تحميل رواية «كبرياء حب» PDF
بقلم ندى أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في اسطنبول بتركيا، وبالأخص في فيلا الشناوي. الأم: اصحي يا ليلى، يا ميرنا، كفاية نوم كده. ميرنا: سبيني شوية يا ماما، عايزة أنام. الأم: يلا يا ميرنا. تقوم الأم بشد الغطاء عن ميرنا وتقومها بالعافية. ميرنا: خلاص صحيت، ارتحتي؟ الأم: آه، يلا خدي شاور والبسي، على ما أحضرلك الفطار عشان بابي عايزك. في مصر، وبالأخص في فيلا الشاذلي. يستيقظ مازن على صوت المنبه بكل نشاط، يأخذ هدومه ويأخذ شاور، ويلبس هدومه المكونة من بنطلون جينز فاتح وقميص لبني فاتح، ويرش البرفان الذي يسحر كل البنات. ينزل إلى العائلة ويجلس عل...
رواية كبرياء حب الفصل الأول 1 - بقلم ندى أحمد
في اسطنبول بتركيا، وبالأخص في فيلا الشناوي.
الأم: اصحي يا ليلى، يا ميرنا، كفاية نوم كده.
ميرنا: سبيني شوية يا ماما، عايزة أنام.
الأم: يلا يا ميرنا.
تقوم الأم بشد الغطاء عن ميرنا وتقومها بالعافية.
ميرنا: خلاص صحيت، ارتحتي؟
الأم: آه، يلا خدي شاور والبسي، على ما أحضرلك الفطار عشان بابي عايزك.
في مصر، وبالأخص في فيلا الشاذلي.
يستيقظ مازن على صوت المنبه بكل نشاط، يأخذ هدومه ويأخذ شاور، ويلبس هدومه المكونة من بنطلون جينز فاتح وقميص لبني فاتح، ويرش البرفان الذي يسحر كل البنات. ينزل إلى العائلة ويجلس على الكرسي بجوار أبيه.
أحمد: هو البيه الكبير مش ناوي يعقل بقى ويبطل القرف اللي بيعمله ده ولا إيه؟
مازن: في إيه بس يا بابا يا حبيبي، أنا عملت إيه؟
منى: في إيه يا أحمد، هو عمل إيه؟
أحمد: افتكرني نايم على وداني ومش عارف إنك كل يوم مع واحدة شكل، يا شيخ خاف على اسم العيلة وعلى كل اللي عملناه وبنيناه طول السنين دي لو حد استلمك من الصحفيين.
منى: مازن، اللي أبوك بيقوله ده صح. أنت بتعمل القرف ده؟
مازن: بابا، أنا مش صغير. وبعدين محدش من الصحافة يقدر يعمل حاجة، عشان ساعتها هيكون نهايته على إيدي. واللي حضرتك بنيته أنا كل يوم في الشركة بعمل أكتر ما عندي عشان أكبرها أكتر. عن إذنكم عشان عندي شغل.
على نازل على السلم، خبطه مازن وأخذ عربيته وطلع على الشركة.
علي: إيه يا جماعة، هو مازن ماله على الصبح، عفريته طلعت ليه؟
منى: مفيش حاجة يا علي، اتشد هو وأبوك شوية، تعال افطر.
علي: لا أفطر إيه، أنا يا دوب الحق المحاضرة. يالا سلام يا مونمون، سلام يا حج.
خرج علي وركب سيارته وطار على الجامعة.
نرجع في فيلا الشناوي.
أخذت الشاور ونزلت باست باباها.
ميرنا: صباح الفل على أحلى أب.
إبراهيم: صباح الورد على أحلى بنوتة في الدنيا كلها.
إيمان: يا سلام يا أخويا، أنت وبنتك حبيتوا انتوا في بعض وأنا أمشي.
ميرنا: الحق يا هيما، في ناس غيرة مننا هنا.
إبراهيم: ههههههه، يا بت اتلمي. انتوا الاتنين ربنا يخليكوا ليا، دا انتوا أحلى حاجة حصلتلي.
ميرنا وإيمان: ربنا يخليك لينا.
إبراهيم: يالا افطري عشان أوصلك الجامعة وأروح أنا الشركة.
في شركة الشاذلي.
دخل مازن الشركة بكل عصبية وعمال يزعق في أي حد يجي قدامه. دخل عليه إيهاب.
إيهاب: إيه يا عم، عمال تزعق كده ليه، في إيه؟
مازن: إيهاب، سبني في حالي، أنا متعصب ومش شايف قدامي.
إيهاب: في إيه طيب؟
مازن: أبويا النهاردة أداني محاضرة عشان عرف إني كل يوم بسهر، وقص علي ما حدث.
إيهاب: خلاص يا مازن، يعني أنت أول مرة تتخانق مع أبوك، فك كده، هدي أعصابك عشان عندنا اجتماع مهم بعد نص ساعة.
مازن: آه صح، فكرتني. وراح اتصل على راندا السكرتيرة.
راندا: أيوه يا فندم.
مازن: وريني الورق بتاعة الاجتماع.
راندا: حاضر يا فندم، ثواني.
في الجامعة عند علي.
علي واقف مع أصحابه وعمالين يهزروا.
علي: أنا همشي أنا بقى، سلام.
وهو ماشي بالعربية، يلاقي واحدة ماشية، وأولاد بيعاكسوها، وواحد فيهم حط إيده على وسطها. وقف العربية ونزل منها وراح عندهم. لقى البنت عمالة تعيط، والبنت بتحاول تبعد إيد الواد عنها.
علي: إيه ده، إيه ده، بتعمل إيه يا حيوان؟
ومسك الولدين ضربهم، والولدين مشيوا. بص لقى البنت عمالة تعيط.
علي: بس خلاص، مفيش حاجة، اهدى.
البنت: شكراً لحضرتك.
علي: مفيش شكر ولا حاجة، أي حد كان هيعمل كده. يالا عشان أوصلك.
البنت: لا شكراً، أنا هروح.
علي: لا، مش هسيبك وانتِ كده.
راح قال بهزار: متخافيش، مش هاكلك.
البنت: ضحكت ومشيت معاه.
علي أول ما شافها ضحكت: يالهوووي، إيه الضحكة الحلوة دي.
راحوا ركبوا العربية وهما في الطريق.
علي: أنا علي، في تالتة كلية تجارة إنجليزي.
البنت: ليلي، في أولى كلية إعلام. خلاص وصلنا، شكراً لحضرتك يا أستاذ علي.
ونزلت من العربية. علي كان هيمان على نفسه خالص.
وراح علي البيت.
في شركة الشناوي.
في مكتب إبراهيم.
أمجد: أنت لو مجوزتنيش بنتك بالذوق، أنا هاخدها بالعافية، وأنت عارف إني أقدر أعمل كده.
إبراهيم: بنتي مش عايزَاك، مش عايزة تتجوزك. أنت توافق تتجوز واحدة مش عايزاك؟
أمجد: خلاص ماشي، لا أنت ولا هي هتيجوا برضاكم يعني، أنا هاخدها بالعافية.
وخرج من المكتب ورزع الباب وراه.
إبراهيم: يا رب، دي هي اللي طلعت بيها من الدنيا، أعمل إيه يا رب.
لقى تليفونه بيرن، واحد صاحبه وشريكه في شركاته اللي في مصر.
صاحبه: الجبان اللي مش بيسأل.
إبراهيم: حقك عليا يا أخويا، أنا عارف إني مقصر، معلش.
صاحبه: مال صوتك يا إبراهيم، في إيه؟
إبراهيم: واقع في مصيبة يا صاحبي، وبنتي احتمال تروح مني بسببها.
صاحبه: ليه خير، في إيه؟
قص عليه ما حدث مع أمجد.
في المساء، على العشاء في فيلا الشناوي.
إيمان: لقت إبراهيم قاعد سرحان مش بياكل.
إيمان: مالك يا إبراهيم؟
إبراهيم: مفيش يا حبيبتي، مشاكل في الشغل بس.
خلصوا عشاء، وإيمان طالعة الأوضة حاسة إنها دايخة، وفجأة أغمى عليها.
أحمد جرى عليها وشالها واتصل بالدكتور. جه وقالهم إن هي عندها سرطان في الدم، وإن هي مكنتش راضية تقولكم، وإن هي خلاص في أيامها الأخيرة.
ميرنا انهارت، وإبراهيم مكنش مصدق.
إبراهيم: يعني هي كانت تعبانة وأنا مكنتش حاسس بيها قد كده، أنا كنت مهمل فيها.
ميرنا: بابي، مامي مش هتموت، صح؟
إبراهيم حضن بنته وقالها: لازم نفضل أقوياء عشانها.
في أحد الملاهي الليلية.
يجلس مازن وإيهاب بجوارهم شاهندة التي كانت ترتدي فستان باللون الأحمر، يظهر أكثر ما يغطي، يشبه بقمصان النوم، يبرز كل تفصيلة في جسدها. ورودي التي لا يقل ملابسها عن ملابس شاهندة، التي كانت ترتدي فستان باللون الأزرق، وصوت ضحكهم يسمع كل المكان.
شاهندة: حبيبي، مش يلا بقى؟
مازن: امممم، طيب يلا، واللهي ما أنا مزعلك.
رودي: بوب، مش يلا إحنا كمان ولا إيه؟ أنت وحشتني أوي.
إيهاب: يلا يا قلب البوب.
وخرج كل واحد فيهم لشقه.
الساعة 4 الفجر، يدخل مازن إلى الفيلا ويذهب إلى الأوضة ويرمي بجسده على السرير بملابسه.
وإيهاب نفس الحال.
صباح يوم جديد.
يرتدي مازن ملابسه ويذهب إلى الشركة دون أن يتكلم مع أحد في الفيلا.
علي: صحي من النوم، يدعي أن يرى صاحبة الضحكة التي خطفته مرة ثانية. لبسه ونزل يتناول الفطور، وذهب إلى الجامعة.
ميرنا لبست، قاعدة جمب والدتها وهي بتتكلم معاها، فجأة لقت والدتها أغمى عليها. فضلت تعيط ونادت على والدها. اتصل إبراهيم بالدكتور.
الدكتور بأسف: البقاء لله.
ميرنا أغمى عليها وجالها انهيار عصبي.
وإبراهيم فضل يعيط.
خلصت مراسم العزاء والدفن، وميرنا حبست نفسها في الأوضة.
فات 3 أيام بدون أي أحداث جديدة تذكر.
في شركة الشناوي.
إبراهيم قاعد في المكتب، لقى الباب بيتفتح ويدخل منه ماجد.
السكرتيرة: حضرتك، أنت مينفعش تدخل كده. واللهي يا فندم، مدينيش فرصة أمنعه.
إبراهيم: خلاص، اطلعي بره أنتِ واقفيلي الباب.
إبراهيم: إيه، عايز إيه؟
ماجد: أنا جاي أقولك إني بكرة هكتب على بنتك، وافقت أو موافقتش.
رواية كبرياء حب الفصل الثاني 2 - بقلم ندى أحمد
نزل مازن على سلم الفيلا.
أحمد: مازن تعالالي على المكتب.
مازن: بابا معلش أنا مستعجل.
أحمد: ثواني وتكون قدامي.
نزل على.
على: مرحب يا أهل الدار.
منى: صباح الخير يا حبيبي، يالا افطر.
على: الا فين أهل الدار يا مونمون؟
منى: أبوك ومازن في المكتب.
على: طب أمشي أنا قبل ضرب النار عشان تلاقي حد ينقذ.
منى: وهتسبني أنا للإعصار؟
على: لا ما أنا هدعيلك تكون عاصفة بس.
منى: ههههههه ماشي يا جزمة.
على: ادعي يا مونمون.
باس يدها ومشى.
وخد عربيته واتجه إلى الجامعة.
في المكتب.
مازن: خير يا بابا؟
أحمد: اقعد يا مازن.
أحمد: مازن أنا لما بزعقلك ببقى عشان عايزك أحسن واحد في الدنيا، أنت ابني الكبير يعني هو اللي هيحمي أمي وإخوه من بعدي. وأنا خلاص أيامي مش كتير يا ابني، متخلينيش أموت وأنا خايف، خليني أموت وأنا عارف إني ورايا راجل هيحمي كل اللي بنيته وهيحمي العيلة من بعدي.
مازن: بعد الشر عليك يا بابا، ربنا يخليك لينا ويديك طولت العمر.
أحمد: أوعدني يا مازن إنك هتقدر تحمي العيلة.
مازن: في إيه يا بابا، حضرتك تعبان ولا حاجة؟
أحمد: أنا مفيش حاجة، بس أوعدني.
مازن: أوعدك يا بابا... ممكن أمشي عشان في اجتماع.
أحمد: امشي يا ابني، ربنا معاك. وأنا هبعتلك الصورة.
مازن: تمام.
خد عربيته واتجه إلى شركة الشاذلي.
في شقة إيهاب.
إيهاب: صباح الفل يا ست البنات.
ليلى: صباح الخير يا إيهاب.
إيهاب: إيه ده؟ الجميل بتاعي ماله؟ وبعدين أنتي مش لابسة ليه؟ مش هتروحي الجامعة ولا إيه؟ أنتي بقالك كام يوم مش بتروحي.
ليلى: أول ما قال كده اترمت في حضن أخوها وفضلت تعيط.
إيهاب: بس بس.
وفضل يهديها ويمسح على شعرها عشان تهدى.
إيهاب: لقاها هدية، في إيه بقى مالك بتعيطي ليه؟
ليلى: بصوت كله عياط قالتله كل اللي حصل.
إيهاب: طب بس يا حبيبتي اهدى، مش أنتي كويسة الحمد لله دلوقتي؟ حد جه جنبك؟
ليلى: قالتله الحمد لله.
إيهاب: طيب خايفة من إيه؟ خلاص اهدى كده وقومي عشان أوديكي الجامعة. وأنا يا ستي كل يوم هوفيكي وأجيبك، ولو في يوم معرفتش أجيبك هبعتلك حد من سُعاة الشركة.
ليلى: بجد؟
إيهاب: أيوه يا حبيبتي بجد، أنا عندي كاااام ليلى، يعني أنت مش بس أختي يا بت، ده أنتِ بنتي.
ليلى: ربنا يخليك ليا يا أحلى أخ في الدنيا، أنا هقوم ألبس بقى.
لبست واتجهت هي وإيهاب إلى الجامعة. وإيهاب اطمن إن أخته دخلت الجامعة واتجه إلى الشركة.
في فيلا الشناوي.
يدخل ماجد الفيلا.
ماجد: يالا، فين العروسة؟
إبراهيم: مش موجودة.
ماجد: يعني إيه مش موجودة؟
إبراهيم: يعني مش موجودة.
ماجد فضل يدور عليها في كل الفيلا ورجع لإبراهيم ومسكه من لياقة القميص.
ماجد: وديت ميرنا فين يا إبراهيم؟
إبراهيم: معرفش، أنا لما قولتلها امبارح، صحيت الصبح ملقتهاش.
ماجد: مااااااشي، أنا بقى هجبها ولو من تحت الأرض.
عند علي في الجامعة.
علي: إيه المادة بنت ال..... دي؟ الواحد بقاله في المحاضرة تلت ساعات وزي ما دخل زي ما خرج.
إسلام: عندك حق واللهي، ده أنا حسيت نفسي للحظة إني حمار، بس طلع الدفعة كلها.
علي: اضحك يا أخويا اضحك، ده الدكتور عامل امتحان للمحاضرة اللي جاية. وريني بقى هنعمل إيه.
إسلام: ربنا يسهل يا عم، تعال بس نروح كده ناحية إعلام، لحسن اتخانقت أنا والبنت آيات امبارح وبنت المجنونة عملتلي بلوك.
علي: لا يا عم وأنا مالي، متروح أنت، أنا أجي ليه؟
إسلام: خلص بقى، خلي عندك رحمة.
علي: (وبعد تفكير إنه ممكن يشوف ليلى) طب أمشي أخلص، لما نشوف آخرتها.
في شركة الشاذلي.
مازن: ميرا، هاتيلي كل حاجة تخص شركة الصياد.
ميرا: حاضر يا فندم.
وخرجت.
إيهاب: إيه يا عم؟ عايز كل حاجة عنه ليه؟ أنت هتنسبه؟ مكنتش صفقة اللي هو عايز يدخل معاك فيها؟
مازن بنظرة حادة: أنت عارف، لازم أعرف كل حاجة عن اللي هشتغل معاه.
إيهاب: إيه يا عم؟ قلبت على فيلم رعب كده ليه؟
مازن: ولا إنت زهقتني؟ هو أنا مش هخلص منك؟ ده إيه الصحوبية المنيلة دي؟
إيهاب: بصوت أنوثي كده، يا سونا يا خاين، زهقت مني.
مازن: متسترجليش يا نادية، في إيه؟ ولا اتعدل؟ إلا هي الساعة كام؟
إيهاب: كُتك الارف، الساعة 11. ليه، في حاجة؟
مازن: سرحان.
أحمد: مازن، في ضيفة بنت واحد صاحبي عايزك تروح تجيبها من المطار، وهي هتقعد عندنا عشان في مشكلة.
مازن: حاضر يا بابا، بس هعرفها إزاي؟
أحمد: هبعتلك صورتها، وهي جاية من تركيا، والطائرة بتاعتها هتيجي الساعة 12.
في كلية إعلام.
آيات: الحيوانة اللي بقالها 3 أيام مش بتيجي.
ليلى: واللهي وحشتيني.
آيات: ماشي، هعديها عشان أنتي كمان وحشتيني.
ليلى: تعالي نقعد في الكافتيريا شوية.
آيات: تعالي عشان عايزة أقولك على حاجة.
راحوا قعدوا في الكافتيريا.
ليلى: اسكتي يا آيات، بطني وجعتني، مش قادرة أضحك تاني.
(وصل علي وإسلام، وإسلام شاف آيات وعلي واقف مع إسلام، بس مشافش إن هي ليلى عشان مدياله ضهره).
آيات: اسكتي، أنا مقلتلكيش أنا عملت إيه في إسلام امبارح.
إسلام: أقولها أنا.
وشد كرسي وقعد.
إسلام: ازيك يا ليلى، عاملة إيه؟
ليلى: الحمد لله يا إسلام.
إسلام: علي، يا ابني، واقف زي أسد قصر النيل كده ليه؟ تعالا.
وشده وقعد. أول ما شافها فضل يبصلها جامد، وهي اتكسفت. إسلام خد باله.
إسلام: يرضيكي صحبتك أكون أنا، وهي بنتكم تروح؟ عاملالي بلوك؟
ليلى: هههههههههههه، لا ميرضينيش، وبعدين أنت أول مرة تعرف إنها مجنونة؟ يعني دي بحلات يا ابني.
آيات: علي، يرضيك اللي صاحبك بيقوله عليا ده؟
علي: آيات، ارحمي الواد يا آيات، أنتِ بتطلعيله في الأحلام على شكل شبح ولا بلوك؟ يا ماما، أنتِ كل تلات أيام بلوك.
إسلام وليلى: هههههههههههه.
إسلام: بس أنت وهي، محدش ليه دعوة بحبيبتي، أنا بحب بلوكتها يا سنجل منك ليها.
ليلى: نعمة يا أخويا، والحمد لله.
مشيوا آيات وإسلام، وفضل علي وليلى.
علي: ازيك؟
ليلى: الحمد لله، تمام. إزاي حضرتك؟
علي: الحمد لله. احم احم، إحنا ممكن نتكلم من غير حضرتك و"آنسة"؟ وأنتِ تقوليلي علي، وأنا أقولك ليلى عادي يعني.
ليلى: لسه هتتكلم، تليفونها رن.
ليلى: الو... حاضر... دقيقة وهكون قدامك... أنت قدام الجامعة بالظبط... ماشي.
ليلى: قامت وقالتله معلش، أنا لازم أمشي.
علي: قالها اتفضلي. (حس بغيره رهيبة لما لقاها بتكلم ولد) بيكلم نفسه، هو إيه الهبل ده؟ أنا غيران ليه؟ ده أنا مشفتهاش غير مرتين، إيه الهبل ده؟
في مطار القاهرة.
مازن: أول ما دخل المطار مسك الموبايل ويشوف الصورة، فضل مذهول لدقيقتين. ودخل صالة استقبال المسافرين وفضل يبحث على صاحبة الصورة. واتجه ناحية ميرنا.
ذهب إليها.
مازن: أنتي ميرنا الشناوي؟
ميرنا: أيوه.
مازن: تعالي ورايا وخد الشنط.
ميرنا: أنت يا عم انت؟ ياعم انت.
وصلوا عند العربية.
مازن: اركبي.
ميرنا: هو إيه اللي تعالي ورايا؟ وإيه اللي اركبي؟ أنت مين أصلاً؟
مازن: أنا مازن الشازلي.
ميرنا: حصلنا القرف، نعم؟ أجي معاك ليه يعني؟
مازن: بت بت أنتِ، أنا ساكت لك، أنتِ كنتِ قاعدة في تركيا؟ ده أنتِ كنتِ قاعدة في بولاق.
ميرنا: احترم نفسك.
مازن: اركبي أخلصي، خليني أروحك، عندي شغل.
ميرنا: ركبت في الكرسي اللي في الخلف.
مازن بعصبية: أنا مش سواق حضرتك.
ميرنا: نزلت وركبت قدام. وطول الطريق سرحانة في اللي حصل.
رجع إبراهيم من الشركة.
إبراهيم: ميرنا، أنتِ مسافرة مصر في طيارة الساعة 7، حضري نفسك.
ميرنا: إيه ده؟ في إيه يا بابا؟
إبراهيم: ميرنا، من غير نقاش، اعملي اللي بقولك عليه. وهتقعدي عند عمك أحمد الشازلي، صاحبي. أنا كلمته وهو هيقبلك في المطار هناك.
