تحميل رواية «قانون القدر» PDF
بقلم سارة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
روحت البيت بعد يوم تعب من الكلية وكانت أول مرة أشرح جثة.. وكان يوم صعب بالنسبالي.. ومكنتش نايمة بقالي يومين. أول ما وصلت البيت لقيت بوليس كتير. أنا: أكيد الصايع ابن عمي ده عامل مصيبة.. أنا مليش فيه. كان فيه قدام البيت بوكس. وقتها طلعت مفاتيحى من شنطتي.. واتسحبت دخلت البيت ووقفت قدام باب شقتنا. ولسا بفتح الباب بالمفتاح.. لقيت اللي بيقولي بزعيق: أنا مش قولت كله يمشي من هنا؟ أنا اتديرت لقيت ظابط ولابس بدلة بيضا.. وعيونه ملونة ومش لايق على شكله العصبية دي والله. أنا: ده بيتنا... وجاية أفتح بالمفتاح...
رواية قانون القدر الفصل الأول 1 - بقلم سارة محمد
روحت البيت بعد يوم تعب من الكلية وكانت أول مرة أشرح جثة.. وكان يوم صعب بالنسبالي.. ومكنتش نايمة بقالي يومين.
أول ما وصلت البيت لقيت بوليس كتير.
أنا: أكيد الصايع ابن عمي ده عامل مصيبة.. أنا مليش فيه.
كان فيه قدام البيت بوكس. وقتها طلعت مفاتيحى من شنطتي.. واتسحبت دخلت البيت ووقفت قدام باب شقتنا.
ولسا بفتح الباب بالمفتاح.. لقيت اللي بيقولي بزعيق: أنا مش قولت كله يمشي من هنا؟
أنا اتديرت لقيت ظابط ولابس بدلة بيضا.. وعيونه ملونة ومش لايق على شكله العصبية دي والله.
أنا: ده بيتنا... وجاية أفتح بالمفتاح وأدخل.
راح شادد المفتاح من إيدي وراميه.
أنا: لا بقولك إيه..
الظابط بعصبية: أه بتقولي إيه؟
أنا: إنت إزاي ترمي المفتاح من إيدي كدا؟ بقولك إيه هات المفتاح علشان أدخل شقتنا.. أنا لسا جاية ومليش دعوة بأي حاجة حصلت.
هو بعصبية: خدولي البت دي على البوكس.
في اللحظة دي ماما فتحت الباب وطلعت.
أنا بخوف: يا ماما الحقي..
بس في اللحظة دي ماما مكنش بإيديها حيلة.. ومقدرتش إنها تنطق.
كل اللي قالتهولي كلمة واحدة وهما واخديني على البوكس..
(متخافيش)
وقفت مع العسكري قدام البوكس.
العسكري: مفيش مكان في البوكس يا فندم.
الظابط: نزلي أي واحد وحطها مكانه.
العسكري شاور لابن عمي الصايع وقاله تعالى ونزله.
أنا بصيت كده للظابط.. وأنا في قمةرفزتي وقولتله.
أنا: إنت اتجننت؟ إنت منزل الصايع ده اللي تلاقيه سبب المصيبة دي وتركبني أنا؟
الظابط: أنا هوريكي مين المجنون يا أختي اركبي.
وبزعيق حطهالي في البوكس.
اطلع يا ابني.
واحنا في الطريق.. طيب المفروض إني أعمل إيه دلوقتي.. أتصل بمحامي ودماغي هتشت منى.
فجأة أدركت إني في البوكس مع شوية صيع.. وكلهم بيبصوا عليا.
احيه نظرتهم هتموتني من الرعب.. والظابط كان راكب قدام.
بصيت لواحد فيهم إيده بتنزف جامد.. وهو ولا هنا أصلًا وباصصلي.
أنا: إنت ضارب إيه يا ولا مخليك بارد ومش حاسس كدا؟
الظابط: بتقول إيه البت دي؟
أنا بخوف: لو سمحت ممكن أركب قدام بدالك لو سمحت؟
هو: ليه في ميكروباص إحنا يروح أمك؟
أنا: طيب ماهو مش معقول يعني كده تحطني وسطهم يا فندم.. أنا بنت.
هو: قاعدة وسطهم بقالك ربع ساعة وجاية تتكلمي بعد ما وصلنا؟
في اللحظة دي جه في دماغي إن صاحبتي باباها ظابط.. أو حاجة عسكرية يعني مش فاكرة الرتبة بالظبط.
فتحت الشنطة ومسكت التليفون ولسا هرن.
هو: هاتلي التليفون ده كده منها.
راح العسكري شاده في ثانية من إيدي وعاطيهوله.. وراح ماسكه وحادفه من الشباك.
أنا بقله حيلة: إيه ده.
هو: إيه؟
أنا: إنت رميت كل حاجتي.. هو كل ما أمسك حاجة ترميها.
هو بعصبية: مش عاجبك؟
وفضل باصصلي بعينيه الزرق.
أنا بعد دقيقة: عاجبني طبعًا.. عاجبني.
وأول ما وصلنا للقسم.
هو: هاتوهملي واحد واحد والبت دي تجيبهالي آخر واحدة.
بعد ما خلصهم كلهم.
أنا: هي بالواسطة ولا إيه؟
لقيته اتدير وقالي.
بتفولي إيه؟
أنا: بقول بالسلطة ولا إيه؟
هو: هي إيه؟
أنا: الكفتة.
هو: كفتة إيه؟
أنا: لا متشغلش بالك يا فندم أصل أنا جعانة.
بصيلي بعصبية وقال للعسكري.
خد البت دي من قدامي.
أخدني مكان كده وفضلت قاعدة.
والله قاعدة بنام على نفسي ياللي منك لله.. ده أنا منمتش بقالي يومين.
وفعلاً مقدرتش في الوقت ده وعيني غفلت.
بعد ساعة إلا ربع.
العسكري: قومي تعالي معايا.
أنا بخضة: كنت حلمت أساسًا والموقف أثر فيا.. هتشنقوني ولا إيه؟
ظابط تاني بضحك: مين اللي جاب البسكوته دي هنا؟
العسكري: أحمد بيه يا فندم.
هو: ليه عملت إيه؟
العسكري: معنديش علم يا فندم.
وراح العسكري واخدني ومخبط على باب ودخلت وهو ماشي.
الظابط أبو عيون زرق: تحبي تنامي على البورش كام يوم؟
أنا بعصبية: ولا لحظة.
بصيلي بغضب.
أنا بابتسامة وأنا بحاول ألطف: ومنمش ليه في بيتنا يا فندم على سريري.. إيه اللي ينيني على البورش.. سريري اللي في بيتنا قصر معايا في إيه؟
هو: والله لنيمك يومين على البورش.
في الثانية دي دخل الظابط التاني اللي قال عليا بسكوته وشكله طيب.
دخل وباسه وحضنه وشخصية أبو عيون زرقا دا اتحولت 180 درجة لشخصية تانية تمامًا.
الظابط الطيب: عملتلي إيه يا أحمد؟ هتنيمها يومين على البورش ليه؟
أحمد.. الظابط أبو عيون ملونة الشرير القمر ده اسمه أحمد.
أحمد: ثواني بس يا هشام.
ورد على تليفونه.
والشخصية اتحولت تاني للشريرة.
إنت بتهددني يا ابني إنت اتجننت؟ طيب أعلى ما في خيلك أركبه يا حبيبي.
وأنا مش هعمل تاني حساب للعشرة ولا للقرابة اللي هتنتهي قريب دي.. علشان أنا جبت أخرى معاك كده.
إيه؟ إنت بتقول إيه؟
ولقيته طلع برا وهو مندمج في المكالمة أوي وبيتكلم في التليفون.
الظابط الطيب جاي يطلع وراه.
أنا: لو سمحت.. أنا عايزة أمشي من هنا.
جاي يسيبني ويمشي.
طلعت كارنيه الجامعة بسرعة.
أنا: لو سمحت أنا طالبة في كلية الطب.
رجع وبصيلي تاني وهو مستعجل وقالي طيب تعالي.
مشيت وراه وهو ماشي ورا الظابط أبو عيون ملونة اللي طلع برا القسم.
هو: يا أحمد.. عملتلك إيه؟
وفي الثانية دي أبو عيون ملونة فصل المكالمة ومكنش مركز معاه.
هو: بقولك عملتلك إيه يا أحمد.
لقيته رفع راسه وبص ناحيتي.
اتحركت من مكاني خطوتين وهو باصص على حاجة ورايا ومركز.
ولقيته حط إيده في جنبه بسرعة ولسا بيطلع المسدس.
كنت أنا بالفعل بقيت في.. اتحركت الخطوتين وواقفة في وشه.
وفي اللحظة دي سمعت صوت ضرب طلقة خرجت من مسدس.
وبعدها بدأت أحس جسمي متلج.
عينه جت في عيني لثواني وأنا بقع.
لحقني بإيد واحدة.. وأنا واقعة على الأرض.. وهو إيده تحت راسي وإيده التانية بتضرب نار.
وكل المكان بقى عبارة عن ضرب نار.
رواية قانون القدر الفصل الثاني 2 - بقلم سارة محمد
يا أحمد.. عملت لك إيه؟
في الثانية دي، أبو عيون ملونة فصل المكالمة، وما كانش مركز معاه.
"بقولك عملت لك إيه يا أحمد؟"
لقيته رفع راسه وبص ناحيتي. اتحركت من مكاني خطوتين وهو باصص على حاجة ورايا ومركز. لقيته حط إيده في جنبه بسرعة، ولسا بيطلع المسدس. كنت أنا بالفعل بقيت في... اتحركت الخطوتين وواقفة في وشه.
وفي اللحظة دي، سمعت صوت ضرب طلقة خرجت من مسدس. وبعدها بدأت أحس جسمي متلج. عينه جت في عيني لثواني وأنا بقع. لحقني بإيد واحدة. وأنا واقعة على الأرض، وهو إيده تحت راسي وإيده التانية بتضرب نار. وكل المكان بقى عبارة عن ضرب نار. كنت ببص له وهو مركز في العربية اللي بيضرب عليها نار، بس العربية جريت. وبعد كده محسيتش بأي حاجة.
هشام: إيدك بتنزف يا أحمد.
أحمد بيبص على إيده اللي تحت راسها، لقاها متغرقة دم.
أحمد: الدم ده منها مش مني.
هشام: هنطلب الإسعاف بسرعة.
أحمد: إسعاف إيه؟ افتح عربيتي. إحنا لسا هنستنى إسعاف. بسرعة.
هشام طلع جري فتح العربية، وأحمد حطها ورا. وكانت الرصاصة في كتفها من ورا. وركب قدام جنب هشام.
أحمد: بسرعة شوية يا هشام. بسرعة.
هشام: براحة يا أحمد. هنخبط في عربيات الناس.
أحمد: منخبطش يا عم. إنت خايف من الناس؟
هشام: مين اللي ضرب نار؟
أحمد: ابن الـ... جوز أختي. كان قاصدني أنا يا هشام. هي لو ما كنتش وقفت قدامه، كان زمان الرصاصة راشقة في قلبي.
هشام: وصلنا.
أحمد نزل بسرعة وفتح العربية وشالها ودخل المستشفى.
الدكتور: في إيه؟
أحمد: في رصاصة في ضهرها.
