تحميل رواية «حياة نور» PDF
بقلم ملك وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
عائشة. نور كنت عايزة اتكلم معاك في حاجة. نور. إيه؟ عائشة. انت عارف إنك مش بتخلف وكده وأنا نفسي أكون أم يعني. بصلها نور بحزن. كملي؟ عائشة. احم يعني كنت عايزة أطلق. فضل نور يبصلها في عينيها جامد من غير ما يتكلم، مش بيخوفها لكن بيحاول يشبع منها، وهي كانت بتبص يمين وشمال مش عارفة تعمل إيه. فضلوا كده لحد خمس دقايق تقريباً. عائشة. نور. بصلها نور واتكلم. متأكدة من القرار ده؟ عائشة بصتله بتوتر ومكانتش عارفة تتكلم، هي بتحب نور وعايزة تكون أم مش أكتر، لكن نور مش بيخلف ودي الحاجة الوحيدة اللي هتفرقهم عن بع...
رواية حياة نور الفصل الأول 1 - بقلم ملك وائل
عائشة. نور كنت عايزة اتكلم معاك في حاجة.
نور. إيه؟
عائشة. انت عارف إنك مش بتخلف وكده وأنا نفسي أكون أم يعني.
بصلها نور بحزن. كملي؟
عائشة. احم يعني كنت عايزة أطلق.
فضل نور يبصلها في عينيها جامد من غير ما يتكلم، مش بيخوفها لكن بيحاول يشبع منها، وهي كانت بتبص يمين وشمال مش عارفة تعمل إيه. فضلوا كده لحد خمس دقايق تقريباً.
عائشة. نور.
بصلها نور واتكلم. متأكدة من القرار ده؟
عائشة بصتله بتوتر ومكانتش عارفة تتكلم، هي بتحب نور وعايزة تكون أم مش أكتر، لكن نور مش بيخلف ودي الحاجة الوحيدة اللي هتفرقهم عن بعض.
نور..؟
عائشة. بص يا نور أنا مش عايزة أوصل إني أطلق عشان أتزوج وأخلف، أنا قلت لك نتبنى ولد ولا حاجة، أنت مش موافق يا نور؟
نور. أنا قلت لك شيلي الموضوع ده من دماغك، مش هقدر أعيش مع واحد شايفه غريب عنك وأنتِ تكوني قدامه كده وهو يعرف إنك مش أمه، ييجي يعمل أي حركة كده ولا كده ويبعد عننا، وفي الآخر قلبك وقلبي يتحرقوا عليه يا عائشة.
قرارك إنك تطلقي صح؟
هزت دماغها وهي بتبص في عينه، قام وقف وهي أول ما هو، قام وقفت هي كمان.
قرب منها نور، عائشة كانت خايفة تبعد، لكن قرب نور أكتر وحضنها جامد، حست عائشة إن نور بيعيط لكن فضلت ساكتة ومعملتش أي حركة لحد ما عدى عشر دقايق ونور حاضن عائشة، بعد عنها بعد ما هدي تقريباً وبصلها في عينه.
نور. عايزة تطلقي؟
هزت عائشة دماغها وبصلها نور.
نور. انتي طالق.
رواية حياة نور الفصل الثاني 2 - بقلم ملك وائل
نور. انتي طالق.
بصتله عائشة وراحت تجيب هدومها.
خلصت عائشة وخرجت كان نور قاعد حاطط دماغه بين إيديه.
عائشة. انت تستاهل واحدة أحسن مني.
رفع نور دماغه وبصلها بدموع وهز راسه وسكت. وهيا مسكت الشنطة وخرجت بره. ونور انفجر من العياط.
عدى على نور ساعة وهوا بيعيط وبيشكي لربنا. وقام لبس وقال هيروح عند مامته.
نور أول ما دخل الشقة ولقاها قاعدة بتتفرج. قرب منها وحضنها. هيا استغربت لي جاي ف متأخر وفين مراته؟
حضنته وهوا بدأ يعيط. هيا حست بحاجة غلط.
_. مالك ي ابني وفين مراتك مجبتهاش معاك لي؟
نور بحزن. أنا طلقت عائشة ي ماما.
_ يالهووي لي لي ي نور بتكسر قلبها لي.
نور بدموع وسرحان. هيا اللي كسرت قلبي ي ماما هيا.
_ بحزن. عشان مش بتخلف صح؟
نور اكتفى بهز راسه ونزلت الدموع من عينه.
حضنته وهيا بتخفف عنه.
