تحميل رواية «حياتي البائسة» PDF
بقلم سارة عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
دي أطلقت تلت مرات يضنايا حسام بصدمه: إيه؟ ثم أكمل بارتباك: معلشي أنا مضطر أمشي، هاجي في وقت تاني. حور بحزن: انتي شيطانه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. مش مكفيكي إنك السبب في طلاقي حتى قبل ما الفرح يتم، عايزة إيه؟ كفاية. جميلة بارتباك: هدمرلك جوازك إزاي يعني؟ انتي بتتبلي عليا. سامر تعالي شوف بنتك الجرب*وعة بتتبلي عليا، تعالي يراجل هنا. سامر بزعيق: فيه إيه يم*را؟ صوتك عالي ليه. جميلة بزعيق: سامر صوتك ميعلاش، فاهم. سامر بخوف: ماشي، فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ بنت ال*لب دي عملتلك إيه تاني؟ جميلة بمسكنة: بت...
رواية حياتي البائسة الفصل الأول 1 - بقلم سارة عادل
دي أطلقت تلت مرات يضنايا
حسام بصدمه: إيه؟
ثم أكمل بارتباك: معلشي أنا مضطر أمشي، هاجي في وقت تاني.
حور بحزن: انتي شيطانه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. مش مكفيكي إنك السبب في طلاقي حتى قبل ما الفرح يتم، عايزة إيه؟ كفاية.
جميلة بارتباك: هدمرلك جوازك إزاي يعني؟ انتي بتتبلي عليا. سامر تعالي شوف بنتك الجرب*وعة بتتبلي عليا، تعالي يراجل هنا.
سامر بزعيق: فيه إيه يم*را؟ صوتك عالي ليه.
جميلة بزعيق: سامر صوتك ميعلاش، فاهم.
سامر بخوف: ماشي، فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ بنت الـ*لب دي عملتلك إيه تاني؟
جميلة بمسكنة: بتتبلي عليا وتقول إني اللي مبوظة جوزاتها. أنا هعمل كدا ليه وإزاي يعني.
حور بصتلها بقرف وقالت: اممم، مفكراني عبيطة ومش فاهمة حاجة. ربنا هيكشف قذار*تك دي عن قريب.
سامر رفع إيده وبأعلى ما فيه ونزل القلم على وشها.
حور بحزن: خليك ماشي وراها.
سامر ازداد غضبه وقام خبطها، وقعت على ضهرها. نزل لمستواه وفضل يضرب فيها وحور بتص*وت. وجميلة واقفة بتبتسم بسخرية.
خرجت علياء من جوه وقالت بزعيق: إيه الدوشة دي؟ مش عارفة أنام كويس.
جميلة بحنية: معلشي يبنتي، نعمل إيه لقليلة التربية دي. سيبي أبوها يربيها. ثم بصت لسامر بحذر: وانت خلص عليها وتعالى الأوضة، عايزاك في كلمتين.
***
نهارك أس*ود. انت جبت الفيديو ده منين؟
حسام بخبث: بعد ما طلعت من عندهم، ملقتش مفاتيح العربية ورجعت تاني. لقيت المفاتيح واقفة برا. ولما خدتها وجيت أمشي، سمعت كلامهم. قمت مطلع مصور كل حاجة. الفيديو ده لو نزل هيطلع تريند. انت عارف شغلانتنا بقى. ظبط الفيديو ده كويس وهنزله بالليل.
بس انت كدا هتفضحهم، وأكيد هيتحبسو بسبب الفيديو ده.
حسام بشر: مش فارق معايا.
اعمل اللي بقولك عليه وليك الحلاوة.
رواية حياتي البائسة الفصل الثاني 2 - بقلم سارة عادل
سامر ده آخر تحذير ليك، صوتك ميعلاش عليا تاني، فاهم؟ روح اك*سرها ول*ع فيها، هي اللي فضحتنا، منك لله انت وبنتك، مشفتش يوم هنا معاكوا.
سامر بغضب: بنت** أكيد كانت تعرفه واتفقت معاه إنه يصورنا، والله لأك*سرها في بعضها عشان تعرف إزاي بعد كده تتعامل معانا كويس.