الدكتور: جهزوا لي أوضة العمليات بسرعة.
هشام وقف هو وأحمد بره.
هشام: إنت ليه جبت البنت دي على القسم؟
أحمد: يا عم روحت آخد واحد من بيتهم كان بيتخانق مع الناس اللي في الشارع. كانت خناقة جامدة. ولميت العيال اللي كانت بتتعارك. ومشيت كل الناس. لقيتها واقفة قدامي ودخلت كده عادي ولا همها بوليس ولا حاجة، ولا فتحت باب الشقة. المهم يعني عصبتني، روحت واخدها معاهم.
هشام: إنت عارف إن البنت دي في كلية الطب.
أحمد بصدمة: إيه!
هشام: وأكيد عارف إنها اتأذت بسببك. وأكيد دلوقتي أهلها راحوا القسم ومش لاقينها. هتعمل إيه بقى إنت دلوقتي؟ ولو بصيت على تليفونك دلوقتي هتلاقي كل الناس رنت عليك. حلها بقى.
أحمد بص على تليفونه، لقاه بيرن.
أحمد: الو يا حسام.
حسام: أم البنت منهارة هنا في السجن. أقولها إيه؟
أحمد: متقولهاش حاجة. أنا جاي.
أحمد طلع ركب العربية. هشام وهو بيجري وراه: رايح فين يا ابني؟
أحمد رجع القسم ودخل.
أحمد: هي فين؟
حسام: أهي.
أول أحمد ما وصل عندها.
هي: إنت وديت بنتي فين؟
أحمد: تعالي معايا يا أمي هوديكِ عندها.
وأخدها في العربية وداها المستشفى. فضلت تعيط كتير وتقول: "يا رب. دا أنا مليش غيرها. احميهالي يا رب."
أحمد: إن شاء الله هتبقى كويسة يا أمي. متخافيش. الدكتور هيطلع يطمنا دلوقتي.
في اللحظة دي الممرضة خرجت وقالت: "إحنا محتاجين نقل دم. الفصيلة مش متوفرة."
أحمد: الفصيلة إيه؟
الممرضة: للأسف O.
أحمد: إنت فصيلتك إيه يا هشام؟
هشام: A. وعلى فكرة فصيلة دمها نادرة جداً.
أحمد: عارف. عارف إنها نادرة. حلها معايا دي طيب.
هشام: أنا عندي واحد صاحبي دكتور في مستشفى. هتصل بيه يشوف لنا.
أحمد: طيب بسرعة. إنت مستني إيه؟
وبعد عشر دقايق الدم وصل.
مامتها: يا رب. يا رب احميها يا رب.
بعد نص ساعة.
أحمد: طمنا يا دكتور.
الدكتور: إحنا خرجنا الرصاصة من كتفها. بس هتحتاج راحة شديدة وضغطها مش متظبط خالص. في إحنا على أمل إنه يتظبط لسا.
أحمد: نقدر نشوفها دلوقتي؟
الدكتور: لا مش هينفع دلوقتي.
أحمد: معلش بس يا دكتور. والدتها هتشوفها.
الدكتور: خمس دقايق.
أحمد: تمام. ادخلي لها يا أمي.
أحمد بص لهشام وقاله.
أحمد: روح ادفع كل مصاريف المستشفى وبعدين عاوز تروح روح.
هشام: وإنت؟
أحمد: أنا هربي اللي مترباش.
هشام: متتهورش يا أحمد.
أحمد: والله لخليه يركع قدامي.
هشام: طيب أجي معاك.
أحمد: لأ.
هشام سابه ومش وراح حاسب بسرعة. أحمد جاي يطلع بالعربية لقى هشام واقف قدامه.
أحمد: اوعى يا ابني.
هشام: لو ما خدتنيش معاك، هتصل بأبوك وأقوله على كل حاجة.
أحمد: اركب.
وهما في الطريق.
هشام: هو إنت كنت خايف عليها ليه؟
أحمد: دا شيء طبيعي يعني. هي مش أخدت الرصاصة بدالي؟
هشام: بس متنكرش إنها حلوة.
أحمد: مفيش بنت وحشة. مكلهم حلوين.
هشام: بس هي رقيقة كده وقمر. هي اسمها إيه صحيح؟
أحمد: والله معرف... وبعدين احترم نفسك بقى. معاك مسدس؟
هشام: معايا. إنت هتقتل النهارده ولا إيه؟
أحمد: ربنا يستر.
ووقفوا قدام فيلا.
أحمد بص لهشام وقاله: انزل.
هشام: هو هنا؟
أحمد: آه. روح إنت بقى. خبط على الباب عقبال ما يفتح لك، أبقى دخلت له من الشباك.
هشام: تمام.
هشام خبط على الباب. والتاني عقبال ما راح يفتح، كان أحمد دخل من الشباك.
أحمد: رايح فين يا شريف؟ متتعبش نفسك وتفتح يا حبيبي. استنى أنا هفتح لك.
شريف جاي يطلع يجري على مسدسه.
أحمد: ده اللي إنت بتدور عليه؟ ده اللي هيحميك يعني؟
وراح فتح الباب لهشام. ووقف تاني قصاد شريف وقاله: "إحنا هنرمي الحاجة اللي معانا دي، ونقف قصاد بعض راجل لراجل."
شريف بتهته: "أنا.. أنا..."
أحمد رجع مسك المسدس تاني وقاله: "بس أول حاجة لازم نتعادل. لازم نبقى متساويين."
شريف بخوف: "إنت هتعمل إيه؟"
أحمد: "هعمل كدا."
وضربه رصاصة في رجله.
شريف: "آه.. آه.."
أحمد بص لهشام وقاله:
أحمد: البوكس بره؟
هشام: آه وصل.
أحمد: ارموهولي فيه.
وبص لشريف بعد ما مسكه من رقبته وقاله: "هتطلقها؟ إنت عارف إنك هتطلقها؟ وبعد كده متلعبش مع الأسد. ابقى دور على قطة شبهك العب معاها."
وبعدين خرج من هناك وروح البيت. أول ما دخل.
أسماء أخته طلعت تجري عليه.
أسماء بخوف: حصلك حاجة؟ حرام عليك وقفت قلبي. إنت مبتردش في تليفونك ليه؟
أحمد: محصلش حاجة.
أسماء: طيب حد حصل له حاجة؟
أحمد: في بنت اتضربت بالنار.
أسماء بخوف: ماتت!!
أحمد: لا بس في المستشفى. لولا إنها وقفت قدامي أنا، كان زمان الرصاصة في قلبي.
أسماء: مين البنت دي؟
أحمد: معرفش.
أسماء: طيب اسمها إيه؟
أحمد: معرفش. أنا هطلع أنام عشان تعبان. وهيطلقك.
أسماء عيطت وقالت له: "أنا مش عايزة حد يتأذى بسبي."
أحمد نزل تاني من على السلم ومسح دموعها وقالها: "متخافيش."
أسماء: "طيب أنا عايزة أشوف البنت دي."
أحمد: "بكرة. متعيطيش بقى."
أسماء: "ماشي."
الصبح أحمد طالع وبيفتح العربية، لقى أسماء في العربية بعد ما ركب.
أسماء: أنا جايه معاك.
أحمد: .. دا إنتي مصيبة. إنتي دخلتي هنا إزاي؟
أسماء: اطلع بس إنت وأنا هقولك.
أول ما وصلوا للمستشفى.
أسماء: أنا جبت لها ورد. إنت جبت إيه؟
أحمد: جبتك.
أسماء ابتسمت وقالت له: كسبتني.
أول ما دخلوا الأوضة، كانت نايمة.
أحمد: ازيك يا أمي.
وباس على راس مامتها.
أسماء: ازيك يا طنط.
وسلمت عليها وحضنتها. "هي عاملة إيه دلوقتي؟"
مامتها: "الحمد لله نحمده ونشكر فضله يا بنتي."
أسماء: "إن شاء الله هتبقى كويسة. متقلقيش. اسمها إيه القمر؟"
مامتها: "ريم."
أسماء: "الله اسم جميل. ممكن تيجي معايا يا طنط نشرب حاجة في الكافتيريا؟ شكلك مأكلتيش حاجة من امبارح."
مامتها: "مش هينفع أسيبها."
أسماء: "أحمد هيبقى هنا معاها. متخافيش. هنرجع على طول."
أحمد قرب من أسماء وقالها:
أحمد: أنا ماشي.
أسماء: استنى لحد ما نيجي.
وأول ما مشيوا، أحمد راح ووقف جنبها وكان باصص عليها وسرحان في امبارح.
بدأت تفتح عينيها. وأول ما فتحت عينيها.
ريم بتعب: أنا متت.
أحمد: لأ. باين.
ريم بخوف: احلف.
أحمد: والله.
ريم: يعني أنا لسا مموتش؟
وجاية تقوم بسرعة راحت مصوتة.
أحمد: حااااااسبي.
رواية قانون القدر الفصل الثالث 3 - بقلم سارة محمد
اسمها إيه القمر؟
مامتها: ريم.
أسماء: الله، اسم جميل. ممكن تيجي معايا يا طنط نشرب حاجة في الكافتيريا؟ شكلك مأكلتيش حاجة من امبارح.
مامتها: مش هينفع أسيبها.
أسماء: أحمد هيبقى هنا معاها، متخافيش هنرجع على طول.
أحمد قرب من أسماء وقالها:
أحمد: أنا ماشي.
أسماء: استنى لحد ما نيجي.
وأول ما مشيوا، أحمد راح ووقف جنبها وكان باصص عليها وسرحان في امبارح.
بدأت تفتح عينيها وأول ما فتحت عينيها:
ريم بتعب: أنا متت!
أحمد: لأ، باين.
ريم بخوف: احلف.
أحمد: والله.
ريم: يعني أنا لسه مموتش؟
وجايه تقوم بسرعة راحت مصوتة.
أحمد: حاااااسبي!
ريم بصريخ: آآآه. كتفي.
أحمد: بيوجعك جامد!
ريم: أنا اتصلت فيه صح؟
أحمد: أه.
ريم: وأنت جاي تقولي دلوقتي. آآآه يا كتفي، آآآه.
أحمد: طيب أندهلك الدكتور.
ريم: وأنا هعمل إيه بالدكتور أنا. آآآه.
أحمد: طيب تشربي ميه!
ريم: وهي الميه هتخلي الألم يخف. آآآه آآآه.
وبعدين بصت لأحمد وقالتله:
ولا أقولك هات أشرب عشان عطشانة.
أحمد: إنتي كنتي كل ده بتمثلي؟
ريم: لا والله، بس أنا عطشانة.
أحمد جابلها كوباية الميه ومادد إيديه وبيديها لها.
ريم بخضة: إيه ده! أنت الظابط اللي حبستني! خلاص خلاص مش عاوزة أشرب.
في اللحظة دي مامتها دخلت.
طلعت تجري حضنتها.
مامتها: بنتي حبيبتي، ألف سلامة عليكي.
أسماء: أنت ماسك كوباية الميه كدا ليه؟ إنتي عاوزة تشربي يا ريم.
ريم: لا لا، أنا مش عطشانة خالص.
أحمد بعصبية: متشربيش يا بنتي، هفضل ماسك كوباية الميه لحد إمتى!
