فريد بصدمة: يعني هيا دلوقتي حامل؟
الدكتور: آه، بصراحة المدام كانت مبسوطة لما عرفت.
فريد قفل الخط وهو مش مستوعب.
***
دخل وهو شايلها ووضعها في الفراش برفق.
بعد مدة، وصل الدكتور وكشف عليها.
الشاب: عاملة إيه؟
الدكتور: ماتخفش يا أستاذ ياسين، الحمد لله هي كويسة وجنين كويس. الحمد لله عدى على خير، بس هتكون محتاجة تغذية لحد ما تتحسن وتخف.
ياسين بذهول: هي حامل؟
الدكتور: آه، في الشهر الأول.
ياسين: طيب، شكراً.
ياسين أشار للخادمة أن توصله.
الخادمة: حاضر يا بيه.
ياسين: ديدي سعاد، خليكي معاها لحد ما تفوق. أنا هعمل مشوار صغير.
ديدي سعاد: طيب.
***
فريد كان قاعد في عالم تاني. سمع دوشة تحت.
فريد بفرح: أكيد دي سلمى رجعت. كنت عارف إنها مستحيل تبعد عني. نزل وهو في قمة السعادة.
***
فريد بفرح: كنت عارف إنك... إيه دا؟ إنتي إيه اللي جابك؟
حنان: في إيه يا حبيبي؟ ماما اتصلت فيني وقالت إنه لازم أعيش معاك في نفس البيت. إنت طلقت سلمى خلاص؟ وكملت بدلع: وكمان إنت وحشتني أوي.
فريد زقها بقرف: حنان، أنا تعبان دلوقتي. وسبها ودخل.
حنان بغضب: شكلك زعلان عليها أوي يا أستاذ فريد.
***
في المساء.
سلمى: آه يا راسي.
ديدي سعاد: حمد الله ع السلامة.
سلمى وهي تبص على الغرفة باستغراب: أنا فين؟ وإيه اللي جابني هنا؟
ديدي سعاد: عملتي حادث، والأستاذ جابك هنا.
سلمى مسكت بطنها بخوف.
ديدي سعاد: ماتخفيش، ابنك زي الفل.
سلمى اتنفست بارتياح.
ديدي سعاد: أنا همشي أجيب لك حاجة تاكليها.
سلمى: لا، أنا مش عايزة حاجة... أنا لازم أمشي.
ديدي سعاد: مش هينفع تمشي بحالتك دي.
سلمى: لازم أمشي.
ياسين من وراهم: عايزة تمشي فين بليل؟
سلمى: مممم.
ياسين: مفيش خروج دلوقتي. قال كلمة ومشي.
***
الأم: حنان، تعالي ساعديني يا بنتي.
حنان وهي تنفخ في المانيكير: معلش، اعذريني يا ماما. أنا هخرج مع صحابي.
الأم: والله تعبت من الشغل خلاص، حيلي اتهد.
حنان: معلش، استحملي لحد ما نشوف خادمة يا ماما.
الأم: آه يا ضهري.
***
كانت قاعدة حزينة ومش حاسة بالدموع اللي كانت بتنزل زي الشلال.
ياسين كان معدي من أمام غرفتها. أول ما شاف دموعها دخل وقعد قُصادها.