خلاص حرام عليكوا، انتوا إيه؟ جسمي كله اتكس*ر، لسه في حاجة تانية ناوين تعملوها فيا؟
جميلة بغضب: سامر، والله لأحر*قها، شوف البج*حة بترد عليا.
سامر بغضب: مفيش فايدة، إحنا نخلص منها أحسن، قرفت منها ومن شكلها اللي شبه أمها، الله يقر*فكو، سبتك ليا ليييه؟ بدل ما كنت اتجوزت وهربت، كانت خدتك ربتك، هتطلعي لمين؟ منتي شكل وس*خ زيها.
حور بخوف: انت بتقول إيه؟ أنا بنتك، عايز تمو*تني؟ دا اللي كان ناقص تعمله، منك لله، بكره.
سامر راح مسكها من شعرها وجرها على السلم، وسط صراخها، رماها على الأرض وراح جاب...
خليل بصدمة: حسام، انت جبت الصور دي منين؟ دا البنت كده تروح في داهية، وباين عليها غلبانة، حرام عليك تدمر حياتها.
حسام بضحك: ماهي كده كده متدمرة، انت مش شايف الفيديو بتاعها جاب مشاهدات قد إيه؟ إحنا بقى نلعب في الصور دي شوية وننزل خبر حصري إن البنت دي مدوراها، وكده كده الفيديو يعتبر دليل إن أهلها بيضربوها عشان الغلط ده.
خليل بصدمة: بس الصور مش كويسة، حرام عليك، حتى لو الصور دي حقيقة، حرام نفضح حد.
حسام بغضب: ملكش دعوة يعم خليل، اعمل بس اللي بقولك عليه، ولك الحلاوة.
علياء بسخرية: تعالوا اتفرجوا يا عيلة يشريفة، بنتكم عاملة إيه دي، طلعت مدوراها وسمعتنا بقت على كل لسان.
سامر أول ما شاف الصور جن جنونه، وجميلة ابتسمت في نفسها بخبث، وعلياء كانت شمتانة.
حور ببكاء: أقسم بالله دي مش أنا، حرام عليك، والنبي ما تلمسني، كوي*ت جسمي، هتعمل فيا إيه تاني؟ أبوس إيدك متعمل فيا حاجة، والله دي مش صوري.
سامر بغضب: بس أنا مش هعمل فيكي حاجة، أنا هريحك من الدنيا خالص وهقت*لتك.
رواية حياتي البائسة الفصل الثالث 3 - بقلم سارة عادل
أطلقت ثلاث مرات.
يضنايا.
حسام بصدمة: إيه؟
ثم أكمل بارتباك: معلش أنا مضطر أمشي، هاجي في وقت تاني.
حور بحزن: انتي شيطانة. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، مش مكفيكي إنك السبب في طلاقي، حتى قبل ما الفرح يتم، عايزة إيه؟ كفاية.
جميلة بارتباك: هدمر لك جوازك إزاي يعني؟ انتي بتتبلي عليا. سامر، تعالي شوف بنتك بتتبلي عليا. تعالي يا راجل هنا.
سامر بزعيق: فيه إيه يا مرا، صوتك عالي ليه؟
جميلة بزعيق: سامر، صوتك ما يعلاش، فاهم؟
سامر بخوف: ماشي، فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ بنت الـ... دي عملت لك إيه تاني؟
جميلة بمسكنة: بتتبلي عليا وتقول إني اللي مبوظة جوازاتها. أنا هعمل كده ليه؟ وإزاي يعني؟
حور بصت لها بقرف وقالت: أمم، مفكراني عبيطة ومش فاهمة حاجة. ربنا هيكشف قذارتك دي عن قريب.
سامر رفع إيده وبأعلى ما فيه ونزل القلم على وشها.
حور بحزن: خليك ماشي وراها.
سامر ازداد غضبه وقام خبطها، وقعت على ضهرها ونزل لمستواها وفضل يضرب فيها، وحور بتصوت، وجميلة واقفة بتبتسم بسخرية.
خرجت علياء من جوه وقالت بزعيق: إيه الدوشة دي، مش عارفة أنام كويس.
جميلة بحنية: معلش يا بنتي، نعمل إيه لقليلة التربية دي. سيبي أبوها يربيها.
ثم بصت لسامر بحذر: وانت خلص عليها وتعالى الأوضة، عايزك في كلمتين.
