تحميل رواية «كبريائي يقتل حبك لي» PDF
بقلم نبض القلب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اياد شاب عنده 30 سنة، وسيم جداً، مهندس مسافر بيشتغل في شركة كبيرة. فقال لمامته تدور له على عروسة. اختاروا له عروسة اسمها علياء، بنت محترمة جداً وأخلاق. فكان اياد عايز يشوفها. مامته قالت لعلياء إنها تيجي عندها تكلم ابنها على لاب توب صوت وصورة. علياء حضرت هي ووالدتها وكلموا اياد. مامت اياد ومامت علياء خرجوا يقعدوا في الصالون عشان العرسان تعرف تتكلم. اياد: هو انتي في كلية إيه؟ علياء: أنا مدخلتش كلية، خدت دبلوم تجارة وقاعدة ومليش في دراسة. تابعت كلامها بعفوية وضحك: اصل أنا فاشلة. اياد بخنقة بيتريق:...
رواية كبريائي يقتل حبك لي الفصل الأول 1 - بقلم نبض القلب
اياد شاب عنده 30 سنة، وسيم جداً، مهندس مسافر بيشتغل في شركة كبيرة.
فقال لمامته تدور له على عروسة.
اختاروا له عروسة اسمها علياء، بنت محترمة جداً وأخلاق.
فكان اياد عايز يشوفها.
مامته قالت لعلياء إنها تيجي عندها تكلم ابنها على لاب توب صوت وصورة.
علياء حضرت هي ووالدتها وكلموا اياد.
مامت اياد ومامت علياء خرجوا يقعدوا في الصالون عشان العرسان تعرف تتكلم.
اياد: هو انتي في كلية إيه؟
علياء: أنا مدخلتش كلية، خدت دبلوم تجارة وقاعدة ومليش في دراسة.
تابعت كلامها بعفوية وضحك: اصل أنا فاشلة.
اياد بخنقة بيتريق: حلوة قوي.
علياء: وانت هتيجي امتى؟
اياد: عشان ألف.
علياء: خطوبتنا.
اياد: لسه مشغول.
لسه هتكلم علياء، قطع كلامها اياد.
اياد: نادى على أمي، عاوز أقولها حاجة.
علياء: حاضر.
راحة علياء نادت على مامت اياد.
فضلت قاعدة مع مامتها في الصالون.
مامت علياء: إيه رأيك؟
علياء بفرحة مالت براسها تكلم مامتها بهمس: قاعد على كرسي المكتب، لابس بدلة شيك، شكله وسيم وصوته جميل قوي. مش مصدقة إن القمر ده هيخطبني.
مامت اياد دخلت الأوضة عشان تكلم ابنها، بس حصل مشكلة في الاتصال، فنادت على علياء.
مامت اياد: يا علياء يا علياء.
علياء راحت لها: أيوه يا طنط.
مامت علياء: معلش يا حبيبتي، مش عارف حصل إيه في اللاب توب. مش سامعة حاجة من اياد. الاتصال اتقطع.
علياء بتشوف إيه اللي حصل: انتي خرجتي خالص من المكالمة. هتصلك عليه.
بس تليفون رن، فخرجت مامت اياد وهي بتقول: رني عليه على ما أرد على التليفون.
علياء عادة اتصال على اياد.
المكالمة رجعت بس كاميرا مقفولة لسه.
علياء لسه هتتكلم، سمعته بيقول عليها.
رواية كبريائي يقتل حبك لي الفصل الثاني 2 - بقلم نبض القلب
مامت أياد: معلش ياحبيبتي مش عارف حصل إيه في لاب توب. مش سامعة حاجة من أياد، الاتصال اتقطع.
علياء بتشوف إيه اللي حصل: انتي خرجتي خالص من المكالمة. هتصلك عليه تاني.
بس تليفون رن فخرجت مامت أياد، هي بتقول: رني عليه على بال ما أرد على التليفون.
علياء عادة اتصال على أياد والمكالمة رجعت بس كاميرا مقفولة لسه.
علياء لسه هتتكلم.
سمعته بيقول عليها.
علياء سمعت الكلام كان جارح جدا ويوجع القلب، بس سيطرت على نفسها.
دخلت مامت أياد وشاورتلها علياء بدون كلام إنها تروح تكلم، وخرجت لمامته.
مامت أياد: الو. أيوه يا أياد. الخط كان قطع.
علياء بوجع: يالا.
مامت علياء بخوف: إيه في إيه؟ مالك؟
علياء: مفيش بس تعبت شوية. ياريت نروح.
مشت علياء ومامتها وعادوا لبيتهم.
وعلياء قالت لمامتها إنها مش موافقة. لازم تتصل على مامت أياد تقولها.
مامت علياء عملت كده بس قالت لها بكل ذوق واحترام: كل شيء قسمة ونصيب.
أياد لما عرف كان متنرفز أوي، يقول بغرور وثقة في نفسه زيادة شوية: هي كمان اللي رفضت.
مرت أيام، حالة علياء سيئة جدا وتعبت واغمى عليها كام مرة من الزعل.
في يوم، جاتلها نرمين بنت عمها بعد ما عرفت حالة علياء.
نرمين: إيه في إيه؟ مالك؟
علياء: مفيش.
نرمين: طب روحي شوفي منظرك الأول. عيونك ورمة من العياط في المراية قبل ما تتكلمي.
علياء تنهدت بوجع.
نرمين: في إيه يا علياء؟ اتكلمي. يا أما هسافر تاني.
علياء انهارت في بكاء.
نرمين بخوف: إيه ده؟ الموضوع كبير ولا إيه؟ قوليلي في إيه مالك؟ ممكن نحل الموضوع.
علياء: مفيش موضوع. أنا اللي حاسيت إني فاشلة في كل حاجة، وإن مفيش شاب يرضى إنه يتجوزني.
نرمين: ليه بتقولي كده؟
علياء: عشان هي دي الحقيقة.
نرمين: نكلم من غير زعل.
علياء: عاوزة تقولي إيه؟
نرمين: انتي السبب في الفشل ده. لو هنكمل عن المذكرة، فا انتي السبب. مذكرتيش يا علياء، معملتيش اللي عليكي عشان تجيبي درجات عالية.
علياء: كفاية يا نرمين.
