تحميل رواية «قاتل زوجي» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كان يقف ينظر إليهم بغضب شديد وهم يتحدثون بحدة. حتى تحدث والده مردفًا: "أنتم تعرفون زين أن الذي سيحاول أن يلمس ابني سأقتله. ابني الأول مات ولم نأخذ بثأره بعد، ولو ابني هذا حدث له شيء، قسمًا بالله العظيم سأنهي عائلة الأسيوطي كلها من الوجود." نظر الجميع إليه بضيق. وتحدث كبير عائلة الأسيوطي بغضب مردفًا: "قتلتم زوج ابنتي الأول والثاني، وت تقولون إنكم لم تأخذوا بثأر ابنكم؟ أما كل هذا الدم فلماذا؟ الأرض التي اشتعلت كانت ماذا؟ الرجال الذين ماتوا كانوا ماذا؟ زوج ابنتي الأول والثاني اللذين كنت أعتبرهما ول...
رواية قاتل زوجي الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
كان يقف ينظر إليهم بغضب شديد وهم يتحدثون بحدة.
حتى تحدث والده مردفًا: "أنتم تعرفون زين أن الذي سيحاول أن يلمس ابني سأقتله. ابني الأول مات ولم نأخذ بثأره بعد، ولو ابني هذا حدث له شيء، قسمًا بالله العظيم سأنهي عائلة الأسيوطي كلها من الوجود."
نظر الجميع إليه بضيق.
وتحدث كبير عائلة الأسيوطي بغضب مردفًا: "قتلتم زوج ابنتي الأول والثاني، وت تقولون إنكم لم تأخذوا بثأر ابنكم؟ أما كل هذا الدم فلماذا؟ الأرض التي اشتعلت كانت ماذا؟ الرجال الذين ماتوا كانوا ماذا؟ زوج ابنتي الأول والثاني اللذين كنت أعتبرهما ولدي، دماؤهم كانت ماذا؟ الآن لا أحد سيجرؤ على الزواج من بناتي لأنهن يعرفن أنهن سيمتن في أي لحظة. يا أولاد الشرجاوي، لن نخلص من النار التي في بلدنا هذه."
تنهد أحد الشيوخ الموجودين بضيق ثم تحدث مردفًا: "أنا أقول كفى دمًا كهذا، وكفى بالذين ماتوا هدرًا. يجب أن نوقف هذا الدم. والذي سيوقفه هو أن راكان يتزوج بنت عائلة الأسيوطي الكبيرة التي جعلها أرملة مرتين."
انفزع راكان من مكانه ثم تحدث بغضب مردفًا: "ماذا تحاول أن تفعل؟ مستحيل أن يحدث هذا. أنا لن أتزوجها، ولن يكون أي صلة بيني وبين عائلة الأسيوطي غير الدم."
نظر الشيخ إلى راكان بضيق ثم إلى والده وتحدث مردفًا: "يا حاج حارث، كلم ابنك وكفى هكذا. دعونا نوقف هذا الدم."
درويش بحدة: "ومن قال لك يا شيخ عيسى أن ابنتي ستوافق أصلًا؟ ابنتي لا يزال زوجها الثاني ميتًا منذ 5 شهور، وهي لا تزال حزينة عليه ليلًا ونهارًا، لا تفكر في شيء غير أنها تأخذ بثأرهم."
راكان بغضب: "وأنا أصلًا لا يشرفني أن أتزوج واحدة من عائلة الأسيوطي."
نهض ريان ابن أخ درويش وأخرج سلاحه ثم صوبه تجاه راكان وتحدث بغضب مردفًا: "ألزم حدودك يا ابن الشرجاوي، وإلا قسمًا بالله العظيم لن أفكر ثانية واحدة قبل أن أخلص عليك."
نظر راكان إليه بغضب ثم أخرج أيضًا سلاحه وصوبه تجاهه وتحدث مردفًا: "هيا، ماذا تنتظر؟ وأنا أيضًا سأخلص عليك، وها هكذا نكون قد انتهينا."
تنهد عيسى بغضب ثم نهض وتحدث مردفًا: "نحن هكذا لن نعرف أن نتكلم. هل ليس هناك احترام لي نهائيًا؟"
نظر راكان إليه بغضب وجاء ليتحدث ولكن قاطعه حديث حارث الذي تحدث مردفًا: "أنا موافق يا شيخ عيسى، راكان سيتزوج بنت الأسيوطي."
نظر راكان إلى والده بصدمة ولكنه التزم الصمت.
فتحدث عيسى مردفًا: "حج درويش، فاضل رأيك. كفى جدًا هكذا دمًا. وافق أنت أيضًا."
درويش بتفكير: "أنا موافق يا حج، ولكن أنا لا أضمن أن ابنتي ستوافق أصلًا. لذلك سنغير قليلاً في كلامنا. ابنكم سيتزوج ابنتي، وابن أخي سيتزوج بنتكم."
نظر راكان إليه بغضب ثم تحدث مردفًا: "مستحيل أن أسلم أختي لأناس مثلكم."
ريان بصدمة: "عمي، ماذا تقول؟"
درويش بحدة: "لا أريد أن أسمع كلمة الآن منك. هل أنتم موافقون أم لا؟"
راكان بعصبية: "لا، لسنا موافقين. أنا لا أضمن أن أختي ستتزوج أحدًا منكم."
ريان بغضب: "هذا على أساس أننا نضمن جدًا أن نسلم أختنا لكم؟ وبعدين من قال لك أنني موافق أصلًا؟"
حارث بضيق: "أنا موافق."
عيسى بابتسامة: "خلاص، إذًا نقرأ الفاتحة."
بدأ الجميع في قراءة الفاتحة، عدا راكان وريان اللذين كانا ينظران إلى بعضهما بغضب شديد.
أما في بيت الأسيوطي، كانت هذه جالسة وهي ترتدي الزي الأسود وبيديها بعض الأوراق التي تنظر إليها وهي في قمة غضبها.
فتحدثت والدتها مردفة: "خلاص بقى يا ألحان، كفى هكذا يا ابنتي."
ألحان بصراخ: "يعني ماذا؟ لم أعرف أن أصل إليه، لم أعرف شكله حتى. واحد دمر حياتي وقتل زوجي الأول، وبعدها قتل زوجي الثاني، وابني الذي كنت أأمل فيه مات من زعلي وحزني على الذين راحوا، ولم أعرفه. وبعدين كل هذه الأوراق لا يوجد بها سوى معلومات بسيطة عنه. أين صورته؟ أنتم تحبسونني لماذا أصلًا في البيت؟ وأبي يذهب ليتكلم معهم لماذا؟ نحن ما بيننا وبينهم ثأر وبس."
جاءت والدتها لتتحدث ولكن قاطعها دخول درويش وهو يتحدث مردفًا: "تريدين أن تأخذي بثأرهم؟ إذًا يجب أن تتزوجي مرة أخرى."
نظرت ألحان إلى والدها بحدة ثم تحدثت مردفة: "لا، مرة أخرى ولا ثالثة يا أبي. كفاية هكذا، من أجل الله. كفاية هكذا واتركني في حالي بقى. أنا بثأري سآخذه بدون مساعدة أحد."
درويش بحدة: "ولكنني وعدت الناس. هل تريدين أن تكسري كلمتي؟ فرحك أنت وابن عمك بعد يومين، والكلام انتهى."
نظرت والدة ألحان بضيق ثم تحدثت مردفة: "واه واه... زواج ماذا يا حج الذي تتحدث عنه؟ وبعدين ريان أيضًا سيتزوج؟ ولمن؟"
درويش بحدة: "لا أريد كلامًا كثيرًا. يوم الفرح ستعرفون كل شيء. حضروا أنفسكم."
صرخت ألحان بغضب شديد وبكاء مردفة: "لست موافقة. لا أريد أن أتزوج أحدًا. هل أنا عبدة عندكم؟ أتزوجي يا ألحان. حاضر. زوجك مات يا ألحان، يجب أن تتزوجي مرة أخرى. حاضر. زوجك مات مرة أخرى يا ألحان، والذي قتله لا يمكن أن تعرفي اسمه حتى. حاضر. ابنك مات يا ألحان وهو لا يزال في بطنك، ولكن معلش، نحن سنتصرف. حاضر. كل شيء أقول حاضر. حاضر. حاضر. ولا أحد يحس بي. هل لو حيوانة كنت ستحترمونها أكثر من هذا؟"
درويش بحدة: "ستتزوجين، والكلام انتهى."
ألقى درويش كلماته ثم ذهب، فجلست ألحان تبكي بشدة.
واقترب منها ريان الذي تحدث بحزن مردفًا: "اهدئي يا ألحان، لا يوجد شيء في أيدينا نعرف أن نفعله الآن، ولكن ما حدث هذا حتى لا نزود الدم أكثر من هكذا. هناك ناس كثير جدًا ماتوا."
ظهيرة: "ستتزوجون من؟ يا ابني."
ريان بارتباك: "لا يمكن أن أقول من. لو عمي عرف أنني قلت، لن يسكت. اسأليه أنت يا حاجة ظهيرة."
