تحميل رواية «حياة ومراد» PDF
بقلم روني محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اسمك ايه؟ -: حياة... اسمي حياة -: أنتي عارفة يا حياة انتي جاية هنا ليه؟ -: ايوه...... الهانم الكبيرة قالتلي على كل حاجه.. -: طب وانتي موافقة؟ حياة كانت ساكتة مقدرتش ترد، فكرت كتير ولسه مترددة خايفة من الي جاي هل فعلا التجربة دي هتخلصها من الفقر وتوفر ليها فلوس كويسة ولا هتبيع نفسها ببلاش وتخسر كل حاجه. -: موافقه يا بيه!! -: طب وأهلك؟ -: معنديش غير أمي.. -: تمام وهي عارفة بالموضوع.. -: لأ.. لأ يا بيه... امي كانت تعرف اني بشتغل عندكم بس... -: بس انتي هتغيبي لشهور وممكن سنين متشفهاش.. -: بس الهانم...
رواية حياة ومراد الفصل الأول 1 - بقلم روني محمد
-: اسمك ايه؟
-: حياة... اسمي حياة
-: أنتي عارفة يا حياة انتي جاية هنا ليه؟
-: ايوه...... الهانم الكبيرة قالتلي على كل حاجه..
-: طب وانتي موافقة؟
حياة كانت ساكتة مقدرتش ترد، فكرت كتير ولسه مترددة خايفة من الي جاي هل فعلا التجربة دي هتخلصها من الفقر وتوفر ليها فلوس كويسة ولا هتبيع نفسها ببلاش وتخسر كل حاجه.
-: موافقه يا بيه!!
-: طب وأهلك؟
-: معنديش غير أمي..
-: تمام وهي عارفة بالموضوع..
-: لأ.. لأ يا بيه... امي كانت تعرف اني بشتغل عندكم بس...
-: بس انتي هتغيبي لشهور وممكن سنين متشفهاش..
-: بس الهانم الكبيره قالتلي ان الموضوع مش هيكون أكتر من سنة...
-: لأ يا حياة عشان أكون واضح معاكي انا مش عارف والدتها هتخف امتى وهتفوق امتى من الغيبوبه... كل ده في علم الغيب...
-: يعني ايه؟
-: انتي الي تقرري؟ وردي عليه ساعتها هجيب المأذون ونخلص كل حاجه...
-: طب وافرد يعني لا قدر الله الأم ماتت...
-: مش عارف هعمل ايه، المهم اني لازم اخد البنت من الملجأ في أقرب وقت انا مش عاوز بنت اخويا تتربا هناك اكتر من كده...
-: بس يعني ممكن أسالك سؤال؟
-: أسألي
-: ليه؟ ليه جواز انا ممكن اكون المربية بتاعتها وأخدمها برموش عنيه..
-: أولا انا ابقى عم الطفلة بس مش شقيق ابوها كنت مولود في بلد اجنبية واسمي مكتوب على اسم والدتي، عشان كده مش عارف أثبت ان ريما تبقى بنت أخويا ...... العلاقة بيني وبين ابويا كانت مقطوعة تماما ومكنتش اعرف عنه حاجه ولا اعرف ان ليه اخ لغايه لما في يوم اخويا حازم الله يرحمه سافر هولندا ودور عليه واتقابلنا وبقينا بنتكلم وبعدين من كام شهر حصلتله حادثة هو وزوجته .....
وكمل كلامه بحزن وقال:
-: وهو اتوفى ...... أما زوجته زي ماشوفتيها في غيبوبه مش بتصحا، ومكنش عندهم غير بنت اسمها ريما، الحضانة بتاعه ريما راحت لوالدة حازم ولكن للأسف ريما من شهر اتخطفت واخوات امها كانوا طمعانين في فلوس استغلوا الموقف واثبتوا ان جده ريما كبيرة فالسن وغير مؤهلة لتربيتها، ساعتها هي كلمتني وحكتلي على الي حصل، انا رجعت مصر واثبت انهم غير كوفئ لتربيتها بسبب ان ليهم سوابق اجراميه، وفالأخر المحكمة حكمت بموجود الطفلة في دار أيتام لحين وجود اسرة مناسبة لتبنيها ... او بلوغها السن القانوني الي يسمح بالتصرف في املاكها...
-: مش فاهمه بردو انا دوري ايه؟
-: زي ما والدة حازم كلمتك وحكتلك اننا هنتجوز عشان نقدر نتكفل بيها، يعني بمعنى اصح احنا الاسرة الي هتتبناها....
-: اه فهمت، طب يعني الجواز ده هيكون لمدة اد ايه؟
-: ولله ده متوقف على اني ألاقي شريكة حياتي يعني بمجرد ما اقبل انسانة مناسبة تكون زوجه ليه وتوافق على وجود ريما، هحررك من عقد الجواز الي بنا.... او أن والدة ريما تفوق من الغيبوبة ومتقلقيش ده هيبقى جواز شكلي عالورق بس...
-: انا بس كان ليه طلب أخير لو سمحت يعني توافق عليه
-: اتفضلي
-: الست الكبيرة قالتلي انك مش هتعلن جوازنا عشان شكلك الاجتماعي وكده
-: مظبوط
-: طيب انا هغيب عن امي لمده سنة وكنت قيلالها اني هسافر اشتغل في حته وكده بس طالما الموضوع هيكون أكتر من سنه يبقى ارجوك تخليني اعرفها... احنا ساكنين في منطقة شعبية والناس هتلسن عليه بالكلام وامي مش هتستحمل، بس اوعدك ان محدش هيشوفك غير يوم كتب الكتاب وخلاص وانا هبقى اروح ازورها كل كام شهر لو انت وافقت لو موافقتش خلاص، كفاية اطمن عليها بالتليفون.. ..
-: سبيني ابقى افكر فالموضوع ده...
( أنا حياة عندي 23 سنة، عايشة مع أمي بعد وفاة والدي في حارة شعيبة، أشتغلت شغلنات كتيرة لغاية مالست منال "جدة ريما" عرضت علية اتجوز الاستاذ مراد، عشان نقدر نتبنى ريما، لغاية ما أم ريما تفوق من الغيبوبة)
( وأحب اعرفكم بمراد الي عاش معظم حياته في هولندا من ام هولنديه وأب مصري، مامته كانت بتعشق مصر والمصريين لدرجة انها علمت مراد اللغة العربية من وهو صغير، انفصلت عن والده لأسباب غير معلومه وكثير حاولت تدور علي والد مراد الي رجع علي مصر بعد ما طلقها ولكن مقدرتش تلاقيه... بس والد مراد كتب وصية قبل ما يموت ان حازم يسافر هولندا ويدور على اخوه وفعلا الاخوات عرفوا بعض وتحققت الوصية بس حازم للأسف مات في حادثة بعديها بكام سنة )
---------@@@@@@---------
في مكان بعيد
في اتنين واقفين بيتكلموا والمفروض انهم اخوات والدة ريما الي المحكمة رفضت حضانتهم عشان عندهم سوابق اجرامية...
-: هو صحيح جاب ناس تشهد اني معرفش اخد البت وأربيها بس على مين، انا مش هسكت انا هخلي محامي الغبرة ده يشوفلنا حل..
-: مانا لسه قافل معاه، بيقول لازم اسرة تتبناها... لغاية لما امها تفوق
-: تفوق دا ايه .... ده لو فاقت يبقى هنروح كلنا في داهيه، انت ناسي انها شافت وشك يوم الحادثة...
-: هقول ساعتها محصلش انا كنت في السويس بشتغل وصاحب الشغل هيشهد بكدة...
-: المهم احنا لازم نخلص الموضوع ده بسرعة ونشوف الاسرة الي هتتبناها عشان نشوف هيطلعلنا كام من القصة دي..
-: ولله شكل الي اسمة مراد ده مش سهل وهيطلعنا من المولد بلا حمص
-: اسكت انت بس متقرش وهي هتتعدل ان شاء الله هو بس تلاقيه هيعد يومين هنا في مصر وبعد كده يزهق ويرجع تاني لبلادهم....
************
بعد يومين في بيت حياة
يوم كتب الكتاب
حياة كانت قعدة قدام المراية وسرحانة بتكلم نفسها ومش حاسة بصحبتها سلمى الي بتنادي عليها.
الحمد لله قدرت أقنع مراد بيه انه يجي يتقدملي قدام أهل الحارة ووافق بس بشرط انه مش هيجي غير يوم واحد بس الي هو يوم كتب الكتاب.. مش مهم المهم انه جه عالاقل محدش من اهل الحارة هيقدر يفتح بقه بكلمة كفايه الفضيحة الي حصلت زمان..
-: يا حيااااة ايه فوقي الي واخد عقلك..
-: ايه في ايه؟
-: بنادي عليكي بقالي ساعة وانتي نايمة على ودانك...
-: اهو انا معاكي عاوزة ايه؟
-: مبروووك يا عروسة، طبعا سرحانة فالعريس هيييييح يا بختك..
-: الله يبارك فيكي يا سلمى عقبالك
-: أمين يارب آجلا غير عاجلا يارب... بقى يا بت يا سهونه تسكتي تسكتي وفالأخر وقعتي واقفة على رجلك هتتجوزي بيه من بتوع الأفلام ...
-: اسكتي يا ختي انتي مش فاهمة حاجة ..
-: بت يا حياة عارفة لو أتجوزتي ونستيني وطلعتي قليلة الأصل ونعمة ما هعرفك تاني..
-: يووووه عاوزة ايه يا سلمى اخلصي .
