تحميل رواية «قدري» PDF
بقلم رقة فراشه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا حبيبتي سليم زي أخوكي، بلاش تفضلي تكتفي نفسك بالطرحة على طول. هو فعلاً أخويا بالنسبالي، ولكن قدام ربنا مفيش كده يا خالتي. ازاي يعني؟ يعني يا قلبي سليم مينفعش يشوف شعري أو أظهر أي فتنة قدامه، لأنه شرعاً يحللي. يا ياسمين سليم خاطب يا بنتي وبيحب خطيبته أوي. ياسمين بتفهم: ربنا يتمم لهم على خير، بس برضه يا حبيبتي ده كلام ربنا. ونعم بالله يا قلبي، يلا عشان نفطر. طيب. ياسمين بأبتسامة: يلا. (ياسمين: عايشة مع خالتها بعد وفاة أمها وأبوها سابها وسافر ولم يعد يسأل عنها. ياسمين فتاة جميلة جداً، ذات البشرة...
رواية قدري الفصل الأول 1 - بقلم رقة فراشه
يا حبيبتي سليم زي أخوكي، بلاش تفضلي تكتفي نفسك بالطرحة على طول.
هو فعلاً أخويا بالنسبالي، ولكن قدام ربنا مفيش كده يا خالتي.
ازاي يعني؟
يعني يا قلبي سليم مينفعش يشوف شعري أو أظهر أي فتنة قدامه، لأنه شرعاً يحللي.
يا ياسمين سليم خاطب يا بنتي وبيحب خطيبته أوي.
ياسمين بتفهم: ربنا يتمم لهم على خير، بس برضه يا حبيبتي ده كلام ربنا.
ونعم بالله يا قلبي، يلا عشان نفطر.
طيب.
ياسمين بأبتسامة: يلا.
(ياسمين: عايشة مع خالتها بعد وفاة أمها وأبوها سابها وسافر ولم يعد يسأل عنها.
ياسمين فتاة جميلة جداً، ذات البشرة البيضاء الزجاجية، والشعر الطويل النحاسي، والملامح الرقيقة التي تتميز بالعين الواسعة البنية والشفاه الوردية.
ياسمين فتاة متدينة، وتحاول وتجاهد أن تكون من العفيفات التقيات النقيات حبيبات الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأخيراً تعمل دكتورة صيدلة.
خالة ياسمين "زينب" تحب ياسمين جداً وبتعتبرها بنتها.
سليم باباه توفى وهو صغير، وأمه استمرت في تربيته وتعليمه.
وحالياً هو في أواخر العشرينات من عمره، يملك شركة للبرمجة.
سليم ذو البشرة السمراء من الدرجة الأولى، والعيون باللون الأخضر، والعضلات البارزة.
سليم يتميز بالشخصية القوية جداً.)
زينب بصوت: يا سليم تعال يلا أفطر.
سليم: صباح الخير.
زينب بأبتسامة: صباح النور يا حبيبي، تعال أفطر يلا عشان شغلك.
سليم بتساؤل: فين ياسمين؟
زينب بأبتسامة: بتلبس عشان هتنزل شغلها.
سليم: إممم تمام.
"في غرفة ياسمين"
كانت تلف خمارها على المرأة.
ارتدت إدناء باللون البني، وخمار صغير باللون الأبيض.
كانت زي القمر، فهي تثق أن سترها لا ينقصها جمالاً بل العكس.
وبعد أن انتهت من ارتداء ملابسها، خرجت.
ياسمين بأبتسامة: أنا نازلة، محتاجة حاجة يا خالتي؟
زينب وهي تحضنها: لا يا حبيبتي، ربنا يحفظك.
ياسمين بدلتها الحضن: اللهم آمين يا قلبي.
زينب خرجت من حضنها: خلي بالك على نفسك يا ياسمين ومتتأخريش.
ياسمين بأبتسامة: حاضر يا روحي، متقلقيش انتِ.
أخذت شنطتها ياسمين، وهتخرج ولكن صوت يوقفها.
رواية قدري الفصل الثاني 2 - بقلم رقة فراشه
قـدري♡.
البارت التاني♡.
'اخذت شنطتها ياسمين وهتخرج وقفها صوت سليـم'
سليـم : ياسمين
ياسمين اعينها في الارض : نعم
سليم : تعالي هوصلك معايا
ياسمين : لا شڪراً ملهوش لزوم
سليم وهو يخرج من الڤيلا : طيب يلا إلحقيني
'استغربت ياسمين رده ولڪن لحقت به'
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_يا مامي انا بحب سليم اوي
_يا ملك سليم مش مُناسب ليڪي
ملك : ليـه يعنـي مش مُناسب
_سليم بقَ يتحڪم فيڪي زياده ؏ اللزوم من بعد الخُطوبه
ملك : يا مامي هو بيحاول يغيرني للأحسن
الامُ بزعيق : انتِ هبله يا بت سليم مين ده إللي يتحڪم فيڪي اوعي يا ملك تخلي البني آدم ده يتحڪم فيڪي انتِ بنت حسن الهميمي صاحب شرڪات الاوسط ڪُلها
ملك : حاضر يا مامي
(ملك : في اوائل العشرينات من عُمرها تعمل مع باباها في الشرڪات..هنعرف عنها اڪتر بس دلوقتي نستڪفيٰ بِده...الأمُ : سوزان في اوائل الاربعنات من عُمرها تعمل ايضاً في شرڪات جوزها...سوزان لا تُحب سليم ورفضت خطوبه سليم من ملك إبنتها ولڪن ملك حاولت التحدث معاها وبعد وقت وافقت وهي ايضاً ليست راضيه...سبب ڪُره سوزان لـِ سليم وبالذات بعض الخطوبه أن سليم بيحاول يغير لبس ملك الديق القصير و الميڪب الاوڤر دايماً وحاجات ڪتير تانٍ وهي لم ترضي بهذا الأمر تُحب ان تڪون إبنتها مُتبرجه مثلها وهي لم تعتقد ان هڪذا تأذي إبنتها بل هڪذا لِتفتخر بيها بيـن اصدقائها وزمَلائها...سوزان حياتها ڪُلها في الموضه وبسس.)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
سليم بص لياسمين : اتفضلي
ياسمين بأبتسامه : جزاك اللّٰـه خيراً
'نزلت ياسمين ودخلت وبعدها اتحرك سليم مُتجه للشرڪه'
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
'في الشرڪه تحديداً مڪتب سليم'
سليم بأبتسامه : عامله اي يا ملك
ملك بأبتسامه : فُل يا حبيبي انتَ اخبارك اي النهارده
سليم بأبتسامه : بخيـر يا حبيبتي
ملك بتساؤل : انتَ معاك شُغل ڪتير النهارده
سليم : ليـه يا حبيبتي
ملك بدلع : اصل ڪُنت عاوزه اطلع مع حبيبي
سليم بأبتسامه : حاضر ياقلبي هخلص بدري ونخرج
ملك بفرحه : اوڪي يا حبيبي
'وسابت المڪتب وخرجت'
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إمراه ببڪاء : ونبي يا دِڪُتوره شوفي حاجه لأبني هو سخن اوي
ياسمين بشفقه : متقلقيش ان شاءللـه هيڪون ڪويس
'اخذتهُ ياسمين وفحصتهُ'
ياسمين : انا ڪتبت لهُ شويه ادويه مخفضه للحراره ومُسڪنه للألام انتِ متقلقيش هيڪون ڪويس
إمراه : ربنا يحفظك ويسعدك قلبك اللهُمَ آمين
ياسمين بأبتسامه : آميـن
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ملك بفرحه : بابي انا خارجه النهارده مع سليم اوكِ
حسن بضيقه مداري : اوڪي يا حبيبتي
ملك بأستغراب : مالك يا بابي انتَ مش فرحان ليا ولا اي؟
حسن بأبتسامه : لا اڪيد فرحان ليڪي يا حبيبتي انتِ بنتي الوحيده
ملك بأبتسامه : اوڪي يا بابي انا هروح اجهز عشان خارجه بااي
حسن يحدث نفسه : ربنـا يهديڪي يا ملك
(حسن الهميمي : ابو ملك و جوز سوزان...في اواخر الاربعنات من عمرهُ يملك الڪثير من الشرڪات في الشرق الاوسط الذي يتعاقد مع سليم ڪثيراً في العمل فهو مُعجب بـِ شخصيه سليم جداً ولڪن لم تعجبهُ بنتهُ و جوزتهُ هنعرف ليـه مع الجاي).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياسمين : الـو
زينب : إلحقيني يا ياسمين ...؟
ياسمين : ...........