حاجة ظهيرة بحزن: "لا حول ولا قوة إلا بالله. لا حول ولا قوة إلا بالله."
أما في بيت الشرجاوي، كانت هذه الفتاة تبكي بشدة وهي خائفة جدًا.
فاقترب منها راكان وتحدث بلهفة مردفًا: "اهدئي يا قلبي، اهدئي. أسراء ببكاء: "راكان، بالله عليك يا أخي، بالله عليك لا تفعلوا بي هكذا. أنا لا أريد أن أتزوج هؤلاء الناس. بالله عليك، أبوس يدك."
نظر راكان إلى والدته وتحدث بحدة مردفًا: "أختي لن تتزوج غصبًا عنها. ستقولين له أنت أم أتصرف أنا؟"
سميرة بدموع: "يا ابني، كلام أبيك لا يمكن لأحد أن يعترض عليه. ستكسر كلمته أمام الناس؟"
صرخ راكان بغضب شديد مردفًا: "ليولع أي كلام بجاز وسخ أمام سعادة أختي. أنا أضمن منين أنهم سيتعاملون معها جيدًا؟ أنا قاتل من عندهم اثنين وحاولت قتل ابن أخيه هذا كثيرًا، غير رجالهم. هم سينتقمون في أختي؟"
سميرة بقلق: "يا حبيبي، لا أحد يأخذ بثأره من الحريم."
أسراء بانهيار: "أبوس يدك يا راكان. لا أريد أن أتزوج هؤلاء الناس. أبوس يدك."
تنهد راكان بغضب ثم احتضنها وهو يقسم أن يمنع هذا الزواج بأي طريقة.
وفي المساء، خرجت ألحان من غرفتها ثم من البيت بأكمله بدون أن يراها أحد.
وكان أحد الأشخاص ينتظرها في سيارة تقف بعيدًا عن البيت قليلًا.
فتحدثت ألحان مردفة: "ها، عرفت شيئًا؟"
الرجل: "عرفت يا هانم. ابن الشرجاوي، هم أكبر عائلة هنا."
ألحان بحدة: "أعرف اسم العائلة. قل لي اسم ابن الشرجاوي هذا، سنته، معلومات عنه."
الرجل: "اسمه راكان الشرجاوي، عمره 27 سنة، عنيد جدًا. كل همه أن يأخذ بثأر أخيه، والذي يريده هو أن يقتل كل رجال عائلتك، وأكبر هدف له هو أن يقتل ريان بيه. ولم أعرف والله حضرة ستتزوجين من، ولكن الذي أعرفه أن هذا الزواج سيمنع الحرب بين العائلتين."
أما عند راكان، كان يجلس في سيارته ومعه الحراس ويتحدث مردفًا: "جاهزون."
الحراس: "نعم يا بيه."
نزل راكان وخلفه الحراس، وحاولوا أن يختبئوا من الحرس.
وبدأوا يرمون بنزين في جميع أنحاء البيت، وتسلق أحدهم البيت ونزل وبدأ في إلقاء البنزين داخل البيت أيضًا.
ثم خرج وأخرج قماشة ممتلئة بالبنزين وأشعل النار فيها ثم ألقاها في البيت، واشتعلت النيران في جميع أنحاء المنزل.
أما في بيت الشرجاوي، كان ريان يقف ينظر إلى المنزل ببرود ثم تحدث مردفًا: "ولعوا فيه."
اقترب الحراس من المنزل وأشعلوا النيران به، فسمع ريان صوت صراخ فتاة قريب جدًا منه، ووجد فتاة تقف في الحديقة والنيران تحيط بها.
وفجأة انصدم عندما وجد وووو
رواية قاتل زوجي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
انصدم ريان عندما وجد النيران تلتحم بها، فجاء ليدخل ولكن مسكه أحد الحراس وتحدث مردفًا:
"مينفعش يا بيه، كده خطر على حياتك."
نظر ريان إلى الفتاة وهي تصرخ بشدة، والجميع يحاول إنقاذ من في داخل البيت، وهي وحدها تحاول أن تحمي نفسها من النيران. فدفع ريان الحرس ودخل إلى البيت بسرعة، ثم خلع جاكيته وحاول أن يطفئ النيران التي تلتحم بالفتاة حتى نجح. ووقعت على الأرض من شدة التعب وهي تتحدث مردفة:
"أهلي... أنقذ أهلي بالله عليك."
نظر ريان بضيق إلى الداخل، وفجأة اقترب الحرس منه بسرعة عندما لاحظوا خروج أحد الحراس وسحبوه إلى الخارج وركبوا السيارة وذهبوا. أما عند ألحان، لاحظت اشتعال النيران في البيت فانفزعت من مكانها ونزلت بسرعة وركضت إلى البيت وجاءت لتدخل ولكن لم تستطع. فانتبه لها راكان الذي كان يقف يشاهد بعيدًا وتحدث مردفًا:
"مين البنت دي وعايزة تدخل ليه كده؟ هتموت هي مجنونة؟"
الحارس:
"مالناش دعوة يا بيه، خلينا نمشي علشان سلامة حضرتك."
نظر راكان إليها وجاء ليذهب ولكن وجدها دخلت إلى البيت فتحدث بحدة مردفًا:
"الله يخرب بيتك، أنتي مين؟ هتموتي بسببي وأنتي مالكيش ذنب."
ألقى راكان كلماته ثم ركض بسرعة إلى البيت ولحقه الحرس. أما عن ألحان، فكانت تصرخ بشدة وهي ترى الحرس يحاول إنقاذ العائلة والنيران تشتعل في كل مكان. فذهبت إلى غرفة أخواتها البنات وحاولت كسر الباب مع الحرس حتى نجحت وفتحوا غرفة ريان ولكن لم يجدوه. فتحدثت رحيق أختها ببكاء وخوف مردفة:
"فين ريان يا ألحان؟"
ألحان بخوف ودموع:
"دوروا على ريان بسرعة وحاولوا تفتحوا الباب ده."
كان صوت والدتهم في كل مكان وهي تصرخ بشدة وتحاول فتح الباب حتى وجدوا راكان أمامهم وتحدث بحدة مردفًا:
"أنتي إيه اللي جابك أهنية؟"
لم تنتبه ألحان على صوته كثيرًا وأيضًا الضوء كان ضعيفًا جدًا، فتحدثت بصراخ وبكاء مردفة:
"حاولوا تفتحوا الباب بسرعة... افتحوا الباب."
نظر راكان إليها بضيق وظن أنها تحاول أن تساعدهم فقط فحاول كسر الباب عدة مرات حتى نجح، وانصدمت عندما وجدت والدتها على الأرض والنيران بها ووالدها مغشيًا عليه على الفراش. فجاء ليدخل إلى الغرفة ولكن سحبه الحرس بالقوة إلى الخارج وذهبوا.
وبعد مرور ساعتين ذهب ريان بسرعة إلى المستشفى ووجد ألحان ورحيق وبعض الحرس وشيوخ البلد موجودين أمام غرفة العمليات. فركض تجاههم وتحدث بلهفة مردفًا:
"ألحان، إيه اللي حصل؟"
ألحان ببكاء:
"ماما بتموت يا ريان وبابا تعبان جوي... أنت كنت فين... ابن الشرقاوي ولع في البيت كله."
ريان بصدمة:
"هتبقى كويسة، اسكتي ما تقوليش كده، هتبقى زينة وكويسة وعمي كمان ما تخافوش."
عند راكان، كان يقف في نفس المستشفى أمام غرفة العمليات أيضًا وبجانبه صديقه ظافر وأحد شيوخ البلد ووالده ووالدته الذي نجوا من هذا الحريق حتى خرج الطبيب فتحدث راكان بلهفة مردفًا:
"يا حكيم، إسراء زينة وعهد؟"
الطبيب بحزن:
"البقاء لله، إسراء ماتت... وعهد حالتها شبه مستقرة."
نظر راكان إلى الطبيب بصدمة وصرخت والدته ببكاء شديد فتحدث راكان بغضب مردفًا:
"يعني إيه ماتت؟ ماتت إزاي؟ هي لسه عايشة، أختي عايشة، ما تقولش إنها ماتت."
الطبيب:
"البقاء لله، ربنا يصبركم."
ألقى الطبيب كلماته ثم ذهب وظلت سميرة تصرخ بشدة وبجانبها حارث الذي لم تحمله قدماه من شدة الصدمة. أما عن راكان، فدخل إلى غرفة العمليات بغضب وأزاح الغطاء عن وجه أخته ولكنه انفزع عندما وجدها متفحمة تمامًا، فأغلق عيونه بقوة ولم يقدر على الحركة وسنده صديقه قبل أن يقع على الأرض.
أما عند ريان، كان يجلس بجانب أخوته ينظر في ساعته وهو يشعر بالقلق الشديد حتى تحدثت رحيق ببكاء مردفة:
"هو في إيه؟ ليه كل ده ما حدش راضي يطمنا؟"
ريان بخوف:
"هيطمنونا دلوقت إن شاء الله."