نرمين: وشكلك اللي مش عاجبك ووزنك الزايد. انتي السبب. قولت لك كام مرة اعملي رجيم يا علياء. اتبعي نظام غذائي كويس. روحي جيم. تابعي مع دكتور تغذية. مفيش ولا كلمة سمعتيها، كأني بكلم حيطة.
علياء، بعياط: كفاية بقى حرام عليكي.
نرمين: يا علياء، انتي أختي اللي بخاف عليها. أنا مش جاي أزعلك، أنا جاي بقولك فوقي قبل ما يفوت الأوان. انتي اللي بإيدك تكلمي وتغيري مراحل الفشل في حياتك، تحوليها نجاح. الكل بيعمل المستحيل عشان يكون أحسن، فبلاش تكوني انتي الأسوأ.
مسحت دموعها قالت: يعني هنجح إزاي؟
نرمين: تكملي. نشوف مجموع درجاتك يوصل لأي كلية، حتى لو بعيدة. ممكن تروحي ساكنة.
بالفعل نرمين قعدت تدور في تنسيق كليات، ولحسن الحظ كان الوقت في فترة التقديم. ودرجات علياء تخليها تروح كلية تجارة بس في محافظة بعيدة.
راحت علياء قدمت في كلية، قعدت في سكن طلبات، واتعرفت على أصدقاء جدد، وبدأت الدراسة. كانت علياء مركزة جدا في المذاكرة.
في الأوضة عند مامت أياد، تكلم ابنها.
أياد: ارجوكى بلاش تجيبي لي عرايس تاني. كفاية كارثة اللي كنتي جايباها.
مامت أياد: انت حر. تعالى انزل اختار بنفسك.
أياد: عادل صاحبي قال لي على بنت عمه اسمها هايدي، ومهندسة. هو قال لهم على كل حاجة. روحي بس البيت عندهم وكلميهم.
مامت أياد: حاضر.
راحت مامت أياد كلمتهم، وهايدي كلمت أياد صوت وصورة، وهي عجبته جدا.
تمت الخطوبة، بس أياد مجاش عشان شغله.
جات فترة الامتحانات، وعلياء دخلت الامتحان. كان سهل بالنسبة لها لأنها كانت مذاكرة جدا.
خدت الإجازة وراحت عملت رجيم، وراحت جيم، واهتمت أكتر بنفسها وشكلها.
علياء حست إنها بتتغير للأحسن. ده أعطاها طاقة إيجابية إنها تكمل في طريقها، إنها كانت في غيبوبة الفشل وخرجت منها.
عند أياد، كان بيكلم هايدي خطيبته.
أياد: عقبال مليون سنة.
هايدي: فين هديتي؟
أياد: قولي يا عسل اللي انتي عاوزاه.
هايدي: عاوزة موبايل آيفون أحدث نوع.
أياد: من عنيا. هبعت لك الموبايل مع عادل ابن عمك.
هايدي: هو انت مش جاي؟
أياد: مش هعرف الوقتي خالص أجي. متزعليش.
عند علياء، راحت تعرف النتيجة، فكانت نجحت وجابت امتياز.
علياء كانت فرحانة جدا. النجاح حاجة حلوة. هي فرحانة وسعيدة، وبتكلم أصحابها عشان الكورسات اللي ممكن ياخدوها قبل الدراسة ما تبدأ.
فجأة، ينادي عليها زميلها رامي.
علياء: نعم يا رامي؟
رامي: ممكن أقولك حاجة.
علياء: في إيه؟
رامي: أنا بحبك.
علياء مندهشة: ها؟
رامي: بقولك بحبك وعاوز أتجوزك.
رواية كبريائي يقتل حبك لي الفصل الثالث 3 - بقلم نبض القلب
رامي: أنا بحبك.
علياء: إيه؟
رامي: بقولك بحبك وعاوز أتزوجك.
علياء: أنت بتكلم جد ولا بتهزر؟
رامي: بكلم جد طبعًا وعاوز أكلم أهلك.
علياء ساكتة مش عارفة تقول إيه.
رامي: ردي يا علياء، قوللي رأيك.
علياء: في واحدة تانية بتحبك وبتحبك أوي كمان، وهي صاحبتي وهي بنت عمك.
رامي بصدمة: فريدة بنت عمي بتحبني؟
علياء: هي ما كانتش هتقولك، كانت بتحاول تنسى حبك لما ماشفتش أمل إنك تحبها وتروح تخطبها... بس دلوقتي لازم تعرف، والمفروض تتجوزها هي. فريدة بنت عمك مناسبة ليك.
رامي: لو كانت فريدة مش بتحبني كنتي وافقتي؟
علياء: كنت رفضت برضه. مش رافضك أنت يا رامي، أنت عريس مناسب وأخلاق واحترام. هو عشان بعد مسافة كبيرة أوي عن أهلي وهم ما لهمش حد غيري، هم محتاجني أكون قريبة منهم. يعني في جميع الأحوال نصيبك مع حد غيري.
رامي بزعل: ماشي.
علياء: أرجوك بلاش تزعل، أنت زي أخويا. وأنا عارفة ومتأكدة إنك هتحب بنت عمك وهتقول على حبك ليا إنه كان مجرد إعجاب وبس وهتنسى لما تعرف قد إيه فريدة بتحبك وبتخاف عليك.
جاي يمشي.
علياء: روح اتقدم لبنت عمك قبل فوات الأوان، عشان جاي لها عريس. وكلامك معايا كانك ما قولتش حاجة.
رامي كان متردد في مشاعره، هو ما زعلش أوي من رد علياء إنها رفضت، يمكن ما كانش حب مجرد إعجاب وبس.
بالصدفة كمان باباه كلمه على عروسة هو نفسه ياخدها، وكانت فريدة. وراح اتقدم لها.
مع الوقت بدأ يحب بنت عمه وطلب من عمه إنه يكتب كتابهم. يكون الفرح بعد ما يخلصوا كلية.
علياء ما قالتش لفريدة أي حاجة عن كلام رامي لها، وكانت فرحانة لهم أوي. ورامي اعتبر علياء زي أخته وكان بيساعدها لو احتاجت حاجة كأخ وزميل دراسة.
نشوف إياد.
إياد بدأ يشعر إن هايدي خطيبته طلبت كتير إنه يبعت لها ملابس وعبايات وهدايا من غير أي مناسبة. إنها مش يهمها إن كان تعبان ولا لأ، إن كان عنده مشكلة في شغله ولا لأ. صفاتها مختلفة عنه في كل حاجة. غير متفقين على أي رأي. لكن كان بيعدي يقول يمكن الأمور تتحسن بعد الجواز.