أسماء: هات يا أحمد. خدي اشربي يا ريم.
وقعدت جنبها على السرير وقومتها براحة وشربتها.
أحمد بص لأسماء وقالها:
أحمد: يلا عشان أوصلك.
أسماء: أنا قاعدة شوية مع طنط وريم.
أحمد: هتروحي إمتى يعني؟
أسماء: لما أقعد الشوية.
أحمد: طيب متتأخريش.
وأول ما مشي، ريم:
يا ماما، دا هو دا الظابط اللي حبسني. أنا يا ماما اتضربت بالرصاصة. كان بيني وبين الموت شعراية واحدة. كان إحساس صعب أوي يا ماما. الموت قريب مننا أوي.
قطع كلامها أسماء وهي بتقولها:
أسماء: يلا بقى، ربنا يسامحه.
ريم: هو مين؟
أسماء: الظابط ده.
ريم: دا مفترس.
مامتها: خلاص بقى يا ريم.
ريم: والله أبداً. أنا آه تعبانة، بس كل ده بسببه يا ماما. شوفتيه وهو بينزل ابن عمي الصايع ويركبني بداله.
مامتها وهي بتغمزها: مقولنا خلاص بقى يا ريم.
ريم: والله أبداً دا.
وبعدين بصت لأسماء وقالتلها:
أنتِ مين؟
أسماء بضحك: أنا أخته.
ريم: احم احم. أخت الـ...
أسماء: أه، أخت الظابط المفترس ده. ادعيله ربنا يهديه.
ريم وهي بتبلع ريقها: يا رب.
وفي اللحظة دي تليفون مامة ريم رن.
مامتها: الو. لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب أنا جايه.
ريم: في إيه يا ماما؟
مامتها: ابن خالك اللي في البلد مات.
ريم بصدمة: ربنا يرحمه ويغفر له.
مامتها: أنا لازم أروح يا ريم. بس هسيبك لوحدك كدا إزاي بس. لازم أقف جنب خالي.
أسماء: روحي يا طنط، وأنا هفضل معاها.
مامتها: لا يا بنتي ميصحش برضو. وهتباتي بره بيتك إزاي.
أسماء: يا طنط، إحنا السبب أصلاً. وكفاية إنها أنقذت حياة أخويا دي، متستاهلش أبقى معاها يوم! أنا هتصل على أحمد وأقوله وهو مش هيقول حاجة.
وريم عمالة تبص لمامتها وتهز لها راسها بـ "لأ".
وخرجت أسماء برا الأوضة ورنت على أحمد.
أسماء: الو يا أحمد. بقولك إيه.
أحمد: قولى.
أسماء: أنا هبات مع ريم النهارده.
أحمد: ريم مين؟
أسماء: يخرابي يا أحمد! البنت اللي خدت مكانك الرصاصة.
أحمد: وإنتي تباتي معاها ليه يعني؟ وإحنا مالنا؟
ريم: لولاها بس كان زمانك ميت. خلينا نعمل اللي علينا عشان خاطر... عشان مامته جالها ظرف طارئ، حالة وفاة عندهم في البلد ولازم تمشي. هااه، قلت إيه؟ والنبي يا أحمد.
أحمد: طيب، ماشي. بس تيجي الصبح على طول. ولو حصل حاجة تتصلي عليا.
في القسم.
أحمد: هاتولي شريف.
هشام: هتعمل إيه؟
أحمد: هاتوه لما أشوفه آخره ونتسلى شوية كدا.
هشام كلم العسكري وقاله:
هشام: هاتوا يا ابني من بره.
ودخل شريف.
أحمد: عامل إيه دلوقتي يا جوز أختي؟
شريف: أنت عارف إني هطلع من هنا وهوريك.
أحمد بضحك: يعجبني طموحك. أنت عارف إنك هتطلقها صح؟
شريف: أنا محدش يمشي كلمته عليا.
أحمد بعصبية: بس كلامي هيمشي عليك.
شريف: أنت اللي دخلت الحرب دي يا أحمد. وخليك فاكر الجملة دي كويس.
أحمد بعصبية: ليه يالا، هو أنت فاكر إنك يا بتاع العصابات وماشيني بكام بودي جارد هتكسبني وتكسب القانون ولا إيه؟
في القسم، رد شريف على أحمد وقاله:
أه، هكسبك وأكسب القانون كمان. حتى إن أختك دلوقتي معايا مش معاك.
أحمد قام وخبط على المكتب بعصبية وقاله:
أحمد: أنت بتقول إيه؟
شريف: بقول زي ما سمعت كدا. مش مصدقني اتصل عليها.
في المستشفى.
أسماء: مش هتاكلي يا ريم؟ هي عشان مامتك مشيت يعني. إنتي مش قولتيلي هتاكلي!
ريم: طيب كلي معايا. أنا بصراحة مبعرفش آكل لوحدي.
أسماء: بس كدا يا ستي. غالي والطلب رخيص.
بعد ما أكلوا.
أسماء: هتنامي؟
ريم: كمان شوية.
أسماء: طيب، أنا هروح الحمام وجاية.
ريم: تمام.
ريم مشيت وأسماء قامت تشرب. لقيت حد جه من وراها وحط منديل على وشها.
أحمد فتح تليفونه بسرعة وبيرن على ريم. مبتردش أول مرة.
أحمد بعصبية وزعيق: هي فين؟
شريف: ما أنت عارف إنها كانت آخر حاجة في المستشفى. ما أنا خدتها من هناك.
رن تاني. ريم ردت.
ريم: الو. الو يا أحمد الحقني، أنا مش لاقية ريم.
رواية قانون القدر الفصل الرابع 4 - بقلم سارة محمد
ريم مشيت واسماء قامت تشرب.
لقيت حد جه من وراها وحط منديل على وشها.
احمد فتح تليفونه بسرعه وبيرن على ريم.
مبتردش أول مرة.
احمد بعصبيه وزعيق: هى فين؟
شريف: ما انت عارف انها كانت آخر حاجة في المستشفى، ما انا أخدتها من هناك.
رن تانى. ريم ردت.
ريم: الو.. الو يا احمد الحقني، أنا مش لاقية ريم.
احمد: إزاي؟ إيه اللي حصل؟
ريم: في حد خطفها، أنا شوفتهم وهما بيحطوها في العربية.
احمد: طيب خليكي عندك، أنا جاي.
وراح رايح واقف قدام شريف وصابه بالبوكس في وشه. مناخيره جابت دم.
احمد بعصبية: وديتها فين؟
شريف مسح الدم من على وشه وهو بيضحك وقاله:
شريف: هى مين؟
احمد بعصبية: انت عارف هي مين.
شريف: أنا مرضيتش آخد أختك وأبهدلّها، هي مهما كانت مراتي برضو ومرضاش إن إيد غريبة تتمد عليها. أنا خدت البت التانية دي تخليص حق. هتفرق معاك؟
احمد طلع المسدس من جيبه وصوبه ناحيته.
احمد: انتي لو مقولتليش هي فين دلوقتي.. الرصاصة دي هتبقى في نص دماغك.
احمد بضحك: تبقا كدا فارقة معاك. لو عاوزها طلعني وأديني مراتي.
شريف بدأ يضغط على المسدس.
هشام: متتهورش يا شريف.
احمد مسك المسدس وقام قلبه وضربه بيه على راسه. راح شريف واقع على الأرض.
احمد مسك المسدس وحطه في جيبه ومشى.
احمد وصل قدام المستشفى.
احمد: اركبي يا اسماء.
اسماء بخوف: هنروح فين؟
احمد: هروحك. انتي طبعًا عارفة مين اللي عمل كده.
اسماء بلعت ريقها وقالتله: شريف!
احمد: ومين غيره.
اسماء بعياط: طيب أنا هقول إيه لمامتها؟ هاه هقولها إيه لما تسألني عنها؟ أصلًا البنت تعبانة، وانت عارف كده. لازم تلاقيها يا احمد، هي ملهاش ذنب في كل ده، لازم تلاقيها بسرعة.
احمد: هو مش هيقول حاجة، أنا عارفه.
اسماء: هو فعلًا مش هيقول حاجة.
وسكتت لثواني وبعدين اتكلمت بسرعة وقالتله:
اسماء: كان بياخدني نصيف في بيتنا اللي في اسكندرية، والبيت ده كان فيه بدروم تحت. ممكن يكون مخبيها فيه. روح شوف كدا.
احمد: طيب يالا انزلي ولو حصل حاجة رني عليا.
ريم بدأت تفوق.
ريم: آآآه.. أنا فين؟
شخص: انتي عندنا ياقطة.
ريم بصريخ: أنتم مين؟
شخص: مش عاوز أسمع صوت البيت دي. حطولي لزق على بؤها.
ريم بدأت تصرخ أكتر. قرب منها الشخص ده ولطشها بالقلم. وقال: مش قولت مش عاوز أسمع صوتك. بؤها بدأ يجيب دم.
احمد وصل بعد نص ساعة البيت. وأخد معاه قوة. خبطوا على الباب. واحد فتحلهم.
اتفضلوا.
احمد: خدلي كل العيال دي على البوكس. وكان معاهم سلاح.
احمد: لمّلي كل السلاح ده.
جه اتصال في اللحظة دي للشخص اللي في الأوضة مع ملك. إنه ميطلعش بره.
احمد نزل بسرعة على البدروم لقاه فاضي.
احمد بعصبية وزعيق: هي فين! هي فين؟
هشام: اهدى يا احمد. هنلاقيها متخافش.
احمد: فكر معايا يكون مخبيها فين، فكر.
هشام: هندور في البيت اللي في الساحل. في أماكن تانية عنده؟
احمد: طيب يالا بسرعة. بسرعة يا احمد.
كل ده وريم مخطوفة في أوضة سرية. فضل احمد يدور طول الليل ومش لاقي حاجة.
تاني يوم. مامتها جات من السفر. اسماء كان رقمها مع مامة ريم.
مامة ريم بترن على اسماء.
مامة ريم: أنتم فين يا بنتي؟ أنا في المستشفى.
اسماء: مش عارفة أقولك إيه والله يطنط.
طيب أنا جيالك. لبست بسرعة ونزلت لمامة ريم.
اسماء: أنا جوزي خطفها.
مامة ريم: وجوزك يخطف بنتي ليه؟ منكم لله.. منكم لله أنا عاوزة بنتي.
اسماء: يا طنط أنا آسفة والله، أنا عارفة إنها ملهاش ذنب. بس احمد إن شاء الله هيلاقيها.
مامة ريم: أنا عاوزة بنتي. دا أنا جايه آخدها عشان ابن عمها الصايع قايل في الدنيا بحالها إنها عجبت أخوكي وعشان كدا خدها معاه. وجيت عشان آخدها البيت وأقطع لسانه. هروح من غيرها إزاي؟ أنا الناس هتاكل وشي بسبب أخوكي ومشاكلكم. هو إحنا عشان غلابة وعلى قد حالنا تعملوا فينا كدا.
وفضلت تعيط.
اسماء اتصلت بـ احمد.
اسماء: احمد.. في مشكلة تكبر دلوقتي. مامتها جات والطبيعي إنها خايفة على بنتها. بس اللي مش طبيعي إن المنطقة كلها بتقول إنك حطيتها في البوكس عشان عجبتك وإن ابن عمها فضحهم في قلب الشارع. وإنها كانت جاية تاخد بنتها البيت عشان كلام الناس.