ألقى ريان كلماته وبعد مرور نصف ساعة خرج الطبيب فاقتربت ألحان منه بلهفة وتحدثت مردفة:
"ها يا حكيم، أهلي كويسين صح؟"
الطبيب بتوتر:
"الحاج درويش حالته مستقرة الحمد لله."
ريان بلهفة:
"الحمد لله وماما؟! مرة عمي زينة كمان صح؟"
الطبيب بحزن:
"البقاء لله، إحنا حاولنا كتير جوي إننا ننقذها بس للأسف ما عرفناش."
رحيق بصراخ:
"ماما ماتت... ماتت إزاي؟ لأ ما تقولش كده، هي عايشة بالله عليك ادخل تاني خليها تصحى."
نظرت ألحان إليهم بصدمة وفجأة شعرت بدوار شديد في رأسها ووقعت على الأرض فاقدة وعيها. فاقترب منها ريان بلهفة وحملها.
وفي آخر الليل بعدما قاموا بدفن إسراء سريعًا، في بيت راكان كان يجلس ينظر إلى البيت وكل شيء به محترق ويتذكر أخته وهي في هذه الحالة البشعة. فهذه المرة الثانية الذي يخسر أحد أخواته بسبب عيلة الأسيوطي. وفجأة دخل هذا الشاب بلهفة وهو يحمل حقيبة كبيرة واقترب من راكان وتحدث مردفًا:
"راكان... إسراء فين؟"
نظر راكان إليه ثم تحدث بغضب مردفًا:
"إيه اللي جابك؟ مش قلت لك ما تنزلش الصعيد أهنية؟"
أحمد بعصبية:
"ليييه؟... أختي ماتت وما حضرتش الدفن، عايزني أقعد هناك ليييه؟ أنا مش راجع تاني، هفضل أهنية، هبقى معاك. أنا ليه أصلاً أسيبك تاخد بتار أخواتي لوحدك؟ وأهه أختي كمان ماتت، أنا مش راجع غير لما آخد بتارهم، ما تنساش إن أنا كمان أخوك."
حارث بتعب وحدة:
"استنى لحد فرح أخوك وأختك وبعدها انزل."
نظر الجميع إليه بصدمة وبالتحديد راكان الذي تحدث بعدم استيعاب مردفًا:
"فرح... فرح مين... وأختي مين... ما أختي ماتت."
حارث بتعب وحزن:
"بس عهد لسه عايشة."
أحمد بعصبية:
"عهد؟! ... عهد إيه دي عندها 18 سنة وتعبانة ولا أنت ناسي هي عندها إيه؟"
حارث بضيق:
"إحنا وعدنا الناس وهنفذ وعودنا."
أحمد بغضب:
"عايز أخواتي يتجوزوا من العيلة اللي قتلت أخوي وأختي يا أبوي؟ اللي حرقت بيتنا اللي كانت عايزة تخلص علينا كلنا؟"
حارث بحدة:
"علشان نوقف الدم والنار دي لازم الجواز ده يتم وهنعمل العزا بكرة."
كان راكان ينظر بغضب شديد إليه وهو يتحدث حتى صرخ في وجهه مردفًا:
"أنا أختي مااااتت، بنتك ماتت... إيه؟ مش في دماغك بنتك اللي اتحرقت... أختي ماتت وجسمًا بالله العظيم ما أنا سايب بتارها لو كلفني إني أقتل كل عيلة الأسيوطي."
عيسى بضيق:
"راكان يا ابني أنا حاسس بيك بس ما تنساش أنت كمان إن أمهم ماتت... أنت قتلت أمهم بنفس الطريقة اللي موتوا فيها أختك."
راكان بغضب:
"ماليش صالح بحد... أنا ليا دعوة بأختي اللي ماتت... ما فيش عزا... لما آخد بتارها وجتها أبقى قول للناس يا شيخ عيسى إن العزا هيتعمل."
ألقى راكان كلماته وجاء ليذهب ولكن قاطعه صوتها الغاضب الحاد وهي تتحدث مردفة:
"راكاااااان... انزل لي يا ابن الشرقااااوي."
التفت راكان ووجد أمامه فتاة جميلة ولكن في وجهها بعض الكدمات ويديها أيضًا ويبدو عليها الإرهاق والتعب الشديد فتحدث حارث بضيق مردفًا:
"أنتي مين يا بنتي وعايزة إيه؟"
الفتاة بصراخ:
"أنا رحيق الأسيوطي اللي ابنك قتل أمها... مش أنت عامل فيها راجل وبتاخد بتارك من الحريم؟ انزل بقى كمل بقية بتارك علشان أنا يا هأقتل عيلتك كلها الأول قبل ما أموتك يا تموتني أحسن."
تنهد راكان بغضب ونزل إلى الأسفل ثم وقف أمامها وتحدث بحدة مردفًا:
"عيلة الأسيوطي بقى عندها الجرأة إنها تدخل بيت الشرقاوي من غير ما تخاف؟"
رحيق بغضب:
"مش إحنا اللي نخاف يا ابن الشرقاوي، أنا جاية دلوقت آخد بتار أمي وأجواز أختي اللي أنت قتلتهم."
ألقت رحيق كلماتها ثم أخرجت سلاحها وصوبته تجاه رأس راكان. فأخرج الحرس السلاح وصوبوه تجاهها وتحدث أحمد بحدة مردفًا:
"نزلي سلاحك علشان ما تموتيش."
رحيق بسخرية:
"يا ريت، وأهه أكون موت بشرف بدل الرجالة اللي ما بقاش عندها شرف الأيام دي."
تنهد راكان بغضب شديد وجاء أحد الحراس ليصوب عليها ولكن فجأة تلقى ضربة قوية أوقعته على الأرض وظهر ريان وتحدث مردفًا:
"يلا يا رحيق."
نظر راكان إليه بغضب شديد وتذكر منظر أخته وهي جثة هامدة فأخرج سلاحه وتحدث بغضب مردفًا:
"كويس إنك اختصرت عليا كتير جوي وجيت لحد عندي بنفسك."
عيسى بحدة:
"هتقتل الضيف يا راكان؟ دي مش أخلاق الصعايدة."
راكان بغضب:
"ده مش ضيف ده قتل أختتي."
حارث بحدة:
"راكان... ما تنساش إن ده هيبقى جوز أختك وأنت هتتجوز أخته يبقى تحترمه."
نظرت رحيق بصدمة إلى ريان الذي شعر بالغضب والضيق الشديد ثم مسك يد أخته وتحدث مردفًا:
"لسه حسابنا ما خلصش... دم أمي هاخده منك مش من الحريم يا ابن الشرقاوي."
ألقى ريان كلماته ثم ذهب. وفي السيارة تحدثت رحيق بصراخ مردفة:
"لأ، ما ينفعش تعملوا كده، لا أنت ولا هي."
ريان بغضب:
"روحي قولي لعمي وخليه يوقف الجواز ده وأنا موافق. أنتي عارفة أبوكي ما حدش يقدر يعصي أوامره."
مر أسبوع وكان ريان ورحيق يحاولون بكل الطرق أن يمنعوا والدهم عن هذا الزواج ولكن بدون فائدة. أما إصرار ألحان في الزواج كان يزداد أكثر توقعًا منها أن بهذا الزواج ستأخذ ثأرها من عائلة الشرقاوي، لا تعلم ماذا سيحل بها.
أما في الجهة الأخرى، كانت حالة راكان سيئة جدًا وأصبح أكثر عنفًا بسبب زواجه وأيضًا زواج أخته الذي يعلم جيدًا أنه لا أحد يستطيع تحمل مرضها الغير معروف لأحد حتى الآن.
وفي يوم الزفاف، انتقلت عائلة الشرقاوي إلى بيت آخر بسبب دمار بيتهم الأول وأيضًا نفس الشيء مع عائلة الأسيوطي. وبدأ الزفاف بكتب الكتاب ولم يفعلوا أي شيء من معالم الفرح ولكن كانت البلد بأكملها موجودة، منهم السعيد أن هذه الحرب ستنتهي ومنهم الغاضب ويريدها أن تستمر ومنهم القلق الذي يشعر أن هكذا سيزداد الأمر سوءًا.
أما عند ألحان، كانت جالسة بفستان زفافها في البيت وسط النساء حتى اقتربت منها فتاة ووضعت بيديها ظرف وهمست في أذنيها فابتسمت ألحان وخبأت الظرف.
وبعد انتهاء كل شيء صعدت إلى غرفة راكان مع والدته التي لم تتفوه بأي حرف معها. وعندما دخلت ألحان تحدثت مردفة:
"الحمد لله أخيرًا هأشوف صورة الحقير ده وأعرف شوية معلومات عنه."