ميرنا: هو أنا هروح لوحدي؟
إبراهيم: آه، أنا هبقى أجيبك.
ميرنا: طب وجمعتي وشغلي يا بابا؟
إبراهيم: هنقل كل حاجة على مصر. ولو على الشغل هتشتغلي في شركة أحمد، أنا أصلاً شريك فيها.
ميرنا: يا بابا بس...
إبراهيم: ميرناااااااا، أنا قلت اللي عندي، وروحي وظبطي نفسك.
مازن: أنتِ ياله وصلنا. وشاف في عينيها دموع. أمر الحراسة ياخدوا الشنط للفيلا.
ميرنا: طيب.
بعد سلامات من العائلة، طلعت على أوضة الضيوف وخدت شاور وقعدت على السرير ومسكت اللابتوب.
تاني يوم.
في فيلا الشاذلي.
نزل كل واحد عشان يفطر لأول مرة بدون خناق.
أحمد: سعاد، اطلعي اندهي على ميرنا عشان تفطر معانا.
سعاد: حاضر يا بيه.
علي: مين ميرنا دي يا بابا؟
أحمد: هتعرف دلوقتي.
ميرنا: صباح الخير.
أحمد: صباح النور يا حبيبتي، تعالي. ده علي ابني، وده مازن، على ما أعتقد إنكم اتعرفتوا على بعض امبارح.
ميرنا: بصوت منخفض، آه، للأسف.
أحمد: بتقولي إيه؟
ميرنا: آه يا اونكل.
أحمد: طب يالا يا بنتي افطري، وبعد كده عايزك في المكتب، أنتي ومازن.
خلصوا الفطار.
في المكتب.
ادخلوا.
أحمد: اقعدي يا ميرنا.
أحمد: ميرنا، أنتِ طبعًا متعرفيش أنتِ هنا ليه.
ميرنا: الصراحة لا يا اونكل، بابا مرضيش يقولي.
أحمد: أنا عارف، وهو قال لي أقولك أنا، وقالها على إبراهيم حكاها لي.
ميرنا: طب ما بابا كده في خطر؟
أحمد: متخافيش، أبوكي عارف هو بيعمل إيه. أنا كده عرفتك.
كل ده تحت أنظار واستماع مازن.
أحمد: ميرنا، أبوكي قال لي إنك كنتِ بتشتغلي وعايزة تشتغلي وبتدرسي كمان.
ميرنا: أيوه يا اونكل.
أحمد: أنتي هتنزيلي الشركة مع مازن، وهو هيساعدك، وكمان أبوكي أصلاً شريك فيها، وبنقول بهزار عشان متقوليش إنك بتشتغلي عندي.
أحمد: مازن، أنت هتاخد ميرنا الشركة من بكرة، وهتعرفها على الموظفين، وتاخد بالك منها، وتنقلها أوراق الجامعة بتاعتها لهنا.
مازن: حاضر يا بابا.
ميرنا: شكراً جداً لحضرتك يا اونكل.
أحمد: بتشكريني على إيه يا بنتي؟ ده أنتِ زي مازن وعلي، وأبوكي أخويا مش صاحبي. يالا روحي ارتاحي. وأنت يا مازن، متنساش اللي قلته لك.
مازن: حاضر يا بابا، عن إذنك.
في تركيا.
في شركة ماجد.
يتحدث مع أحد في التليفون.
ماجد: عرفت هي فين؟
الشخص: .........
ماجد: تمااااام أوي كده، فلوسك هتوصلك، سلام.
ينده على السكرتير.
ماجد: احجزيلى على أول طيارة نازلة مصر.
السكرتير: حاضر يا فندم.
رواية كبرياء حب الفصل الثالث 3 - بقلم ندى أحمد
في المساء، في فيلا الشازلي، تتحدث ميرنا مع والدها عبر الهاتف.
ميرنا: بابي حبيبي وحشتني أوي.
إبراهيم: وأنتي كمان يا حبيبتي.
ميرنا: بابي ليه عملت كده؟ أنت كده في خطر من اللي هو ممكن يعمله، مكونا نقول للشرطة.
إبراهيم: متخافيش يا حبيبتي. أنتي بس خلي بالك من نفسك، وأي حاجة تعوزيها اطلبيها من أحمد، هيديكي من فلوسي اللي في الشركة. متتكسفيش يا حبيبتي، دي فلوسك.
ميرنا: حاضر يا بابي. هو حضرتك مش هتيجي؟
إبراهيم: شوية كده يا حبيبتي، الوضع يهدأ.
ميرنا: ماشي يا بابي، خلي بالك من نفسك.
إبراهيم: وأنتي كمان يا حبيبتي.
قفلت ميرنا مع باباها وحست إنها مخنوقة عشان هي السبب في إن باباها بعيد عنها وممكن يتأذى. فقررت تنزل لحديقة الفيلا، وكانت ترتدي بيجامة ساتان شورت وتوب كات من اللون الأحمر.
قعدت ميرنا في الحديقة، ورآها علي وهو داخل إلى الحديقة، فذهب إليها.
علي: القمر نزل الأرض إمتى يا ناس.
ميرنا: هههههههه، عامل إيه يا علي.
علي: تمام الحمد لله. تعرف إن أنا معرفش عنك أي حاجة غير إن اسمك ميرنا وبنت أونكل إبراهيم صاحب بابا. لا أعرف أنتي عندك كام سنة ولا بتدرسي ولا لأ، ولا أي حاجة.
ميرنا: أنا يا عم عندي 20 سنة، في تانية كلية سياسة وعلوم سياسية. وأنت بقى؟
ظلوا يتحدثون ويضحكون على مداعبات علي لميرنا. في الوقت الذي دخل فيه مازن للفيلا، راجع من أحد الملاهي الليلية كالمعتاد. ظل ينظر إليهم وذهب إليهم.
مازن: إيه ده، كمية الضحك دي.
علي: إيه يا عم، بلاش نضحك يعني.
مازن بحدة: طيب، يلا عشان أنت عندك جامعة الصبح، وأنتي مش عندك شغل ولا إيه حضرتك.
علي: خلاص يا عم، متزوقش كده. يلا يا بنتي.
وذهب كل واحد على حجرته.
في أحد غرف الفنادق على النيل، يتصل أمجد على حسام، ذراعه اليمين وصاحبه.
أمجد: عرفتلي هي قاعدة فين في القاهرة.
حسام: مش باينة خالص يا أمجد. هي لسه جاية، مكملتش يومين. مش هنلحق نعرف. هي لازم تتحرك وتخرج عشان نعرف نشوفها أصلًا.
أمجد: قدامك 48 ساعة تعرفلي هي فين.
حسام: طيب يا أمجد.
أمجد بمكر: واعملي اللي قلتلك عليه.
حسام: بجد! طب متصبر شوية.
أمجد: لأ، لازم يعرف إن محدش يتحداني.
حسام: ماشي يا أمجد.
أمجد: بس أنا مش عايز يبقى مرة واحدة، أنا عايز يبقى على الهادي خالص، فاهم.
حسام: فاهم.
أشرقت الشمس تعلن عن مجيء يوم جديد.
في فيلا الشازلي، صحى مازن وارتدى بنطلون من اللون الكحلي وقميص كحلي وبلايزر رصاصي. صحيت ميرنا بكل نشاط وأخذت شاور وارتدت سالوبيت من اللون الأحمر وتيشيرت حملات وأكمام واقعة من اللون الأوف وايت، ورفعت شعرها ديل حصان وميك أب خفيف جدًا. وصحى علي وارتدى بنطلون جينز غامق وتيشيرت لبني.
على الفطار، كل واحد جالس مكانه.
أحمد: هي ميرنا لسه مصحيتش؟ هي مش هتروح الشركة ولا إيه؟
ميرنا وهي نازلة: ميرنا صحيت وجاهزة كمان.
مني: صباح الفل يا حبيبتي، إيه القمر ده.
علي: أوبااااااا، إيه ده. هو قمر الصبح وقمر بليل.
أحمد: طب تعالي افطري ياله عشان تمشي أنتي ومازن.
مازن: أمشي فين؟
أحمد: الشركة يا ابني.
علي: مازن جاله زهايمر.
مازن: أنتي هتروحي الشركة كده.
ميرنا: آه.
مازن: كتك أوووه. قال إيه قال، اللي أنتي لبساه ده، ده ميتخرجش بيه للجنينة حتى.
ميرنا: أنا لبسي كده، وبعدين أنت مالك؟ حد كان عينك واصي عليا.
مازن بزعيق: بت انتي احترمي نفسك. اللبس ده ميتلبسش في مصر. أه، كونتي عايشة طول حياتك بره، ولو إني أشك، ده انتي ولا كانك كنتي في بولاق. لأكن لبسك ده ميتلبسش هنا.
ميرنا بزعيق: أنت مااااالك؟ كانوا عينوك حارس عليا؟ أنا حرة ألبس اللي أنا عايزه، واحترم نفسك معايا. أنا أه كنت عايشة بره، لاكن أعرف أرد عليك أوي.
أحمد بزعيق: بس انتوا الاتنين.
أحمد: ميرنا حبيبتي، أنتي أه حرة وكل حاجة، بس مازن عنده حق. أنا هنا بدل والدك، ووالدك لو كان هنا كان هيقولك كده. في مصر مينفعش تلبسي اللبس ده، دول ياكلوكي يا حبيبتي. وأنت يا مازن، براحة. اللي عايز يوصل نصيحة يوصلها بالراحة، مش كده.
ميرنا: حاضر يا أونكل. يعني أنا هعمل إيه دلوقتي؟
مازن بزعيق: هتغيري القرف اللي انتي لبساه ده.
ميرنا بصتله بصة كلها غضب وغيظ، وقالتله: حااااضر. وطلعت غيرت، وارتدت بنطلون جينز وتيشيرت كات لونه أبيض مرسوم عليه كات باللون البينك، والظهر بتاعه كله متقطع، ورفعت شعرها ذيل حصان.
ميرنا: أنا جهزت.
مازن: طيب، ياله.
راحوا على الشركة، وداها المكتب وعرفها الشغل ماشي إزاي، وهي كانت متألقة جدًا عشان كانت بتشتغل في شركة باباها في تركيا.
في جامعة إعلام، ليلى وآيات خلصوا المحاضرة ومشوا.
آيات: يادي القرف.
ليلى: في إيه؟
آيات: الزفت اللي اسمه عمر جاي علينا.
ليلى: طب ياله امشي بسرعة.
عمر: ازيكم يا بنات.
آيات وليلى: كويسين.
ولسه هيمشوا، مسك إيد ليلى.
ليلى: إيدك دي متلمسنيش تاني يا حيوان. وشديت إيدها منه جامد ومشيت.
عمر: هو إحنا هنفضل نلعب مع بعض كده كتير؟ أنا عايزك. بقولك.
ليلى: أنت قليل الأدب وحيوان وزبالة.
ولسه هترفع إيدها عشان تديله بالقلم، مسك إيدها.
عمر: معقول اللي يضرب عمر بالقلم. وراح ضربها بالقلم وسابها ومشي.
في جامعة تجارة إنجليزي، علي بيكلم إسلام في التليفون.
علي: أنت فين؟
إسلام: تعالى لي في كلية إعلام، في مشكلة مع آيات وليلى صاحبتها وحصلهم مشكلة.
علي: طيب، أنا جاي.
راح لقى البنتين منهارين.
علي: إيه، في إيه؟
حكاله إسلام على اللي آيات حكتهوله.
علي: طب هو فين ابن... ده؟
إسلام: متحولش، محدش يقدر يجي جمبه. ده ابن أخت العميد.
علي لسه هيتكلم، لقى إيهاب داخل عليهم.
إيهاب: ليلى حبيبتي، مالك. وخدها في حضنه، وفضلت تعيط.
علي: إيهاب.
إيهاب: إيه ده، بتعمل إيه يا علي؟
علي: أنا في الجامعة. أنت تعرف ليلى منين؟
إيهاب: أنت عبيط! دي أختي. سيبك بس، حد يقول إيه اللي حصل.
حكتله ليلى على اللي حصل بعد ما هديت.
إيهاب: طيب، تعالى معايا.
بعد 10 دقائق، في مكتب العميد.
العميد: أستاذ إيهاب، أهلاً أهلاً. اتفضل، إيه النور ده.
إيهاب: هات لي ابن أختك المحروس هنا حالا.
العميد: هو عمل إيه بس؟
إيهاب: هاتوهولي بس.
بعد دقائق، دخل عمر. أول ما دخل اتصدم إن هي تعرف إيهاب.
إيهاب: ليلى، اضربيه زي ما ضربك.
ليلى: .....
إيهاب: اعملي اللي بقولك عليه يا ليلى.
ليلى راحت ضربته بالقلم.
إيهاب قام وقف وضربة قلم.
إيهاب: ده عشان القلم بتاعها معجبنيش.
وضربه قلم تاني.
إيهاب: ده عشان ضايقها.
قلم تالت.
إيهاب: عشان عيطت.
قلم رابع.
إيهاب: عشان متجيش جمبها تاني ولا حتى تبصلها.
إيهاب للعميد: ابن أختك أو أي حد، لو جه جمب أختي تاني هيكون آخر يوم في عمره.
وخد ليلى ومشيوا.
في شركة الشازلي، مازن: راندا، اندهي لي الأستاذة ميرنا.
راندا: حاضر يا فندم.
خبط باب المكتب ودخلت ميرنا.
ميرنا: راندا قالت إنك عايزني.
مازن: اقعد.
مازن: أنا نقلت لك ورقك بتاع الجامعة على مصر، وقدمت لك في جامعة كمان، وتقدر تروحي من بكرة.
ميرنا: ماشي، شكرًا. تعبتك معايا.
مازن: لا، مفيش تعب ولا حاجة. ولو عاوزتي أي حاجة قولي لي.
ميرنا بصتله وسكتت.
مازن: عاوزة إيه؟
ميرنا: بابي امبارح قالي إن لو عاوزت فلوس آخد من فلوسه بتاعة أرباح الشركة.
مازن: ما أنا عارف، ده حتى عملت لك الكريدت كارد ده عشان تجيبي اللي انتي عايزاه.
ميرنا: بجد! ميرسي. أنا مش عارفة أقولك إيه.
مازن: متقوليش حاجة.
ميرنا: ممكن طلب كمان.
مازن ضحك وقالها: اتفضلي.
ميرنا: عايزة أشتري عربية، ومعرفش أجيبها منين.
مازن: تمام، هجبلك عربية. ابعتيلي صورتها واللون، وأنا أجبهالك.
ميرنا: ميرسي.
وخرجت.
في المساء، في غرفة الفندق، يجلس أمجد مع حسام.
حسام: الصفقة دي، لو إحنا خدناها هتبقى نقلة تانية لينا.
أمجد: أنا مش بحب أدخل في صفقة شريك مع حد. يا آخدها كلها، يا مخدهاش.
حسام: أنت مش داخل مع أي حد. دول أكبر ناس في الشرق الأوسط، مش ناس أي كلام. والصفقة هتكون في مصر لمدة، وهو ده تدور فيها على ميرنا، وكمان تنجز أي شغل، متبقاش واقفة شغل.
أمجد بتركيز: كلام كويس. طيب، ماشي. شوف هتعمل إيه. أنت عملت إيه مع ميرنا؟
حسام: لسه بنشوف يا أمجد. مش مخلين على جهدنا جهد. أنا هقوم أنا عشان في ميعاد بكرة مع الشركاء بتاعة الصفقة. خلي بالك، هعدي عليك. سلام.
عيلة الشازلي يجلسون في الجنينة.
أحمد: في حاجة تعبتك في الشغل يا حبيبتي.
ميرنا: لا يا أونكل، مهو ده اللي كنت بعمله في شركة بابي اللي في تركيا برضه.
أحمد: ربنا يوفقك يا حبيبتي.
تليفون أحمد رن، إبراهيم.
أحمد: إبراهيم، عامل إيه.
ميرنا أول ما سمعت اسم إبراهيم: أونكل، هات أكلمه.
إبراهيم: الحمد لله، تمام.
أحمد: خد ميرنا عشان عمالة عايزة تكلمك.
ميرنا: أيوه يا بابي، وحشتني أوي.
إبراهيم: أنتي كمان يا حبيبة بابي. ميرنا، اديني أونكل أحمد وأنا هكلمك شوية كده.
ميرنا بقلق: حاضر.
إبراهيم: أحمد، ابعد عن ميرنا.
قام أحمد ودخل المكتب.
أحمد: خير يا إبراهيم، قلقتني.
إبراهيم: أمجد عرف إن ميرنا في مصر ونزل مصر بقاله يومين. خلي بالك من بنتي يا أحمد، بنتي أمانة عندك. ده مش هيرحم إني باعدت بنتي عني، لأ ده كمان بيوقع الشركة اللي عندي.
أحمد: متخافش يا إبراهيم، بنتك في عيني، متخافش.
إبراهيم: ربنا يستر. أنا قولت أقولك عشان تاخد بالك عليها أكتر.
أحمد: حاضر.
صباح يوم جديد مليئ بالمفاجآت.
في فيلا الشازلي، على الفطار.
أحمد: مازن، خلص فطارك وأنا عايزك.
مازن: حاضر يا بابا. ميرنا، أنتي هتروحي الشغل ولا الجامعة؟
ميرنا: لا، الجامعة، وهاجي على ميعاد الاجتماع.
مازن: علي، خد ميرنا معاك الجامعة ووريها كل حاجة، متسبهاش من غير ما تكون عرفت كل حاجة.
علي: تمام يا فندم.
ميرنا: هههههههه، طيب ياله يا أخويا.
علي: ياله يا أختي.
في المكتب، أحمد: مازن، عايزك متفرقش ميرنا.
مازن: ليه يا بابا؟ حصل حاجة؟
أحمد: أمجد عرف إن هي هنا ونزل مصر بقاله يومين. ده لو وصلها هيبقى البت ضاعت، وهي أمانة يا ابني.
مازن: طب ما أعين لها حراسة يا بابا.
أحمد: حراسة لأ. ميرنا متعرفش إن هو هنا عشان متقلقش، لاكن أنت اللي لما تكون معاها في كل حتة عادي. أنت كده كده معاها في الشركة، فهتاخد بالك منها.
مازن: حاضر يا بابا.
وصلوا ميرنا وعلي الجامعة، وعرفها علي كل حاجة. ميرنا حضرت أول محاضرتين وراحت على الكافيتريا.
ياسمين: أنتي جديدة صح؟
ميرنا: آه.
ياسمين: طيب، ينفع أقعد.
ميرنا: اتفضلي.
ياسمين: أنتي اسمك إيه؟
ميرنا: أنا اسمي ميرنا.
ياسمين: وأنا ياسمين. أنا شوفتك في المحاضرة عشان كده جيتلك. مشوفتش معاكي حد خالص.
ميرنا: أنا معرفش حد هنا. هو إحنا ممكن نبقى صحاب.
ياسمين: اكييييد.
في شركة الشازلي، بدأ الاجتماع وظلوا يتحدثون عن الصفقة حتى طرقت الباب. دخلت ميرنا وظلت متسمرة مكانها.
رواية كبرياء حب الفصل الرابع 4 - بقلم ندى أحمد
في شركة الشازلي
بدأ الاجتماع وظلوا يتحدثون عن الصفقة حتى طرقت الباب.
دخلت ميرنا، ظلت متسمرة مكانها لثوانٍ.
ميرنا: آسفة على التأخير.
إيهاب: مفيش حاجة، إحنا متكلمناش في حاجة.
إيهاب: الأستاذة ميرنا الشناوي، ابنة الأستاذ إبراهيم الشناوي، هي اللي هتتابع الشغل مكان والدها في مصر.
الكل: اتشرفنا بحضرتك.
ميرنا: ميرسي.
ميرنا طول الاجتماع مش مركزة.
كريم: ولا إيه رأيك يا أستاذة ميرنا؟
ميرنا: ....
إيهاب: ميرنا، انتي كويسة؟
ميرنا: معلش، عندي صداع، بس كملوا.
إيهاب: طب امشي انتي وأنا هكمل الاجتماع.
ميرنا: تمام.
خرجت ميرنا من الاجتماع مخنوقة وعايزة تتكلم مع حد. اتصلت بعلي.
علي: الو.
ميرنا: علي، أنا مخنوقة، انت ينفع تقابلني في أي مكان نتكلم؟ عايزة أتكلم مع حد.
علي: طب بس خلاص، اهدى، انتي في الشركة ولا الجامعة؟
ميرنا: الشركة.
علي: عشر دقايق وهكون عندك.
انتهى الاجتماع وعند الخروج:
كريم: أستاذ إيهاب، هي أستاذة ميرنا عاملة إيه؟
إيهاب: ميرنا كويسة، هي تلقيها راحت أصلاً ترتاح.
كريم: تمام، ابقى قولها إني سألت عليها.
في اجتماع آخر في إحدى الشركات الكبرى
حسام: معظم البنود بتاعت العقد مش لصالح حد غيركم، هو أنا داخل الصفقة دي لله وللوطن؟
معاذ: هو ده اللي عندي.
حسام: طب هتناقش مع شريكي وهرد عليك.
معاذ: براحتك، خد وقتك، قدامك 3 أيام، بعد كده اعتبر العقد ملغي.
حسام: تمام.
معاذ: تمام.
في أحد الكافيهات
علي: في إيه يا بنتي، مالك؟
ميرنا بدموع: شفته.
علي: شفتي مين؟ اهدى وفهميني.
ميرنا هدأت.