-: عاوزة عريس !! عريس حلو كده ومتريش كده زي البيه جوزك..
-: وده ألاقيهولك فين بس..
-: فالبخت يا حبيبتي... هتكوني هتلقيه فين يكون صاحب البيه جوزك ولا زميله فالشغل ولا أيوتها حاجة، خلينا بقى نقب على وش الدنيا وحياتنا تتعدل...
-: انتي مفكراني هتجوز وهتمرمغ فالعز ياختي متعرفيش الي فيها انا متجوزة جواز مصلحة يعنى هات وخد سببوبة يعني
-: سبوبة ايه!! اوعي تكوني يا بت يا حياة من البنات الي بتبيع نفسها بالفلوس تبسط الزبون يومين وخلاص و كل واحد يروح لحاله
-: أنا عارفة أني مش هخلص من زنك ومش هترتاحي غير لما تعرفي الحقيقة...
-: حقيقة.... حقيقة ايه احكيلي يا حياة ..
-: بصي يا سيتي فاكرة الست منال الي حكتلك عنها اني كنت بشتغل عندها
-: اه فكراها!!
حكت حياة كل حاجة لسلمى وان زواجها هيكون صوريا فقط عشان يقدوا يتبنوا الطفلة وعمها الي هو مراد يخليها تعيش معاه....
-: يا عيني يا حياة وأنا الي كنت فكراكي هتعيشي هانم، طلعتي يا حبة عيني شغالة بردو عندهم .. احنا كده ملناش بخت جت الحزينة تفرح ملقتلهاش مطرح ..
-: اسكتي بقى يا سلمى الأ حد يسمعنا، وأوعي السر ده يطلع لمخلوق ألا دي فيها موتي... وبعدين ده نصيب ربنا كاتبة وهو جواز علي سنه الله ورسوله أحسن من المرمطة فالبيوت، وبهدلة من الي يسوى والي ميسواش...
-: متقلقيش يا حبيبتي سرك في بير انتي عرفاني عمري ما أفتح بقي بكلمة... وبعدين أنا قلبي حاسس ان ولله جوازتك زي خير عالأقل هتنسي الناس الفضيحة الي الزفت عملها...
حضنت حياة سلمي وقالتلها:
-: أنا عارفة انك يا بت يا سلمى كاتمة أسراي ومش هتفشي سري ده ابدا،،، اه وابقى خلي بالك من أمي انا مش عارفة البيه هيخليني أزورها كل أد ايه، بس كل أول شهر هبعتلك الفلوس الي تكفيها وذيادة وكمان هبعتلك فلوس ليكي ابقي هاتي الي نفسك فيه .....
-: طول عمرك بنت أصل وصاينة للعيش والملحوف
فجاءة صوت الزغاريط بقى عالي.
-: ايه صوت الزغاريط دي شكل البيه جه، هتوحشيني يا بت يا حياة وهتوحشني القعدة معاكي...
-: هبقى اكلمك كل يوم وانتي ابقي تعالي زوريني لما البيه يوافق
-: عيوني يا حبيبتي يلا بقيتي زي القمر اطلعي لعريسك...
-: طب يلا تعالي معايا..
-: تليفوني عمال يرن من ساعتها فالشنطة هطلعه أشوف مين واجي وراكي..
@@@@@@@@@@@@
حاتم راح أخد عاصم من النايت كلاب الي كان سهران فيه... وعاصم كان سكران ومش قادر يقف...
-: ايه يا شيخ ضيعت عليه السهرة بتاعت النهاردة، ده لسه الليل في أوله ..
-: مانت نايم على ودانك ومش عارف حاجة، احنا داخلين على مصيبة..
-: مصيبة ايه،، أوعى يكون الي في بالي حصل والبت أختك فاقت من الغيبوبة...
-: لا ألعن مراد هيتجوز النهاردة،، عشان يعرف يتبنى البت...
-: عادي منا ممكن أتجوز بردو دلوقتي واتبناها..
-: تتجوز ايه بس انت عارف تصلب طولك، فوق كده وركز معايا ومتتفاجأش لما تعرف بقى هيتجوز مين ؟
-: مين يعني مارلين مونورو..
-: حياة.... يا عاصم هيتجوز حياة!!
رواية حياة ومراد الفصل الثاني 2 - بقلم روني محمد
عاصم اتفاجأ لما سمع اسمها وفضل يضحك بطريقة هستيرية من أثر الشرب.
وبعدين بعد عن حاتم الي كان سنده وقال:
"حياة مين؟ أوعى يكون حياة الي نعرفها."
حاتم: "هي مفيش غيرها."
عاصم: "ده اللعب كده هيحلو."
حاتم: "هيحلوا إيه بقى دي فرصتها عشان تنتقم منك ومن الي عملته فيها."
عاصم: "لا محدش هيعرف حياة أدي، أنا أعرف انسيها الي حصل زمان. المهم شوفلي البت سلمى فين؟"
طلع حاتم تليفونه واتصل على سلمى الي ردت بعد وقت وقالت:
"يا ترا إيه فكرك بينا، مش قلنا خلاص كل واحد راح لحاله."
حاتم: "وحشتيني يا سلمى."
سلمى: "ههههههه لا يا شيخ هصدقك أنا كده، عاوز إيه؟"
حاتم: "وحشتيني وقلت أكلمك."
سلمى: "وحشك قطر يا عنيا، أنا هقفل وياريت متتصلش بالرقم ده تاني."
قفلت في وشه من غير ما تستنى منه رد، أما هو فكان متغاظ من أسلوبها معاه وإنها قفلت في وشه السكة.
عاصم: "ها قول قالتلك إيه؟"
حاتم بغيظ: "قالتلي وحشك قطر، عجبك كده."
عاصم: "هههههههههه ولله لو مكنتش عملت كده كنت شكيت إنها سلمى."
حاتم: "والمطلوب أعمل إيه يعني؟"
عاصم: "نرجع الميه لمجاريها."
حاتم: "ده الي هو إزاي عشان أبقى فاهم."
خبط عاصم حاتم على دماغه وقال:
"فتح مخك معايا كده وبلاش تقفلها، البنتين أخدوا مقلب فينا، لا ومش أي مقلب، يبقى لازم نرجعهم يثقوا فينا زي الأول."
حاتم: "يثقوا فينا إزاي بعد ما حياة خلاص اتجوزت."
طلع عاصم سيجارة وولعها وفتح العربية وركب وحاتم وراه.
عاصم: "لا حياة دي تسبهالي، أنا هعرف كويس أرجعها لحضني وأخليها تقول ولا يوم من أيامك يا بيبي."
حاتم: "بيبي!!!! ولله إنت شكلك بتحلم وهتفوق على قلم سقع زي الي أخدته."
حط عاصم إيده على وشه وقال:
"ده كان قلم عمري ما هنساه في حياتي، بس أنا مبسبش حقي وجه اليوم الي أرجعه فيه."
***
عند حياة وسلمى.
سلمى قفلت التليفون مع حاتم ولقيت حياة راجعة الأوضة تاني.
سلمى: "إيه رجعتي ليه؟"
حياة: "العريس لسه مجاش، دي واحدة جارتنا كانت جايه تبارك وقالت تحي أم العروسة."
سلمى: "ههههههه. المهم عارفة مين كان بيكلمني دلوقتي."
حياة بصت لها بفضول وقالت:
"مين؟"
سلمى: "حاتم!!!"
فكرت حياة شوية واتكلمت بحزن وقالت:
"طب وعاصم! مقلقيش حاجة عنه؟"
سلمى بغيظ: "إنتي لسه هتفكري فالزفت ده، لا يا حياة فوقي كده وبلاش أوهام، متنسيش الي عمله فيكي زمان، ده سابك ومسألش فيكي."
حياة: "بس رجع وقال إنه كان غصب عنه يا سلمى الظروف كانت أقوى منه."
سلمى بغيظ: "بطلي بقى غباءك ده، عاصم عمره ما حبك ده كان غرضه إنه ياخد كل الي حيلتك ويخلع زي ما خلع."
لسه حياة كانت هترد على سلمى بس لقيت الباب بيخبط وقالولها إن العريس جه.
لفت لسلمى وكانت هتكمل كلامها لاكن سلمى قطعت تفكيرها وقالت:
"روحي لعريسك يا حياة وانسي بقى الي فات والغلب الي كنا فيه، إنتي ربنا كرمك بابن ناس واحد محترم يمكن يكون في نصيب بينكم وحتى لو مكملتوش مع بعض بس أهو هتعرفي تطلعي بقرشين حلوين تمن ملي بيهم مشروع بدل الفلوس الي الزفت عاصم أخدها."
حضنت حياة سلمى وقالت:
"مش هوصيكي على أمي يا سلمى دي مريضة وملهاش حد في الدنيا غيري."
سلمى: "متقلقيش أمك في عيني من جوه، روحي انتي بس ومتنسيش تدوريلي على عريس حلاوة كده ويكون متريش وابن ناس."
حياة: "هههه حاضر من عنيه."
***
انتهى المأذون بعقد القرآن وقال جملته المشهورة:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير، بالرفاء والبنين إن شاء الله."
المأذون مشى ومراد بص في ساعته وقام وقف وبص لحياة وقال:
"مش يلا بينا ولا إيه؟"
سلمت على كل أهلها وصحبتها سلمى الي وصتها على مامتها للمرة المليون.
وراخت حضنت مامتها وعيطت في حضنها وبعدين مشيت ورا مراد الي سبقها للعربية.
