سكينه بصدمه: الله مفيش حد امال راحت فين؟ وطلعت برا ملقتش غسان.
سكينه: يمكن تكون راحت الحمام، لما اروح اشوف نورهان.
وطلعت من هنا، ونور فتحت باب الحمام من هنا، كانت لابسه بنطلون ضيق تلجي وبلوزه نبيتي وشوز هاڤ بوت أبيض.
نور باستغراب: ريحة البارفان دي أنا عرفاها.
غسان وهو داخل من الباب: يمكن رحتي، وانتي لسه ملبستيش ليه؟
نور وهي بتبص على هدومها: بس أنا لبست وخلاص.
غسان بيقرب منها: لبستي؟
نور بتوتر: أيوا، وبعدين انت بتقرب ليه كدا؟
غسان بغضب: أنا هعد تلاته وتكوني دخلتي غيرتي المسخرة دي، وتشيلى الزفت اللي في وشك دا بسرعة.
نور ببرود فضلت واقفة: مش هغير.
غسان بعصبيه: ليه إن شاء الله؟ ميشه مع صحبتك بتتمشوا في شارع الهرم؟
نور: لأ مش مع صحبتي، بس انت مالكش حق تقول لي ألبس إيه ومتلبسش إيه، ولا إيه يا حضرت الرائد.
غسان: نور اسمعي، أنا عندي طاقة ولما بتخلص مبعملش خاطر لحد، ادخلي اتزفتي من غير مشاكل، يلا والا قسمًا بالله هتشوفي حاجة مش هتعجبك.
نور بعند: زي إيه يعني؟
غسان بخبث قرب منها ورفعها بين إيده، وقبلها قبلة عنف تبين غضبه، وبعد وقت ابتعد عنها لاحتياجها للهواء.
غسان بخبث: لو مغيرتيش هيكون دليل إنك عاوزاني أبوسك تاني، وأنا معنديش مانع.
نور بتوهان: ها؟
غسان بخبث: أبوس.
نور جريت على الحمام بخجل.
غسان: أووووف، التعامل معاها صعب، راس عاوزة تكسير، ماشي يا نور أنا هربيكي وهلغي العند من راسك خالص، ماشي.
وطلع من الغرفة اتصدم من وجود قاسم.
غسان بغضب: قاسم، الفريق مع مين؟
قاسم: غسان، نور مالها؟
غسان بعصبيه: الفريق مع مين؟ اخلص.
قاسم: متقلقش، وأنا حي في الطريق، اللواء أمجد كلمني ولغى المهمة، وأخذنا إجازة أسبوعين.
غسان: اتلغت إزاي؟
قاسم: واتأجلت مش اتلغت، وأكيد مش هنتكلم في مهمة وأعضاء هنا.
غسان: المهم يلا، أنا هروح نور بيتها، وانت روح.
قاسم: لأ، أنا جي معاك.
غسان: تمام، استنى لما أروح أجيبها.
..........................
عند نورهان، خرجت من المشفى.
سكينه: طب هدي المعلقة دي واقطعي من الفرخة وكلي يا بنتي.
نورهان: يا سوسو، أنا معدتي اتملت، استنى شوية وهاكل، متخافيش.
نسمه: يا سوسو متقلقيش، نفسها مبتصدش.
وفجأة الباب خبط.
سكينه: أنا هفتح.
نسمه: ارتاحي يا سوسو، هفتح أنا.
واتجهت اللي الباب.
نسمه: مين؟
سالم: أهلاً يا عروسة، امال فين أمك سكينه؟
نسمه بصدمه: أنا أنا.
ولسه هتقفل الباب راح زقها لجوا.
سكينه بغضب: خير يا سالم؟ جي برجلك تهجم علينا؟
ياسر: فين نور؟ إحنا جين عشان ناخدها.
سكينه بغضب: بنتي مش رايحة مع حد، انت فاهم ولا لأ؟
سالم بضحك وكركرة: ومين هيمنعنا إننا ناخدها بقى يا مرت أخوي؟
غسان بجديه: أنا همنعك.
نظر الجميع إليه، وهو وافق وممسك بيد نور والشر يتطاير من عينه، وقاسم وراه.
سالم: ومين انت بقى عشان تمنعني؟
غسان بتوتر: أنا أنا.
سكينه: جوز بنتي يا سالم.
اتصدم الجميع مرة أخرى، ونظرت له نظرة رجاء.
غسان: أظن إني أقدر أمنعك يا عمي العزيز إنك تاخد مراتي مني، ولا إيه يا عمري؟
وينظر إلى نور التي تحمدت في مكانها.
ياسر بغضب: فين قسيمة الجواز؟
غسان ببرود: والله إحنا لسه عرسان جداد، والقسيمة لسه عند المأذون، مجبناهاش، آه، ولو سمحتم يلا برا باحترام.
سالم طلع برا بغضب: اسمع يا...
غسان: حضرت الرائد غسان.
سالم بصدمه: اتشرفنا يا باشا.
غسان: متشكر، ها عاوز تقولي إيه بقى؟
سالم: أنا مصدقتش الحوار ده، ليكون في العلم بس.
ونزل بخوف.
غسان قفل الباب بغضب.
.....................
جوا المنزل.
كانت الصدمة تعم على الجميع، نسمه وقاسم وغسان وسكينه ونور.
غسان: أنا عاوز أفهم كل حاجة دلوقتي يا أمي.
سكينه: انت تعرف بنتي؟
نور الذي ارتمت في حضن أمها: وحشتيني أوي يا أمي.
سكينه: وانتي كمان يا روح قلبي.
غسان: أنا عاوز أفهم دا مين وعاوز إيه؟
سكينه: نور قومي اعملي قهوة لحضرت الرائد.
نور: نونو، يلا.
وغمزت لها إنها تقوم تعمل.
غسان بضحك: بس أنا عاوز من إيدك انتي.
نور بغضب: ما نسمه هتعمل.
غسان: راسك عاوزة الكسر، قومي اخلصي.
نور قامت، ونسمه وراها، وقاسم مصدوم من اللي بيحصل.
غسان: قولى لي بقى يا أمي من ده.
سكينه: أنا آسفة يا ابني إني قولت عليك جوز نور، بس...
غسان بمقاطعه: أنا موافق اتجوز نور وتكون مراتي، ومستني موافقتك انتي.
سكينه بفرحه: دا يوم السعد يا بني، بس أنا مش عاوزة أجوزها لواحد مجرد يحميها.
وكملت بخبث: مش إنه يحبها.
غسان قرب منها: وأنا مفيش حد في الدنيا دخل قلبي وعقلي غير بتك الهبلة دي.
سكينه بضحك: أنا عارفة إنها عنيدة بس طيبة.
غسان: أيوا، هي عاوزة كسر راسها، بس أنا هعلمها الأدب، ها موافقة؟
سكينه: نور نور.
نور من المطبخ: نعم يا ماما.
سكينه: تعالي سيبى نسمه تعمل القهوة وتعالي، عاوزاكي.
نور راحت ليها: نعم.
سكينه: حضرت الرائد طالب إيدك، وأنا موافقة.
نور بدموع: بس أنا مش موافقة.
غسان بصدمه: .........