ميرنا: أنا كنت مرتبطة بواحد اسمه كريم، فضلنا سنتين مع بعض، حبيته أوي، كان هو أول حد يدخل حياتي. في يوم كنا متخانقين، قلت أروح أصالحه، كان معايا مفتاح الشقة بتاعته، دخلت الشقة لقيته في السرير هو وأقرب صاحبة ليا، وعرفت بعد كده إنهم على علاقة مع بعض بقالهم كتير، ومن ساعتها وأنا مش بشوفه. وعرفت إنه سافر أمريكا لباباه، والنهاردة دخلت الاجتماع في الشركة لقيته.
علي: إيه ده، ده إنسان مقرف، طب اهدى كده، انتي لسه بتحبيه؟
ميرنا: لا، أنا أول ما شفته افتكرت كل اللي حصل، فحسيت إني مخنوقة، فملقتش غيرك أكلمه.
علي: بصي، هي حاجة طبيعية إنك تحسي بكده، ده إنسان زبالة، متفكريش فيه أصلاً.
ميرنا: أنا مش بفكر فيه، أنا الموضوع أثر فيا لدرجة إني بخاف من أي راجل.
علي: بصي، أنا هنسيكي كل ده، قومي معايا.
أخدها وراحوا الملاهي.
في تركيا، بالتحديد في شركة الشناوي
إبراهيم: يعني إيه كل يوم بنخسر عميل ولا عميلين؟ هو أنا مشغل بهايم؟
سيد: إبراهيم بيه، حضرتك عارف كويس مين اللي بيعمل كده، ولو اتشقلبنا مش هنعرف نعمل حاجة.
إبراهيم: حط وشه بين إيديه الاتنين. طب اخرج يا سيد، روح شوف أي حل للمصيبة دي.
في شركة الشازلي، في مكتب مازن
إيهاب: عملت إيه في الصفقة؟
مازن: معاذ قالي إنهم كانوا معترضين على البنود وهيردوا علينا بعد 3 أيام.
إيهاب: عندهم حق، ده انت مبهدلهم في البنود اللي في العقد.
مازن: ههههههه، طبعاً، ده أنا مازن الشازلي يا بابا، مش هدي الفرصة لأي حد عشان يشاركني.
إيهاب: يا جامد.
إيهاب: بص بقى يا أخويا، الساعة بقت 8، وأنا فيه شغل، عارف، بس أنا همشي، مش قادر.
مازن: طيب، امشي، بس قولي انت وميرنا عملتوا إيه في الاجتماع.
إيهاب: بص، الاجتماع أنا خلصته، كله تمام والعقد اتفضى، بس ميرنا أول ما دخلت الاجتماع وقفت ثانيتين كده وبعد كده فضلت سرحانة، سألتها مالك قالتلي مصدعة، قولتلها تروح وأنا هكمل الاجتماع.
مازن: إيه ده، غريبة... إيه هي روحت لوحدها؟
إيهاب: آه... فيها إيه؟
مازن: خد حاجته وجرى ومردش على إيهاب.
عند علي وميرنا
علي بضحك: يالهوووووي يا خوافة، مش قادر، هموت، شكلك كان يموت من الضحك.
ميرنا بزعل مصطنع: انت غلس على فكرة.
علي بضحك: ههههههههههه، أيوه، صح، هتركبي حاجة تاني ولا إيه؟
ميرنا بسعادة طفلة: لا خلاص، الساعة بقت 9، تعال نروح ناكل بيتزا وبعد كده نروح.
علي بابتسامة: طيب، ياله.
في فيلا الشازلي
دخل مازن الفيلا.
منى: حبيبي، حمد الله على سلامتك، جيت بدري يعني.
مازن: الله يسلمك يا ماما، هي ميرنا جت؟
منى: لا يا ابني، مجاتش، هي مش معاك في الشركة؟
أحمد: في إيه يا مازن، ميرنا فين؟
مازن: حكاله على اللي حصل، ثم أنا ماكنتش في الشركة، كان عندي اجتماع برا أصلاً، وقولت هروح الشركة تكون خلصت الاجتماع اللي عندها وبعد كده نروح مع بعض.
أحمد: لسه هيتكلم، لقى ميرنا وعلي داخلين وعمالين يضحكوا.
علي: فرجتي عليا الناس كلها يا شيخ.
ميرنا: ماااااشي يا علي.
علي: ميسا ميسا، على الناس الكويسة، متجمعين عند النبي.
مازن بزعيق: شد إيد ميرنا جامد واتك عليها أوي. انتي كنتي فين؟ انتي خارجة من الشركة من الساعة 4.
ميرنا: آه آه آه، إيدي، وانت مالك؟
علي: في إيه يا مازن، كلمتني وكانت مخنوقة، خرجنا، فإيه؟
مازن: ساب إيدها (حس بنغزة في قلبه لما شاف دموعها) وبزعيق: متتحركيش لأي حتة بعد كده من غير ما تقوليلي، فاهمة ولا لأ؟
ميرنا: لا مش فاهمة، ومش هفهم، وابعد عني بقى يا شيخ، وطلعت على أوضتها.
أحمد: مش كده يا مازن، بالراحة.
مازن: يا بابا، هي في خطر.
أحمد: بس هي متعرفش.
مازن: عن إذنكم، وطلع أوضته.
في أوضة ميرنا
خدت شاور وغيرت هدومها وقعدت على السرير وفضلت تعيط، تفتكر اللي حصلها من كريم واللي مازن بيعمله، وقالت بصوت مسموع: كلهم زي بعض، لو كنت جنبي دلوقتي يا بابي مكنش حصل كده. وفصلت تعيط لحد ما نامت.
في أوضة مازن
خد شاور وغير هدومه وقعد على السرير يفكر، هو ليه حس بنغزة في قلبه لما شاف دموعها؟ هو ليكونش...
مازن بصوت مسموع: لا لا لا، إيه التخلف ده.
بعد كده نام.
في غرفة أمجد في أحد الفنادق
يتحدث أمجد مع حسام عبر الهاتف.
أمجد: لقيتها فين؟
حسام: لقينا اسمها لسه متسجلة جديد في جامعة.
أمجد: تمام أوي كده. عملت إيه في الصفقة؟
حسام: البنود كلها لصالحهم، وإحنا ولا كأننا كنا موجودين، أنا بعتلك العقد على الإيميل، بص عليه كده، أنا مش عاجباني.
أمجد: خلاص، تغور، مش مهم.
حسام: تمام.
أمجد: خليهم بقى يمشولي وراها، يشوفوا قاعدة فين، بتروح فين، كده عشان أعرف أنا أتحرك.
حسام: تمام.
عدى يومين بدون أحداث. ميرنا مخرجتش من البيت بقالها يومين وبتتلاشى مازن خالص، وكل كلامها مع علي وبقى أقرب صديق ليها.
أشرقت شمس يوم جديد ملئ بالمفاجأت.
صحى كل من ميرنا وارتدت (فستان فوق الركبة أوف وايت منقوش بورد نبيتي خفيف وسابت شعرها حر) ومازن وارتدى (بليزر أزرق وقميص أبيض في نقط كحلي غامق وبنطلون كحلي) وعلي ارتدى (بنطلون جينز غامق وقميص كحلي وفاتحه وتحته تيشيرت أبيض سادة). نزل كل منهم على الفطار بدون صوت.
مازن: ميرنا، هتروحي الجامعة ولا الشركة؟
ميرنا: لا، الجامعة.
مازن: طيب، ياله عشان أوصلك.
ميرنا: شكراً، هروح مع علي.
مازن: لا، ياله. ولما تخلصي هتلاقيني مستنيكي قدام باب الجامعة.
ميرنا: ده ليه بقى؟
مازن: هو كده، وياله عشان أوصلك، قلت.
ميرنا: أوووووووووف.
في فيلا الشازلي
أحمد يتحدث مع إبراهيم.
إبراهيم: خلاص يا أحمد، أنا الشركة اللي عندي انهارت، مابقاش فيها ولا عميل، خلاص الشركة باظت يا أحمد.
أحمد: متزعلش نفسك، بنتك أهم من كل حاجة.
إبراهيم: خلي بالك منها يا أحمد.
أحمد: في عيني، متخافش عليها يا إبراهيم.
إبراهيم: أنا هقفل عشان أروح أشوف المصيبة اللي أنا فيها دي.
أحمد: ربنا يعينك.
في الجامعة عند ميرنا
ميرنا: بت يا ياسمين، انتي مش جعانة؟
ياسمين: جعانة أوي يا أختي.
ميرنا: طب ما تيجي ناكل.
ياسمين: يلا.
وراحوا عند الكافتيريا.
رن تليفون ياسمين.
ياسمين: مستشفى إيه؟
المتصل: ........
ياسمين: طب أنا جاية حالا.
ميرنا: في إيه؟
ياسمين: بابا تعب واتنقل على المستشفى.
ومشت من غير ما ميرنا ترد عليها حتى.
خرجت ميرنا من باب الجامعة، وفي عينين بتراقبها، لقت عربية مازن، ركبت وراحوا على الشركة.
في جامعة تجارة إنجليش
عمر: إسلام، انت مش عايز تروح آيات؟
إسلام: لا، آيات مجتش النهارده، تعبانة. أنت بتسأل ليه؟
عمر: ها... لا، مفيش حاجة، أنا بس بسأل يعني.
أصلاً بنص عين: أنت عايز تشوف ليلى صاحبة آيات؟
عمر بصدمة: إيه ده، أنا لا لا.
إسلام: بجد؟ على إسلام برضو؟
عمر: يوووه، أيوه يا إسلام، ارتحت.
إسلام: ههههههههههههه، احكي يا عمورة.
عمر حكاله على أول مرة شافها، وإنه دايماً بيفكر فيها، ولما لقاها بتتكلم في التليفون مع أخوها ومكنش يعرف إنه أخوها، غار إزاي، وإنه قلبه بيدق جامد أول ما بيشوفها أو يسمع صوتها.
إسلام: ياااااااااه، عشت وشفت أنثى أثرت في عمر الشازلي، يا نااااس.
عمر: بس هتفضحنا، بس أنا مش عارف إزاي أقرب منها.
إسلام: أنا هخليك تقرب منها يا معلم.
عمر: إزاي؟
إسلام: .....................................
في فيلا الشازلي
أحمد يتحدث مع إبراهيم.
إبراهيم: أنا خلاص، كل حاجة هنا ضاعت يا أحمد.
أحمد: خلاص يا إبراهيم، خلص بقيت الحاجات اللي عندك وتعالى بلدك، بلدك أولى بيك بين ناسك وأهلك.
إبراهيم: ما أنا هعمل كده.
أحمد: ربنا معاك يا أخويا.
في شركة الشازلي
ميرنا واقفة مع أحد العاملين تتحدث معه عن العمل، وعند مرور مازن كانت تضحك.
مازن شاف كده اتعصب ودخل المكتب.
إيهاب: حبيبي حبيبي، عامل إيه؟
مازن بعصبية: ابعد عني يا إيهاب، مش ناقصك.
إيهاب: أعوذ بالله، شياطينك طالعين ليه؟ إيه اللي حصل؟
مازن: الهانم واقفة تتمايص مع اللي ميتسمى اللي اسمه معاذ ده وبتضحك.
إيهاب بنص عين: وانت مالك؟
مازن: يعني إيه أنا مالي؟
إيهاب: ممكن مفيش بينكم حاجة، انت متضايق ليه؟
مازن: أفصل دماغها عن جسمها لو فكرت حتى.
إيهاب (ليتأكد من شيء): انت مالك يا أخي؟ هي مش بنت وهتحب وتتحب؟ وهي تتحب الصراحة.
مازن: لا يا شيخ، لا، متعملش الكلام ده هنا، هنا شركة محترمة، وهي المفروض المديرة، يعني تحترم نفسها.
إيهاب: والنبي.
مازن: إيهاب، اطلع بره.
إيهاب: شكلك يا زومي كده.
مازن: إيهاب، اطلع بره واندعلي الهانم دي.
طلع إيهاب ودخلت ميرنا.
أول ما دخلت مازن قام وقف وشدها من إيدها جامد.
مازن: المرقّعة والمياصة وقلة الأدب اللي كنتي بتعمليها في بلاد بره دي متتعملش هنا، انتي هنا عندي أمانة، يعني تحترمي نفسك وتاخدي بالك من تصرفاتك، فاهمة؟
ميرنا (وهي بتحاول تفك إيده من على إيدها): أنا محترمة غصب عنك، أنا عملت إيه أصلاً؟
مازن: المرقّعة والمياصة والضحك اللي كنتي بتعمليه مع اللي اسمه معاذ ده، لو اتكرر تاني معاه أو مع حد تاني مش هيحصلك كويس يا ميرنا. ويالا عشان هنمشي.
في غرفة الفندق
حسام: جبتلك خبر بمليون جنيه.
أمجد: خبر إيه؟
حسام: ميرنا بتشتغل في شركة اسمها الشازلي.
أمجد: الشركة دي مش غريبة عليا.
حسام: حصل، ماهي دي الشركة اللي البنود بتاعتها مش عاجباني.
أمجد بتركيز: حسام، وافق على الصفقة و خلينا نروح نمضي العقد بأسرع وقت.
حسام: تمام.
في المستشفى عند ياسمين
الدكتور: أنا آسف جداً، البقاء لله.
ياسمين ووالدتها: بكاء وصويت.
وتم أمور الدفن وكل شيء.
عدت تلت أيام بدون أي أحداث تذكر.
وأشرقت شمس يوم جديد.
ارتدت ميرنا (سلوبت من القماش كات باللون الأسود وبه بعض المناطق عند البطن شفافة). ارتدى مازن (قميص كاكاوى وبنطلون أسود) ونزلوا سريعاً في نفس الوقت.
أحمد: ياله يا ولاد عشان تفطروا.
مازن: مفيش وقت، فيه اجتماع مهم جداً، هنبقى نجيب حاجة ناكلها بعد الاجتماع.
وشد إيد ميرنا وطاروا على الشركة.
في شركة الشازلي
كل من مازن وإيهاب وميرنا ومعاذ في غرفة الاجتماع منتظرين وصول شركة الصياد.
بعد ثوانٍ:
أمجد بابتسامة: آسف جداً على التأخير.
ميرنا بصدمة: أمجد.
رواية كبرياء حب الفصل الخامس 5 - بقلم ندى أحمد
في شركة الشازلي، اجتمع مازن وإيهاب وميرنا ومعاذ في غرفة الاجتماعات، منتظرين وصول شركة الصياد.
بعد ثوانٍ، دخل أمجد مبتسماً.
"آسف جداً على التأخير."
نظرت ميرنا بصدمة.
"أمجد!"
ابتسم أمجد.
"إزيك يا آنسة ميرنا؟ اتبسط جداً إني شفتك تاني واللهي."
قال إيهاب: "اتفضلوا، اقعدوا."
فهم مازن، لكنه أكمل الاجتماع عادي، وتم توقيع العقد.
انتهى الاجتماع.
قال أمجد: "أنا مبسوط جداً إني هعمل الصفقة دي معاكم."
ابتسم مازن.
"وإحنا كمان."
قال أمجد: "عن إذنكم، أصل إحنا هنتقابل كتير أوي بعد كده."
نظر إلى ميرنا وغادر.
بقيت ميرنا تبكي، فقال لها مازن: "بطلي عياط، يلا هنمشي."
وتوجهوا إلى الفيلا.
في فيلا الشازلي، دخلت ميرنا ومازن. كانت عينا ميرنا حمراء من كثر البكاء. جرت عليها.
قال علي بخضة: "إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ اهدّي."
وظل يطبطب عليها. ألقت ميرنا بنفسها في حضن علي وفصلت في البكاء.
غضب مازن واحتدم الدم في عروقه، وظل يجز على أسنانه.
قال أحمد بخضة: "إيه ده؟ مالك يا ميرنا؟"
قال مازن: "بابا، نتكلم في المكتب."
وشد ميرنا من حضن علي، وذهبوا إلى المكتب، وحكى لها كل شيء.
كان أحمد ساكتاً ولا يتكلم.
قالت ميرنا: "بس يا أونكل، مازن كان المفروض ما يعملش الصفقة دي."
قال أحمد: "بالعكس، ده كان لازم يعمل الصفقة دي عشان يبقى قدام عينينا ونعرف نراقبه ونحميكي. لكن لو ما عملناش الصفقة، مش هنعرف هو بيعمل إيه."
قال مازن: "بالظبط، هو ده اللي فكرت فيه."
قالت ميرنا: "طيب."
قال أحمد: "بس متنسيش إنك في خطر، وأي حاجة تحصل تقوليها، ومتخبيش أي حاجة."
قالت ميرنا بقلق: "حاضر يا أونكل."
في اليوم التالي، في بيت ياسمين.
سعاد: "إنتي رايحة الجامعة يا ياسمين؟"
ياسمين: "لا يا ماما، أنا هروح أشوف شغل. إنتي عارفة إن بابا ما كانش له معاش، هنصرف منين؟"
سعاد: "يا بنتي، أنا هشتغل، خليكي إنتي في دراستك."
ياسمين: "لا يا ست الكل، إنتي خليكي في البيت عشان تاخدي بالك من آدم، وكمان إنتي تعبانة."
سعاد: "يا بنتي بس..."
ياسمين: "خلاص بقى، خليني الحق. ادعي لي إنتي."
وصل مازن ميرنا إلى الجامعة، وهو قلق عليها جداً. دخلت ميرنا الجامعة واتصلت بياسمين.
ياسمين: "ألو."
ميرنا: "أهلاً بالناس اللي مش بتسأل."
ياسمين: "معلشي يا ميرنا، حقك عليا. حصلتلي شوية ظروف كده."
ميرنا: "خير يا ياسمين؟"
ياسمين: "بابا اتوفى من ٤ أيام."
ميرنا: "البقاء لله يا حبيبتي. واللهي ما كنت أعرف. إنتي فين دلوقتي؟"
ياسمين: "والدوام لله. أنا بدور على شغل عشان أنا الكبيرة وأنا اللي هصرف على البيت. خلاص معرفش أصلاً هعرف أجي الجامعة تاني ولا لأ."
ميرنا: "اممممممم..... ياسمين، أنا عندي شغل ليكي."
ياسمين: "بجد؟"
ميرنا: "آه بجد. بصي، تعالي لي على الجامعة، وبعدين هنطلع على الشركة."
ياسمين: "ثواني وأكون قدامك."
في شركة الشازلي، حكى مازن لإيهاب كل شيء.
إيهاب: "إنت كده هتعمل إيه؟"
مازن: "فيه حاجة في دماغي، لو سلكت هنخلص منها."
إيهاب: "إيه دي؟"
مازن: "مش دلوقتي."
إيهاب: "ماشي."
مازن: "أنا هروح أجيب ميرنا من الجامعة."
إيهاب: "طيب."
في جامعة إعلام، جلس كل من علي وليلى وإسلام وآيات.
إسلام: "اعملوا حسابكم، بكرة بليل إحنا خارجين."
علي: "تمام يا زميلي، أنا معاك."
آيات: "وأنا كمان."
ليلى: "معلشي يا جماعة، أنا مش هقدر."
آيات: "ليه يا ليلى؟ إحنا بقالنا كتير مخرجناش. ويا ستي لو على أخوكي، قوليلوا أنا هوصلك."
علي: "لو على إيهاب، قوليلوا إني أنا كمان معاكم في الخروجة، وأنا هوصلك."
ليلى: "هشوف، بس مظنش إنه هيوافق."
خرجت ميرنا وياسمين من الجامعة، بعد أن تحدثت مع مازن وعرفت أنه ينتظرها بالخارج.
استغرب مازن أول ما رآها.
ميرنا: "ياسمين، صاحبتي. مازن ابن شريك وصاحب بابا، وزي أخويا الكبير."
ياسمين: "أهلاً وسهلاً."
فتحت ميرنا باب العربية الخلفي.
ميرنا: "ارركبي يا ياسمين."
بعد أن ركبت ياسمين.
مازن: "إيه؟"
قصت عليه ميرنا كل شيء، قال لها إن إيهاب يبحث عن سكرتيرة. وانطلقوا إلى الشركة، وقدمت سيفيها لإيهاب.
إيهاب: "تمام يا آنسة ياسمين، تقدري تستلمي شغلك من بكرة."
ياسمين: "شكراً لحضرتك."
وحضنت ميرنا، وقالت لها شكراً، وغادرت.
في فيلا الشازلي، أحمد يتحدث مع إبراهيم.
إبراهيم: "خلاص يا أحمد، أنا حجزت في طيارة الفجر، وهتيجي على الساعة ١٢ كده."
أحمد: "تنور يا إبراهيم."
إبراهيم: "معلشي يا أحمد، شوفلي شقة دوبلكس تكون مفروشة، وخلي ميرنا تجهز شنطتها وحاجتها عشان ننقل هنا. كتر خيرك أوي، بقالك شهرين مستقبل بنتي عندك."
أحمد: "إيه اللي انت بتقوله ده يا إبراهيم؟ دي بنتي. وبعدين إن إنتم تعيشوا في شقة لوحدكم مش هينفع خالص بعد اللي حصل."
إبراهيم: "هو إيه اللي حصل؟"
حكاله أحمد كل اللي حصل.
إبراهيم: "بنتي خلاص راحت مني."
أحمد: "إيه اللي بتقوله ده؟ اهدى بس كده، ولما تيجي نتكلم."
أشرقت شمس يوم جديد.
ارتدت ميرنا (بنطلون جينز وشميز موف شفاف وتحته توب نفس اللون حمالة، وسابت شعرها حر).
ارتدى مازن (بنطلون جينز وبليزر لبني وتيشيرت أبيض سادة).
وذهبا إلى الشركة.
في شقة إيهاب.
إيهاب: "لولو حبيبتي، أنا نازل. عايزة حاجة؟"
ليلى: "آه... لا... آه... لا لا."