احمد بزعيق: هو أنا فاضي للعب العيال ده؟
اسماء: احمد انت لازم تلاقيها وبسرعة.
احمد مسك التليفون رماه ونده على هشام وقالهم هاتولي العيال اللي كانوا في البيت امبارح.
هشام: هتعمل إيه يا احمد؟
احمد: أنا كدا جبت آخري. سيبهم لي بقى واطلع.
بعد ربع ساعة احمد طلع وقال لهشام يالا. على البيت اللي في اسكندرية.
هشام باستغراب: بس احنا روحنا هناك.
احمد: بس في مكان مدخلنوهوش. ابن الـ*** عامل أوضة سرية. وحاططها فيها.
وصل قدام الباب وكسر الباب ودخل.
المفروض هنا مكانها. وشال السجادة لقى باب فتحة لقى سلم. نزل من على السلم. مشا في طرقة صغيرة لقى باب.
أول ما فتح باب الأوضة لقى واحد واقفله بالمسدس.
وراة ريم مربوطة على كرسي.
الشخص رجع ووقف ورا ريم وقاله: ارمي المسدس اللي في إيدك يا إما هضرب عليها نار. ارمي.
احمد: طيب. وراح مشاور بإيده لهشام عشان ميقربش والتاني يشوفوا.
احمد رمى المسدس.
الشخص: قرب بقا تعالالي جنبها هنا.
احمد قرب ووقف جنبها. وبصلها وهي كانت ساكتة. ووشها عليه دم.
احمد: انتي كويسة؟
ريم ديرت وشها بعد ما كانت بصاله ومرديتش عليه. ولا هزت راسها حتى.
الشخص بزعيق: متنطقش بدل الرصاصة دي متبقا في نص راسك. انت جيت هنا إزاي؟
احمد: عاوز تعرف جيت هنا إزاي؟ وراح معلي صوته وقايله: هقولك. قول له يا هشام.
في اللحظة دي هشام جه من ورا. وضربه بالمسدس واخد منه المسدس اللي كان معاه.
احمد قرب بسرعة من ريم وبدأ يفكّلها إيديها اللي كانت مربوطة لورا. بس وهو بيفكّلها إيديها كانت بتتألم وملاحظش كتفها اللي بينزف.
وشال اللزق اللي على بؤها. وشاف الدم كويس اللي على وشها.
احمد بزعيق وعصبية شديدة: مين اللي عمل فيكي كدا؟ الكلب ده؟ هاااه. الكلب دا.
ريم عيطت في اللحظة دي.
احمد راح جري ومسكه من رقبته وبدأ يضرب فيه.
في اللحظة دي صوت الكرسي هبد على الأرض.
هشام: الحق يا احمد.
رواية قانون القدر الفصل الخامس 5 - بقلم سارة محمد
رواية قانون القدر البارت الخامس 5 بقلم سارة محمد
رواية قانون القدر الفصل الخامس 5
وشالها اللزق الى على بؤها ..
وشاف الدم كويس الى على وشها ..
احمد بزعيق وعصبيه شديده : مين الى عمل فيكى كدا ؟
الكلب ده ؟
هاااه ..
الكلب دا ..
ريم عيطت فى اللحظه دى .. احمد راح جرى ومسكه من رقبته وبدء يضرب فيه ..
فى اللحظه دى صوت الكرسى هبد على الارض
هشام : الحق يا احمد ..
احمد بيبص لقاها وقعت على الأرض بالكرسى ..
احمد سابه وهو طلع يجرى وهشام طلع يجرى وراه وقرب منها بسرعه ..
احمد وهو بيخبط على وشها : انتى كويسه يبنتى ؟!
انتى يبنتى ..
وجاى يقومها لقا ايده عليها دم ..
فى اللحظه دى اكتشف ان الجرح يبنزف ..
احمد فك الرباط بسرعه وشالها .. وحاول يطلع بيها من المكان الى تحت الأرض ده طلعها الأول وبعدبن طلع وشالها ووهو نازل من على السلم بسرعه ..
قابله هشام وهو بينهج ..
هشام : هرب ..
احمد : فالح ..
افتحلى لاب العربيه بسرعه طيب ..
ونزل بسرعه فتحله باب العربيه واحمد حطها فى العربيه وهشام كان بيسوق ..
هشام : تليفونك بيرن رد عليه ..
احمد : هات ..
الو يا اسماء ..
اسماء بخوف : طمنى يا احمد عملت اي ؟ !
احمد : لقيتها ..
اسماء : بجد .. ؟ طيب هى عامله ايه دالوقتى ؟
احمد : مش عارف ..
اسماء : يعنى اى مش عارف ؟
احمد بزعيق : يعنى معرفش يا اسماء ..
وقفل التليفون ..
وصلوا المستشفى احمد شالها ودخل بيها بسرعه ..
والدكاتره اخدوها ..
اسماء طلعت ل احمد على المستشفى هى ومامه ريم ..
اسماء : ايه يا احمد .. الدكتور قال ايه ؟ !
احمد : لسا مخرجش من عندها ..
ومامه ريم كانت واقفه ساكته وولا بتعيط وولا بتتكلم ..
وبعدها الدكتور خرج ..
اسماء : طمنا يا دكتور ..
الدكتور : دراعها فضل مشدود لورا لوقت طويل لدرجه ان الخياطه فكت .. والجرح نزف ..
المفروض انها متحركش كتفها خالص ..
اسماء : عاوزاك يا احمد ..
واخدته ونزلت وقفت على جنب ..
احمد : غريبه يعنى .. امها متكلمتش ..
اسماء : هتتكلم تقول ايه ؟ !
وهى عارفه انها متقدرش على حد فى الدنيا دى .. وأن كل الى بيحصل ده خارج ارادتها ..
احمد : يعنى ايه ؟
هاتى من الأخر بتتكلمى عنها بمسكنه كدا ليه ؟
عاوزه ايه ؟ !
اسماء : من الأخر انت لازم تتجوز بنتها ..
احمد : نعم يختى !
اسماء : البنت ابن عمها فضح امها فى الشارع وسوء سمعتها .. وانا قولتلك كدا وانها وقت مجات تاخد البنت هناك .. كانت اتخطفت بسببنا .. وامها رجعت ايد ورا وأيد قدام .. وامها اتفضحت اكتر واكتر .. والبنت بقيت سمعتها فى الأرض ..
انت لازم تتجوزها ومش كدا وبس وقدام الشارع كله الى اتفضحت فيه ..
احمد : والله ودا انتى الى قررتى الكلام ده ؟
اسماء : احنا الى حطيناهم فى المشكله دى واحنا الى لازم نطلعهم منها ..
احمد وهو واقف ومش عاجبه الكلام : اه وبعدين ؟
اسماء : احمد انا مش بهزر ..
احمد : انا هاخد ابن عمها ده يومين بس عندى القسم واعلمه الأدب ..
اسماء : والبنت ترجع المنطقه دى تانى وابن عمها يتخرس وكل الناس تفضل تتكلم انت لو قطعت لسان ابن عمها .. مش هتعرف تقطع لسان بقيت الناس يا احمد ..
وبعدين البنت مالها يعنى .. مهى دكتوره ومحترمه وانقذت حياتك ..
مش كان زمانك ميت دالوقتى بسببها ؟!
تانى يوم
ريم فاقت ..
ريم بعياط : انا مش عاوزه ابعد عنك يماما تانى ... انا عاوزه اروح البيت حالا .. انا عاوزه ابعد عن الناس دى .. وبصيت لأسماء وقالت ..
كفايا الى انا شوفته لحد دالوقتى .. كفاايه اووى ..
مامه ريم : مش هينفع يبنتى تروحى هناك تانى ..
ريم : ليه يماما ؟ ! اومال هنروح فين ؟
مامتها : هتروحى على بيت جوزك يريم ..
ريم بصدمه : جوزى .. جوزى مين ؟ !
فى اللحظه دى دخل احمد وقال : انا ..
ريم بصدمه وهى قلبها بيدق بسرعه : نعم !!
إنّ الإنسان الذي لا يرى أبعد من قدميه، لا يمكنه أن يستوعب أنّ الحياة تتجاوز حدود محيطه الضيّق، وتتخطّى عالمه المثالي .
تابع الفصل التالي عبر الرابط: "" اضغط على أسم الرواية
رواية قانون القدر الفصل السادس 6 - بقلم سارة محمد
مامه ريم: مش هينفع يا بنتي تروحي هناك تاني.
ريم: ليه يا ماما؟
مامتها: هتروحي على بيت جوزك يا ريم.
ريم بصدمة: جوزي؟ جوزي مين؟
في اللحظة دي دخل أحمد وقال: أنا.
ريم بصدمة وقلبها بيدق بسرعة: نعم؟
في اللحظة دي أحمد سابهم وخرج ووقف قدام الباب علشان يسمع رد فعلها.
ريم: أنتي بتقولي إيه يا ماما؟ أنا عمري ما اتجوزت بالطريقة دي. وبعدين اتجوز مين؟ واتجوزه ليه؟
مامت ريم: هتتجوزيه علشان سمعتك.
ريم: ومالها سمعتي بقى إن شاء الله؟
مامتها بزعيق: مفيش حاجة بس خدك ظابط من قدام البيت على القسم وبقالك أيام مدخلتيش المنطقة ولا روحتي البيت. عندك ابن عم صايع وقف في الشارع وألف حكايات عليكي إنتي والظابط وخلى سمعتك في الأرض.
ريم والدموع في عينيها: بس...
مامتها: مبَسش. أنتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه. يا أنا ولا هبقى بنتي ولا أعرفك.
ريم بعياط: اتجوز ده؟ أنتي عايزة ترميني في النار يا ماما. ده هيعاملني معاملة الخدم. ليه آخد واحد مستواه أعلى مني بكتير وبالغصب كمان. فكرتي هيعاملني إزاي؟
مامه ريم قامت وقفت وقالت لها: مفرقش. ومش هفكر. ابقي قولي لها يا أسماء كتب كتابها امتى. وخرجت.
لقيت أحمد واقف قدام الباب. سابته ومشيت.
ريم فضلت تعيط. قربت منها أسماء.
أسماء: متعيطيش يا حبيبتي. أنا عايزة أقولك تاني مرة إن أحمد شخص كويس ومش وحش زي ما إنتي فاكرة.
ريم وهي بتمسح دموعها: هنشوف. وكتر خيره والله إنه هيتجوزني. كتب كتابي امتى بقى؟
أسماء بلعت ريقها وبعدين قالت لها: الفرح وكتب الكتاب بكرة.
ريم: ب... بكرة؟
أسماء: مامتك وأحمد اتفقوا على بكرة.
تاني يوم في المستشفى.
أسماء: أهو الفستان يا ريم.
ريم بعياط ممزوج بضحك: هلبس الفستان في المستشفى؟
أسماء: يا ريم حاولي تتقبلي الوضع بقى. إحنا كلنا مجبرين زيك. مش إنتي لوحدك. أقولك يا ستي اعتبريها تمثيلية.
ريم: تمثيلية؟ وأنا هيتكتب كتابي صحيح.
بعد عشر دقايق.