فتحت ألحان الظرف وبدأت في قراءة بعض الأشياء وعنوان منزله الأول وكل شيء عنه حتى وصلت لصورته فنظرت إليها بغضب شديد وهي تتوعد له بالانتقام. ثم أخذت إحدى السكاكين الموضوعة على الطاولة وبدأت تغرس في الصورة بغضب حتى وجدت الباب ينفتح فخبأت وجهها وابتسمت بضيق. وكان راكان ينظر إليها بحدة وغضب يريد أن يقتلها فورًا، فاقترب راكان منها وأزاح الشال وانصدم عندما رآها. ورفعت ألحان نظرها إليه بابتسامة ولكنها انتفضت من مكانها وبدون وعي وجدت نفسها تغرس السكين فيه وووو.
رواية قاتل زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
مسك راكان السكين قبل أن تصيبه أكثر من ذلك بعدما انجرحت يده وكتفه، ثم نظر إليها بابتسامة وتحدث مردفًا:
"كنت عارف إن أول تعارف بينا مش هيكون حلو، بس مش للدرجادي عايزة تجتلي جوزك يوم الفرح ولا أنتِ متعودة تبقي أرملة؟"
استوعبت ألحان كل ما حدث ونظرت إلى يده ووجدتها تنزف بشدة وكتفه أيضًا، فتحدثت بصدمة مردفة:
"جوز مين؟ أنت بتجول إيه؟ أنت ابن الشرجاوي؟ أنا اتجوزتك! أنا اتجوزت اللي قتل أمي وقتل جوزي الأول والثاني؟"
راكان بسخرية:
"وأنتِ عايزة تجتلي الثالث أهه.. أنا كنت فاكر إنك كبيرة في السن ووحشة، بس شكلك لسه صغيرة أهه."
ألحان بصراخ:
"أنت بتجووول إيه؟ أنا مستحيل أتجوزك فااهم؟ مستحيل!"
نظر راكان إليها ببرود، ثم فتح الخزانة وأخرج منها حقيبة بها بعض الأدوات الطبية وبدأ في معالجة جروحه وهو يتحدث مردفًا:
"راكان الشرجااوي... دكتور جراح... عندي 27 سنة، عايش بس علشان آخد بتار أخوي وأختي. اليوم اللي هتأكد إن من المستحيل آخد بتارهم هيبجي يوم موتي، دي معلومات جوزك أهه."
أما عند ريان لم يدخل إلى غرفته وذهب إلى غرفة أخرى، فدخل إليه درويش وتحدث بحدة مردفًا:
"هي دلوجتي مراتك، قاعد أهنيه ليه وسايبها؟ روح شوفها.. شوف مرتك حتى شكلها إيه؟"
ريان بصراخ:
"مش عاااايز.... مش عايز أشوفها ولا أشوف وشها، أنا بكرهها فااهم؟ بكرهها ومش معتبرها مراتي ولا عايز يكون ليا أي دعوة بيها!"
دخلت عمته على أثر صوتهم وتحدثت مردفة:
"ريان في إيه يا ابني؟"
ريان بغضب:
"فيه إني أنا اتغصبت على الجوازة دي، فمحدش يطلب مني إني أقدم فيها أكتر من أكده."
سهام بدهشة:
"اتغصبت؟! اتغصبت إزاي يعني؟! وألحان كمان اتغصبت؟! إيه اللي بسمعه دا يا درويش؟ مش أنت اتصلت بيا وجولتلي إن العيال موافقين؟"
درويش بضيق:
"لو مكنتش جولت أكده كنتي هتوقفي الجوازة يا سهام، أنا عارفك زين... والجواز دا كان لازم يتم علشان مش مستعد أخسر حد منهم تاني، كفاية اللي حصل قبل أكده."
سهام بعصبية:
"الجواز عمره ما كان غصب، أنت إزاي تعمل أكده؟"
ريان بحدة:
"من غير أي كلام كتير يا عمي، أنا مش عايز الجوازة دي، محدش هيغصبني على حاجة أكتر من أكده، بس أبعدوا البنت دي عني علشان لو شوفتها هقتلها، أقسم بالله العظيم هأقتلها. أنا مستحمل بس الجوازة دي علشان أختي عندهم هناك، غير أكده كنت قتلتها وخلصت منها."
ألقى ريان كلامه ثم ذهب من البيت بأكمله.
أما عند ألحان صرخت في وجه راكان بغضب مردفة:
"جولتلك افتحلي الباب دا بدل ما هأقتلك دلوجتي حالا!"
ابتسم راكان بسخرية ثم تحدث مردفًا:
"هو وأنتِ بتمضي مكانش عندك وقت إنك تشوفي حتى اسم العريس؟"
ألحان بغضب:
"كنت واثقة في أبوي... كنت واثقة إنه مستحيل يعمل فيا أكده تاااني... مستحيل يبيعني علشان مصلحته، مكنتش أعرف إنه واخدني أنا وأخوي أداة بس علشان مصلحته."
راكان بعصبية:
"ما أخوكي كان عارف وسكت، هو كمان خانك أهه وباعك."
نظرت ألحان إليه بغضب ثم تحدثت مردفة:
"أخوي مش خاين ولا عمره كان أكده، وأي حاجة بيعملها علشان مصلحتنا وبس وعلشان خايف علينا."
راكان بحدة:
"كل دا ميخصنيش، اللي يهمني دلوجتي إنك تقعدي أهنيه من غير دوشة، أنا أصلاً مش طايق أبص في وشك ولا وش أي حد من عيلتك، فتسكتي بدل ورحمة أختي لَهَتطلعي من أهنيه على عزا أختك التانية."
ألقى راكان كلماته ثم أخذ أدوية مسكن ونام على الكنبة وترك ألحان تشتعل غضبًا.
أما عند عهد كانت جالسة في الغرفة تشعر بالخوف الشديد وهي في بيت أعدائها وتزوجت الشخص الذي قتل أختها وكان يريد أن يقتل عائلتها. كانت تفكر كثيرًا حتى دخلت سهام فانفزعت من مكانها وتحدثت مردفة:
"عايزين إيه مني؟! هتقتلوني؟"
تنهدت سهام بحزن ثم تحدثت مردفة:
"لأ يا حبيبتي بعد الشر عليكي... بصي أنا سهام عمة ريان، عايزاكي تعتبريني أهنيه زي أمك بالظبط ومتخافيش مني."
عهد بخوف:
"بس أنتوا موتوا أختي وأخوي، إزاي مخافش منك؟"
سهام بحزن:
"اللي فات فات يا بنتي، وأوعي تخافي طول ما أنا معاكي أهنيه... وريان والله طيب قوي، أنتِ بس لسه متعرفيهوش، لما تعرفيه زين هتتأكدي إن مفيش أطيب منه."
عهد بدموع:
"أنا مش عايزة أعرف عنه حاجة... بالله عليكي جوليله ميموتنيش أنا كمان."
اقتربت سهام منها ثم احتضنتها وتحدثت مردفة:
"متخافيش والله ما حد هيعملك حاجة."
في الحديقة كانت رحيق جالسة تبكي بشدة، فاقترب منها ريان وتحدث بلهفة مردفًا:
"مالك يا عمري؟"
رحيق ببكاء:
"ريان بالله عليك أنا مش عايزة أعيش أهنيه، خلينا ناخد ألحان ونمشي احنا التلاتة، نبعد عن الصعيد كلها. بالله عليك يا ريان بلاش نعيش أهنيه، خلاص احنا اللي كان لينا راح... ماما ماتت."
ريان بضيق:
"وعمي يا رحيق وعمتي؟!"
رحيق بغضب وبكاء:
"هو السبب يا ريان... هو السبب في كل اللي بيحصل دا. هو اللي قتل ابن الشرجاوي في الأول واللي اتحاسب جوز ألحان الأول ومات، وبعدها جوزها تاني لواحد معندوش رحمة كان مبهدلها ويمكن موته كان رحمة بأختي، ودلوجتي جوزها ابن عدونا الوحيد وجوزك بنته."
ريان بصدمة:
"كان مبهدلها إزاي يا رحيق؟"
نظرت رحيق إليه بتوتر، فأعاد كلماته مرة أخرى:
"كان بيعمل فيها إيه يا رحيق؟"
رحيق بتوتر:
"كان بيضربها وبيعذبها وأمه كمان كانت مبهدلاها، وابنها اللي في بطنها مماتش من الزعل، هو مات بسبب أمه وأخته، هما ضربوها لحد ما ابنها مات."
ريان بصراخ:
"وكنتوا سااكتيين لييه؟!... طيب أختك طول عمرها هبلة، أنتِ كنتي ساكتة لييه؟"
رحيق بارتباك:
"والله ألحان حلفتني إني معرفش حد."
ريان بغضب:
"طول عمرها غبية وأنتِ أغبى منها."
ألقى ريان كلماته ثم ذهب من البيت وهو يشعر بالغضب الشديد.
وفي الصباح كانت ألحان ما زالت بفستان زفافها، فنهض راكان وأخذ حمام دافئ وأبدل ملابسه بدون أن يتحدث معها بأي شيء ونزل إلى الأسفل، فتحدثت سميرة بلهفة مردفة:
"إيه دا يا ابني؟ مال إيدك في إيه؟"
راكان بضيق:
"أنا جرحت إيدي غصب عني."
