تحميل رواية «حيات ليلي» PDF
بقلم ملك محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ليلي هي بنت عادية وبتحب الحاجات البسيطة، وعندها ٢٦ سنة، وبتتم في شهر ٩. عايشة في أسرة بسيطة وبتحب بابها جدا جدا ومامتها، وعندها إخوات: ملك وعبدالله ومحمد. هنحكي عن قصتها من أول ما اتولدت لغاية دلوقتي. ليلي اتولدت ٢٠٠٦/9/24 وعاشت مع أسرتها سعيدة لغاية ما كبرت ودخلت KG1. اتصدقت على أصدقاء كتير وكانت تلعب معاهم ومتعلقة فيهم. وفضلت معاهم وعدت السنة على خير ودخلت KG2. المعلمة حبتها جدا وكانت تلعب مع أصدقائها كتير. وهي عمرها ما كرهت حد. وكان في بنات بتكرهها جدا ومش بيحبوا يخلّوها تلعب معاهم. وكل ما تي...
رواية حيات ليلي الفصل الأول 1 - بقلم ملك محمد
ليلي هي بنت عادية وبتحب الحاجات البسيطة، وعندها ٢٦ سنة، وبتتم في شهر ٩. عايشة في أسرة بسيطة وبتحب بابها جدا جدا ومامتها، وعندها إخوات: ملك وعبدالله ومحمد.
هنحكي عن قصتها من أول ما اتولدت لغاية دلوقتي.
ليلي اتولدت ٢٠٠٦/9/24 وعاشت مع أسرتها سعيدة لغاية ما كبرت ودخلت KG1. اتصدقت على أصدقاء كتير وكانت تلعب معاهم ومتعلقة فيهم. وفضلت معاهم وعدت السنة على خير ودخلت KG2. المعلمة حبتها جدا وكانت تلعب مع أصدقائها كتير. وهي عمرها ما كرهت حد. وكان في بنات بتكرهها جدا ومش بيحبوا يخلّوها تلعب معاهم. وكل ما تيجي تلعب مع حد غيرهم، يروحوا للعيال اللي هي هتلعب معاهم ويخلّوهم يكرهوها.
وعدت السنة ودخلت ليلي أول ابتدائي. اتصدقت مع بنات كتير، من ضمنهم جني ووفاء ومروة ومريم ومنة وياسمين ورانيا ومي وسهيلة.
مامت مي دخلتها الفصل وقعدتها في المقعد الأول، وبعدين مشيت. في البنات قوموها من مكانها وقعدوها في المقعد التاني. وليلي ما زعلتش من البنات وفضلت تحبهم، وهما مش بيحبوها خالص وكانوا دايماً يضحكوا عليها وعلى طريقة كلامها.
وعدى نصف السنة، ولقيت ولد عمال يبصلها ويضحك. وهي تروح تلف وجهها وتضحك. وعرفت إن اسمه هو عبدالرحمن. وليها أخت توأم وهي منه. وليلي لقت في منه دي الصديقة اللي كانت بتتمناها. وأحبتها كتير، وقالت: "هي الصديقة اللي كنت بتمناها". وفضلوا يلعبوا مع بعض. وليلي اتعلقت بمنه كتير.
وفضلوا مع بعض في كل السنين.
وانتهى الفصل الدراسي.
كبرت ليلي وأصبحت في ٦ ابتدائي، حيث فرحت كتير أما لقت صديقتها منه معها في نفس الفصل.
وليلي أحبت هذا الولد كثيراً لدرجة الجنون. كانت تنتظر الليل ينتهي حتى يظهر النهار لتروح المدرسة وتشوفه.
وقالت ليلي:
"إزيك يا منه؟ عاملة إيه؟ انتي كويسة؟ وحشتيني."
قالت منه:
"أنا الحمدلله، انتي عاملة إيه؟ أنا كويسة الحمدلله، وانتي وحشتيني أكتر."