بعد وقت وقف مراد بالعربية وقالها:
"يلا انزلي."
حياة كانت خايفة بصت حواليها ولقيت إنها في مكان تاني غير الفيلا الي كانت بتشتغل فيها.
حياة: "أنزل فين هو أحنا مش هنروح الفيلا؟"
مراد: "لأ طبعاً. إحنا هنعيش في شقتي."
وشاور على العمارة الي راكن قدامها العربية.
بلعت حياة ريقها بصعوبة وقالت:
"بس الست منال مقلتش إننا هنعيش في مكان تاني."
مراد: "أكيد أنا مش جايبك هنا عشان أخطفك أو أعمل فيكي حاجة، أنا ساكن هنا في العمارة دي وريما لما تيجي هتعيش معانا بردو هنا."
حياة كانت لسه هتتكلم، بس مراد قاطعها لما طلع مفتاح من جيبه وقال:
"أنزلي انتي وخدى مفتاح الشقة ده هي فالدور الخامس الشقة الي فالنص، اطلعي واعدي براحتك أنا مش هرجع البيت غير الصبح."
حياة فتحت الباب بعد ما اخدت مفتاح الشقة وكانت لسه هتنزل الا ان مراد نادى عليها مرة تانية وخلاها تستنى.
مراد: "حياااه."
حياة: "نعم يا بيه!!"
مراد: "ياريت بلاش كلمة بيه الي بتقوليهالي دي مفيش واحدة بتقول لجوزها يا بيه وبعدين أنا مش هأكد عليكي تاني أنا وافقت أروح اتجوزك قدام أهلك عشان مفيش مخلوق فالدنيا هيعرف إن جوازنا صوري."
حياة بتردد: "أنا... أنا مقولتش لحد."
مراد: "تمام. أنا راجل أعمال معروف ومش هعلن عن الجواز دلوقتي لان احنا اتجوزنا فجأة. ولو بالصدفة حد عرف بجوازنا وسألك تقولي إن الموضوع جه بسرعة ومعملناش فرح."
هزت حياة دماغها وقالت:
"إلى تشوفه يا بيه."
مراد: "ما قلنا بلاش بيه لو حد سمعك دلوقتي هيقول إيه!!"
حياة: "حاضر الي تشوفه يا بى. قصدي يا مراد."
مراد: "تمام يلا انزلي وزي ما قولتلك أنا مش راجع غير الصبح."
نزلت حياة من العربية ودخلت العمارة وطلعت الشقة، وأول ما فتحت الباب أتفاجأت من جمال الشقة ونضافتها وكمان كانت مرتبة وكل حاجة في مكانها.
قفلت الباب وراها ولسه هتتحرك تدور على أوضة تغير هدومها لقيت واحدة واقفة قدامها.
حياه بخوف: "سلاما قولا من رب رحيم، أنتي مين يا ست أنتي؟"
سنية: "خدمتك سنية يا هانم تؤمريني بأي حاجة."
حياة: "بس... بس البيه مر قصدي مراد مقليش إن في حد شغال هنا."
سنية: "ما هو أنا شغالة هنا جديد يا دوب من يومين بس."
حياة: "طيب... طيب روحي انتي شكراً مش عاوزة حاجة."
سنية كانت لسه هتمشي بس حياة ندهت عليها تاني وده الي خلى سنية ترجع لها.
سنينة: "تحت أمرك يا هانم."
حياة: "أنا مش هانم، وبعدين الأمر لله وحده، بصي أنا اسمي حياة لو ما تحبي تندهيلي قوليلي يا حياة."
سنية: "ربنا يكرم أصلك ويريح بالك ويرزقكم بالذرية الصالحة قادر يا كريم."
حياة بصت لها شوية واتفاجأت من الدعوة وقالت:
"صالحة إيه لأ.... المهم دلوقتي عرفيني فين أوضتي."
استغربت سنية شوية وبعدين قالتلها:
"تعالي أنا هوديك."
حياة مشيت وراها وأتفاجأت إن الشقة دورين. الدور الأول كان عبارة عن أوضة سنية وصالون كبير وغرفة معيشة، وأوضة للمكتب، مطبخ كبير وأوضة للسفرة.
والدور التاني كان أوضة كبيرة ودي أوضة مراد والتانية هتكون لريما والتالتة لحياة.
حياة دخلت أوضتها وسنية مشيت، كانت عبارة عن سرير كبير في نص الأوضة وقصاده تسريحة عليها برفانات كتير وكريمات من كل الأنواع، الدولاب كان قصاد البلكونة وجنب السرير.
راحت فتحته وفرحت أوي إنها لقيت هدوم كتير ليها غيرت هدومها ونامت وصحيت الصبح على صوت سنية.
سنية: "يا هانم.. يا ست حياة... اصحي."
حياة بنوم: "أيوة يا ماما سبيني بس أنام شوية."
سنية: "يا ست حياة فوقي البيه مراد مستنيكي تحت وعاوزك ضروري."
حياة فاقت وبصت حواليها وافتكرت إنها مش في بيتهم.
حياة: "ماشي حاضر روحي قوليله جاية على طول."
حياة قامت غسلت وشها واتوضت وصلت وغيرت هدومها ونزلت ودورت على مراد ملقتهوش راحت سألت سنية الي كانت فالمطبخ.
حياة: "هو.. هو البي قصدي مراد فين؟"
سنية: "في المكتب... مستنيكي فالمكتب."
حياة راحت أوضة المكتب وخبطت عليها ولما سمعت مراد بيقولها ادخلي، فتحت الباب ودخلت ولكن اتفاجأت لما شافت مين قاعد مع مراد.
تفتكروا عاصم ناوي على إيه؟ وهل ليه علاقة بالفضيحة اللي حصلت لحياة زمان؟
رواية حياة ومراد الفصل الثالث 3 - بقلم روني محمد
لما حياة دخلت المكتب أتفاجأت برجال في سن الخمسينيات تقريبا وقاعد مع مراد.
مراد شاور لها تقعد.
قعدت على الكنبة اللي قصاد المكتب.
مراد: أعرفك، ده المتر محمود، وده اللي هيتولى أي حاجة خاصة بنقل ريما لكفالتنا. وهو اللي هيتولى أي مسألة قانونية خاصة بيكي أو بريما.
محمود: أنا بس كنت عاوز المدام تمضي على الورق ده.
مراد بص لحياة وقالها: ممكن تقربي.
حياة وقفت وراحت وقفت جنب مراد اللي وقف هو كمان.
أخد الورق من المحامي وقربه من حياة وقال: أمضي هنا.
حياة اترددت وكانت خايفة، حاسة إنها تايهة.
وبعدين قالت: هو ده ورق إيه؟
مراد: ده الورق اللي المتر محمود هيقدمه للمحكمة والدار عشان ناخد الموافقة على ضم ريما لكفالتنا.
محمود: لو حابة تعدي تقرأي الورق براحتك، أنا معنديش مشكلة. ممكن أسيبه لحضرتك وأجي أخده وقت تاني.
بس مراد رد عليه وقال: لأ، هي هتمضي دلوقتي عشان تلحق تخلص إجراءاتك. أنا عاوز ريما ترجع تعيش معانا في أقرب وقت ممكن.
حياة هزت راسها وقالت: خلاص، أنا همضي. أمضي فين؟
حياة مضت على كل الورق اللي طلبه منها مراد من غير حتى ما تقراه.
بعد وقت، طلعت حياة أوضتها.
ولقيت تليفونها كان بيرن.
ردت بسرعة لما عرفت إن اللي بيتصل هي سلمى.
حياة: أيوه يا سلمى، طمنيني ماما كويسة؟
سلمى: كويسة يا حبيبتي، متشغليش بالك. أنا اتصلت عشان أقولك صباحية مباركة يا عروسة.
حياة: يا أختي اتنيلي، صباحية إيه وعروسة إيه؟ إشحال لو ما كنتيش عارفة اللي فيها.
سلمى: عريسك إيه أخباره؟
حياة: زي أهرامات. هقولك إيه يعني. المهم، هو حاتم اتصلش بيكي تاني؟
سلمى: ليه السيرة اللي هتعكر مزاجي على الصبح كده؟
حياة: أنا يعني كنت عاوزة أعرف أخبار عاصم، اتجوز فعلا ولا لأ.
اتعصبت سلمى وقالت: جاته جنازة. بقولك إيه، أنسي سي زفت ده. انتي واحدة متجوزة دلوقتي، وبيتهيألي جوزك برقبتك وبرقبة عيلته بحالها.
حياة: بس يعني عاصم كان...
سلمى: شششش، بلا كان بلا مكنش. أنسي اللي فات وركزي في حياتك الجديدة. يلا اقفلي بقى عشان أنا وصلت الشغل. أنا قلت اتصل أطمن عليكي.
قفلت سلمى مع حياة وحطت تليفونها في الشنطة.
ودخلت محل الملابس اللي بتشتغل فيه.
بس اتفاجأت لما دخلت ولقيت حاتم قاعد في نص المحل وحاطط رجل على رجل.
بصتله بغيظ.
وهو أول ما شافها جرى عليها ومد إيده عشان يسلم.
حاتم بخبث: ازيك يا سلمى، عاملة إيه؟
سلمى بصت لإيده وبصتله باحتقار وقالت: عاوز إيه؟ جي هنا ورايا ليه؟
حاتم: أنا ندمان يا سلمى ومش قادر أعيش من غيرك.
سلمى: هههههه، لا بقولك إيه، الكلمتين دول تروح تقولهم لواحدة تانية مش ليا. أنا خلاص مبقاش ياكل معايا الكلام ده.