أسماء: الفستان يجنن عليكي بجد. إنتي مش فرحانة ليه؟ عايزة نوع الميكب إيه؟ وعايزة ألوان إيه؟
ريم: ميكب؟
أسماء: آه الميكب آرتست واقفة على الباب.
وفي اللحظة دي الميكب آرتست دخلت.
الميكب آرتست: عايزة ميكب عامل إزاي بقى؟
ريم: أي حاجة.
أسماء: هو إيه اللي أي حاجة يا ريم. وبصت للميكب آرتست وقالت لها: أنا ملاحظة إن عيونها جميلة جداً فحاولي تبرزي جمال عيونها. وكمان عايزين ميكب يخطف القلب كدا.
بعد ما الميكب آرتست خلصت.
أسماء وهي بتبتسم: قمر. اللهم بارك بجد يا ريم. إيه الحلاوة دي؟
ريم بصت في المراية ولسه هتعيط.
أسماء بصوت عالي: لا لا لا. هتبوظي الميكب ولا إيه؟
ريم بحزن: كان نفسي اليوم ده ما يكونش كدا.
أسماء: قولي الحمد لله.
مامه ريم: يلا علشان عريسك جه بره.
ريم جريت بالفستان ووقفت قدام أمها.
ريم: أنا مش عايزة الجوازة دي يا ماما.
مامتها بكل قسوة: إنتي لو قولتي كدا تاني مش هتبقي بنتي ولا أعرفك. هتبري منك. وبزعيق: أنتي سامعة؟
ريم خرجت من المستشفى وأحمد كان في عربيته وكانت العربية عليها ورد.
أسماء طلعت تجري فتحت لها باب العربية. وريم قعدت جنب أحمد.
وأحمد كان مركز مع ريم من أول ما طلعت من المستشفى وفعلاً جمالها خطفه وقتها.
وفي عربية تانية ركبت أسماء ومامه ريم.
أحمد: امسكي البوكيه ده وإنتي نازلة.
ريم: إحنا رايحين فين؟
أحمد: رايحين بيتكم. منطقتكم يعني.
أول ما وصلوا نزل أحمد من العربية. وفتح الباب ومد إيده لريم وخرجت من العربية ووقفت جنبه. وجه طبل بلدي وصوت زغاريط كتير.
وأحمد قلع جاكيت البدلة ووقف يرقص في نص الشارع وريم واقفة بتتحسر وبس. وابن عمها واقف بيرقص مع أحمد. وكلهم بيمثلوا وريم مش قادرة تمثل.
أحمد بعد ما خلص رقص راح وقف جنب ريم. والطبل البلدي اشتغل تاني.
ومامه ريم وقفت جنبها وقالت لها: ربنا يسعدك يا بنتي. بس أنا جه الوقت إني أمشي من هنا.
ريم: هتروحي فين يا ماما؟
مامتها: هروح البلد أقضي بقيت أيامي مع أهلي.
ريم بحزن: وأنا يا ماما؟
مامتها بعصبية: وإنتي هتبقي عند جوزك. أنتي سامعة؟
وفي اللحظة دي أسماء قربت من أحمد وقالت له: امسك إيد مراتك.
أحمد مسك إيد ريم في اللحظة دي.
ريم بدأت تتنفس ببطء. وإيديها تلجت. ووقع بوكيه الورد من إيديها التانية.
أحمد وهو ماسك إيديها: مالك؟
ريم: أنا عايزة أمشي من هنا. مش قادرة أقف. حاسة إني هقع.
أحمد ياب إيديها بسرعة وراح قايل بصوت عالي في نص الشارع: العروسة كانت جاية تودع أمها. والحمد لله ودعتها. يلا بينا. وفتح العربية لريم وركبها وساق.
وهو وأسماء ركبت ورا.
ريم أول ما العربية طلعت العربية منطقتش.
أحمد: تشربي مياه؟
ريم هزت راسها بـ لا.
أسماء: طيب حاولي تغمضي عينيكي يا ريم وترتاحي.
ريم فعلاً أول ما غمضت عينيها نامت.
وصلوا قدام الفيلا.
أحمد: صحيها يا أسماء.
أسماء نزلت من العربية.
أسماء: ريم. ريم اصحي علشان نطلع.
ريم فتحت عينيها وطلعت من العربية. وأحمد مسك إيد ريم.
أسماء وقفت قدام أحمد وقالت له: أنت طبعاً عارف هتقول إيه لـ عمتك. اتفضل.
أسماء أول ما دخلت راحت مزغرطة.
أول ما دخلوا ريم بتبص لقت واحدة في الصالون قامت وقفت. لابسة شيك جداً جداً وشكلها مش كبير قوي في الأربعينات كدا.
أحمد: عروستي يا عمتو.
عمته: حلوة. مش بطالة.
أسماء: حلوة إيه؟ دي قمر يا عمتو اللهم بارك.
عمته: وعاجبك الطريقة اللي إنت اتجوزت بيها دي؟ وبصت لريم وقالت لها: وإنتي بنت مين بقى يا شاطرة؟
أحمد في اللحظة دي بص لـ أسماء وقال لها: خديها على الأوضة يا أسماء.
ريم طلعت مع أسماء وهي سامعة صوت زعيق بين أحمد وعمته. سمعت عمته بتهدده وتقول له إن أبوه لما يعرف مش هيرحمه. وإنه متجوز بنت شوارع. بس حاولت تتغاضى عن كل ده.
أسماء: دي أوضة أحمد. أحمد إنسان مش منظم خالص على فكرة.
وفي اللحظة دي أحمد دخل. وأسماء خرجت على طول.
أحمد: في شنطة هدوم مامتك بعتتها لك. أهي. والدولاب ده فيه برضه لبس ليكي.
ريم: تمام.
أحمد: أنا هنزل في الجنينة شوية أغير.
ريم: تمام.
أحمد نزل وريم فتحت الشنطة. وقررت إنها تلبس منها اللبس اللي كانت مامتها بتشتريه وتشيلهولها.
بعد عشر دقايق أحمد جه.
أحمد: بتعيطي ليه؟ في إيه؟
ريم صوت عياطها بيزيد.
أحمد بخوف: في إيه؟
ريم: أنا مش عارفة أقلع الفستان. هي حاولت أقلع الفستان مش عارفة أبداً. قررت إني أقلع الفستان زي ما بقلع التيشيرت ومن غير ما أفُك السوستة بس معرفتش. لازم السوستة تتفتح وهي مش عارفة ترجع دراعها لورا من الجرح.
أحمد: طيب هساعدك.
ريم: أنت اتجننت؟
أحمد: عمتي بتتجول في البيت وأنا طلعت علشان كدا. وأنا مش هعرف أنده على أسماء علشان تساعدك. فمفيش حل تاني. يا أنا بقى تنامي كدا. براحتك.
ريم بعياط: أنا الفستان ده زهقني وبيشوكني.
أحمد: طيب هفتح لك السوستة.
ريم: بشرط.
أحمد: إيه هو الشرط؟
ريم: تغمض عينك.
أحمد: يا بنتي هو مش أنا جوزك؟ طيب بصي إنتي طالعة بجامة بنص كوم. وهتلبسيها قدامي وهشوف دراعك.
ريم بعياط: ما أنا ملقيتش حاجة بكوم.
أحمد: خلاص متلبسيش. هغمض عيني.
أحمد فعلاً فتح لها السوستة وهو مغمض عينه. وبعدين راح على حرف السرير واستغطى. وريم لبست البجامة.
أحمد: ابقي اطفي النور لما تخلصي علشان مش بعرف أنام في النور.
ريم: إيه ده؟ أنت هتنام على نفس السرير معايا؟
أحمد بعصبية: لا بقولك إيه. أنتي اللي جاية عليا زي دي أوضتي أصلاً. مش عاجبك نامي على الأرض. ومتنسيش تطفى النور.
وأول ما حط راسه نام على طول. وريم مسكت المخدة وحطيتها على الأرض. وكانت لابسة طرحة وقتها. ونامت على السيراميك. من غير ما تحط أي حاجة تحتها.
أحمد قبل النهار ما يطلع بحاجات بسيطة سمع صوت أنين. صوت حد بيتوجع. بيبص جنبه ملقاهاش. قام بسرعة بيبص لقاها نايمة على الأرض.
أحمد: أنتي يا بنتي الله يخربيتك إيه اللي منيمك على الأرض؟
وبعدين قرب منها وهي بتخترف وهي نايمة ومش فاهم منها حاجة.
أحمد مسك إيديها وهو بيهزها: أنتي يا بنتي.
لقى إيديها متلجة. راح وطى التكييف بسرعة. وقرب منها تاني وحط إيده على راسها لقاها مولعة. فتح باب الأوضة بسرعة ورايح ينده لـ أسماء لقى عمته فاتحة باب أوضتها ولسه منامتش. دخل تاني وقفل باب الأوضة. وقرر إنه يتصل بـ أسماء. مسك تليفونه وبيرن على أسماء مش بترد. فضل يرن لحد ما ردت.
أسماء وهي صوتها كله نوم: الو يا أحمد. في إيه؟
أحمد: البنت دي صحيت لقيتها نايمة على الأرض. والتكييف كان عالي. وجسمها كله متلج وراسها مولعة. أعمل إيه أنا دلوقتي؟
أسماء: طيب أنا جاية بسرعة.
أحمد: مينفعش تيجي دلوقتي علشان عمتك البومة فاتحة باب أوضتها وصاحية.
أسماء: طيب أنا هقولك تعملي إيه بالظبط على التليفون. أول حاجة.
رواية قانون القدر الفصل السابع 7 - بقلم سارة محمد
الو يا أحمد.. في إيه؟
البنت دي صحيت لقيتها نايمة على الأرض..
والتكييف كان عالي.. وجسمها كله متلج وراسها مولعة..
أعمل إيه أنا دلوقتي؟
طيب أنا جاية بسرعة..
مينفعش تيجي دلوقتي علشان عمتك البومة فاتحة باب أوضتها وصاحية..
طيب أنا هقولك تعمل إيه بالظبط على التليفون..
أول حاجة..
هاا.. أول حاجة إيه؟
هو انت اديتلها العلاج يا أحمد؟
العلاج!! لا نسيت.. أنا نمت على طول أصلاً..
شاطر يا أحمد شاطر.. انت هتنزل دلوقتي زي الشاطر كده المطبخ تجيب كام مكعب تلج كده.. وتطلع تاني زي الشاطر تاخد فوطة صغننة وتعملها كمادات..
نعم ياختي؟
خلاص انت حر سيبها تموت.. براحتك..
أحمد بص كده لـ ريم اللي وشها بقى كله أحمر من كتر السخونية وقرر إنه ينزل..
أخد فعلاً كام مكعب تلج وطلع جاب فوطة صغيرة من الدولاب وبدأ يعملها كمادات..
أسماء بترن..
أيوا يا أسماء عايزة إيه؟
اديتلها الحقنة؟
حقنة إيه؟
الحقنة اللي في كيس العلاج يا أحمد..
أحمد فتح كيس العلاج لقى فيه حقنة..
لقيتها.. طيب اديها لها بسرعة بقى..
نعم ياختي؟
في إيه يا أحمد ما انت بتعرف تدي حقن.. احنا هنستعبط!!