مرت ثلاث سنين لحد ما إياد جهز الشقة بالكامل.
تم تحديد موعد كتب الكتاب، لكن والد إياد توفى، فـ أجل إياد كتب الكتاب والفرح لسنة أو أكتر.
لكن هي رفضت، فـ إياد بكده حس إنه أخطأ إنه خطبها من الأول. بكده الموضوع وصل لنهاية وانفصل عنها.
سافر إياد عشان ينهي شغله ويرجع بلده.
علياء خلصت الكلية بتقدير كبير، وكان معاها شهادات وكورسات كتير، وغير تدريبها في أكتر من شركة ده أعطاها خبرة كبيرة في مجالها.
شافت إعلان للشركة طالبين محاسبين.
راحت علياء قدمت في الشركة. كان في كتير مقدمين وعلياء كانت خايفة، لكن حاولت إن الخوف ده ما يأثرش عليها عشان تعرف تتكلم وتعمل الإنترفيو.
جاء عليها الدور عشان تعمل الإنترفيو.
كان الموجودين: مروان صاحب الشركة، عادل مدير الشركة، ووليد محاسب ورئيس قسم حسابات، وماجدة محاسبة داخل الشركة.
علياء قدمت ورقها.
عادل: معاكي شهادات كتير رغم إنك متخرجة قريب.
علياء: كنت باخدها أثناء الدراسة.
عادل: برافو عليكي، أنا موافق.
مروان: وأنا موافق إنك تتعيني في الشركة.
وليد: شهادات مش كفاية، لازم يكون عندها خبرة الأول.
علياء: حضرتك لو ركزت في باقي الورق هتلاقي إني اتدربت في أكتر من شركة.
وليد: بس اللي أنا شايفه إن كلهم مش في المجال اللي إحنا بنشتغل فيه.
ثم تابع حديثه: اشتغلتي في شركة في نفس مجال عملنا قبل كده؟
علياء: أيوه.
وليد: مش شايف ورقها.
علياء: أصل لسه ما أخدتش ورقها.
هايدي: شركة إيه؟
علياء: بشتغل هنا.
وليد: بجدي؟
مروان ضحك هو وعادل.
علياء: بس للأسف الشركة دي عليها مشاكل.
مروان بدهشة: عرفتي إزاي؟
علياء بدأت تقوله تاريخ الشركة من الأول وشغلها، إنها كانت شركة ناجحة، وقالت على كل المشاريع اللي عملتها الشركة.
علياء قرأت عنها كويس جدًا قبل ما تروح تقدم.
عادل كان منبهر بمعرفتها تفاصيل عن الشركة.
علياء كملت كلامها: بسبب مشروع كان غير مدروس من محاسبين اللي هنا، وكان فيه خطأ خلى الشركة تخسر وتدفع مبلغ كبير، وده أثر عليها وخلى كتير من أصحاب الشركة يرفضوا التعامل معاها تاني في صفقات.
ماجدة بسرعة: ما كنتش موجودة في الشركة وقتها.
وليد ضايقه وحس إنها قصدها.
مروان: واو، ده أنتِ عارفة تفاصيل أكتر مني عن شركتي.
عادل: بس الشركة رجعت وأحسن من الأول.
علياء: لما مروان بيه صاحب الشركة ورث من عمه مبلغ كبير قدر يرجع بيه الشركة من تاني. لكن خطأ ممكن يحصل، بالذات إن فيه كتير بينافس الشركة، فلازم نكون مركزين في شغلنا كويس.
مروان: أنتِ اشتغلتي خلاص هنا. حد ليه رأي تاني؟
عادل: أنا مرحب إنك تشتغلي معانا.
مروان: أنت يا وليد؟
وليد: تمام، أما نشوف خبرتك في الشغل.
ماجدة: مبروك، أنا ماجدة. هشتغل معاكي في نفس القسم.
وليد بخنقة وغيظ: ابقى اتعرفي عليها بعدين.
علياء: يعني أجي أستلم الشغل امتى؟
مروان: من بكرة.
جاي تمشي.
عادل: آنسة علياء.
علياء: أيوه.
عادل: أنتِ هتبقي موظفة HR هنا، أنا شايف إن عندك خبرة في مجال ده كويس.
علياء: ووظيفة محاسبة؟
عادل: معاكي الوظيفتين. قدها؟
علياء ابتسمت: تمام.
علياء استلمت الشغل وكانت ممتازة جدًا في شغلها، كل كان معجب بذكائها.
في يوم وصل للشركة موظف جديد، هو مهندس. مين الموظف ده؟
في مكتب عادل.
عادل: أهلاً يا باشمهندس إياد.
إياد: أهلاً بحضرتك.
عادل: أنا جايلي توصية عليك كبيرة.
إياد: مين؟
عادل: مدير الشركة اللي كنت بتشتغل فيها، وكمان هو زعلان إنك مشيت.
إياد: قولت أنزل أستقر هنا وأقعد مع أمي. أصلها معتش لها حد غيري.
عادل: حابب تشتغل امتى؟
إياد: من النهارده.
عادل بيقول للسكرتير إنه يعرف إياد مكان مكتبه.
إياد بيخرج من المكتب بيروح الغرفة اللي فيها مكتبه.
بعد فترة بتدخل موظفة HR مكتب إياد وهي بتقوله: نورت الشركة يا باشمهندس إياد.
إياد كان واقف قدام الشباك بيلتفت على صوتها.
رواية كبريائي يقتل حبك لي الفصل الرابع 4 - بقلم نبض القلب
اياد خرج من المكتب بيروح الغرفة اللي فيها مكتبه.
بعد فترة، بتدخل موظفة HR مكتب اياد وهي بتقوله: "نورت الشركة يابشمهندس اياد."
اياد كان واقف قدام الشباك، بيلتفت على صوتها.
اياد فضل يبص لها، حاسس إنه شافها قبل كده بس مش متذكر.
علياء: "أنا موظفة HR، والأستاذ عادل طلب مني أعرفك طبيعة الشغل."
فضلت تكلمه عن الشركة وتفاصيل عنها، وهو بيفكر شافها فين ومحتار.
أعطت له ملف.