حاتم: بس أنا فعلا يا سلمى ندمان ومش قادر أعيش من غيرك.
سلمى بصتله شوية وبعدين قالت: حاتم روح دلوقتي، أنا عندي شغل. بعدين نتكلم.
حاتم: ماشي، مش هضايقك، بس هستناكي بعد ما تخلصي شغل ونقعد نتكلم في أي حتة انتي تختاريها.
سلمى لما لقت صاحب المحل بينادي عليها قالت لحاتم: ماشي، ماشي، روح بس دلوقتي. بعدين هكلمك بعدين.
سلمى جريت بسرعة عشان تشوف شغلها.
بس حاتم وقف وابتسم بشر وقال: أنا مش عارف عاصم في دماغه إيه. دول بنات كسر، بيفكروني بالفقر بتاع زمان.
عند سلمى:
شريف "صاحب المحل": الراجل ده كان عاوز منك إيه؟
سلمى: مفيش، ده واحد كان معرفة قديمة وكان بيسلم عليه.
شريف: بس ده شكله مش كويس. من ساعة ما جه وسأل عليكي وأنا مش مرتحله.
سلمى: ماهو محدش يرتحله فعلا. ربنا يكفينا شره.
شريف: انتي بتقولي كده ليه؟ هو ضايقك في حاجة؟
سلمى بحزن: لأ، ده كان خطيبي القديم وكل واحد راح لحاله. وشكله جي عاوز يرجع المية لمجاريها.
شريف كان متغاظ لما سمع كلام سلمى إن حاتم كان خطيبها القديم.
فقال بعصبية: وانتي بقى عاوزة ترجعيله؟
سلمى: لأ طبعًا. أنا مش طيقاه ولا طايقة أشوفه. أنا حكيت لحضرتك عشان لو جه تاني تقوله إني مش موجودة ومتخليهوش يستناني.
ابتسم شريف وقال: ماشي يا سلمى، يلا روحي شوفي شغلك.
عند عاصم وحاتم:
حاتم: نفسي أعرف ناوي على إيه؟ ولا دماغك دي بتفكر في إيه؟
عاصم: كل خير يا حاتم، كل خير. المهم، هتقابل اللي اسمها سلمى دي امتى؟
حاتم: هستناها تخلص شغل، وبعدين أقعدها في أي حتة نتكلم. بس هي يا أخي مابقتش طيقاني ولا أنا طايقها. يبقى لازمته إيه ده كله.
عاصم: أنا عاوز أوصل لحياة. ميهمنيش من ده كله غير حياة، لأن حياة غيرت رقم تليفونها. ومفيش حد هيوصلني بحياة غير سلمى.
حاتم: طب ما تجيبها وش كده وتقولها عاوزة رقم حياة. إيه لازمتها قلبت الدماغ دي وأروحلها واستناها ووجع دماغ؟
عاصم: ماهي يا نبيه مش هتدهولك. انت ناسي إن حياة اتجوزت. هتفتكر إني راجع عشان أخرب عليها.
حاتم: ماهي في كل الأحوال مش هتدهولك برضه. سلمى دي دماغها زي الصخر ولسانها متبري منها، مش هترضى تدلنا الرقم لو اتشقلبنا قدامها.
ابتسم عاصم بشر وقال: لا، مانا لو فكرتها بفضيحة زمان، واللي أكيد البيه مراد ميعرفش بيها ونايم على ودانه، ساعتها هتسمع كلامنا.
حاتم ابتسم بشر وقال: ياما كان نفسي أعمل في البت سلمى اللي انت عملته في حياة. وأهو أكون فشيت غلي فيها، وأكسر مناخيرها اللي رافعاها في السما على الفاضي دي.
عاصم: معتقدش إن البت سلمى هبلة وساذجة زي صحبتها.
عند حياة:
حياة كانت قاعدة في أوضتها بتفتكر اللي عاصم عمله فيها من سنتين.
عاصم وحاتم اتعرفوا على حياة وسلمى اللي كانوا بيشتغلوا في مطعم.
عاصم وحاتم كانوا معهمش فلوس ومكنوش بيحبوا يشتغلوا، فكانوا بيرسموا على البنات وياخدوا منهم فلوس.
ومش حياة وسلمى بس، لأ غيرهم كتير.
بس حياة حبت عاصم بجد، وكان نفسها إنه يتجوزها.
أما سلمى فارتبطت بحاتم بحكم التعود.
والاثنين حياة وسلمى اتخطبوا للأخوات عاصم وحاتم.
والأيام كانت بتعدي.
عاصم كان دايما بيدور على شغل وحياة بتساعده.
لغاية لما في يوم عاصم جه وقال: حياة... حبيبتي، أنا خلاص مش عاوزك تبعدي عني أكتر من كده، عاوزك معايا. طول الوقت نفسي يجي اليوم اللي أفتح في عيني وألاقيكي جنبي ومعايا.
ابتسمت حياة وقالت: وأنا والله يا عاصم. أنت متعرفش أنا بحبك قد إيه. أنا نفسي في بيت، إن شاء الله أوضة وصالة، أهو يجمعني بيك ونتجوز ونعيش مع بعض.
عاصم كان شيطان متمثل في صورة بشر.
كان يخطط لحاجات فوق استيعاب حياة، اللي كانت مغيبة بسبب مراية الحب اللي مكنتش بتشوف فيها عاصم غير فارس أحلامها اللي كانت بتحلم بيه من سنين.
عاصم: ما هو ده يا حبيبتي اللي أنا جاي عشان أقولهولك. أنا لقيت شقة صغيرة وحلوة في مكان كويس وسعرها لقطة وعاوز أشتريها عشان بعد كده نفوق لتجهيزات الفرح والجواز.
حياة بفرحة: بجد يا عاصم؟ يد عني خلاص هتجيب الشقة؟
عاصم بخبث: آه... بس في مشكلة صغيرة كده والحل في إيدك انتي. لو وافقتي هنتجوز بسرعة. لو موافقتيش، خلاص نستنى بقى تلات أو أربع سنين على ما نقدر نجيب شقة غيرها.
حياة: مشكلة إيه بس؟ ربنا ما يقدر.
عاصم: أصل صاحب الشقة طلب مني خلو رجل مش أقل من 50 ألف جنيه. وأنا الفلوس مش حاضرة كلها معايا.
حياة بحزن: طب انت عارف أنا مش معايا غير 30 ألف اللي كنت شايلهم لجهازي.
عاصم بخبث: طب ما جهازي وجهازك إيه؟ إحنا أهم حاجة نجيب الشقة دلوقتي ومش مهم نجيب حاجة. هي أوضة نوم وبوتاجاز، ولما نتجوز هنجيب كل اللي ناقصنا. أنا لو عليا يا حياة مش عاوزك غير بشنطة هدومك.
حياة: بس يعني...
عاصم: براحتك يا حياة. لو عاوزة نروح نشوف الشقة دلوقتي تمام، لو مش عاوزة خلاص، خلينا نستنى تلات أربع سنين على ما أحوش باقي حق الشقة.
حياة: لا يا عاصم، أنا موافقة، بس بكرة نروح نسحب الفلوس من البنك.
عاصم: ماشي يا حبيبتي، هستناكي الصبح تكلميني ونروح مع بعض.
تاني يوم حياة راحت هي وعاصم البنك عشان يسحبوا الفلوس من حساب حياة.
وفعلا حياة ادت الفلوس لعاصم.
وراحوا عشان يمضوا العقد مع صاحب الشقة.
بس عاصم صمم إنه يفرج حياة على الشقة الأول.
وقالها إنه أخد المفتاح من صاحب الشقة عشان يفرجها لخطيبته اللي هي حياة.
حياة كانت مترددة إنها تطلع معاه.
بس هو أقنعها إنه هيستناها بره وهي هتدخل تتفرج عليها لوحدها.
بس عاصم كانت نيته وحشة وغدر بحياة.
لما أول ما فتح باب الشقة، حياة اتفاجأت إن الشقة فيها عفش مفروش يعني.
عاصم: أصل صاحبها كان قاعد فيها لغاية ما تتباع، بس اطمني، هو مش موجود.
حياة: لا يا عاصم، خلينا نمشي. أنا مش مرتاحة.
عاصم: جرى إيه يا حياة؟ ما أنا معاكي. ادخلي بقى، متفرجيش الناس علينا.
دخلت حياة واتفرجت على معظم الشقة.
ولكن اتفاجأت بعاصم دخل وراها وقفل الباب بالمفتاح و...
رواية حياة ومراد الفصل الرابع 4 - بقلم روني محمد
حياة لما لقيت عاصم دخل وقفل الباب بالمفتاح، اترعبت وكانت خايفة منه.
"عاصم انت بتعمل ايه افتح الباب..."
عاصم قرب منها وابتسم بخبث وقال:
"ايه يا حياة خايفة مني، مش أنا عصومه حبيبك..."
حياة جريت ناحية باب الشقة وحاولت تفتحه.
"عاصم أفتح الباب متخلنيش أصرخ ألم عليك الناس..."
"هتلمي عليه الناس ليه هو مش انتي الي جاية بمزاجك..."
"عاصم متستعبطش انت عارف أنا ايه كويس... ومش واحدة زبالة من الشارع."
عاصم رجع لورا خطوتين وقعد عالكرسي وحط رجل على رجل وقال:
"وانا مش هعمل حاجة، لو عاوزة تمشي يبقى تمضيلي على كام ورقة كده قبل ماتمشي..."