أديها لها إزاي أنا؟
هي مش مراتك.. ولا انت لسه مش مستوعب إنها بقت مراتك..؟
في إيه يا ابني؟
البنت هتموت.. مش كفايا إنك السبب..
انجزي يا أحمد..
أحمد بدأ يعبي الحقنة..
ما هي نايمة أديها لها إزاي أنا بقى دلوقتي..
وفيها إيه يا أحمد متنجز تديلها الحقنة في الوريد..
ما كنت تقولي كده من الصبح..
وبعدين أدالها الحقنة..
بعد ربع ساعة..
هاا.. درجة حرارتها كام دلوقتي؟
بتنزل..
طيب استمر في الكمادات..
الساعة عشرة..
أسماء بترن على أحمد..
أحمد كان لسه جاي يغفل اللحظة دي..
الو.. عايزة إيه يا أسماء..
عمتك هتخبط عليك دلوقتي أو على الأرجح هتبعت الشغالة علشان ننزل نفطر..
خلي بالك بقى..
أحمد قام بسرعة وخبى كيس العلاج والتلج والفوطة..
بيبص بعدها على طول لقى الباب بيخبط..
أحمد بيكلم الشغالة بعد ما فتح الباب: نعم؟
عمته: صباح الخير يا أحمد بيه.. عمتك بتنادي عليكم علشان تفطروا..
أحمد: طيب قوليلها جاي..
أحمد رن على أسماء..
يا نعم..
أعمل إيه فيها دي نايمة وتعبانة.. أصحيها إزاي؟
قولها اصحي يا ريم.. هتصحى إن شاء الله.. حاول تصحيها..
وبعدين أسماء مرة واحدة حطت التليفون ورا ضهرها وقالت لـ عمتها: جايه يا عمتوا..
أحمد: اصحي يا.. يا.. كان اسمها إيه دي..؟ آه.. اصحي يا ريم.. مبتصحاش..
أحمد قرب منها وبدأ يهزها..
أحمد: اصحي..
ريم فتحت عينيها بسرعة ورجعت في آخر السرير..
أحمد: متخافيش.. أنا بصحيكي علشان لازم ننزل نفطر دلوقتي مع عمتي.. أنا هستناكي برا قدام الباب وانتِ حاولي تنجزي علشان عمتي بتكره التأخير..
بص في عينيها وقالها..
أحمد: تمام؟
ريم بلعت ريقها وبعدين قالتله: تمام..
أحمد خرج ووقف قدام الباب..
ريم بصيت كده على الأرض.. ملقيتش المخده ولقيت نفسها نايمة على السرير..
ريم: أنا إيه اللي جابني هنا؟
وجاية تقوم من على السرير حسيت بتعب جامد..
غسلت وشها علشان تفوق.. وطلعت فستان ولبسته.. ولبست طرحة لفيتها على شعرها وفتحت الباب..
أحمد: إمسكي إيدي.. عشان يبان إننا متجوزين عن حب..
ريم: هو إحنا متجوزين عن حب؟
أحمد: يا بنتي ركزي عشان يبان..
ريم: آه آه.. فهمت..
ومسكت أحمد في إيديها وأول ما نزلوا..
أحمد بابتسامة: صباح الخير يا عمتي..
عمته بصتله وقالتله: صباح النور..
وشد الكرسي لـ ريم وقعدت..
عمته فضلت باصة لـ ريم كتير وبعدين قالتلها..
عمته: انتي لابسة الطرحة في البيت ليه يا حبيبتي؟ الخدم هنا كلهم حريم.. اقلعي الطرحة يا ماما..
ريم: أصل..
عمت أحمد: ولا أصل ولا فصل متحسسينيش إننا في الفلاحين هنا.. وبزعيق.. اقلعي الطرحة دي..
ريم بصت لـ أسماء.. أسماء هزت راسها لـ ريم بأنها تقلعها..
أحمد: هساعدك تقلعيها يا حبيبتي..
وراح فاكك الطرحة.. أول ما شد الطرحة من على شعر ريم.. شعرها اتفرد على ضهرها.. كان طويل جداً وتقيل جداً وحقيقي كان منظره يخطف ويشد..
ريم في اللحظة دي زعلت جداً..
أحمد وطى صوته وقالها..
أحمد: انتي بقيتي مراتي على فكرة..
أحمد بيكلم ريم: تاكلي جبنة تركي ولا رومي يا حبيبتي؟
ريم: اممم..
أحمد: يبقى رومي.. وأخد مكعب بالشوكة..
أسماء: مش باين يا أحمد.. وعمالة تعمله حركات عشان يفهم.. إنها تعبانة والمفروض متأكلش حاجة تقيلة..
أحمد: بلاش ليه خدي يا حبيبتي..
ريم فتحت بوقها باستغراب وبعدين بلعتها..
أحمد: لازم تشربي كوباية اللبن دي كلها يا حبيبتي..
أسماء: احم.. احم.. مبلاش يا أحمد..
أحمد: وبلاش ليه؟
عمته: شكلك بتحبها يا أحمد..
أحمد: طبعاً يا عمتو مش مراتي.. وبعدين أنا قولتلك إننا متجوزين عن حب..
عمته: واسمها إيه بقى مراتك؟
أحمد: اسمها.. اسمها ريم..
عمته: وتبقا بنت مين ريم بقى..
أحمد قرر إنه ميردش على عمته ويغطي على سؤالها..
أحمد: اشربي كل كوباية اللبن دي يا حبيبتي..
وراح واخد من إيديها كوباية اللبن ومشربها هو..
أسماء: ابداً.. دا ريم بتحب اللبن..
ومسكتش غير لما شربها كوباية اللبن كلها..
وبعدها عمتهم بصت لـ ريم وقالتلها..
عمتهم: طالما انتي عيشتي معانا يبقى لازم تحترمي عاداتنا كلها.. الأكل ليه معاد.. ولازم كلنا نتجمع في وقت الأكل.. هتخرجي أبقى عارفة انتي رايحة فين وجاية منين..
أسماء: ريم لسه بتدرس يا عمتوا..
عمته: وبتدرس إيه بقى إن شاء الله؟
أسماء: طب يا عمتوا..
عمته: مش باين عليها خالص..
ريم حطيت إيديها على بطنها.. ومعدتها قلبت ومستنياهم يخلصوا كلام بفارغ الصبر علشان تروح ترجع..
عمته: وانتي يا أسماء هترجعي لجوزك امتى؟
أسماء: رميت الشوكة من إيديها وبصت في الأرض وسكتت..
أحمد: إحنا لسه بنحل في الخلاف اللي بينكم يا عمتوا.. وإن شاء الله هيتحل قريب..
عمته: لما تشوف شريف ابقى قوله أمك موحشتكش؟
أحمد: تمام يا عمتوا.. عايزة حاجة تانية؟
وقام ومسك إيد ريم وطلعوا على السلم.. وانتِ أسماء طالعة وراهم..
ووقف قدام الباب وليا هيفتح الباب.. لاحظ إن ريم عايزة تقول حاجة..
أحمد: مالك؟ عايزة تقولي حاجة؟
تحت ريم رجعت على هدومه.. وبعدين طلعت تجري على الحمام..
أسماء فضلت تضحك..
أحمد بعصبية: إيه القرف ده؟
أسماء: اقسم بالله انت تستاهل بذمتك في حد يبقى عنده سخونية وبرد تاكله جبنة ورومي ومتشربوش غير لبن يا مفترى.. دا انت ليلتك النهاردة هتبقى أسود من اللي قبلها..
أحمد بعصبية: اخرسي خالص يا أسماء..
أسماء ندهت على الشغالة..
الشغالة: نعم يا هانم؟
أسماء: امسحي اللي على الأرض ده..
الشغالة حاطت ومسحته..
أسماء: عمتك جاية بص ادخل انت وأنا هروح حبة مشاوير وبعدين هرجعلك.. على تليفون بقى..
أحمد: انتي رايحة فين يا أسماء؟
أسماء: رايحة أقعد مع صحابي شوية وده طبعاً بعد الجيم..
أحمد: طيب متخليكي.. ومتروحيش..
أسماء: ليه؟
أحمد: علشان أنا رايح الشغل..
أسماء: لسه عارف إنك لو نزلت وروحت الشغل عمتك مش هتخليك صح؟ والكلام اللي انت بتقوله ده هيتحقق أصلاً لأن ريم تعبانة وبسببك..
أسماء بابتسامة: سلام يا حبيبي..
أحمد دخل الأوضة.. بص على هدومه..
أحمد: أنا مش عارف إيه القرف ده..
بيبص لقى ريم طالعة من الحمام.. ودايخة وهتقع..
طلع يجري بسرعة سندها..
أحمد بخوف: انتي كويسة؟
ريم بدأت تقف وبعدين قالتله: آآه..
وأحمد وصلها للسرير ونامت..
أحمد فضل قاعد في الأوضة كتير على التليفون وبعدين نزل الجنينة شوية وبعدين لما افتكر ريم طلع تاني..
قرب من راسها لقاها سخنة جداً..
أحمد فضل يرن كتير على أسماء بس أسماء مكنتش بترد..
فضل باصص لـ ريم اللي وشها بقى أحمر تاني زي الطماطمايه..
وفي اللحظة دي مرضيش يتصرف.. لأنه امبارح اتصرف ومحصلش حاجة ولازم يجيب لها دكتور..
أحمد نزل بسرعة عند عمته بعد تفكير طويل..
أحمد دخل أوضة عمته من غير ما يخبط..
أحمد بخوف: عمتوا..
عمته: في إيه يا أحمد.. مالك يا حبيبي..
أحمد: ريم تعبانة جداً..
عمته: مالها يا حبيبي..
أحمد: أنا مش عارف هي سخنة جداً.. تعالي شوفيها..
عمته راحت معاه بسرعة وقربت منها وحطيت إيديها على راسها..
عمته: دي سخنة جداً يا أحمد.. دي من امتى على كده؟
أحمد: من امبارح.. قصدى من شويا.. أقولك يا عمتوا من ساعة ما أكلت الجبنة واللبن..
عمته: هي عندها حساسية من اللبن ولا حاجة؟
أحمد: لاء.. مش عارف..
عمته: طيب اتصل بدكتور زهدي على طول.. وانزل هاتلي تلج من تحت بسرعة..
رواية قانون القدر الفصل الثامن 8 - بقلم سارة محمد
أحمد نزل بسرعه عند عمته بعد تفكير طويل.
أحمد دخل أوضة عمته من غير ما يخبط.
أحمد بخوف: عمتوا..
عمته: في إيه يا أحمد؟ مالك يا حبيبي؟
أحمد: ريم تعبانة جدا.
عمته: مالها يا حبيبي؟
أحمد: أنا مش عارف، هي سخنة جدا. تعالي شوفيها.
عمته راحت معاه بسرعة وقربت منها وحطيت إيديها على راسها.
عمته: دي سخنة جدا يا أحمد. دي من امتى على كده؟
أحمد: من امبارح.. قصدي من شوية. أقولك يا عمتوا من ساعة ما أكلت الجبنة واللبن.
عمته: هي عندها حساسية من اللبن ولا حاجة؟
أحمد: لأ.. مش عارف.
عمته: طيب اتصل بدكتور زاهدي على طول. وانزل هاتلي تلج من تحت بسرعة.