حارث بحدة:
"يعني إيه غصب عنك؟ قولي البنت اللي فوق دي هي اللي عملت أكده؟! أنا هأطلع أعلمها الأدب."
جاء راكان ليتحدث ولكن قاطعه صوتها الحاد وهي تتحدث مردفة:
"وأنت فاكر نفسك مين علشان تربيني؟ أنا متربية كويس قوي، وقبل ما تتعدى حدودك معايا تفكر زين علشان أنا بايعة الكل، فمش هيكون صعب عندي إن مرة أضربك برصاصة وأخلّص عليك، وأهه نبقى خلصنا من راس الأفعى الكبير."
سميرة بغضب:
"أنتِ بتتكلمي أكده ليه يا بنت؟ أنتِ احترمي كبير البيت اللي أنتِ فيه دا، حماكِ."
جاءت ألحان لتتحدث ولكن انصدمت فجأة عندما وجدت والدة زوجها السابق ومعها ابنها الأكبر، فتحدثت سميرة مردفة:
"اتفضلوا، أنتُم مين؟"
نظرت السيدة إلى ألحان بغضب وتحدث ابنها بحدة مردفًا:
"انزلي يا بنت أنتِ أهنيه."
نظر راكان إليه بحدة ثم تحدث مردفًا:
"بنت أنتِ؟! ... هو مين الأخ يا أخت ألحان؟"
ألحان بخوف:
"دا ناصر أخو جوزي ودي كانت حماتي زينات."
أحمد بحدة:
"خير، عايزين إيه؟"
ناصر بعصبية:
"احنا جايين أهنيه علشان نتكلم مع البنت دي شوية... رايحة تتجوزي اللي قتل أخوي وكمان خلتيه يولع في الأرض بتاعتنا، طول عمري أقول لأخوي إنك واحدة واطية، وأهه مات بسببك ورحتي اتجوزتي اللي قتله... جولتلك انزليلي أهنيه."
نظر راكان إليها ثم إليه، وفجأة لكمه بقوة على وجهه من شدتها أوقعته أرضًا وتحدث بحدة مردفًا:
"أنت بتتكلم مع مرات راكان الشرجاوي فااهم؟ أي قلة الأدب والوساخة اللي أنت فيها دي؟ أنت منفوخ أكده على إيه؟ بالراحة على نفسك شوية بدل ما أخليك متعرفش تتكلم تاني."
أخرج الحرس سلاحهم وصوبوه تجاههم، فتحدثت زينات بحدة مردفة:
"كمان عايزة تقتلي ابني التاني يا بنت الأسيوطي؟ خليتي جوزك يحرق الأرض بتاعتنا وعايزاه يقتل ابني التاني... قسماً بالله العظيم ما هأسيبك وزي ما موتلك ابنك لهأموتك أنتِ كمان و..."
لم تكمل زينات كلماتها وتلقت صفعة قوية على وجهها من سميرة التي تحدثت مردفة:
"أنتِ بتتكلمي مع مرات ابني، يبقى تلزمي حدودك ولو حاولتي تاني تيجي أهنيه أنا اللي هأقتلك فاهمة؟... يا حراااس خدوا الزبالة دول بره البيت."
اقترب الحرس منهم وأخذوهم إلى الخارج، فنظرت ألحان إليهم بارتباك ثم ذهبت إلى غرفتها بسرعة.
أما عند ريان دخل البيت في الصباح وهو يشعر بالإرهاق والغضب ثم صعد إلى غرفته فوجد عهد خارجة من الحمام وهي تجفف شعرها، وعندما وجدته انصدمت وخبأت جسدها بالغطاء وتحدثت بتوتر مردفة:
"أنت...؟! أنت اللي أنقذتني صح؟ أنت إيه اللي جابك أهنيه؟"
ريان بحدة:
"أنا طالع أغير هدومك."
خرج ريان من الغرفة وهو يشعر بالضيق الشديد وذهب إلى غرفة أخرى.
أما في مكان آخر تحدث هذا الرجل بحدة مردفًا:
"لأ مش هو... أخوه... اجتلوا أخوه... وأول ما يموت هو هيتأكد إن ابن الأسيوطي اللي عمل أكده وهيخلصوا على بعض... أخوه لازم يموت انهارده."
عند راكان دخل إلى الغرفة ووجد ألحان جالسة كانت تبكي ولكن عندما رأته مسحت دموعها بسرعة، فتحدث هو مردفًا:
"حضري نفسك لازم أروح أطمن على أختي ومينفعش أروح لوحدي."
ألحان بحدة:
"وهتسيبني هناك علشان أنا مش هأكمل معاك فااهم؟"
راكان وهو يخرج من الغرفة:
"حضري نفسك."
في الأسفل كان أحمد يستعد للخروج، فتحدث راكان مردفًا:
"أحمد عربيتي اتكسرت ومش عايز آخد أي عربية من أهنيه، خد أنت أي واحدة وسيبلي عربيتك."
أحمد بتذمر:
"أنت اللي كسرتها صح؟"
راكان بحدة:
"امشي يلا من أهنيه."
ابتسم أحمد ثم ذهب ونزلت ألحان وذهبت مع راكان.
أما عند ريان خرج من غرفته بعدما أبدل ملابسه وجاء ليذهب ولكن سمع صوتًا في غرفته فدخل ووجد عهد على الأرض تصرخ بشدة وينزل من فمها سائل أبيض، فاقترب منها وتحدث بلهفة مردفًا:
"مالك في إيه؟"
دخلت رحيق وسهام على أثر صوتها وانصدموا عندما وجدوها هكذا.
أما عند راكان كان ينظر إلى الخلف وهو يرى هذه السيارة تلاحقهم، فزود السرعة وتحدثت ألحان بخوف مردفة:
"أنت عايز تموتني أنا كمان صح؟"
لم يهتم راكان إليها وأسرع أكثر وهو يتوعد لريان، واقتربت السيارة منهم واصطدمت بهم من الخلف بقوة فأسرع راكان أكثر ولم ينتبه إلى السيارة التي تأتي بسرعة من أمامه وفجأة ووو...
رواية قاتل زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
دخلت رحيق وسهام على أثر صوتها وانصدمتا عندما وجداها هكذا.
أما عند راكان، فكان ينظر إلى الخلف وهو يرى هذه السيارة تلاحقهم، فزود السرعة.
تحدثت ألحان بخوف مردفة:
"أنت عايز تموتني أنا كمان صوح؟"
لم يهتم راكان إليها وأسرع أكثر وهو يتوعد لريان.
اقتربت السيارة منهم واصطدمت بهم من الخلف بقوة، فأسرع راكان أكثر ولم ينتبه إلى السيارة التي تأتي بسرعة من أمامه.
وفجأة... ووو.
رواية قاتل زوجي الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
-هي فين ست الحسن...
كان انور بيز*عق لاختي حنان ضحكت حنان وقالت:
-براحة يا عريس لاحسن يطقك عرق ولا حاجة. ....
ولسه هيز*عق بهت لما شافني طالعة ...كان بيبصلي بح*زن وق*هر ...روحت تجاهلته وقعدت علي الانترية وانا بشرب قهوتي برواق ...دخل بغضب وصرخ فيا :
-انتي رفعتي عليا قضية خلع انااااا؟!
-اهدي شوية لتجيلك سكتة قلبية ايوة يا سيدي أنا اللي رفعت قض*ية خلع ...أنا وبجهز للفرح بتاعك من غير قصد اتصلت بالمحامي يرفع عليك قض*ية خلع ...
هز راسه وقعد علي الأرض ومسك ايدي وقال:
-هنا متبو*ظيش حياتنا بالله عليكي ...أنا بحبك والله همو*ت من غيرك ...
ابتسمت وقولت:
-لا يا انور انت مبتحبنيش ...اقتنعت بكده لما عرفت خي*انتك ليا ..
-لو مكنتش بحبك مكنتش قبلت اتجوز رانيا واخليها تشيل اسمي ..
هزيت راسي ودموعي بدأت تظهر وقولت بصوت مخنوق :
-اللي بيحب مش بيخو*ن ...اللي بيحب بيكتفي باللي بيحبه بس ومبيشوفش غيره....اللي بيحب عمره ما يعمل حاجة تجرح حبيبه...وانت مش جر*حتني يا انور انت قتل*تني وانا وكلت ربما يجيبلي حقي منك انت ورانيا ...انا اقولك انت متمسك بيا ليه ؟! انت مش متمسك بيا عشان بتحبني ... ...انت متمسك بيا عشان مش هتلاقي زيي ...زعلان لأنك تخسرني ...مش هاين عليك اني افلت من ايديك واروح لحد تاني ...أنا فاهماك يا انور ...
اتنهدت وقولت:
-روح لمراتك وابنك وعامل مراتك كويس عشان بكرة لما يجي ابنك يكون في بيت سوي ...وطلعه سوي بالله عليك بلاش تزرع فيه عقدك النفسية ..
-يعني مفيش فايدة...
قالها ودموعه بتنزل هزيت راسي وقولت:
-انا اخدت القرار ده من زمان يا انور ...انت كنت صفحة في حياتي واتحرقت ...