إيهاب: "لولووو حبيبتي، فيه إيه؟"
ليلى: "هقولك حاجة، بس متزعقش. آه آه، لا لا."
إيهاب: "قولي."
ليلى: "صحابي خارجين بليل، وعايزة أخرج معاهم، ومش هتأخر واللهي، وهخلي آيات توصلني."
إيهاب: "مين اللي خارج معاكي؟"
ليلى: "فاكر الخناقة اللي حصلت في الجامعة؟ كان فيه ٣ واقفين معايا."
إيهاب: "آآآآه، آيات وإسلام وعلي، يعني."
إيهاب: "ماشي يا ليلى، شوفي هتروحي إمتى، وأنا هوصلك. وعلى فكرة، علي أخو مازن صاحبي."
ليلى: "إيه ده بجد؟"
إيهاب: "آه واللهي، متتأخريش."
قبلته ليلى: "إنت أحلى أخ في الدنيا."
إيهاب: "ربنا يخليكي ليا يا قلبي."
في شركة الشازلي، في مكتب ميرنا.
خبط الباب ودخل أمجد عليها.
ميرنا برعب: "إنت بتعمل إيه هنا؟"
أمجد: "جاي آخد الحاجة اللي تخصني."
وبدأ يقترب عليها، وميرنا ترجع للخلف.
أمجد: "أنا محدش ياخد مني حاجة أنا عايزها، ولا يقدر يخبيها مني."
في مكتب مازن.
مازن: "الزفت اللي اسمه أمجد ده المفروض يكون هنا بقاله نص ساعة."
إيهاب: "أنا وأنا في قسم الأرشيف، شوفته."
مازن: "إيه؟"
وقام جرى على مكتب ميرنا.
وجد ميرنا ترتعش وتبكي، فذهب إليها وأخذها في حضنه، وفضلت تبكي. وأخذها وروحوا.
في مكتب إيهاب.
ياسمين: "مستر إيهاب، اللي حضرتك طلبته اهو."
ومدت الورق على المكتب.
إيهاب: "شكراً يا ياسمين، طلعتي ذكية وبتتعلمي بسرعة."
ياسمين: "شكراً لحضرتك. عن إذنك."
بعدها بساعة، ناداها إيهاب.
ياسمين: "نعم يا فندم؟"
إيهاب: "ياسمين، بصي كده على الملف ده."
ولسه هيكمل، رن هاتفه.
إيهاب: "ألو يا حبيبتي."
ليلى: "إيهاب، أنا عايزة أروح الكافيه الساعة ٨."
إيهاب: "حاضر يا قلبي، هعدي عليكي ٧:٣٠، تكوني جهزتي. باي."
أنهى إيهاب ما كان يريده منها، وخرجت من المكتب وقعدت على مكتبها.
ياسمين لنفسها: "أنا متعصبة ليه؟ بيكلم حبيبيته وأنا مالي؟ ياسمين، فوقي لنفسك. دول شغلهم هنا عشان ظروفك. فوقي من الروايات والأفلام اللي في دماغك دي، إن المدير يقع في حب السكرتيرة. وركزي في شغلك."
وقامت وعملت قهوة.
دخلت ميرنا ومازن الفيلا، وهي وشها أصفر وتترعش. أول ما دخلت، رأت والدها، جرت عليه وفضلت تبكي، ولم يكن أحد يعرف يهديها.
أحمد: "فيه إيه يا مازن؟"
مازن: "طب تعالوا نتكلم في المكتب."
دخل أحمد وإبراهيم ومازن وميرنا المكتب.
أحمد: "فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟"
مازن: "أمجد راح لها المكتب، وفضل يقولها: أنا جيت آخد الحاجة اللي تخصني، وأنا محدش ياخد مني حاجة أنا عايزها. على ما عرفت إنه في الشركة أصلاً، كان هو مشي."
ميرنا بعياط: "بابا، أنا هقوله إني موافقة."
الجميع: "إيييييه؟"
ميرنا: "أنا مش هستنى لحد ما يقتل أبويا، وبعدين أنا وافقت أو موافقتش، هياخدني برضايا أو غصب عني."
مازن: "إيه؟ تروحي تتجوزي واحد حقير زي ده؟"
ميرنا: "عندك حل تاني؟"
مازن: "حالياً لأ."
ميرنا: "طب أهو، شوفت."
أحمد: "أنا لقيت حل."
الجميع: "إيه؟"
أحمد: "مازن وميرنا يتجوزوا."
الكل بصدمة. "إيييه؟"
أحمد: "اسمعوا بس، هيتجوزوا لفترة لحد ما نخلص منه. وأنا عرفت إنه هيعمل صفقة مخدرات كبيرة أوي في مصر. إحنا بقى نفضل وراه لحد ما نخلي الشرطة تمسكه متلبس، وساعتها تتطلقوا."
ابتسم مازن ابتسامة لا يعرف سببها.
"أنا موافق."
ميرنا: "يا أونكل، مازن ده أخويا الكبير. ده أنا وهو بينا نتخانق أكتر ما بنتكلم. نتجوز ونقعد معاه في بيت واحد؟"
إبراهيم: "ميرنا، مش أحسن ما تتجوزي واحد زي أمجد؟"
ميرنا: "من أمجد لمازن، يا قلب لا تحزن."
أحمد: "ها يا ميرنا؟"
ميرنا: "هما كام شهر لحد ما نخلص من زفت ده."
الجميع: "ماشي."
أحمد: "أنا هعمل حفلة كبيرة يوم الجمعة، وهعزم فيها كل الناس والصحافة وكلوا، عشان لو فكر يلعب، ميتحركش. ونخلي الفرح بعد أسبوع."
ميرنا: "يا أونكل، النهاردة الأربع."
أحمد: "أنا عارف. وبكرة مش هتروحي الشغل، لا إنتي ولا هو."
مازن وميرنا: "ليه؟"
أحمد: "هتشوفوا بكرة."
خرجوا من المكتب وبلغوا العيلة بالخبر. الأم فرحت جداً.
علي: "راح حضن أخوه، وراح عند ميرنا وغنى: عروسة حلوة جبلتني... بعينها بربشتلي... لهطت قشطة مرمرتني... غمّزتني وعكستني... بصراحة روشتني."
وكان عمال يلفف ميرنا وهي تضحك جامد، وكلهم عمالين يضحكوا. ومازن وميرنا دماغهم في حاجة تانية خالص.
ميرنا طلعت قعدت في الجنينة، وما أكلتش. وعلي راح لأصحابه، ومازن خرج برضه.
ميرنا لنفسها: "أنا إزاي هعيش مع الكائن ده؟ أنا أصلاً بخاف أركب مع أي راجل العربية. أقوم لما أتجاوز، أتجاوز واحد ما بحبهوش، ولا هو بيحبني؟ يا ربّي يا ربّي، وكلتك أمري يا رب."
وطلعت أوضتها ونامت.
عند عمر في الكافيه.
وصل عمر ونزل العربية. لحظة وصول ليلى وإيهاب. قرب عمر من إيهاب وسلم عليه.
إيهاب: "ليلى، لما تقربي تمشي، اتصلي بيا أجي آخدك."
ليلى: "حاضر."
علي: "طب ما أوصلها أنا يا إيهاب؟"
إيهاب: "لا لا، أنا هاجي آخدها."
علي: "يا ابني، ما البيت جنبنا، في نفس طريقي أصلاً."
إيهاب بنص عين: "وإنت عرفت بيتنا منين؟"
علي: "لسه هيتكلم."
ليلى: "إيهاب، الولد اللي قلت لك عليه، وصلني لما الأولاد ضايقوني. كان علي أول مرة أشوفه فيه."
إيهاب: "آآآآه. شكراً يا عمر على اللي عملته مع ليلى."
عمر: "شكراً إيه يا عم، مفيش شكر ولا حاجة."
إيهاب: "خلاص يا ليلى، خلي عمر يوصلك."
ليلى: "طيب."
دخلوا الكافيه.
إسلام: "آيات، تعالي، عايز أقولك حاجة."
إسلام وآيات راحوا قعدوا في ترابيزة تانية.
عمر: "احم.... عاملة إيه؟"
ليلى: "الحمد لله."
وفضلوا يتكلموا.
في عربية عمر.
ليلى: "خلاص وصلنا."
عمر: "ليلى، ممكن رقمك؟"
ليلى: "ليه؟"
عمر بضحك: "عشان لو حد غلس عليكي، أو لو عايزة توصيلة.... عادي يعني يا ليلى، عشان أطمن عليكي. مش إحنا اتفقنا نبقى أصحاب؟"
ليلى: "ههههههههه، ماشي. رقمي........."
في اليوم التالي، استيقظ الأبطال.
ارتدت ميرنا (توب كت نص بطن أوف وايت، وعليه جاكت جملي وشورت أوف وايت، وعملت شعرها كحكة).
وارتدى مازن (بنطلون أسود وتيشيرت أبيض) على الفطار.
أحمد بابتسامة: "ميرنا ومازن، يخلصوا فطار، وعلي هيعرفكم هتعملوا إيه."
علي بابتسامة: "طبعاً يا فندم."
ميرنا ومازن: "فيه إيه؟"
علي: "خلصتوا فطار؟"
ميرنا ومازن: "آه."
علي: "اتفضلوا قدامي."
خدهم لمكان في الحديقة، أعطى لميرنا كتالوج فساتين خطوبة، ولمازن كتالوج.
جاء أحمد.
أحمد: "كل واحد يختار يلا.... بس مازن، إنت هتختار اتنين، واحدة للفرح وواحدة للخطوبة. وإنتي يا ميرنا، هتختاري فستان من الكتالوج ده، وواحدة من ده. ده فرح، وده خطوبة."
علي بضحك: "وأنا كمان هختار اتنين؟ ولا أنا ابن البطة السودة؟"
ميرنا: "تعالى يا علي، نختار أنا وإنت. ربنا يهديك."
علي بغمزة: "هتختاري البدل بتاعتي؟"
ميرنا بضحك: "ماشي يا زميلي."
مازن: "ما شاء الله، قرطاس قاعد وسطكم. أنا."
علي بضحك: "إنتي بتغيري يا بيضة؟ إنتي بتغيري؟"
مازن قام من مكانه وكان هيضربه، بس علي استخبى في أبوه. كل ده وميرنا وأحمد وإبراهيم عمالين يضحكوا.
ميرنا اختارت فستان (أحمر طويل له ديل طويل ومفتوح من قبل الركبة بحبة حلوين من على الرجل اليمين، وعلى هيئة الكاب، وباقي الصدر للأكمام شيفون شفاف نفس الدرجة، ومن عند البطن خط زي الحزام كده شيفون شفاف).
ميرنا: "أنا عايزة ده لبكرة."
مازن بيبص على الفستان.
مازن: "ده قميص نوم، صح؟"
ميرنا: "لا، ده الفستان اللي هلبسه بكرة."
مازن: "ده لما تكوني هتتجوزي خروف بقرون إن شاء الله."
ميرنا: "مليش دعوة، أنا عايزة ده."
مازن: "هجبهولك لما نتجوز، ابقي البسيه في البيت ليا. إن شاء الله مش لكل خلق الله."
ميرنا: "لا، دماغك متوديش لبعيد. يا بابا، الجواز ده مؤقت. هنفضل أخوات زي ما إحنا. أنا أوضة وإنت أوضة. متفتكرش إنه جواز حقيقي، فوق."
مازن بصلها بغضب: "ميرنا، آخر كلام عندي. الفستان ده مش هيتلبس. وعلى فكرة، بعد بكرة أنا وإنتي نازلين نجيب لك لبس عشان تلت أرباع لبسك مش هيتلبس تاني."
ميرنا: "إنت سمعت أنا قلت إيه؟ ولا إنت أطرش ولا إيه؟"
مازن: "هتبقي مراتي وعلى اسمي، وأنا مراتي متلبس كده. لما نبقى نتطلق، يا ستي ابقي البسي زي ما إنتي عايزة. خلاص."
ميرنا لإبراهيم بعصبية: "شايف؟ هتدبسني في إيه؟ أنا هقدر أتحمل كائن زي ده؟ وأنا اللي هتدبس فيه عشان أخلص من أمجد. بلا نيلة، كله صنف عايز الحرق أصلاً."
ميرنا: "أنا طالعة أوضتي."
مازن: "استني، فيه حاجات كتير أوي هنختارها، عفش الجناح بتاعنا، وكل حاجة. هيخلص النهارده عشان يلحق يتجهز."
ميرنا: "اختار إنت وعلي. أنا تعبانة."
وطلعت أوضتها ومنزلتش تاني.
في غرفة أمجد في الفندق.
حسام: "أمجد."
أمجد: "اممممم."
حسام: "بص الدعوة دي وصلت النهارده الصبح."
أمجد: "دعوة إيه؟ وريني."
"آآآآآآآآآآآآآآه ده على جثتهم هما الاتنين."
وبدأ يكسر كل حاجة تيجي قدامه.
حسام: "أمجد، اهدى. مينفعش كده. خلينا نفكر."
أمجد: "هقتله لو لمسها حتى. محدش يفكر ياخد حاجة بتاعتي."
حسام: "اهدى. عارف، إحنا بكرة لازم نروح، وبعد كده نفكر هنعمل إيه."
في أحد الملاهي الليلية.
إيهاب: "العريس قاعد هنا بيهبب إيه على دماغه؟"
مازن: "والنبي يا إيهاب، سيبني. بالي أنا فيه."
إيهاب: "مالك؟ فيه إيه؟"
مازن بصله شوية: "هحكيله عشان فعلاً محتاج أحكي مع حد."
إيهاب: "احكي يا شهرزاد."
مازن بغضب: "غور يا إيهاب."
إيهاب بضحك: "خلاص خلاص، احكي."
حكى له مازن على كل اللي حصل، من ساعة ما شاف أمجد لحد ما كانوا بيختاروا الحاجة.
إيهاب: "طب إنت متضايق ليه؟ ما اللي هي قالته صح. الجوازة دي هتكون فترة وهتنتهي."
مازن: "مش عارف، بس متضايق أوي من ساعة ما قالت كلامها ده."
إيهاب: "إنت حبيتها يا مازن؟"
مازن: "أنا؟ لا طبعاً."
إيهاب: "مازن، عليا أنا."
مازن: "إيهاب، إنت عارف إني مينفعش أحب. أنا لما بحب، بظلم اللي معايا، وبجي عليها أوي. وحتى لو حبيت ميرنا، ف يوم هبعدها عني عشان أحميها مني."
إيهاب: "إيه التخلف اللي إنت بتقوله ده يا مازن؟ إنت لسه بعد كل السنين دي؟ دول يا صحبي، انسى. دي متستهالشي."
مازن: "فكك يا إيهاب. أنا همشي. وبكرة تعالي على الفيلا بدري، وهات ليلى معاك، وهي تبقى مع ميرنا وتتعرف عليها، ويبقى أصحاب. وبكرة خلي ياسمين تيجي على الفيلا، مش على الشركة."
إيهاب: "ماشي."
في اليوم التالي، في الفيلا.
في أوضة ميرنا.
صحت ميرنا على صوت أغاني وزغاريط في أوضتها.
ميرنا: "إيه ده؟ فيه إيه؟"
منى: "اصحي يا عروسة، نموسيتك كحلي."
ميرنا: "يا طنط، إنتوا مصحيني من دلوقتي ليه؟"
ياسمين: "يالهوي، هي مين العروسة؟ حد شافها يا جماعة؟ بت انتي، خدي. أديتها غيار، واتفضلي، خدي شاور، وعشر دقايق وتكوني عندي."
ميرنا: "إيه ده؟ أنا عايزة أنام."
ياسمين: "العشر دقايق هيخلصوا وأنتي بترغي."
منى وليلى عمالين يضحكوا.
في أوضة مازن.
علي وإيهاب داخلين. واحد بيقلد الزغروطة، والتاني بيغني: "النهاردة فرحي يا جدعان، النهاردة فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام. لقيتها ماشية، مشيت وراها، قولت لازم أعيش معاها. عارفين قولت لها إيه؟"
مازن بضحك: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإيهاب: انت بتعمل إيه هنا؟
أمجد: أنا جاي آخد الحاجة اللي تخصني.
وبدأ يقرب عليها وميرنا ترجع للخارج.
أمجد: أنا محدش ياخد مني حاجة أنا عايزها ولا يقدر يخبيها مني.
في مكتب مازن.
مازن: الزفت اللي اسمه أمجد ده المفروض يكون هنا بقاله نص ساعة.
إيهاب: أنا وأنا في قسم الأرشيف شوفته.
مازن: إيه.
وقام جرى على مكتب ميرنا.
لأى ميرنا عماله تترعش و تعيط. راح عليها و خدها في حضنه و فضلت تعيط و خدها و روحوا.
في مكتب إيهاب.
ياسمين: مستر إيهاب اللي حضرتك طلبته اهو.
ومدت الورق على المكتب.
إيهاب: شكرا يا ياسمين، طلعتي ذكية وبتتعلمي بسرعة.
ياسمين: شكرا لحضرتك. عن إذنك.
بعدها بساعة نده عليها إيهاب.
ياسمين: نعم يا فندم.
إيهاب: ياسمين بصي كده على الملف ده.
ولسه هيكمل رن تليفونه.
إيهاب: ألو يا حبيبتي.
ليلى: إيهاب أنا عايزة أروح الكافيه الساعة ٨.
إيهاب: حاضر يا قلبي هعدي عليكي ٧:٣٠ تكوني جهزتي. باي.
إيهاب: كنت بنقول إيه؟ خلص اللي كان عايزه منها وخرجت من المكتب وقعدت على مكتبها.
ياسمين لنفسها: أنا متعصبة ليه؟ بيكلم حبيبيته وأنا مالي؟ ياسمين فوقي لنفسك دول شغلهم هنا عشان ظروفك. فوقي من الروايات والأفلام اللي في دماغك دي إن المدير يقع في حب السكرتيرة. وركزي في شغلك.
وقامت وعملت قهوة.
دخلت ميرنا ومازن الفيلا وهي وشها أصفر وعماله تترعش. أول ما دخلت شافت باباها جريت عليه وفضلت تعيط ومكنش حد عارف يهديها.
أحمد: فيه إيه يا مازن.
مازن: طب تعالوا نتكلم في المكتب.
دخل أحمد وإبراهيم ومازن وميرنا المكتب.
أحمد: فيه إيه إيه اللي حصل.
مازن: أمجد رحلها المكتب وفضل يقولها أنا جيت آخد الحاجة اللي تخصني وأنا محدش ياخد مني حاجة أنا عايزها. على ما عرفت إنه في الشركة أصلا كان هو مشي.
ميرنا بعياط: بابا أنا هقوله إني موافقة.
الكل: إيييييه.
ميرنا: أنا مش هستنى لحد ما يقتل أبويا وبعدين أنا وافقت أو موافقتش هياخدني برضايا أو غصب عني.
مازن: إيه. تروحي تتجوزي واحد حقير زي ده.
ميرنا: عندك حل تاني.
مازن: حاليا لأ.
ميرنا: طب اهو شوفت.
أحمد: أنا لقيت حل.
الكل: إيه.
أحمد: مازن وميرنا يتجوزوا.
الكل بصدمة: إيييه.
أحمد: اسمعوا بس هيتجوزوا لفترة لحد ما نخلص منه. وأنا عرفت إنه هيعمل صفقة مخدرات كبيرة أوي في مصر. إحنا بقى نفضل وراه لحد ما نخلي الشرطة تمسكه متلبس وساعتها تتطلقوا.
مازن بابتسامة لا يعرف سببها: أنا موافق.
ميرنا: يا أونكل مازن ده أخويا الكبير. ده أنا وهو بينا نتخانق أكتر ما بنتكلم. نتجوز ونقعد معاه في بيت واحد.
إبراهيم: ميرنا مش أحسن ما تتجوزي واحد زي أمجد.
ميرنا: من أمجد لمازن يا قلب لا تحزن.
أحمد: ها يا ميرنا.
ميرنا: هما كام شهر لحد ما نخلص من زفت ده.
الكل: ماشي.
أحمد: أنا هعمل حفلة كبيرة يوم الجمعة وهعزم فيها كل الناس والصحافة وكلوا عشان لو فكر يلعب ميتحركش ونخلي الفرح بعد أسبوع.
ميرنا: يا أونكل النهاردة الأربع.
أحمد: أنا عارف ده وبكرة مش هتروحي الشغل لا إنتي ولا هو.
مازن وميرنا: ليه.
أحمد: هتشوفوا بكرة.
خرجوا من المكتب وبلغوا العيلة بالخبر. الأم فرحة جدا.
علي: راح حضن أخوه، وراح عند ميرنا وغنى: عروسة حلوة جبلتني بعينها بربشتلي لهطت قشطة مرمرتني غمّزتني وعكستني بصراحة روشتني.
وهو عمال يلفف ميرنا وهي تضحك جامد وكلهم عمالين يضحكوا. ومازن وميرنا دماغهم في حاجة تانية خالص.
ميرنا طلعت قعدت في الجنينة وما أكلتش. وعلي راح لأصحابه ومازن خرج برضه.
ميرنا لنفسها: أنا إزاي هعيش مع الكائن ده؟ أنا أصلا بخاف أركب مع أي راجل العربية. أقوم لما أتجاوز أتجاوز واحد ما بحبهوش ولا هو بيحبني. يا ربّي يا ربّي وكلتك أمري يا رب.
وطلعت أوضتها ونامت.
عند عمر في الكافيه.
وصل عمر ونزل العربية. لحظة وصول ليلى وإيهاب. قرب عمر من إيهاب وسلم عليه.