أحمد نزل بسرعة واخد معاه التليفون فتح التلاجة وهو بيتصل على الدكتور.
أحمد: الو يا دكتور زاهدي.. عاوزينك بس تيجي عندنا البيت علشان في حد تعبان.
دكتور زاهدي: مين يا أحمد؟
أحمد: ريم.
دكتور زاهدي: ريم مين يا أحمد؟
أحمد: اممم.. مراتي.
دكتور زاهدي: ألف مبروك يا أحمد. انت اتجوزت امتى؟
وأحمد واقف مبيردش على الدكتور وبيستوعب إنها بقت مراته حقيقي وإن إزاي ده كله حصل في أيام معدودة. وإنه إزاي ممكن أي إنسان في الدنيا حياته تتشقلب 180 درجة في ثانية. وإنه إزاي كل اللي هو غير.. آه غير متوقع ات.
دكتور زاهدي: انت معايا يا أحمد؟ يا أحمد.
أحمد: أيوه يا دكتور. مالها مراتك؟
أحمد: درجة حرارتها عالية يا دكتور من امبارح.
دكتور زاهدي: طيب أنا جاي يا أحمد على طول.
أحمد أخد التلج وطلع في الأوضة عند عمته وريم.
عمته: كل ده؟ انت كنت واقف جنب التلج لما يتلج ولا إيه. هاتلي الفوطة دي. أنجز يا حبيبي.
أحمد عطالها التلج وجابلها الفوطة.
عمة أحمد: انت يا روحي كلمت الدكتور؟
أحمد: آه يا عمتي.
عمة أحمد: وقالك إيه؟
أحمد: جاي يا عمتوا.
عمة أحمد: أنا مش عارفة ليه حرارتها عالية أوي كده.
أحمد: ولا أنا كمان أعرف.
عمة أحمد: ليه يا أحمد استخسرت عليا إني أفرحلك يا ابني.
أحمد بص في الأرض ومردش.
عمة أحمد: ليه يا أحمد. هو انت لو كنت جيت وقولتلي عاوز اتجوز أنا مش كنت هختارلك أحسن واحدة. ظا أنا اللي مربياك من وانت قد كده. استخسرت عليا فرحتي بيك ليه يا حبيبي؟
أحمد بص تاني في الأرض ومردش.
وفي اللحظة دي الدكتور جه. أحمد راح بسرعة ناحية الدكتور وسلم عليه.
دكتور زاهدي: عريس بنتي اللي اتجوز.
بصتله عمت أحمد وفضلت تضحك.
أحمد بضحك: يعني بنتك عندها عشر سنين. وعلشان اتجوزت مش فرحانلي.
قرب دكتور زاهدي من نبض وبدأ يقيسلها الضغط والحرارة.
بعد دقايق.
دكتور زاهدي: انزل يا أحمد هاتلي الحقن دي من تحت بسرعة. هي عندها حاجة تاني؟
أحمد عاوز ياخد الدكتور على جنب علشان يقوله على جرح نبض اللي من الرصاصة.
أحمد: طيب عاوزك ثواني يا دكتور.
عمة أحمد: عاوزة ليه يا أحمد؟ في إيه؟
أحمد بص لعمته وسكت.
عمة أحمد: في إيه يا أحمد.
أحمد: عاوز أسأل الدكتور على حالة واحد صاحبي. ممكن يا دكتور لحظة؟
وأخد الدكتور بره.
أحمد بصوت واطي: يا دكتور هي عندها جرح في كتفها كده.
دكتور زاهدي: دا من إيه يا أحمد؟
أحمد: رصاصة.
الدكتور بخوف: رصاصة؟
أحمد: آه يا دكتور. ولو سمحت أنا مش عاوز عمتي تعرف حاجة عن الموضوع ده.
الدكتور: أنا لازم أبص على الجرح يا أحمد علشان ممكن يكون هو السبب في كل ده. وعمتك قاعدة جوه يعني هتعرف هتعرف.
أحمد بخوف: يعني مفيش حل؟
دكتور زاهدي: لو عرفت تحلها حلها.
وطلع عمتك من جوه. وأنا لو عليا مش هقولها حاجة.
أحمد: طيب تعالى معايا نحاول يا دكتور.
الدكتور: تعالى.
أحمد فتح الباب ودخل مع دكتور زاهدي.
أحمد: تعالى يا عمتي. عاوزك بره ثواني بس.
عمة أحمد: في إيه يا أحمد. عاوزني ليه؟
أحمد: عاوز أقولك حاجة يا عمتي.
عمة أحمد: لو عاوز تقول حاجة قول يا أحمد هنا. وبصيت لدكتور زاهدي وبعدين قالت.
عمة أحمد: دكتور زاهدي مننا وعلينا. قول اللي انت عاوز تقوله.
أحمد بص لدكتور زاهدي وبعدين قاله.
أحمد: بص على الجرح يا دكتور.
عمة أحمد بخوف: جرح إيه؟ في أنهي كتف؟
أحمد رد عليه وقاله. وعمته واقفة مزهولة.
الدكتور بص على الجرح وشال قطن وشاش كتير وغيرلها عليه وعمة أحمد واقفة مزهولة.
الدكتور: مش قولتلك إن ممكن هو اللي يكون السبب. الجرح ده كان لازم يتغير عليه كل يوم مرتين على الأقل.
الدكتور: هات كده الروشتة دي يا أحمد هزودلك عليها حاجات.
أحمد عطاله الروشتة أخدها زود عليها علاج وشاش وقطن.
ولسا بيدى لـ أحمد الروشتة. عمه أحمد مسكت الروشتة من دكتور زاهدي وبصيت لـ أحمد بخوف وقالتله.
عمة أحمد: الجرح ده من إيه يا أحمد.
أحمد بص في الأرض وسكت.
عمة أحمد: رد عليا يا أحمد.
أحمد: هاتي الروشتة يا عمتوا علشان الدكتور عاوز يمشي.
عمة أحمد: أنا مش هديهالك غير لما تقولي الجرح ده من إيه. ومين البنت دي؟
أحمد بلع ريقه وبعدين قرب من عمته وقالها.
أحمد: هقولك لما تديني الروشتة والدكتور يديها الحقن ويمشي. وبص في عينيها وقالها.
أحمد: والله هقولك كل حاجة. خليكي بس جنبها لحد ما أجي.
الدكتور: بسرعة يا أحمد علشان هي ضغطها واطي جامد.
أحمد: تمام يا دكتور.
أحمد راح جاب العلاج وعطاه للدكتور.
الدكتور بدأ يحط الحقن في المحاليل وغيرلها على الجرح.
أحمد: هتفوق امتى يا دكتور؟
الدكتور: لما تاخد وقتها هتفوق يا أحمد. متستعجلش. ولو حصل أي حاجة رن عليا.
أحمد: تمام يا دكتور ألف شكر لحضرتك.
ووصل الدكتور لتحت وبعدين بص لقى عمته نزلتله وهي خايفة. قرب منها ومسكها من إيديها وطبطب عليها واخدها للصالون.
عمة أحمد: قول يا أحمد متخوفنيش أكتر من كده.
أحمد: عاوزة تعرفي إيه يا عمتي؟
عمة أحمد: الجرح اللي عند البنت دي من إيه؟
أحمد: من رصاصة.
عمة أحمد حطيت إيديها على قلبها وقالتله.
عمة أحمد: رصاصة؟
أحمد: آه يا عمتوا.
عمة أحمد: ومين البنت دي ومين اللي ضربها بالنار؟
أحمد: دي بنت هادية جدا حصل بينا موقف ضايقتني وكنت متعصب واخدها على الحبس. وفي حد كان قاصد إنه يضرب عليا نار وهي أخدت الرصاصة بدالي يا عمتوا.
عمة أحمد بخوف: مين اللي كان قاصدك يا حبيبي؟ قول لي مين وأنا آكله بسناني.
أحمد: ابنك.
رواية قانون القدر الفصل التاسع 9 - بقلم سارة محمد
تمام يا دكتور.
أحمد: تمام يا دكتور، ألف شكر لحضرتك.
ووصل الدكتور لتحت، وبعدين بص لقى عمته نزلتله وهي خايفة. قرب منها ومسكها من إيديها وطبطب عليها، وأخدها للصالون.
عمة أحمد: قول يا أحمد، متخوفنيش أكتر من كده.
أحمد: عايزة تعرفي إيه يا عمتي؟
عمة أحمد: الجرح اللي عند البنت دي من إيه؟
أحمد: من رصاصة.
عمة أحمد حطت إيديها على قلبها وقالت له: رصاصة؟
أحمد: آه يا عمتوا.
عمة أحمد: ومين البنت دي ومين اللي ضربها بالنار؟
أحمد: دي بنت هادية جداً، حصل بينا موقف ضايقني وكنت متعصب، وأخدتها على الحبس. وفي حد كان قاصد إنه يضرب عليا نار، وهي أخدت الرصاصة بدالي يا عمتوا.
عمة أحمد بخوف: مين اللي كان قاصدك يا حبيبي؟ قول لي مين، وأنا آكله بسناني.
أحمد: ابنك.
عمة أحمد بصدمة: شريف؟ أنت... أنت بتقول إيه يا أحمد؟ أنت بتقول إيه؟
أحمد: أنا مكنتش عايز أقولك يا عمتوا، وأسماء حلفتني، بس انتي اللي أصريتي.
عمة أحمد بحزن: وليه شريف يحاول يقتلك يا أحمد؟ ليه شريف يعمل حاجة زي كده؟ ها؟ ليه؟
أحمد: ما تتوقعي إنتي يا عمتوا.
عمة أحمد: اتكلم يا أحمد، أنا عايزة أعرف كل حاجة.
أحمد: تتوقعي إيه من واحد أمه انفصلت عن أبوه من وهو صغير، وأبوه اللي أخده وسافر بيه بره. وأمه راحت تعيش مع أخوها اللي مراته لسه ميتة، وقررت إنها تربي عياله وتبقى أمهم. تتوقعي لما الطفل ده يكبر ويعرف إن أمه سابته وربت عيال خاله. أول عمل شريف لما جه كانت إيه يا عمتوا؟ قولي إنتي؟
عمة أحمد والدموع بتجري في عينيها: جه وطلب إيد أسماء.
أحمد: وكان بيعاملك إزاي وقتها؟
عمة أحمد: كان بيعاملني معاملة الطفل المشتاق لأمه.
أحمد بضحك: بس هو كان جاي ينتقم يا عمتوا. هو رسم قدامنا إنه غني، وهو فعلاً غني، بس رسم قدامنا إنه شغال رجل أعمال. بس هو مطلعش شغال كده خالص.
عمة أحمد بصدمة: اومال طلع شغال إيه؟
أحمد: طلع شغال في السلاح والمخدرات.