رواية حيات ليلي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد
وبعد ما سلموا على بعض قعدوا في مقعدهم وحضروا الحصص.
وفي حصة كانت المس غايبة، وفضلوا يتكلموا مع بعض.
وفي الآخر قعد عبد الرحمن في المقعد اللي جنبيهم، وفضل يقول لـ ليلي على الاسم (*****).
وليلي ضحكت وقالت له: "إن قلت الاسم ده تاني أنا هقول للمستر."
عبد الرحمن: فضل يضحك عليها وقال لها: "قولي للنتي عيزة."
زعلت ليلي وفضلت تعيط ورجعت البيت وقفلت عليها الباب.
والدتها: "ياليلي يابت مالك؟ متخضنيش عليكي."
ليلي مش بترد على مامتها.
والدتها: "لو ما فتحتيش هنده لابوكي وياجي يكسر الباب."
ليلي: "لا ياماما أنا كويسة مفيش حاجة بس تعبانة شوية هاخد دش وأنام."
والدتها: "طيب يا قلبي تعالي كلي انتي ماكلتيش حاجة."
ليلي: "لأ ياماما أنا مش جعانة هنام شوية."
والدتها: "ماشي برحتك اعملي اللي انتي عايزاه."
ليلي أخذت دش وليست أميس طفولي ونامت على السرير.
نروح لـ عبدالرحمن: رجع البيت وأخذ دش ولبس لبسه وقعد على السرير وفضل يتذكر اللي عملوه في ليلي وفضل يأنب نفسه ويقول: "المفروض مكنتش أقولها كده."
وكتب homework بتاعه ونام.
نروح لـ ليلي: صحيت الصبح بدري ولبست لبسها بتاع المدرسة وراحت المدرسة بدري وقعدت في مقعدها.
دخلت منه الفصل ولقيت ليلي قاعدة في المقعد.
منه: "إزيك يا حجة جعفر؟"
ليلي: "أنا جعفر ماشى يا أم سيد. عاملة إيه."
منه: "والله تعبانة من طبيخ لغسيل والعيال جننوني وأبو سيد مطالب كل شوية."
ليلي: "أنا تعبانة والله جسمي تعبني وحاسة بصداع."
منه: "انزلي الحمام واغسلي وشك."
ليلي: "تمام."
ليلي نزلت للحمام ولقت حد بيناديها. لفت وشها ولقت عبد الرحمن هو اللي بيناديها.
ليلي راحت مشيت.
عبد الرحمن: "استنى أنا عايزك في موضوع."
ليلي: "أنا مش عايزة أكلمك."
عبد الرحمن: "معلش أنا آسف."
ليلي: "بتتأسف بعد إيه؟ بعد ما قلت لي قدام الصبيان وكلهم ضحكوا عليا."
وليلي عمالة تبكي وهو عمال يقولها: "أنا آسف."
ليلي: "خلاص ولا يهمك."
عبد الرحمن: "خلاص نبقى أصدقاء."
ليلي: "ماشي."
عبد الرحمن مد إيده يسلم وليلي راحت مسالمة.
عبد الرحمن: "قال أصدقاء."
ليلي: "قالت أصدقاء."
بعد ما سلموا على بعض وقالوا أصدقاء، ليلي دخلت الحمام وغسلت وشها وفضلت تفتكر اللي حصل معاها وفضلت تضحك.
ليلي: "يآه أنا غبية أوي بس خلاص اعتذر مني عادي أنا هبلة طول عمري."
ليلي خلصت وطلعت على الفصل وحضرت الحصة.
عبد الرحمن: "حمد لله صدقتني ههههههه عيلة هبلة. أنا نشوف وفي الآخر وأنا اللي هضحك في الآخر."
وبدأت الحصة.
منه: "ليلي عاملة إيه دلوقتي بقيتي أحسن؟"
ليلي: "آه الحمد لله بعد ما نخلص هروح البيت وخد دش."
منه: "ماشي يا قلبي بس طمنيني عليكي."