كملت كلامها: "ده ملف فيه تفاصيل التصميم اللي أنت هتنفذه. لو حضرتك احتجت أي حاجة أو في أي مشكلة في الشغل... مكتبي في آخر الممر."
قبل ما تمشي، قالها: "هو حضرتك اسمك إيه؟"
علياء: "اسمي علياء."
اياد بتفكير: "علياء."
علياء: "عن إذنكم."
خرجت.
اياد فضل محتار، بس برضو مش فاكر هي مين.
في يوم، اياد خلص الشغل وخرج من مكتبه، فشاف علياء لسه بتشتغل.
اياد: "آنسة علياء."
علياء: "أيوه يابشمهندس، في حاجة؟"
اياد: "إنتي مش هتروحي كافيه في البريك؟"
علياء: "لا."
اياد دخل المكتب، قعد على كرسي مقابل ليها، قالها: "بلاش ضغط الشغل ده، هيأثر عليكي."
علياء: "اتفضل أنت شوف هتعمل إيه."
اياد قام باحراج من رد فعلها وخرج، فشاف ماجدة في كافيه، وماجدة تبقى قريبة اياد.
اياد: "أهلاً يا أم ساجد... ساجد عامل إيه؟ وحشني."
ماجدة: "تمام... انت اتعينت هنا؟"
اياد: "أيوه."
في يوم جديد.
اياد خرج من مكتبه في فترة البريك.
اياد: "إنتي هتفضلي برضو في المكتب، مش تروحي تاكلي حاجة؟"
علياء: "عاوزة حاجة يابشمهندس؟"
اياد: "لا."
راح على كافيه، شرب قهوة، وقال يحضر لها سندوتشات.
طلع راح مكتبها.
اياد: "اتفضلي سندوتشات، يعني ماينفعش تشتغلي من غير ما تاكلي."
علياء: "كله أنت... أنا فطرت."
قامت أخدت ملفات من على مكتبها وسابته.
هو اتضايق من رد فعلها.
في يوم تاني.
علياء واقفه في الممر تكلم موظف، هو عاوز إجازة عشان فرحه.
علياء: "طب سلم شغلك لحد زميلك قبل ما تمشي."
موظف: "حاضر."
ذهب الموظف.
اياد شاف علياء.
اياد: "صباح الخير."
علياء: "صباح الخير."
اياد: "آنسة علياء، أنا كنت عاوز أقول حاجة."
علياء: "إيه هي؟"
اياد: "في مشكلة."
علياء: "قول المشكلة."
اياد: "هي... هي المشكلة."
سكت مش عارف يقول إيه.
علياء: "عن إذنك."
اياد: "استنى بس، هو أنا حاسس إني شوفتك قبل كده."
علياء: "معتقدش."
ومشت راحة لمكتبها.
اياد راح مكتبه، هو بيقول: "بس أنا حاسس إني شوفتها، كمان اسمها حاسس إني سمعته قبل كده."
في يوم جديد.
كانت قاعدة في مكتبها بتراجع ورق.
فجأة شافت اياد واقف قدام المكتب من شباك زجاج، هي اللي شايفة وهو لا.
فضل الحال ده ساعة، هو واقف.
خرجت تشوف فيه إيه.
هو شافها خارجة من المكتب، عدل نفسه عشان يمشي.
نادت عليه.
علياء: "بشمهندس."
اياد: "نعم."
علياء: "إنتي واقفة هنا بقالك ساعة، في حاجة؟"
اياد: "أنا لسه جاي دلوقتي."
علياء: "بجد؟ طب ممكن تتفضل على المكتب عندي."
اياد دخل المكتب.
هي بتشاور له على زجاج إنه عاكس، اللي بيكون واقف بره بيشوفها.
اياد بتوتر: "آه... إنتي شايفاني من الأول؟"
علياء: "كنت واقف هنا ليه؟"
اياد بيحاول يغير الكلام: "هو أنا ليه مش عندي زجاج عاكس في مكتبي؟"
علياء بحده: "إنت عارف ساعة الواحدة من غير شغل، يكلف الشركة قد إيه... اتفضل على مكتبك، بطل الاستهتار ده... لو مش قد الشغل، امشي."
كلامها عصبه، هو عصبي جدا.
اياد بنرفزة: "إنتي يا عيلة! إنتي اللي تقولي عليه مستهتر؟ أنا المهندس اياد، والكل يحترمني هنا."
علياء: "عيلة؟"
كملت كلامها باستفزاز: "أنا آسفة، ما أخدتش بالي إني بكلم راجل كبير في السن ليه احترام."
اياد بنرفزة: "أنا راجل كبير!"
علياء راحت قعدت على مكتبها، غير مهتمة لكلامه.
علياء بحده: "اتفضل روح على مكتبك."
اياد بخنقة، ضرب ايده في باب المكتب قبل ما يمشي، وهي انتفضت من مكانها.
هو اتضايق جدا، طلع على طول من الشركة.
بعد فترة، هي كانت تمر على مكاتب الموظفين عشان تراجع الشغل معاهم.
راحت عند مكتب المهندسين، من غير ما تدخل مكتبه، سألت زميله ياسر.
علياء: "البشمهندس اياد فين؟"
ياسر: "مشى."
علياء: "إزاي من غير ما يقول؟ هو وراه شغل ولازم يخلصه؟"
ياسر: "هو ممكن يكون تعب، هييجي بكرة يكمل شغله."
علياء: "بلغوه إن مخصوم منه أسبوع... ده مش هيتكرر تاني."
علياء خلصت شغلها ورجعت بيتها.
مر أسبوع اياد ما حضرش في الشركة.
علياء: "ماجدة."
ماجدة: "أيوه يا علياء."
علياء: "كلمي قريبك."
ماجدة: "قريبي مين؟"
علياء: "اياد... قوليله لو مش هييجي يقول، عشان مهندس تاني يمسك الشغل."
ماجدة: "هو مجاش."
علياء: "باقي له أسبوع... والأستاذ عادل عاوز تصميمات تخلص بسرعة."
ماجدة: "حاضر، هكلمه."
ومسكت الموبايل وكلمت اياد.
علياء: "قالك إيه؟"
ماجدة: "هييجي دلوقتي يكمل الشغل."
مر وقت، اياد حضر، راح على مكتبه.
علياء، كالمعتاد، راحت تمر على مكاتب الموظفين عشان تراجع الشغل.
وياسر قالها إن اياد حضر.