عمة أحمد بصدمة وعياط: إيه يا أحمد؟
أحمد: مش كده وبس، ده اتجوز أسماء كمان بعد ما رسم عليها وعلينا كلنا الدور. كنت بروح لأسماء وألاقي الضرب معلم على وشها وجسمها. ولما كنت أسألها ده من إيه، كانت تقول لي وقعت، اتخبطت. إنتي عارفة إن أسماء كانت مترددة إنها تتجوزه في الأول، ولقيناها مرة واحدة وافقت. عارفة وافقت ليه؟
عمة أحمد بقهرة: ليه يا أحمد؟
أحمد: علشان هو قالها: إنتي أخدتي أمي، أخدتي حنانها، وسرقتيها مني. وأسماء غلبانة ووافقت إنها تتجوزه. ومكنتش بتقولي لما بيضربها أو بيمد إيده عليها، علشان هو مخلي نفسه قدامها المظلوم الغلبان اللي أمه رمته وأنفقت بقيت حياتها تربي في ناس غريبة. فقررت أسماء إنها تسكت ومتتكلمش. وبدأ يفهمها إن ده حقه. آه، حقه إنه يضربها ويعذبها في مقابل إنها أخدت حنان أمه.
عمة أحمد بعياط: أنا السبب في كل ده. أنا السبب يا أحمد صح؟ أنا اللي لو كنت رضيت بعذاب أبوه ليا، مكنش أبوه هيبعده عني، ومكنش هيكرهني ويكرهكم كده.
أحمد: إنتي مغلطتيش يا عمتي، لأ، إنتي مغلطيش. وده مكانش غلطك. إنتي مكنتيش مضطرة تستحملي العذاب. أنا عرفت بالصدفة إن بيعذب أسماء لما كنت بكلمها مرة في التليفون وسمعته.
فلاش باك
أحمد بيكلم أسماء: الو يا حبيبتي، عاملة إيه؟
أسماء: الحمد لله بخير يا أحمد. المهم، إنت وعمتوا عاملين إيه؟
أحمد: كويسين يا روحي. وشريف عامل إيه؟
أسماء: كويس. كويس يا أحمد.
أحمد: وعامل إيه معاكي؟
في اللحظة دي سمع شريف بيزعق وبيقول: هي فين الحمارة دي؟
لقيت أسماء بتهته، وبسرعة بتقول لي:
أسماء: سلام. سلام يا أحمد دلوقتي.
ورمت التليفون، بس من كتر خوفها ولهوجتها نسيت تقفله. سمعته دخل الأوضة عندها، وجابها من شعرها، وهي كانت بتصرخ وتقول له: آآآه شعري، سيب شعري. وهو بيقول لها: إنتي يا حمارة تسمعي اللي أنا بقولهولك. إنتي إزاي نزلتِ البدروم؟ أنا مش قولتلك متنزليش هناك خالص. إنتي حمارة. وفضل يضربها.
في اللحظة دي أنا كنت هتجنن. رسمت. طلعت جري، ركبت العربية. أنا كنت طاير، مش سايق أبداً. أنا مش عارف وصلت إزاي. وأول ما دخلت من البيت ضربته ورفعت عليه المسدس، وأخدتها في حضني. كانت بتبكي وتتنهد من كتر الضرب. وقلت له: ارمي عليها اليمين. بس مرضاش. مرضاش أبداً. وهي كان شكلها تعبان، وكان لازم آخدها على المستشفى. كانت راسها بتجيب دم. متخيلة ضربها بحاجة في راسها خليتها تجيب دم. أخدتها وقعدت تلت ليالي في المستشفى. وبعدين فاكرة لما جبتها وجينا وسألتيني مالها؟ قولتلك في عربية خبطتها.
في اللحظة دي أسماء دخلت من الباب.
وعمة أحمد بدأت تقطع النفس. وأحمد مش عارف يتصرف.
أسماء طلعت تجري عليها وبصريخ: مالك يا عمتوا؟ مالها يا أحمد؟
أحمد بتهته ومتكلمش.
أسماء بصريخ: إنت قولت لها؟ قولتيلها ليه يا أحمد؟
وطلعت تجري جابت لها العلاج.
أسماء: خدي يا ماما، خدي. وشربتها ميه وجت ترجع لورا، لقيت عمتها مسكتها من إيديها وحضنتها.
عمة أسماء: أنا آسفة يا بنتي. أنا آسفة.
أسماء: إنتي مغلطتيش في حاجة يا ماما. ومتتأسفيش. إنتي أمي وهتفضلي أمي وهفضل أحبك. أنا لولاكي مكنتش هبقى أسماء. أنا كنت هبقى بنت ضعيفة ملقيتش أم تربيها وتحميها.
وحضنتها وفضلوا يعيطوا.
أسماء: تعالي أطلعك أوضتك يا ماما عشان ترتاحي.
عمة أسماء: طيب وريم؟
أسماء: مالها ريم؟
وبصت لأحمد وقالت له وهي بتجز على سنانها: إنت عملت إيه؟ تعالي بس يا عمتوا ارتاحي وأنا هروح لريم.
وأخدت عمتها على الأوضة ونيمتها وغطيتها وقفلت الباب وطلعت.
أسماء بعصبية وهي بتكلم أحمد: إنت قلت لها إيه؟
أحمد: كل حاجة.
أسماء: إنت منك لله. طيب وريم مالها؟
أحمد: تعبت، وقولت برضه لعمتك كل حاجة. والدكتور لسه ماشي من شوية.
أسماء بعصبية: ششش ششش. أوعى من وشي يا أحمد.
ودخلت الأوضة عند ريم، شافتها سخنة ولا لأ. وفضلت قاعدة جنبها.
بعد ربع ساعة. أحمد بيسأل أسماء: هي لسه سخنة؟
أسماء: لأ الحمد لله.
بعد ساعة ونص. ريم بدأت تصحى. ومكنش معاها في الأوضة غير أسماء.
ريم: عايزة أشرب.
أسماء قامت بسرعة وجابت لها كوباية ميه وقعدتها وشربتها.
ريم بتعب: المحلول ده اتحط في إيدي امتى؟
أسماء: الدكتور هو اللي حطه.
ريم: إيه اللي حصل؟
أسماء: والله يا ريم أنا مكنتش هنا. بس اللي عرفته إنك تعبتي، وعمتي عرفت كل حاجة، وأحمد اتصل بالدكتور.
ريم: أنا معرفش النهارده يوم إيه. أنا معرفش إيه اللي بيحصلي. وبرضه معرفش أنا نايمة بقالي كام يوم. أنا معرفش أي حاجة.
أسماء: معلش يا ريم. معلش.
ريم: أخوكي شاف شعري؟
أسماء: مهو جوزك، وادالك الحقنة امبارح. وفضل يعملك طول الليل كمادات ومنامش خالص، وكان قاعد جنبك. ده إنتي رجعتي على هدومه.
ريم بصدمة: 😳😳
أسماء: عادي عادي.
جه اتصال لأحمد.
أحمد: الو.
شريف: إيه رأيك نبدل؟
أحمد: نبدل إيه؟
شريف: إنت تديني مراتك، وأنا أديك ورقة طلاق أختك.
أحمد بعصبية: إنت اتجننت يالا ولا إيه؟
تاني يوم.
ريم صحيت الصبح نزلت تحت، لقيت واحد رافع مسدس على أسماء، وأسماء مبتنطقش. وواحد تاني رافع مسدس على عمتها. ولقيت واحد بيقول لها: تعالي يا قطة.
أسماء: بالله عليك يا شريف سيبها. هي ملهاش ذنب. أقولك خدني أنا بدالها.
شريف لطشها بالقلم، جايه تصوت، حط إيده على وشها وقال لها: شششش. أخوكي هيصحى. ولو صحى وأنا شوفته، هقتله.
شريف بزعيق: قولتلك تعالي. وراح شادد ريم من إيديها.
ريم بصريخ: سيبني.
أحمد فتح عينه على صوت صرخة ريم. بيبص ملقاهاش جنبه. طلع جري نزل، لقى أسماء واقعة على الأرض وبتعيط، وعمته ساكتة ومبتتكلمش.
أسماء: الحقها يا أحمد، شريف جه وخدها. وقالي قولي لأخوكي لو عايز مراته يرجعلي مراتي.
أحمد طلع بسرعة المسدس وطلع يجري بالعربية، بس ملحقهمش ورجع البيت تاني.
الساعة اتنين بالليل. تليفون أحمد رن.
أحمد: الو.
شريف: لو عايز مراتك، تعالالي.
أحمد: أجلك على فين؟
شريف: تعالالي على اليخت. بس لعلمك لو جبت معاك قوة ولا واحد بس، هعرف. وهتيجي تلاقيها لوحدها على اليخت، بس هتلاقي راسها في حتة وجسمها في حتة.
أحمد نزل بسرعة وركب عربيته وطلع على المكان اللي شريف قاله عليه.
شريف نده عليه.
شريف: تعالى يا أبو نسب. إحنا هنا.
أحمد طلع. لقى ريم متكتفة، وواقف حواليها سبعة فوق غير شريف.
أحمد: إنتي كويسة؟
ريم هزت راسها بـ آه.
شريف: أنا مش هطول عليك. قدامك اختيار، وكمان اختيار يبقوا اتنين. علشان تعرف إني بحبك بس.
وبصوت عالي: الأول... إنك ترمي اليمين على مراتك الحلوة دي دلوقتي. طول عمرك مبخل يالا يا أحمد. هترمى عليها اليمين هتبقى بتاعتي، وهتاخد وانت ماشي ورقة طلاق أختك.
الاختيار التاني بقى... إنك لو مرمتش عليها اليمين، هرميهالك في البحر. وهتبقى خسرتها، وبرضه أختك هتفضل مراتي. يالا يا أحمد يا حبيبي اختار بسرعة، علشان أنا مش فاضي.
أحمد بص لريم. وريم هزت راسها بـ لأ.
أحمد: أنا مش هطلق.
شريف: حلو خالص. ارموها في البحر. بس فكوها الأول علشان تموت من غير ما تبقى متكتفة. هي كده كده مبتعرفش تعوم.
ريم بصريخ: لأ.
وهما بيفكوا إيد ريم، شريف مسك المسدس وضرب نار على كتف أحمد. وواحد مسك ريم من إيديها، ورماها في البحر. أحمد عمل نفسه وقع في الأرض، وراح قايم بسرعة وناطط في البحر وراها.
وفي اللحظة دي جه هشام ومعاه غفر السواحل.
هشام: ارمي السلاح اللي في إيدك.
البحر كله مُحاصر.
هشام بيبص لقى أحمد طالع من المية وشايل ريم، وبيقول له: خدها مني يا هشام.
وفي اللحظة دي شريف استغل فرصة إنهم مش مركزين معاه، ونط في البحر. بس غرق عشان مبيعرفش يعوم الغبي.
وريم وأحمد قرروا إنهم يعملوا فرح من أول وجديد.
ويوم الفرح.
هشام بيكلم أسماء: هشام: أسماء، هو إنتي تقبلي تتجوزيني؟
أسماء بضحك: دلوقتي ريم هترمي البوكيه. لو جبتهولي هتجوزك.
هشام: بتهزري؟
أسماء: لأ والله.
ريم رمت البوكيه، وهشام جري علشان ياخده، بس وقع في المية قبل ما يمسكه.
ريم بتكلم أحمد: الحق هشام بيعمل إيه؟
كان المشهد إن هشام نط في البسين، وكان بوكيه الورد اتفرط. هشام طلع من البسين بورده واحدة من بوكيه الورد، ووقف وهو متغرق ميه قدام أميرة وقال لها: تتجوزيني؟
أسماء بضحك: أنا هتجوزك بس عشان جبتلي حاجة من ريحة البوكيه.
والكل فضل يسقف.
تمت النهاية.