ليلي: "حاضر."
عبد الرحمن: "ليلي يا آنسة ليلي."
ليلي: "نعم حضرتك عايز حاجة."
عبد الرحمن: "كنت بطمن عليكي حسيتك إنك كنتي تعبانة."
ليلي: "الحمد لله وشكراً على السؤال."
عبد الرحمن: "العفو هو في بينا كده مش بقينا أصدقاء؟ انتي كده مش معتبرانا أصدقاء."
ليلي: "لأ مش قصدي واللهي خلاص أنا آسفة."
عبد الرحمن: "عادي آلا يهمك يلا سلام عشان أروح."
ليلي: "ماشي باي."
روح كل ليلي وعبد الرحمن وكل واحد على بيته.
مروان: "واللهي مها خليك تفرح بيها يا عبد الرحمن. هي ملكي أنا ولو مش ملكي عمري ما أخليها لك دي وعد مني يا عبد الرحمن."
عبد الرحمن: "يا عم اسكت أنا بضحك عليها. أنا أبقى صديق واحدة زي دي متسواش عندي ولا قرش. أنا بعمل لعبة عليها وفي الآخر هسيبها وهاضحك عليها."
مروان: "حرام عليك هي عملت لك إيه؟ هي بسيطة ورقيقة كمان."
عبد الرحمن: "يالهوي على القلب الحنين."
مروان: "أنا هروح هقولها البت اعتبرتك صدقها وكانت بتحكيلك على كل حاجة. إنت أه شيطان أنا أول مرة في حياتي أشوف واحد بيتلاعب بمشاعر واحد أضعف منه."
عبد الرحمن: "يا عم إنت مالك سيبني أعمل اللي أعمله. إنت عملت حاجة طالما مش في الموضوع فكك مني بقى."
مروان: "ماشي يا عبد الرحمن."
مروان: "ليلي."
ليلي: "نعم يا مروان مالك في إيه؟ إيه اللي مزعلك كده؟"
مروان: "عاوزك يا ليلي هقولك حاجة."
ليلي: "اتفضل."
مروان: "عرفت إن عبد الرحمن مش معتبرك صديقة ده بيتلاعب بمشاعرك."
ليلي: "ههههه آه اللي انت بتقوله ده. عبد الرحمن صديقي. وبعد إذنك منتكلمش عليه كده، ماشي؟ مش بحب حد يتكلم عليه."
مروان: "أنا بقولك الحقيقة."
ليلي: "مروان أنا مش عايزة أسمع حاجة. ماشي؟ وإياك تكلم عليه كده تاني."
مروان: "براحتك أنا عليا عملته قبل ما تجرحي."
ليلي: "ماشي."
عبد الرحمن: "تتتتتتتوووَ ياعيني ماسمعتكش ومصدقتكش. بعد كده يا أمور متلعبش معايا. ماشي."
ليلي: "عبد الرحمن."
عبد الرحمن: "نعم يا ليلي أنا جاي أهو."
ليلي: "عبد الرحمن أنا عايزك في حاجة."
عبد الرحمن: "قولي في إيه."
ليلي: "أنا... أنا... أنا..."
عبد الرحمن: "إنتي إيه؟"
ليلي: "أنا بحبك يا عبد الرحمن."
عبد الرحمن: "آه هيهييي وأنا كمان بحبك."
ليلي: "بجد."
عبد الرحمن: "آه واللهي."
مشيت ليلي وهي مبتسمة وفرحانة ومش عارفة إيه المستنيها.
وليد: "عبد الرحمن إنت بجد بتحبها؟"
عبد الرحمن: "بحب مين؟ أنا كده عملت الخطوة التانية فاضل التالتة."
وعدت أيام وليلي فاكرة إن عبده بيحبها.
وفي يوم وهي رايحة المدرسة وأخذت حصصها اللي قبل break ونزلت الحمام. وهي نازلة لقت العيال عمالين يتكلموا عليها ويبصوا عليها وهي مش فاهمة حاجة.