تشجعت ودخلت مكتبه، وكان قاعد يرسم في تصميم.
علياء: "يابشمهندس."
مردش عليها.
علياء: "تأخيرك أسبوع من غير ما تخلص شغلك، هيخلي الشركة تخسر الصفقة."
برضو مردش عليها.
علياء: "في مهندس تاني هيشتغل معاك عشان تخلص الشغل بسرعة."
اتنرفز، رمى لوحة اللي بيرسم عليها.
اياد بعصبية: "إنتي عاوزة إيه بالظبط؟ قصدك تجرحيني وتقولي قيمتي؟ مرة تقولولي أنا مستهتر، ومرة تقولي رجل كبير في السن. دلوقتي تقوليلي إني فاشل، مش عارف شغلي... أنا مش أول مرة أعمل تصميم."
علياء بتشجع في كلام: "أنا ماقولتش فاشل... تصميم لازم يخلص الأسبوع الجاي... وإنت مخلصتش حاجة، وأنا بكلم عشان مصلحة الشركة."
اياد: "تصميم هيخلص خلال يومين."
علياء: "إحنا بنكلم كلام بجد، بلاش هزار."
اياد بحده: "قولت لك خلال يومين... واتفضلي على مكتبك."
قبل ما تمشي، قالها اياد: "عاوز حد غيرك يتابع معايا الشغل."
التفتت له وقالت: "حاضر."
وخرجت راحة مكتبها، فضلت تفكر.
علياء بتكلم نفسها: "هو أنا كنت قاصدة إني أجرحه زي ما قال؟ لأ... ده شغلي ولازم يخلص في ميعاده... ولا لسه قلبي مش عارف ينسى كلامه؟ إيه اللي جابك هنا؟ ده أنا كنت ارتحت ونسيتك."
قطع تفكيرها ماجدة.
ماجدة: "شوفي الحسابات دي."
بتمر الأيام، مفيش جديد.
وعلياء بتبعت سناء، موظفة أخرى HR، تتابع الشغل مع اياد.
بالفعل، اياد بيقدم الشغل خلال يومين، لأنه مهندس ممتاز جدا.
الشركة بتدخل الصفقة وبتنجح، وبتعمل حفلة بسيطة داخل القاعة، وبتسلم جوائز فيها للموظفين الممتازين مكافأة لهم.
الكل بيكون حاضر.
ماجدة قاعدة مع علياء على طاولة.
اياد قاعد مع باقي المهندسين على طاولة أخرى.
مروان وعادل بيسلموا الجوائز للموظفين.
مروان بيسلم جائزة لأفضل مهندس، بتكون لـ اياد.
بيروح اياد ياخدها بثقة في نفسه، وبيسلم على مروان وعادل.
بيلتفت باحثاً بعينه على علياء.
هو في باله: "شوفي أنا أخدت جايزة أول ما اشتغلت في الشركة عشان أنا مهندس ممتاز."
بس هي ما كانتش موجودة.
راحت فين؟
كانت بتظبط في طرحة، بس للأسف الفستان بتاعها السوستة اتقطعت.
علياء: "يالهوي، أعمل إيه دلوقتي."
فحاولت تكمل.
ماجدة: "ردي باقي يا ماجدة... أيوه تعالي بسرعة."
راحت لها ماجدة.
ماجدة: "في إيه؟"
علياء: "روحي بسرعة لأي محل بره، اشتري لي جاكت."
ماجدة: "أنا معرفش محلات هنا."
علياء: "اتصرفي، اسألي أي حد."
ماجدة: "حاضر."
خرجت ماجدة، ووقفت قدام القاعة، تبص يمين وشمال، مش لاقية أي محل.
شافها اياد.
راح لها.
اياد: "في إيه يا ماجدة؟"
ماجدة بتردد: "أصل علياء..."
اياد: "مالها؟"
ماجدة: "عاوزة جاكت عشان سوستة فستانها اتقطعت."
اياد: "طب ادخلي إنتي."
ماجدة: "لازم أروح أدور لها على جاكت."
اياد: "هروح أنا أدور لها على جاكت."
ماجدة فضلت واقفة.
اياد راح يسأل على محلات، لغاية لما شاف محل، اشترى منها.
اياد رجع.
اياد: "خدي، أعطيها ده."
ماجدة أخدت منه الشنطة باستغراب: "هو إيه؟"
اياد: "يلا روحي لها."
ماجدة قبل ما تمشي، اياد قالها: "بلاش تقولي إني أنا اللي جبته."
ماجدة شاورت براسها، وراحت لعلياء.
علياء أخدت الشنطة منها وفتحتها.
علياء مندهشة: "إيه ده؟"
ماجدة: "في إيه؟"
رواية كبريائي يقتل حبك لي الفصل الخامس 5 - بقلم نبض القلب
ماجده قبل ما تمشي، إياد قالها:
بلاش تقولي إن أنا اللي جبتهم.
ماجدة شاورت براسها، راحت لعلياء.
علياء أخدت الشنطة وفتحتها.
علياء مندهشة: إيه ده؟
ماجدة: في إيه؟
علياء: واو... ده فستان جبتيه منين؟ وكمان جايبة طرحة لونه. أنا قولت جاكت... بس الفستان جميل جدا.
ثم تابعت حديثها: أنا مش عارفة أرد جميلك ده إزاي.
ماجدة: طب يلا عشان نرجع الحفلة.
علياء دخلت تبدل ملابسها وارتدت الفستان وكانت فرحانة، الفستان أصله شكله جميل جدا.
ماجدة كانت واقفة بره تكلم نفسها:
ماجدة: بان عليه معجب أكيد.
علياء: بتقولي إيه؟
ماجدة: إيه ده شياكة دي!
علياء: اختيارك وذوقك... صدقيني هرد لك جميلك يا ماجدة.
ماجدة: اللي مستغربة إنه عرف يختار فستان شيك وجميل كده.
علياء باستغراب: هو مين؟
ماجدة: مين؟
علياء: إنتي بتقولي مستغربة إنه عرف يختار فستان.
ماجدة: قصدي مستغربة إني لقيت فستان في محل بشياكة دي.
علياء واقفة تبص لها بوش.
ماجدة: يلا عشان نروح الحفلة.
علياء رجعت قاعدة على ترابيزة مع ماجدة.