_. متزعلش ي ابني هيا غصب عنها بس متزعلش خلاص. ربنا هيجبر بخاطرك ي حبيبي مش يمكن دا خير ليك ي قلب أمك خلاص.
نور في دماغه. ياااه أما ماما دي متبقيش أمي حقيقي. مرات أبويا. و عمري ما حسيت إنها مش أمي. لو كانت ماما عايشة كانت هتعاملني نفس المعاملة؟
قام نور من حضنها ووقف قدامها وباس دماغها.
هيا كانت عارفة بيفكر في إيه ولي عمل كدا. لكن حضنته من غير تردد.
أبو عائشة كان راجع من الشغل تعبان. أول ما دخل لقي شنطة على الباب. استغرب. دخل وقعد على السفرة. لقي عائشة طالعة من الأوضة اتخض.
_. أنتي هنا من امتى؟ ولي جايبة شنطة هدومك؟
عائشة. أنا هنا من النهاردة وجايباها عشان اتطلقت.
_ يخربيتك وفرحانة أوي كدا. عملتي إيه عشان يطلقك؟
عائشة. طلبت منه الطلاق عشان مش بيخلف ي بابا. أعمل إيه تعبت عايزة أكون أم.
بغضب. ما هو عايز يكون أب وساكت. وتعب ده شايلك فوق دماغه. حرام عليكي. ده كان بيحبك حب بيتمنالك كل الخير قبل ما يتمناه لنفسه. حرام عليكي ي شيخة. كنتي استحملتي وهو كان هيعوضك.
والفون بتاعه رن فرد.
الو؟
_ أستاذ محمود معايا؟
_ أيوا أنا محمود مين؟
_ أنا محمد ي حودة صاحبك بس بكلمك من رقم ابني.
محمود. حبيبي عامل إيه.
محمد. مش وقتها خالص دلوقتي. إحنا لسه سايبين بعض من ساعة. يعني مش حاجة. المهم دلوقتي انت قولتلي إن جوز بنتك مش بيخلف وكده. أنا لقيت دكتور ممتاز جدا وهيساعده. ده هقوله هيكمل.
قاطعه محمود بحزن. بنتي اتطلقت انهاردة ي محمد.
رواية حياة نور الفصل الثالث 3 - بقلم ملك وائل
محمد. انت قلت إن جوز بنتك مش بيخلف، وأنا لقيت دكتور ممتاز هيساعده.
قاطعه محمود: بنتي اتطلقت النهاردة يا محمد.
محمد بصدمة: بتقول إيه؟ طلقها ليه؟ دا كان بيحبها أوي، الحب كان بيطلع من عينه كدا.
محمود: بتقول إيه؟
محمد: بقولك طلقها ليه؟ دا كان بيحبها أوي، الحب كان بيطلع من عينه كدا.
بص محمود لعائشة اللي سمعت الكلمات دي من محمد لما محمود فتح الاسبيكر.
محمود: الغبية اللي طلبت منه تطلق عشان عايزة تخلف، وهو أهو طلقها. مكنش عايز يحرمها من حاجة.
محمد: طب ما تكلمه وخلي الاتنين يرجعوا لبعض تاني؟
محمود: هروح أقابله إزاي؟ وهي اللي طالبت الطلاق يا محمد، وهو هيوافق؟ لا مش هقدر أبص في عينه أصلاً.
محمد: لا لا، بكرة أنا هاجي معاك. نتكلم معاه بهدوء كدا، وهو بيحبها وهيوافق يرجعها، متخافش.
محمود: طيب، بس أنا مش عارف هي هتوافق ولا لأ.
محمد: طب روح اسألها، أو خليني أكلمها؟
محمود: متستاهلش إنك تكلمها أصلاً، دي معندهاش دم.
محمود: عايزة ترجعي له؟
بصت له عائشة وهي بتفكر.
محمود: مش بقولك يا محمد، معندهاش دم. أهي لسه بتفكر.
عائشة بغضب: خلاص يا بابا، خلاص. عايزة أرجع له.
محمود: وافقت.
محمد: طب الحمد لله. بكرة إن شاء الله هاجي أعدي عليك ونروح. يالا سلام.
...
عدى اليوم عادي. تاني يوم نور راح الشغل ورجع بدري، كان تعبان من اللي حصل امبارح. وروح قعد عند مامته.
ومحمد عدى على محمود وراحوا. ومحمود مكنش موافق، خايف إزاي هيروح يبص في عينه. أما بنته اللي طالبت الطلاق، إزاي هيقول له رجعها تاني؟
محمد رن على نور وعرف إنه في بيت مامته، وراحوا على هناك من غير ما نور يعرف إن محمود مع محمد.