رواية قدري الفصل الثالث 3 - بقلم رقة فراشه
ياسمين: إلحقيني يا ياسمين.
ياسمين بخضه: مالك يا خالتو في إيه؟
زينب: مش قادرة.
ياسمين بخضه وقلق: خالتي خالتي.
حبيبه بأستغراب: مالك يا ياسمين وخالتك مالها؟
ياسمين وهي تلم أشياءها لتغادر: مش عارفة يا حبيبة خالتي رنت عليا وباين على صوتها إنها تعبانة قوي أنا لازم أمشي دلوقتي.
ندا: خلاص روحي إنتِ يا قلبي وإن شاء الله تكون كويسة ابق طمنيني.
ياسمين: حاضر.
سليم: ألو.
ملك: أنا جهزت يا حبيبي مستنياك.
سليم: أوكي يا حبيبتي دقائق وأكون عندك.
ملك: باي يا روحي.
رن هاتف سليم مرة أخرى، كانت المكالمة من ياسمين.
استغرب سليم جداً أن ياسمين ترن عليه فهي لم تحدثه حينما هو يحدثها، ولكن...
سليم: ألو يا ياسمين.
ياسمين بصوت قلقان جداً: خالتي رنت عليا وأنا في الشغل وكان صوتها تعبان قوي وأنا سبت الشغل ورايحة البيت.
سليم بخضه: طيب أنا جاي على طول.
دخلت ياسمين وتفاجأت حينما وجدت زينب مستلقية على الأرض مغمي عليها.
ياسمين جريت إليها: يا خالتي خالتي قومي.
لم تتلق أي رد، فاحاولت أن تشيلها من الأرض وذهبت بها إلى أقرب غرفة، نقلتها إلى غرفتها.
كشفت ياسمين على زينب وركبت لها محلول بما أنها دكتورة.
وبعد بضع دقائق وصل سليم وكان باين على وجهه القلق والخوف.
ياسمين بهدوء: متقلقش هي دلوقتي كويسة.
سليم اتنهد براحة: الحمد لله.
ياسمين كانت هتخرج من الغرفة.
سليم: ياسمين.
ياسمين: نعم.
سليم: هو إيه سبب تعب أمي؟
ياسمين: الضغط علي مع السكر أغمي عليها بس الحمد لله حالتها ما تدهورتش.
سليم بتساؤل: طيب ليه الضغط علي عليها؟
ياسمين: المفروض تهتم بأكلها وأي أكل هيرفع لها الضغط ما تاكلهوش وما تضغطش نفسها.
سليم: إمممم.
ياسمين: متقلقش أنا ههتم بيها وبأكلها.
سليم نظر إليها بعمق وفضل ساكت.
لاحظت ياسمين هذا، فسيبته وخرجت.
سليم قرب من أمه وقبل إيديها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.
زينب بابتسامة تعب: الله يسلمك يا روح مامتي.
سليم: أنا هسيبك ترتاحي شوية.
خرج ذاهباً إلى غرفته.
ملك بغيظ: سليم أنا مستنياك بقالي كتير، إنت فين؟
سليم: معلش يا حبيبتي أجلي الخروجة ليوم تاني أمي تعبت شوية ولازم ابقى جنبها.
ملك بغيظ: يعني إيه يا سليم؟ أنا جهزت وليا كتير مستنياك عشان في الآخر تقولي مفيش خروجة.
استغرب سليم رد فعلها، لم تسأله على مامته وإيه حصلها ولا هي دلوقتي عاملة إيه، همها الخروجة وبس.
ملك: سليم رد عليا، أنا مش بكلم نفسي.
سليم اتنهد بتعب: أنا تعبان يا ملك، هفوق وهكلمك.
استلقى سليم على السرير وهو يفكر في رد فعل ملك اللي صدمه وهو يحدث نفسه: هي المفروض تسألني هي ماما عاملة إيه وبقت كويسة ولا لا؟ ملك عارفة أنا كداي بحب أمي إزاي، ما يهمهاش كدا! دي بس همها الخروجة وكمان حتى أنا قولتلها تعبان مسئلتنيش مالي، وحتى مرنتش عليا تاني.
كان في حالة صدمة ولكن فاق منها على دق الباب.
قام سليم وفتح الباب.
ياسمين: معلش على الإزعاج بس حبيت أطمنك إن خالتي بقت كويسة وكانت عايزة تطلع لك بس أنا قعدتها لغاية ما تبقي أحسن كمان.
بص سليم لياسمين بعمق اللي كانت عينيها في الأوضة.
سليم: شكراً يا ياسمين.
ياسمين: لا شكر على واجب.
سليم: ياسمين أنا...
رواية قدري الفصل الرابع 4 - بقلم رقة فراشه
سليم: ياسمين أنا بفكر أجيب داده تساعد أمي، إيه رأيك؟
ياسمين: إممم، فكرة كويسة.
سليم: طيب، ممكن تحاولي تقنعيها؟
ياسمين: حاضر.
(وسبته ومشيت)
في الصالون
سليم: حمد لله على سلامتك يا قلبي.
زينب: الله يسلمك يا حبيبي.
سليم: عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟
زينب: الحمد لله يا حبيبي، كويسة.
سليم: ماما، أنتِ من دلوقتي محتاجة تهتمي بأكلك وتعملي روتين صحي لأكلك عشان متتعبيش أكتر.
زينب: حاضر يا سليم، متقلقش يا حبيبي، ههتم بأكلي.
سليم: وفي حاجة كمان.
زينب: هي إيه؟
سليم بص لياسمين بمعنى: اتكلمي.
ياسمين: أنتِ كمان يا حبيبة قلبي محتاجة متضغطييش نفسك.
زينب: قصدكم إيه؟
ياسمين: قصدنا نجيب داده تهتم بشغل البيت.
زينب: لا يا ياسمين، أنا بقيت كويسة وأنا تعبت شوية يعني مش محتاجة ده كله.
ياسمين: فعلاً أنتِ كويسة، بس لو أنتِ مرنتيش عليا ولحقتيني في الوقت المناسب كان هيحصل أضعاف كتير لا قدر الله.
زينب: بس يا حبيبتي أنا كويسة دلوقتي ولو احتجت حد يساعدني هقول لسليم يجيب داده.