وقتها عيط ...عيط بجد وهو بيحط راسه علي رجلي وقال:
-هندم طول عمري اني ضي*عتك !
عمري ما هسامحهم علي اللي عملوه علي قد ما كنت عايزة اسامح بس مقدرتش أنا كنت بدعي ربنا يح*رق قلبهم زي ما حر*قوا قلبي
........
تم الخلع!
واتحررت من انور بشكل رسمي ...روحت اعيش مع اهلي اللي دعموني جدا واللي معرفش من غيرها كان ايه ممكن يحصلي ...رجعت لشغلي تاني كدكتورة اسنان اللي سيبته بسبب انور واكتشفت اني مش ندمانة لاني سيبت شغلي ولا ندمانة ان اديت لأنور حاجات كتير لاني عارفة اني مقصرتش معاه وعاملته بما يرضي الله وواثقة ان ربنا هيكرمني وهياخد حقي منهم ...انور كتير حاول يتواصل معايا بس صديته لاني خرجته برا حياتي أولا وثانيا لانه متجوز ومستحيل اخلي واحدة غيري تعيش اللي عشته ..لاني مش رخي*صة ! صحيح عايزه رانيا تدوق اللي عملته فيا بس مش بالطريقة دي أنا وكلت ربنا وواثقة انه هيجيبلي حقي وانا مرتاحة ...وبعدين عرفت ان حياة رانيا مع انور مكانتش حلوة ..كان بيه*ينها كتير ويخو*نها كمان ...مراعاش انها حامل ...علي قد ما بدأت النار اللي جوايا تهدي كنت مصدومة فيه بجد...ازاي يعمل كده مع ام ابنه!!!بس قررت متدخلش ...كنت عارفة انه بيفضي غل*به في رانيا وحده بسببي أنا عشان كده قررت ابعد خالص واقطع أي طريق يوصلي بيها سواء بلوك علي السوشيال ميديا وكمان غيرت رقمي...كنت واضحة اووي وانا بقوله ميقربش مني ولا يضايقني ولا هفتح مح*ضر ضده وده خلاه يبعد ...
......
بعد تلات سنين ....
جات كارمن ودي بنت صغيرة اتعودت اكشف عليها واللي جات الأسبوع ده بس خمس مرات ..وجه معاها عمها كالعادة ...ابتسمت وانا بسلم عليها وقولت:
-ها بتشتكتي من ايه المرة دي ...
وبعدين خليتها تقعد علي الكرسي وانا بقولها:
-مش هتبطلي تأكلي شوكلاتة كتير ...
بصتلي كارمن وهمست :
-مش أنا والله ده عمي بيقولي كليها عشان اجيلك كل شوية ...هو بيحب يشوفك ...
-كارمن؛!!
زعق عمها فيها بصتله بذهول وانا بهز راسي فقال:
-بس بخليها والله تغسل سنانها بعد كده أنا ...
سكت بكسوف وكملت أنا شغلي مع كارمن وهو واقف زي التلميذ المتذ*نب ....
.....
بعد يومين كنت خلاص خلصت شغلي وهمشي .. ...
جه ياسر عم كارمن العيادة ...رفعت حاجبي وقولت:
-ايه مرضتش تاكل الشيكولاتة المرادي ؟!!
بلع ريقه فقولت:
-انت بتبو*ظ.اسنان البنت ...
هو كتفه وقال:
-انتي الدكتورة واظنك شوفتي ان اسنانها سليمة أنا بحرص انها تغسلها دايما متنسيش انها وصية اخويا اللي يرحمه مقدرش اض*رها هي ملهاش غيري ...
-طيب وحضرتك هنا ليه اسنانك وجعاك ..
-لا قلبي
قالها بهزار ...
-افندم
قولتها بعصبية فقال بهدوء:
-عايزة رقم والد حضرتك ...
ربعت ايدي وقولت:
-ليه ؟!! ...
غمض عينه وقال:
-هشرب معاه كوباية شاي عشان معندناش شاي في البيت ...ما أكيد عشان اتقدملك يعني !
-بس أنا مش موافقة !
قولتها بجدية فرد:
-يا ستي اكلم ابوكي ولما اجي عندكم يبقي ارفض*يني ماشي؟!!ودلوقتي اديني الرقم !!!...
اديتله الرقم وانا مقررة ارف*ضه من برا لبرا ولكن هو كان عنيد
........
بعد اسبوع من المناقشات بيني وبين اهلي وافقت أخيرا اني اقابله ....وادناله ميعاد يجي بعد يومين....
...
في اليوم اللي هيجي ياسر فيه قررت اخلص شغلي في العيادة بدري لما الممرضة قالتلي اللي فيه حد عايز يقابلني ...بصيتلها بحيرة وهزيت راسي عشان تدخله...
بهت لما دخل الشخص ده عشان كان انور...كان كبر شوية وكانه مر اكتر من تلات سنين ...مكانش مهتم بنفسه زي كل مرة ...عينيه كانت باهتة ولمعتها انطفت ...لوهلة صعب عليا بس حاولت اجمد وقلبي وقولت؛
-اظن وضحت...
-مش جاي اضايقك يا هنا ...جاي اشوفك بس لأنك وحشتني اووي ...انتي كنتي غلطانة يا هنا أنا فعلا بحبك ...بحبك اووي لما عشت مع رانيا عرفت قد ايه انا خس*رتك ...أنا للأسف فش*لت حتي رانيا عانت معايا لحد ما طلبت الطلاق ودلوقتي بيننا كل احترام. عشان خاطر ابننا ..أنا بس جاي عشان اعرف لو فيه اي فرصة نرجع ...اي فرصة يا هنا وانا والله هعمل المستحيل عشان اخليكي تسامحيني ...أنا ...
قاطعته بتوتر :
-انا هتجوز ...
بدأت الدموع تتجمع في عينيه وقولت بشفقة علي حاله:
-انا اسفة أنا بطلت احبك ...وهتجوز شخص تاني يا انور ..
وبعدين سيبته بسرعة ومشيت وانا حاسة بسعادة غريبة ...مش شم*اتة بس
ند*مه خلاني احس اني ربنا أخيرا جابلي حقي ...أنا شوفت الانك*سار بعينيه ...الاتنين اللي اذو*ني حياتهم اتد*مرت رغم اني معملتش أي حاجة بالعكس أنا ساعدتهم
وسيبت لربنا ياخد حقي وفعلا اخده ...أنا دلوقتي فرحانة ومش مهم اللي هيحصل بعدين عشان عارفة ان ربنا شايلي دايما الخير...عارفة ان ربنا معايا
في كل خطوة وده يكفيني ...اللي جاي مش مهم سواء اتجوزت ياسر ولا لا لاني عرفت ان الحياة فيها اهم من الحب ...الرضا اللي حاسة بيه دلوقتي اهم من أي حاجة تانية ♥️
تمت
رواية قاتل زوجي الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
وقعت رحيق علي الارض وهي تاخذ الرصاص بدلا من اخيها فاقترب منها بلهفه وتحدث مردفا: رحيييق... رحييق بالله عليكي اوعي يوحصلك حاجه
سهام بلهفه: بسرعه لازم نوديها المستشفي
نظر ريان الي عهد بغضب شديد ثم حمل اخته وصرخ علي الحرس مردفا: مش عايزها تطلع بره البيت مهنا حوصل فاااهمين
القي ريان كلماته ثمذهب بسرعه اما عند ألحان دفعها راكان الي الغرفه بغضب وتحدث بصراخ مردفا: انتي واهلك عايزين مني اي بتعملواااا اكده لييييه... ابوي عمل ليكم اي علشان تعملوا فييه اكده.. هو اصلا ال كان مانعني عنكن.. جسما بالله لهخليكم كلكم تندموا علي ال عملتوه
ألحان بتوتر: والله العظيم اخوي معملش حاجه انا متأكده اخوي مجتلش ابوك روح شوف مين ال جتله
نظر راكان اليها بغضب وجاء ليتحدث ولكن قاطعه صوت الخادمه وهي تتحدث بلهفه مردفا: يا بيه ست عهد اتصلت وبتجول انها محبوسه هناك وانها ضربت رصاص علي الست رحيق
الحان بصراخ: انتي بتجوولي اي اختي فين وحوصلها اي
الخادمه: والله ما اعرف يا ست هانم دا ال اعرفه
جاءت الحان لتخرج من الغرفه ولكن مسكها راكان وتحدث بحده مردفا: علي فيين اجعدي اهنيه مفيش هروج حماكي مات ولازم تبجي مع جوزك
الحان بعصبيه ودموع: انا عايزه اروح اشوف اختي حرام عليك لازم اطمن عليها
راكان بغضب: مش هتتحركي من اهنيه غير لما اخوكي يجيب اختي تيحي تحضر دفن ابوها والعزا ولو اخوكي عمل فيها حاجه جسما بالله لهجتلك
الحان بدموع: بالله عليك خليتي اطمن علي اختي والله ريان معملش حاجه.. والله العظيم ما جتل ابوك ابوس ايدك خليني اروح لأختي
راكان بحده: انسي