رواية حيات ليلي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك محمد
وبعد مازلت تحت وبقت العيال كلهم بيبصولها.
كانت عايزة تعرف هما بيبصولها ليه، هي معملتش حاجة.
وفجأة سمعت حد بيقول: "هي دي البنت اللي اتصورت مع عبدو وصورها في تليفون وهي بشعرها."
ليلي: "آه أنا، أنا عمري ما اتصورت في تليفون حد زي ده."
وسمعت كمان إنها كانت حاضناه.
ليلي: "عبد الرحمن."
عبد الرحمن: "نعمليلي إيه إلى هما بيقولوه ده؟"
ليلي: "بيقولوا إيه؟"
عبد الرحمن: "بيقولوا إني اتصورت في تليفونك وكمان بشعري، وأنا متصورتش عندك أصلاً."
عبد الرحمن: "آه الصور دول، ده أنا كمان عندي صور 🤤🤤 قمر فيهم بالقميص البرتقالي."
ليلي: "آه وريني الصور دي."
عبد الرحمن: "وكمان صور بالقميص البرتقالي والبنفسجي والأحمر، ولا إيه غزال أنتِ في الأصفر."
ليلي: "انت واحد مش محترم، وانت إزاي جت الصور دي عندك؟ وأنا اعتبرتك صديقي، واه أعز صديق على قلبي، وكنت كمان كنت جايه أقولك إني بحبك، ودي جزاتي."
عبد الرحمن: "آه هو أنا أحب واحدة زيك؟ انتي ممكن أنفع بيكي بمصلحة، تجيبي فلوس، أديكي الصور، انتي وبرحتك."
ليلي: "كده؟"
عبد الرحمن: "آه كده."
ليلي روحت البيت وكانت عمالة بتبكي.
مامتها: "فيكي إيه يا بنتي؟"
ليلي: "مافيش حاجة يا ماما."
والدتها: "مش هاتعتبريني صدقتك، احكيلي."
ليلي انهارت من البكاء وحكت لمامتها.
والدتها: "إزاي ده؟ هو جاب صورك منين؟ وانتي معاكي تليفون ومش بتمسكي تليفون."
ليلي: "واللهي يا ماما معرف، وعنده صور كتير وعايز مني فلوس عشان يديني الصور."
والدتها: "هو قال كده؟"
ليلي: "آه قال كده."
والدتها: "ماشي، أنا رايحة بكرة المدرسة بتاعتك."
ليلي: "لا يا ماما ونبي ما تروحي، ممكن أسافر مع بابا تركيا وأدرس هناك وبعدين أجي وأنا مرتاحة."
والدتها: "ماشي يا قلبي، متبكِيش، أنا هقول لأبوكي وهو أصلاً هيسافر بكرة."
ليلي: "ماشي."
والدتها: "ابو ليلي."
أبو ليلي: "نعم."
والدتها: "حكيتله على اللي حصل."
أبو ليلي: "آه والله لهربي الولد ده."
وراح أبو ليلي المدرسة وقال للمديرة على اسم الأولاد.
وراحت المديرة جابتهم: "انتوا عملتوا إيه؟"
عبد الرحمن: "معملناش حاجة."
أبو ليلي: "انت بقا عبد الرحمن؟"
عبد الرحمن: "آه."
راح أبو ليلي ضربه.
وقالت المديرة: "إزاي تضرب طالب هنا في المدرسة؟"
أبو ليلي: "لو أنتي كنتي عارفة اللي عمله كنت هتضربي."
المديرة: "عمل إيه؟"
أبو ليلي: "حكالي اللي عمله وعلى صور."
المديرة: "ضربت عبد الرحمن؟ أه النت عملته ده يازفت، هات التليفون."
عبد الرحمن: "مش هاخد التليفون."
المديرة: "هات التليفون يا عبد الصمد."
عبد الصمد: "نعم يا حضرة المديرة."