إيهاب: ليلى لما تقربي تمشي اتصلي بيا أجي آخدك.
ليلى: حاضر.
علي: طب ما أوصلها أنا يا إيهاب.
إيهاب: لا لا أنا هاجي آخدها.
علي: يا ابني ما البيت جنبنا في نفس طريقي أصلا.
إيهاب بنص عين: وإنت عرفت بيتنا منين.
علي: لسه هيتكلم.
ليلى: إيهاب الولد اللي قلت لك عليه وصلني لما الأولاد ضايقوني. كان علي أول مرة أشوفه فيه.
إيهاب: آآآآه. شكرا يا عمر على اللي عملته مع ليلى.
عمر: شكرا إيه يا عم مفيش شكر ولا حاجة.
إيهاب: خلاص يا ليلى خلي عمر يوصلك.
ليلى: طيب.
دخلوا الكافيه.
إسلام: آيات تعالي عايزة أقولك حاجة.
إسلام وآيات راحوا قعدوا في ترابيزة تانية.
عمر: احم... عاملة إيه.
ليلى: الحمد لله.
وفضلوا يتكلموا.
في عربية عمر.
ليلى: خلاص وصلنا.
عمر: ليلى ممكن رقمك.
ليلى: ليه.
عمر بضحك: عشان لو حد غلس عليكي أو لو عايزة توصيلة. عادي يعني يا ليلى عشان أطمن عليكي مش إحنا اتفقنا نبقى صحاب.
ليلى: هههههههه ماشي رقمي.
في اليوم التالي صحيوا الأبطال.
ارتدت ميرنا (توب كت نص بطن أوف وايت وعليه جاكت جملي وشورت أوف وايت وعملت شعرها كحكة).
وارتدى مازن (بنطلون أسود وتيشيرت أبيض).
على الفطار.
أحمد بابتسامة: ميرنا ومازن يخلصوا فطار وعلى هيعرفكم هتعملوا إيه.
علي بابتسامة: طبعاً يا فندم.
ميرنا ومازن: فيه إيه.
علي: خلصتوا فطار.
ميرنا ومازن: آه.
علي: اتفضلوا قدامي.
خدهم لمكان في الحديقة أعطى لميرنا كتالوج فساتين خطوبة ولمازن كتالوج.
وجه أحمد.
أحمد: كل واحد يختار ياله. بس مازن إنت هتختار اتنين واحدة للفرح وواحدة للخطوبة. وإنتي يا ميرنا هتختاري فستان من الكتالوج ده وواحدة من ده ده فرح وده خطوبة.
علي بضحك: وأنا كمان هختار اتنين ولا أنا ابن البطة السودة.
ميرنا: تعالي يا علي نختار أنا وإنت ربنا يهديك.
علي بغمزة: هتختاري البدل بتاعتي.
ميرنا بضحك: ماشي يا زميلي.
مازن: ما شاء الله قرطاس قاعد وسطكم أنا.
علي بضحك: إنتي بتغيري يا بيضة إنتي بتغيري.
مازن قام من مكانه وكان هيضربه بس علي استخبى في أبوه. كل ده وميرنا وأحمد وإبراهيم عمالين يضحكوا.
ميرنا اختارت فستان (أحمر طويل ليه ديل طويل ومفتوح من قبل الركبة بحبة حلوين من على الرجل اليمين وعلى هيئة الكاب وباقي الصدر للأكمام شيفون شفاف نفس الدرجة ومن عند البطن خط زي الحزام كده شيفون شفاف).
ميرنا: أنا عايزة ده لبكرة.
مازن بيبص على الفستان.
مازن: ده قميص نوم صح.
ميرنا: لا ده الفستان اللي هلبسه بكره.
مازن: ده لما تكوني هتتجوزي خروف بقرون إن شاء الله.
ميرنا: مليش دعوة أنا عايزة ده.
مازن: هجبهولك لما نتجوز ابقى البسيه في البيت ليا. إن شاء الله مش لكل خلق الله.
ميرنا: لا دماغك متوديش لبعيد يا بابا الجواز ده مؤقت هنفضل أخوات زي ما إحنا أنا أوضة وإنت أوضة متفتكرش إنه جواز حقيقي فوق.
مازن بصلها بغضب: ميرنا آخر كلام عندي الفستان ده مش هيتلبس. وعلى فكرة بعد بكرة أنا وإنتي نازلين نجيب لك لبس عشان تلت أرباع لبسك مش هيتلبس تاني.
ميرنا: إنت سمعت أنا قلت إيه ولا إنت أطرش ولا إيه.
مازن: هتبقي مراتي وعلى اسمي وأنا مراتي متلبس كده. لما نبقى نتطلق يا ستي ابقي البسي زي ما إنتي عايزة خلاص.
ميرنا لإبراهيم بعصبية: شايف هتدبسني في إيه أنا هقدر أتحمل كائن زي ده وأنا اللي هتدبس فيه عشان أخلص من أمجد بلا نيلة كله صنف عايز الحرق أصلا.
ميرنا: أنا طالعة أوضتي.
مازن: استني ف حاجات كتير أوي هنختارها عفش الجناح بتاعنا وكل حاجة هيخلص النهارده عشان يلحق يتجهز.
ميرنا: اختار إنت وعلي أنا تعبانة.
وطلعت أوضتها ومنزلتش تاني.
في غرفة أمجد في الفندق.
حسام: أمجد.
أمجد: اممممم.
حسام: بص الدعوة دي وصلت النهارده الصبح.
أمجد: دعوة إيه وريني. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية كبرياء حب الفصل السادس 6 - بقلم ندى أحمد
فأحد الملاهي الليلية
على وإيهاب ومازن قاعدين بيضحكوا، فجأة كريم راحلهم.
كريم: إيه ده؟ إيه ده؟ العريس بيعمل إيه هنا؟ المفروض تكون مع العروسة ولا إيه؟
مازن: عادي يعني، هنخرج بكرة تكون ارتاحت وكمان هي منمتش.
كريم باستفزاز وهمس في ودنه: لو مش عارف تتعامل معاها قول لي وأنا أقول لك، أصلي أعرفها من زمان.
وسابه ومشي.
مازن كان في كاس في إيده اتكسر من كتر عصبيته، ومسك كريم وفضل يضرب فيه، وعلى وإيهاب سلكوا بينهم.
مازن: أنا ماشي، سلام.
***
في فيلا الشازلي
ميرنا قاعدة في الجنينة وبتعيط. مازن دخل الفيلا وعفريته طالعة، راح ناحيتها. اتعصب أكتر لما لقاها بتعيط.
مازن شد ميرنا من شعرها.
مازن بعصبية: بتعيطي عشان شفتي كريم حبيب القلب؟ أجبولك يسكتك؟ ما هو معاه كل مفاتيحك.
ميرنا بعياط: مازن سيب شعري، آه آه. إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مازن: اعملي فيها مش عارفة بقى؟ كريم اللي لما جه سلم عليكي في الخطوبة خوفتي ومسكتي فيا؟ واللي بيقول لك يا ميمي؟ ها؟ انطقي! قول لي لموته في إيدي.
ميرنا بعند: طب ما إنت عرفت كل حاجة أهو، عايز تعرف إيه تاني؟
لقت ميرنا قلم نازل على وشها، داخت من قوته.
مازن: مش أنا اللي أبقى متجوز واحدة ودماغها في واحد تاني. أنا لولا إني عامل حساب أبويا وأبوكي كنت وريتك أعمل فيكي إيه.
وسبها ومشي.
فضلت قاعدة مكانها عمالة تعيط.
على دخل الفيلا لقى ميرنا بتعيط، راح عليها.
على: ميرنا؟ فيه إيه؟ مالك؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟ وشك ماله ورم كده ليه؟
ميرنا اترمت في حضن علي وفضلت تعيط وحكتله على اللي حصل.
على: طب مقولتيليش ليه يا حبيبتي؟... ميرنا، بصي، فيه حاجة لازم تعرفيها عشان تعرفي تتعاملي مع مازن. مازن من كام سنة كده كان بيحب واحدة وكانوا بيحبوا بعض أوي، وكان بيبقى فيه خناقات بينهم بسبب إن مازن بيغير أوي. وواحد صاحبه كان بيجي يحكيله عن صحبته وإنه هيخطبها وكده. وجه يوم الخطوبة لقى إن هي العروسة. هي لما قابلها وقال لها ليه؟ قالت له إن هو بيضر اللي بيحبها بسبب غيرته وشكه. ونصحتُه إنه ما يرتبطش عشان أي واحدة هيحبها هتتأذى بسبب غيرته وشكه. هو عمل كده فعلاً عشان شاف إن هو السبب في إن هي تبعد عنه.
ميرنا: آه، مازن شكاك أوي فعلاً، بس لما ربنا يبعت له واحدة تحبه بجد هتتفهم ده وهتحبه حتى بشكه.
على: أهو بقى.
ميرنا: أنا هطلع أنام عشان هروح الشركة بكرة. تصبحي على خير.
على: وأنتي من أهله.
على طلع على أوضة مازن.
على: إنت يا متخلف؟ إيه اللي إنت عملته ده؟
مازن بكل برود: عملت إيه؟
على بعصبية: إزاي تضربها كده من غير ما تعرف الأسباب؟
مازن: مرضيتش.
على: عشان إنت غبي يا مازن، غبي. ... مازن، فاكر اليوم اللي رجعت فيه أنا ومرنا وإنت فضلت تزعقلها عشان خرجت ومقالتلكش؟
مازن: أيوه.
على: ساعتها كانت مخنوقة عشان شافت كريم.
مازن: إزاي؟
حكاله علي كل حاجة.
على: اتفضل بقى شوف عميلك بدل ما تحسسها بالأمان وتخدها في حضنك بس عملت إيه.
مازن حاطط إيده على وشه: خلاص هصالحها بكرة.
على: إنت حر، هي مراتي ولا مراتك.
وسابه ومشي.
***
في الفندق عند أمجد
حسام: اللي إنت طلبته حصل.
ماجد: تمام أوي كده.
حسام: وأنا بحاول أوصل للي قولت لك عليه، يبقى ضربنا الاتنين في بعض.
ماجد: تمام.
***
في صباح يوم جديد
صحت ميرنا من النوم. ارتدت بنطلون أسود بوي فريند وتوب حمالة أسود وجاكت أسود وعملت شعرها ذيل حصان ولبست نظارة الشمس وخلخال وهيلز أسود.
مازن ارتدى بنطلون بيبي بلو وتيشيرت أبيض.
نزلت ميرنا لقتهم كلهم قاعدين عشان يفطروا.
ميرنا: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
قعدت وفضلت لابسة النظارة.
إبراهيم: حبيبتي اقلعي النظارة، مفيش شمس.
ميرنا: عيني وجعاني يا بابا من الميك أب بتاع امبارح، مش قادرة أبص للنور.
مازن عرف إن هي عملت كده عشان عينها ورمة من كتر العياط.
منى: حبيبتي إيه اللي في وشك ده؟
ميرنا: ده من امبارح وأنا وشي كده، تلاقي من المسكات. أنا همشي أنا بقى، سلام.
مازن: استني.
وخد حاجته وخرج وهي معاه.
***
في الجامعة بالتحديد عند علي وليلى
على: ليلى أنا عايز أقولك حاجة بس خايف من رد فعلك.
ليلى باستغراب: إيه ده؟ ليه؟ فيه إيه؟
على: ليلى بصي، هو أنا... هو أناااا.
ليلى: متخلص يا علي، فيه إيه؟ إنت علقت.
على: اصبري بس عليا كده، اهدى، هي هتيجي لوحدها.
ليلى: طيب اديني قاعدة.
على: ليلى، هو أنا لو كلمت إيهاب وتقدمت لك هتوافقي؟
ليلى قامت وقفت فجأة: أنا لازم أمشي.
على مسك إيدها: أفهم من كده إنك هترفضى؟
ليلى ودموعها في عينها: معلش، أنا لازم أمشي.
***
عند أمجد
أمجد: حسام، الشحنة دي لو متسلمتش كمان 3 شهور هنروح في داهية. اتصرف.
حسام: حاضر يا أمجد، بحاول أشوف سكة، ما إنت عارف الكمية كبيرة أوي.
أمجد: طيب.
***
في شركة الشازلي
في مكتب إيهاب
ياسمين: مستر إيهاب، فيه واحدة اسمها كاميليا عايزة تقابل حضرتك.
كاميليا: إيه يا هوبا؟ موحشتكش؟
إيهاب: يخربيتك! إنت إيه اللي جابك هنا؟
كاميليا راحت ناحية إيهاب وباسته بوسة خفيفة على شفايفه: وحشتني.
ياسمين شهقت بخضة من اللي حصل: عن إذنكم.
إيهاب: الله يخربيتك! إيه اللي هببتيه ده؟ اطلعى برا يا بت انتي، ومش عايز أشوف وشك تاني.
ياسمين أول ما خرجت جريت على الحمام وفضلت تعيط لحد ما هديت وقالت في نفسها: انتي زعلانه ليه؟ انتي مالك؟ يعمل اللي يعمله، انتي اصلا ولا حاجة، هو مش شايفك اصلا، انتي شغالة عنده وبس. انسى الأوهام اللي في دماغك دي.
ومسحت وشها وخرجت. لقت تليفون المكتب بيرن، إيهاب عايزها، راحت المكتب.
إيهاب شاف عينها حمرا، اتأكد من كلام علي.
إيهاب: ياسمين، عايز الفايل بتاعة صفقة الصياد.
ياسمين: حاضر يا فندم.
***
في العربية عند ميرنا ومازن
مازن مش عارف يقول إيه وميرنا سرحانة.
ميرنا: إنت رايح فين؟ ده مش طريق الشركة.
مازن: آه، ما أنا عارف.
ميرنا: إنت موديني على فين؟
مازن: هنروح مكان نتكلم شوية.
ميرنا: نتكلم؟ ليه تتكلم ليه مع واحدة خاينة أصلاً؟
مازن وقف العربية: ميرنا، أنا عارف إني غلطان، أنا آسف، حقك عليا، بس واللهي غصب عني.
وغمض عينه: بصي، نوصل ونتكلم.
بعد نص ساعة وصلوا للنش. قعدوا في اللنش واللنش اتحرك.
مازن مسك إيدها وباسها: حقك عليا، أنا آسف، أنا المفروض كنت أتكلم معاكي الأول وأفهم، بس علي فهماني.
ميرنا عمالة تعيط ومش بتتكلم.
مازن راح حضنها وباسها مكان ما ضربها: حقك عليا، أنا آسف، بس واللهي غصب عني، أنا مش بعرف أتحكم في غيرتي، وواحد جاي يقول لي لو مزعلاك قولي وأنا أقولك تعمل إيه؟ أنا معايا مفاتيحها.
ميرنا طلعت من حضنه: مازن، بص، إحنا هنتطلق كده كده، فبلاش نعيش مع بعض السنة دي كلها خناق، خلينا نبقى صحاب عشان نعرف نتعايش مع بعض السنة وتعدي على خير من غير خساير لا مني ولا منك.
مازن بص لها بصة طويلة: مااااشي، أنا موافق. ... بم إننا صحاب بقى، ممكن تحكي لي على موضوع كريم؟
ميرنا: حاضر عشان أريحك.
ميرنا حكت له اللي علي حكاله لها، وأضافت: أنا من ساعتها وأنا مش عايزة أي راجل في حياتي، مش عايزة حد يدخل حياتي، مش عايزة أتجرح تاني. شايفه إن كله مش بيهمه غير نفسه وبس، لاكن أنا أحس بإيه؟ لا. وكله يهمه إنه يتبسط على حساب اللي معاه وبس. شايفه إن أي حد هيدخل حياتي هيجرحني تاني، مش عايزة حد في حياتي، وشايفه إن أنا لوحدي أحسن وأقوى، على الأقل مش هجرح نفسي، مش هدي لنفسي ثقة ومكونش قد الثقة دي، مش هبقى خايفة من نفسي. إنت فاهمني يا مازن؟
مازن في نفسه: د أنا هأتعب معاكي أووووي.
مازن: فاهمك يا ميرنا.
ميرنا: بس أنا واللهي مش بحبه، أنا بقيت بكره أي حد اسمه حتى.
***
علي راح الفيلا.
دخل علي أبوه.
علي: بابا، أنا عايز أتجوز.
أحمد: دي مين اللي أمها داعية عليها دي؟
علي: ليلى، أخت إيهاب.
أحمد: إيهاب صاحب مازن؟
علي: آه.
أحمد: واللهي البنت محترمة ويعتبر إحنا اللي مربيينهم. خلاص أنا هكلم إيهاب.
علي: لاااااا. بص، أنا جيت آخد موافقتك وأنا هتصرف في الموضوع، بعد إذنك.
أحمد: مع إني مش فاهم حاجة، بس ماشي.
خرج علي من الفيلا.
***
إيهاب في الشركة.
لقى علي بيدخل عليه المكتب.
علي: بص، ما إنت هتجوزني أختك، يعني هتجوزني أختك، يا هخطفها أو أقتلها.
إيهاب: يخربيتك! إيه ده؟ مين قال لك إني موافق عليك أصلاً؟
علي: خلاص هخطفها.
إيهاب: ولا! اخلص، في إيه؟
علي حكاله على اللي حصل.
إيهاب بيضحك جامد: بهييييييييم.
علي بتريقة: لييييييه؟
إيهاب: عشان أختي لما بتتكسف جامد بتعيط.
علي: أختك هبلة يعني؟
إيهاب: ولا! احترم نفسك، دي أختي. ... إنت عايز إيه دلوقتي؟
علي: أنا قولت لأبويا وهو وافق، وأنا قولت له إني أنا اللي هكلمك، فانت بقى زي الحلو كده تشوف رأي أختك عشان أجيب الوالد والوالدة وأجي أتقدم لأختك.
إيهاب: بس أنا مش موافق.
علي: بطل هزار بقى يا إيهاب، أنا بتكلم جد.
إيهاب: وأنا بتكلم جد واللهي.
علي بصدمة: ليه؟
إيهاب: عشان أختي لسه بتدرس.
علي: ما أنا عارف، هتكمل في بيتي، مش هقعدها، متخافش واللهي هخليها تكمل.
إيهاب: هشوف يا علي، واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
***
في اللنش عند ميرنا ومازن
بيتكلموا وبيضحكوا على غير العادة. هو بيعلمها الصيد، فواقف وراها وهي واقفة في حضنه عشان بيعلمها إزاي تمسك الصنارة. ميرنا بتضحك وبتبص له وهو الاتنين فضلوا باصين في عيون بعض. مازن قرب منها وباسها من شفايفها. فجأة ميرنا بعدت وقالت له: مازن، عايزة أروح.
مازن: ميرنا، أنا آسف واللهي.
ميرنا: خلاص يا مازن، عايزة أروح.
وطول الطريق ساكتين ومازن عمال يأنب نفسه.
مازن في نفسه: يعني هي لسه قايلالك إزاي معندهاش ثقة في أي راجل وإزاي وإزاي، وأنت تعمل كده؟ غبي، غبي.
وصلوا الفيلا، نزلت ميرنا وهو مشي.
***
عدى تلت أيام على أبطالنا ومفيش أي جديد.
***
في صباح يوم جديد
في فيلا الشازلي
نزلت ميرنا السلم وهي ترتدي سلوبيت بنطلون جينز مقطعة وتيشيرت أبيض بنص وكاب جينز وشوز رياضي. ومازن قميص أخضر زرعي وبنطلون جينز.
ميرنا نازلة بتجري.
ميرنا: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
علي: إيه يا أسطا؟ رايح على الورشة ولا إيه؟
ميرنا: ها ها ها، يا خفيف. طب بس لأنفخك بقى.
إبراهيم: صحيح يا ميرنا، إيه اللي إنتي لابساه ده يا بنتي؟ إنتي مكنتيش كده يا حبيبتي.
ميرنا: إيه يا بابا؟ إنتوا كلكم عليا؟
منى: لا يا بت، حلو، سيبك منهم، إنتي حلوة في أي حاجة أصلاً.
ميرنا: يا مظبطاني انتي.
و راحت بستها.
ميرنا: سلام بقى، لحسن هتأخر.
مازن: ميرنا، استني.
ميرنا: طب انجز.
وراحوا الشركة.
***
في الشركة في مكتب إيهاب
ياسمين: حضرتك كده مضيت على كل الأوراق، حضرتك عايز حاجة تاني؟
إيهاب: ياسمين، تتجوزيني؟
رواية كبرياء حب الفصل السابع 7 - بقلم ندى أحمد
في الشركه، في مكتب إيهاب.
ياسمين: حضرتك كده مضيت على كل الأوراق، حضرتك عايز حاجة تاني؟
إيهاب: ياسمين، تتجوزيني؟
ياسمين بصدمة وفتحت بوقها: ها؟
إيهاب قام من مكانه وراح عندها: ها؟ إيه؟ انت اتشليتي ولا إيه؟
ياسمين مبرقة ومش بترد.
إيهاب: انتي يا بت.
ياسمين: نعم يا فندم.
إيهاب: بقولك تتجوزيني.
ياسمين: ده إزاي وليه أصلاً؟
إيهاب: يعني إيه إزاي وليه؟ الناس بتتجوز إزاي وليه؟ عشان مؤدبة ومحترمة ومتربية.
ياسمين: فيه بنات كتير فيها كل اللي قولته ده، ويمكن أكتر مني على فكرة... لكن آسفة، مش أنا البنت اللي مديرها يشوفها غلبانة وعلى قد حالها وهو عايز واحدة يتجوزها تكون متربية، فيتجوزها بقى، ما هي غلبانة يا عيني. آسفة، طلبك مرفوض يا مستر إيهاب.