***
نهارك أسود. انت جبت الفيديو ده منين؟
حسام بخبث: بعد ما طلعت من عندهم، ملقتش مفاتيح العربية ورجعت تاني. لقيت المفاتيح واقعة برا، ولما خدتها وجيت أمشي، سمعت كلامهم. قمت مطلع مصور كل حاجة. الفيديو ده لو نزل هيطلع تريند، انت عارف شغلانتنا بقى. ظبط الفيديو ده كويس وهنزله بالليل.
بس انت كده هتفضحهم، وأكيد هيتحبسوا بسبب الفيديو ده.
حسام بشر: مش فارق معايا. اعمل اللي بقولك عليه ولك الحلاوة.
***
سامر، ده آخر تحذير ليك. صوتك ما يعلاش عليا تاني، فاهم؟ روح اكسرها، ولع فيها. هي اللي فضحتنا، منك لله انت وبنتك. مشفتش يوم هنا معاكو.
سامر بغضب: بنت... أكيد كانت تعرفه واتفقت معاه إنه يصورنا. والله لأكسرها في بعضها عشان تعرف إزاي بعد كده تتعامل معانا كويس.
***
خلاص، حرام عليكوا. انتو إيه؟ جسمي كله اتكسر. لسه في حاجة تانية ناوين تعملوها فيا؟
جميلة بغضب: سامر، والله لأحرقها. شوف البجاحة بترد عليا.
سامر بغضب: مفيش فايدة. إحنا نخلص منها أحسن. قرفت منها ومن شكلها اللي شبه أمها. الله يقرفكو. سبتك ليا ليه؟ بدل ما كانت اتجوزت وهربت، كانت خدتك ربتك. هتطلعي لمين؟ منتي شكل وسخ زيها.
حور بخوف: انت بتقول إيه؟ أنا بنتك. عايز تموتني؟ ده اللي كان ناقص تعمله. منك لله بكرهك.
سامر راح مسكها من شعرها وجرها على السلم وسط صراخها، رماها على الأرض وراح جاب...
***
خليل بصدمة: حسام، انت جبت الصور دي منين؟ ده البنت كده تروح في داهية. وباين عليها غلبانة. حرام عليك تدمر حياتها.
حسام بضحك: ما هي كده كده متدمرة. انت مش شايف الفيديو بتاعها جاب مشاهدات إزاي؟ إحنا بقى نلعب في الصور دي شوية وننزل خبر حصري إن البنت دي مدوراها. وكده كده الفيديو يعتبر دليل إن أهلها بيضربوها عشان الغلط ده.
خليل بصدمة: بس الصور مش كويسة. حرام عليك. حتى لو الصور دي حقيقة، حرام نفضح حد.
حسام بغضب: ملكش دعوة يا عم خليل. اعمل بس اللي بقولك عليه ولك الحلاوة.
***
علياء بسخرية: تعالوا اتفرجوا يا عيلة يا شريفة. بنتكم عاملة إيه دي. طلعت مدوراها وسمعتنا بقت على كل لسان.
سامر أول ما شاف الصور جن جنونه، وجميلة ابتسمت في نفسها بخبث، وعلياء كانت شامتانة.
حور ببكاء: أقسم بالله دي مش أنا. حرام عليك. والنبي ما تعت تلمسني. كويت جسمي. هتعمل فيا إيه تاني؟ أبوس إيدك متعمل فيا حاجة. والله دي مش صوري.
سامر بغضب: بس أنا مش هعمل فيكي حاجة. أنا هريحك من الدنيا خالص وهقتلك.
رواية حياتي البائسة الفصل الرابع 4 - بقلم سارة عادل
سامر بغضب:
بس انا مش هعمل فيكي حاجه، كل اللي هعمله اني هريحك من الدنيا واقتلك.
حور بصويت:
عايز تقتل بنتك، عملتلك اي عشان كل دا،
انت محسسني اني عدوتك، ليه عمرك ما حسستني اني بنتك،
دايما جايين عليا وانا اقول وماله ده ابوكي،
اخرتها تقتلني كل دا عشان الحرمه ايه اللي وقفه جمبك بتقعد تسخنك عليا هيا وبنتها،
طول عمري بحترمكو كلكو وانتو متستلهوش اي ذره حب من نحيتي ليكو.