المديرة: "هات التليفون من الولد ده."
عبد الصمد: "حاضر."
وأخذ عبد الصمد التليفون منه.
المديرة شافت الصور ومسحتها.
المديرة: "انت بقا جبت الصور دي منين؟"
عبد الرحمن: "أنا في يوم فضلت ماشي وراها لغايت أما عرفت بيتها وجيت كل يوم بليل أروح صورها وبعدين أروح."
أبو ليلي: "ضربوا بسببك بنتي بقت قاعدة في البيت ومش هتروح مدارس وجلها انهيار عصبي."
وأبو ليلي مشي وراح البيت.
أبو ليلي: "ليلي جهزتي لبسك عشان نمشي."
ليلي: "آه يابابا."
وبعد ما سافرت حالها اتقلب.
رواية حيات ليلي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك محمد
سفرت ليلي مع ولدها إلى تركيا. حالتها كانت سيئة جداً.
وبدأت الدراسة.
ليلي: آه، الدراسة بدأت، ممكن أنسى الموضوع.
ولكن لم تنس شيئاً. وفضلت ليلي تجتهد في دراستها، وكل سنة تطلع الأولى في كل حياتها الدراسية.
ودلوقتي لقينا واحدة تانية خالص.
واحدة عمالة تجري لغاية أما تعبت.
ليلي: وللهي لأوريك العذاب اللي أنت عيشته فيه، ودوقهولك بدل المرة ألف. ويكون موتك على إيدي لو معذبتك زي ما عذبتني أضعاف، يبقى مش اسمي ليلي الهواري.
نروح بقى لعبد الرحمن.
واحد طول بعرض وبعضلات جسمه، قولوا يعني هيرو.
وسيم جداً، البنات بيموتوا عليه، ونفسهم يكلموه.
هو أصلاً بتاع بنات، شوية مع يارا، وشوية مريم، وشوية سهيلة، وشوية ياسمين، ومروة، وملكة.
كل بنت تعرف إنه بيكلم بنت غيرها. كل واحدة بتحس إنها ملكة قلبه.
نروح لليلى.
أبو ليلي: يا ليلى تعالي، عايزك.
ليلي: نعم يا بابا.
أبو ليلي: إحنا بكرة راجعين مصر.
ليلي: لا يا بابا مش عايزة أرجع مصر.
أبو ليلي: يا بنتي، إنتي قاعدة هنا بقالك أربع سنين ولسه فاكرة؟ انسى.
ليلي: مش قادرة أنسى يا بابا، عشان خاطري يا بابا مش عايزة أرجع مصر.
أبو ليلي: أنا قولت وخلاص، إحنا راجعين بكرة مصر، وده كلام نهائي.
ليلي: يا بابا عشان خاطري مش عايزة أرجع.
أبو ليلي: أنا قلت كلمة وخلاص، هنرجع مصر بكرة.
جرت ليلي على حجرتها، عمالة تكسر في الأوضة.
ليلي: مش عايزة أرجع.
ليلي أُغمي عليها.
أبو ليلي: افتحي يا ليلى الباب، يا بنتي افتحي الباب.
ليلي مش بترد وهو مش سامع صوت.
أبو ليلي كسر الباب ودخل، لقى ليلي مرمية في الأرض مغمى عليها.
أبو ليلي: يا ليلى يا بنتي، قومي عشان خاطري.
أبو ليلي جاب ميه ورش شوية على وشها، وفاقت ليلي.
باباها راح جاب لها ميه وأكل، أكلت ونامت.
أبو ليلي: معلش يا بنتي، أنا بعمل كل ده عشان مصلحتك.
نروح للحج عبده، مقضيها بنات.
عبده: أنا انهارده هخرج مع يارا، وبكرة مريم، وبعده ياسمين. لازم الواحد يفرفش على نفسه.
لقى عبده التليفون بيرن.