ياسمين: يا حبيبتي الدادة هتهتم بشغل البيت وكمان هتونسك لما أنا وسليم نكون في الشغل بدل ما بتكون قاعدة لوحدك.
زينب: بس يا ياسمين...
ياسمين: أنا وسليم أغلب الوقت في الشغل وأنتِ بتكون قاعدة لوحدك، ولكن الدادة هتونسك يا حبيبتي.
زينب: حاضر.
سليم: موافقة.
زينب: أها، موافقة.
سليم بص لياسمين: شكراً بجد يا ياسمين.
ياسمين: لا شكر على واجب.
سوزان: شوفتي أنا قلت لك مش هيجي ولا حتى يعبرك.
ملك: كفاية بقى يا مامي.
سوزان: إنتِ إمتى هتفهمي، أنا عاوزة مصلحتك وبس.
ملك: وأنا مصلحتي سليم يا ماما.
سوزان: لا يا ملك، بيتهيأ لك. ده سليم مش مصلحتك.
ملك: مامي، ممكن حضرتك تفهمي إن أنا بحب سليم ومستحيل أبعد عنه.
سوزان: هفضل أقولها يا ملك لغاية ما تتأكدي إن سليم مستحيل يكون مناسب ليكي.
ملك: مامي، أنا بجد تعبت من الجدال، ممكن كفاية.
سوزان: مع سليم مش هتعيشي حياتك يا ملك. من ساعة الخطوبة أنتم مش بتخرجوا وكل يوم تتخانقوا بسبب لبسك، والنهاردة طلع بحجة إن مامته تعبانة. أنا عاوزة مصلحتك يا ملك، عاوزاكي تعيشي حياتك وتستمتعي بيها. كل أصحابي بناتهم كل يوم في مكان شكل وخروجة غير يا ملك.
ملك سكتت وفضلت تدور حديث أمها.
ملك: صح يا مامي، أنا المفروض أعيش حياتي.
سوزان: طيب، أول خطوة لازم تعمليها تمنعي سليم منعاً باتاً إن يتحكم فيكي وفي لبسك.
ملك: إممم، صح. وبعدين؟
سوزان: قومي اخرجي مع أصحابك، فرفشي على نفسك.
ملك: فعلاً.
(وقامت حضنت أمها ومشيت)
سليم: طيب، أنا دلوقتي أجيب منين الدادة دي؟
زينب: من المجلس.
سليم: أنا بتكلم بجد، منين أجيبها دي؟
ياسمين: أنا هجيبها.
سليم: مين هي؟
ياسمين: جت النهاردة الصيدلية وابنها كان تعبان، وباين عليها ست كويسة وطيبة.
سليم: إزاي هتتواصلي بيها؟
ياسمين: متقلقش، أنا إن شاء الله هقدر أتوصل لها.
سليم: تمام.
في مكان شبه الديسكو
ملك: هاي يا شباب، عاملين إيه؟
صديق: فل يا لوكا، وأنتِ أخبارك إيه؟
ملك: تمام يا روحي.
صديق: صحيح، ليه بطلتي تيجي؟
ملك: معايا شغل كتير في الشركة.
صديقة: في ولد مز قوي قوي يا لوكا بقى.
ملك: وأنا مالي؟
صديقة: هههه، يا بت انتِ هبلة، بقولك جامد أوي.
صديق: طيب، اسكتوا عشان شكل عربيتهم وصلت.
صديقة: بجد والله.
صديق: شدخل هذا الشاب والعيون كلها عليه. حتى ملك كانت تتمنى سليم يلبس مثله. كان يرتدي بنطلون مقطع وتيشيرت ربع كم، ويكون مثله، ولكن سليم يختلف عنه بـ 360 درجة.
صديقة: هههه، المخطوبة سرحت.
صديقة: أصلًا صحيح يا لوكا، إيه أخبار خطيبك ده؟
ملك: تمام.
صديقة: تمام إيه بس، أنتِ من ساعة ما دخلتي ما ضحكتيش حتى.
صديق: هههه، صحيح، معاكِ حق.
صديقة: بصراحة، نفسي أعرف إزاي ملك حسن الهميمي تنخطب لشخص كئيب كده.
ملك: بطلوا رغي بقى.
صديق: أنتم مش ملاحظين أنا الولد ده من ساعة ما دخل هياكل ملك.
شاب: أنا؟
صديقة: حظك يا عم.
ملك: أنا مخطوبة وبحب خطيبي، انتِ اتجننتي.
صديقة: اتنيلي يا شيخة، بلا حب بلا نيلة.
صديق: الولد جاي ناحيتنا.
تقدم هذا الشاب وهو يبتسم لملك بخبث.
الشاب: أهلاً يا شباب.
وبص إلى ملك وكمل: ممكن نقعد مع بعض شوية؟
ملك كانت هترفض، ولكن صديقتها همست لها.
صديقة: روحي يا ملك، عادي ابقي أصحاب، عيشي حياتك.
افتكرت ملك كلام مامتها.
ملك: أوكي.
مد يده ليمسكها، ولكن فجأة قطعه صوت مثل الرعد والبرق.
.......: وقف.
رواية قدري الفصل الخامس 5 - بقلم رقة فراشه
سليـم بصوت عالي خلا كل الموجودين يتنفضوا من أماكنهم: وقفسيف بعد إيده عنها وبصله: نعم ومين حضرتك؟
سليـم بص لـِ ملك بصة غضب شديد وبصوت جهوري: عرفيهم.
ملك بخوف: آآآه دا.. دا خط.. خطيبي.
سليـم وهو يغادر المكان: ورايا.
خرجت ملك وهي في كمية التوتر والخوف والعصبية.
***
زينب بقلق: أنا خايفة على سليـم جداً يا ياسمين.
ياسمين بهدوء: متقلقيش يا خالتي إن شاء الله يرجع بالسلامة.
زينب: يارب يا حبيبتي، بس أنا عندي إحساس كبير إن عصبية كلها بسبب ملك.
ياسمين باستغراب: ليه بتقولي كده؟
زينب: أنا كتير قلت لسليـم إن الخطوبة دي أنا مش مرتاحة لها، ولكن هو بيحبها وكان مصمم. وزي ما انتِ شفتي طلع من الفيلا وهو متضايق جداً وكان بيسوق بطريقة مجنونة.
ياسمين: يا خالتي ممكن يكون حاجة في الشغل، انتِ متقلقيش.
زينب: يارب.
ياسمين: أنا هقوم أعملك حاجة تاكليها، ده وقت أكلك.
زينب برفض: لا يا ياسمين، ماليش نفس.
ياسمين بابتسامة: يا حبيبتي تفائلي خيراً تجديه، وإن شاء الله السبب اللي مخلي سليم يتعصب كده يتحل، بس انتِ دلوقتي لازم تاكلي. أنا هروح أعملك حاجة خفيفة وأجي.
(وسابتها ومشيت)
***
ملك بعصبية: أنت إيه اللي عملته يا سليم؟ أنت كسفتني قدام أصحابي.
سليم باستغراب: كسفتك؟
ملك بعصبية: آه، كسفتني. ده زميلي أوكي.
سليم بعصبية وصوت جهوري: مفيش حاجة اسمها زميلك يا ملك. زميلك يمسك إيديكي؟ وبعدين أنا 100 مرة أقولك المكان ده مترحيش فيه.
ملك بعصبية: لا هروح يا سليم، ودي حاجة متخصكش.