"ورق ايه الي عاوزني امضي عليه عاصم انت بتتكلم وبتعمل كده ليه؟"
عاصم بتمثيل:
"معلش يا حياة أعزريني انا غرقان فالديون وهتسجن وانتي الي في ايدك تطلعيني..."
"عاصم أنا مش فاهمة حاجة هو مش انت جايبني نتفرج عالشقة الي هنتجوز فيها؟"
"لا يا حياة الشقة دي مفروشة زي مانتي شايفة مأجرها باليوم، ها تحبي نطلب بوليس الأداب ولا هتمضيلي علي كام ورقة حلوين..."
"ورق ايه الي عاوزني امضي عليه..... حرام عليك تعمل فيه كده..."
عاصم قام وقف وقرب منها خطوتين وقال:
"حياة انا مش عاوز أذيكي، انا أسف غصب عني الديون كتير عليه ولو مسدتش هدخل السجن..."
"تقوم تعمل فيه كده، انا ألي وثقت فيك وحبيتك تعمل فيه كده!!"
عاصم بتمثيل:
"حياة انا أسف وعارف اني ظلمتك بس أستني عليه شويه وهسددلك كل حاجه كل مليم اخدته هدهولك بس امضي عالورقتين دول..."
"ايه الورق ده؟"
"دول ايصالات أمانة لواحد عاوز مني فلوس فهديهمله عشان يصبر على فلوسه..."
"لا يا عاصم مش همضي..."
عاصم بشر:
"يبقى متزعليش يا حياة من الي هعمله فيكي..."
عاصم قرب منها ولسه هيمد ايده على هدومها.
"خلاص... خلاص أنا موافقة..."
ابتسم عاصم ابتسامة شيطانية وقال:
"أيوة كده تعجبيني وانتي مطيعة..."
مسكت حياة القلم وهي بترتعش ومضت على ايصالات الأمانه، وقالت:
"هات المفتاح..."
مسك عاصم الايصالات وبص فيها وبعدين طلع المفتاح واداهولها. جريت على باب الشقة فتحته ومشيت.
***
فاقت حياة من ذكرياتها الأليمة. كتير كانت موجوعة من الي حصل بس رغم كده مقدرتش تنسى حبها ليه. قلبها لغاية دلوقتي مش قادر يكرهه، يمكن عشان معرفتش حد غيره، او محاولتش تحب حد تاني.
***
عند سلمى.
سلمي خلصت شغلها وكانت ماشية في الشارع راجعة لبيتها ولقيت عربية ركنت جنبها وبتزمرلها. وهي ماشية بصت لقيته هو حاتم. اتغاظت منه وكملت طريقها. بس هو فضل ماشي وراها وكان بينادي عليها لغاية لما زهقت ووقفت وقالت:
"اوووووف انت مش هتتلم غير لما ألم عليك الناس..."
"وتلمي الناس عليه ليه واحد وبينادي على خطبته يبقى ايه الغلط في كده..."
"خطبك برص يا شيخ، هو مش أحنا كنا ارتحنا منك ومن أخوك عاوز ايه تاني ايه الي فكرك بيه..."
حاتم نزل من العربية وقرب منها وقال:
"بحبك يا سلمى ومش قادر أنساكي..."
"لا يا شيخ الكلام ده مبقاش ياكل معايا.. انا مبقتش أصدق..."
حاتم حاول يتكلم بهدوء:
"طب ممكن نعد في الكافيه الي هناك ده نتكلم بهدوء بدل فرجة الناس دي، ومتقلقيش مش هاخد من وقتك كتير..."
"لأ انا مش فاضية أمي مستنياني..."
"خلاص اركبي هوصلك ونتكلم في الطريق..."
"لأ مبركبش عربيات حد."
حاتم:
"اللهم طولك يا روح متبقيش عيله كده اسمعي مني تعالي نعد فالكافيه ده وصدقيني مش هتندمي الكلام الي هقولهولك يخص حياة صحبتك..."
"حياة!! هي مالها حياة!!"
"تعالى بس نعد فالكافيه وانتي هتفهمي كل حاجه..."
سلمى اضطرت انها تروح معاه ولما قعدت قالتله:
"ها قول بقى في ايه؟"
حاتم بكذب:
"عاصم يا سلمى رجع تاني..."
"لا يا شيخ خفت أنا كده، بقولك ايه روح لأخوك وقوله خلاص شطبنا مبقاش حيلتنا حاجة..."
حاتم كان بيمثل انه خايف عليها وانه مختلف عن عاصم فقال:
"اسمعيني يا سلمى للأخر انا غير عاصم أخويا، انا عمري ما فكرت أذيكي ولو عالفلوس الي أخدتها منك زمان فإنا ربنا كرمني وهرجعهالك وفقيها 100 بوسة..."
"ماشي هات الفلوس وخلي البوس ده لحد تاني انا مبقبلش فوايد..."
حاتم ضحك وقال:
"يخربيتك لسه زي مانتي كل حاجة تحبي تألشي عليها...."
"المهم دلوقتي الزفت الي اسمه عاصم عاوز ايه؟ مش كفاية الي عمله فيها زمان... عاوز ايه تاني؟"
حاتم:
"بصي يا سلمى انا بقالي فترة كبيرة مقاطع عاصم من ساعة الي عمله في حياة ومكنتش بكلمه ورحت فتحت شركة صغيرة، والحمد لله بقيت بكسب بالحلال، أما عاصم مكنش ليه علاقة بيه خالص لغاية لما جالي من يومين ولقيته بيقولي انه عاوز يرجع لحياة...."
"يرجع لمين يا عنيا!!! ده صحيح الي أختشوا ماتوا... بقى بعد ما ياخد فلوسها وكمان يمضيها على ايصالات امانة ويسجنها بيها، عاوز يرجعلها..."
"مش هو الي سجنها، ده واحد من الديانة الي كانوا عاوزين فلوس من عاصم..."
"هو ولا مش هو مش فارقة دي اتسجنت يا حبة عيني سنه بحالها بسببه ولولا أهل الخير دفعولها الفلوس وطلعوها، ولما طلعت لقيت فضيحة سوده مستنياها... لما لقينا اشاعة طالعة على حياة انها كانت ماشية معاه في الحرام وغدر بيها... واتجوز واحدة تانية...."
حاتم بكذب:
"بصي يا سلمى أنا هقولك الحقيقة، عاصم كان مسجون ولسه طالع من السجن، محدش كان يعرف الكلام ده نهائي حتى هو حاول يكلم حياة من جوه السجن كتير بس اتصدم لما عرف انها اتسجنت بردو بسببه..."
"هات من الآخر عاوز ايه؟"
"عاوز نرجع لبعض انا وانتي وحياة وعاصم.."
"طب ايه رأيك بقى ان حياة اتجوزت..."
حاتم مثل قدام سلمى انه اتفاجئ وقال:
"أتجوزت ازاي وهي بتحب عاصم!!"
"اتوزجت واحد ابن ناس وراجل مش زي عاصم، الي عايش على قفا النسوان... وهي بتحب جوزها وجوزها كمان بيحبها..."
"دي حياة كانت الأمل الوحيد لعاصم عشان يرجع انسان كويس..."
"بص يرجع ولا ميرجعش ميخصناش، المهم انت هتديني فلوسي أمتى؟"
حاتم بتردد:
"فلوسك اه... هدهالك بس الأول عاصم لازم يقابل حياة..."
"ويقابلها ليه بقى ان شاء الله ما حياة خلاص اتجوزت وعاشت حياتها..."
"لازم يقابلها عشان يطلب منها تسامحه ويكفر عن ذنبه من الي عمله فيها..."
"بس مش هينفع جوزها مش هيوافق، ده مبيسبهاش تخرج من البيت..."
حاتم بخبث:
"ليه هي متجوزاه ليه؟ هو مبيحبهاش ومش واثق فيها!؟"
سلمى ردت عليه وحاولت تبرر وقالت:
"لأ طبعا ده بيحبها وبيموت فيها كمان، بس هو بيخاف عليها أوي عشان كده مش بيسبها تخرج لوحدها..."
"عاصم تاب يا سلمى عن كل الي عمله زمان وجه الوقت اننا لازم كلنا نقف جنبه عشان يكفر عن الي عمله...."
"بقولك ايه البت اتجوزت سبوها في حالها مش عاوزين خراب البيوت وقول لعاصم انها اتجوزت ومش هينفع تقابله..."
حاتم حاول كتير يقنعها الا انها مصممة فقرر انه يخترع اي كذبة تخليها توافق فقال:
"سلمى في حاجة أخيرة لازم تعرفيها عاصم عنده سرطان فالدم وفي المرحلة الأخيرة كمان، يعني ايامه معانا معدودة وطلبه الاخير انه يشوف حياة، ولو لو مرة قبل ما يموت عشان يتأكد انها سمحته عن كل الي عمله فيها...."
سلمى اتأثرت بالكلام الي قاله حاتم وقالت:
"طيب أنا هكلمها وأقولها بس معرفش بقى هتوافق ولا لأ، لو وافقت هقولك..."
"ماشي وانا هستنى تليفونك!!!"
"وفلوسي بقى هتجبها أمتى مش قولتلي انك خلاص توبت..."
حاتم بغيظ:
"ماشي يا سلمى يومين تلاته بالكتير وأجبهملك لو خليتي حياة تقابل عاصم..."
"طيب سلام بقى أنا لازم أمشي..."
حاتم هز دماغه وابتسم ابتسامة صفرا وهو مش طايقها وقال:
"خلي بالك من نفسك يا حبيبتي..."
