في المساء كانت أسيل قاعدة اليوم كله مع خديجة.
طلعت طبختلهم ونزلت تاني.
ومرة واحدة الباب خبط.
خديجة: روحي يا أسيل شوفي مين بيخبط.
أسيل: حاضر.
وفتحت الباب ولقت فاطمة.
فاطمة: السلام عليكم.
أسيل: وعليكم السلام. اتفضلي.
خديجة أول ما شفتها قامت رحبت بيها وقعدوا يتكلموا.
وآسيل عملت حاجة يشربوها.
أسيل: اتفضلي يا طنط.
فاطمة: يزيد فضلك يا بنتي. انتي مين بقا يا قمر؟
خديجة بحب: أسيل دي جارتي وذي بنتي بظبط.
فاطمة: قمر أوي ربنا يخليهالك.
خديجة: يارب.
أسيل: طب أنا هطلع يا طنط خديجة عشان تكلموا براحتكو.
فاطمة: لا خليكي معانا.
أسيل: معليش عشان تبقوا براحتكو.
وطلعت.
فاطمة: بس البنت دي مالها يا خديجة؟ في عنيها نظرة حزن.
تنهدت خديجة بحزن وحكتلها حكايتها.
فاطمة: لا حول ولا قوة إلا بالله. هو في أب يعمل كدا؟
خديجة: دول كمان بيعذبوها. أنا مستنية اليوم اللي تتجوز فيه والله عشان ترتاح.
فاطمة: هي البنت شكلها طيبة ومحترمة أوي. أنا هكلم سليم ابني عليها.
خديجة: بس هو يعرفها.
فاطمة: هكلمه نيجي نتقدملها.
خديجة: تمام.
وقعدوا يتكلموا.
عند ملك خرجت هي وسلمى في النادي.
سلمى: ملك مراد مبيكلمكيش؟
ملك: بقاله يومين مش بيكلمني.
سلمى: طب ما تقوليلو يجي يتقدملك ويكلم سليم.
ملك: ما هو خايف سليم يقول إنه بيبص لأهل بيته.
سلمى: لا مستحيل يقول كدا.
ملك: خلاص بقا. هبقى أقوله. تعالى نتمشى شوية.
سلمى: يلا.
في منزل أسيل.
سعاد: انتي يا مقصوفة الرقبة قاعدة طول اليوم تحت وراجعة مرزوعة في أوضتك.
أسيل: في إيه تاني؟
سعاد: قومي روّقي الشقة.
أسيل: يووو تاني.
سعاد بزعاق وهي ماسكها من شعرها: آه تاني وتلات يا بت.
أسيل بألم: آآآه. طب خلاص سيبيني.
في فيلا سليم الألفي.
رجع سليم من الشغل.
وفاطمة كانت بتتفرج على التلفزيون قاعدة مستنياه.
وملك كانت ماسكة فونها.
سليم: السلام عليكم.
فاطمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سليم وهو بيقعد جمب ملك.
سليم: عاملة إيه يا لوكا؟
ملك: تمام الحمد لله. اسكت مش النهارده الحمد لله متطردتش من المحاضرة.
سليم بضحك: دا انتي متعودة بقا.
ضحكت ملك.
سليم وهو قايم: طب أنا طالع أوضتي. عايزين مني حاجة؟
فاطمة: اقعد يا سليم عايزك في موضوع.
قعد سليم.
فاطمة: خير يا أمي.
فاطمة: أنا جايبالك عروسة.
سليم بغضب: