تحميل رواية «قارئة الافكار» PDF
بقلم فدوى خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
= أنا بقرأ أفكار البشر و الله ! _ هههه، نورسين بطلي هبل على فكرة دة مش هزار . = مبهزرش و الله، بس بقرأ أفكار البشر . _ طيب أنا بفكر فى أية دلوقتي ! = معرفش . _ يا بنت أنتِ هتجننيني ..منين بتعرفي تقرأي أفكار و منين مش عارفة تقرأي أفكاري . = بصي يا ستي الموضوع بدأ من الشهر إلِ فات و أنا فى الشغل و حصلت حاجة غريبة ...حاجات غريبة مش حاجة واحدة ! Flash Back . ▪︎بشمهندسة نورسين ! = نعم يا عم محمد . ▪︎أستاذ طارق عاوزك فى مكتبه . = هى ناقصة ! = حاضر يا عم محمد رايحاله . = بهمس : اة ..ما هى ناقصة عم محمد...
رواية قارئة الافكار الفصل الأول 1 - بقلم فدوى خالد
= أنا بقرأ أفكار البشر و الله !
_ هههه، نورسين بطلي هبل على فكرة دة مش هزار .
= مبهزرش و الله، بس بقرأ أفكار البشر .
_ طيب أنا بفكر فى أية دلوقتي !
= معرفش .
_ يا بنت أنتِ هتجننيني ..منين بتعرفي تقرأي أفكار و منين مش عارفة تقرأي أفكاري .
= بصي يا ستي الموضوع بدأ من الشهر إلِ فات و أنا فى الشغل و حصلت حاجة غريبة ...حاجات غريبة مش حاجة واحدة !
Flash Back .
▪︎بشمهندسة نورسين !
= نعم يا عم محمد .
▪︎أستاذ طارق عاوزك فى مكتبه .
= هى ناقصة !
= حاضر يا عم محمد رايحاله .
= بهمس : اة ..ما هى ناقصة عم محمد كمان، و ناقصة طارق باشا، أروح أشوف سيادته عاوز أية ؟
خبطت على الباب .
= أستاذ طارق حضرتك عاوزني ؟
~ كنتِ فين إمبارح؟
= مجيتش إمبارح !
~ لية ؟
= أفندم !
~ مجتيش أمبارح لية ؟
= أعتقد أن دي حاجة شخصية .
~ امم .
~ مخصوم منك أسبوع !
= أية ؟ دة كله عشان أية ؟
~ عشان تعرفي تكلمي مديرك كويس و تتعاملي صح ؟!
= هو أنا قولت حاجة غلط أصلا !
أنا قولت أن دة حاجة شخصية و معتقدش أن حضرتك ينفع تسأل .
~ أمشي دلوقتي أو هيبقوا أسبوعين !
= هو أية إلِ أسبوعين هو أنا عبدة عندك عشان تخصم بمزاجك، و بعدين مستر مازن أخو حضرتك هو المسؤول عن الشركة مش حضرتك .
~ و أنا كلمتي هى إلِ بتمشي هنا و كلمة كمان و هخصملك الشهر كله .
خرجت و أنا مدايقة من المستفز إلِ بيتصرف من دة دماغه دة !
و لقيت بشمهندس حازم خطيبي، قمر ..قمر ..قمر ددأنا بس إلِ أقول كدة فاهمين !
أول ما شوفته قلبي وقف و تنحتله و نسيت كل حاجة، أصلنا اتخطبنا عن حب و قريب هيبقى فرحنا، و أنا بحبه جدًا !
= حازم !
• نعم يا نورسين ؟!
= اتصلت عليك إمبارح و مردتش .
• كنت مشغول شوية يا نورسين .
= مشغول عليا .
• أنا بشتغل و ليا شغل و كيان، أكيد يعني مش هسيب حاجاتي المهمة عشانك .
= هو أنا مش مهمة .
• مش قصدي يا نور، أنتِ كل حياتي و بحبك جدًا، بس مبحبش حد يسألني أروح فين ! و أجي منين ! و مردتش لية ؟
عايز أعيش من غير خنقة .
= و أنا بخنقك .
• هو فى حد يتخنق من روحه بردوة .
= بس بقا بتكسف .
• بضحك : خلاص مش زعلانة .
= ولا أقدر أزعل منك يا روحي .
~ أية المسخرة إلِ بتحصل فى الشركة دي، كل واحد على مكتبه بدال ما تأخدوا خصم !
لفيتله بغضب :
= لية ؟ شايفنا بنعمل حاجة غلط !
~ و الله دي شركتي و أمشي القواعد على مزاجي اتفضلوا على مكاتبكم !
مشيت و أنا بدبدب فى الأرض، لا ما هو أنا هتشل ! هتشل يا ناس، أرقع صوتين عشان أرتاح ...قمة القرف !
تسألوني أية هى أقولكم طارق ..طارق ثم طارق ثم طارق .
دخلت مكتبي و أنا متعصبة و لقيت نرمين صحبتي !
_ فى أية يا بنتي ؟
= طارق !
_ امم ..عمل أية المرة دي ؟
= بيقولي متقوفيش مع حازم .
_ خلاص أهدي و كله هيتحل، و بعدين هى دي أول مرة، المفروض تتعودي بقا يا روحي .
= ما هو دة إلِ بيجنني، نفسي أعرف ليه بيكرهني كدة !
_ ولا كرة و لا حاجة، هو ممكن مدايق منك؛ كلنا هنا مبيحصلش معانا كدة، و هو بيعاند معاكِ بس .
= جايز !
خلصت شغل و أنا خلاص ..فصلت شحن، بس بكرة الجمعة أجازة .
مفيش داعي أني أروح بدري، هخرج أتفرج شوية على الناس، و أفرج عن نفسي بما أن حازم هيبقى مش فاضيلي ..بصراحة مش عارفة هو بيحبني أو لا !
هو سلوكه أتغير شوية لما اتخطبنا و بعد كدة تصرفاته بقيت أغرب، مش عارفة لية ؟
مشيت و أنا بفكر فى مستر طارق إلِ عايز يتسلخ دة زي الخروف، بس مش هأكله طبعًا أكيد طعمه زفر زيه، مش عارفة مستر مازن بيستحمله لية ؟
لقيت و أنا ماشية بنت غريبة و البنت ماسكة كورة غريبة بردوة و الناس متجمعين حوليها !
شدني لبسها الطويل و الغريب زي الساحرات و البلورة إلِ معاها قربت منها و أنا بسمع هى بتقول أية :
• سيداتي أنساتي، معاكم العرافة سمر ! أقدر أعرف أي حاجة عنكم و عن المستقبل !
و أقدر كمان أفيدكم بكل مشاكل حياتكم .
بصيت بملل لها و لفيت عشان أمشي .
• يعني مثلا نورسين محمد إسماعيل، 23 سنة مهندسة فى شركة .......بلاش نقولها، صح يا نورسين ولا أية ؟!
لفيتلها بصدمة و لقيتها ضحكت :
• مش قولتلكم أنا أقدر أعرف كل حاجة عنكم و من غير ما تحسوا !
= عرفتي ازاى ؟
• مش مهم، المهم أنك دلوقتي عارفة أني عرفت عنك كل حاجة .
وقفت مكاني و أنا مصدومة و بعدين دخلت المكان الغريب بتاعها إلِ زي الخيمة !
و بدأ الناس تدخلها، لحد ما جيه دوري، قعدت أدامها مصدومة فضحكت :
• عارفة أنك مصدومة بس مش وقت صدمة على فكرة ؟
= عرفتي دة كله ازاي ؟
• بغمزة : دة سر المهنة ؟!
= طيب عارفة أية تاني ؟
مسكت البلورة إلِ معاها و هو بتحرك إيدها عليها كان بيظهر أدامها حاجات عادية ..زي تراب و عواصف و تلج، لحد ما كل دة عادي أو على ما أعتقد كنت خايفة .
• حازم !
= ماله ؟
• خلي بالك كويس !
= لية ؟
• بيخونك .
= كدابة ؟! حازم ميعملش كدة هو بيحبني !
• البلورة مبتكدبش .
= لا بتكدب و أنتِ كمان كدابة و أنا غلطانة أني فكرت أنك صادقة !
• أنا مش بكدب عليكِ و أقدر أستاعدك أنك تشوفي الحقيقة .
= ازاى ؟
• قربي .
= اهاا ..عشان تضربيني على رأسي و تقوليلي بصي يا سيما إلِ حصل حصل و منقدرش نغيره صح ! قولك صح !
فتقوليلي غلط و ....
• أية الرغي دة ؟!
= ما أنتِ هتعملي كدة عشان ساحرة !
• أنا عرافة مش ساخرة .
= تشرفنا !
• قربي و غمضي عينك و متخافيش !
قربت منها و أنا مغمضة عيني بس حاسة أني مطمنة، حسيت بحاجة بتتحط فى بوقي !
فتحت عيني لقيتها ضربتي بخفة خليتني أبلعها !
= أنتِ غبية خليتيني أبلع أية ؟
• مش لازم تعرفي ؟
= أنتِ عايزة تموتيني ؟
• أنا عايزة أساعدك، و دة الحل ؟
= حل لأية ؟
• لكل المشاكل، تقدري تتفضلي ؟!
= بس ..
• فى غيرك مستني !
خرجت برة و أنا حاسة شوشرة فى دماغي، أصوات متداخلة فى دماغي و فجأة ...
Back .
_ حصل أية يا بنتي ؟
= هقولك بس دلوقتي فيه مشكلة ؟!
_ أية ؟!
= طارق !
_ ماله ؟
= اكتشفت أنه بيحبني ؟
_ بصدمة : أية ؟!
يا ترى أية إلِ حصل مع نورسين لما سمعت الأصوات الكتيرة ؟
و يا ترى طارق بيحب نورسين ولا فى حاجة غلط ؟!
و حازم قصته أية ؟
كل دة هنعرفه فى البارت الجاي إن شاء الله، اتفاعلوا عشان أعرف كام واحد متابع ؟
"رواية قارئة الافكار "
رواية قارئة الافكار الفصل الثاني 2 - بقلم فدوى خالد
= طارق !
_ ماله ؟
= اكتشفت أنه بيحبني ؟
_ بصدمة : أية ؟!
= نور حبيبتي مفيش هزار فى الحاجات دي ؟!
_ دة بجد !
= عرفتي ازاي ؟
Flash Back .
صحيت من النوم و أنا بجد مش عارفة أية إلِ بيحصل لقيت الدكتور داخل و بيبتسم :
• حمد لله على سلامة حضرتك .
= الله يسلمك .
• فى نفسه : أما النهاردة طلعت فى واحدة طلقة، ياريت كل المرضى زيك !
= ما تحترم نفسك يا زبالة .
• أنتِ بتكلميني أنا ؟
= أومال مين إلِ بيعاكس دة !
• فى نفسه : هى سمعتني ازاي ؟
= صوتك عالي يا لطخ !
• لا ..أنتِ دماغك فيها حاجة ؟!
= اة يا زبالة يا بتاع البنات، جاي المستشفى تعاكس فى بنات الناس .
• فى ارتباك : مع..عاكسة أي ؟ مين قال كدة ؟ أنتِ مجنونة ؟!
= نعم ! نعم ..مين دي المجنونة، دا أنتِ إلِ ....
• بس ..أنتِ كويسة دلوقتي و تقدري تروحي .
= أكيد مش هقعدلك فيها يا زبالة يا بتاع البنات .
خرجت من المستشفى و كل ما أقابل حد اسمع هو بيفكر فى أية ؟
استغربت !
أية الحكاية الغريبة دي ؟! أنا بقرأ الأفكار ؟!
مش معقول !
قربت من خناقة كانت بين بنت و ولد و كان شكلعم بيكرهوا بعض، اتخانقوا كأي اتنين و كل واحد ودا وشة الناحية التانية ..سمعت الولد و هو بيفكر :
▪︎أنا بحبها و مش هقدر استغنى عنها بس هى دايما بتعمل كدة لية معايا ؟
و سمعت البنت هى بتتكلم :
▪︎أنا بحبه بس مش هينفع نكمل، أنا مريضة قلب و الدكتور أكد ليا أني هموت قريب، خليني سيباه و هو مكسور أحسن من أسيبه و هو متعلق، التعلق صعب !
بصيتلها و أنا بعيط مش عارفة أقول أية ؟
صعبت عليا جدًا !
تصدقوا رامي صبري كان عنده حق لما قال " غريب الحب مين فاهمة ؟ " اهوة دلوقتي شوفت المقولة دي بعيني !
بس ممكن أنا لما عرفت أقرأ الأفكار أبقى سبب فى مساعدة شخص !
قربت من البنت و أنا بمسح دموعها و بحضنها و همستلها :
= قوليله أنك بتحبيه أوي، و قوليلوا الحقيقة هو بيحبك و مش هيسيبك .
▪︎بصدمة : أنتِ عرفتي ازاى ؟
= ببسمة : مش لازم كل حاحة نعرفها بس الحب أهم حاجة فى حياتنا، قوليله و خليه جمبك حتى لو كان دة أخر يوم فى حياتك .
مشيت و أنا متأكدة أنها هتعمل كدة !
بس وقفت من بعيد و أنا بشوف البنت، فهمت أنه اتخانق معاها عشان مقالتش له، بس بعدين حضنها !
قد أية الحضن بيكون دافى و بيزيل هموم كتير من البال .
تاني يوم .....صحيت عشان أروح الشركة و المرة دي كنت مركزة فى الناس و متأكدة من شخصيتهم .
= عم محمد ..شخصية طيبة جدًا و بيحبني زي بنته .
حازم ..خطيبي و حبيبي و كل ما أملك و بيحبني أوي .
طارق ..عبارة عن بعبع ..بيدايقني و مقرف و قارفني فى الشغل و كل حاجة فى الحياة .
بس كدة ! أنتِ حفظتي كل حاجة و كله تمام بقا !
روحت الشركة و أول ما شوفت عم محمد .
= ازيك يا عم محمد .
ابتسملي بس سمعته بيتكلم :
▪︎أما البت دي حيزبونة و عايزة تضرب بالشبشب، مفيش مرة تطلع فلوس، بقا مش هاين عليها تشوفني و تديني فلوس، هجيب فلوس العيال منين يا ربنا ساعدني مليش غيرك أطلب منك .
= عم محمد .
▪︎نعم يا بنتي ؟!
= أتفضل ؟!
▪︎أية دول ؟
= دول حاجة كدة كنت محوشاها للعيال ولادك !
▪︎ولادي أنا ؟ لية ؟
= مش بنتك نجحت السنة دي يا راجل و طلعت الأولى على الجمهورية فى الثانوية، فدي نص حلاوة و الحلاوة الكاملة هجيبها ليها بنفسي
▪︎ أنتِ بتتكلمي جد يا بنتي هتيجي تزورينا !
= أكيد يا عم محمد، دا احنا أهل هنا !
▪︎ربنا يجبر بخاطرك و يعوضك خير و يريح بالك .
= أمين يا عم محمد .
▪︎بشمهندس طارق عاوزك جوا .
= لية كدة يا عم محمد لية ؟ تقابلني بالخبر دة ؟!
▪︎بضحك : معلش يا بنتي بقا حكم القوى بقا .
= ماشي يا عم محمد .
خبطت على مكتب الأستاذ تناكة .
~ خشي !
~ متأخرة لية النهاردة ؟
= متأخرة أية ؟ الساعة ٨ و خمس دقايق .
~ أيوة يعني الخمس دقايق دول فى أية ؟
= أفندم ؟ بتعاقب عشان خمس دقايق .
~ فى نفسه : و الله عايز أشوفك بس مش عشان حاجة !
= أية ؟
~ متكلمتش ؟
= خمس دقايق أية يا فندم إلِ بتتكلم فيهم !
~ أيوة خمس دقايق .
~ فى نفسه : يااة لو تعرفي يا نسرين أنا بحبك ازاي و بحب خناقاتك .
= حبك برص، تحب مين يا زبالة أنتِ و ......
Back .
_ أكيد إلِ مش فى دماغي، أنا كنت يومها غايبة !
= احم ..
_ كملي .
= و بعدين ....
"رواية قارئة الافكار "
رواية قارئة الافكار الفصل الثالث 3 - بقلم فدوى خالد
خبطت على مكتب الأستاذ تناكة .
~ خشي !
~ متأخرة لية النهاردة ؟
= متأخرة أية ؟ الساعة ٨ و خمس دقايق .
~ أيوة يعني الخمس دقايق دول فى أية ؟
= أفندم ؟ بتعاقب عشان خمس دقايق .
~ فى نفسه : و الله عايز أشوفك بس مش عشان حاجة !
= أية ؟
~ متكلمتش ؟
= خمس دقايق أية يا فندم إلِ بتتكلم فيهم !
~ أيوة خمس دقايق .
~ فى نفسه : يااة لو تعرفي يا نسرين أنا بحبك ازاي و بحب خناقاتك .
= حبك برص، تحب مين يا زبالة أنتِ و ......
Back .
_ أكيد إلِ مش فى دماغي، أنا كنت يومها غايبة !
= احم ..
_ كملي .
= و بعدين ....
= بتحبني ؟! حبك برص يا شيخ !
_ أنتِ اتهبلتي ولا أية ؟ أنا أتكلمت .
= اة ..قول كدة، ما أنا عرفت ...أتأريك مش عايز تهنيني على خطيبي كل شوية تديني خصم فى خصم فى خصم لحد ما خلاص، المرتب بح !
_ دا أنتِ اتهبلتِ فعلا !
= اة ..بان على حقيقتك .
_ ما تحترمي على نفسك و تتكلمي كويس و صوتك يوطى !
= أنا بقدم استقالتي .
_ و أنا مش موافق .
= و أنا هجيب استقالتي من مستر مازن .
_ بسخرية : لو عرفتي بقا .
خرجت متنزفزة من الكائن دة ! مستفز يا أخواتي ؟! مستفز ؟!
خرجت و أنا بنفخ و قولت أروح أشوف حازم، اة ..يهديني و أكيد يعني هيريحني !
دخلت لقيته بيتكلم فى التليفون و بيضحك، و لما شافني قفل فى المقابلة .
= بشك : بتكلم مين ؟
~ دا أحمد صاحبي .
~ فى نفسه : أووف ..أنتِ جاية دلوقتي لية ؟ ضيعت مني المزة .
= و يا ترى صحبك دة مين ؟
~ أية ..اة ..دا أحمد .
~ فى نفسه : ما تسكتي بقا خليني أخلص و أظبط معاها .
= بس أنتَ معندكش صاحب اسمه أحمد !
~ فى نفسه : يوو ..زنانة أوي .
~ لا عندي بس متعرفهوش .
= يمكن أسأل سؤال ؟
~ فى نفسه : أما أنتِ غلسة، هو وقتك .
~ طبعًا يا روحي .
= خطبتني لية ؟
~ عشان بحبك طبعًا .
~ فى نفسه : عشان الملاين بتاع أبوكِ أومال عشانك .
= تمام .
~ أنتِ هتعيطي لية ؟
= لا أنا تمام، أعيط ! بيتهيألك .
~ تمام .
خرجت من الأوضة و أنا بعيط و مش قادرة، و أكيد هيحصلي حاجة، حب عمري يعمل فيا كدة !
مش مصدقة أصلا !
لية كدة يا حازم لية تعمل فيا كدة ؟!
كان وشي فى الأرض و مش شايفة حاجة قدامي، لحد ما خبطت فى حد .
= أنا أسفة .
_ استني !
لفيت لقيته طارق، مسحت دموعي بسرعة .
= نعم !
_ بتعيطي لية ؟
استغربت من لهجته بس رديت ببرود :
= ميخصكش .
_ تعالي على مكتبي .
روحت مكتبه .
رفع سماعة التليفون .
_ عم محمد، واحد لمون بسرعة .
_ قولي !
= ما قولت ما فيش .
_ فى نفسه : مش عارفة يا نورسين أنتِ بتعملي أية فيا لما بشوف دمعتك دي .
_ طيب براحتك .
ابتسمت لما سمعته قال كدة، مين كان يصدق أن أكتر واحد بكرهه طلع بيحبني جدًا، و أكتر واحد بحبه طلع بيكرهني، يااه ..الدنيا دي غريبة جدًا !
= تعبانة شوية .
_ بخوف : أجبلك دكتور ..طب حاسة بأية، استني احنا نروح المستشفى نطمن عليكِ ...
= مافيش داعي لكل دة، لو سمحت يمكن أروح النهاردة .
_ طيب هوصلك .
= معلش عايزة أبقى لوحدي .
_ بس ..
= معلش .
_ براحتك .
خرجت و أنا تعبانة ..بس مش تعبانة مريضة تعبانة من كتر التفكير، مش عارفة أعمل أية ؟ أشتغلت فى شركة طارق و أنا عارفة أن بابي عنده شركات كتير ..بس اشتغلت عشان حازم، الحلم إلِ اتحول لكابوس !
حازم بقا كابوس حياتي، روحت مكان العرافة سمر ملقيتهاش !
مشيت لحد ما وقفت و أنا ببص للبحر، و لمحتها جمبي !
= أنتِ هنا .
• ضحكت : أنا هنا و هناك و فى كل حتة هتلاقيني موجودة، و عارفة كل أسألتك ؟
= لية أنا ؟
• ملهاش إجابة بس القدر اختارك بين ١٠٠ شخص واقف .
= هو أنا وحشة ؟
• أبدًا، بس الناس هى إلِ وحشة .
= تصدقي اكتشفت كتير فى حياتي .
• كل ما بنكبر فى العمر بنكتشف كتير، و بنعرف كتير، بس الشاطر إلِ يتعلم .
= بعياط : مطلعش بيحبني و بيستغلني، لية كدة ؟ أنا بحبه .
• بس فى الأجدر منه يستحقك .
= بس أنا عايزة هو .
• يبقى هتتعبي .
اختفت من أدامي فجأة كأنها سراب ..مش عارفة هى ظهرت ازاي أو اختفت ازاى، بس الكلمة دي لمستني .
روحت البيت و لقيت طنط سميرة جارتنا جاية ناحيتي و بتحضني كالعادة، شهص طيب لأبعد حدود و أجمل واحد صادقة فى حياتي .
▪︎أي القمر دة يا أخواتي .
= شكرًا يا طنط .
▪︎فى نفسها : ولا نزلالي من زور بس أعمل أية ؟ محتاحة أبوها يديني سلفة المشروع الجديد .
أية دة ..هى كمان، أكيد قها على حاجة تانية !
▪︎اتغديتي ؟
= اة الحمد لله .
▪︎فى نفسها : ︎تطفحي المر يا شيخة، مش عارفة أخد فيكِ حق ولا أنتِ ولا أبوكِ .
▪︎ بالهنا يا روحي .
= طيب يا طنط أنا داخلة أنام .
نشطب بقا على كل إلِ قولته من شوية، طنط سمية إنسانة حرباية، بتاعة مصلحتها بتتمنر الخير لنفسها و الشر للناس، شخصية مشمحترمة و شكرًا .
Back .
= بس يا ستي كل دة إلِ حصل !
_ جدعة، بس ازاي بتقرأي أفكار الناس ماعدا أنا .
= و بابا كمان .
_ غريبة القصة دي .
= جدًا، بس شكلي مش هعرف أقرأ غير أفكار الناس القريبن مني و أنا قريبة منهم
_ أنا عايزة زيك .
= قول يا رب لا .
_ دا أنتِ وعيتي على حاجات كتير .
= كتير أية قولي ياما، مين يصدق أصلا أن حازم مبيحبنيش .
_ خلاص يا حبيبتي أنا معاكِ علطول و أعرفي أن دة خير .
= أكيد ! عارفة يا نرمين، أنا فرحانة جدًا إني كشفته و فرحانة جدًا أني عرفت مين بيحبني و مين بيكرهني، بس مصدومة .
_ من مين ؟
= طارق .
_ و الله و أنا كمان، لو قالوا أنه أخر واحد فى الكون يحبك مصدقش .
= و أنا دة إلِ مش مصدقاه .
_ باباكِ عامل أية ؟
= الحمد لله كويس، و قريب هنعمل العملية .
_ ربنا يشفيه يارب .
= محدش حاسس بإلِ عندي و كله بيحسدني على فاضي .
_ هتعدي يا نور، هتعدي يا قلبي .
= إن شاء الله .
موبايل نورسين رن .
= ألو .
= أيوة أنا نورسين .
= بابا ؟ بابا ماله .
= حادثة .
= أية ؟!
يا ترى أية إلِ حصل ل باباها ؟
"رواية قارئة الافكار "
رواية قارئة الافكار الفصل الرابع 4 - بقلم فدوى خالد
= بس يا ستي كل دة إلِ حصل !
_ جدعة، بس ازاي بتقرأي أفكار الناس ماعدا أنا .
= و بابا كمان .
_ غريبة القصة دي .
= جدًا، بس شكلي مش هعرف أقرأ غير أفكار الناس القريبن مني و أنا قريبة منهم
_ أنا عايزة زيك .
= قول يا رب لا .
_ دا أنتِ وعيتي على حاجات كتير .
= كتير أية قولي ياما، مين يصدق أصلا أن حازم مبيحبنيش .
_ خلاص يا حبيبتي أنا معاكِ علطول و أعرفي أن دة خير .
= أكيد ! عارفة يا نرمين، أنا فرحانة جدًا إني كشفته و فرحانة جدًا أني عرفت مين بيحبني و مين بيكرهني، بس مصدومة .
_ من مين ؟
= طارق .
_ و الله و أنا كمان، لو قالوا أنه أخر واحد فى الكون يحبك مصدقش .
= و أنا دة إلِ مش مصدقاه .
_ باباكِ عامل أية ؟
= الحمد لله كويس، و قريب هنعمل العملية .
_ ربنا يشفيه يارب .
= محدش حاسس بإلِ عندي و كله بيحسدني على فاضي .
_ هتعدي يا نور، هتعدي يا قلبي .
= إن شاء الله .
موبايل نورسين رن .
= ألو .
= أيوة أنا نورسين .
= بابا ؟ بابا ماله .
= حادثة .
= أية ؟!
يا ترى أية إلِ حصل ل باباها ؟
= بعياط : بابا ...
_ أهدي يا بنتي فى أية ؟ ماله باباكِ .
= بابا عمل حادثة .
_ أية ؟
= بابا عمل حادثة يا نرمين، و قريت أفكار إلِ بيتكلم و عرفت أن بابا حالته خطيرة .
_ معايا عربيتي برة، يلا على المستشفى .
فى المستشفى .
دخلت على الإستقبال علطول لقيت حازم !
= حازم ؟ بتعمل أية هنا !
~ باباكِ ..أنا ..
▪︎أنسه نورسين .
= أيوة أنا ؟! مين حضرتك !
▪︎أنا دكتور حسن، مش عارفة أقول أية ولا أية ؟ بس البقاء لله .
= بتهزر صح ؟!
▪︎أنا مُقدر جدًا الحالة إلِ فيها بس للأسف البقاء لله .
= أية ؟!
مشوفتش قدامي حاجة و وقعت من طولي .
كنت قاعدة وسط الناس و أنا بعيط، ها ..بعيط قال بنهار، حياتي أنهارت فى ثانية !
من يوم ما حصل إلِ حصل و أنا حياتي ضاعت ..ضعت خلاص .
بابا مات، و طارق طلع بيحبني، و حازم ! بيستغلني، حتى طنط سميرة بتستغلني .
أية تاني فى حياتي هيبوظ !
هو لسة فى تاتي هيبوظ، أكيد أنا بحلم صح ؟!
أنا هنام؟ أنا حاسة أني عايزة أنام بس نوم أبدي أيوة، قفلت عيني و أنا سامعة الناس بتنادي عليا، بس أنا شايفة بابا ..أيوة دة بابا و دي ماما ؟!
دول قدامي ..بابا ...ماما ...متسبونيش خدوني معاكم، مش عايزة أبقى هنا، بابا ..ماما .
فتحت عيني و أنا ببص حوليا، لقيت طارق ؟!
هو بيعمل أية هنا بالظبط ؟!
نايم قدامي ؟ بصيتله بشرود، قد أية ملامحه هادية و مطمئنة، قد أية هو شخص كويس بس أنا إلِ غبية ؟! قد أية هو بيعاملني كويس بس أنا إلِ وحشة .
هو أنا وحشة ؟
= طارق ..طارق ..طارق.
_ فى أية ؟ أنتِ فوقتي أخيرًا، أنتِ كويسة، طب تعبانة طب ....
= كويسة يا طارق كويسة متقلقش خالص، بس أنا هنا من أمتى ؟
_ من شهر .
= شهر ؟!
_ أيوة .
= فى أية حصل فى غيابي ؟
_ نطلع بس من المستشفى و نبقى نتكلم عن إلِ حصل و إِلِ محصلش و كل حاجة .
= يبقى فى حاجات حصلت .
_ نبطل عند شوية عشان صحتك !
= حاضر .
_ هتصل ب نرمين، و أخليها توصلك البيت، سلام !
مشي خطوتين لأدام .
= طارق !
_ نعم !
= أنتَ حقيقي .
_ ضحك : لا خيال .
= أنا عايشة صح ؟
_ أيوة عايشة، أومال بكلم روحك .
= ماشي .
_ هضطر أمشي، عاوزة حاجة ؟
= لا شكرًا .
بصيتلها بكسرة ..بقا كل دة و مش عايزاني ؟!
طب أنا فين فى كل دة ؟ هو أنا استبن تسند عليه وقت ما تعوز و تركنه وقت ما تعوز، أية الدنيا الغريبة دي ؟!
الواحد مش عارف حاجة فيها .
- بصيتله بحزن ..مشي و سابني ؟! كان نفسي أقوله يبقى موجود، أيوة أنا عايزاه حاجة أساسية فى حياتي .
أول مرة أعترف بس بجد أنا محتاجاه فى حياتي .
قومت من تلقاء نفسي و مشيت من المستشفى، لازم أقابل سمر و أفهم كل حاجة ؟
لية كل إلِ بيحصل فى حياتي وحش ؟!
وقفت فى المكان إلِ بتظهر فيه مستنياها، قعدت شوية و زهقت جيت أروح لقيتها قدامي .
= أخيرًا .
- حاجة جديدة مش عارفة تفسريها ؟
= لية ؟
- فى أسئلة ملهاش أجوبة .
كانت ماشية بس وقفتها لما اتكلمت .
= بس لازم يكون فى منطق على الأقل، أرجوكِ فهميني ؟
- اشمعنا أنا صح ؟
= أيوة ؟
- قبل كدة قولتلك ملهاش إجابة بس القدر اختارك بين ١٠٠ شخص .
= بردوة مش فاهمة لية أنا ؟
حطت إيدها على قلبي .
- عارفة دة ؟ دة كويس و طيب، ممكن الظروف أجبرتك على حاجة ملكيش فيها ذنب، و مستواكِ خلاكِ إنسانة تانية، شعرك و لبسك القصير و حفلاتك و حاجات كتير تانية، ممكن لو قربتِ من ربنا تبقى خلاص وصلتي للصح و أكيد هتلاقي كل خير .
كالعادة مشيت من أدامي كأنها سراب، روحت البيت و وقفت قدام المراية، لمست شعري الباين، و بصيت على فستاني القصير .
أنا شكلي جذاب جدًا، و حلوة جدًا، و أي حد يتمناني، أي حد ؟!
أي حد ازاى يا نورسين، أنتِ فين و دينك فين ؟ لية كل الغلط بتعمليه فى حياتك !
لية مش محجبة زي الناس ؟ لية شعري مبيناة ؟ لية لبس قصير ؟
كل دة عشان أرضي المجتمع الراقي ؟
و ديني و أخرتي مين هيراضيهم ؟
كل لحظة فى حياتك بيتبقى زي دافع أكبر ليك، و كل أمل جديد بيزيد من حماس أكبر .
اتصلت على نرمين أكيد هى هتساعدني بما أنها محجبة و لبسها طويل، صحيح أنا و هى صحاب ..بس مختلفين فى كل حاجة، بس دة كنا بنعتبره ميزة مش عيب !
= الو يا نرمين .
_ بقلق : أنتِ فين ؟ اتصلت عليكِ كتير عشان أروحك، طارق كلمني و قالي أنك فوقتي .
= تعالي على البيت .
_ بس ...
= بسرعة على البيت .
قفلت التلفون، و أنا مستنياها .
بعد شوية كانت هى وصلت .
_ بغضب : أي إلِ روحك لوحدك مش تستنيني .
= خشي عايزاكِ فى موضوع .
_ يا برودك .
= يلا يا نرمين .
_ بقلق : أنتِ تعبانة ؟
= عايزة أتغير .
_ مش فاهمة.
= عايزة ألبس الحجاب زيك .
_ ببسمة : خُمار، أنا لابسة خُمار .
= و أنا عايزة أتغير للأحسن .
_ مقتنع بإلِ بتعمليه .
= أكيد .
_ و السبب ؟
= كل إلِ بيحصل فى حياتي .
_ قراءة الأفكار .
= أيوة ؟
_ هو حقيقي ؟
= للأسف .
_ طيب يا حبيتي .
= و عايزة أقدم استقالتي من شركة طارق، أكتفي بشركة بابا، و بعدين حازم مش ظاهر لية ؟
_ بإرتباك : حازم ..اة ..هتلقيه هنا أو هنا .
= بشك : فى أية حصل ؟
_ ها ..هيبقى فى أية، حازم أتجوز مثلا مش معقولة .
= أتجوز ؟
_ مين قال كدة، أنا مقولتش حاجة .
= قدر الله و ما شاء فعل .
_ هنبدأ بأول ....
الباب خبط ...
= هروح أفتح و أشوف مين ؟
_ ماشى .
فتحت و لقيت شخص .
= مين حضرتك ؟
• أنا الرائد محمد الأسيوطي .
= أفندم !
• أنتِ نورسين محمد إسماعيل الصاوي .
= أيوة .
• مطلوب القبض عليكِ بتهمة قتل طارق المحلاوي ؟
= أية ؟
يا ترى مين قتل طارق ؟
"رواية قارئة الافكار "
رواية قارئة الافكار الفصل الخامس 5 - بقلم فدوى خالد
= هروح أفتح و أشوف مين ؟
_ ماشى .
فتحت و لقيت شخص .
= مين حضرتك ؟
• أنا الرائد محمد الأسيوطي .
= أفندم !
• أنتِ نورسين محمد إسماعيل الصاوي .
= أيوة .
• مطلوب القبض عليكِ بتهمة قتل طارق المحلاوي ؟
= أية ؟
• مطلوب القبض عليكِ بتهمة قتل طارق المحلاوي ؟
= أية ؟
= أنا ؟!
_ مين يا نورسين إلِ على الباب .
= طارق ! أتقتل .
_ نورسين !
محستش بنفسي غير و أنا بقع على الأرض، حياتي كلها بقيت عبارة عن صدمات ؟
طارق مات ؟!
الأمل إلِ كان فى حياتي مات ؟
ازاي ؟!
أكيد أنا بحلم صح ؟!
دة حلم !
فتحت عيني و لقيت نرمين جمبي و بتعيط، هى دايمًا جمبي بس طارق ..مشي .
= لية بيحصل معايا كل دة ؟
لية ؟
أنا كنت ناوية أتوب و أقرب من ربنا، لية كل دة ؟!
_ بعياط : خير يا نور، دا أختبار من ربنا .
= و هخليني فى الأختبارات دي كتير .
_ هتعدي يا حبيبتي، هتعدي .
خدتني فى حضنها و قعدت تطبطب عليا، معدش ليا غيرها، طارق ..أتقتل ؟
مين قتله ؟ أي إلِ حصل أية جوانب الموضوع ؟ محدش عارف .
= طارق مات بجد !
_ للأسف .
= لية ؟ أنا كنت ناوية أقوله أني بحبه بجد ! هو اليوم إلِ أحب بجد شخص صادق يبعد ؟!
لية يا نرمين، قوليلي لو فى غلط !
لية يبعد .
_《 قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا 》.
= بس مش هقدر، ماما و بابا و طارق، هخسر كتير فى حياتي لية ؟!
~ مين قال كدة أنا معاك ؟!
_ بصدمة : الميت صحي يا عيال، الله أكبر ..يخربيت يا جبروت عملتها ازاي ؟
= بعياط : بحلم صح !
~ ضحك : لا و الله أنا بجد !
= أنتَ مُت ؟!
~ بملل : فى ميت بيقف قدامك .
_ ممكن شبح .
~ هش أنتِ اركيني على جمب .
_ تسلم يا سكلانس .
~ حتى صحابك زيك .
= ازاى ؟
~ بحبك .
= عادي على فكرة و أنا كمان بحبك فى أية بقا .
~ يااه ..أخيرًا قولتيها يا شيخة، تعبتيني .
= ضحكت : بقا الكلمة دي تعبتك كدة !
~ دي لفيفتني كدة و خليتني مش عارف نفسي .
= أنا اكتشفت أني بحبك بس متأخر .
~ مش متأخر ولا حاجة، كل حاجة بتيجي فى وقتها بس لازم نستنى .
= بتتكلم بجد صح ؟!
~ أكيد، مفيش حد حبك ولا هيحبك زيي يا نورسين مهما حاولتي .
حاولت أفهمك كتير بس فى كل مرة كنتِ بتبعدي، كنت بشيط لما أشوفك واقفة مع الندل حاتم و كنت عايز أقتله، بحبك من أول مرة شوفتك فيها مع باباكِ فى الشركة، و ساعتها عزمت أن شركتي تبقى أكبر شركة، خليت باباكِ يشغلك معايا، أنا بحبك أكتر من أي حد .
= كل الحب دة ليا، أنا مستهلش !
~ تستاهلي الحب دة و أكتر، و تستاهلي كل خير .
= أنا مش بحلم صح ؟!
~ أكيد مش بتحلمي، بحبك يا نورسين .
_ حيححح، ربنا يرزقني كدة من السما واحد زيك .
~ بس يا بابا، و بعدين أنتِ واقفة هنا لية ؟
_ أنا طالعة أجيب اتنين لمون، القاعدة هتتطول شكلها .
~ يبقى أحسن ؟!
_ الموضوع فى إيدي و أقدر أفشكله .
~ بتقولي حاجة ؟
_ بقول سلام، سلام يا سليمان، مبتعرفش تهزر ولا أية ؟
~ ضحك : جابت ورا علطول .
= طيبة و دايما جمبي، ربنا يخليها ليا، ميحرمنيش منها.
~ بغمزة : نسيتي حد يا قمر .
= بخجل : بس بقا، الله .
~ ضحك : ماشي يا طماطم .
خرجت نرمين من الأوضة و هى بتكلم نفسها بغيظ .
_ اة ..كله يتجوز و يتخطب و أنا سنجل، أكبر سنجولة فى العالم كله، لا و كمان يوم لما أشوف ظابط و قمر، يبقى فى جريمة قتل ...اة ياني !
• تسلمي يا قمر .
_ أنتَ .
_ أنتَ جاي ورايا لية ؟
• هل أنتِ غبية ؟ مش أنا إلِ جايبكم !
_ اة صح ..نسيت .
• راحة فين ؟
_ راح ...و أنتَ مالك ؟!
• أما عليكِ ألفاظ مش لايقة عليكِ خالص .
_ أنتَ هتصاحبني ؟!
• تؤ ..تؤ، مش فاضي أصلا، بس ممكن أفضالك .
_ ت..أية ؟ أنتَ بتقول أية يا قليل الأدب يا سافل، يا ...
حط إيدي على بوقي و قرب مني .
• هشيل إيدي و أمشي، لو أتكلمتي هزعلك .
هزيت رأسي بخوف، بس كنت سرحانة فى عيونه الرمادي، حد عينه عسل كدة ؟!
أية دة ؟ أنا مهزئة فعلا ! كاتك القرف و أنتَ قمر !
• ضحك و هو على أول الباب : عارف عارف .
_ نعم ؟! هو سمعني، يلهوي ..هوريله وشي ازاي، ها ..هوريله وشي ازاي ؟
هو أنا هقابله أصلا تاني ؟
اة يا غبية ؟
اة ما الغباء بقا حاجة وراثي فى العيلة عندنا ؟!
سمعت تليفون بيرن ..ابتسمت لما لقيت حسن أخويا .
_ ازيك يا عم أبو العريف .
▪︎يا هبلة مش هتبطلي إلِ بتعمليه دة ؟
_ أنا يا حبيبي هبلة ؟
▪︎ضحك : مش أقصد يا نيرو، متزعليش !
_ أكيد مش هزعل منك يا قلبي .
▪︎صحبتك عملت أية ؟
_ الحمد لله بقيت أحسن ؟
▪︎هو أية حصلها ؟!
_ ياااه ..دي حكاية طويلة عريضة هبقى أقولك عليها بعدين .
▪︎ ماشي يا حبيبتي، يلا سلام بلاش عطلة .
_ حاضر..حاضر، و سلملي على الواد سليم .
▪︎ يوصل .
قفلت معاه و بلف لقيتني خبطت فى حد .
_ بغيظ : مش تحاسب .
• طب ما أنتِ سهلة أهوة، فايدته أية الخمار إلِ لابساه ؟!
_ أنتَ ازاي تكلمني كدة ؟!
• يا حلوة، أية دة بجد ! مستغربة ازاي ؟ ما إلِ زيك كدة دايما .
_ أخرس ! ولا كلمة، أنا غىطانة أني كلمت واحد زيك .
• و أنتِ تطولي يا حلوة أصلا !
_ قليل الأدب !
_________________
= طارق ! يمكن أسأل سؤال ؟
~ قولي ؟
= هو فى ظابط جيه عندي البيت و قالي أنك أتقتلت، هى دي كانت لعبة منك .
~ أية الكلام دة ؟ أكيد بتهزري .
= طارق، مش وقت هزار و الله، أية إلِ عملته ؟
~ نورسين بطلي هيافة، مش معني أني جيت تضيعي الوقت فى الخرافة دي ؟!
= و الله ما بكذب يا طارق، أنتَ ازاى عايش ؟
~ عايش ؟!
= ما تقول بقا .
~ و الله ما كلمت حد ولا عملت حاجة، أنا أهوة قدامك .
الباب خبط و دخل الرائد محمد .
• أنا الرائد محمد الأسيوطي و كنت محتاج أتكلم مع أنسه نورسين، و مع حضرتك يا أستاذ يزيد بخصوص طارق المحلاوي، مش حضرتك بردوة أستاذ يزيد أخو بشمهمدس طارق .
= أية ؟
يزيد مين دة طارق المحلاوي ذات نفسه .
~ يزيد حصله أية ؟
• هو حضرتك مش يزيد ؟!
~ أنا طارق المحلاوي ...يزيد حصله أية ؟
• مش ممكن، المحضر أثبت أن طارق المحلاوي إلِ مات .
~ أنا طارق المحلاوي، يزيد حصله أية ؟
• يزيد حد قتله .
~ أية ؟!
يا ترى يزيد دة حكايته أية ؟
و هو ممكن يكون طارق هو يزيد ؟
"رواية قارئة الافكار "
رواية قارئة الافكار الفصل السادس 6 - بقلم فدوى خالد
~ أنا طارق المحلاوي ...يزيد حصله أية ؟
• مش ممكن، المحضر أثبت أن طارق المحلاوي إلِ مات .
~ أنا طارق المحلاوي، يزيد حصله أية ؟
• يزيد حد قتله .
~ أية ؟!
• يزيد أتقتل ؟!
~ نعم !
• هو حضرتك مش عارف ؟
~ بغضب : أخويا مات و أنا معرفش .
• ما أنا لسة قايل لحضرتك .
~ بقا هو كدة ؟ بيلعب فى عداد عمره .
• طيب أستأذن أنا و دة الكارت بتاعي، أول ما حضرتك تهدى تكلمني .
= بدموع : طارق !
طارق لفيلها و عينه كلها حمرا .
= الكلام دة صح ؟!
~ فى نفسه : كان نفسي أتكلم معاكِ و أقولك كل إلِ جوايا بس خايف تزعلي .
= قولي يا طارق مش عايزة أسيبك لوحدك، أنا بحبك و أكيد متأكدة أنك بتحبني أوي، قولي و خفف عن نفسك .
~ فى نفسه : خايف أخسرك .
= أنا دايما جمبك بس أتكلم متبقاش ساكت .
~ مش هيفيد كلامي ؟ أخويا مات !
= طيب يمكن توضحلي حتي هو أية إلِ حصل، أرجوك يا طارق .
~ هحكيلك، بس اعرفي أني بحبك يا نورسين، بحبك و عمري ما أقدر استغنى عنك، أنتِ دايما كنتِ أمل ليا ..بس للأسف لو كل حاجة ظهرت هضطر أبعد .
= تبعد ؟!
بالسهولة دي ههون عليك .
ههه ..تصدق فكرت أنك ...
~ هش ...متكمليش أنا بحبك .
بس للأسف مضطر أخيرك بين حبي و بين إلِ المكشوف .
= لية ؟
~ هنخسر بعض فى النهاية ؟
= نخسر !
أنتِ إلِ حكمت بالطريقة دي .
~ دة أخر كلام عندك !
= بجمود : أيوة !
~ يبقى نهاية قصتنا خلاص .
= مكانش فى من البداية أصلا !
~ أنا طارق مش يزيد، يزيد أخويا عنده 27 سنة قدي ما احنا الأتنين تؤام، أتعرف على حازم إلِ المفروض خطيبك، صاحب يزيد أوي، و كان علطول معاه، و للأسف خده فى سكة غلط !
أنا ظايما كنت بشتغل فى الشركة و بحاول أخلي يزيد ميتعبش، عشان بخاف عليه أوي و بخاف على كل حاجة تتعلق بيه .
يوم الأجازة بتاعي كان فى يوم حر جدًا و نزلت أشوف يزيد بس لقيت تحت وشه هلات سودا، و ووشه أصفر، غير كدة لابس شتوي خالص و احنا فى الصيف ؟!
قربن منه أسأله :
= أية يا يزيد، لابس شتوي لية ؟
رفع عينه و كانت كلها حمرا و لقيته بيتكلم بنبرة صوت غريبة :
_ أبعد دلوقتي ؟!
جيت أقرب منه أسأله بس زقني و مسك دماغه جامد و هو بيكسر فى كل حاجة حواليه :
_ الحقنة، عايز الحقنة هاتوهالي ! هلتولي الحقنة، دماغي !
دماغي ..نار ماشي فيها !
= يزيد أهدى شوية !
_ هاتلي الحقنة مش قادر، دماغي .
حاولت أقرب منه بس شكله عصبي جدًا، اكتشفت ساعتها أن شكله بيأخد مخدرات !
صحيح كان مجرد شك، بس أتحول لحقيقة لما لقيت حازم جاي جري و بيديله الحقنة ...كان شكلها غريب بس هديت أعصابه شوية .
بصيت على إيده لقيتها كلها مليانة كدمات زرقا مكان الحقنة، يومها كنت مصدوم من أن أخويا يعمل كدة !
حازم مشي و كنت ناوي أحط مراقبة عليه، بس قولت أشوف يزيد الأول و بعد كدة اتصرف مع حازم، اتصلت على مازن عشان يجي و نتصرف قبل ما حد يعرف !
_ بغضب : و هو ازاي غبي كدة عشان يتعاطى مخدرات بسهولة .
= معرفش يا مازن ..معرفش، دلوقتي هنعمل أية ؟
_ هندخله مصحة، أومال هنعمل أية ؟ لازم يتعالج، أنتَ ناسي أنه الضلع الأقوى فينا احنا الثلاثة، يعني هما نجحوا فى اختراقه بس لو منجحناش فى أننا نخليه إنسان كويس مرة تانية، الضلع التالت هيكسر و كدة احنا خسرنا كل حاجة !
= حازم !
_ مين حازم ؟
= حازم صاحبه !
رمى كل الحاجات إلِ كانت قدامه على التسريحة :
_ أنا مش قولت الزفت دة ميدخلش البيت تاني ؟!
= لسة شايفه النهاردة !
_ عرفوا يلعبوها صح جماعة الصاوي .
= هنعمل أية دلوقتي ؟
_ بخبث : نلعب معاهم زي ما بيلعبوا معانا !
= ازاي ؟
_ بنت الصاوي، نورسين !
= لا .
_ المشاعر و الأحاسيس دلوقتي مش فى قاموسنا .
= بس ...
_ أخوك ولا بنت الصاوي .
= ...........
_ أخوك ولا بنت الصاوي .
= بجمود : أخويا .
_ يبقى لازم تركن المشاعر على جمب، عارف أنك بتحبها بس يزيد أهم منها، يزيد مش هيتعوض تاني !
= كلامك صح !
و فعلا ..عرفت أشغلك عندي لمل عرفت أنك بتحبي حازم، و بما أن حازم كان مرزوع فى الشركة بتكليف من باباكِ، السبب فى كل شئ .
أيوة باباكِ السبب فى كل شئ، بنى علاقة عداوة و احنا مكانش لينا أي علاقة، و زرع حازم ما بينا و هو إلِ بدأ اللعبة، بس حازم خلص بدري بدري .
= أنتَ بتقول أية ؟
_ حازم خلص بدري، حازم إلِ ديدبر الحادثة لباباكِ، و الدليل أنه كان موجود يوم الحادثة .
= أيوة صح ؟!
بس الكلام دة مش حقيقي .
_ فى نفسه : عارف أنك مش مصدقة يا حبيبتي، كان على عيني أمسح الدموع إلِ فى عينك بس للأسف دي الحقيقة.
_ للأسف دي الحقيقة .
= بعياط : يعني بابا مات مقتول ؟! أكيد بتهزر معايا .
_ مش بكدب عليكِ .
= يزيد مات ازاي ؟
_ دة إلِ هعرفه .
قمت عشان أمشي خلاص هى قررت .
_ فى نفسه : كنت أتمنى تختارني ؟!
= طارق .
متسبنيش .
_ بس أنتِ أختارتي ؟
= بس لسة متمسكة بيك، بابا معملش أي ....
_ لا باباكِ عمل .
= بابا طول عمره كويس .
_ هتخلينا نختلف و نخش فى مشاكل لية مع بعض ؟
= يعني هتسيبني ؟
_ إلِ حصلي فى حياتي يخليني أعمل كدة !
= بس أنا مليش ذنب .
_ للأسف أنتِ بنته .
= هو دة الحب إلِ كنت بتحبيهولي يا أستاذ، هو دة إلِ كنت بتكلمني من شوية علية ؟!
على العموم أمشي، مش عايز تمشي ؟ أمشي و سيبني لوحدي هنا !
أكيد مش هيحصل حاجة، كلكم زي بعض .
بصلي و سمعته بيقول جواه :
_ كان نفسي أضمك و أمسح دموعك و أقولك أني موجود جمبك، بس للأسف الأمور كلها بعيدة عن هوايا .
= أمشي يا طارق .
مشي و أنا قعدت أعيط، بس قررت أنزل تاني أكيد هقابل سمر و تقولي حل تاني !
هى ألغاز بي بتطمن قلبي .
وقفت فى نفس المكان و لقيت سمر طلعتلي كالعادة .
_ يا ترى بقا سؤال النهاردة عن أية ؟ عن طارق ؟ ولا عن الحب ؟
= تصدقي لو قلت مش عارفة .
_ حبيبتيه !
= جدًا .
_ قولتيله يمشي لية ؟
= عشان بحبه .
_ متناقضة أوي .
= ممكن عشان محبتيش .
_ ممكن اة، و ممكن لا !
= عايزة أعرف ل تالت مرة لية أنا ؟
_ الأمور بتوضح كل ما تأخدي خطوة للأمام ثقي بأن إلِ جاي، و أة ..ألف مبروك على الخمار، شكلك قمر فيه .
اختفت كالعادة بلغز جديد، بس اللغز دة كان ليا .
هل أنا بحبه ولا لا ؟
هل أنا ممكن أقابله تاني ولا لا ؟
هل هو هيرجع ؟
هى دي الأسئلة إلِ دخلت دماغي، حسيت بحاجة بتلمس كتفي لقيت و فتحت عيني بصدمة، دة ...دة ..
يا ترى مين الشخص دة ؟
"رواية قارئة الافكار "
رواية قارئة الافكار الفصل السابع 7 - بقلم فدوى خالد
طارق! فاكرة أني هيسيبك، أنتِ بتاعتي يا نورسين.
= بعياط: بس أنتَ سيبتني؟
_ و بحبك و مقدرش أسيبك.
= بس... يزيد، و قصة والدي؟
_ مش قولتلك أني بحبك، يبقى خلاص!
!= مش هينفع!
_ بتعقدي كل حاجة لية؟
= أنا بعقد!
_ أيوة بتعقدي.. لما أحاول أبعد قصة والدك عن موضوعنا و أخليكِ أنتِ مصدر حياتي و ترفضي يبقى أيه؟
= أنا مرفضتش حاجة، و لسة عند قراري أن بابا معملش حاجة؟
_ بعتاب: بدل ما تكوني واقفة جمبي فى الوقت دة بتتكلمي فى ماضي... عرفتي لية مش عاوزك تفكري كتير.
!= الماضي جزء من حياتنا و مش لازم أننا ننساه أو نتجاهله، و زي ما أنتَ مفكر أن بابا كان سبب، أنا بردوة متأكدة.
_ و لو قولتلك أن حازم قتل باباكِ، قولتلك المرة إلِ فاتت كدة و قولتلك أنه لعب فى العربية بتاعة باباكِ.
= و أنا مش مصدقة.
_ ل تاني مرة بتبعيني.
= أنا بعمل الصح.
_ بإنكسار: المرة دي أتأكدت فعلا أنك مش بتحبيني، بس المرة دي مش هرجع! رجعت مرتين بس التلاتة لا!
عارفة لية؟ عشان حبيبتك بجد، و مش بجد كمان حبيتك فوق الزوم، حبيتك أكتر من نفسي و من كل حاجة، بس للأسف "العطاء المُفرط ينقلب ضِدك دائمًا". بجد مش هزار، بس فى اللحظة إلِ هكشف ليكِ الحقيقة، أنا هنساكِ يوميها، عشان موثقتيش فيا.
= أنتَ كمان موثقتش فيا!
_ بصوت عالي: و بعد دة كله و أنا موثقتش فيكِ، ازاي؟ أنتِ السبب....
بنبرة هادية مكسورة: أنتِ السبب فى كل أمل فى حياتي أنكسر؟ السبب فى مرة أقولك فيها بحبك و قلبي ينكسر! أنتِ السبب فى مرة بصيت فيها ليكِ و شوفت دمعة من عينك أتكسرت بسببها؟ أنتِ السبب فى حياتي، و بعد كل دة موثقتش فيكِ.
= أنتِ كنتِ حب عمري؟
_ كنت..
= كنتِ و خلاص، و المرة دي بجد مش هجيلك و أقولك أني بحبك، خلاص معدش لة لزوم.
= هتمشي.
_ بسخرية: فراقي كان فارق.
مشي! خلاص.. مش موجود طارق. طيب ما دة إلِ عاوزاه زعلانة لية؟ عشان لقيتي راجل كويس؟ صح؟ هى دي طبيعة البشر.. الشخص إلِ بتحبه بجد مش هيحبك. عارف هيحبك أمتى؟ لما تبعد. البعد... شوف كلمة مكونة من تلات حروف معناها واضح. ب - ع - د. الكلمة دي عبارة عن إنكسار.. وحدة.. جمود.. و معاني كتيرة. إحساس صعب لما تحب حد و يسيبك! لما تحب حد و يكسرك.. لما تحب حد و يبعد! أيوه يبعد!
***
- حسن؟
~ نعم!
- بقولك؟
~ ما تقولي و تخلصي!
- أنتَ صاحبك دة جاي أمتى عشان ألحق أخلص الأكل؟
~ شوية كدة.
- مش تقولي يا جذمة أسخن الأكل.
~ عادي بقا.
- هما كام نفر؟
~ نفر؟ هما ٣ يا أختي.
- نينينيني.. اتريق أوي، الباب كمان شوية هيخبط عشان عم عبدو هيجيب حبة حاجات، هات فلوس.
~ خلاص هفتح أنا الباب و أخد الفلوس.
- و يخمك يا أخويا؟
~ خلاص يا أختي اتعملي أنتِ.
- دا أنا هعمل...
~ هشش... صوتك مزعج.
- نينينيني.. يارب تتجوز و البيت يبقى بتاعي لوحدي.
~ ما أنا هقعد معاكِ هنا.
- لا خلاص يا باشا، إعفاء هو أنا طايقاك عشان أطيق غيرك.
الجرس رن.
- بشر: أهوة عم طاهر وصل و الله لأوريه.
~ ربنا يستر.
فتحت الباب.
- بقا أنتَ يا نصاب يا.....
- بصدمة: أنتَ! أنتَ بتعمل أية هنا يا زبالة، أة.. شكلك استحليتها و عايز تكمل فيها يا...
• أنتِ إلِ طالعة قدامي فى كل حاجة.
~ فى أية يا نرمين. محمد! أتفضل، أومال فين طارق.
- أنتَ تعرفه؟
~ أيوه دة صحبي إلِ قولتلك عليه، أنتو تعرفوا بعض؟!
• معرفة سطحية بس!
~ مش فاهم.
• هفهمك دلوقتي بس لما طارق يطلع.
- طارق! طارق بتاعنا!
~ أنتِ عارفة طارق.
• مدير شركتي.
~ هنخلينا واقفين كتير.
~ لا اتفضلوا.
_ و أنا جيت.
نرمين؟
- هو فى أية بالظبط عايزة أفهم كل حاجة.
~ طيب يمكن تيجي تقعدي معايا شوية و هفهمك كل حاجة.
بعد شوية و حكوا ليها كل حاجة.
- حازم هو إلِ قتل الأتنين بجد!
_ للأسف!
- بس مفيش دليل.
_ بصي للفيديوهات دي كلها.
- و عملتوا أية مع حازم.
~ هيتعدم.
- أنتَ كنت عارف.
~ أكيد بس مش عارف أن صحبتك نورسين.
- نورسين عرفت.
_ مصدقتش.
- لية؟
• دي طبيعة الأمور.
- يمكن أروح ل نورسين.
~ براحتك يا حبيبتي.
- شكرًا.
***
نورسين سمعت خبط الباب و فتحت الباب و هي عينها وارمة لقيت نرمين قدامها بتعيط.
= بتعيطي لية؟
- و أنتِ بتعيطي لية؟
= مفيش.
- و أنا مفيش، و بعدين مكنتش بعيط.
= خشي.
- بقولك.
= قولي.
- حازم.
!= ماله؟
- قتل باباكِ.
= يبقى قابلتي طارق؟
- بس الكلام بجد.
!= مش مصدقة.
- لحد أمتى و هتخليكِ معمية كدة.
!= بتقولي أية؟
- قبل ما تطلعي عيوب طارق، ياريت تشوفي عيوبك، بصي على الفيديو.
= كذب!
- و لو قولتلك أن حسن أخويا يبقى صاحب طارق.
= أكيد بتهزري صح؟
- القرار فى أيدك، بس طارق للأسف مبقاش و أنتِ ضيعتيه بمزاجك أعتقد أنك مبسوطة دلوقتي، على العموم كل حاجة شوفتها هتبقى عندك على الواتس، متعي نظرك و شوفي مين الصح؟ طارق حب حياتك أو حب أية، أنتِ متجردة من حبه.
= بس.
- و لا حازم حبيب القلب لحد دلوقتي؟
= بس بقا.
- ليكِ وقت لحد ما تكوني فكرتي، سلام.
***
أسبوع مبخرجش من البيت بعد إلِ شوفته و أتأكدت فعلا أني بحبه، بس المرة دي بجد أو لا؟ ده السؤال.
اتمشيت برة البيت و الله ما أعرف رجلي خدتني فين؟ أية دة أنا فى المكان إلِ بقابل فيه سمر؟ لية هو؟
فجأة ظهرتلي؟
_ عشان المرة دي عايزكِ فى نصيحة.
= نصيحة؟
_ مش بالظبط هو تحذير.
= لأية؟
_ قراءة الأفكار.
= مش فاهمة.
_ يعني أول ما هتحبي حد و هو هيحبك بجد مش هتعرفي تقرأي أفكاره.
= بجد!
_ بجد.
!= مش عارفة أقولك أية على النصيحة دي؟
_ متقوليش غير شكرًا... بس متغلطيش فى الهدف المرة دي.
= تفتكري بيحبني.
_ متأكدة أصلا!
***
~ فى عريس متقدم لكِ النهاردة!
- أية دة؟ أخيرًا هتجوزني و هخلص من البيت.
~ مش تعرفي هو مين؟
- أهو أي حد و خلاص.
~ طيب يلا جهزي نفسك لبليل.
بليل....
~ نرمين.
- يا أخي تبا ل نرمين، دي نرمين هتتجوز و تسيبلك الشقة.
~ نعمين.
- تعالي أقعدي مع عريسك.
~ نعم! الواد دة بيعمل أية هنا!
• جاي أرقص و أمشي.
- لية الصبارة الراقصة.
• هجبلك واحدة عيني.
- أية دة بجد!
• أة معنديش مشكلة.
- دي غالية!
• متغلاش عليكِ.
- ولا أنتَ بتثبتني و أنا مش موافقة.
• بحبك.
- حبك برص!
• بحبك.
- بردوة مش ناسية موقفك الزبالة.
• و الله نار الغيرة كانت بتأكلني، كنت عارفك من زمن و براقبك و عارف كل تحركاتك و أنا لسة عند كلامي و بحبك.
- شكلي هوافق بس بشرط.
• أنتِ تؤامري يا ست البنات.
- فى صبارة راقصة تيجي.
• عيوني.
***
روحتله الشركة بس خايفة أتكسر، هل هو هيكسرني؟
فتحت الباب و دخلت بس مرفعش راسه من على الملفات.
= بدموع: طارق.
رفع عينه و بصلي بلهفة، عرفت أميز اللهفة إلِ فى عينه تصدقوا! بس وشه أتغير للجمود تاني.
= نعم.
!= أنا...
_ عرفتِ كل حاجة؟ عايزة أية تاني، مش خلاص.
= أنا مش جاية أقولك بحبك أو أني مقدرش أبعد، بس جاية أقولك أني ندمانة.
_ فى نفسه: على تكة و هفرق و مش هقدر أمسك نفسي، أنا بحبها و الله و مش هقدر أبعد عنها.
= بحبك.
_ و أنا كمان.
= أسفة.
_ هش.. مش عرفتي الحقيقة و أتأكدتي أنك بتحبيني، متعيطيش.
= فى نفسها: مش عارفة أسمع أفكاره يبقى بحبه.
= متبعدش عني.
_ مش هقدر أصلا.
!= هتفضل جمبي.
_ على طول.
= و أنا أوعدك أني عمري ما هبعد.
" و كأن المُلتقى لم يصادف سوى عينانا "♥️