تحميل رواية «قاصر معذبة» PDF
بقلم الكاتبة الحزينة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حرام عليك يا راجل البت لسه قاصر. كيف يعني ترميها الرمية دي؟ هو انت لاقيها؟ سلطان بغضب: انتي مالك يا ولاية؟ بنتي وأنا حر فيها. وهو انتي تعرفي هي هتجوز مين عشان تقولي كدا؟ نعيمة: علشان أنا عارفة هو مين. بقولك كدا، دا راجل أكبر منك في السن، يعني رجله والقبر. سلطان: أكبر مني في السن بس جيبه عمران وهنترفع على وش الدنيا بقا. نعيمة: نترفع على حسن البت عشق الغلبانة دي؟ دي بنتك يا سلطان. حرام عليك تبيعها للا يدفع أكتر، هي مش بهيمة عندك. سلطان نزل بكف يده عليها وقال: اخرسي يا م*را. وروحي جهزي البت عشان عر...
رواية قاصر معذبة الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الحزينة
حرام عليك يا راجل البت لسه قاصر.
كيف يعني ترميها الرمية دي؟ هو انت لاقيها؟
سلطان بغضب:
انتي مالك يا ولاية؟ بنتي وأنا حر فيها. وهو انتي تعرفي هي هتجوز مين عشان تقولي كدا؟
نعيمة:
علشان أنا عارفة هو مين. بقولك كدا، دا راجل أكبر منك في السن، يعني رجله والقبر.
سلطان:
أكبر مني في السن بس جيبه عمران وهنترفع على وش الدنيا بقا.
نعيمة:
نترفع على حسن البت عشق الغلبانة دي؟ دي بنتك يا سلطان. حرام عليك تبيعها للا يدفع أكتر، هي مش بهيمة عندك.
سلطان نزل بكف يده عليها وقال:
اخرسي يا م*را. وروحي جهزي البت عشان عريسها ياخدها، خلينا نقبض الفلوس ونرتاح من قرفها.
نعيمة خرجت في الشارع شدت عشق من يدها وقالت لها:
تعالي أديكي حاجة حلوة.
عشق:
لا لا سبيني يا خالة ألعب مع البنت شوية.
نعيمة:
تعالي هلعب أنا وانتي لعبة حلوة قوي، وألبسك فستان حلو.
فرحت عشق ودخلت جري جوه مع نعيمة.
عشق:
فين بقا يا خالة الفستان؟
نعيمة شدت الفستان من الكيسة وقالت:
أهوه. عشق الله دا حلو قوي يا خالة، دا ليا أنا ولا بتضحكي عليا؟
نعيمة والدموع في عينها:
دا ليكي انتي، وكمان هتروحي بيت جديد وتأكلي لحمة كتير، وتلعبي.
عشق:
ونبي صحيح؟ طب يلا وديني بسرعة.
نعيمة:
اصبري، مستعجلة ليه على قضائك يا عشق؟
عشق:
مش انتي بتقولي يا خالة هاكل لحمة كتير وألعب مع البنت في حوش واسع؟ يبقى ما أستعجلش ليه؟ يلا يا خالة بسرعة تعالي، يلا وديني.
نعيمة:
بس قبل ما تروحي لازم تدخلي تتحممي وتلبسي الفستان وتتزوقي وتسرحي شعرك عشان تبقي حلوة ويرضوا يلعبوا معاكي. دي ناس أغنية قوي.
عشق بفرحة:
طب يلا يا خالة بسرعة الله يخليك، تعالي حمميني يلا ولبسيني عشان أروح بسرعة ألعب معاهم.
نعيمة بحزن على حال عشق:
تعالي يلا يا بنتي. وفعلا أخدتها عشان تلبسها وتزوقها وتحضرها للعريس.
في بيت العريس:
زين:
يا ابا البت دي صغيرة قوي عليكي، متنفعش. دي لسه قاصر، تجوزها كيف؟
بدران:
هو إيه اللي كيف؟ أجوزها زي الناس، زي كل البنات اللي أنا جوزتهم من قبل.
زين:
لا يا ابا، إحنا داخلين على انتخابات، وبلاش الناس تقول عليك بتشتري بناتهم.
بدران:
وافرض يعني؟ هما مالهم؟ أنا راجل، والراجل ما يعبهوش إلا جيبه، وأنا جيبي عمران ومليان، يكفي بلد. يبقى ما فيش عيب فيا. وأنا ما ضربتش حد على يده، الناس اللي بيدوني لحد هنا تعرض بناتها عليا.
زين:
بلاش عشان الانتخابات.
بدران بغضب:
انت عايز تبوظ الجوازة وأنا مش هنولك مرادك. وخرج وسابها.
زين بتعصب:
هي فعلا لازم تبوظ يا أبويا.
دخلت نعيمة على عشق عشان تزوقها.
مكنتش مصدقة اللي شافته.
رواية قاصر معذبة الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الحزينة
انت اجننت عايزني أنا أجوز حتة عيلة لا راحت ولا جت، أنت مجنون في عقلك ولا إيه؟
غسان.
مفيش حل غير كدا يازين، إنك تجوز البت دي عشان أبوك تبقى محرمة على أبوك لما أنت تجوزها.
زين بص شوية وبص على غسان صاحبه وطلع سيجارة من جيبه وولعها وقال له:
أيوه عندك حق، بس أنا ما ينفعش أجوزها.
غسان.
ليه إن شاء الله؟ هو أنت مش راجل؟
زين.
ماتحترم نفسك يازفت، دي عيلة لسه تعرف إيه عن الجواز، دي بنت لسه بضفاير.
غسان.
بس حلوة والكل بيحكي بجمالها.
زين خبطه كف:
أنت مجنون ولا إيه؟ إزاي تحكي عن مرات أبويا كدا؟
غسان.
ياعم مش قصدي، قصدي أنها تحلى في عينك، أنت داخل على انتخابات، أبوك هيبوظ الدنيا.
زين.
عندك حق في دي، أنا هتصرف.
عشق.
الله ياخالة نعيمة، الفستان حلو قوي عليا، أنا مبسوطة قوي وهي بتلف بالفستان، بس أنتِ ليه بتعيطي ياخالة؟
نعيمة.
مفيش، عشان هتواحشك قوي يا عشق.
عشق بخوف.
ليه؟ هو أنتِ مش هتجي معايا؟
نعيمة.
هاجي، بس همشي وأسيبك.
عشق.
يبقى خلاص، وهي تحاول تخفف الفستان. خلاص مش هروح.
نعيمة.
إيه اللي بتقوليه دا؟ أبوكي كان موتنا كلنا. يلا وأنا هاجي معاكي.
عشق.
مش تسبيني، إحنا هناكل اللحمة وبعدين نمشي، تمام؟ يلا ياخالة.
نعيمة خدتها وطلعتها لأبوها سلطان بره.
سلطان.
يلا بينا عشان أوديكي بيت جوزك.
وهي عيلة لسه مش فاهمة حاجة.
في دوار العمدة، العريس.
الناس بتهلل: مبروك يا سيد الناس.
بدران.
الله يبارك فيكم يا رجالة، كلوا واشبعوا، ده فرحي كبير، البلد كله ياكل.
محجوبة.
مصمم برضه يا عمدة تتجوزها؟
بدران.
وإنتِ من إمتى قلتي كلمة ورجعتي فيها؟ أيوه هجوزها.
على دخول سلطان ببنتة عشق.
عروستك أهي يا عمدة.
بص ليها العمده بصة عفشة خالص.
شدها ليه والبت بترتعش في إيده.
سبني سبني يا عم.
بدران بضحكة عالية:
عم مين يا لوزة؟ أنا جوزك، المأذون جاي أهو.
عشق.
جوزي يعني إيه يا بابا؟
نادى على الغفير وقاله: خد البت دي احبسها في الأوضة لما المأذون يجي.
عشق بصريخ: لا لا سبوني يا بابا، يا بابا خدوني، مش عايزة ألعب مع الراجل ده ولا عايزة أكل لحمة خلاص.
لكن الغفير خدها حبسها لما المأذون جه.
بدران رمى لسلطان أبو عشق باكوين فلوس وقاله: امشي يلا.
سلطان.
استنى نكتب الكتاب.
بدران.
تكتب الكتاب وتغور عشان شكلي قدام كبار البلد.
سلطان حاصر يتغمده وهو ملهوف بالفلوس اللي باع بنته بيها.
بدران قال للغفير: استعجل المأذون عشان أنا مستعجل.
فضلت عشق تصرخ وتعيط في الأوضة: طلعوني، عايزة أمشي من هنا يا ولاد الـ...
وفجأة سمعت صوت الباب بيتفتح.
لقت حد حط إيده على بوقها، فقدت الوعي وزقها على السرير.
وبدأ في تقطيع فستانها.
وكانت الكارثة.
رواية قاصر معذبة الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الحزينة
كانت صدمة. لما فوقت من النوم لقيت الد*م مغرق السرير.
والفستان الأبيض عبارة عن د*م.
معذبة.
بقيت مش فاهمة إيه اللي بيحصل.
بحاول أدور على جرح في رجلي أو يدي.
ما أنا مش عارفة الدم ده جاي منين ومش فاهمة حاجة. آخر ما يئست وحاسة بألم في جسمي بدأت أصرخ بصوت عالي وأقول: "الحقوني! الحقوني! الحقوني!"
طلع الكل على صوتي وصوت صراخي.
"إيه؟ إيه؟"
أنا بصوت وعياط:
"الحقيني يا خالة!" وجريت على حضن خالتي نعيمة وأعيط.
نعيمة: "مالك يا بت؟ وإيه الدم دا؟"
عشق بعياط:
"مش عارفة يا خالة. آخر حاجة فاكرة إن حد حط إيده على بقي وأغمى علي. صحيت من النوم لقيت السرير عبارة عن د*م وحاسة بتعب مش عارفة مالي."
نعيمة: "أغمي عليك؟ يتخلى أسود! مين يعمل كدا يا عمده في دورك؟"
لكن بدران كان ليه رأي تاني.
"إنتوا جايبين البت معيبة وجاتكم تلبسوها فينا؟ إنتوا فاكرين اللعبة الخايبة دي هتخليني أصدق؟ إنتوا يومك مش فايت ومفيش فرح والفلوس اللي أخدتوها هترجع وزيادة كمان."
"وآخد فدان الأرض منكم وتسيبوا البلد وتغوروا في مصيبة."
عشق: "الحقيني يا خالة، هموت!"
بدران وهو يحاول يضربها: "موتي ولا غوري في داهية! عكرتي مزاجي يانيلة! إنتوا ما كانش قعاد في البلد خالص."
"الصبح مش يطلع عليكم غير وأنتم بره البلد يا عالم زبالة!" وبدأ يشتمني فيهم.