سليم بصدمة: انتِ عارفة بتقولي إيه؟
ملك بنرفزة: أنت السبب يا سليم في كل اللي إحنا فيه. أنت إمتى هتفهم إن ليا مكاني وقيمتي؟ أنا بنت صاحب شركات الأوسط يا سليم، ولازم علاقتي تبقى ممتازة مابين أصحابي إذا كانوا ولاد أو بنات.
سليم بهدوء وراه بركان: إممم قصدك إيه؟
ملك: قصدي آه، أنا بحبك وانت كذلك، وإحنا مخطوبين. ولكن إنك تتحكم فيا بالشكل ده أنا مش هقبل.
سليم بعصبية: افهمي يا ملك، أنا عاوز مصلحتك وبس. عاوز شريكت حياتي تكون شبهي يا ملك. انتِ ليه بتاخدي المواضيع إن أنا بتحكم فيكي؟ ليه بتحسبيها كده؟ ليه متحسبهاش إن بس عاوز نكون أنا وانتِ شبه بعض في كل حاجة؟ عاوزك بدل ما انتِ دايمًا بتظهري جمالك لأي حد، تغطيه وتظهريه ليا أنا بس.
ملك: ده مش هيحصل يا سليم، أنا كده ومش هتغير.
سليم وهو بيبص على الطريق: يبقى مش هينفع نكمل مع بعض يا ملك.
ملك بصدمة وصوت عالي: أنت بتقول إيه؟
سليم وهو مكمل سواقة: ده اللي عندي. يا إما تختاريني يا ملك، يا إما تختاري أصحابك ولبسك ومتعتك.
ملك: سليم، بطل الكلام ده، انت عارف أنا مستحيل أبعد عنك.
سليم: ولكن لو فضلتِ زي ما انتِ، هضطر أعمل كده.
ملك: سليم، بس دي حيات...
قاطعها سليم: فكري براحتك يا ملك.
***
ياسمين: بالهنا والشفاء يارب.
زينب: تسلم إيدك يا حبيبتي.
ياسمين بابتسامة: سلمك الله من كل سوء.
زينب: أنا قلقانة على سليم يا ياسمين.
ياسمين بابتسامة: طيب رني عليه تاني، يمكن فتح موبايله.
ومسكت زينب لتدق على ابنها، ولكن أوقفها صوت...
يتبع...
رواية قدري الفصل السادس 6 - بقلم رقة فراشه
زينب مسكت التلفون لتدق على ابنها ولكن أوقفها صوته.
سليم بابتسامة: "ما تناديني أنا هنا."
شافته زينب وقامت لتحضن ابنها بقوة.
سليم ضمها إليه وكمل حديثه.
سليم بهدوء: "أنا كويس يا أمي، ما تقلقيش."
زينب بزعل: "كده يا سليم تسيبني أتجنن عليك وتقفل تلفونك؟"
سليم: "معلش يا حبيبتي، بس كان معايا مشوار مهم."
زينب بفضول: "إيه هو؟"
سليم بضحك: "إيه الفضول ده كله!"
زينب بنرفزة: "احكي يا سليم، إيه المشوار المهم اللي يخليك تمشي مجنون كده؟"
سليم بجدية: "مشوار وخلص يا أمي، أنتِ ما تقلقيش، ويلا عشان ده معاد أكلك."
زينب: "ياسمين عملتلي أكلك وأكلت."
سليم بص لياسمين وما اتكلمش.
سليم بتعب: "طيب أنا طالع أنام."
زينب بقلق: "انت كويس يا سليم؟ وشك باهت ليه كده؟"
سليم قبل يد أمه: "ما تقلقيش يا ست الكل، ضغط في الشغل بس."
وسابه متجه لغرفته.
سوزان بصدمة: "إنتِ إزاي تسمحي له يعمل كده يا ملك؟"
ملك بنرفزة: "يا مامي اتخانقت معاه."
سوزان بعصبية: "لأ، البني آدم ده لازم نوقفه عند حده."
ملك بتعب: "مامي أنا تعبت، كفاية مناهدة."
سوزان بزعيق: "إنتِ إيه اللي حصلك يا بت؟ أنتِ موافقة سليم على كل اللي بيعمله؟"
ملك بعصبية: "إنتِ عايزة توصلي لإيه يا مامي؟ قلتلك اتخانقت معاه، وكمان خيرني يا مامي ما بين أصحابي أو هو."
سوزان بصدمة: "خيرك!؟ وإنتِ هتختاري مين يا ملك؟"
وهنا تدخل حسن اللي كان سامع الموضوع من أوله.
حسن بعصبية وزعيق: "إنتِ بتعملي إيه في البنت؟ سيبها براحتها، هي عارفة عدل نفسها، كفاية بقى أنانيتك دي، ملك بتحب سليم وسليم بيحبها، ومعتقدش لو بنتك انفصلت عن سليم هتلاقي أحسن منه، فـ سيبِ ملك هي تختار براحتها، ما تضغطيش البنت، هي كبيرة وواعية وعارفة كويس بتعمل إيه."
سوزان بزعيق: "إنتَ تقصد إيه يعني إن سليم يتحكم في بنت حسن الهميمي صاحب شركات الـ..."
قاطعها حسن: "الشركات دي كلها اللي حضرتك بتذكريها في اليوم أكتر من ذكر ربنا، لأ، ولا سليم، كل حاجة هتقف يا سوزان."
سوزان أخذت شنطتها وغادرت الفيلا.
وأما عن حسن، ذهب متجهًا لمكتبه.
وملك قعدت تفكر في كلام سليم وأصدقائها وأمها وباباها، وهي في حيرة مش عارفة تعمل إيه.
في غرفة ياسمين، كانت تصلي القيام بكل خشوع وهي تتلو آيات من القرآن بصوت جميل جداً، رقيق وهادئ.
وفي أثناء هذه اللحظة، كان سليم متجهًا للمطبخ ليشرب كوبًا من الماء، وسمع صوت ياسمين في تلاوة القرآن، وفجأة لقي نفسه يتجه للحمام ليتوضأ ويصلي.
في صباح يوم جديد على مائدة الطعام.
زينب بصوت: "معلش يا ياسمين، هاتي بقية الأطباق معاكي."
ياسمين من داخل المطبخ: "حاضر يا خالتي."
ياسمين أخذت الأطباق وخرجت.
ياسمين بابتسامة: "تفضلي يا خالتي، افطري يلا."
زينب بتساؤل: "طيب وإنتِ مش هتفطري؟"
ياسمين: "أنا هفطر مع صحبتي في الشغل، افطري أنتِ بالهنا والشفاء."
زينب بابتسامة: "طيب يا حبيبتي."
ياسمين: "أنا هروح ألبس، محتاجة حاجة؟"
زينب: "لأ يا حبيبتي، روحي."
في غرفة ياسمين، كانت ترتدي جيبة بليسيه باللون الأبيض وبلوزة هادئة باللون البينك، وأخيراً وليس أخيراً الخمار الأبيض، كانت جميلة مثل الحوريات.
نزلت ياسمين، ونظر إليها سليم بعمق على جمالها ورقتها وأيضًا براءتها، فهي تشبه الحوريات حقًا.
زينب بابتسامة: "خلي بالك على نفسك يا ياسمين."
ياسمين بابتسامة: "ما تقلقيش يا حبيبتي."
زينب: "استني، سليم هيوصلك في طريقه."