إيهاب بصدمة: ياسمين، إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا مجاش في بالي كل اللي بتقولي عليه ده أصلاً. ياسمين، مش هقول إني بحبك عشان مكونش بكذب، بس أنا منجذب ليكي وكنت بكذب ده، واللي خلاني أتأكد إني من خطوبة مازن وميرنا، وانتي على طول في بالي. وعلى قد ما أنا اتضايقت من اللي كاميليا عملته، على قد ما فرحت عشان شوفت عينك الحمراء لما عيطي، وده شجعني إني أطلب منك إننا نتجوز. أنا مجاش في بالي كل اللي قولتي عليه ده.
ياسمين سكتت بصدمة.
إيهاب: ياسمين، قولتي إيه؟
ياسمين وشها أحمر من كتر الكسوف: أنا عايزة أروح.
إيهاب ضحك جامد: استنى أوصلك طيب.
ياسمين: لاااااا، أنا هروح لوحدي.
إيهاب رفع حاجب: لا، هوصلك. امشي قدامي.
طول الطريق سكتوا، وكسر الصمت.
ياسمين: خلاص هنا.
إيهاب: ماشي يا قلبي.
ياسمين بصدمة: ها؟
إيهاب بضحك: هنقضي كل حياتنا كده؟ طيب الله المعين. وقولي لمامتك إني هاجيلكم بكرة الساعة ٨ عشان أتقدملك، ومتجيش بكرة الشغل.
لقى إيهاب تليفونه بيرن.
على: ها؟ أختك وافقت ولا أقتلها؟
إيهاب: تصدق نسيت أسألها.
على: انت بتهزر صح؟
إيهاب: لا والله ما بهزر.
على: إيهاب، انت بتستهبل؟ يعني أنا بقالي أربع أيام مش بروح الكلية، قال عشان تفكر براحتها وتاخد قرار، وانت تقول مقولتلهاش من الأساس؟
إيهاب: خلاص خلاص، روّق. هكلمها النهارده.
على: لما نشوف. غور.
*************
في مكتب مازن.
يتحدث مع مجهول.
مازن: عرفتلي اللي قولتلك عليه؟
المجهول: ........
مازن: تمام، حلو الأخبار دي. كمل زي ما انت.
المجهول: .........
مازن: متخافش، قولنا فلوسك وكل حاجة اتفقنا عليها، ويمكن أكتر كمان بعد ما كل حاجة تخلص زي ما أنا عايز. هو انت أول مرة تشتغل معايا؟
المجهول: ..............
مازن: تمام.
*************
في مكتب ميرنا.
ميرنا قاعدة بتشتغل، لقت كريم داخل عليها.
كريم: ازيك يا ميمي؟
ميرنا بزعيق: إيه يا حيوان أنت؟ هي وكالة من غير بواب؟ مفيش باب تخبط عليه وأقولك ادخل ولا لأ؟
كريم: يعني كنتي هتقولي لأ مثلاً؟
ميرنا: آه، كنت هقول لأ. واتفضل اطلع برا، بدل ما أندهلك الأمن.
كريم: كده برضو؟ كوكي يزعل.
ميرنا: عايز إيه يا كريم؟
كريم: عايز نرجع أيام زمان.
ميرنا: احترم نفسك يا حيوان أنت، أنا متجوزة دلوقتي.
كريم: عادي، تتطلقي.
على دخول مازن اللي كان سمع كل الحوار.
مازن مسكه وفضل يضرب فيه.
مازن: اطلع برا ومش أشوف وشك هنا تاني، والعقد اللي بينا ملغي، وهدفعلك التعويضات على الجزمة. ولو لمحتك جمب مراتي، ساعتها هفرمك.
ميرنا: مازن، واللهي هو اللي دخل وفضل...
مازن: هش، هش، هش. اهدى، اهدى. وخدها في حضنه. ... يالا عشان الناس بتاعت تصميم الجناح عايزين ياخدوا رأي العروسة.
*********************
بالليل، عند إيهاب وليلى.
إيهاب: لولو حبيبتي، تعالي عايزك.
ليلى: إيه يا هوبا؟ خير؟
إيهاب: كبرتي يا بطة، وبقى يجيلك عرسان.
ليلى: عرسان؟
إيهاب: إن تصدقي، عريس ابن مجنونة، بس هو كويس ومحترم وابن ناس، وأنا عارف إنه هيخاف ربنا فيكي. على اتقدملك وعايز يجي يخطبك. ها، انتي إيه رأيك؟
ليلى وشها أحمر وبصت في الأرض.
إيهاب بخبث: خلاص، هقوله لأ، بدل انتي مش موافقة.
ليلى بسرعة وتلقائية: لأ، موافقة.
إيهاب ضحك على أخته: كبرتي وهتبقي عروسة يا بطة انتي. ... عندي ليكي خبر حلو.
ليلى: إيه؟
إيهاب: أنا هخطب ياسمين.
ليلى بفرحة: بجد؟ والنبي؟
إيهاب: آه واللهي، حتى هنروح بكرة نتقدم الساعة ٨.
ليلى: ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يتمملك على خير يارب.
*********************
في فيلة الشازلي.
قاعدين كلهم في الجنينة يضحكوا ويهزروا. دخل إيهاب.
إيهاب: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام يا ابني، ليك وحشة واللهي.
بعد السلامات.
إيهاب: عم أحمد، أنا طالب منك طلب، بعد إذن حضرتك.
أحمد: اتفضل يا ابني.
إيهاب: أنا بكرة رايح أتقدم لياسمين، السكرتيرة بتاعتي وصاحبة ميرنا.
الكل: ألف مبروك يا ابني، ربنا يتمملك على خير.
إيهاب: الله يبارك فيكم. ... أنا بس كنت عايز حضرتك تيجي معايا، كبيري يعني.
أحمد: طبعاً يا ابني، من عيني.
على: ولا انت عملت إيه في موضوعي أنا وأختك؟
إيهاب: لسه مسألتهاش يا علول.
على: طب بص بقى كده، أبويا مش ماشي معاك خطوة غير لما تشوفلي موضوعي أنا وأختك. ماشي؟
إيهاب ببرود: انت مستعجل ليه بس؟ لما يبقى ليا مزاج، هبقى أقولها.
على: ولا أنا استحملتك كتير يا ض. وقام عشان يضربه. بقى أنا أتقدم من 3 أيام وانت مش راضي تقولها حتى؟ وانت تعرفها؟ النهارده آخر النهار رايح تقرا فاتحة، بكرة بليل؟ يرضا مين ده يا ناس؟
كله عمال يضحك.
إيهاب بضحك: بس خلاص، صعبت عليا واللهي. ... سألتها النهارده وقالت ماشي. زي بعضه.
على قام وقف وزغرط وفضل يغني: هتجوز، هتجوز. والكل عمال يضحك عليه.
إيهاب: عمي، بعد إذن حضرتك. وانت بتتفق بكرة مع ماما ياسمين، خليها خطوبة وكتب كتاب الاتنين مع بعض، والفرح بعد شهرين.
على: شوفت اللي انت قلته ده؟
إيهاب باستغراب: ماله؟
على: عليا وأختك برضه؟ ويبقى خطوبة وكتب كتاب لينا احنا الاتنين، وجواز لينا احنا الاتنين. حلو كده يا معلم؟
إيهاب: بس...
الكل: إيه تاني؟
إيهاب: ماشي.
منى راحت فضلت تزغرط.
*********************
في الفندق عند أمجد.
أمجد: حسام، عايز بكرة أروح لشركة الشازلي.
حسام: حاضر.
أمجد: جبتي اللي قولتلك عليه؟
حسام: هي برا مصر دلوقتي، وهترجع كمان أسبوع. بس أنا عملت حركة كده تسخين.
أمجد: تمام. ... عملت إيه في الشحنة؟
حسام: كل حاجة تمام، وهنسلمها كمان 3 شهور.
*********************
تاني يوم في الشركة.
في مكتب مازن.
مازن وميرنا بيشتغلوا على صفقة واحدة، وقاعدين على الكنبة. ميرنا عمالة تشرح لمازن حاجة هي شايفاها، وهي لما شعرها بـ قلم.
مازن راح شد القلم من شعرها.
ميرنا: يا مازن، حرام عليك. الجو حر وأنا قعدت كتير على ما عرفت ألم كل شعري.
مازن: كده أحلى.
ميرنا: هات بقى، بطل رخامة. وبتحاول تاخد منه القلم، فوقعت عليه. فضلوا باصين في عيون بعض أوي، وراح مازن طبع بوسة خفيفة أوي على شفايفها. اترعشت وقامت بسرعة، وشها أحمررر.
ولسه هتخرج، مازن مسك إيدها.
مازن: ميرنا، على فكرة انتي مراتي.
ميرنا: إحنا متفقين يا مازن.
مازن لسه هيتكلم، لقى الباب بيخبط، ودخلت راندا السكرتيرة.
راندا: مستر مازن، فيه واحدة اسمها أسيل عايزة حضرتك.
مازن: خليها تتفضل.
أسيل دخلت وهي ترتدي فستان يقال عنه قميص نوم. أول ما دخلت مشفتش ميرنا.
أسيل: ميزو، كده قلقتني عليك. بقالي شهر مشفتكش، ينفع كده يا وحش؟ وراحت حضناه وبسته من شفايفه. مازن عمال يبعدها عنه مش عارف.
كل ده تحت أنظار ميرنا اللي بتشاهد بصدمة. ميرنا خرجت وراحت على مكتبها.
مازن: انتي مين؟ حد حذف عليكي حاجة يا بت انتي؟ قضينا يوم مع بعض وخلاص، مش عايزة أشوف خلقتك تاني. اطلعي برا.
ميرنا في مكتبها سرحت، وجه في بالها نفس المشهد لما شافت كريم دخل مازن.
مازن: ميرنا، واللهي البت دي أنا مش هقولك مكنتش أعرفها، أنا أعرفها. بس...
قاطعته ميرنا.
ميرنا: مازن، أنا مش عايزة أعرف. دي حياتك وانت حر فيها. تعرف بنات متعرفش بنات، انت حر. بس بعد إذنك يعني، الناس كلها عارفة إن أنا مراتك، فـ معلش، في السنة اللي هنتجوزها دي، حافظ على شكلي زي ما أنا هحافظ على شكلك.
مازن مصدوم من اللي قالته: حاضر يا ميرنا.
دخل أمجد المكتب عليهم.
أمجد: العرسان هنا. ... أنا آسف جداً، معرفتش أجي الخطوبة عشان كنت مسافر.
مازن: لا، ولا يهمك يا أستاذ أمجد. ... كنت جاي في حاجة؟
أمجد: جيت أشوف الشغل ماشي إزاي، مش أنا شريك فيها ولا إيه؟
مازن: آه طبعاً، تيجي وتنور. بس الصفقة بتاعتك مع أستاذ إيهاب وأستاذ معاذ؟
أمجد: إيه ده؟ هو انت والأستاذة ميرنا مش ماسكينها ليه؟
مازن قرب على ميرنا وحضنها.
مازن: أصل أنا وميرنا، ده آخر أسبوع لينا في الشركة.
أمجد: يعني إيه؟
مازن بخبث: أصل أنا وميرنا فرحنا آخر الأسبوع اللي جاي، فهنخلص في الأسبوع ده شغلنا عشان منعرفش بقى هنرجع إمتى من شهر العسل.
أمجد بصدمة: آه، ألف مبروك.
مازن: الله يبارك فيك. ... معلش بقى، إحنا لازم نمشي عشان عندنا معاد مع مصمم الديكور. يالا يا روحي.
وسابوه ومشوا.
في العربية.
مازن: هو انتي هتفضلي كل ما تشوفي زفت ده ترتعشي، وشك يبقى أصفر كده؟
ميرنا: معرفش. أنا بحس إن مفيش نفس داخلي.
مازن خدها في حضنه وفضل يطبطب عليها، وفي نفسه: أنا هعوضك يا ميرنا على كل لحظة خوف مريتي بيها.
*********************
عدى يومين، ومكنش فيهم أي حاجة تذكر، غير إن إيهاب اتقدم لياسمين، وعمر اتقدم لليلى، وكل واحد نزل يجيب الفستان مع حبيبته.
إيهاب: حلو ده يا ياسمين.
ياسمين: لا، مش بحب اللون ده، وكمان ده عادي خالص، مفيهوش أي حاجة.
إيهاب: طب يا حبيبتي، نقي اللي يعجبك.
ياسمين: إيهاب، حلو ده.
إيهاب: لا يا ياسمين، مش حلو. إيه ده إن شاء الله؟ ده لا ساتر فوق ولا ساتر تحت. إيه ده؟ ده قميص نوم ده، مش فستان.
ياسمين بزعل: ده حلو أوي يا إيهاب.
إيهاب: مش هيتلبس قدام حد ده يا ياسمين. ... نقي حاجة تانية.
ياسمين: طب ده.
إيهاب: لا، فتحت الظهر كبيرة.
ياسمين: يا إيهاب بقى، أنت مفيش حاجة راضي عليها.
إيهاب بزعيق: متفقي أنتِ حاجة عدلة.
ياسمين راحت عيطت.
إيهاب: طب خلاص، أنا آسف. حقك عليا. ... انتي عايزة ده يعني؟
ياسمين هزت راسها بمعنى آه.
قالها: طيب، ماشي.
ياسمين مبين دموعها: بجد، هناخده؟
إيهاب مسح دموعها: آه، بجد. ومسك إيدها وباسها، وقالها: متعيطيش تاني طول ما أنا جنبك.
عند ليلى وعلي.
علي: اختاري، اخلصي. رجلي ورمت. أبوس إيدك، ده المحل العشرين اللي ندخله.
ليلى: الله، مش بنقي حاجة حلوة؟ وأنا كل ما أنقي حاجة تقول لي عليها لأ. أعملك إيه؟
علي: أنا غلطان، معلش. أنا اللي بنقي فساتين متتلبسش. معلش.
ليلى: طب أنا عايزة ده.
علي: ليلى، بصي، فتحة الرجل لحد فين؟
ليلى: عشان خاطري، عشان خاطري.
علي: لا.
ليلى: طب خلاص، نقي أنت بقى، وسبته ومشيت، وقالت له: أنا عايزة أروح.
علي: هو يا الفستان ده، يا أنقي أنا وتروحي.
ليلى: أنت مش عاجبك أي حاجة. كل حاجة عمال تقول لي عليها لأ، لأ، لأ، لأ. خلاص، نقي أنت بقى، هتوجع دماغي ليه؟ روحني.
علي: طيب، استنى. بما إن أنا اللي هنقي، فـ فستان جوه عجبني، هجيبه وبعد كده أروحك. وراح جاب الفستان اللي هي اختارته. ... خد انتي اللي قولتي، أنا اللي هنقي. يالا عشان أروحك.
ليلى طول الطريق عمالة تعض في إيدها وتأكل في ضوافرها. وصلوا، نزلت من العربية وزرزعت الباب. على نده عليها.
ليلى: عايز إيه؟
علي: الفستان، خدي.
ليلى خدت الفستان، ولسه هتمشي.
علي: افتحيه كده وشوفيه.
ليلى: ليه؟ مش أنت اللي منقي؟ أنا رأيي يهم في إيه؟
علي ببرود: معلش، برضه افتحي.
ليلى فتحته، لقت هو الفستان اللي هي اختارته. ضحكت وحضنته، ولما استوعبت اللي عملته، بعدت بسرعة، وشها أحمر أوي.
علي بضحك: احمرتي ليه؟ أنا بكرة هبقى جوزك.
ليلى خدت الفستان وطلعت تجري.
عند مازن وميرنا.
مازن: ميرنا، يالا عشان نشتري الفستان اللي هتلبسيه في الخطوبة.
ميرنا: متشغلش نفسك يا مازن، أنا هروح.
مازن: هتروحي مع مين؟ و ليلى وياسمين كل واحدة فيهم مع جوزها.
ميرنا: لا، مش هروح في حتة. أنا هشوف أي فستان من على النت.
مازن: طب ما ننزل نشتري مع بعض يا ميرنا. أنا جوزك على فكرة، واللهي.
ميرنا: مازن، مش كل شوية هقعد أقول نفس الكلام. انت عارف إن جوزنا مش جواز طبيعي. فـ متتمثلش الدور.
مازن: ميرنا، أنا ليه كل ما أقرب منك، تبعديني عنك أكتر؟ ميرنا، انتي قولتي هنكون صحاب، صح؟
ميرنا: آه.
مازن: اتفضلي بقى عشان ننزل نشتري الفستان.
ميرنا: ماشي.
ميرنا ومازن في المول.
ميرنا: مازن، حبيبي، أنا عايزة الفستان ده.
مازن: آه، أنا قلت كلمة "حبيبي" اللي بتتقال من ميرنا دي، يبقى وراها مصيبة.
ميرنا: لا.
ميرنا: عشان خاطري، الفستان حلو أوي، وأنا بحب الموديل واللون ده. عشان خاطري.
مازن: أنا ألبس مراتي كده.
ميرنا: المرة دي بس، واللهي. الفستان ده لو ملبستهوش، هموت. ده حلو أوي واللهي. وهسمع كلامك. أنا عايزاه يا مازن.
مازن: أشوفه عليكي الأول.
ميرنا: ماشي.
دخلت ميرنا لبسته وطلعت.
مازن: ادخلي غيري، بدل ما أغير ملامح وشك.
ميرنا: عشان خاطري، ده عجبني أوي.
مازن: خلاص يا ميرنا، ماشي. بس بشرط.
ميرنا: إيه؟
مازن شاور على خده.
ميرنا: عايز قلم من عيني.
مازن فضل يضحك، وراحوا اتغدوا وخرجوا وقعدوا يتكلموا مع بعض.
*********************
يوم خطوبة إيهاب وياسمين، وعلي وليلى.
ارتدت ليلى فستان (أحمر طويل، حملات رفيعة، ستان، وبه فتحة من فوق الركبة بحبها للآخر من الرجل اليمين).
ارتدت ياسمين فستان (بينك طويل، حملات رفيعة، وبه فتحة سبعة من الظهر كبيرة).
ارتدت ميرنا فستان (بيبي بلو تول، كاب فوق الركبة، وذيل طويل).
ارتدى إيهاب (بدلة رصاصي، و ببيون أحمر).
ارتدى علي (بدلة كحلي، و ببيون بينك).
ارتدى مازن (بدلة سودة).
العرسان بيرقصوا سلو، وميرنا واقفة، لقت حد بيحضنها من ضهرها، وحط دقنه على كتفها.
ميرنا اتخضت بشهقة جامد.
مازن: إيه؟ بس بس، اهدى. تفتكري يعني مين يقدر يعمل الحركة دي؟ وباسها من رقبتها.
ميرنا: مازن، احترم نفسك وابعد.
مازن: أنا مبسوط كده.
ميرنا بعصبية: يا ربي.
الخطوبة خلصت، وقرروا يروحوا يحتفلوا لوحدهم.
في أحد الكافيهات الراقي.
إسلام، وعلي، وإيهاب، ومازن، وإيات، وليلى، وياسمين، وميرنا قاعدين بيهزروا ويضحكوا. فجأة، جه صوت أنثوي.
"إيه ده، مازن؟ ازيك؟"
إيهاب وعلي بصوا لبعض وبرقوا جامد.
مازن بصدمة وضم ميرنا ليه: سمر؟ ازيك؟
سمر: أنا الحمد لله. انت عامل إيه؟ وحشني أوي. أنا كنت مسافرة، بس دلوقتي خلاص رجعت مصر من يومين، وشوفتك أهو.
مازن: حمد الله على السلامة.
سمر: هي دي بقى اللي بتملي بيها الفراغ اللي أنا سبته؟
ميرنا الدم ضرب في عروقها، وكانت هتقوم تقتلها.
مازن: ميرنا، مراتي.
سمر: أووه، بجد؟
ميرنا: آه، شوفتي بقى خسارة، مش كده؟
سمر: سوري، مكنتش أعرف إنك مراته. أصل أنا عارفة إن هو كل يوم مع بنت شكل، فـ افتكرتك واحدة من اللي بيقعد معاهم.
ميرنا: لا يا حبيبتي، مراته، وأديكي عرفتي أهو. بقى يالا كده، ورينا عرض قفاكي، أصل إحنا عيلة في بعض.
سمر: عن إذنكم.
ميرنا: أنا عايزة أروح.
وقامت وراحت ناحية العربية. طول الطريق مازن عمال يتكلم، وميرنا ساكتة. فجأة.
ميرنا بزعيق: بسسسسسسس! مش عايزة أسمع حاجة.
وابتدت تترعش وتعيط. مازن جه يهديها، لقى تريلا جاية عليهم.
ميرنا: مازن، حاااااااااااااااااااااسب.
رواية كبرياء حب الفصل الثامن 8 - بقلم ندى أحمد
ميرنا: أنا عايزة أروح.
قامت وراحت ناحية العربية. طول الطريق مازن عمال يتكلم وميرنا ساكتة.
فجأة ميرنا بزعيق: بسسسسسسسس، مش عايزة أسمع حاجة.
وابتدت تترعش وتعيط. مازن جه يهديها، لقى تريلا جاية عليهم.
ميرنا: مازن حاااااااااااااااااااااسب.
استطاع مازن أن يتفادى التريلا، لكن اصطدم بعمود نور وفقدوا الوعي.
في الكافيه.
تليفون إيهاب بيرن.
إيهاب: ألو.
المستشفى: حضرتك صاحب الرقم ده عمل حادثة هو والآنسة اللي معاه.
إيهاب: إيه، طيب مستشفى إيه؟
المستشفى: .......
إيهاب: أنا جاي حالا.
إيهاب: مازن وميرنا عملوا حادثة يا إسلام.