بس عشق كان أغمي عليها والد*م كان مغرقها، كانت هتتصفى.
بس سألها زين وجري بيها على الوحدة الصحية.
لقى الدكتورة هناك.
الدكتورة قالت: "إيه سببها؟ لما أشوفها أطلع بره طالما إنت مش جوزها."
طلع زين يستنى بره يشوف الدكتورة هتقول إيه.
بس كان متوتر والبنت شكلها كان صعبان عليه. على ما جه غسان صاحبه.
بص له وقرب منه.
وقال له: "أنا قلت لك اتجوز البنت مش أغ*تصبها."
بص له زين بغضبه وقال له: "إني عملت كدا؟ إنت مجنون؟ كيف أعمل كدا ببنات الناس؟ أنا ما عملتش فيها كدا."
غسان: "إزاي يعني؟ أمال مين اللي عمل في البت دي كدا؟"
زين: "معرفش، بس أنا مكنتش في الدار. كنت بره وقتها معاك. وطيت على الصريخ."
غسان: "أيوه صح. أمال مين اللي عمل كدا فيها؟ مين ليه مصلحة إن الجوازة مش تكمل؟"
وقبل ما زين يرد.
كانت الدكتورة نادت عليهم. دخلوا جوه.
وسابوا حاجات ليهم على الكنبة بره. قرب شخص ما إليهم.
وولع فيهم.
ونادى على زين وقال: "أنا يا ولد بدران اللي عملت كدا."
خرج زين مش شايف من كتر النار.
زين بصدمة: "إنت؟"
"أيوه أنا، علشان أقهر قلبك أبوك عليها زي ما قهرني. فاكر ولا ناسي؟"
زين: "بس إنت كداب، علشان أنا متأكد مين اللي عمل كدا."
على صوت أبوه العمده بدران وهو بيقول: "انطق مين؟"
زين بتهتهة: "........."
رواية قاصر معذبة الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الحزينة
ملقتش غير مرات أبوك وتغلط معاها.
كانت صدمة. عروسة بفستانها تقضي اليوم في المستشفى ومحدش عارف مين عمل فيها كده.
بدران: انطق يا زين مين عمل في البت كده.
زين: بتحدي. أنا أبويا إللي عمل فيها كده.
أبوها: كنت عارف.
وهو يرفع العصا العوجية على ابنه: وقال انت يا ولدي تعمل فيا كده. أنت ابن حرام.
زين: هي لسه مش بقت مراتك، يعني لسه مش كتبت الكتاب. وبعدين أنت زعلان ليه؟ ما أنت كنت هتاخد كيفك منها وترميها. أما موضوع ابن حرام، لا أنا أمي كانت أشرف من الشرف يا عمدة.
بدران: بتتحدي أبوك يا زين.
زين: لا عشت ولا كنت عشان أتحداك يا كبير البلد. بس إحنا داخلين على انتخابات يا أبويا، شكلنا هيبقا وحش خالص قدام الناس. بنتاجر بالبنات الصغيرين، يعني راجل عندك ستين سنة تاخد بنت عندها 15 سنة.
بدران بغضب: ودلوقتي شكلنا هيبقى عامل إزاي وأنت أساسًا واحد خاطب ودخلت على بنت عندها 15 سنة. لو كنت اتجوزت كنت خلفت عيال قدها. هتقول إيه لخطيبتك بنت المأمور؟
زين: سكت شوية وقال: هنصرف. أنا لازم ألم الليلة وخلص. ويدار مدخلك شر والموضوع يخلص. وكده كده أنت اديت لأبوها الفلوس، يعني خلاص بقت على اسمنا والفرح اتنصب هناك. هنقول إيه لأهل البلد.
بدران والفار بيلعب في عبّه مش مطمن لكلام ابنه. سكت وقال: أنا هروح أخلي الرجالة يلموا الليلة.
زين: كيف بس؟ لا مش هينفع. الناس عرفت أن فيه فرح. بس مين على البت دي محدش يعرف. هبقى أنا العريس وهي العروسة.
بدران: بغل على جثتي يا زين.
ومشي وسابه.
على خروج الدكتور.
زين: خير يا دكتور.
الدكتور بصدمة: أنت متأكد إنها عروسة؟
زين: أيوا.
الدكتور: كيف وهي حامل؟
زين: بتقول إيه يا دكتور؟
الدكتور: والمصيبة الأكبر بقى أنها.
رواية قاصر معذبة الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الحزينة
حامل دي لسه قاصر. انت فاهم يا ولد الأكابر، إني دي مسئولية عليا. أنا لازم أبلغ المأمور في القسم.
الدكتور بيتكلم وزين فاتح بوقه من الصدمة. مش عارف يرد غير بكلمة: حامل؟ يعني إيه؟
الدكتور: حامل يعني حامل. يعني طفلة في بطنها طفلة. يا أحوال الله، حتى العرض والشرف بقا سهل دا عند الناس. إلا عندها فلوس.
زين: انت قصدك إيه يا دكتور؟
الدكتور بعصبية: أنا مش عارف البلد دي واخداني على فين. حتة عيلة لسه قاصر وشايلة في بطنها عيال. طب الذنب ذنب مين؟ ذنبها هي ولا ذنب أهلها ولا ذنب الواطي اللي ضحك عليها. هي دي أعمال الخير اللي بتعملوها يا زين؟ بتضحك على حتة عيلة؟
زين بتعصب وهو يمسكه من لياقة قميصه: انت مجنون؟ أنا عمري هعمل في حتة عيلة كده ليه؟ ما عنديش قلب؟ ولا شايفني قطعت ورقك؟ أنا مش هحاسبك على الكلام ده دلوقتي يا دكتور، بس لما نخرج من المصيبة اللي إحنا فيها دي. دلوقتي. الزفتة اللي جوه دي فاقت ولا لسه؟
الدكتور: أيوه فاقت جوه.
زين: والدم دا كان ليه؟ دا دم شرف؟
الدكتور: لا، دا نزيف علشان الحمل.
زين بتعصب: أنا داخل ليها.
الدكتور: وأنا هبلغ المأمور.
زين ضربه وقال: قسماً عظماً لو بلغت حد، ولا كلمة من دول خرجت ليك، نهاية عمرك.
وسابه ودخل.
عشق طفلة لسه مش فاهمة حاجة. هي بتبكي من الألم ومحدش عارف مالها. قرب زين عليها وشدها من شعرها وقال:
بتعيطي ليه؟ وفري العياط دا لقدام. علشان أبوكي لو مش هيدفنك ويغسل عاره، أنا هعملها أنا بإيدي.
عشق: مش فاهمة حاجة. هي بتبكي وخلاص. وبتقول: أنا عايزة خالتي نعيمة.
زين: انطقي يا فاجرة! الواد ده ابن مين؟
عشق بصريخ: سبني! معرفش حاجة والله يا عم.
زين: مين ضحك عليكي يابت وعمل فيكي كدا؟
عشق بعياط: معرفش. معرفش.
زين: أنا هخليكي تعرفي تنطقي كويس.
عشق: والله ما عملت حاجة. وهو يكتم بوقها علشان الصوت وبيشدها بشدة.
بس المشكلة... طبعاً الدكتور لوحده كان بلغ غازي، اللي داخل ضد زين في الانتخابات. وغازي انتهزها فرصة علشان يسوء سمعة زين في وسط الناس في البلد عشان يكتب هو الانتخابات. فعمل إيه؟ تاني راح بلغ المأمور برضه. اللي هو حما زين، أبو خطيبته نوران. وكله ماصدق والدنيا قامت في البلد.
زين لما خرج لقى أهل البلد كلهم واقفين بيتهموا زين إنه هو اللي عمل كده في عشق. زين طبعاً ما سكتش على الكلام ده، داخل انتخابات وسمعته هتبقى وحشة جداً في البلد. قال إيه؟ كده كده هي مراتي، إزاي هعمل فيها حاجة وحشة وأنا عامل فرح وهجوزها دلوقتي.
رد غازي: ودا مش مبرر يا ولد الأكابر، يا اللي المفروض تحمل بلدك وعارف أصولها، إنك تضحك على حتة العيلة دي وبعدين تقول أصلح غلطي بالجواز. يعني كل واحد في البلد يعمل كده ويصلح غلطه بالجواز. غازي بيقول أي حاجة تضر زين عشان يكسب هو الانتخابات ويكسب أهل البلد.
بس زين رد وقال له إن العروسة تمام التمام، ما فيهاش حاجة.
غازي: كداب! العروسة حامل.
زين: اخرس! وضربة وتخانقوا.
بس رد غازي وقال له: طالما انت متأكد إن هي كويسة كده، يبقى تعمل دخلة بلدي؟
رواية قاصر معذبة الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الحزينة
نعمل دخله بلدي
ده كان آخر كلام زين سامعه من غازي.
من المأمور:
طالما أنت متأكد إن مراتك كويسة كده، يبقى نعمل دخله بلدي.
زين سكت شوية وبص لهم وقال:
أنا أعمل اللي أنتم بتقولوا عليه ده لما أبقى شاكك في مراتي، بس أنا مراتي ما تتكشفش على حد وهتجوزها. ودلوقت المأذون هيعقد علينا.
غازي:
يبقى أنت خايف؟
زين:
انت مالك انت؟ إيه دخلك أساسًا؟ غور من هنا. عشق كويسة وما فيهاش حاجة. واللي عاجبه عاجبه، واللي مش عاجبه يشرب من الترعة.
المأمور:
أنت بتتحداني يا زين؟
زين:
لا طبعًا. أنا بحب مريم وهجوزها برضه.
المأمور:
انسى مريم خالص وشيلها من حساباتك.
غازي حب يصطاد في الميه العكرة وقال للمأمور:
وأنا طالب إيدي بنتك مريم يا بيه.
زين عصبية وهو يمسك فيه:
انت مجنون؟ دي خطبتي أنا.
المأمور:
نزل إيدك يا زين وكفاية لحد كده. أنت عريس، حرام عليك أعصابك. النهاردة بنتي انساها، هجوزها لو غازي. مبروك يا غازي.
غازي:
الله يبارك فيك يا بيه.
زين:
انت بتقول إيه يا باشا؟ أنا اللي مجوز مريم.
بس المأمور ما ردش عليه. ركب عربيته، أخد غازي ومشوا.
زين بقى عامل زي المجنون، مش عارف يعمل إيه. بيكلم نفسه وبيقول:
مين حتة العيلة دي اللي بسببها أخسر مريم حب عمري؟ وتخلي المأمور يقلب علي ويختار زين.
وكان داخلي وعفاريت الدنيا بتتنطط في وشه.
