليه؟
حبيبه بعصبية: من غير ليه، أنا ممكن أكتب وصل أمانة بس عايزة الفلوس في أسرع وقت.
ثم أكملت بانهيار: أنا محتاجاهم بجد، وأنا ممكن أشتغل بيهم هنا بس أنا عايزهم.
عمر بتفكير: وأنا موافق بس عندي شرط.
حبيبه: شرط؟ شرط إيه؟
عمر: ............
حبيبه بانكسار: وأنا موافقة.