ياسمين: "ما فيش..."
قاطعها سليم بجمود وهو يغادر الفيلا: "يلا."
استغربت ياسمين جمود وغموض سليم اليوم، ولكن ذهبت.
سليم بتساؤل: "ممكن أسألك سؤال؟"
ياسمين وهي تنظر على الطريق: "اتفضل."
سليم: "إنتِ لو مخطوبة وخطيبك قالك ما تعمليش حاجة وهي أصلاً غلط وحرام، هتعمليها؟"
استغربت ياسمين سؤاله، ولكن فهمت أنه اتخانق مع ملك، فقالت بابتسامة: "خطيبي!؟"
سليم: "أنا مش قصدي حاجة..."
قطعته ياسمين قائلة: "أنا فاهماك يا سليم، بس في ضوابط الخطوبة، مينفعش الخاطب أو المخطوبة تتعداها، عشان كده تبقى حرام."
سليم باستغراب: "إيه هي؟"
ياسمين: "أولاً، ما يكونش في كلام كتير إلا في وقت الحاجة أو حديث تحريك مشاعر، وما يكونش في خلوة، يعني ما يقعدوش لوحدهم و..."
قاطعها سليم بصدمة: "يعني علاقتي بـ ملك فيها حرام؟"
ياسمين بدون تدخل في موضوعهم: "نصيحة، حاول تصلح العلاقة، وابدأ علاقتك بالرضا، وما تعملش أي شيء يغضب ربنا في العلاقة، لأنه وقتها العلاقة مش هتستمر."
سليم وقف العربية وفضل باصص في عين ياسمين اللي تاه فيهم.
ياسمين بتوتر مداري: "ممكن تكمل الطريق؟ أنا اتأخرت."
سليم فاق من توهانه وكمل طريقه.
ملك بكبرياء: "إنتَ يا بتاع إنتَ، سليم فين؟"
سيد موظف في النظافة: "سليم بيه لسه ما وصل."
ملك بقرف: "أوكي."
وسابته ومشيت.
(سيد: موظف نظافة، رجل غلبان جداً وكبير في السن شوية، سليم بيحبه جداً ومش بيعامله كـ موظف في شركته، بالعكس بيحترمه جداً.)
بعض بضع من الوقت، وصل سليم الشركة.
سليم بابتسامة: "صباح الخير يا عم سيد."
سيد بيحاول يداري زعله: "صباح النور يا سليم بيه."
سليم باستغراب: "مالك يا عم؟ إنت كويس؟"
سيد بهروب: "آه يا سليم بيه، أنا تمام، بعد إذنك بس معايا شغل."
وسابه ومشي.
كمل مسيرته سليم، وأول ما ظهر في قاعة الموظفين، كلهم قاموا احتراماً إليه وقوة لشخصيته.
حبيبة: "عاملة إيه يا قلبي النهارده؟ وخالتك أخبارها إيه؟"
ياسمين بابتسامة: "الحمد لله بخير يا روحي، وإنتِ عاملة إيه؟"
حبيبة بارهاق: "مضغوطة أوي اليومين دول يا ياسمين."
ياسمين بحنية: "ليه يا قلبي؟ لو الشغل كتير أوي ممكن تاخدي كم يوم إجازة ترتاحي فيهم."
حبيبة بابتسامة حب: "لأ، الشغل كويس جداً، بس الدراسة هلكاني."
ياسمين بابتسامة: "معلش يا قلبي، استحملي، هي آخر سنة خلاص، ربنا يوفقك يا رب."
حبيبة بابتسامة: "يارب يا ياسمين."
ياسمين: "إنتِ كل اللي درستيه أنا عدي عليا وأخدته، لو تحبي تيجي عندي أذاكرلك تمام؟"
حبيبة بفرحة: "بجد يا ياسمين؟"
ياسمين بابتسامة: "بجد يا قلبي."
حبيبة بحب لصديقتها: "شكراً يا ياسمين."
ياسمين بابتسامة: "مفيش شكر ما بين الأخوات يا بت."
كان سليم منشغل في بعض أوراق الشغل، ولكن فجأة فتح الباب...
يتبع...
رواية قدري الفصل السابع 7 - بقلم رقة فراشه
كان سليم منشغلاً ومركزاً في بعض أوراق الشغل، ولكن فجأة الباب اتفتح وقطعه عن انشغاله وتركيزه.
ملك بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي.
سليم بجمود وهو يقلب في بعض الأوراق: إحنا هنا في مكان شغل، فبعد كده خبطي قبل ما تدخلي.
ملك بزهق: أووڤ يا سليم، متكبرش الموضوع بقى.
سليم قام من مكانه، وقف قدامها وتحدث بجمود: فكرتي يا ملك؟
ملك قامت وقربت منه وحاوطت رقبته بإيديها وتحدثت بدلع: سليم حبيبي، فكك بقى.
سليم افتكر حديث ياسمين عن ضوابط الخطوبة وافتكر نصيحة ياسمين ليه، وبعد إيد ملك منه وبعد عنها.
ملك باستغراب: سليم، انت بتعمل إيه؟
سليم بجمود: بعمل اللي المفروض يتعمل يا ملك.
ملك باستغراب: قصدك إيه يا سليم؟
سليم بجمود: قصدي أنا خطيبك يا ملك، مش جوزك.
ملك بصدمة: تقصد إيه يا سليم؟
سليم: أقصد فيه حاجة اسمها ضوابط خطوبة لازم نمشي عليها يا ملك عشان علاقتنا تكمل.
ملك باستغراب: انت بتقول إيه يا سليم؟
سليم: أذن إنتِ مسلمة ولازم تعرفي الكلام ده يا آنسة ملك.
ملك بعصبية: سليم، فهمي أنا عايز توصل لإيه بالظبط.
سليم بهدوء: ولا حاجة، عايز أعرفك بس إن فيه حاجة اسمها ضوابط الخطوبة وده لازم نتبعها أنا وإنتِ، وهي مفيش كلام حب والكلام تحريك المشاعر ده، ثانياً مينفعش تقربي مني أو أنا كذلك، وكلامنا يكون بحدود.
ملك بصدمة: انت عارف بتقول إيه؟
سليم بهدوء: بقول اللي المفروض تكوني عرفاه وتقوليلي أنا أعمله، مش العكس يا ملك.
ملك بعصبية: انت بتبعدني منك يا سليم.
سليم بهدوء: لأ بالعكس أبداً، أنا بحاول أحافظ على علاقتنا عشان تستمر.
ملك بزعيق: انت راضي باللي بتقوله يا سليم؟
سليم بجمود وهدوء: صوتك يا ملك.
ملك باستغراب: سليم، انت مش بتحبني!
سليم بزهق: انتِ ليه مش عايزة تفهمي إني بعمل كده عشان علاقتنا تستمر يا ملك.
ملك: حاضر يا سليم.
سليم بجمود: حاضر على إيه بالظبط؟
ملك بزهق: نحافظ على ضوابط الخطوبة اللي حضرتك بتقول عليها، فيه حاجة تاني؟
سليم بابتسامة خفيفة: مش أنا اللي بقول، فيه مفروض في دينا.
ملك بغيظ أخذت شنطتها وذهبت متجهة إلى الفيلا.
***
ياسمين بتساؤل: يا حبيبة الست اللي جات بابنها امبارح كان سخن قوي، تعرفيها؟
حبيبة: قصدك على أم ناصر؟
ياسمين بتفكير بالموقف وافتكرت الست بتقول لابنها: متخافش يا ناصر هتكون كويس يا ابني.