لقى الدكتور بيقول له:
بس رد زين كان شديد وقال: "ولا تروح في داهية. هي ما ماتتش ليه عشان نرتاح؟"
ودخل عليها بكل عصبية وهي بتعيط على خيرها وتقول له:
واديني لخالتي نعيمة والنبي يا عم.
اتعصب زين عليها وقال لها:
دموع التماثيل دي مش هاتخلي عليا. هاتنطقي وتقولي مين عمل فيكِ كده؟ خير وبركة. مش هتقولي هادفنك بالحياة.
عشق:
أنا عملت إيه؟ أنا عايزة أروح لخالتي وأبويا.
زين:
العصبية تروح فين؟ لابوك اللي باعك مقابل قرطين أرض.
وهو يشدها من ذراعها بشدة وهي كانت بتصرخ.
دكتور اتدخل في الوقت ده وقال له:
الأفضل يا زين بيه إنك تاخد عشق وترجع بيتك. كفاية فضايح لحد كده في الوحدة الصحية. عشان أهل البلد وعشان مركزك في البلد وعشان الانتخابات كمان، ما تنساش.
فكر زين في كلام الدكتور ولقى فعلاً عنده حق. من يدها بشدة ودخلها العربية واتجه إلى بيته.
لقى أبوه طرد الناس وقال: "مفيش فرح". وأبوه واقف مستنيه في الدوار بس مستحلف له ويقول:
البنت دي ما تدخلش الدوار بتاعي. ترميها في الشوارع. والقرطين هاخدهم من أبوها ده غيرها. هاحبسه كمان.
رد إيه؟
بس دي مراتي دلوقتي. دي مرة ابنك يا حاج بدران. وأنا رحت للمأذون واحنا راجعين وكتبت عليه.
بدران بغل:
جوزتها برضه وعصيت أوامري؟ لعلمك بقى أنا هاكتب كل حاجة لابن عمك غازي وأنا غضبان عليك ليوم الدين. وابقي خلي البت دي تنفعك.
زين بقى مولع من عشق وغضب الدنيا وغضب السنين فيه. يشدها بشدة وطالع على فوق على أوضته. ونادى في قلب الدوار للشغالة وقال لها:
أم سعد يا أم سعد.
أم سعد ردت وقالت:
نعم يا بيه.
قال لها:
حطي لي سكينة على النار.
أم السعد:
حاضر يا بيه.
دخل تاني الأوضة لعشق قال لها بشدة من شعرها:
أنت هاتنطقي وتقولي مين اللي عمل فيكِ كده ولا هقتلك.
عشق بعياط وصريخ:
اللي عمل فيا كده هو.
رواية قاصر معذبة الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الحزينة
سخنت السكينة وكانت مولعة نار من كتر الاحمرار.
وكان مسكها زين وقرب على عشق وقالها:
"انطقي يابت، انتي مين عمل فيكي كدا؟"
عشق بصريخ:
"معرفش، معرفش، محدش عمل فيا حاجة."
زين:
"انطقي يابت، دي آخر فرصة ليكي، مين اللي ضحك عليكي؟"
عشق وهي تبكي:
"مفيش، والله محدش لمسني، والله مظلومة ياعم."
زين:
"بقى تستاهلي اللي يجري ليكي."
ووضع السكينة على حرف رجلها وهي تصرخ وتبكي لما فقدت الوعي.
تركها وفاضل يكلم نفسه ويقول:
"بقت حتة العيلة دي أخسر عشانها ورثي، وكمان مريم حبي عمري، لا والله ما أسكت، لازم أشوف مين عمل فيها كدا."
وخبط يده في المرايا، بقت عبارة عن دم.
رجع بص عليها تاني لقاها لسه مغمي عليها.
قام زقها برجله، لكن هي كانت لسه مش فاقت.
جاب مياه من جوه ودلقها عليها.
فاقت وهي تصرخ.
وفضلت تصرخ وتتألم من رجلها.
قرب عليها ووضع يده بحنية على شعرها وقالها:
"انتي بتصرخي ليه؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟"
وجذبها من شعرها بشدة وقال:
"قسما عظما لو ما قولتي مين اللي عمل فيكي كدا، لأكون مقطع منك حتت ورميكي لديابة تنهش لحمك."
عشق:
"محدش والله."
ولسه مش كملت كلامها لقت الباب بيخبط.
زين بغضب:
"مين؟"
أم السعد:
"أنا يابيه، نعيمة خالتي العروسة تحت وعايزة تطمن عليه."
عشق سمعت كلمة نعيمة صرخت وقالت:
"ياخالتي الحقيني."
بس خرسها قلم من زين على بوقها.
رد زين وقال:
"قولي لها تستنى، أنا نازل ليها أهو، انزلي بلغيها."
نزلت أم السعد تبلغ نعيمة أن زين باشا نازل أهو.
زين:
"بتصرخي، فاكرة إن حد يقدر يحوشك من يدي، انتي دلوقتي مراتي، يعني مهما تصرخي محدش يجرؤ يحوشك من إيدي."
عشق:
"بس والله أنا مظلومة."
زين:
"حامل وكمان مظلومة، أنا هسقطك بإيدي دول، بس انزل لخالتك أعرفهم إنهم استغفلوني، وأنا محدش يقدر يعمل كدا، أوعي تتحركي من مكانك، فاهمة."
عشق وهي تهز دماغها:
"حاضر."
غير جلبيته ونزل إلى الأسفل.
كانت نعيمة قاعدة.