عبده: إزيك يا مروان، عامل إيه؟
مروان: الحمد لله، إنت عامل إيه؟
عبده: أنا تمام، امتى تيجي يا عم؟ نفسي أشوفك.
مروان: قريب إن شاء الله. أنا ممكن أنزل بعد يومين، هنقل في الجامعة اللي في مصر.
عبده: بجد؟ اشطا، هنقعد مع بعض بقى ونفرفش.
مروان: إن شاء الله. يلا سلام عشان رايح الكلية، هاخد الورق بتاعي. سلام.
عبده: سلام، ابقى طمني عليك.
مروان: يوصل إن شاء الله.
نروح عند ليلي.
ليلي: جايلك وهوريك.
جه الصبح، ساعة الظهر كده.
مامت ليلي مستنياها في المطار.
نزلت ليلي من الطيارة وطلعت بره.
فضلت تدور على مامتها لغاية أما لقتها.
ليلي: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟
وحضنتها.
أم ليلي: إنتي مين يا بنتي؟
ليلي: أنا ليلي يا ماما.
أم ليلي: أومال إمتى كبرتي يا قلبي؟ كنتي ماشية من هنا بنوتة صغيرة، راجعة آنسة وكمان ملكة جمال. آه الحلاوة دي يا بت.
ليلي: وحشتيني يا ماما، عاملة إيه؟
أم ليلي: أنا الحمد لله، إنتي وحشاني أكتر. أمال فين أبوكي؟
ليلي: طلع عنده شغل فجأة، لحق رحلته بتاعته وبعتني، وهو جي الشهر الجاي.
أم ليلي: ماشي يا قلبي. وحشاني.
قبلت أم ليلي ليلي في جبهتها.
أم ليلي: يلا نروح، أنا جهزتلك الأكل اللي إنتي بتحبيه، وكمان غرفتك.
ليلي: شكراً يا ماما، تعبتي معايا. أنا مكنتش نازلة بس بابا اللي خلاني أنزل، وأنا حولت الشغل بتاعي وكليتي هنا.
أم ليلي: إيه ده؟ هو إنتي بتشتغلي؟
ليلي: أيوه يا ماما، بشتغل وبدرس في نفس الوقت.
أم ليلي: بتشتغلي؟
ليلي: بشتغل في المخابرات.
أم ليلي: آه، ماشي. بس إزاي هناك خلوكي تشتغلي وإنتي بتدرسي؟
ليلي: هناك عادي يا ماما، أنا أول ما رحت، يعني لقيت شرطة في سني، فاشتغلت وترقيت، وبقيت الرائدة ليلي الهواري، وكمان بيعرفوا إني بدرس.
أم ليلي: مش يا قلبي كده كتير عليكي؟
ليلي: لا يا ماما.
أم ليلي: اعملي اللي تعمليه.
ليلي: يلا يا ماما، سيبيني بقى أنام شوية عشان الصبح أروح الشغل والكلية.
أم ليلي: إزاي تروحي بكرة الكلية وإحنا لسه مقدمناش الورق؟
ليلي: ماما يا حبيبتي، أنا حولت الشغل بتاعي الكلية هنا وشغل كمان هنا. يلا بقى سيبيني أنام.
ونامت ليلي.
وجه الصبح.
أم ليلي: يا ليلى اصحي بقى عشان الكلية.
أم ليلي شالت الغطا، لقت المخدة محطوطة بدل ليلي، ولقيت باب الحمام بيتفتح، بتخرج منه واحدة قمر أوي.
أم ليلي: إنتي إزاي صحيتي بدري؟
ليلي: أنا متعودة على كده يا ماما.
أم ليلي: الله يرحم، كنت بصحيكي بالآدب، مش بتردي تصحي، وبعدها بصحيكي بالشبشب.
ليلي: إيه رأيك يا ماما؟ إنتي مصدومة كده ليه؟ هو أنا وحشة؟
أم ليلي: وحشة؟ إيه ده، إنتي قمر أربعتاشر.