راحوا عنده ونور استقبلهم كالعادة، لكن مش زي كل مرة. كان بيكون فيه ابتسامة، لكن دلوقتي لأ، مفيش غير وشه الأصفر.
دخلوا وقعدوا، ومحمد هو اللي اتكلم عشان محمود مكنش قادر يبص له أصلاً.
محمد بحزن: بص يا ابني، أنا عرفت دكتور ممتاز جداً وهيقدر يساعدك، ومحدش خرج من عنده زعلان. ارجع لعائشة يا ابني وروحوا للدكتور ده، وربنا هيجبر بخاطرك أنت وهي.
جت فاطمة بغضب.
فاطمة (والدة نور): وإحنا مش هنرجع لحد. ابني كان بيحبها وبيتمناها الخير، وهوا طلقها بس عشان يعرف يرضي ضميره وميحرمهاش من أي حاجة، ويعدي الزمن وتفضل تعايره بحاجة هوا ملهوش ذنب فيها. وربنا قادر على كل شيء. ممكن يرجعوا ويروحوا للدكتور وبرضه ميحصلش حمل، وتطلب الطلاق تاني. وكده يكون قلب ابني اتكسر للمرة التانية. خليها تشوف حياتها، وأنا هجوز نور لواحدة عارفة ربنا، ونور هيشيلها فوق راسه زي ما شال بنتكم كدا. بس للأسف هي متستاهلش إن نور يحبها.
محمود بص لمحمد بحزن وهو عارف إن كل كلمة بتقولها صح.
محمد: طيب، ده رأيك يا ست الكل، على راسنا. بس عايزين نسمع رأي نور.
محمد: إيه رأيك يا ابني؟
نور بحزن...
رواية حياة نور الفصل الرابع 4 - بقلم ملك وائل
فاطمة بغضب: واحنا مش هنرجع لحد، مش ابني اللي اختار يطلقها، ده اختيارها هي.. قلب ابني مش لعبة في إيديها عشان كل شوية ترجع وتطلق.. لو هي اللي مكانتش بتخلف، عمر نور ما كان هيطلقها عشان هي عنده أحسن من الخلفه، وابني قدامك أهو تقدر تسأله، وأنا عمري ما كنت هعترض لو هي اللي كانت مش بتخلف، لكن ده قدر ربنا، وعايزاك تقولها إنه اللي هي رايحة عشان تجوزه عمره ما هيشيلها زي ما نور كان شايلها وهي معاه..
محمود بص بحزن لمحمد.
محمد: طيب رأيك على راسنا من فوق يا ست الكل، بس عايزين نسمع رأي نور..
نور.
فاطمة: قبل ما تقول رأيك، فأنا بقولك يا ابني، عمري ما أزعل منك عشان ترجع مراتك، بس أنت عارف مصلحتك كويس، والاختيار اللي هتختاره أنا متأكدة يا نور إنه هيكون الصح.. ولو مراتك رجعت، هرجع أشيلها فوق دماغي عادي، بس لو هتوافق أنت ترجعها ومن غير خلفة وكلام في الموضوع ده يا نور..
نور سكت دقيقة، وبصلهم كلهم، واتكلم:
نور: أنا ما كنتش عايز أطلقها، وكنت بحبها، اسألوا يا عمي قبل ما أطلقها عملت إيه عشان قبل ما أطلقها، والعيط والدموع اللي أول مرة تنزل مني عشان واحدة، ومش أي واحدة، دي حب حياتي، وكان نفسي تكون أم عيالي، بس ربنا مكانش عايز كدا، فـ أكيد مش هعترض على قرار ربنا، وأنا معنديش أي مشكلة عشان الخلفه.. لكن إني أرجع لواحدة هي اللي طلبت مني الطلاق وبعتاكوا ليا عشان ترجع، فـ دي حاجة أنا مش هقبل بيها، وزي ما ماما قالت، لو روحت للدكتور وبرضه ما حصلش حمل بعدها، تطلق وتكسرني للمرة التانية، ليه هو الكسر في إيديها سهل أوي كدا؟ وبرضه زي ما ماما قالت، لو كانت هي اللي مش بتخلف، عمري ما كنت هطلقها عشان حاجة ملهاش ذنب فيها، لأن ربنا هو اللي عايز كدا، وأنا خلاص مش فارق معايا أطفال، وهي عايزهم، يبقى تجوز اللي يستاهلها.. قبل ما تمشي قالتلي: "انت تستاهل واحدة أحسن مني".. عايزك تقولها آسف لو قصرت معاها في حاجة، وهفضل أتمنالها الخير والسعادة ليك وليها، وعمري ما هقطع بيك يا عمي، وهبقى أكلمك، بس هيا، فأنا خلاص مش عايزها..