وقفت وقالت:
"ازيك يازين بيه؟"
زين:
"لأ، اهتمام. أهلاً بالناس اللي جابولي العار والخراب."
نعيمة:
"ليه يابيه؟"
كفلة الشروكان لسه هيتكلم، بس لقى أبوه الحاج بدران جاي وهو غازي ابن عم زين.
سكت متكلمش، ماهو المفروض قال قدامهم إن العروسة سليمة.
أول لما بدران شاف نعيمة ضحك وقال:
"أهلاً بالنسب اللي يعر."
نعيمة:
"ليه كدا بس يابيه، إحنا عملنا إيه؟"
بدران:
"عملكم أسود ومهبب."
نعيمة:
"يامران، دلوقتي نسبنا بقى يعاير، لما ابنك هو اللي اتجوز البنت، لكن لما انت يا راجل يا كبير كنت عايز تتجوز البنت، نسبنا كان حلو، كيف؟ البرلند عجيب ياناس."
بدران وهو يرفع يده عليها:
"إنتي إزاي تطولي لسانك على أسيادك؟"
لكن زين يمسك يده ويوقف يده ويقول:
"عيب يا أبويا، المرة في بيتنا."
بدران:
"إنت بتمسك إيد أبوك عشان خاطر دي يا ولدي؟"
نعيمة:
"وإنت بتطول إيدك على حرمة، دي المرجلة ياسيد البلد."
زين:
"بشخط، خلاص يا خالة، اسكتي، ما تروحي دلوقتي."
بدران:
"تروح فين من غير ما تشوف بنتهم العيبانة؟"
نعيمة بدهشة:
"قطع لسان الأب، بتقول كدا، بنتنا مليحة وكويسة وست البنات."
غازي:
"ومين يسعد العروسة، بنتكم جاية وشايلة جوها عيل."
نعيمة:
"اخرس، قطع لسانك."
وين أدخل، ومسك غازي من خلاقته وقال:
"إنت مالك بتدخل ليه؟ مابيننا، غور من هنا."
بدران:
"إنت عطله، همك فيه، طالما مراتك سليمة، يبقى ورينا البشارة."
غازي:
"أيوه يا عمي، عندك حق."
بدران:
"سكت ليه؟ اطلع وريني."
وسكتنا.
زين طلع وهو بيفكر هيعمل إيه.
أبوه راجل كبير وفاهم، يعني مش هيدخل عليه أي حوار.
لازم يتأكد.
فتح الباب بتاع الأوضة على عشق وهو بيفكر في مصيبة.
هيعمل إيه؟
وووووو؟
بس حصل مصيبة.
رواية قاصر معذبة الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الحزينة
قومي يابت فزي من مكانك قومي. قامت قيمتك يافاجرة.
مكنتش قادرة تتحرك من مكانها بسبب الجرح اللي اتسببلها فيه زين.
"رجلي مش قادرة أتحرك."
سحبها زين من شعرها ورماها على السرير وقالها:
"انتي لو كنتي محترمة ومتربية مكنتيش اتعمل معاكي كدا، لكن نقول ايه في ناس ميعرفوش عن التربية شي واصل."
"والله مظلومة، والله ما عملت حاجة."
شده زين السكينة تاني بس المرة دي جرح دراعه ووضع عليها القماشة البيضاء وخدها ملطخاء بالدماء وقربها من عين عشق وقالها:
"حسابك معايا واعر."
وزقها وخرج من الأوضة ونزل لابوه تحت والموجودين.
فضلت عشق تعيط. هي لسه عيلة مش فاهمة حاجة ولا فاهمة إيه بيحصل، بتعيط وخلاص. من الأذى اللي شافته وتبكي وتقول:
"ارحمني بقى يا رب، أنا تعبت. ما صدقت أخلص من هم أبويا وقرفته، ووقعت في يد الراجل ده."
(قصدي على زين).
"أنا لازم أموت نفسي عشان أرتاح."
والسكينة كانت على السرير. مسكتها وقربتها من بطنها. وقفت قدام المراية تتحسس بطنها وتقول:
"يعني في هنا طفل في بطني؟ طب دخل جوه إزاي طالما هو زعلان وبيعمل فيا كده عشان الطفل ده؟ أنا هفتح بطني وأخرج الطفل وأقفل بطني تاني عشان مش يضربني تاني. وكمان آخد الطفل ألعب معاها بالعرايس."
هي مش فاهمة حاجة، قاصر لسه يعني طفلة مش فاهمة.
وابتدا فعلاً التنفيذ.
نزل زين للأسفل وقرب من أيوه ورفع القماشة في وشه وقاله:
"مراتي سليمة مش معيوبة."
شدت الخالة نعيمة القماشة وفضلت تزرغط. وكان بدران على آخرها هو وغازي على دخول جليلة مرات أخو بدران وأم غازي.
"اخرسي يامرا انتي، اتهبلتي. انت بتصرغطي على إيه؟ على الجوازة السوداء؟ المفروض تصوتي وتشوفي تربة مفتوحة وتحدفي بنتكم فيها عشان تغسلوا شرفكم."
بس نعيمة مسكتتش وقالت له:
"خلاص، كفى الله الشر. بنتنا كويسة وسليمة وما فيهاش حاجة، وبشهادة جوزها."
اتصدمت جليلة واللي سمعته ومن اللي شافته. وكانت هتدور معركة مع نعيمة، لكن زين حل الموضوع وقال لـ نعيمة إنها ممكن تتفضل تروح.