القي رامان كلماته ثم خرج من الغرفه واغلق الباب خلفه وتركها تصرخ بشده وفي الاسفل كانت سميره جالسه تبكي بشده وبجانبها بعض النساء واحمد يقف في الخارج مع الحرس فاقترب من والدته وتحدث بحزن مردفا: ماما ادعيله يا حجه ربنا يرحمه
سميره ببكاء شديد: بيوحصل معانا اكده ليه يا ابني.... ليه كل ال بيوحصل دا... الدم دا هيفضل لامتي
راكان بحده: هينتهي بموت ابن الاسيوطي يا حجه وانا ال هنهيه
سميره ببكاء: هتجتل جوز اختك يا راكان... يا ابني مش هو ال جتله انا متأكده انا كمان مراقباه لحظه بلحظه صدجني مش هو.. والعناد ال بينكم دا هيدمر الكل.. سيب مرتك تروح تطمن علي اختها علشان هو يبعت اختك
راكان بعصبيه: مش هبعتها... اختي لازم تيجي اهنيه في الاول وبعدها هبجي ابعتله اخته
اما عند ريان كان يقف امام غرفه العمليات بتوتر شديد وخوف هو وعمته ووالده قرابه الساعتين حتي خرج الطبيب فتحدث ريان بلهفه مردفا: اختي كويسه يا حكيم
الطبيب: خرجنا الرصاصتين وهتتنقل العنايه المركزه وهنتابع حالتها لحظه لحظه مقدرش اقولك اي حاجه حاليا بس ان شاء الله خير
القي الطبيب كلماته ثم ذهب فجلس ريان بغضب وهو يتحدث مردفا: جسما بالله العظيم ما هسيبك يا بنت الشرجاوي
اكمل ريان حديثه ثم ذهب من المستشفي وهو في قمه غضبه وفي المساء بعدما انتهوا من الدفن واخبروا الجميع ان العزاء سيكون غدا صعد راكان الي غرفته ووجد ألحان جالسه علي الارض وعيونها حمراء من كثره البكاء ووجهها مرهق وعندما وجدته اقتربت منه وهي علي الارض ومسكت قدميه وتحظثت ببكاء شديد مردفه: انا اسفه علي اي حاجه بالله عليك خليني اروح اطمن علي اخواتي.. ابوس ايدك خليني اروح اشوف اختي والله هعملك ال انت عايزه... انا عايزه اشوف اختي بالله عليك
انصدم راكان من فعلها واقترب منها وسندها حتي تنهض ثم تحدث مردفا: انتي اي ال انتي بتعمليه دا ازاي تتحايلي علي حد وتترجيه بالطريقه دي انتي مرت راكان الشرجاوي الناس كلها هي ال تتحايل عليكي مش انتي ومتنسيش كمان انك بنت الاسيوطي يعني مش محتاجه تعملي اكده حتي لو ليا
ألحان بأنهيار: طيب وديني لأختي بالله عليك... ابوس ايدك يا راكان
راكان بضيق: ادخلي غيري هدومك واغسلي وشك وهخليكي تشوفي اختك
ألحان بلهفه: بجد؟!
راكان بضيق: ايوه يلا ادخلي
دخلت ألحان بسرعه لتبظل ملابسها وتغسل وجهها اما عند ريان دخل الي غرفته وانصدم عندما وجد عهد علي الارض تصرخ بشده فبحث عن الادويه واخذها وذهب اليها ووضعها في فمها وبعد دقائق حملها وغسل لها وجهها ووضعها علي الفراش وتحدث بضيق مردفا: انتي كويسه؟!
عهد بدموع وتعب: معرفتش اودع بابا... بالله عليك خليني اروح لأخوي.. تنا عايزه اكون معاه وعايزه اروح ازور ابوي الله يرحمه واقرأله الفاتحه بالله عليك... والله ما كان جصدي اضرب علي اختك انا اسفه خليني اروح لأبوي واشوف قبره وبعدها اجتلني لو عايز... انا كنت فاكره انك انت ال موته معرفش غير لما ماما اكدتلي في الغون انه مش انت..... انا مستعده اعنل ال انت عايزه بس عايزه اروح لأبوي
ريان بضيق: انتي تعبانه ومش هتجدري تتحركي دلوجتي والعلاج دا هينيمك... بكره الصبح انا هاخدك وعد
عهد بدموع: انت وعدتني متخلفش بوعدك
ريان بضيق: ماشي
عهد ببكاء: رحيق تعبانه بسببي صوح
ريان: هتبجي كويسه ان شاء الله انا متأكد نامي انتي دلوجتي
جلس ريان بجانبها حتي غفت في النوم فجاء ليذهب ولكن مسكت يده وتحدثت بهمس مردفه: متسبنيش انا خايفه
تنهد ريان بضيق وظل بجانبها اما في المستشفي وصل راكان ومعه ألحان ولم يجد عادا سهام فدخلت الخان بلهفه لتطمأن علي اختها وعندما وجدتها هكذا ظلت تبكي بشده فتحدثت سهام لراكان مردفه: البقاء لله... صدجني يا ابني والله اريان مجتلش ابوك
راكان بجديه: امال مين؟! انا معنديش اعداء غيره
سهام: لع عندك.. ال حاول يجتلك وقت ما كنت في العربيه انت وألحان هو ال جتله
راكان بحده: ما يمكن دا و ابنك انتي وكان عايز يجتل بنتك وانا كنت معاها في العربيه عادي وجتل ابوي بسببه
سهام بضيق: يبحي انت وهو تتجمعوا علشان تشوفوا مين عدوكم جبل ما النار دي تنهينا كلنا وتخلص عبينا
راكان بعصبيه: مستحيل اتجمع معاه وهو حابس اختي انا طلعت احسن منه وجيبت ألحان تطمن علي اختها فمش عايز صبري يخلص خلي ابنك يبعت اختي
سهام: هيبعتها اريان مش وحش جوي اكده هو اصلا معاها دلوجاي لما تعبت وجالها الحاله ال بتجيلها دي لو كان وحش كان سابها تموت بس هو مش اكده... راكان اتجمع انت واريان وشوفوا مين عدوكم ال بيعمل اكده
في مكان اخر عند زينات وقف بصدمه تنظر الي الطبيب مردفه: انت بتجول اي؟!
الطبيب: الضربه كانت خطيره ووصلت للعمود الفقري وللأسف مش هتعرف تمشي تاني علي رجليها
زينات بصدمه ودموع: يعني بنتي اتشلت؟! خلاص اكده مستقبلها انتهي
الطبيب: للاسف حتي مقدرش اقولك علي اي عمليات علشان مفيش فايده واي عمليه هتبقي نسبه نجاحها 1٪ وتأثيرها خطير احنا هنبدأ معاها العلاج الطبيعي وربنا قادر علي كل حاجه
القي الطبيب كلماته ثم ذهب فصرخت زينات بغضب وبكاء شديد وهي تتوعد لريان وراكان وفي اليوم التالي كانت عهد تقف امام قبر والدها وهي تبكي بشده وبجانبها ريان وظلت تقرأ له الفاتحه وبعض الادعيه فجاء لريان تليفون وذهب ليرد بعيدا عن عهد واثناء المكالمه وجدت عهد شئ موضوع علي انفها وفهمها وفجاه فقدت وعيها وحملوها وذهب وعندما انتهي اريان التفتت ولكنه لم يجد عهد ووجد حقيبتها علي الارض فظل يبحث عنها في كل مكان ولكنه لم يجدها فاهذ سيارته وذهب بسرعه ظنا منه ان راكان له يد في ذالك اما في بيت الاسيوطي خرجت ألحان من البيت لتشتري بعض الاشياء الخاصه بها مثلما قالت لراكان الذي وافق بعدنا وجد حالتها امس واثناء وقوفها امام المتجر وجدت سياره تسحبها بسرعه الي الداخل فركض العامل خلف السياره ولكن لم يلحقها وحاول ان ياخذ ارقام السياره اما عند راكان كان يجلس مع بعض الرجال الذين جاؤوا لتعزيته فوجد ريان يدخل وتحدث بغضب شديد مردفا: مررتي فيين؟! وصلت بيك انك تخطف اختك من جوزها انت مجنوون
راكان بعدم فهم: هو اي ال انت بتجوله دا
ريان بغضب: عهد فييين احنا كنا في المقابر وكنت بتكام في الفون وفجأه اختفت هي فيين نرتي فين يا راكان
راكان بعصبيه: انت بتهزراختي كانت معااك وجاي تجولي هي فين انا ال لازم اسالك
سميره بلهفه: في اي يا اريان مالها بنتي يا ابني
حاء اربان ليتحدث ولكن دخل احدي الراس ومعه العامل وتحدث مردفا: يا بيه العامل دا بيجول ان فيه حد خطف ست ألحان
اريان بحده: نعم
راكان بعصبيه: خطفها اي انت بتجول اي
كان الحادث سيتكلم ولكن جاء لاركان اتصال هاتفي فاجاب وفجاه تغيرت معالم وجهه وتحدث بصدمه مردفا: اتقتلت ووو
يتبع.....