إياد شاف علياء لابسها الفستان اللي اختاره. ابتسم تلقائي، بيكلم في صمت:
إياد: بنت بتحبها يا هندسة.
وبيكلم في صمت:
إياد: هو ابتسم ليه أول ما شافني؟
إياد شاور لماجدة إنها ما تقولش إنه هو اللي جاب لها الفستان.
علياء أخدت بالها.
علياء: هو بيقولك إيه؟
ماجدة: ها مين بيقول؟ معرفش... هو في حد بيكلم؟
علياء: فستان ده بكام؟
ماجدة: هو أنا هاخد منك تمنه... أبداً.
علياء: بكام الفستان؟
ماجدة: إيه مش سامعة بتقولي إيه؟
علياء: هعرف تمنه.
قطع حديثهم صوت سكرتيرة الشركة وهي بتنادي على أحسن موظفة، كانت لعلياء.
علياء قامت استلمت الجايزة. افتكرت وقتها كلام بنت عمها نرمين.
نرمين: يا علياء إنتي أختي اللي بخاف عليها. أنا مش جاي أزعلك، أنا جاي بقولك فوقي قبل ما يفوت الأوان. إنتي اللي بإيدك تكلمي وتغيري مراحل الفشل في حياتك، تحوليها لنجاح. الكل بيعمل المستحيل عشان يكون أحسن، فبلاش تكوني إنتي الأسوأ.
علياء كانت فرحانة بنجاحها وبالتغيير الكبير اللي حصل في حياتها. والأحسن إنها ما سلمتش دماغها لليأس والإحباط يسيطر عليها. أخدت بكلام نرمين. كلام نرمين كان طاقة إيجابية وحافز لها.
ساعات تلقى ناس حواليك ممكن تقولك كلام يجرحك، يوجهك بالحقيقة، بس بيكون بيحبك وبيخاف عليك وبيقولك النصيحة عشان عايزك تكون الأحسن.
وناس تانية تقولك كلام يجرحك بس متعمدة تزعلك، وعمرها ما تقولك على نصيحة، لأن اللي يهمها إنك تكون دايمًا الأسوأ.
اختار الناس الصح اللي تكون دافع وحافز ليك ولنجاحك. لو مقدرتش تفيدك مش هتضرك.
البطلة باقي عملت اللي عليها، أخدت بالأسباب وربنا عوضها خير. لكل مجتهد نصيب.
إياد لما شافها ماسكة الجايزة، أول واحد صفقلها.
رجعت علياء وقعدت مكانها. وسناء اللي متابعة الشغل مع إياد راحت قعدت معاهم.
ماجدة: هو أنا مش هاخد جايزة ليه؟
علياء: إنتي لسه جاية يا ماجدة من إجازتك. واخده خمس شهور إجازة، فين إنجازاتك اللي عملتيها للشركة؟
سناء: طب ما المهندس إياد أخد جايزة، هو لسه جاي الشركة من شهر وكمان ماكنش جاه كتير.
علياء أخدت نفس عميق: بس خلص شغله بكفاءة والمشروع اللي عمله خلى الشركة تنجح في صفقة اللي عملتها مع شركة تانية.
ماجدة: هو بصراحة مهندس ممتاز، على فكرة قريبي.
قطع حديثهم صوت وليد، رئيس قسم الحسابات. ده الشخص اللي كان كلم علياء بحدة أول ما جات تعمل الإنترفيو.
وليد: آنسة علياء ممكن أكلمك؟
علياء: اتفضل.
وليد: أنا آسف على أول مرة لما جيتي تقدمي في الشركة كلمتك بحدة شوية. يمكن لما اشتغلنا سوا عرفت قد إيه إنك ممتازة وطيبة، وألف مبروك على الجايزة، إنتي بجد تستحقيها.
علياء: متشكرة جدا.
طبعًا إياد كان غيران جدًا، حاطط إيده على خده قاعد يبص لهم.
عدت الليلة، رجعت علياء بيتها. فضلت تفكر في تصرفات إياد. شافت ابتسم أول ما شافها. كان أول واحد يصفق لما استلمت جايزة. كانت شايفة إنه متابعها وهي بتكلم مع وليد.
علياء تكلم نفسها:
علياء: هو أعجب بيا... ياريت يكون لا.
في صباح يوم جديد.
علياء راحت الشغل. في الممر هي راحة مكتبها قابلها إياد.
إياد: صباح الخير.
علياء: صباح الخير.
راحت بسرعة على مكتبها.
إياد: علياء أنا عايز أقولك.
علياء: مفيش بينا كلام يا باشمهندس.
دخلت على المكتب بسرعة وقفلت الباب.
وهو واقف قدام شباك الزجاج. هي واقفة في مكتبها وهو برا، بس واقفين قصاد بعض. هي شايفاه هو لأ.
إياد بيكلم في صمت:
إياد: مش عارف ليه بتكرهيني.
علياء بتكلم في صمت:
علياء: ياريت ما تقولش إني بحبك.
إياد بيكلم في صمت:
إياد: أنا حبيتك خلاص يا علياء.
هو راح على مكتبه.
علياء أخدت إجازة راحة من الشغل. لما رجعت لقت عادل المدير بيقولها إنها لازم تسافر تتابع المشروع، قرية سياحية.
علياء: مش حضرتك كنت أجلتها؟
عادل: ماكنش في فلوس كافية في الأول، والوقتي بعد مشاريع اللي حصلت الشركة كسبت. نقدر نعمل المشروع. بس روحي شوفي المكان، اعملي دراسة وحسابات، وخذي أكتر من محاسب معاكي بس يكونوا ممتازين.
علياء: تمام.
جات تمشي.
عادل: إياد هيكون المهندس المسؤول عن المشروع. ظبطي الأمور الشغل سوا.
علياء بتردد: ممكن حضرتك تخلي حد مكاني يروح؟ أنا هتابع الشغل من هنا.
عادل: لا طبعًا، إنتي اللي هتابعي الشغل. المشروع مهم وكبير للشركة.
علياء: بس حضرتك...
عادل: علياء إنتي اللي كنتي نفسك المشروع يتنفذ، كنتي بتزعلي لما يتأجل.
علياء أخدت نفس عميق: حاضر.
راحت علياء مع مجموعة من محاسبين ومهندسين.
كانت مش بتدي إياد أي فرصة يكلم معاها، وباعتت موظفة تانية تتابع معه الشغل. لو كان قاعد في كافيه تمشي. لما ييجي يكلمها تمشي بسرعة تروح أوضتها في الفندق.