"حبك برص متقوليش حبيبتي دي تاني..."
بعد ما سلمى مشيت قال لنفسه:
"أنا مش عارف ايه الي صبرني عالقعدة مع البلوة دي... لا وانا الي كنت خاطبها قال... ده ربنا نجدني منك يا شيخة...."
بعد ما سلمى طلعت من الكافيه كلمت حياة وحكتلها على كل الحوار الي دار بنها وبين حاتم وسألتها اذا كان هتوافق تقابل عاصم ولا لأ... بس حياة قالتلها انها وافقت تقابله.
رواية حياة ومراد الفصل الخامس 5 - بقلم روني محمد
سلمى بعد ما كلمت حياة وعرفتها إن عاصم خلاص هيموت وندمان على اللي فات وعاوزها تسامحه، حياة عيطت وقالت:
"شفتي أهو قلبي كان حاسس، عاصم مظلوم وكان محتاجني جنبه."
سلمى:
"بت يا حياة متتغابيش وتضيعي نفسك، عاصم ملهوش أمان ياختي، إحنا لسه متأكدناش، دي ممكن تكون لعبة من ألعبته."
حياة:
"لأ يا سلمى، أنا بقالي فترة بالي مشغول وبفكر فيه. عاصم اللي عمله زمان كان غصب عنه، لما الديون زادت عليه معرفش يعمل إيه؟ وأديكي شفتي مكنش يعرف إني اتسجنت سنة."
سلمى:
"معرفش بقى، المهم متثقيش وخلاص."
حياة:
"متقلقيش، المهم أنا عاوزة أقابله، هقابله إمتى وفين؟"
سلمى:
"أنا مش عارفة يا حياة، خايفة أوي. إنتي دلوقتي واحدة متجوزة، وجوزك لو عرف حاجة زي كده ممكن يعمل مشكلة."
حياة:
"مش هيعرف يا سلمى، وبعدين ده هو مشوار مش هيكمل ساعة ولا ساعتين، عادي يعني، أروح أشوف عاصم وأرجع على طول."
سلمى:
"ماشي، إنتي حرة بقى، ذنبك على جنبك، أنا نبهتك وقلت اللي عليّ. هكلم الواد حاتم وأشوف الميعاد وأقولك."
حياة:
"ماشي... ماشي، متتأخريش عليه، وابقي قوليلي قالك إيه؟"
عند عاصم وحاتم.
عاصم:
"ها، طمني، سبع ولا ضبع؟"
حاتم:
"ده أنا ريقي نشف عقبال ما وافقت تقول لحياة وتقابلك."
عاصم:
"المهم إن حياة وافقت، مش كده؟"
حاتم:
"لأ، لسه سلمى هتقولها، بس متقلقش هتوافق. ده آخر ما زهقت قولتلها إنك عندك سرطان عشان توافق تقابلك."
عاصم:
"سرطان... سرطان، المهم إنها تقابلني."
حاتم:
"إيه عليك بوجع الدماغ ده كله، رسيني طيب على الحكاية عشان أبقى معاك عالخط."
عاصم:
"بص يا سيدي، أنا عاوز أقابل حياة عشان أحاول أجيبها في صفي زي زمان، وأتأكد منها إن مراد متجوزها عشان يتبنوا البت ولا لأ... وبعدين ألعب لعبتي."
حاتم:
"يا لعبك يا أبو الألاعيب، ناوي تعمل إيه كمان؟"
عاصم:
"هرجع حياة لحضني، ولو وافقت تقابلني يبقى لسه بتحبني. هقولها إن مراد كان ناصب عليه في فلوس كتير وهو السبب في دخولنا السجن أنا وهي، وإن ريما إحنا أولى بتربيتها."
حاتم:
"يا بن اللذين، يعني إنت ناوي تطلقها من مراد وتتجوزها إنت وتبقى ضربت عصفورين بحجر واحد."
عاصم:
"أيوااااا، عليك نور... يبقى منى أديت اللي اسمه مراد على قفاه، ومنه آخد البت ريما، أهي حياة تربيها وإحنا نتريش ونعيش بفلوسها."
حاتم:
"بس حياة مش هتوافق تعمل كده."
عاصم:
"يا عم ملكش دعوة، أنا حافظ حياة أكتر من اسمي، وعارف كويس هي ممكن تفكر إزاي، وأنا هعرف أقنعها كويس."
حاتم:
"اعمل اللي يريحك، المهم فلوس ريما متروحش للزفت اللي اسمه مراد."
عاصم:
"لأ، ده يبقى على جثتي لو أخد مليم واحد. المهم ما تظبط لنا سهرة حلوة بدل السهرة اللي باظت امبارح دي."
بعد يومين.
مراد كان قاعد في المكتب وبعت لحياة عشان تجيله.
مراد:
"اتفضلي يا حياة، اقعدي."
حياة قعدت على الكرسي قصاد المكتب.
مراد:
"طبعًا إنتي عاوزة تعرفي أنا بعتلك ليه؟ أنا بعتلك عشان أقولك إن المحامي أخد الموافقة من الدار والشؤون الاجتماعية، مش فاضل بس غير إجراءات بسيطة."
حياة:
"طب كويس، يعني ريما هتيجي إمتى؟"
مراد:
"يعني يومين تلاتة بالكتير، وأنا وإنتي لازم نستلمها بنفسنا."
حياة هزت رأسها بالموافقة وقالت:
"ماشي، بسبب، كنت عاوزة أستأذن حضرتك في حاجة."
مراد:
"اتفضلي يا حياة."
حياة:
"في مشوار بكرة الصبح كنت عاوزة أروحه، وأوعدك إني مش هتأخر، يعني ساعة ولا ساعتين بالكتير."
مراد:
"ماشي، روحي. لو عاوزة السواق يوديكي ويستناكي لما ترجعي."
حياة:
"لأ... لأ، مفيش داعي."
مراد:
"ماشي، براحتك. المهم لما ريما تيجي هتكوني معاها زي ضلها، ممنوع تروحي في أي حتة."
حياة:
"ماشي، حاضر، اللي تشوفه."
تاني يوم حياة راحت قابلت عاصم اللي كان بيمثل عليها إنه تعبان وإنه محتاجها جنبه وإنه ندمان على اللي عمله زمان. وفجأة قرب منها ومثل إنه بيعيط وهي اضطرت إنه تطبطب عليه. وكل الفيلم اللي عاصم عمله ده كان بيتصور عن طريق مصور محترف عاصم مأجره.
بعد يومين.
مراد وحياة راحوا استلموا ريما من الملجأ. بدأت ريما مع مرور الوقت ترتبط بوجود مراد وحياة. بدأت تحس إنها بقت عندها أسرة بتجمعها من تاني بعد ما كانت مفتقدة لده.
عند سلمى.
حاولت تكلم حاتم أكتر من مرة عشان ترجع فلوسها، ولكن حاتم مكنش بيرد عليها. وحكت لشريف صاحب المحل اللي بتشتغل فيه، قالها إنه هيتعامل مع حاتم وهيجبلها فلوسها بعد ما هي أدته بيانات حاتم بالكامل.
سلمى راحت تزور حياة وكانت قاعدة معاها.
سلمى:
"بس يا بنتي، أستاذ شريف طلع شهم ومحترم وهيرجعلي فلوسي زي ما وعدني."
حياة:
"باين عليه جدع، ابن حلال ولله، ربنا يكرمه و..."
مراد:
"حيااااااااااااة"
مكملتش كلامها لما لقيت مراد بينادي عليها، وباين من صوته إن فيه حاجة. لأ ومش حاجة هينة، دي شكلها مصيبة.
حياة طلعت تجري لغاية لما لقيته واقف في وشها.
حياة بخوف:
"نعم حضرتك، كنت بتنادي عليه؟ في حاجة؟"
مراد كان شكله مش طبيعي، عينيه كانت مليانة شر. أول ما حياة قربت منه حدف في وشها كل الصور اللي في إيده. حياة اتصدمت لما أخدت الصور ولقيتها هي وعاصم في أوضاع مش كويسة، ومعظم الصور مش حقيقية، وفي منها حقيقي وهي معاه في الكافيه.
حياة عيطت وقالت:
"أنا ولله خفت أقولك على اللي حصل تزعقلي، بس ولله ده ماضي وانتهى."
طبعًا حياة لغاية دلوقتي متعرفش إن عاصم يبقى خال ريما. ومراد مفكر إن عاصم اتفق مع حياة إنهم يضحكوا على مراد.
مراد رد عليها وقال بغضب:
"اطلعي برااااا"
حياة بدموع:
"اسمعني بس يا بيه، ولله ما في بيني وبينه حاجة، ده كان بعتلي عشان ندمان على اللي فات و..."
مراد كان الغضب عاميه، وكل اللي عمله إنه فتح الباب وزق حياة برا، وقفل قبل ما يديها فرصة تدافع عن نفسها، أو إنه يسمع منها الحقيقة.
سلمى كانت واقفة بتراقب كل ده من بعيد، وأول ما مراد دخل المكتب سلمى طلعت تجري فتحت باب الشقة وراحت ورا حياة، بس لقيت حياة قاعدة قدام باب الشقة بتعيط.
قومتها بعد ما طبطبت عليها وقالت:
"شفتي، عاصم مكنش ناوي أبدًا على خير."
حياة قامت وقفت وسلمى سندتها ونزلوا راحوا بيت سلمى لأنها مقدرتش تروح عند والدتها. والدتها مكنتش هتستحمل تشوفها ببهدوم البيت وشكلها معيط.
