نور: لا حياة مش هتسيبني صح؟ أكيد.
الدكتور: ده أحسن. حرام إننا نفضل حاطينها على الأجهزة.
فهد بغضب: وصل الأجهزة.
الدكتور: بس!
سليم بزعيق: زي ما قال لك وصل الأجهزة.
نور كانت قاعدة على الأرض وبتعيط. سليم نزل لمستواها وحاول يهدّيها.
تعدى الأيام وحالة حياة زي ما هي لحد ما يعدي شهر.
فهد: مش هتقومي كفاية بقى.
ومسك إيدها وقال: أنا أول مرة أبقى خايف أخسر حد. أيوه، أنا خايف أخسرك. اتعودت على خناقك معايا.
وفجأة حياة دست على إيده.
عند نور.
سليم: يلا عشان أوديكي المستشفى قبل ما أروح الشغل.
نور نازلة من على السلم وفجأة دخت ووقعت من على السلم.
سليم: نوررررر!
والصدمة الأكبر لما سليم شاف الدم عند حياة.
فهد: يا دكتور، أنا متأكد واللهي دست على إيدي.
الدكتور: عمومًا، ده لو حصل تبقى حاجة كويسة.
فهد سابه ورن على سليم.
سليم دخل المستشفى وهو شايل نور.
سليم: عايز دكتورة.
الدكتورة: فيه إيه؟
سليم نيم نور على الترولي: معرفش. هي وقعت من على السلم وبدأت تنزف.
الدكتورة: جهزوا أوضة العمليات.
سليم واقف ومصدوم وخايف ومش فاهم حاجة. وقطع تفكيره صوت تليفونه اللي بيرن.
فهد: أنت فين يا سليم؟
سليم: في المستشفى.
فهد: فين؟
سليم: عند العمليات.
فهد: إيه؟ طب ليه؟
سليم: مش عارف. نور وقعت ونزفت. أنا مش فاهم.
فهد: طب أهدى، وأنا جاي.
بعد حوالي ساعة، قدام أوضة العمليات خرجت الدكتورة.
سليم: ممكن تفهميني فيه إيه؟ وهي كويسة؟
الدكتورة: أستاذ سليم، مراتك كانت حامل وسقطت. وللأسف كان عندها نزيف واضطرينا نشيل الرحم.
سليم واقف وساكت. وفهد كمان.
سليم متكلمش وخرجوا نور ونقلوها لأوضة عادية.
سليم: لو سمحتي يا دكتورة، متقوليلهاش على حكاية الحمل. وأنا هبقى أقول لها.
الدكتورة: حاضر.
سليم دخل عند نور وبص لملامح وشها البريئة وقال: كل اللي أنتِ فيه، أنتِ وأختك، بسببى. سامحيني.
نور بدأت تفوق وقالت: إيه اللي حصل؟
سليم: وقعتي من على السلم.
نور: أنا جسمي كله واجعني.
سليم: طبيعي.
نور: حياة عاملة إيه؟
سليم: فهد بيقول فيه تحسن في حالتها واحتمال تفوق قريب.
نور بفرحة: بجد؟
سليم: آه.
عند فهد.
فهد: لازم تقول لها اللي حصل وأنها كانت حامل وسقطت.
سليم: مش قادر.
فهد تليفونه رن وكان الدكتور اللي متابع حالة حياة.
فهد وقف وقال: بجد؟
سليم: فيه إيه؟
فهد: حياة فاقت.
سليم: هروح لنور أجيبها.
بعد وقت.
نور وسليم وفهد واقفين قدام حياة.
نور: أنتِ كويسة؟ الحمد لله إنك فوقتي.
سليم: حمد الله على سلامتك يا حياة.
فهد: مالك يا حياة؟
حياة: انتوا مين؟ وحياة مين؟