"لازم أطلع لعشق أشوفها."
"العروسة تعبانة ونايمة. لما تصحى وتفوق ابقي تعالي شوفيها آخر النهار، ماشي؟"
نعيمة اقتنعت وروحت. وفضلت طول ما هي خارجة من البيت تزرغط تزرغط تكيد في جليلة وبدران.
"الكلام اللي المراه الخرفانة دي بتقوله صح. البنت حتة سليمة."
"ايوه، امرأة سليمة ومش معيوبة. واللي يسمع يقول كلمة تانية على امراتي هقسمه نصفين."
وخرج للجنينة. بس غازي لحقه قبل ما يخرج ووقفه بكلامه وقال لأمه:
"وانتي كمان ياما افرحي وزرغطي علشان هنروح نحدد يوم دخلتي على مريم بنت المأمور. تجي تنور الدار."
"يانهار أبيض، يانهار أبيض."
زين مسكه من خلاقته وقال:
"انت بتقول إيه يا خرفان أنت؟ أنت مجنون؟ مريم دي اللي هيقربلها هقتله."
"اللي عندك اعمله، مبخفش واصل من حد."
طلع فوق زي المجنون يسحب سلاحه من الخزانة. بس انصدم من المنظر.
رواية قاصر معذبة الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الحزينة
أول ما فتحت الباب لقيت الدم مالي المكان ولقيت عشق واقعة على الأرض وفي إيدها سكينة.
دخلت جري أحرك فيها:
"عشق! عشق! فوقي يا عشق!"
لكن مفيش رد منها.
شلتها ونزلت جري وكل اللي في الدوار واقف مبلم مكانهم من اللي حصل.
لكن أنا تركتهم وجريت على المستشفى.
لقيت الدكتور بيقولي:
"دخلها بسرعة غرفة الكشف."
صرخت فيه وقولت:
"لأ مراتي مفيش راجل يكشف عليها، أنا عايز دكتورة."
الدكتور:
"بس الدكتورة بتغير وهتروح، نلحق المريضة الأول."
زين:
"أنا قولت يا دكتورة يا أما هولع في المستشفى كلها."
الدكتور:
"اهدي اهدي هنجيب لك دكتورة."
وفعلاً جت الدكتورة.
زين:
"الحقيني يا دكتورة المريضة."
الدكتورة:
"فين بسرعة هي؟"
زين:
"في غرفة الكشف جوه."
وكمان حامل.
الدكتورة بسرعة تبحث عن المريضة.
مكنتش مصدقة نفسها لما شافت قدامها طفلة لسه في عمر 15 سنة نايمة على سرير في المستشفى.
الدكتورة:
"هي دي مراتك الحامل؟"
زين:
"أيوه هي."
الدكتورة:
"إزاي دي قاصر لسه؟"
زين:
"مش وقته، الحقها الأول وبعدين اتفاجئ إنها كمان حامل، يعني في خطر."
الدكتورة:
"اتفضل استنى بره والممرضة معايا هنا هتساعدني."
خرج زين بس كان على نار من كتر الانتظار.
فضل يروح ويجي مش طايق حد ويقول لنفسه:
"بقا أنا سترت عليكي يا عشق وكمان مش عاجبك، يتموتي نفسك؟ طب اصبري عليا أنا كده كده كنت هعملها أنا."
على خروج الممرضة.
زين:
"طمنيني عليها."
الممرضة:
"لسه شوية، أنا هجيب حاجة وأدخل تاني."
زين:
"خدي دي رقم تلفوني، ترني عليا أول ما الدكتورة تخلص، هروح مشوار وأجي."
وداها فلوس وخرج من المستشفى متجه لبيت المأمور.
كان غازي الكل*ب راح بيكتب كتابه على مريم حبيبة زين بنت المأمور.
وصل زين بيت المأمور قبل كتب الكتاب بثواني.
وقف قدام الجميع وقال لمريم:
"أنا بحبك يا مريم، بلاش تبيعيني، انتي مش فاهمة حاجة، الموضوع غلط."
مريم:
"إيه اللي أنا مش فاهماه ولا إيه اللي مش واضح؟ الواضح إنك اتجوزت وأنت مش واخد بالك، حتة عيلة ولا راحت ولا جت، سيبني أنا كمان أتجوز وأفرح، وأنت اللي ابتديت يا زين يبقى تحمل واشرب."
زين:
"أنا بحبك يا مريم، صدقني كل حاجة ترجع لوضعها الطبيعي."
لكن غازي هو اللي رد المرة دي بس رده كان إنه رفع السلاح في وشه وقال له:
"يا أما تفارق بالحسنى عايزين نفرح، يا أما تتشاهد على نفسك."
الحاج بدران:
"نزل السلاح يا غازي، مهما كان ده ابني، ما حدش يرفع السلاح في وشه."
نزل السلاح بقولك.
جليلة أم غازي:
"ولا ابنك بيعمله دا ينفع، جاي ينكد علينا ليه، مش أجوز حتة العيلة خلاص، يسرنا نفرح."
قرب بدران من ابنه وقاله:
"خد نفسك وروح لمرأتك. الله صحيح هي عاملة إيه؟ بتريقه؟"
لكن زين ما كانش همه كلام حد خالص غير مريم.
بس بص لها وقرب منها وقال لها:
"إنتِ عايزاني ولا لأ يا مريم؟"
لكن مريم ردت بطريقة مش حلوة خالص قالت له:
"أنا هتجوز غازي، مع السلامة، مالكش مكان في وسطنا."