ليلي: يلا سلام عشان متأخر على الجامعة.
أم ليلي: يلا سلام، خلي بالك من نفسك.
رواية حيات ليلي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك محمد
بعد ما ليلي اتعرفت على الفرقة اللي هتشتغل معاها وعرفت المهمة، روحت البيت سلمت على مامتها.
ليلي: إزيك يا أحلى غزال في الدنيا، وحشتني أوي. النهارده.
أم ليلي: بس يابت يبقاشة، انتي رحتي الجامعة وجيتي سلمتي عليه، وحتى الشغل إزاي بقى وحشتك؟
ليلي: انتي يا غالية في قلبي. عاملة أكل إيه بقى النهارده؟
أم ليلي: عاملة مكرونة بشاميل وفراخ بانيه.
ليلي: اشتاق على يا مز. خلاص أنا هطلع ها غير وانزل أكلام.
ليلي: ماشي يا بنتي.
في حد آن على ليلي.
ليلي: ألو.
الراجل: ألو يا باشا، حبت كل المعلومات اللي انتي قولتيلي عليها خلاص، عدي عليا دلوقتي وهاتلي الورق معاك.
فلاش باك.
ليلي: يا حضرة الضابط حسام.
حسام: نعم يا فندم.
ليلي: أنا هديلك اسم ولد وعايزة كل التفاصيل عنه، وهو طالب جامعي اسمه عبد الرحمن.
حسام: تمام يا فندم، النهارده هكون جبت المعلومات عنه.
ليلي: ماشي.
باك.
نزلت ليلي عشان تاكل مع مامتها، لقت الباب بيخبط، فتحت الباب.
ليلي: شكراً يا أستاذ حسام.
حسام: العفو يا فندم.
ليلي: اتفضل اتعشى معانا.
حسام: لا شكراً، جد.
ليلي: واللهي لتأكل معانا، يلا اتفضل.
حسام: لا شكراً والله.
ليلي: أنا مش هكرر الكلام كتير، يلا اتفضل.
حسام: حاضر يا فندم، اتفضلي انتي.
لأول.
دخلت ليلي.
أم ليلي: مين يا بنتي اللي على الباب؟
ليلي: زميلي في الشغل.
أم ليلي: قوليله يتفضل يتعشى معانا.
ليلي: أنا عزمته وهو جاي معايا.
أم ليلي: اتفضل يابني متكسفش.
حسام: شكراً يا مدام.
أم ليلي: مدام إيه؟ قلي يا ماما.
حسام: مش هينفع.
أم ليلي: إيه اللي مش هينفع؟ أنا مش بحب أسمع كلمة مدام دي، بحس إنها بتكبرني وأنا لسه في عز شبابي.
ليلي: ليه يا ماما عندك كام سنة؟
أم ليلي: عندي ٦٨ سنة، بس شفتي لسه صغيرة.
ليلي: طبعاً يا ماما، انتي أصغر مني وأجمل مني كمان.
حسام: طبعاً يا ماما، انتي جميلة جداً.
آن التلفون.
ليلي: أنا قيما أشوف مين اللي على التلفون.
ليلي: ألو، إزيك يا بابا؟ عامل إيه؟ وحشتني. انت اتأخرت ليه؟ مش انت قلت هتيجي بسرعة؟
يابت أنا قلتلك أنا هاجي بعد شهر صح؟ أول ما ننسى.
أم ليلي: مين يا ليلى اللي على التلفون؟
ليلي: بابا يا ماما.
أم ليلي: ألو يا حبيبي عامل إيه؟ وحشتني.
أبو ليلي: وانتي كمان يا عمري. أنا الحمد لله. بس بقا أنا جي الشهر الجاي، عايزك تزوجي بنتك في أي حتة وتعملي الأكل اللي أنا بحبه وتلبسي القميص بتاع ليلة دخلتنا، عشان كده كتير عليا إني أتحرمت كتير، أكني زي العسل الصغير.