بعد يومين في بيت سلمى.
سلمى:
"وبعدين يا حياة، هتعملي إيه؟"
حياة بدموع:
"مش عارفة يا سلمى، مش عارفة أعمل إيه؟"
سلمى:
"لازم نشوف حل، على الأقل لازم مراد بيه يعرف الحقيقة وإن الصور دي مش حقيقية."
حياة بدموع:
"مش هيصدقنا يا سلمى، ده قالي إنه هيطلقني."
سلمى:
"يالهوي، تطلقي إزاي بس، دانتي يا بنتي لسه حتى مكملتيش شهر جواز، الناس هتقول إيه؟ وإنتي عارفة كلام الناس مبيرحمش."
حياة:
"ربنا بقى يحلها من عنده، أنا مش عارفة أعمل إيه. بعد ما قولت خلاص هرتاح من الهم والغلب والخدمة في البيوت."
سلمى:
"كله من عاصم الكلب ده، منه لله، ربنا ينتقم منه. أنا ولله مكنتش مرتاحة له وحاسة إنه بيدبر لمصيبة، خصوصًا لما زفت حاتم اختفى ومكنش بيرد عليه."
حياة:
"كله قدر ومكتوب، هنعمل إيه بقى."
ساعتها كان تليفون سلمى بيرن.
سلمى:
"استني أما أقوم أرد على التليفون اللي مش مبطل رن ده. ده رقم غريب، شكله حد من اللي معايا في الشغل. ألوووو"
سلمى ردت على التليفون واتفاجأت لما لقيت اللي بيتصل كان عاصم. سلمى اتعصبت وقالت:
"آه يا نصاب يا ضلالي يا بن ال***، اتخرب بيت البت بسببك، روح يا شيخ، الله ينتقم منك."
رد عاصم بغيظ من أسلوبها:
"ششششش، اسكتي، اديني حياة، عاوز أكلمها. أنا عارف إنها جنبك."
سلمى بغضب:
"تكلمها ده إيه إن شاء الله، عاوز تعمل إيه لسه معملتهوش؟"
وقبل ما تكمل سلمى شتيمة في عاصم قاطعها لما قال:
"أنا تحت البيت عندكم، هتديني حياة أكلمها بالذوق ولا أطلع وأعملكم فضيحة ونخلي الناس تعرف جوزها هيطلقها ليه."
سلمى:
"آه يا بن الـ"
ساعتها سمعته حياة لأن سلمى كانت قربت منها وفتحت الإسبيكر من أول المكالمة. حياة شدت منها التليفون وكلمته.
حياة:
"عاوز إيه؟ مش كفاية الفضايح اللي عملتهالي زمان!! ودلوقتي جي تكمل عليه."
عاصم:
"حياة، أنا مستعد أتجوزك."
سلمى وحياة بصوا لبعض، وبعدين عاصم كمل كلامه وقال:
"حياة، أنا بحبك وكنت غيران لما إنتي اتجوزتي. وبعدين ده اتجوزك جواز مصلحة عشان يربيله البنت، مش كده؟"
حياة بتردد:
"إنت عرفت الكلام ده إزاي؟"
عاصم:
"عرفته وخلاص، المهم إن كلامي صح."
حياة بكذب:
"لأ... مراد بيه، قصدي مراد كان معجب بيه واتقدملي وأنا وافقت."
عاصم:
"لأ يا حياة، إنتي كنتي شغالة خدامة عند جدة ريما وهي اللي رشحتك لمراد عشان يتجوزك مقابل الفلوس اللي سددتي بيها باقي ديونك، مش كده!!!"
حياة وسلمى كانوا مصدومين من الكلام اللي عاصم بيقوله وازاي هو عرف كل ده.
حياة:
"من الآخر، عاوز إيه؟"
عاصم بخبث:
"عاوز أتوزجك!!"
حياة:
"بس مراد بيه مطلقنيش."
عاصم ابتسم بخبث وقال:
"لأ، هيطلقك، لو مكنش النهاردة يبقى بكرة."
حياة:
"بس أنا مش عاوزاك!"
عاصم:
"أنا بقى عاوزك يا حياة، ومش هسيبك أبدًا، ومش بمزاجك، ده هيبقى غصب عنك. أما بقى مراد، يبقى يوريني هياخد البت مني إزاي."
حياة:
"بت مين؟"
عاصم:
"بعدين هنشوف، المهم كلامي يتحط حلقة في ودنك، تطلقي من مراد وتفوت شهور العدة ونتجوز."
ساعتها الباب اتفتح وظهر مراد وشد التليفون من إيد حياة وكلم عاصم وقال:
رواية حياة ومراد الفصل السادس 6 - بقلم روني محمد
ساعتها الباب اتفتح وظهر مراد وشد التليفون من إيد حياة وكلم عاصم وقال:
ده بعدك لو مفكر إني هطلقها وأحققلك كل اللي إنت خططتله.
عاصم ساعتها اتجنن وقال:
إنت اللي متعرفنيش كويس، مفيش حد يقدر ياخد حاجة عاصم حط إيده عليها الأول.
ساعتها مراد كان هيتجنن بس كان عاوز يعرف ولاء حياة لمين، ليه هو ولا لعاصم. فمراد رد على عاصم وقال:
خلاص حياة هي الفيصل اللي بينا وهي اللي تقرر، هي عاوزة تكون مع مين.
ساعتها حياة كانت متلخبطة ومش عارفة ترد ولا تعمل إيه. لقيت مراد مقرب منها التليفون وقال:
ها يا حياة اختاري أنا ولا عاصم.
حياة كانت موجوعة قد ما هي محتارة ومش عارفة هل مراد هو طوق النجاة ليها فعلاً ولا هيكون نسخة تانية من عاصم وجواز مصلحة مكتوب على حياتها فيه بالمؤبد. أما عاصم فهو الجحيم بعينه، كفاية المر اللي دوّقهالها السنين اللي فاتت ولسه مكفاهوش أذية فيها.
فاقت من أفكارها وأحزانها على صوت عاصم اللي قال:
حياة أنا لسه بحبك ووافقي وأنا مستعد أكفر عن اللي عملته فيكي زمان.
حياة ردت بعد ما خلاص فاقت من الوهم اللي كانت معيشة نفسها فيه وقالت:
أنا بكرهك يا عاصم وعمري ما كرهت حد زيك، إنت أحقر إنسان أنا قابلته في حياتي.
ساعتها مراد ابتسم بنصر وكلم عاصم وقال:
أظن كده الرسالة وصلت، مش محتاج أعيد وأزيد في الكلام.
مراد قفل السكة من غير ما يدي فرصة لعاصم إنه يرد. ساعتها سلمى حضنت حياة وقالتلها:
ولله جدعة يا بت يا حياة، أنا لو كنت أطول أمسك في زمارة رقبته كنت عملتها، يلا أهو ربنا بكرة هياخدلك حقك.
مراد بغيظ من سلمى:
ممكن تبطلي كلام شوية.
سلمى اتفاجأت إنه لسه موجود وبعدين اتكسفت وقالت:
معلش يا بيه، أنا فكرتك مشيت. طب أنا كنت عاوزة أحكيلك الحقيقة ولله حياة كانت...
قاطعها مراد وقال:
معلش سيبيني مع حياة لوحدنا، عاوز أتكلم معاها.
سلمى طلعت وسابتهم لوحدهم. ساعتها مراد قعد قصاد حياة وقال:
احكيلي كل حاجة بالتفصيل بداية من معرفتك بعاصم لغاية ما دخلتي فيلا جدة ريما.
حياة حكت لعاصم كل حاجة بداية من خطوبتها لعاصم واللي عمله فيها ودخولها السجن بسبب الشيكات اللي مضاه عليها غصب عنها، لرجوعه مرة تانية لما فكرته إنه ندمان على اللي فات.
حياة: أنا عارفة إني غلطت لما رحت قبلته من غير ما أقولك. أنا ولله ما كان قصدي، أنا كنت فكراه فعلاً هيموت وندمان وعاوزني أسامحه، فكرته تاب ورجع عن المصايب اللي كان بيعملها، بس أنا اللي غبية، مكنش مفروض أصدق.
مراد: خلاص اللي حصل حصل. أنا بعد ما طردتك اليوم اللي شفت فيه الصور اللي هو بعتهالي، جبت أخوه حاتم واديتله قرشين حلوين وساعتها ووعدته إني أكتبله نص ورث ريما. ساعتها حاتم اعترف على أخوه بكل حاجة وقالي إنك لغاية دلوقتي متعرفيش إن عاصم وحاتم يبقوا إخوات أم ريما.
حياة بصدمة: يا لاهوي، يعني هو عمل ده كله عشان ياخد ورث البت الغلبانة.
مراد: أيوه، دول عندهم استعداد يعملوا أي حاجة عشان الفلوس.
حياة: أعوذ بالله، ربنا ينجي البت اليتيمة منهم ويكفيها شرهم.
مراد: الجديد بقى إن التحريات أثبتت إن حاتم وعاصم دول ليهم يد في قتل حازم أخويا ومراته.
حياة: يلاهوي، يقتلوا أختهم عشان الفلوس.
مراد: آه، صدقي زي ما باع أخته زمان لحازم بالفلوس، بس حازم كان ابن ناس وحبها بجد واتجوزها على سنة الله ورسوله وبعدها عن عاصم وحاتم وكان بيحميها من أذاهم، إلا إنهم كانوا طمعانين مبيشبعوش، كانوا ديماً بيبتزوها عشان ياخدوا منها فلوس ولما حازم قفلهم دبرولهم محاولة القتل وماتوا.