لغاية لما شافها واقفة قصاد البحر.
إياد: علياء.
علياء شافته: عن إذنك.
إياد: استني عندك... إنتي لازم تسمعيني.
علياء في صمت: ياريت ما تقول.
إياد: أنا بحبك وعايز أتوزجك.
علياء التفتت له، سكتت شوية ثم قالت:
فاكر أول ما شفتني في الشركة قولتلي إيه؟
إياد: مش فاكر.
علياء: ركز شوية.
إياد: قولت إني حاسس إني شوفتك قبل كده.
علياء: صح. عارف أنا مين؟ أنا علياء العروسة اللي كان معاها دبلوم تجارة وشكلها مش عاجبك، وقولت عليها كلام كتير جارح وإنها مينفعش تكون مرات المهندس إياد الوسيم الممتاز.
إياد كان مصدوم.
رواية كبريائي يقتل حبك لي الفصل السادس 6 - بقلم نبض القلب
علياء بصمت: ياريت ما تقولش.
إياد: أنا بحبك وعاوز اتجوزك.
علياء التفتت له، سكتت شوية ثم قالت: فاكر أول ما شوفتني في الشركة قولت لي إيه؟
إياد: مش فاكر.
علياء: ركز شوية.
إياد: قولت إني حاسس إني شوفتك قبل كده.
علياء: صح، عارف أنا مين؟ أنا علياء العروسة اللي كان معاها دبلوم تجارة وشكلها مش عجبك، وقولت عليها كلام كتير جارح وإنها ما ينفعش تكون مرات المهندس إياد الوسيم الممتاز.
إياد كان مصدوم.
إياد: بس انتي اللي رفضتيني؟ أنا جرحتك إزاي؟
علياء: كلامك اللي قولته أنا سمعته، عارفة إنك كنت فاكر إن مامتك هي اللي كانت سامعة بس... بس وقتها مامتك طلعت والمكالمه رجعت وسمعتك، قولت بسرعة أقول إني رافضة.
إياد: فهمت انتي ليه كرهتيني؟ أرجوكي اسمعني للآخر، أكيد طبعًا عمري ما كنت هقولك الكلام ده لو كنت أعرف إنك انتي اللي سامعة، بس كلمت بعفوية على أساس إني بكلم أمي، كلمت بكل اللي في بالي.
ثم تابع حديثه: أكيد كل واحد فينا بيكون ليه صفات في شريك حياته. شكليًا تكون جميلة بمعنى أوضح، أرتاح أول ما أشوفها، ده حصل مانكرش، أول ما شفتك حسيت إني مرتاح.
علياء: انت قولت شكلها مش عاجبني.
إياد: عشان وزنك زايد، الموضوع عندي عادي، ممكن تعملي رجيم، مفيش مشكلة.
علياء: قولت مش دي اللي تكون مرات المهندس.
إياد: أنا كان لي صفات في بنت اللي هتجوزها تكون قريبة في المستوى التعليمي ليا، لما سألتك قولتي...
علياء: أنا مدخلتش كلية، خدت دبلوم تجارة وقاعدة ومليش في دراسة، تابعت كلامها بعفوية وضحك: أصل أنا فاشلة، فاكرة كلامك، صدمت لما سمعتها، واحدة عجبها الفشل على حسب كلامك، وأنا عاوز اللي اتجوزها تكون طموحة ومثقفة، أنا عاوزها واحدة ناجحة وتدور ديما على النجاح، أنا هقف جمبها، أنا عاوزها تاخد ماجستير، عاوزها تاخد دكتورة، عاوزها تكون الأحسن، أكون فخور بيها ديما.
علياء: وانت خطبت هايدي البنت اللي هتكون فخور إنك اخترتها.
إياد: صح، كان فيها صفات كنت عاوزها، تعليم وشكل جميل، بس أهم صفات اللي هتخلينا نكمل مع بعض ما كانتش موجودة، انفصلت عنها، قولت أجل موضوع الجواز شوية، بس نصيب خلاني أشوف واحدة خطفت عقلي وقلبي، حاضرة المحاسبة علياء الممتازة، الحاصلة على أكتر من شهادة وكروسات، شانها كبير في الشركة، إنسانة ناجحة ومثقفة وطموحة وذكية جدًا وشيك جدًا، كلمتها مسموعة، رأيها وجهة نظرها ديما صح والكل بيحترمها، غير صفاتها الجميلة، أعجبت بيها وبعد كده حبيتها، وبجد حبيتها أوي، وهي دي البنت اللي عاوز أكمل معاها حياتي، ويا ريت تقبلي إني اتجوزك.
سكتت شوية.
إياد: ما تنكريش إني كنت دافع ليكي إنك تكملي.
علياء: إنك تجرحني بكلام، صحيح كان دافع.
إياد: قولت لك، كلمت مع أمي بعفوية، فاكر إنك مشيتي ومش سامعة، وقتها كنت متنرفز، مش فيكي صفات اللي عاوزها، وانتي كنتي غريبة بالنسبة لي، معرفش عنك حاجة، معرفش صفاتك وطبيعتك ومعاملتك هتكون إزاي، فقولت كل اللي خطر في بالي.
ثم تابع حديثه: أنتي نفسك زمانك هزأتيني.
علياء: مقولتش عليك حاجة، جبت لوم كله على نفسي، وكرهتك وتمنيت ما أشوفكش تاني.
إياد: أنا آسف مليون مرة وحقك عليا، اعتبرني إني كنت بقولك عشان تكوني علياء اللي واقفة قصادي الوقتي.
علياء سكتت.
إياد: افرضي لو كنتي ما سمعتيش الكلام اللي قولته، كنتي هتوافقي صح؟
علياء: برضو لا.
إياد: ليه؟
علياء: عشان مش انت فارس أحلامي اللي أتمنى اتجوزها.
إياد ملامحه اتغيرت لزعل.
علياء: زعلت؟ عرفت إن الكلمة تزعل، أنا مش قادرة أنسى كلامك، رغم إني أنا الوقتي مقتنعة بوجهة نظرك في صفات البنت اللي كنت عاوزها، وممكن ترفض أي عروسة طالما شايف إن مستحيل إنك تكمل معاها حياتك ومش مرتاح، بس كان كفاية تقول كل شيء قسمة ونصيب ومن غير تجريح.