أم ليلي: بطل قلة أدب، البت قاعدة وفتحة الكبر.
ليلي: أه يا حج، نحن هنا.
أبو ليلي: امشي يابت منه هنا، سيبيني أمك بقالي كتير مشفتهاش. كنتي انتي حرماني منها وأنتي معايا، دلوقتي حرميني منها وأنتي عنده.
حسام: استأذن أنا بقى حضرتك يا حضرت الرائد ليلي، لو احتجتي أي حاجة أنا موجود.
ليلي: تمام يا حسام.
حسام: سلام عليكم.
ليلي وأمها: وعليكم السلام.
أبو ليلي قفل وليلي طلعت على غرفتها.
ليلي: أما نشوف مين عبد الرحمن ده.
قرأت ليلي كل حاجة عنه.
ليلي: بقا انت يا كلب؟ أنا هوريك أعمل فيك إيه؟ عزبتني السنين دي كلها بعيد عن أمي وبلادي ومدرستي، مان موتك يبقى مش اسمي ليلى.
نامت ليلي وجه الصبح على أبطالنا.
صحت ليلي الصبح، خدت شور ولبست ونزلت تفطر مع مامتها.
ليلي: صباح الفل والياسمين.
أم ليلي: صباح نور يا بت. انتي عاملة تحلوي كل يوم عن اللي قبله، بسم الله مشاء الله، لله وأكبر. ربنا يحميكي يا قلبي يا أمك.
ليلي: يلا سلام عشان أروح الكلية.
أم ليلي: ربنا معاكي.
ذهبت ليلي إلى الكلية ودخلت المدرج، سلمت على البنات.
ليلي: هاي يا بنات، عاملين إيه؟
البنات: تمام الحمد لله، انتي عاملة إيه؟
ليلي: بخير الحمد لله.
البنات: يارب.
ليلي: ممكن يا منه عايزك في موضوع.
منه: حاضر.
ليلي: انتي مش فاكراني يا أم سيد؟
منه: انتي عرفتي الاسم ده منين؟ الاسم ده صبحتي من الطفولة كانت بتقولهالي، وهي وحشاني أوي.
ليلي: يعني لو شفتيها هتعملي إيه؟
منه: هقولها سبتيني ليه ومشيتي؟ انتي وحشتيني أوي، نفسي آخدك في حضني.
منه عمالة طعيت.
ليلي: لو أنا وتهالك دلوقتي هتعملي إيه؟
منه: بجد ياريت، أنا هكون ممتنة ليكي جداً.
ليلي: أنا.
منه: مش فاهمة.
ليلي: أنا صاحبتك يا منه من الطفولة يا أم سيد. لسه أبو سيد والعيال مطلعين عينك.
منه: انتي ليلي حياتي، وحشتيني. سبتيني ليه ومشيتي؟ أنا زعلانه منك ومخاصماكي.
ليلي: معلش يا قلبي، أنا رجعتلك أهو.
وحضنوا بعض.
محمد: الحق يا عبدو، أختك حضنا الغزالة.
عبدو: طيب كده حلو، هخلي أختي تخليها تخرج معايا.
ليلي: بصي يا منه، أنا قلتلك إن أنا ليلي، بس مش عايزة حد يعرف إني ليلي اللي كنت معاكم في الإعدادية. واللي هيكلم معاكي، قوليله كانت بتسلم عليا عادي وبقينا أصدقاء، بس متضحكيش لحد.
منه: حاضر، بس ليه؟
ليلي: قولي بس كده وخلاص.
منه: ماشي.
عبدو: منه.
منه: نعم.
عبدو: أختي يا حبيبة قلبي.
منه: خير، عايز إيه؟ انت مش بتقول حبيبتي غير أما تطلب مني حاجة.
عبدو: أنا.
منه: أه.
عبدو: خلاص ماشي، هدخل في الموضوع على طول. أنا عايزك تقولي لي ليلي إنها تخرج معايا.