حسام بضحك من علي الباب:
واي كمان يست حور، ونا اللي كنت مفكرك شريفه وكنت عايز اخطبك،
عجبك الكلام اللي نازل عنك ده، اكيد ليكو مصلحه.
حور بزعيق:
انت مين انت كمان عشان تتكلم عليا أو تدخل في حياتي.
حسام بسخريه:
انا اللي طلعتك ترند، اي رايك بقيتي مشهوره علي حسي.
حور بزعيق:
منكو لله، انت عايز مني اي، انت كمان غرضك اي.
جميله بزعيق:
اخرسي يبت، انتي انتي كمان بتتبجحي في الكلام،
انتي هتتجوزي حسام بمزاجك أو غصب عنك.
حسام بسخريه:
محدش يبص لواحده زيك بعد الفضايح دي اصلا،
بس هعمل فيكي خير واتجوزك بس بشرط يعم سامر.
سامر ببرود:
امم قول اللي حقك تقوله، مهي بنتي دي جيبالنا الكلام.
جميله بضيق:
سامر ياريت متتكلمشي احسن، سيب كل حاجه عليا،
كتب الكتاب الخميس الجاي.
حور بعياط:
وهو انا مليش شأن في اللي بتقرروه ده يعني ولا اي،
انا مش موافقه ولو علي جثتي.
حسام بزعيق لجميله:
انتي اللي خلتيني البس المصيبه دي، اي غرضك يعني واي اللي هستفاده.
جميله بسخريه:
ما انت عبيط، لو فاهم دماغي هتكسب،
اسمع مني دي وراها ورث ياما من امها بس متعرفشي ابوها بس اللي عارف،
ومفيش طريقه ناخده منها غير بالطريقه دي،
هنزلها ونجيب آخرها لعند لما تدينا كل اللي حيلتها بموافقتها.
حسام:
وانا ايه اللي يضمن حصتي من الكلام دا كله.
جميله ببرود:
متقلقش، انت عارف طرقك ولا بلاش اقول يعني،
انت ضامن حصتك وانت عارف كدا كويس كل،
بس اللي عايزاه انك تدمرها، هتتجوزها،
عايزاك تضرب فيها ليل نهار لعند لما معدتش تحس بوجع،
عايزاك تكسرها تزلها، فاهم كلامي ولا اعيد تاني.
حسام ببرود:
بس انا مش هقدر أمد ايدي عليها، مش من الرجوله يعني.
جميله بسخريه:
قال رجوله قال.
رواية حياتي البائسة الفصل الخامس 5 - بقلم سارة عادل
حسام بهدوء:
أنا مش ضارب مراتي، مش من رجولتي إني أعمل كدا. هسمع كلامك في كل حاجة، بس انسي إني أعمل كدا.
جميلة بسخرية:
قال رجولة قال! فيه إيه يا روح أمك؟ يلا، ده أنا اللي مطلعاك من الفقر اللي كنت فيه. فاكر ده أنت كنت حتة عيل ملهوش لازمة. وأنا اللي نضفتك. تسمع كلامي أحسن ما أقلب عليك وأنت الخسران.
حسام بغضب:
مش كل شوية تفتحيلي الموال ده. أنتِ لو مبتكسبيش من ورايا مكنتيش سكتي عليا لحد دلوقتي. ولا ناسيه إنك اتفقتي معايا إني أصوّركم وأعمل كل ده في بنت جوزك؟ ولا أصلاً الشغلانة الزفت اللي أنا شغال فيها وإني أفضح الناس وبس، حتى لو بكدب عشان تقبضي من ورايا.
جميلة بغضب:
بقي ليك حس تعلي عليا؟ بس ماشي، مهو اللي إيده بتطول الفلوس من حقه يتبجح.
علياء بزعيق:
إنتِ بتقولي إيه؟ إزاي حور هتتجوز حسام؟ أنتِ اتفقتي معايا إنكم تخلصوا الحوار ده ونتجوز أنا وحسام.
جميلة بسخرية:
إنتِ كنتِ مفكرة إني هجوزك للواد ده؟ يابت بلاش خيبة، ده حتة عيل ملهوش لازمة. أنا يوم ما أجوزك هجوزك راجل كباره الكل يتحاكى فيه.