ونظرت للماذون وقالت له:
"يلا يا عم الماذون، تمام الجواز بسرعة."
تفضلوا يتكلموا ويضحكوا قدام زين وجليلة فضلت تزغرت ولا همهم وجع زين.
لما خرج مكسور من وسطها واستحلف أنه هيدفع الجميع تمن حزنه وكسرته دي.
على صوت تليفونه.
الممرضة رنت عليه وقالت له:
"تعال، الدكتورة خلصت، تعال اطمن على مراتك وتعال عشان الدكتورة عايزاك."
ركب عربيته واتجه إلى المستشفى.
ودخل جري عشان يطمئن على عشق بس الدكتورة منعتهم وكانت مستنياه بنفسها قالت له:
"أنا عايزة أتكلم معاك الأول وبعدين ابق ادخل اطمن على اللي انت بتقول عليها مراتك وحامل."
زين باستغراب:
"إنت قصدك إيه؟ أنا مش فاهم كلامك."
الدكتورة:
"قصدي إن اللي جوه دي بنت بنوت لسه ما حدش قرب لها ولا حد جايلها أمها. كيف تقول مراتك وكيف تقول حامل."
رواية قاصر معذبة الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الحزينة
دي لسه بنت بنوت. إزاي تقول إنك جوزها وكمان حامل؟
زين: انتي متأكدة؟
دكتورة: أيوه متأكدة. انت هتعرفني شغلي؟ بقولك لسه بنت كويسة وسليمة. إزاي تقول حامل؟ فهمني.
زين بص لها كده وقال لها: الموضوع واعر يا دكتورة. أهم شيء هي فاقت ولا لسه؟
الدكتورة: يعني مش قوي، بس طبعاً لازم رعاية كويسة.
زين: أنا هرعاها يا دكتورة، ما تقلقيش. بس قبل ما آخدها في مشوار، لازم أروح أعمله.
الدكتورة: وأنا مش هأسيبك غير لما تفهمني.
زين: هأخلص مشواري وأيجي أفهمك يا دكتورة.
وخرج زين كيف البرق يجري متجه إلى الوحدة الصحية.
لدكتور الشؤم اللي قال لهم: "مراتك حامل ومش بنت".
دخل عليه زين بدون سلام ولا كلام.
ضربوا لكمة في وجهه، وقعك به أرضاً ومناخيره بقت بتحدف دم.
الدكتور برعب: انت ازاي تضربني كده؟ انت اتجننت؟ انت بتعمل في كده عشان انت ابن العمدة؟
زين بضحك عالي: أنا مش عملت فيك حاجة، لسه اتفرج على اللي هعمله فيك.
وسحب سلاحه من جيبه وحطه في دماغ الدكتور وقال له: لو مش هتقول لي انت ليه عملت كده وقلت على مراتي إنها معيوبة، هافرغ أول طلقة فيك.
الدكتور بدأ يستعبط وقال له: أنا مش فاهم انت بتقول إيه.
زين شد الزناد وقرب عليه وقال له: إيه اللي خلاك تقول على مراتي كده؟
الدكتور رد وقال له: مش فاهم حاجة.
ولسه ما كملتش الجملة، كان زين ضربه طلقة في رجله.
الدكتور: آه!
وبدأ يصرخ ويستنجد بحد، بس ما حدش لحقه.
كان فرح غازي وقتها ومريم والناس كلها في الفرح هناك والدنيا وش وهيصة، وما حدش سامع حاجة.
زين: هأعيد السؤال تاني، ولو ما ردتش هتلاقي طلقة تانية.
وفاض زين عادي السؤال تاني.
والدكتور ما جاوبش، ضربه طلقة تانية في رجله التانية.
الدكتور: لأ خلاص، هأقول، هأقول. اللي قال أقول كده.
غازي ابن عمك وأمه جليلة، عشان أبوك ما يتجوزش البنت دي وما يجيبش منها وريث لكم. تبقى انت بس صاحب ورث أبوك.
وانت لما تتجوز البنت دي وتبقى معيوبة قدام أبوك، أبوك يغضب عليك ويحرمك من الميراث.
بص له زين وضحك وقال: بأولاد الـ..
وقال له: وهو ده فعلاً اللي حصل. انت هتيجي معايا تقول الكلام ده قدام أبويا؟
الدكتور: بس غازي هيقتلني كده.
زين: ولو ما جيتش معايا أنا هقتلك. يعني انت كده كده ميت. تحب تموت دلوقتي؟
وضع السلاح على دماغ الدكتور.
الدكتور بخوف: لأ لأ، أنا هاجي معاك وأقول كل حاجة، هقول كل حاجة.
زين: انت شاطر كده وأنا مبسوط منك.
وفعلاً زين سنده وجرجروا معاه وراح رماهم في عربيته.
ركب زين العربية وساق لحد الدوار بتاعهم.
كان فرح غازي ومريم من الفرح.
أبوه طبعاً كان زعلان منه وما بيكلموش وما كانش راضي يجي معاه.
زين قال له: لازم تيجي يابا عشان أفهمك، كان فيه ملعوب معمول علينا.
فضل شوية لحد ما أبوه جاء معاه.
لحد عربيته اللي فيها الدكتور اللي هيقول له الحقيقة.
بس المشكلة أول ما وصلوا لقوا الدكتور مذبوح.
وكان أما تشوف اللي ذبح الدكتور في طريقه إلى المستشفى.