وبعد مازلت تحت وبقت العيال كلهم بيبصولها.
كانت عايزة تعرف هما بيبصولها ليه، هي معملتش حاجة.
وفجأة سمعت حد بيقول: "هي دي البنت اللي اتصورت مع عبدو وصورها في تليفون وهي بشعرها."
ليلي: "آه أنا، أنا عمري ما اتصورت في تليفون حد زي ده."
وسمعت كمان إنها كانت حاضناه.
ليلي: "عبد الرحمن."
عبد الرحمن: "نعمليلي إيه إلى هما بيقولوه ده؟"
ليلي: "بيقولوا إيه؟"
عبد الرحمن: "بيقولوا إني اتصورت في تليفونك وكمان بشعري، وأنا متصورتش عندك أصلاً."
عبد الرحمن: "آه الصور دول، ده أنا كمان عندي صور 🤤🤤 قمر فيهم بالقميص البرتقالي."
ليلي: "آه وريني الصور دي."
عبد الرحمن: "وكمان صور بالقميص البرتقالي والبنفسجي والأحمر، ولا إيه غزال أنتِ في الأصفر."
ليلي: "انت واحد مش محترم، وانت إزاي جت الصور دي عندك؟ وأنا اعتبرتك صديقي، واه أعز صديق على قلبي، وكنت كمان كنت جايه أقولك إني بحبك، ودي جزاتي."
عبد الرحمن: "آه هو أنا أحب واحدة زيك؟ انتي ممكن أنفع بيكي بمصلحة، تجيبي فلوس، أديكي الصور، انتي وبرحتك."
ليلي: "كده؟"
عبد الرحمن: "آه كده."
ليلي روحت البيت وكانت عمالة بتبكي.
مامتها: "فيكي إيه يا بنتي؟"
ليلي: "مافيش حاجة يا ماما."
والدتها: "مش هاتعتبريني صدقتك، احكيلي."
ليلي انهارت من البكاء وحكت لمامتها.
والدتها: "إزاي ده؟ هو جاب صورك منين؟ وانتي معاكي تليفون ومش بتمسكي تليفون."
ليلي: "واللهي يا ماما معرف، وعنده صور كتير وعايز مني فلوس عشان يديني الصور."
والدتها: "هو قال كده؟"
ليلي: "آه قال كده."
والدتها: "ماشي، أنا رايحة بكرة المدرسة بتاعتك."
ليلي: "لا يا ماما ونبي ما تروحي، ممكن أسافر مع بابا تركيا وأدرس هناك وبعدين أجي وأنا مرتاحة."
والدتها: "ماشي يا قلبي، متبكِيش، أنا هقول لأبوكي وهو أصلاً هيسافر بكرة."
ليلي: "ماشي."
والدتها: "ابو ليلي."
أبو ليلي: "نعم."
والدتها: "حكيتله على اللي حصل."
أبو ليلي: "آه والله لهربي الولد ده."
وراح أبو ليلي المدرسة وقال للمديرة على اسم الأولاد.
وراحت المديرة جابتهم: "انتوا عملتوا إيه؟"
عبد الرحمن: "معملناش حاجة."
أبو ليلي: "انت بقا عبد الرحمن؟"
عبد الرحمن: "آه."
راح أبو ليلي ضربه.
وقالت المديرة: "إزاي تضرب طالب هنا في المدرسة؟"
أبو ليلي: "لو أنتي كنتي عارفة اللي عمله كنت هتضربي."
المديرة: "عمل إيه؟"
أبو ليلي: "حكالي اللي عمله وعلى صور."
المديرة: "ضربت عبد الرحمن؟ أه النت عملته ده يازفت، هات التليفون."
عبد الرحمن: "مش هاخد التليفون."
المديرة: "هات التليفون يا عبد الصمد."
عبد الصمد: "نعم يا حضرة المديرة."
المديرة: "هات التليفون من الولد ده."
عبد الصمد: "حاضر."
وأخذ عبد الصمد التليفون منه.
المديرة شافت الصور ومسحتها.
المديرة: "انت بقا جبت الصور دي منين؟"
عبد الرحمن: "أنا في يوم فضلت ماشي وراها لغايت أما عرفت بيتها وجيت كل يوم بليل أروح صورها وبعدين أروح."
أبو ليلي: "ضربوا بسببك بنتي بقت قاعدة في البيت ومش هتروح مدارس وجلها انهيار عصبي."
وأبو ليلي مشي وراح البيت.
أبو ليلي: "ليلي جهزتي لبسك عشان نمشي."
ليلي: "آه يابابا."
وبعد ما سافرت حالها اتقلب.