علياء بزعيق:
وأنا بحب حسام وعايزاه، أنتِ مالك؟ ليه بتدخلي في كل حاجة؟
جميلة بغضب:
منا معرفتش أربيكي فعلاً، قليلة الرباية. وانسي الزفت ده بدل ما أجي معاكي بأسلوب وحش تندمي عليه، فاهمة؟
سامر بغضب:
يعني إيه مش قادر تصبر شهر وأنا أجيبلك كل فلوسك؟ ويعم أنت ضامن حقك، ما الشيكات معاك أهو.
...:
تمام، آخر معاد ليك. بعد كدا أنا اللي هتصرف بنفسي.
ثم أكمل بغضب:
خُدوه يا رجالة ارموه برا.
سامر بزعيق:
أنا هطلع لوحدي، بس عشمان فيك يا معلم. في طلب محتاج مبلغ بس أجوز بنتي، ومن بعدها كل قرش ليك معايا هيرجعلك، حتى لو ضعفه. متقلقش.
المعلم بغضب:
إنت شكلك كدا بتلعب عليا، وأنا معتش ضمنك. أنا عايز بنتك اللي هتتجوز دي وهقطع الشيكات قدامك ومش عايز منك حاجة بعدها.
سامر بتفكير:
بس الورث اللي معاها كدا هيروح مني.
المعلم بسخرية:
هو فيها ورث؟ وده اللي كنت متنكّل عليها؟ متقلقش، هديهولك وكمان ليك مبلغ حلو مني لما نكتب الكتاب. موافق ولا إيه رأيك؟
سامر بحماس:
طبعاً موافق يا معلم. كتب الكتاب الخميس الجاي لو عايز كمان، اللي تأمر بيه.
المعلم بهدوء:
غور أنت، وأنا هاجي بالليل أشوف العروسة. وعلى أساسه هحدد إمتى كتب الكتاب.
...:
إنت بتخرف تقول إيه يا راجل أنت؟
سامر بغضب:
اتهدّي شوية بقى. ده الفلوس هتلعب في إيدينا لعب. لو الموضوع ده تم، بس ياريت متبوظهوش، لآني عارفك.
جميلة بطمع:
يعني المعلم ده ميكنش بيضحك عليك مثلاً؟
سامر بتفكير:
لأ، أنا أضمنه برقبتي.
رواية حياتي البائسة الفصل السادس 6 - بقلم سارة عادل
جميله ببرود: البت دي لازم تتق*تل يسامر النهارده قبل بكرا.
سامر بزعيق: انتي اتهبلتي! اقت*ل بنتي ازاي؟ انتي شكلك اتجننتي.
جميله بزعيق قصاده: انت مصدق كدبتك دي؟ يعني انت عارف انها مش بنتك، دي بنت مراتك ها؟ متنساش ابوها مش معترف بيها أصلاً. ملهاش لازمة يسامر أنها تفضل عايشة واحنا اللي نروح فيها.
ثم أكملت بزعيق: وبعدين انت لو مقتلتهاش احنا اللي هنت*قتل، وأنا مش مستغنية عن حياتي.
***
علياء بدموع وبصوت واطي: أيوا يحور اهربي من هنا خالص، اوعي تيجي البيت، اوعي يحور. سافري، اعملي أي حاجة بس متبقيش في البلد حتى.
حور بقلق: فيه إيه؟ مالك وبتعيطي ليه؟ حد عمل فيكي حاجة؟
علياء بدموع: هيقت*لوكي. ارجوكي امشي من هنا خالص.
حور ببرود: يقت*لوني؟ منا كنت متوقعاها. إيه الجديد؟
علياء بدموع: ارجوكي اسمعي كلامي. واه حور، انتي عندك أب. أبونا مش أبوكي يحور. أمك ماتت وهي مخبية عنك. دوري عليه، خليه يحميكي منهم.
حور بصدمة: ازاي؟ انتي بتقولي إيه؟
علياء: والله سمعتهم بيقولوا كدا. ارجوكي يحور ابعدي عن هنا خالص، واوعي تقربي من البلد. أنا هقفل عشان محدش يحس عليا. الله أعلم ممكن يعملوا فيا إيه. أتوقع منهم أي حاجة.