ياسمين بابتسامة: اهاا هي دي.
حبيبة: لأ معرفش عنها حاجة.
ياسمين: إممم.
حبيبة: بس لو عايزة رقم تليفونها موجود هنا.
ياسمين باستغراب: ليه رقم موبايلها موجود هنا؟
حبيبة بتأثر: العلاج كان بالنسبالها غالي وهي مكنش معاها حقه، فأدتني رقم تليفونها وقالتلي بعد فترة هتجيبلي الفلوس.
ياسمين وفي عينيها الدموع: وانتِ عملتي إيه؟
حبيبة: قلتلها إن النهارده في عرض الأدوية مجاناً، بس احتفظت برقمها.
ياسمين بفرحة: براڤو عليكي، هاتي رقمها.
حبيبة باستغراب: ليه؟
ياسمين بابتسامة: هقولك بعدين.
واخذت رقم هذه الست وذهبت متجهة إلى الفيلا.
***
سوزان: مالك يا ملك من ساعة ما جيتي وانتِ بتعيطي.
ملك ببكاء: سليم مبقاش بيحبني يا ماما.
سوزان باستغراب: إزاي يعني؟
ملك: سليم قالي إنه من بعد كده كلامنا هيكون رسمي ومش هقرب منه ولا هنخرج.
سوزان بعصبية وصدمة: إيه اللي بيحصل ده، سليم مش بيحبك يا ملك، سيبه وهجوزك سيد.
ملك: مامي، أنا في إيه ولا في إيه؟
سوزان بزعيق: امسحي دموعك دي ومش عايزها تنزل بسبب البني آدم ده، فُوقي يا ملك، انتِ كبيرة وواعية وعارفة كويس مين بيحبك ومين لأ، ومين بيتظاهر إنه بيحبك، عيدي دفتر حساباتك وشوفي سليم في أول الخطوبة كان إزاي ودلوقتي إزاي.
وسابتها ومشيت، وفضلت ملك في حيرة كبيرة ومش عارفة تعمل إيه.
***
حسن بابتسامة: إزيك يا سليم عامل إيه؟
سليم بابتسامة: الحمد لله بخير، حضرتك عامل إيه؟
حسن: بخير الحمد لله.
سليم: حضرتك طلبتني ليه؟
حسن: في صفقة اتعرضت علينا لازم أشوف رأيكم.
سليم باستغراب: رأيكم؟
حسن: ملك هتبقى المشتركة التالتة يا سليم.
سليم بجدية: إمم، طيب هي فين؟
حسن: موبايلها مقفول.
سليم قام وتحدث بجدية: طيب لما تيجي هكون موجود.
وقام مشي.
حسن وهو يحدث نفسه بضيق: أكيد متخانقين كالعادة.
***
كانت ملك بتفكر والحيرة قتلاها ومش عارفة تعمل إيه أو تفكر إزاي، ولكن قطع تفكيرها رسالة عبر الانستجرام، فتحتها ملك و....
ملك بصدمة: .....
يتبع...
رواية قدري الفصل الثامن 8 - بقلم رقة فراشه
كانت ملك تفكر والحيرة قتلتها، ولم تكن تعرف ماذا تفعل أو كيف تفكر. ولكن قطع تفكيرها رسالة عبر الانستجرام. فتحتها وانصدمت عندما رأت الرسالة تحتوي على:
"أهلاً يـَ ملك، أنا سيف، اتقابلنا في البار."
ملك: أهلًا وسهلًا بيك يا سيف، أخبارك إيه؟
سيف: فل، وأنتِ؟
ملك: مشوشرة شوية.
سيف: طيب، إيه رأيك نتقابل وتحكي، وأنا هفيدك متقلقيش.
وافقت ملك، فهي كانت تحتاج أن تتكلم مع أحد.
***
زينب بابتسامة: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
ياسمين بابتسامة: الله يسلمك يا روح قلبي.
زينب: أنا هحضر الغداء عقبال ما تغيري هدومك وسليم يجي.
ياسمين بابتسامة: لا، انتِ ارتاحي، أنا هاخد شور وهحضر.
زينب: ضغط عليكي يا حبيبتي، ده كله.
ياسمين وهي تتجه إلى غرفتها: مفيش ضغط يا خالتي، انتِ ارتاحي بس.
***
على مائدة الطعام:
ياسمين: أنا جبت رقم الدادة.
سليم بجدية: كلمتيها؟
ياسمين: لأ، لسه.
زينب بتساؤل: انتِ إزاي اتعرفتي عليها يا ياسمين؟ وإزاي جبتي رقمها؟
ياسمين: هي ست غلبانة جدًا، جات عندي وكان ابنها سخن جدًا، ولكن الحمد لله جات في الوقت المناسب. أدته شوية أدوية، وسعر الدواء كان غالي بالنسبالها، فأدت رقمها لـِ حبيبة، وقلتلها بعد فترة هتجيب الفلوس.
سليم بصدمة: وانتِ قبلتي كده؟
ياسمين: لأ طبعًا، الحمد لله صحبتي عرفت ترد عليها وقالت الأدوية النهارده مجانًا.
زينب بتأثر: يااه، بجد صعبت عليا، أنا حبيتها من قبل ما أشوفها.
ياسمين بابتسامة: ولو وافقت وشوفتيها هتحبيها أكتر.
سليم: طيب، ابقي كلميها واعرفي عنها كل حاجة.
ياسمين: حاضر.
***
في إحدى المطاعم الراقية:
سيف بابتسامة: احكي، وأنا هفيدك متقلقيش.
ملك: انتَ تعرف سليم الأسيوطي اللي جه في البار؟
سيف: أكيد، ده معروف جدًا.
ملك بتهنده: ده خطيبي، مبقتش عارفة ولا فاهمة، هو بقى عاوز إيه؟
سيف: إممم، ليه بتقولي كده؟
ملك: في أول الخطوبة وقبلها، كلنا دايمًا بنخرج وفرحان بيا أوي، ولكن بعد الخطوبة بفترة صغيرة اتقلب. مبقتش فاهمة خالص، بقى بيتحكم فيا بالدرجة الغريبة، وبيقولي مينفعش نتكلم دايمًا وهنتكلم في الحدود بس.
سيف بخبث مداري: ليه مفكرتيش إنه مش بيحبك؟
ملك بنفي: لأ، أكيد هو بيحبني.
سيف: بصي يا ملك، هو لو بيحبك فعلًا هيحب قربك ليه وكلامك معاه. ولكن هو بيقولك كلامنا هيبقى بحدود، بيبعدك منه، ده تفسيره إيه؟
ملك بحزن: يعني هو فعلًا مش بيحبني؟
سيف: أفعاله إللي بتحكيها بتقول كده، بس برضه اتأكدي.
ملك: مش عارفة إزاي دماغه بقت غريبة.
سيف: أنا هقولك إزاي...
***
أهلاً يا مستر سليم.
سليم: إزيك يا منصور، عامل إيه؟
منصور: الحمد لله، أنا رنيت عليك عشان فيه تفاصيل عرفتها عن الصفقة الجديدة، لازم حضرتك تعرفها.
سليم: طيب، انتَ فين دلوقتي؟
منصور: أنا حاليًا في مطعم.
سليم: ابعتلي الأبلكيشن.
منصور: تمام يا مستر.
سليم أغلق الخط وذهب.