بص محمود لمحمد وهو مش عارف يقول إيه، ومحمد اتكلم بدل محمود عشان عارف إنه زعلان ومش هيقول حاجة.
محمد: طيب يا نور يا ابني، إحنا هنسيبك تفكر براحتك وهنمشي إحنا دلوقتي، يمكن ربنا يهديك ويهديها وترجعوا لبعض؟
قام نور وقف.
نور: للأسف يا عمي، أنا مش هرجع لعائشة، ودا آخر قرار.. قبل ما كانت هي تطلب الطلاق، كانت ممكن تسألكم قبل ما يحصل كل دا..
عدا باقي اليوم عادي، وعائشة زعلت عشان القرار اللي اتسرعت بسببه ده.. ومامتها كانت معاها وتقولها: "هجوزك الأحسن منه".. أما أبوها، فكان فرحان فيها، عشان هو وهي أكتر اتنين عارفين نور كان بيحبها قد إيه.. وف نفس الوقت زعلان عشان نور.
عدا 4 شهور ونص على طلاقها، وكانت كل حاجة ماشية زي ما عائشة عايزة، والولد اللي كانت تعرفه جي اتقدملها ووافقوا عليه.
محمود كان قاعد مع العريس الجديد، وهوا قاعد يفتكر لمة كان قاعد مع نور.
الفون رن بتاع عائشة، وادته لمحمود عشان يرد، لأنه رقم غريب.
محمود: الو؟ مين؟
_ الو يا فندم، إحنا عملنا.. حضرتك كنت عامل من 8 شهور تقريبًا تحاليل عشان الخلفه وحاجات زي كده، صح؟
محمود بستغراب: أيوا، بس ليه؟ فيه حاجة؟
_ أيوا يا فندم، وهوا حصل حاجة غلط في التحاليل، وكان فيه تشابه أسماء بين المدام ومدام تانية، مش ده رقم مدام عائشة محمود برضه؟
محمود: أيوا، وأنا والدها.. إيه هي المشكلة؟
_ طيب، هيا كانت عاملة تحليل هي وجوزها نور، وكان نور هو العقيم؟
محمود بخوف: أيوا صح..
_ طيب حضرتك، للأسف، هوا الأستاذ نور مفهوش حاجة، الأستاذة عائشة هي اللي عقيم..
رواية حياة نور الفصل الخامس 5 - بقلم ملك وائل
رواية حياة نور الفصل السادس 6 - بقلم ملك وائل
نور.
لكن أحب أقولك إني اتجوزت يا عائشة، وانهاردة كمان عرفت إن مراتي حامل.
عائشة بصدمة.
لحقت تنساني وتنسي حبي ليك؟ بسرعة كدا؟
نور بسخرية.
لما كسرتي قلبي وسبتيني، اتعلمت بعدها إني متعلقش بحد ميستاهلش، وإنتي فعلاً مكنتش تستاهليني يا عائشة. ومراتي أهي نفسها تشيلني من على الأرض شيل كدا من كتر ما هي بتحبني، لكن انتي مقدرتيش الحب ده.
وياريت بقى مترنيش تاني، لأن أنا واحد متجوز دلوقتي، ولو مراتي شافتِك هتعمل مشاكل عشان بتغير ها.
وقفل وعمل بلوك على طول.
وعائشة كانت في صدمة.
عدا شهرين وعائشة كانت خلاص زهقت من حياتها.
وفي يوم رجع أبوها من الشغل فرحان.
عائشة استغربت، إيه سبب الفرحة دي؟
عاێشة.
يا رب دايماً أشوفك فرحان، بس إيه السبب بردو؟
محمود.
اتقدم لك عريس ووافقت، وكمان عارف إنك مش بتخلفي.
عائشة.
بجد؟
محمود.
أيوا، ربنا هيجبر بخاطرك يا بنتي.
عدا خمس شهور وعائشة اتجوزت خالد.
وكان بيحبها أوي وفرحان بيها.
مع إن ناس كتيرة قالت له اتجوزها، ومفروض يتجوز واحدة بتخلف وتجيب له ولد.
لكن لأ، هو خدها عشان بيحبها بس.