وقبل ما مراد يكمل كلامه تليفونه رن ورد وبعدين قام ومشى بسرعة وساب حياة اللي كانت محتارة.
هل مراد كده فعلاً عاوزها تكمل معاه ولا لأ.
**********************
بعد أسبوع
عاصم وحاتم كانوا سهرانين في نايت كلاب وكان قاعد معاهم راجل غريب اسمه شوقي.
شوقي: إيه رأيك تشيل 20 كيلو مرة واحدة بس تدفعلي النص مقدماً والباقي على دفعات، إيه رأيك؟
عاصم: بس 20 كيلو كتير عليه، أنا عمري ما خدت الكمية دي.
شوقي: جمد قلبك، أمال متبقاش خواف كده، وبعدين ده رزق وجيلك، ده أنا مقلتلكش تديني فلوسهم دفعة واحدة، لا ده أنا بقولك براحتك على ما تعرف تصرفهم.
حاتم: استنى بس يا شوقي، إحنا كنا آخرنا ناخد كيلو اتنين مش عشرين، يعني وبعدين إحنا زبايننا يتعدوا عالصوابع، هنجيب منين ناس تاخد كل ده.
شوقي: ياخي اتلحلح شوية، ده الرزق يحب الخفية، سوق هنا وهناك وزود الصبيان بتوعك. وإنتوا منفسكوش تبقوا معلمين كبار في السوق.
عاصم بطمع قال:
معلم... يا لما يتقاللي المعلم عاصم المهدي، يااااه ده أنا هبقى من أكبر معلمين اللي بيتاجروا في الصنف اللي في البلد كلها.
حاتم مكنش عاجبه الطمع اللي شايفه في عين عاصم فقال:
بس إحنا يا شوقي معانا حاجة من الفلوس اللي إنت طالبها دي.
شوقي: ربك يفرجها، بس إنت قول آمين.
عاصم: آمين. بس ادينا حاجة كده نستفتح بيها القعدة.
حاتم بغيظ من عاصم ميل عليه وقاله بصوت واطي:
ي ابني فوق من اللي إنت فيه، بلاش تجارة الهيروين بتجيب إعدام واحنا كنا شغالين من تحت لتحت، يبقى ليه الطمع.
عاصم: ششش، فال الله ولا فالك، اسكت. لو مش عاوز تدخل معايا فالسبوبة خلاص يا عم روح إنت لحالك وسبني بقى أقوم على وش الدنيا وأشوفها وأتمتع بيها.
حاتم: إنت حر، بكرة ترجع وتقول ياريتني.
***********************
في بيت سلمى
حياة: كتر خيرك يا سلمى إنك قعدتيني طول الوقت ده عندك.
سلمى: عيب عليكي يا بت، إنتي أختي قبل ما تكوني صحبتي. آه لو بس تسمعي كلامي وتعدي معايا كمان يومين تلاتة.
حياة: وآخرتها إيه، لا يا سلمى أنا لازم أمشي وأروح لأمي بقى وهقولها الحقيقة وربنا يستر.
سلمى: بس أمك يا حياة ست كبيرة وصاحبة مرض مش هتستحمل إن بتها تطلق بعد شهر من جوازها.
حياة: أعمل إيه، أهو بختي وقسمتي كده.
سلمى: طيب تحبي أروح للبيه مراد وأتكلم معاه؟
حياة: لأ طبعاً، أوعي. أنا بس اللي صعبان عليا البت الصغيرة ريما اللي ملهاش حد.
سلمى: ربنا يشفي أمها، وإنتي ربنا يهدي سرك وجوزك يرجعك.
حياة بيأس: لأ، معتقدش.
حياة روحت البيت عند والدتها بعد صراع كتير مع نفسها وأخيراً قررت إنها هتقولها الحقيقة.
أول ما فتحت باب الشقة اتفاجأت بمراد قاعد مع والدتها اللي قام وقف وقرب من حياة وقال:
اهي حياة جت اهي عشان تقلك الحقيقة بنفسها.
حياة بلعت ريقها بصعوبة وكانت خايفة وعاوزة تسأل مراد حقيقة إيه اللي مفروض تقولها، بس مراد كمل كلامه وقال:
عاصم يا حياة جه وقال لوالدتك على كلام كدب إننا هنطلق. وإنك بعتيلي نفسك بالفلوس. وكلام كتير ملوش لازمة.
حياة كانت محتارة مش عارفة ترد تقول إيه.
الأم: ها يا حياة قولي الحقيقة، إنتي عملتي كده فعلاً.
حياة فضلت ساكتة مش بترد.
مراد: يا ست أم حياة أنا جوزها. ولو كانت هي بتبيع نفسها بالفلوس فعلاً، ما أنا كنت هزهق وهطلقها، بس أنا مش عاوز أطلقها وعمري ما هزهق من حياة.
حياة بصتله جامد لما سمعت كلامه الأخير وبعدين قربت من أمها وقالت:
أطمني يا ماما، أنا كويسة وعاصم كان عاوز يخرب بيتي مش أكتر، وأهو مراد بي... قصدي مراد وقفه عند حده.
الأم: أنا نفسي قلبي يرتاح من ناحيتك يا بنتي، طمنيني إنتي فعلاً هتطلقي ولا لأ.
حياة ساعتها الكلام وقف عندها ومقدرتش ترد.
أما مراد فرد وقال:
أنا بحب حياة وعمري ما هسيبها، اطمني. ولف لحياة وبعدين قرب منها ومسك إيدها وقال: أنا بحبك يا حياة واتمنى إنك تفضلي جنبي لغاية آخر العمر.
ساعتها حياة محستش بنفسها من الصدمة، وقعت من على السرير ولقيت نفسها في بيت سلمى لسه وإنها كانت بتحلم بمراد وأمها.
***********************
عاصم استلم الـ 20 كيلو هيروين بعد ما دفع ربع تمنهم بس.
حاتم: إنت دفعت كام لشوقي؟
عاصم: ربع التمن.
حاتم: طب والباقي؟
عاصم: لما أبيع هديهم فلوسهم وباقي المكسب كله ليه.
حاتم: طب وأنا؟
عاصم: إنت إيه؟ روح شوفلك حاجة تانية تشتغل فيها، إنت طلعت إيدك من البداية، متبصليش في رزقي.
حاتم بخبث: أنا بس كنت خايف عليك متعرفش تصرفهم.
عاصم: لأ، متقلقش، أنا عامل حسابي على كل حاجة.
حاتم: طيب براحتك، لو احتاجت حاجة أنا موجود.
حاتم استغل إن عاصم دخل الحمام وحطله منوم في المشروب بتاعه. ولما عاصم خرج وشرب المشروب نام. أما حاتم فكان عارف المكان السري اللي عاصم بيخبي فيه بضاعته. أخد الهيروين وجرى بسرعة على عربيته اللي مكنش يعرف إن تيل الفرامل بتاعتها كان عاصم قاطعها لما عرف إنه باعها لمراد، فحب ينتقم من حاتم ويتخلص منه.
حاتم كان بيجري بعربيته على الجبل عشان يلحق يخبي البضاعة في مكان بعيد بالجبل ويرجع لعاصم ويعمل نفسه إنه كان سكران ونايم جنبه. ويشاء القدر إن مقدرش يسيطر على العربية والعربية وقعت بيه من فوق الجبل وده أدى إلى وفاته.
أما عاصم فضل أسبوع هيتجنن وبيدور على حاتم مش لاقيه، لغاية لما شوقي بدأ يقلق ويطالب عاصم بالفلوس وعاصم فضل يماطل فيه وفالآخر قاله الحقيقة. ساعتها رجالة شوقي أخدوا عاصم وفضلوا يضربوا فيه وبعدين رموه في البحر. لما يأسوا إنهم ياخدوا فلوسهم.
( اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين)
دي آخرة كل ظالم.
أما حياة لغاية دلوقتي مراد مطلقهاش ولا حتى كلمها من يوم ما مشى وسابها. رجعت بيت والدتها وحكتلها الحقيقة، طبعاً والدتها لامت عليها كتير في اللي حصل وإنها كانت مفروض تصارحها بالحقيقة. لغاية ما حياة كانت قاعدة وسمعت الباب بيخبط قامت فتحت واتفاجأت بوجود ريما اللي جريت عليها.
ريما: ماما حيااااة، وحشتيني أوي.
حياة: وإنتي كمان يا ريما، وحشتيني أكتر.
ريما: بابا مراد قالي إنك هتيجي تعيشي معانا على طول.
حياة: هو فين مراد ده، إنتي جاية مع مين؟
مراد ساعتها ظهر من ورا الباب وهو ماسك بوكيه ورد في إيده وقرب من حياة وقال:
مراد: تقبلي يا حياة تعيشي معايا على طول وتكوني أم لريما وأم لولادي.
حياة كانت خايفة تكون بتحلم زي المرة اللي فاتت.
حياة: معلش بس الكلمتين دول أنا سمعتهم قبل كده، ممكن تقرصني.
مراد: نعم!!!
حياة: اقرصني بجد أو أنا مش بهزر، أنا بقى بيجيلي تهيؤات وأنا صاحية ولا إيه.
مراد: حياة أنا بحبك!!!
حياة ابتسمت وقالت:
بس أنا خدامة وإنت ابن الأكابر.
مراد: وهو ابن الأكابر وقع في غرامك يا حياة.
تمت رواية مكتملة.