***
ياسمين: السلام عليكم يا أم ناصر، عاملة إيه؟
أم ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير يا حبيبتي.
ياسمين: أخبار ناصر دلوقتي؟
أم ناصر: الحمد لله يا بنتي، بقى كويس، ده كله بفضلك.
ياسمين بنفي: لأ طبعًا، ده واجبي، وبعدين أنا سبب بس، ده بفضل ربنا.
أم ناصر: ونعم بالله يا بنتي، خير، في حاجة؟
ياسمين: أنا عايزة أتكلم معاكي.
أم ناصر: تفضلي يا حبيبتي.
ياسمين: انتِ بتشتغلي؟
أم ناصر بنبرة حزن: كنت بشتغل، ولكن مشتني.
ياسمين باستغراب: ليه؟
أم ناصر بنبرة حزن: كنت بشتغل خدامة في بيت ناس أغنياء، اشتغلت أسبوع بس، وبعدها مشوني بسبب ابني. قالوا هما عاوزين ست معاهاش عيال.
ياسمين بحنية: مسمهاش خدامة يا أم ناصر، انتِ مش خدامة ولا هتبقي كده. بس يعني هما بعد أسبوع عرفوا معاكي ابن؟
أم ناصر: كان ليا واحدة جارة كويسة، ربنا يكرمها، كنت بسيب ابني ناصر معاها وقت الشغل، ولكن هي سافرت واضطريت آخد ابني معايا.
ياسمين: طيب لو قولتلك إن انتِ وابنك هتيجي تعيشي معايا هنا في الفيلا وهتبقي الدادة، توافقي؟
أم ناصر بنبرة فرحة: انتِ بتتكلمي بجد؟
ياسمين: بجد. قوليلي عنوانك.
أم ناصر: أنا في قرية صغيرة في ال...
ياسمين: تمام.
وأغلقت السكة معاها وذهبت لتقول لزينب.
***
في المطعم، دخل سليم وعينه تدور على منصور، ولكن انصدم لما لقي...
رواية قدري الفصل التاسع 9 - بقلم رقة فراشه
دخل سليـم المطعم بـِ هِيبته الࢪهيبـه والڪُل فضـل بيبص عليـه.
ڪان بيضور ؏ منصور بـِ عينيه ولڪن إتصـدم لما شاف ملك قاعده مع شاب وماسك إيديها.
حاول يتحڪم في اعصابه وشاف منصور بيشورلوا.
راح قعد في الترابيزة بهدوء دون ملك ان تلاحظ.
وڪان سليم يتتبعها بأعينه.
منصور : اهلاً وسهلاً بحضرتك يا مستر سليم اتفضل دي اهم المعلومات عن الثفقه وفي شوي ملاحظات عرفتها مُهمه.
سليم مڪنش مِرڪز معاه ڪان باصص ؏ ملك إللي عماله تضحك وتهزر.
وبعدها اخدها سيف وخروجوا عن المڪان.
منصور بأستغراب : يـَ فندم.
سليم اخد الورق : هشوف الورق وهرد عليك يا منصور عن إذنك.
وسابه وطلع يشوف الشاب وملك رايحين فين.
وانصدم اڪتر لما لقي ملك والشاب إللي معاها بطريقهم الي البار.
سليم حاول يتحڪم في اعصابه ومِشيٰ مُتجه للڤيلا.
دخل سليـم لِقيٰ مامته وياسمين جاهزين عشان يخرجوا.
سليم بأستغراب : رايحين فين؟
زينب بأبتسامه : رايحه اجيب الست الطيبه.
سليم بأستغراب : ميـن دي؟
ياسمين بتوضيح : انا ڪلمت الست وقالت انها موافقه.
سليم : عرفتي تفاصيل عنها؟
ياسمين : مش اوي بس هي معاها ابن واحد اسمهُ ناصر عنده 10سنين تقريباً ست غلبانه جداً عايشه في قرية بسيطه جدا ڪانت بتشتغل داده ولڪن الناس ماشوها بسبب إبنها.
سليم : مالوا إبنها؟
ياسمين : هي ڪانت وقت الشُغل بتسيب ابنها مع جيرانها ولڪن جارتها سافرت فأخدتوا معاها وهُمن رفضوا ان تڪون معاها إبنها.
سليم : طيب تعالوا اوصلڪم.
ملك بضحك من ڪُتر سڪران : هههههي بِجد يوم تُحفه هههه.
يسيف بخبث استغل انها مش حاسه بأي حاجه قرب منها وطبع قبله ؏ خدها و....
في إحدي القري في بيت بسيط جدا.
ام ناصر بأبتسامه وترحاب : اهلاً اهلاً وسهلاً بيڪم اتفضلوا.
زينب بأبتسامه : ربنا يبارك فيڪي يارب.
ياسمين بأبتسامه : فيـن ناصر؟
ام ناصر بأبتسامه : نائم جوه.
زينب : معلش في السؤال يـَ ام ناصر فين جوزڪ؟
ناصر وهي حابسه دموعها : ربنا يرحمه.
ياسمين بتأثر والدموع في أعينها : ربنا يرحمه ويغفر له ويجعل مثواه الجنه يارب.
ڪَملت ام ناصر : إحنا ڪُلن ظروفنا مرتاحه ولڪن الزمن جيه عليـا جوزي ڪان معاه اخين همهم الفلوس وبس ڪانوا ممڪن يقتلوا عشـان الفلوس وده إڪتشفته بعد وفاه جوزي ڪُنا خارجين انا وناصر وجوزي ولڪن عمنا حادثه ومحستش بنفسي غير وانا في المستشفى ولما سألت ؏ جوزي قالولي مات ڪُنت في صدمه خدت شهر في المستشفى بيدوني مُهدء ومنوم وبعد شهر خرجت وڪان ناصر عنده 7سنين روحت قعدت في ورث جوزي ولڪن اخواته جم وهددوني لو متنزلتش عن الورث هيقتلوا ابني فا اتنزلت وتردوني في الشارع وملقتش غير والمڪان ده يلمني وحاولت اشتغل عشان اعلم ناصر هو ذڪي جداً ودماغه نظيفه ولڪن اي شُغل مش بڪمل الشهر وبيمشوني.
سليم بأستغراب : ليـه بيمشوڪي؟
يام ناصر : مره عشان أبني ومره يتهموني بسرقه وفي دڪان بتاع رجل ڪبير طيب ربنا يرحمه ڪُنت شغاله في ولڪن الراجل اتوفي وابنه ربنا يسامحه إفتري عليا ومشاني منه.
زينب : انتِ هتجيبي ناصر وتيجي معايا حالياً.
ام ناصر بفرحه : ربنا يسترڪم دنيا و اخره يا رب.
سليم بأبتسامه : طيب يلا بُسرعه.
حسـن بعصيبه : انتِ اي اللي عامله في نفسك ده يا ملك؟
ملك بسڪران : ههههي مالك يا بابي ههههي عصبي ڪِد ليـه؟
حسن زعق : إرتحتي ڪِده يا سوزان؟
سوزان بعصبيه : واي فيها يعني سيب البنت تعيش حياتها.
حسن بصدمه : حياتها !؟
سوزان بسخرية : ايوه حياتها.
حسن بعصبيه : تصدقي انتِ إنسانه معندڪيش دم انا سيبلڪم الڤيلا وماشي عيشي حياتك انتِ وبنتك.
