سليم دخل فجأة ومسك مسعد من هدومه وضربه بالبوكس ووقعه على الأرض.
لمار خافت وكانت لسه هتخرج من الغرفة، مسكها سليم من شعرها.
وجه البوليس.
ادخل لمار والعسكري ماسكها: بتبلغ عني يا سليم؟ يا الفي بكره تندم.
سليم تجاهل كلامها وراح عشان يفك أسيل.
سليم: انتي كويسه يا حبيبتي؟
وحضنها.
أسيل كانت بتعيط.
سليم: اهدي يا أسيل.
وشالها وخرج بيها. كانت مستخبيه في حضنه وعماله تعيط وسليم كان بيطبطب عليها.
سليم: أنا مش هسيبك تاني من بعد انهارده.
عند عامر وسعاد.
عامر بقلق: أسيل مرجعتش من امبارح وعمال أرن عليها مبتردش.
سعاد: متغور في أي داهية تاخدها.
عامر: يا شيخة حرام عليكي، أنا ظلمتها من ساعة ما أمها ماتت. أنا مبتحسيش، أنا ظلمتها كتير وجه الوقت إني أوقف الظلم ده.
سعاد: ضميرك صحي يا خويا دلوقتي؟ أولع أنت وبنتك.
عامر: والله لو زعلتي أسيل في أي وقت، لهتكون وقعتك سودة.
سعاد: يكش تولع أنت وهي، أنا مش عايزة أقعد معاك تاني.
عامر: يبقى ريحتيني، أنتي طالق.
سعاد: أحسن يا خويا، عايزة بقى المؤخر بتاعي.
عامر: ادهولها.
ودخلت لمت هدومها ومشيت.
عند سليم وآسيل.
سليم: أنا هكتب عليكي انهاردة، بس هروح بيتك الأول.
واتحركوا وراحوا عند بيت أسيل.
سليم وآسيل وصلوا وطلعوا.
عامر أول الباب ما اتخبط قام بسرعة وفتح وحضن أسيل.
عامر: انتي كويسة يا بنتي؟
أسيل: اه يا بابا الحمد لله.
واستغربت لأنه أول مرة يحضنها.
عامر: اتفضل يا سليم يا ابني.
ودخلوا وقعدوا.
أسيل: أمال فين طنط سعاد؟
عامر: طلقتها.
أسيل بزعل: ليه يا بابا؟
عامر: خلاص يا أسيل. وبعدين أنا كنت عايزك تسامحيني يا بنتي على كل حاجة عملتها معاكي.
سليم: هو إيه الحكاية؟
عامر بزعل: أنا كنت دايماً بمد إيدي على أسيل وبعذبها وظلمتها لما مدخلتهاش الجامع.
أسيل راحت لعامر وباست إيده: خلاص يا بابا أنا مش زعلانة.
ابتسم عامر.
سليم: طب، بحس كدا، كنت عايز أكتب على أسيل انهاردة.
سليم: أنا مجهز كل حاجة، بس يلا عشان مفيش وقت.
وبدأوا في التجهيزات.
في المساء.