الكل: إيه؟
إيهاب: أخلصوا، لسه هتتصدموا.
وراحوا على المستشفى. اتصلوا بأحمد وقالوا له.
الكل واقف منتظر قدام غرفة ميرنا ومازن. خرج الدكتور.
الدكتور: الحمد لله، الأستاذ مازن مفيش أي حاجة غير خدوش بسيطة.
الكل: الحمد لله.
إبراهيم: طب وميرنا يا دكتور؟
الدكتور: الآنسة ميرنا مفيهاش حاجة تخوف، هو ارتجاج بسيط في المخ. هي بس محتاجة راحة تامة عشان ميحصلش مضاعفات، وهتفضل معانا تحت الملاحظة يومين كده. لكن الأستاذ مازن لو عايز يخرج من دلوقتي يخرج.
أحمد: شكراً يا دكتور.
دخلوا كلهم عند ميرنا ومازن.
ميرنا نايمة ومازن قاعد جنبها على كرسي وماسك إيدها.
الكل: حمد الله على سلامتكم.
مازن: الله يسلمكم.
أحمد: مازن، الدكتور قال إنك ممكن تخرج النهارده.
مازن: أنا عارف.
إبراهيم: طب يلا يا ابني روح مع أخواتك ارتاح، وأنا هبات مع ميرنا.
مازن: روحوا كلكم، مفيش حد بيهتم بمراتي غيري.
أحمد: مازن، أنت تعبان واللي هيقعد معاها أبوها، مش حد غريب.
مازن: لا أبوها ولا أمها، ويلا بقى كده روحوا.
إبراهيم لسه هيتكلم.
أحمد: متحاولش، خلاص.
ومشوا.
عند أمجد في الفندق.
سمر: حكتله على اللي حصل بالظبط.
أمجد: حلو أوي كده، أشعلنا الماضي في الحاضر. خلينا نتفرج، وأنا هقولك تظهر تاني إمتى.
سمر: طيب، وأنا فين تعبي؟
أمجد: طلع شيك وأداهولها.
علي بيوصل ليلى.
ليلى: علي، هما كويسين، مفيهمش حاجة الحمد لله. هو شوية أيام بس والجروح تخف وخلاص.
عمر فضل يبصلها. بعد كده ليلى لقيته راح حضنها زي طفل بيكون خايف ويستخبى في حضن مامته.
علي: كنت خايف يحصلهم حاجة. مازن ده، رغم إن أنا وهو مختلفين عن بعض، بس هو أبويا التاني. أول واحد بجري عليه عمري. مشوفتهوش أخويا الكبير. لما بعمل حاجة غلط، بيقف في صفي كأني عملت حاجة صح. وبيني وبينه يقولي غلطي. دايماً مشجعني على أي حاجة حتى لو مجنونة. ميرنا مش معانا من كتير هنا، بس عرفت معاها معنى الأخت، وإني أكون ليها سند.
ليلى: علي حبيبي، هما خلاص كويسين، اهدى.
وفضلت تطبطب عليه.
إيهاب بيوصل ياسمين.
ياسمين لقيته زعلان ومكشر وسرحان، غير عوايده.
ياسمين: إيهاب، وقف العربية على جنب.
إيهاب وقف العربية على جنب.
ياسمين راحت حضناه.
ياسمين: اهدى، هما كويسين، اهدى.
في المستشفى.
ميرنا فاقت.
ميرنا: أنا فين؟ اااااه، هو إيه اللي حصلي؟
مازن: بس يا ميرنا، اهدى، إحنا في المستشفى.
ميرنا: هو إيه اللي حصل؟
مازن: انتي مش فاكرة؟
ميرنا: أفتكر، أه افتكرت. حيوان بتاع بنات، كلكم زي بعض، كتكم الارف.
مازن: طب اهدى طيب.
دخل الدكتور.
الدكتور: أستاذة ميرنا، حمد الله على السلامة.
ميرنا: الله يسلمك.
كشف عليها.
الدكتور: لا، ده إحنا كويسين أوي، وممكن نخرج كمان. بس أهم حاجة الراحة التامة.
مازن: شكراً يا دكتور.
الدكتور كتبلها على خروج وخرجوا.
في فيلا الشازلي.
نزلها من العربية، ولسه هتمشي، راح مازن شالها.
ميرنا: نزلني يا حيوان.
مازن: الدكتور قال الراحة التامة. اخرسي شوية، انتي بالعة إيه؟ أشحال لسه خارجة من المستشفى، أني ولا عيانة بترحمي، ولا وانتي سليمة بترحمي.
كل ده تحت نظر العيلة وهما بيضحكوا.
مازن: سعاد.
سعاد: نعم يا مازن بيه.
مازن: خدي بقية الخدم واطلعوا أوضة ميرنا، وانقلوا كل حاجة بتاعتها في الجناح بتاعي أنا وهي، وفي شنط فيها هدوم كمان على السرير في أوضة النوم في الجناح، على السرير ليا وليها. علقيها عايزة على بليل كله يكون خلص.
الكل بصدمة: إيييييه؟
مازن: إيه؟ هي محتاجة راحة تامة، وفرحنا كمان 10 أيام، وإحنا كده كده كاتبين الكتاب، وأنا عايزها تبقى في الجناح عشان أنا هفضل معاها، مخليهاش تتحرك لحد الفرح عشان ميحصلهاش مضاعفات.
ميرنا: مش هيحصل.
مازن: ده حصل. حتى شوفي.
وخدها وطلع الجناح بتاعهم، وحطها على السرير.
طلع من الدولاب بيجامة ستان شورت وكات باللون الذهبي، ودخل الحمام وحضرها لها. وشالها ودخلها الحمام.
ميرنا بتبصله بخوف: واللهي هصوت وهفرج عليك كل اللي في الفيلا.
مازن بصلها بحزن وتنهد وقالها: حضرت لك الحمام، ومتخديش على كده عشان انتي تعبانة، ها.
وقفل الباب وخرج. ومازن في باله إنه هيخليها تحبه، بل تعشقه قبل السنة كمان.
خدت شاور وخرجت، لقت الأكل اللي بتحبه بيتزا، وهي فعلاً كانت جعانة.
مازن شافها خرجت من الحمام، لسه هتمشي.
مازن: متتحركيش خطوة.
راح شالها وحطها على السرير، وجاب الأكل وحطه على السرير، وكلوا.
ميرنا كانت مبسوطة باللي بيعمله واهتمامه بيها، بس قالت إنه حاسس بالذنب.
عدى أربع أيام على نفس الحال.
صحى من النوم لقى ميرنا لابسة وهتخرج.
مازن: انتي راحة فين؟
ميرنا: رايحة الشركة.
مازن: مفيش خروج، ومش هتخرجي ولا هتتنقلي غير لما الدكتور يقول خلاص تقدر تتحرك.
ميرنا بعصبية: أنا مش متعودة إن حد يقولي أعمل إيه ومعملش إيه. وبعدين يا عم، متحسش بالذنب أوي كده، ده قدر عادي يعني. ومتفتكرش إنك عشان جوزي إنك هتقعد بقى تقولي أخرج ولا مخرجش، لأن ده مش جواز، وإحنا متفقين.
مازن بصدمة: انتي شايفة إني بهتم بيكي عشان حاسس بالذنب؟
ميرنا: .........
مازن بعصبية زيادة: ردي عليا.
ميرنا: هو هيكون إيه غير كده.
مازن كان في جنبه إزازة، مسكها ورماها على المرايا، وخد هدومه.
مازن: رجلك لو خطت برا باب الجناح، مش هيحصل كويس.
ورزع الباب جامد.
في شركة الشازلي.
في مكتب إيهاب.
ياسمين: مستر إيهاب، حضرتك ندهتلي.
إيهاب: اقفلي الباب وتعالي أقولك حاجة.
ياسمين: نعم يا فندم.
إيهاب بجدية: بصي، الملف ده فيه غلط كبير أوي، تعالي بصي كده.
ياسمين: راحت تبص.
إيهاب شدها وقعدها على رجله.
ياسمين بشهقة اتخضت: يخربيتك.
وجت تقوم، راح إيهاب شدها تاني من خصرها.
إيهاب: إيه؟ مراتي، الله.
ياسمين عمالة تحمر من كتر الكسوف: مينفعش كده، إحنا في المكتب.
إيهاب مدهاش فرصة تتكلم وباسها بشوق من شفايفها، وبادلته هي كمان. بعد عنها لإحساسه إنها تحتاج للهواء. بعدت عنه وطلعت برا المكتب.
في الفندق عند أمجد.
أمجد: لا، أنا عايزها قبلة بقى. أنا مخدتش حاجة مستعملة. أنا عايز أبقى أول استعمال.
حسام: هتعملها إزاي دي؟ ده مش بيفارقها دقيقة.
أمجد: معرفش.
في أحد الكباريهات.
يجلس مازن وبجانبه كاميليا.
كاميليا: إيه اللي مضايقك يا ميزو؟
مازن: مفيش.
كاميليا: تعالي معايا الشقة وأنا هنسق كل الزعل وكل حاجة.
مازن فضل يبصلها. راحت كاميليا شدته وخدته الشقة.
مازن نزل من شقة كاميليا آخر رواقة.
في الفندق عند أمجد.
حسام يديه فلاشة: اللي طلبته.
أمجد: تمام.
حسام: هتعمل بيه إيه؟
أمجد: لا، ده مش هنستخدمه دلوقتي خالص.
عند علي وليلى.
علي راح لليلى الجامعة، لقى ليلى واقفة مع آيات وإسلام وبنت وولدين كمان وبيضحكوا. وفي ولد فيهم كان لسه إيده هتتحط على كتفها عشان يزقها كهزار، لقى حد مسك إيده.
محمد: إيه يا عم إنت؟ إنت مين؟
علي: أنا جوزها. ليك إيه؟
محمد: إيه ده؟ انتي متجوزة يا ليلى؟
علي: هو أنا مش مالي عينك؟ قولت جوزها. وكلامك معايا أنا ماشي، عشان المرة الجاية ردي مش هيعجبك.
إسلام: خلاص يا علي.
علي مسك إيد ليلى وشدها جامد.
علي: امشي قدامي.
راح ناحية العربية، فتح الباب بتاعها، ركبت، وراح رازع الباب جامد، وركب ومشى بالعربية. وطول الطريق هي بتعيط.
علي وقف العربية جامد.
علي بزعيق: اعرف بتعيطي ليه؟
ليلى بصوت متقطع: عشان إنت زعلت.
علي بعصبية: يعني انتي عايزاني أجي وألاقي واحد بيحط إيده على كتفك وأقف أسقف ومزعلش؟
ليلى بعياط أكتر: واللهي أنا كنت هزعقله، بس إنت جيت.
علي بزعيق أكتر: وإنتي تقفي مع ولاد ليه أصلاً؟ أنا سايبك تقفي مع إسلام عشان بيجي لآيات مش أكتر.
علي وهو يجز على أسنانه: ردي عليا، اديني سبب واحد يخليكي تقفي مع ولد.
ليلى بتعيط: .........
علي شغل العربية ومشى، ووصلها البيت من غير ولا كلمة.
علي: انزلي.
ليلى: علي.
علي بزعيق: بقولك انزلي.
مازن روح الفيلا، لقها نايمة على السرير.
قعد جنبها.
مازن: أنا بعمل كده مش عشان حاسس بالذنب زي ما بتقولي، أنا بعمل كده عشان بحبك. أنا بحبك من أول ما شوفتك في المطار، وكان كل يوم بيزيد حبك في قلبي. بس أنا كنت بقول لا، ده مش حب. بس أنا بحبك يا ميرنا. كان نفسي تكوني صاحية وتسمعيني وأنا بقولك كده، بس انتي مش شيفاني أصلاً. بس أنا واللهي هجيب لك حقك وهعوضك عن كل دمعة نزلت منك، وكل يوم خوفتي فيه. ميرنا، أنا مش وحش. وسمر اللي شوفناها في الكافيه دي كانت حبيبتي، وهي السبب في إني بقيت قاسي كده. تخيلي تكوني بتحبي واحدة لحد الجنون، وواثقة فيها أوي، وتروحي خطوبة صاحبك تلاقيها العروسة، وتقولك: "عشان أنا بأذي أي حد هيقرب مني بسبب غيرتي وشكي".
وتنهد وباسها بوسة خفيفة من شفايفها، وقام غير هدومه ونام جنبها وحضنها. (هو كان فاكر إن ميرنا نايمة، لاكن ميرنا سمعت كل حرف هو قاله).
على طول الليل معرفش ينام.
صحى واتصل عليها.
علي بجمود: هعدي عليكي كمان نص ساعة.
نزلت ليلى وركبت العربية، وكانت عينها مش عارفة تفتحها من كتر ما هي وارمة من العياط.
علي خدها وراح اللانش بتاعهم.
ليلى: إحنا جايين هنا ليه؟
علي بجمود: عشان نخلص الموضوع من غير ما حد يدخل، ويكون برضانا.
ليلى مشيت معاه وفضلت تعيط، بس من غير صوت.
طلعوا اللانش.
ليلى مسحت دموعها: علي، بص خلاص. بدل انت واخد قرارك، اعمل اللي انت عايزه، وابعتلي ورقة الطلاق.
وراحت عيطت، وبعد كده مسحت دموعها: وأنا هقولهم إننا متفقين. سلام.
وجت تمشي، راح مسكها من إيدها.
علي: يعني مش عايزة حاجة؟
ليلى وهي بتكتم دموعها: لا.
علي راح شدها لحضنه، وليلى معرفتش تكتم دموعها أكتر وفضلت تعيط.
علي: بس بس، اهدى اهدى.
ليلى عمالة تكتم شهقاتها. راح علي اداها كوباية مياه، شربت.
علي: أحسن.
ليلى: آه.
علي: انتي عارفة إنك غلطتي مرتين، وأنا هعاقبك.
قرب علي على ليلى وباسها من شفايفها جامد، وبعد عنها لياخدوا أنفاسهم.
علي: دي عشان اللي حصل في الجامعة.
وقرب وباسها كمان مرة جامد، وبعد عنها، وقرب منها تاني وباسها جامد، حتى شفايفها جابت دم.
علي: والتانية دي عشان افتكرتي إني هطلقك. انتي بتاعتي أنا وبس، مش هسيبك غير وأنا في قبري. فاهمة ولا لأ. أنا مش زعلان منك خلاص، بس اعرفي الحاجات اللي بتضايقني، ومتعمليهاش عشان هتلاقي رد فعل مش هيعجبك.
وباسها وهي حضنته وفضلت تعيط وهو يطبطب عليها.
ليلى: بحبك.
علي: وأنا كمان بحبك.
ميرنا صحيت لقت مازن حضنها. فضلت تبص على وشه وتدقق في ملامحه الجذابة وشعره المبعثر، وابتسمت. لقت مازن بيتحرك، راحت قايمة بسرعة.
مازن: صباح الخير.
ميرنا: صباح النور. هو أنا ينفع أجي الشركة؟ هقعد في المكتب عندك، مش هتتحرك، عشان خاطري يا مازن.
مازن: ماشي يا ميرنا.
عدى الأيام وجه يوم فرح ميرنا ومازن.
ميرنا كانت زي الأميرات في الفستان، والكل كان مبهور بيها.
جم وهما بيرقصوا سلو، مازن نزل على أذن ميرنا.
مازن: بحبك.
ميرنا بصتله ومش عارفة تقوله إيه.
مازن: مش عايز أسمع رد منك يا ميرنا مجاملة. أنا عايز أسمع الرد لما تكوني حاساه بس.
الأغنية خلصت، وراحوا قعدوا على الكوشة، والكل بيبارك.
عند علي وليلى.
علي وهو حضنها من ضهرها: ليلى، أنا بحبك أوي.
ليلى وهي بتديله وشها: أنا كمان بحبك.
علي ابتسم ولسه هيبوسها.
إيهاب: عندك يا بابا، ده انت ليلتك سودة.
ليلى بخضة وشهقة: إيهاب!
علي وهو بيشد ليلى لحضنه: خير، عايز إيه؟ مراتي وأعمل فيها اللي أنا عايزه، وإنتي بتتخضي ليه؟ هو أنا شققتك؟ ده أنا جوزك.
ياسمين: تعاليوا نرقص، أنا عايزة أرقص.
إيهاب: تعالي يا أختي.
الفرح خلص، ومازن شال ميرنا وطلع على الجناح.
مازن: مبروك يا عروس.
ميرنا بضحك: الله يبارك فيك.
مازن: بصي، أنا عارف اللي هتقوليه إننا مش جواز حقيقي والجو ده، بس أنا عايز أصلي بيكي ركعتين.
ميرنا: ماشي.
صلوا وخلصوا.
ميرنا كانت لابسة بيجامة ستان بيضة بنص وبرمودا. ومازن لبس ترينج رصاصي.
ميرنا دخلت تنام، ومازن نام جنبها وحضنها، وميرنا حست بأنفاسه، بس محستش إنها عايزة تبعده عنها.
في شركة الشازلي.
إيهاب: ياسمين، مالك النهاردة فيكي إيه؟
ياسمين بصاله ومش بتتكلم.
إيهاب: ياسمين، في إيه؟
ياسمين: إيهاب، أنا عايزة أطلق.
تاني يوم صحيت ميرنا و لقت مازن بيبصلها جامد.
ميرنا: صباح الخير.
مازن: صباح النور.
ميرنا قامت.
مازن: اجهزي عشان هنفطر برا.
ميرنا لبست وخرجوا.
راحوا مطعم على النيل، حلو أوي.
مازن: ميرنا، فيه حاجات عايزك تعرفيها عني.
ميرنا: إيه؟
مازن: حكلها على موضوع سمر، وإنه من ساعتها وهو كان كل يوم مع بنت شكل فعلاً، وإنه كان بيعمل معاهم علاقات. وحكالها عن كل حياته، وأضاف: بس أنا من ساعة ما حبيتك وعرفت إني بحبك، ما جتش جمب أي بنت، ولا أي واحدة. أنا بحكيلك كل حاجة أهو عشان نبقى على نور.
ميرنا كانت بتبص للكلام اللي بيقوله وهي مستغربة.
مازن: ميرنا، انتي ساكتة ليه؟
ميرنا: مش عارفة، المفروض أقول إيه؟
مازن: افتحيلي قلبك يا ميرنا، ومتخافيش. أنا لو زي كريم مكنتش حكيتلك على اللي فات ده كله، وقولت ميخصكيش. مش كل الناس زي بعضها يا ميرنا.
ميرنا.......
مازن: براحتك يا ميرنا، مش هضغط عليكي.
ميرنا: ماشي، موافقة، بس بشرط.
مازن: إيه؟
ميرنا: أنا لسه محبيتكش، يعني إحنا لسه زي ما إحنا.
مازن فهم قصدها وضحك، ومسك إيدها وباسها.
ميرنا: أنا هدخل التواليت.
مازن فضل مستني ميرنا أكتر من ساعة. راح دخل عامل من المطعم تشوف ميرنا، ملقهاش في الحمام. فضل يزعق في كل الموجودين، وراح شاف كاميرات المراقبة وشاف إن...
رواية كبرياء حب الفصل التاسع 9 - بقلم ندى أحمد
مازن فضل مستني ميرنا أكتر من ساعة، راح دخل شاف عاملة من المطعم تشوف ميرنا، ملقهاش في الحمام. فضل يزعق في كل الموجودين، وراح شاف كاميرات المراقبة، وشاف إن فيه اتنين خانوها وهي خارجة من التواليت.
اتصل بشادي صاحبه وهو شغال في المباحث.
مازن: شادي الحقني مراتي اتخطفت.
شادي: طب اهدى يا مازن، أنت فين؟
مازن: .........
شادي: أنا جي حالا.
***
في المكتب عند إيهاب.
ياسمين: إيهاب أنا عايزة أطلق.
إيهاب: يالا يا ياسمين بطلي هزار وقولي مالك.
ياسمين: إيهاب أنا مش بهزر، أنا عايزة أطلق.
إيهاب بصدمة: انتي بتتكلمي جد؟
ياسمين: آه.
إيهاب: طب ليه؟
ياسمين: مش عايزك.
إيهاب: ياسمين إيه، مالك، أنتي واعية للي بتقوليه ده؟
ياسمين: آه، أنا مش عايزك، ولو سمحت ورقتي تجيلي.
وسابته ومشيت وهي عمالة تعيط، وقفت قدام باب الشركة.
ياسمين لنفسها: يارب أنا عملت كده عشان بحبه وخايفة عليه، مش عايزاه يتضر بسببي يارب.
ومشيت.
إيهاب في المكتب مصدوم من اللي حصل ومش عارف يفكر. جاله مكالمة من مازن، حكاله اللي حصل، وراحله بسرعة.
***
في شقة في أحد الأماكن المهجورة.
ميرنا قاعدة ومربوطة على أحد الكراسي.
أمجد: مش قولتلك جاي آخد الحاجة اللي تخصني؟ واديني خدت الحاجة اللي تخصني.
ميرنا عمالة تعيط.
أمجد: باااااااس، أنا ما أحبش أشوف دموعك دي أبداً.
وفضل يمشي إيده على وشها وشعرها.
أمجد: أبوكي فاكر لما يجيبك هنا مش هعرف أوصلك؟ اديني وصلتلك. وأنتي فاكرة لما تتجوزي هخاف؟ لااا، أنا لما بحط حاجة في دماغي وتعجبني بآخدها لو في بطن الحوت، وخصوصًا لو الحاجة دي بالجمال ده.
وفضل يمشي إيده على جسمها.
ميرنا: ابعد إيدك عني يا حيوان، أنت فاكر لما تعمل كده إني هحبك؟ أنا بكرهك، أنا مش بطيقك، أنت إنسان مريض، عايز تتعالج؟ وأنا مش بحبك، أنا بحب مازن جوزي، ده هيجي وهيموتك يا حيوان أنت.