ام ناصر بأنبهار : اللـه اڪبر ماشاء اللـه انتم ال3 بس عايشين هِنا؟
ياسمين بأبتسامه : وهنبق5 تعالي إدخلي.
زينب بأبتسامه : الڤيلا نورت بيڪي يـَ ام ناصر.
ام ناصر بفرحه : منوره بأصحابها يا غاليه.
في غُرفه سليم ڪان مُستلقي ؏ السرير وبيفڪر يعمل اي ولڪن قطع تفڪيره رساله من شخص مجهول.
فتح الرسائل واتصدم صور ومن خلال هذه الصوره عرف هيعمل اي واخد قراره النهائي.
رواية قدري الفصل العاشر 10 - بقلم رقة فراشه
في غُرفة سليم كان مُستلقي على السرير وبيفكّر يعمل إيه، ولكن قطع تفكيره رسالة من شخص مجهول. فتح الرسائل واتصدم، شاف صور ومن خلال الصور عرف هيعمل إيه وأخد القرار النهائي.
في صباح يوم جديد.
أم ناصر بتعب: يا حبيبي اشرب اللبن.
ناصر بإصرار: لا يا أمي مش هشرب.
أم ناصر: هزعل منك يا ناصر ومش هكلمك.
ناصر ببكاء: لا أنا عايز أكلمك.
أم ناصر: خلاص إشرب اللبن وهفضل أكلمك.
ناصر جري وراح وقف وراء ياسمين.
أم ناصر: عيب يا ناصر تعال هنا.
ياسمين باستغراب بصت لـ ناصر: إيه في يا حلو انتَ.
ناصر: أمي عايزة تشربني لبن وأنا مش بحبه.
ياسمين بابتسامة: طيب جرّب تحبه.
ناصر باستغراب: إزاي؟
ياسمين بابتسامة: هقولك إزاي. انتَ اوعد مامتك إن كل يوم في الصبح والليل تشرب كوباية لبن.
ناصر بصدمة: يعني أشرب مرتين في اليوم.
ياسمين بابتسامة: انتَ تعرف أنا إزاي بقيت دكتورة شاطرة وقوية؟
ناصر بفضول: إزاي؟
ياسمين: كنت بشرب 3 كوبيات لبن في اليوم.
ناصر: بس انتِ كنتِ بتحبيه.
ياسمين: بالعكس، بس بعد كده حبيته عشان هو ليه فوائد كتير جداً.
ناصر بتساؤل: زي إيه؟
ياسمين: بيحافظ على صحتك وقلبك.
ناصر باقتناع: يعني أنا لو فضلت أشربه هبقى زي الولد ده. (شار إلى سليم اللي كان متابع الحوار).
أم ناصر: ناصر عيب.
سليم قرب وحضنه من كتفه: أيوه يا عم ناصر اشرب اللبن وهتبقى زي الولد ده.
ناصر بفرحة: ماما أنا خلاص هشرب اللبن على طول.
أم ناصر بابتسامة: شكراً ليكم، ربنا يحفظكم لبعض يا رب.
سليم بص لياسمين وفضل يبصلها بعمق، وياسمين اتكسفت جداً.
سليم بجدية: أنا جبت عربية ليكي، شوفي إمتى تحبي تدربي وأنا موجود.
وسابها ومشي.
في شركة سليم تحديداً مكتبه.
سليم باستغراب: إزاي يعني تمشي يا عم سيد؟ في حد ضايقك؟
سيد: لا لا محدش ضايقني خالص.
سليم بإصرار: يا عم سيد لو في أي حد ضايقك قول لي وأنا هتصرف.
سيد: لا يا ابني مفيش حد ضايقني.
سليم قام: خلاص أنا هشوف الكاميرات.
سيد بسرعة: لا لا ليه الكاميرات.
سليم بثقة: عم سيد أنا عارف ومتأكد في حد مضايقك، فقولي لأني كده كده هعرف. اتفضل اقعد واحكي.
سيد بخوف: بس أنا مش عايز مشاكل مع الهانم.
سليم باستغراب: هانم!؟
سيد: أيوه الهانم ملك حسن الهويمي. أنا عارف إن مستوايا غير مستواكم بـ 360 درجة ويمكن أكتر، بس أنا إنسان وعندي إحساس وكرامة يا ابني.
سليم بيحاول يتحكم في أعصابه: ليه بتقول كده يا عم سيد؟ هي عملت إيه؟
سيد: حضرتك انتَ مواعيدك بتيجي في الشركة، فا هي جات في مرة وسألت عليك وكلمتني بطريقة مش كويسة، والنهاردة كمان.
فلاش باك:
ملك: فين سليم؟
سيد: لسه ما وصلش والله يا هانم.
ملك بعصبية وزعقت: أوووف إيه ده أنا كل ما أجي ألاقيك في وشي، إيه القرف ده.
سليم فاض بيه وقام أخد مفاتيح العربية وذهب متجه إلى شركة حسن الهويمي وكلّه غضب.
سليم دخل الشركة والكل وقف واعتدل أول ما شاف بهيبته داخل، بس هو ما ادّاش لحد أي اهتمام ودخل فوراً عند ملك.
ملك اتنفضت من مكانها أول لما دخل: إيه الدخلة دي يا سليم.
سليم بهدوء ووراه بركان من الغضب: راح قعد وبصلها بحدة: انتِ عملتي إيه لـ سيد.
ملك بسخرية: قصدك الخدام ده.
سليم قام وزعق: اخرسي.
ملك بعصبية: انتَ جاي شركتي وفي مكتبي وبتزعق وعشان مين؟ واحد خدام في شركتي.
سليم: ما لقتش وشك في شركتي انتِ فاهمة، وأنا شغلي مع باباكي مش انتِ. وإياكي أسمع عملتي شيء لـ سيد.
ملك بصدمة: انتَ بتهددني.
سليم وهو يغادر المكان: لا، بحذرك.
ياسمين: النهاردة مستنياكي يا حبيبة.
حبيبة بابتسامة: أوكي يا حبيبتي، بس قوليلي ليه أخدتي رقم أم ناصر؟
ياسمين: خالتي محتاجة داده تساعدها، وأم ناصر ست طيبة، فا إمبارح روحت أنا وخالتي وابن خالتي جبناها. بجد فرحت جداً.
حبيبة: ربنا يجعله في ميزان حسناتك يا حبيبتي.
ياسمين: اللهم آمين يا رب.
حبيبة بتساؤل: الأ قوليلي يا ياسمين ابن خالتك ده حلو؟
ياسمين باستغراب: إيه السؤال ده!؟
حبيبة: أصل بسمع البنات كلها هتموت عليه، وهو شخص جاد وشخصية قوية وناجح في شغله جامد.
ياسمين بغيرة مدارية: إممم قومي شوفي شغلك يا حبيبة.
حبيبة بضحك: إيه هو الحلوة غارت ولا إيه... قايمة يا أختي.
أما عن ياسمين، استغربت نفسها جداً، هي غارت كده ليه...!
عند ملك كانت قاعدة على آخرها وعايزة تتخانق مع أي حد.
الباب بيدق.
ملك: ادخل.
...: اتفضلي يا فندم، مستر سليم بعتها وقال نوصلهالك.
ملك: هات واتفضل.
أخدت ملك البوكس، كان مزخرف جداً وباين جواه هدية وفرحت جداً. توقعت سليم خطط حاجة هي بتحبها في البوكس، ولكن انصدمت لما شافت و...