رواية قاتل زوجي الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي
نظر الجميع اليه بصدمه عندما سمعوا منه هذه الكلمه فتحدث راكان بغضب مردفا: يعني اتجتلت ولا انتوا بتتوقعوا بالظبط هو المفروض مين يسأل ميين
اريان بحده: في اي
انهي راكان هاتفه ثم اغلق وتحدث بحده مردفا: دا ظابط صاحبي الخبر وصله هو بيجول انه ميعرفش لسه اذا كان ممكن حد عمل حاجه ولا لع واحنا اصلا ملناش اعداء غير بعض
سهام بعصبيه: لع ليكم اعداء.. زينات ومتنسوش انها هي ال ضربت ألحان اكده ومش بعيد يكون اي حاجه حوصلت معاكم بسببها وابوك مات بسببها يا راكان اتحدوا مع بعض مره واحده في حياتكم وروحوا انقذوا البنات صدجوني لو اجتمعتوا محدش هيجدر يوجف جصادكم
سميره بدموع: روحوا يا ولاد كل واحد يجيب مرته روحوا
تنهد اريان بضيق ثم تحدث مردفا: يلا.. خلينا نروح نجيبهم
نظر راكان اليه بتفكير ثم ذهبوا ومعهم الحرس اما في مكان اخر في بيت زينات وبالتحديد في احدي المخازن الموجوده اسفل البيت كانت ألحان تحاول ان تفتح الباب بغضب شديد فتحدثت عهد بدموع مردفه: احنا هنموت اهنيه... انا كمان هموت صوح
نظرت الحان اليها بضيق ثم اقتربت منها وتحدثت بهدوء مردفه: انتي مرت اريان الاسيوطي واخت راكان الشرجاوي مينفعش تبجي خايفه اكده... واحده جوزها اريان واخوها راكان ال كل الناس بتحترمهم وبتخاف منهم مينفعش تعيط اكده متخافيش انا معاكي وهما اكيد هيجوا ينقذونا واحنا كمان لازم نحاول نطلع من اهنيه
مسحت عهد دموعها ثم تحدثت مردفه: ماشي انا هساعدك اعمل اي
ألحان بتفكير: بصي انا كنت متجوزه في البيت دا وعارفه كل حاجه اهنيه انا كنت بخبط علشان يتاكدوا اننا مش عارفين نطلع بس فيه باب صغير خالص في المخزن دا بيودينا لاوضه ياسر ال كان جوزي احنا هنحاول نطلع من الباب دا ونروح الاوضه ونطلع من البيت ماشي
عهد بخوف: ماشي
اما في الخارج كانت زينات جالسه بجانب ابنتها التي كانت تجلس علي الكرسي المتحرك فوجدت احدي الحراس يدخل بلهفه وقبل ان يتحدث كان خلفه راكان واريان والحرس فتحدثت زينات بقلق مردفه: جاين ليه تاني اهنيه مش مكفيكم جتلتوا ابني وخليتوا بنتي متجدرش تمشي تاني علي رجليها وحرقتوا ارضي
راكان بغضب: وهجتل ابنك التاني كمان وبنتك دي هقطعلها رجليها خالص لو مجولتليش فين مرتي واختي
نظرت الفتاه الي والدتها بخوف فتحدثت زينات بتزتر وحده مردفه: وانا هعرف منين هما فين دوروا عليهم بعيد عن اهنيه انا مليش صالح بيهم
اريان بعصبيه: احسنلك تجولي فين مكانهم احنا عارفين انك انتي ال خطفتيهم جولي مكانهم علشان والله العظيم هتخسري كل ال عندك
زينات بخوف: انا معرفش مكان حد واتفضلوا بجا امشوا من اهنيه
نظر راكان الي البيت بعصبيه وفجاه سمعوا صوت ألحان وعهد وهم ينزلوا من علي الدرج وقبل ان يقتربوا منهم مسكوهم احدي الحرس وتحدثت زينات بحده مردفه: فاكرين انكم هتهربوا اكده بالساهل
اريان بعصبيه: تارك معانا احنا سيبيهم وخدي بتارك مننا
زينات بغضب: لع بتاري معاهم هما لازم يموتوا زي ما ابني مات وبنتي اتشلت لازم اخلص منهم
راكان بغضب: والله العظيم لو لمستي واحده فيهم لهجتلك انتي وعيالك ال فاضلين سيبيهم
القي راكان كلماته وفجاه تلقي الحرس الذين يمسكوا ألحان وعهد رصاصتين اوقعتهم علي الارض وركضوا كلا منهم بجانب اخيها وظهر احمد وهو يحمل السلاح فتحدث راكان بابتسامه مردفه: فاكره نفسك انك هتجدري تكسبي انا هسيبك المرادي علشان خاطر بنتك بس جسما بالله العظيم لو عملتي حاجه تاني لهجتلك انتي وبنتك
القي راكان كلماته وجاء ليذهب هو والحان واريان وعهد والجميع ولكن فجأه صرخت زينات بغضب مردفه: ألحاااااان
التفتت الحان لها وانصدمت عندما وجدتها تصوب سلاحها تجاهها وقبل ان تصيب الرصاصه الحان وقف اريان امامها وتلقي ثلاث رصاصات فأخرج راكان سلاحه وضرب عدت رصاصات علي زينات اوقعتها علي الارض مفارقه للحياه فورا فنظرت ابنتها اليها ودخل صالح بلهفه وحاول ان يجعل والدته تستيقظ ولكن بدون جدوي فنظر اليهم ووجدهم مشغولين باريان فاخذ سلاحه وصوبه تجاه راكان الذي تلقي ايضا رصاصتين اوقعته علي الارض وبدا المناوشات مع الحرس ومعهم فوقفت الحان وعهد واحمد بصدمه واقتربت الحان من اريان وتحدثت بصدمه مردفه: اريان.... بالله عليك يا اخوي لع ابوس ايدك جوووم....
ثم نظرت الي راكان وتحدثت بصراخ مردفه: انت كمان جووووم
احمد بدموع: راكان جووم يا اخوي الاسعاف هتيجي دلوجتي او خلاص احنا هنوديك المستشفي بسرعه
راكان بتعب شديد: احمد خلي بالك من عهد والحان ورحيق خلي بالك منهم كلهم
اريان بتعب: احمد... اخواتي وعيلتي امانه في رقبتك
ألحان بصراخ: انتوا بتجولوا اي... لع اريان حبيبي جووم يا عمري انت ال هتاخد بالك مننا كلنا.. راكان بلاش تموت احنا لسه مخلصناش حسابنا
ابتسم راكان بتعب شديد ثم تحدث مردفا: بلاش تتجوزي بعدي
عهد ببكاء: أريان جوم بالله عليك.. يلا جوموا انتوا الاتنين انا هعيش ازاي اكده.. راكان لو موت مين هيكون معايا ويحميني انا معرفش اعيش من غيرك يا اخوي
احمد ببكاء وصراخ: يا حراااس تعالوا بسرعه نشيلهم ونوديهم المستشفي
مسك ريان يد الحان ثم تحدث مردفا: دي النهايه الطبيعيه للدم ال بدأنا يا الحان.. جولي لعمي اني عملت كل ال جال عليه ونفذته... وموت بشرف وانا بحمي اختي انا بحبك جووي وجولي لرخيق اني بحبها وخلي بالك من مرتي يا الحان ومن نفسكم
القي اريان كلماته ثم فارق الحياه فصرخت ألحان بقهره ونظر راكان اليهم ثم تحدث مردفا: احمد كلهم امانه في رقبتك يا اخوي اوعي تنخلي عن حد منهم
احمد ببكاء: راكان بالله عليك استحمل ابوس ايدك يا راكان انا مش هجدر اعيش من غيرك
ابتسم راكان ووضع يده علي وجه احمد ثم اغمض عيونه وفارق الحياه وسط صراخ وصدمه الجميع.... وحقا هذه النهايه المنطقيه لكل هذه الجرائم الذي ارتكبها الاثنين تحت مسمي الثأر... ريان وراكان ضحيه برائي انهم ضحايا اهاليهم الذي غرست في قلوبهم الثأر وهم السبب الرئيسي في موتهم كل واحد منهم قتل اشخاص كثيره وهذه النهايه المنطقيه وووو
بتمني تكون القصه عجبتكم ودي فعلا النهايه المنطقيه مينفعش بعد كل دا ألحان واركان يحبوا بعض لان كل واحد منهم عنده عداوه للتاني راكان بس عمل واجبه قدام مراته انه حماها وكمان اريان وعهد مكنش ينفع يحبوا بعض لنفس السبب كل واحد فيهم عمل واجبه قدام عيلته والنهايه المنطقيه انهم يموتوا حياه الناس ال هما قتلوهم دي مش لعبه ومش بعد كل دا يحبوا بعض ويعيشوا كويسين وكل ال مات
تمت.