***
عند مازن.
مازن بزعيق: محدش يقولي اهدى، مراتي مخطوفة، وانتوا تقولولي اهدى.
شادي: إحنا يعتبر قربنا نوصلهم خلاص، لما عرفنا إن الولدين اللي خطفوها شغالين لصالح أمجد. وأنت فكر كده، عن طريق إيه ممكن نوصل بيه لأمجد؟
مازن: فيه واحد كنت مشغله يتجسس عليهم، هتصل بيه.
اتصل بيه.
مازن: ما تعرفش فين أمجد؟
المجهول: .........
مازن: طب اعرفلي، قدامك ساعة.
المجهول: .........
مازن: هيرد علينا بعد ساعة.
***
في بيت ياسمين.
سعاد: عملتي اللي قالك عليه برضه يا بنتي؟
ياسمين بعياط: ما قداميش حل تاني يا ماما، ما قداميش حل تاني.
***
عند أمجد وميرنا.
أمجد: إيه رأيك يا حبيبتي تدخلي تاخدي شاور حلو كده وتلبسي القميص ده وتيجي عشان ناكل؟
ميرنا عمالة تعيط وبتبصله بخوف.
أمجد قرب منها وضربها قلم خلا بوقها يجيب دم، وقرب عليها ومسكها من شعرها.
أمجد: بلاش تعصيني عشان هعمل حاجات مش هتعجبك.
وسابها ومشي.
***
تاني يوم عند مازن.
بيتحدث مع المجهول.
مازن: يعني هو هناك دلوقتي؟
المجهول: .........
مازن: تمام.
مازن خد المسدس وحطه في جيبه وقالهم: أنا عرفت مكان ميرنا.
شادي: طب يالا نتحرك، وأنا هقول للقوات تيجي ورانا.
إيهاب ومازن: يالا.
***
في بيت ياسمين.
سعاد: أنتي رايحة فين يا ياسمين؟
ياسمين: هشوف شغلي وأأكد على إيهاب إنه يبعتلي ورقة طلاقي.
سعاد: مبلاش يا بنتي.
ياسمين: والنبي يا ماما، أنا فيا اللي مكفيني. سلام.
سعاد في نفسها: أنا مش هقعد أتفرج عليكي يا بنتي وأنتي بتدمرى حياتك عشانا.
***
عند أمجد وميرنا.
أمجد فك ميرنا من الكرسي وقومها.
أمجد عمال يقرب عليها وميرنا تبعد.
أمجد: إيه يا سكرتي؟ ده أنتي بتاعتي أصلاً، خلاص بقيتي بتاعتي.
ومسك ميرنا من وسطها وزقها على السرير وقطع أجزاء من هدومها وهو يحاول الاعتداء عليها. وصويت ميرنا وهي بتنده على مازن.
وصل مازن وشادي وإيهاب والقوات، كسروا الشقة بعد مقاومة مع الحراسة في كل العمارة. اتجه مازن للأوضة اللي فيها ميرنا، شد أمجد وفضل يضرب فيه. دخل إيهاب وشادي سلكوا وخدوه. ومازن حضن ميرنا وهي عمالة تعيط واغمى عليها. قلع التيشيرت بتاعه ولَبَّسُهولها، وشالها ووداها العربية واتجه لأقرب مستشفى.
***
في المستشفى.
الدكتور: هي الحمد لله كويسة، بس فيها كدمات كتير بسبب إن الاعتداء.
مازن: دكتور، هو فيه سؤال عايز أسأله.
الدكتور: اتفضل.
مازن: هو الاعتداء حصل ولا لأ؟
الدكتور فهم قصده: لا الحمد لله، هي مفيش فيها حاجة.
مازن بارتياح: طب شكراً يا دكتور.
دخل مازن للأوضة.
ميرنا نايمة على السرير أثر المهدئ اللي خدته.
إيهاب خارج الأوضة لقى التليفون بيرن.
إيهاب: مازن أنا همشي عشان عندي مشوار.
مازن: ماشي. بس اوعى تغلط وتقول لليلى على اللي حصل في الفيلا، عارفين إننا في شرم.
إيهاب: ماشي.
***
في فيلة الشاذلي.
منى: قلبي مقبوض على العيال أوي يا أحمد.
أحمد: فيه إيه يا منى؟ ما هما في شهر العسل وبيتفسحوا، تلاقيهم نسوا التليفونات في الأوضة ولا حاجة.
علي: يا أختي اقعدي. يا مازن يا ابن المحظوظة اتجوزت أنت وسايبني أنا بعد شهرين كمان، ماااااشي.
أحمد: هو إيه ده ابنك اللي هيتجوز على نفسه ده؟
منى بضحك: مش عارفة واللهي.
***
في المستشفى.
ميرنا فاقت.
ميرنا أول ما فتحت عينها فضلت تعيط.
مازن: بس يا ميرنا، اهدى، اهدى يا ميرنا، أنا مازن، اهدى يا ميرنا.
وخدها في حضنه وفضل يطبطب عليها. ميرنا هديت وفضلت حضناه ونامت تاني أثر المخدر.
***
ياسمين قاعدة في حديقة وعمالة تعيط، لقت التليفون بيرن.
إيهاب: الو.
ياسمين: الو.
إيهاب: أنتي فين يا ياسمين عشان نروح نطلق؟ أنا كمان شايف إننا مينفعش لبعض.
ياسمين بتكتم عياطها وبتحط إيدها على بقها: أنا ف...
إيهاب: طب أنا جيلك عشان نخلص.
***
ميرنا فاقت لقت مازن قاعد.
ميرنا: أنا فين؟
مازن: حبيبتي، أنتي كويسة؟ أنتي في المستشفى.
ميرنا عايزة تقعد. مازن عدلها وقعدها وخدها في حضنه.
ميرنا: هو اتحبس؟
مازن: آه، خلاص خلصنا منه ومبقاش فيه خوف.
ميرنا ابتسمت وفضلت تعيط: كنت خايفة أوي.
مازن: بس خلاص، أنا معاكي، مفيش خوف تاني، اهدى.
***
وصل إيهاب عند ياسمين وخدها وراح بيها الشقة عنده.
ياسمين: أنت جايبني هنا ليه؟
إيهاب: اخرسي خالص، مسمعش صوتك.
وفتح الشقة ودخلها. أول ما دخلت.
ياسمين: إيه ده، أنتوا إيه اللي جابكم هنا؟
رواية كبرياء حب الفصل العاشر 10 - بقلم ندى أحمد
وصل إيهاب عند ياسمين وخدها وراح بيها الشقة عنده.
ياسمين: انت جايبني هنا ليه؟
إيهاب: اخرسي خالص، مسمعش صوتك.
وفتح الشقة ودخلها.
أول ما دخلت ياسمين:
ياسمين: إيه ده، انتوا إيه اللي جابكم هنا؟
إيهاب شدها ودخلها أوضة:
إيهاب: محدش ليه دعوة، أنا هتصرف معاها.
إيهاب: بقى عايزة تتطلقي ومش عايزاني ها؟
ياسمين: آه.
إيهاب: ليه؟
ياسمين: مبحبكش، هو الجواز بالـ...
إيهاب: بالعافية؟
ياسمين: آه.
إيهاب: لا مش بالعافية طبعاً، بس إيه الدموع دي؟ آه صح، مش بتحبيني.
ياسمين: إيهاب لو سمحت خلينا نتطلق ونخلص.
إيهاب: أيوه عايزة تخلصي عشان مش بتحبيني صح؟
ياسمين: صح.
إيهاب: واللي مش بيحب هيحميه مقابل إنه يعيش تعيس طول حياته.
ياسمين بصدمة: إيه؟
Flash Back
إيهاب قدام أوضة ميرنا في المستشفى جاله تليفون.
إيهاب: الو، ازيك يا ماما؟
سعاد: الحمد لله يا ابني، انت عامل إيه؟
إيهاب: الحمد لله.
سعاد: إيهاب، عايزة حاجة.
إيهاب: اتفضلي.
سعاد: متعملش اللي بنتي قالتهولك. بنتي، بنحبك دي، قالتلك كده عشان ابن عمها الله ياخده. جه من كام يوم وقالها تطلق منك وتتجوزه، وإلا هيموتك أو يقتلني أنا وأخوها. دي مش بتبطل عياط، وكل ده عشان خاطر أرض أبوه وأبوها شركة فيها. والأرض دي ناس كبيرة أوي عايزين يدفعوا فلوس كتير فيها، بس أبوها الله يرحمه مكنش موافق عشان الناس دول مشبوهين. ولما عمها قالها، هي موافقتش برضه.
إيهاب بعصبية: وهي مقلتليش ليه؟ ... هي فين دلوقتي؟
سعاد: خافت عليك. هي نزلت الصبح تشوف شغل وتروحلك الشركة عشان تخليك تطلقها بسرعة.
إيهاب وهو بيحط إيده على وشه:
إيهاب: طيب، بصي يا ماما ركزي معايا. حضري شنطة هدومك انتي وآدم وياسمين، وأنا هاعدي عليكي دلوقتي.
سعاد: ماشي يا ابني.
Back
إيهاب: ها، متردي. ياسمين، أنا عرفت كل حاجة.
ياسمين فضلت تعيط ومتكلمتش.
إيهاب خدها في حضنه:
إيهاب: مجتيش تقوليلي ليه؟ مش أنا حبيبك وسندك زي ما بتقولي؟ وإنتي عارفة أنا أقدر أعمل فيهم إيه.
ياسمين بعياط: خوفت عليك، خوفت يحصلك حاجة بسببى. بس واللهي، كنت وأنا بقولك طلقني، كنت بموت ميت مرة.
وفضلت تعيط أكتر.
إيهاب: طيب، خلاص. بااااس. اهدى. خلاص. ياسمين، الكلمة دي المرة دي أنا هعديها. الكلمة دي لو اتقالت تاني، أنا هنفذها من غير ما أعرف أسباب ولا أسمع لحد. يا ياسمين، متخافيش من حاجة مهما حصل. وتيجي تقوليلي. هنتكلم مع بعض، هنتفاهم، هنلاقي حل. حتى لو أنا اللي مزعلك، حتى لو قالولك عني إيه، أو لو شفتي عني إيه، أو أي حاجة. فاهمة؟
ياسمين حركت دماغها بمعنى آه.
إيهاب: دلوقتي، انتي وماما وآدم هتقعدوا هنا مع ليلى، وأنا هقعد في الشقة بتاعتنا اللي هنتجوز فيها. وأنا هجيب شقة لطنط وآدم جنب شقتنا عشان تبقى جنبنا. ماشي؟
ياسمين: ماشي.
خرجت ميرنا من المستشفى وراحت الفيلا.
أحمد: إيه ده، مالها ميرنا يا مازن؟
مازن: نقعد بس، وأنا هحكيلكم.
قعدوا، ومازن حكلهم كل حاجة.
إبراهيم بزعيق: يعني إيه بنتي يحصلها كل ده وإنت متقوليش؟ دي بنتي!
مازن: يا عمي، افهم. مكنش فيه وقت لحد يعطلنا. وكمان، هي أهي الحمد لله بخير.
إبراهيم بعصبية وزعيق: تقولي كان هيغتصبها وخطفها 3 أيام؟ وتقولي هي أهي بخير؟
ميرنا: يا بابا، أنا كويسة الحمد لله. أهو.
مازن: طب، عن إذنكم بقى. مراتي تعبانة ومحتاجة ترتاح.
وشالها وطلع بيها الجناح بتاعهم. حطها على السرير وطلع بيجامة ليها وحضر لها الحمام. وشالها ودخلها، ومسك توكة للشعر ولم لها شعرها وقالها:
مازن: خدي شاور عشان تريحي جسمك.
خلصت وخرجت، لقت الأكل.
مازن: يلا عشان تاكلي.
ميرنا: لا، مش عايزة آكل. أنا عايزة أنام.
مازن: كلي ونامي.
أكلوا هما الاتنين، وميرنا نامت على السرير.
مازن: أنا في الأوضة التانية. لو عزتي حاجة، اندهي عليا.
ميرنا: مازن، خليك جنبي.
وشدت إيده ونامت في حضنه، وناموا هما الاتنين.
...
صحوا تاني يوم.
مازن: صباح الخير.
ميرنا: صباح النور.
مازن: في حاجة وجعاكي؟
ميرنا: لا، بس مصدعة شوية.
مازن: طيب، يلا نفطر عشان تاخدي العلاج.
ميرنا: مازن، عايزة أفطر معاهم تحت.
مازن: حاضر.
نزلوا، قعدوا معاهم.
وقعدوا في الحديقة.
إبراهيم من أول اليوم وشه أصفر وحاسس إنه مش عارف ياخد نفسه.
ميرنا: بابا، انت كويس؟
إبراهيم: آه يا حبيبة بابا، كويس.
ميرنا: لا، وشك أصفر.
إبراهيم: تلقيني مرهق، بس أنا هقوم أرتاح.
في الأوضة.
مشى إبراهيم. وفجأة سمعوا صوت صويت. جريوا على الصوت، لقوا إبراهيم واقع في الأرض. خدوه المستشفى، وميرنا عمالة تعيط ومازن عمال يهديها.
...
في أحد الكافيهات.
علي: أنا آسف، واللهي غصب عني. كنت مشغول عنك. حقك عليا.
ليلى: انت عارف فضلت قد إيه بفكر إذا كنت زعلتك ولا عملت حاجة ضايقتك ولا حصلك حاجة؟ أنا فضلت، منمتش عشان خوفت تتصل بيا وأنا مسمعش الموبايل، وأتصل بيك متردش.
علي: حقك عليا، واللهي. بابا كان بعتني البلد، والبلد مفيهاش شبكة. بس واللهي، كنت طول الوقت بفكر فيكي. متزعليش مني بقى.
ليلى: ماشي، خلاص. بس متعملش كده تاني.
علي: حاضر.
وباس إيدها.
...
في المستشفى.
بعد 5 ساعات في أوضة العمليات، خرج الدكتور.
الدكتور: للأسف، القلب بتاعه مش مستحمل خالص. وهو عارف إن مينفعش ينفعل. لو عدى الـ 48 ساعة دول على خير، يبقى اتكتبله عمر جديد. ادعوله.
مازن: أنا ممكن أسفره بره يا دكتور؟
الدكتور: للأسف يا مازن بيه، أي حركة ليه يبقى إنت كده بتخاطر بحياته. عن إذنكم.
ميرنا بعياط: يعني إيه؟ يعني بابا هيموت كده خلاص؟ خلاص هبقى لوحدي؟ هيسيبني لمين طيب؟
مازن: بس يا حبيبتي، أنا معاكي. متخافيش. إن شاء الله هيبقى كويس. اهدى.
وفجأة أغمى عليها. شالها ودخلوها أوضة، والدكتور اداها منوم.
وبعد 10 ساعات، الدكتور دخل.
الدكتور: الأستاذ إبراهيم فاق وعايز الأستاذ مازن والأستاذ أحمد.
راحوا له.
إبراهيم بصوت متقطع: أحمد، خلي بالك من ميرنا. ميرنا أمانة في رقبتك. وإنت يا مازن، خلي بالك منها يا ابني وحافظ عليها. أنا خلاص مبقاليش أيام كتير في الدنيا. خلي بالك إنت منها، إنت جوزها.
وفضل يكح.
الممرضة: لو سمحتوا، كفاية كده عشان ميتعبش أكتر.
...
عند إيهاب.
صحى وراح عند ياسمين وحماته وليلى.
إيهاب: حبيبتي، عاملة إيه؟
ياسمين: الحمد لله، تمام يا حبيبي.
إيهاب: ياسمين، أنا مش عايزك تنزلي الشغل. عارف إن أنا عارفك وإنتي بتشتغلي وكل ده، بس أنا مش عايزك تشتغلي.
ياسمين: لا يا إيهاب، مش هينفع.
إيهاب: ليه يا ياسمين؟ إنتي مراتي، وأنا الملزم بكل حاجة إنتي عايزاها.
ياسمين: أنا مش بشتغل عشاني يا إيهاب. أنا بشتغل عشان فيه آدم وفيه ماما، بصرف عليهم من مرتبى.
إيهاب: ياسمين، أهلك هما أهلي. أنا مش بعتبرهم أهل مراتي، أنا بعتبرهم أهلي.
ياسمين: إيهاب، إنت متجوزني أنا، مش متجوزني بمشكلتي وبأهلي عشان تصرف على أهلي كمان. وعلى فكرة، الشقة اللي قلت هتجيبها لماما وآدم دي، أنا هديك فلوسها بس لما الوضع يستقر وأعرف أبيع شقتنا القديمة.
إيهاب: ياسمين، إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي فاكرة إن أنا هوافق على اللي بتقوليه ده؟ ياسمين، مفيش حاجة بتفرق معايا غير سعادتك إنتي. فلوس إيه وهبل إيه.
ياسمين: إيهاب، إنت مش ملزم تعمل ده.
إيهاب: أديكي قولتي، أنا مش ملزم أعمل ده. أنا بعمله وأنا عايز أعمله عشان أنا حسيت بالدفء من دعوات مامتك وحبها ليا وحنيتها ليا. حسيتها أمي اللي اتحرمت منها من زمان وملحقتش أشبع منها. وإنتي تقوليلي فلوس ومش عارف إيه؟ ياسمين، شيلي الهبل ده من دماغك. ماشي؟ أنا رايح الشركة وهاجي أتغدى هنا معاكم. وقولي لسوسو تعملي ورق عنب.
باي.
وجه يخرج.
ليلى ندهت عليه.
ليلى: هوبا.
إيهاب: حبيبة قلب هوبا.
ليلى: وحشتني كتير كتير كتير.
إيهاب: امممممممم. ليلى حبيبتي، إنتي عايزة إيه؟ اخلصي.
ليلى: كده يا هوبا، إنت تعرف عني كده؟
إيهاب بنص عين: لاااااااا.
ليلى بضحك: طب أنا كنت عايزة حبة فلوس كده حلوين عشان عايزة أجيب حاجات كتير للجهاز.
إيهاب: اتفضلي يا ستي. أنا أصلاً عملتلك الكريديت كارت ده عشان تشتري كل اللي إنتي عايزاه.
ليلى: أحلى أخ في الدنيا كلها.
إيهاب: ياسمين، خدي. اداها واحد كمان ده ليكي. هاتي كل اللي ناقصك واللي إنتي عايزاه إنتي وماما وآدم.
ياسمين: لا شكرا يا إيهاب.
إيهاب: أنا جوزك. أنا جوزك. فلوسي فلوسك. كل حاجة بتاعتي بتاعتك. إيه اللي شكرا.
ياسمين: طيب.
...
في المستشفى.
ميرنا فاقت لقت مازن وأحمد جنبها.
ميرنا: بابا.
مازن: إيه يا حبيبتي؟ إيه؟ مفيش حاجة. هو كويس.
ميرنا: مازن، عايزة أشوفه. عشان خاطري.
مازن: حاضر. هشوف الدكتور.
ميرنا راحت العناية تشوف باباها.
ميرنا قاعدة جنبه على كرسي.
ميرنا: بابا، اوعى تسبني. إنت لو سبتني هكون لوحدي. مش إنت قلتلي هتاخد بالك مني؟ بابا، اوعى تسبني.
إبراهيم بصوت متقطع وبالكاد يطلع:
إبراهيم: ميرنا، خليكي مع مازن. مازن بيحبك. وخلي بالك من نفسك يا بنتي.
وغمض عينه أثر العلاج.
الممرضة خرجتها.
لقت ميرنا، مازن مستنيها قدام الباب. أول ما شافته اترمت في حضنه وفضلت تعيط، وأغمى عليها.
علي بيكلم ليلى.
علي: معلش يا حبيبتي، مش هينفع نخرج زي ما اتفقنا. لأن عم إبراهيم، أبو ميرنا، من امبارح وهو في المستشفى. وميرنا حالتها صعبة أوي. والدكاترة قايلة إنه لو عدى الـ 48 ساعة اللي جايين على خير، يبقى كويس.
ليلى: مش مهم يا حبيبي. إنتوا في مستشفى إيه عشان أجي أنا وياسمين لميرنا.
علي: مستشفى...
إيهاب في المكتب.
ليلى اتصلت بيه وحكتله.
إيهاب: جهزوا طيب، وأنا هاعدي عليكم ونروح.
أول ما وصل، اتصل بيهم ونزلوا وراحوا المستشفى.
وميرنا نايمة أثر المهدئات.
أحمد: يلا يا جماعة، امشوا. ملكوش لازمة هنا. الاتنين نايمين.
إيهاب: يا عمي، عشان لو عاوزتم حاجة.
أحمد: لا شكرا. إنت هتمشي عشان إنت هتفضل في الشركة، لازم حد يبقى فيها. وإنت يا علي، روح وخد منى معاك.
كله مشي، متبقيش غير أحمد ومازن.
...
فات 3 أيام، مفيش جديد غير إن ميرنا بقت كويسة.
...
علي بيكلم ليلى.
علي: وحشتيني أوي.
ليلى: وإنت كمان يا حبيبي.
علي: غصب عني واللهي. مش عارف أسيبهم عشان بيحتاجوا حاجات. بجيب لهم.
ليلى: ولا يهمك يا حبيبي. أنا المهم عندي إني أسمع صوتك وأعرف إنك كويس.
علي: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
ليلى: ويخليك ليا يا حبيبي.
...
قاعدين كلهم قدام العناية. وفجأة الكل عمال يجري على العناية. وميرنا فصلت تعيط وماسكة في مازن، وكله عمال يدعي.
بعد عشر دقايق، خرج الدكتور.