***
حسام بهدوء: ادخلي يحور أوضتك اللي على الشمال دي. وأي حاجة هتحتاجيها هتلاقيها إن شاء الله. ولو احتجتي حاجة رني عليا وأنا هجبهالك، بس متطلعيش برا. أهم حاجة.
حور ببرود: متشكرة. وإن شاء الله أردلك المعروف دا. بس انت هتبات فين؟
حسام بهدوء: هبات هنا.
حور بمقاطعة: لا خلاص، أنا همشي.
حسام بغضب: حور متعصبنيش. ادخلي واسكتي. وأنا هروح مشوار وأجي. مش هتأخر.
حور ببرود: ياريت تتأخر، يبقى أحسن.
حسام بغضب مشي ورزع الباب وراه.
***
*لقيت لك إياها يباشا. تحب أعمل إيه دلوقتي؟ أنا واقف تحت البيت اللي هي قاعدة فيه دلوقتي. وأظن مفيش حد معاها جوا. الشخص اللي دخل معاها لسه خارج حالا.
...: عايزك تجيب لك كام واحدة من اللي تعرفهم دول يدوها علقة. المهم متطلعش سليمة. عايزها تتكسر كلها في بعضها. وأهم حاجة متسبش وراك دليل لحاجة.
*حاضر يباشا. ساعة بالكتير وأكون خلصت اللي قلت عليه.
*الو يا سنية لمي حبايبك وتعالوا عندي. ليكوا مهمة زي الفل.
سنية بطمع: هتديني كام؟ أه يا خويا، لازم أعرف أنا هاخد إيه عشان برضو أبقى عاملة حسابي.
*كل اللي انتي عايزاه يا سنية. المهم البت عايزها مفيش حتة فيها سليمة. فاهمة الكلام؟
سنية بطمع: اللي تأمر بيه.
***
حور بخوف: حسام؟ انت اللي جيت؟ حسااام رد عليا.
طلعت بالراحة من الأوضة. اتفاجأت بخمس ستات لابسين أسمر في أسمر وواقفين في وشها بيبصلها بخبث.
حور بخوف: انتو مين؟ انتو عايزين مني إيه؟ اوعي حد منكم يقرب.
سنية بضحك: إحنا اللي هنروقك يا سنيورة. يلا يا ستات، روقوها.
هجموا عليها. فضلوا يضربوا فيها لعند لما حور اغمي عليها.
سنية بزعيق: خلاص يا ستات، شكلها قطعت النفس. يلا قدامي قبل ما حد ييجي.
***
حسام بتوتر: الغبي*ة دي مبتردش ليه؟ ردي يا حور. خلصي. لا أنا هروح البيت مش هطمن كدا.
حسام وصل البيت وفضل ينادي عليها وهو داخل. مكنش فيه صوت. أول ما وصل الصالون ولمحها وقف من الصدمة. مبقاش عارف يعمل إيه.
حسام بخوف: حور... حور انتي سمعاني؟ يولا*د*** والله لأن**دمكم.
رواية حياتي البائسة الفصل السابع 7 - بقلم سارة عادل
حسام بدموع:
حور ردي عليا، أنا آسف والله. كنت عارف إنهم هيعملوا فيكي حاجة. أنا أذيتك كتير، أنا عارف. حتى كنت عارف أهلك الحقيقيين وسكتت بس عشان ميأذونيش. مكنتش متوقع إنهم يأذوكي. أرجوكي متروحيش مني. والله كنت ناوي أعوضك عن كل حاجة. كنت هاخدك ونهرب من هنا خالص. مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. حوووور متروحيش مني.
____
"إحنا جانا بلاغ إنك أنت اللي عملت فيها في محاولة قتلها. كدا اتفضل معانا من غير شوشرة."
حسام بغضب:
أنا هعمل فيها كدا ليه؟ أنا جوزها. أنا مش سايبها لوحدها هنا. ولما أنا اللي عملت كدا ليه، هجيبها المستشفى يعني؟
الظابط ببرود:
آه جوزها. واضح. حلو إنك لعبت على شرف مراتك يعني. ولا كان أي كل ده؟ أنت تيجي معايا، وأنا هشوف الموضوع ده. وبعدين اللي بلغ جايب لنا دليل. حلو إنك كنت بتأذيها، ودي لوحدها قضية تانية.