إياد: قولي لي أعتذر لك إزاي.
علياء: كل شيء قسمة ونصيب يا إياد.
إياد: أنا بحبك أوي، اعطني فرصة تانية.
علياء: كبريائي دمر حبك لي، عن إذنك.
ومشت.
مرت الأيام، وخلاص مفيش كلام بين إياد وعلياء، وخلص المشروع وكل رجع بيته.
علياء جالها عريس واتخطبت.
إياد عرف وحضر حفلة خطوبتها مع كل زملاء علياء في الشركة، وراح بارك لها.
مامت إياد جابت له عروسة، هو راح شافها، اسمها نسمة، معها صيدلة، تم الخطوبة.
ويمر ثلاث سنين.
إياد واقف في المستشفى قلقان جدًا.
الممرضة: يا باشمهندس.
إياد: حصل إيه؟
الممرضة: المدام ولدت وجابت طفلة زي العسل، هي خرجت من غرفة العمليات.
في الغرفة اللي في آخر الممر، إياد جري يطمن على زوجته.
إياد: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
ثم راح وشال بنته، هو فرحان.
إياد: قلب بابا انتي، هيكون اسمك علياء.
زوجة إياد: اشمعنى اسم علياء؟
إياد: عشان ده اسم.
رواية كبريائي يقتل حبك لي الفصل السابع 7 - بقلم نبض القلب
خرجت من غرفة العمليات.
في الغرفة اللي في آخر الممر، أياد جرى يطمن على زوجته.
أياد: حمد لله على سلامتك ياحببتي.
ثم راح وشال بنته وهو فرحان.
أياد: يا قلبي بابا، انتي هيكون اسمك علياء.
زوجة أياد: اشمعنا اسم علياء؟
أياد: عشان ده اسم مامتها.
***
قبل ثلاث سنين.
في مكتب الشركة، عند علياء، كانت بتكلم عن ملفات الشغل.
ماجدة: عاملة إيه دلوقتي؟
علياء: تمام.
علياء كان أغمي عليها، اتنقلت للمستشفى وكانت تحتاج لنقل دم.
علياء تابعت كلامها: أنا مستغربة ياماجدة، مين الشخص اللي اتبرع لي بدم؟
ماجدة بتردد: معرفش، بس كتر خيره.
علياء: مش كان يستنى حتى إني أشكر.
فجأة قطع حديثهم.
سناء: عاملة إيه ياعلياء دلوقتي؟
علياء: الحمد لله.
ماجدة: هفرح بيكي امتى؟
سناء: مفيش خطوبة.
علياء: ليه؟
سناء: العريس جاه امبارح واتكلمت معاه.
***
عريس اسمه مراد، معه دبلوم تجارة وزنه زايد جدا.
فسناء حاولت تكلمه من غير إحراج.
سناء: أنا مش عاوز اتخطب وبعد كده يحصل انفصال.
مراد: هيحصل ليه؟
سناء: ممكن بسبب خلاف يحصل بينا... وطريقتك وطبيعتك مختلفة عني، ممكن مايعجبكش صفاتي. عشان كده قولت إني عاوزة أقابلك تاني عشان نكون واضحين. يعني مثلا الخطوبة دي لو اعتبرناها زي صفقة بين طرفين، أكيد كل واحد له شروط ولازم الطرفين يتفقوا عشان الصفقة تنجح.
مراد: ماشي.
سناء: هقولك على صفات اللي عاوزاها في شريك حياتي، وانت كمان قول لي صفات اللي عاوزها في شريكة حياتك.
مراد: قولي.
سناء: أنا حابة الشخص اللي ارتبط به يكون ناجح وطموح ومثقف، بيقرأ كتير في كل حاجة تفيده. يعني أنا عاوزاك تاخد كورسات تتطور من نفسك، وأنا كمان هكون معاك وهكون زميلتك.
مراد: ها، إيه كمان؟
سناء: أنا بحب رياضة وأروح جيم وبحب كمان الشخص الرياضي اللي يحافظ على صحته، يكون شيك وعنده لياقة بدنية... نبقى نروح سوا الجيم. عاوزاك تكون الأحسن.
مراد بعصبية: وأنا وكده ومش هتغير ولا هروح جيم ولا هروح أعمل كورسات. عجبك عجبك، مش عجبك روحي يا أختي اتجوزي حد غيري.
سناء: كويس إننا اتكلمنا قبل الخطوبة، واضح إني مش مناسبة ليك وكل شيء قسمة ونصيب.
***
علياء: بكرة هيجيلك العريس اللي من نصيبك.
سناء: أنا همشي بقى.
خرجت سناء.
ماجدة: لو انتي كنتي مكان سناء.
علياء: يمكن كنت عملت زيه.
ماجدة: طب زعلتي ليه من أياد لما حصل نفس الموقف بس كان العريس هو اللي رافض.
علياء سكتت.
ماجدة: عارفة مين اللي جاب لك الفستان يوم الحفلة؟ مش أنا، ده أياد. وعارفة كمان مين اللي اتبرع لك بدمه؟ هو أياد.
علياء مصدومة.
ماجدة: هو بيحبك واعتذر لك كم مرة؟ علياء، انتي انفصلتي عن خطيبك، هو كمان انفصل عن خطيبته.
علياء: هو عمل كل اللي قولتي عليه؟
ماجدة: أيوه.
علياء سكتت شوية ثم قالت.
علياء: طب هو أنا... أنا هروح أقوله تعالى اخطبني.
ماجدة: يعني انتي موافقة لو اتقدم تاني؟
علياء ابتسمت: هفكر.
ماجدة بسرعة راحت قالت لأياد.
أياد كان فرحان جدا.
خيم الليل وأياد راح اتقدم لعلياء.
علياء: قبل ما أوافق.
أياد: في إيه؟
علياء: تاخد حق الفستان الأول.
أياد بنفاذ صبر: حاضر. أبقى أعطي لها الفلوس بعد الجواز.
علياء: بتقول إيه؟
أياد: بقولك مبروك ياعروسة.
***
زوجة أياد: اشمعنا اسم علياء؟
أياد: عشان ده اسم مامتها.
علياء وأياد كانوا فرحانين جدا بطفلتهم الصغيرة اللي ملئت حياتهم فرحة وسعادة.
وانتهت قصة كبريائي يدمر حبك لي.