حسام بزعيق:
أنا مش ماشي وسيبها هنا. أكيد هيأذوها هنا كمان.
الظابط بزعيق:
أنا مباخدش رأيك. هاتوه بالعافية.
_______
"عملت كل اللي قلت عليه يباشا. وكمان خليت النسوان قبل ما يغمي عليها، واحدة رنت عليا وعملت إنها بتكلم حسام. يعني أكيد سمعت كل اللي حصل. يعني لو فاقت هتقول إنه اللي عمل فيها كدا. وحتي لو مقالتش، هي لابساها لابساها. بعد ما بعتلهم الفيديو وهو بيعترف على كل أذيته ليها. بس مجبتش الراجل والست اللي كانت عايشة معاهم."
"الله ينور عليك. خليك قدام المستشفى واعرفلي كل جديد. واه، مش عايز المدام تعرف بحاجة، فاهم؟ هي هتسألك اتصرف واطلع من الموضوع ده."
"حاضر يباشا."
_______
علياء بصويت:
ابعدي عني. لو حد قرب مني، هم*وت نفسي.
جميلة بسخرية:
أنتِ اللي عملتي كدا في نفسك. بقي أنتِ اللي كنتي بتساعديها؟ حلو أوي. البسي بقي. هتتجوزيه يا علياء. وكلمة تانية أسمعها منك هكسر*ك في بعضك، وهتتجوزيه برضو غصب عنك.
علياء بدموع:
إنتِ إزاي أمي؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ده أنتِ أجحد من ما كنت أتخيل.
جميلة بضحك:
ماشي. متشكرين على الكلمتين دول. يلا بقي يا عروسة جهزي نفسك. كتب كتابك النهاردة.
سامر بزعيق:
إيه فيه يا بنت الـ*****؟ صوتك جايب آخر الشارع ليه؟ جتكم القرف. واحدة هربت والتانية مش عاجبها. أنتو بدكوا الح*رق؟ اتصدقي المو*ت أرحم ليكوا.
علياء:
آه، وأي كمان؟ منا برضو مش متأكدة إنكم أهلي، زي ما ضحكتوا على حور وفضلت عامل نفسك أبوها طول السنين دي.
سامر بغضب:
وإنتي إيه اللي عرفك بالكلام ده يا بت؟
علياء بدموع:
يخصك في إيه؟ قول الحقيقة. عايزة أعرف حقيقتكم أكتر. أنت وهيا أكيد كدابين في كل حاجة.
جميلة بغضب:
هيا دي اللي هيا؟ أنا بجحة وقلنا ماشي، إنما تغلطي في اللي ربتك؟
علياء بمقاطعة:
ربتني؟ متأكدة؟ ربتيني على إيه؟ إن أعامل أختي بجحود طول السنين دي؟ ربتيني على إني أعمل مشاكل للناس وأعيط الأول عشان أطلعهم غلطانين؟ ربتيني على كل سيء. كنت من أسوأ الناس، واخدة بالك؟ دي التربية. خليها ليكي أنتِ مش محتاجة غيرها في حياتك. لو كنت أنا حور، مكنتش أقدر أتكلم ربع كلمة، لأنها متربية بجد. احترمتكم كتير، مع إنكم متستهلوش أي احترام. أنا نفسي متطلعوش أهلي، مش عايزة أحس بعار طول الباقي في حياتي إنكم تبقوا أهلي.
______
حسام بزعيق:
أنا معملتش حاجة. أنا عايز أروح لمراتي. هيأذوها. اسمعوني، حتى أنا مليش ذنب في حاجة والله.
الظابط بتفكير:
تمام. أنت هتيجي معايا على العموم. المدام حور صحيت، ولسه متصلين من المستشفى. هنسمع أقوالها، وعلى أساسه هنحدد. واه، حكاية الفيديوهات والتشهير وكده دي قضية تانية. بس لو مدام حضرتك اشتكت عليك.
حسام بهدوء:
تمام يباشا. بس بسرعة. أنا متأكد إن هيعمل حاجة فيها.
______
"أنتِ مين؟"
"أنا اللي هنهي عليكي وهخلصك من كل ده."
حور بمحاولة إنها تصوت، مسكت المخدة وكتمت نفسها بيها.
حور حاولت تقاومها بس جسمها مساعدهاش.
......