تحميل رواية «هشهش» PDF
بقلم ميادة يوسف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تعالوا يا ولاد، اقعدوا جنبي هنا. هحكيلكم حكاية حصلت وهتحصل وهتفضل تحصل، بس بتختلف من واحد للتاني. حكايتي بتحكي عن مشكلة أو موقف حصل لينا. بتقول... كان ياما كان، يا سعد يا كرام، ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام. في عمارة من عمارات مصر الجميلة، ملك ولاد المرحوم فاروق المنياوي. كان راجل طيب وسيرته سباقه، جدع وأخلاقه عالية وبيخاف ربنا. وكان فاتح محل حدايد وبويات. متجوز الست سعاد ومخلف منها أربع ولاد: عماد، وليلى، وسارة، وياسر. بعد موت أبوهم ورثوا العمارة عنه. وأنا اللي بحكي أبقى لي...
رواية هشهش الفصل الأول 1 - بقلم ميادة يوسف
تعالوا ياولاد ، اقعدوا جنبى هنا ، هحكيلوا ، حكايه ، حصلت وبتحصل وهحتصل ، بس بتختلف من واحد للتاني، حكايتى بتحكى عن مشكله او موقف حصل لينا بتقول......
كان ياما كان ، ياسعد ياكرام، ولايحلى الكلام الابذكر النبى عليه الصلاة والسلام.........
فى عمارة من عمارات مصر الجميلة ، ملك ولاد المرحوم ، فاروق المنياوي، كان راجل طيب وسيرة سبقاه ، جدع ، واخلاقه عاليه ويخاف ربنا ، وكان فاتح محل حدايد وبويات ، متجوز الست سعاد ، ومخلف منها اربع ولاد ، عماد ، ليلى ، سارة ، ياسر ، بعد موت ابوهم ورثوا العمارة عنه ، وانا اللى بحكى ابقى ليلى ، بابا الله يرحمه ، أدى لكل واحدة فينا شقه تتجوز فيها ، بس انا اتجوزت وهجرت الدنمارك مع حب عمرى.
وجوزى ...اقصد طليقى ( سمير) يوووووووه وبعدين بقى ، هشششش ، ايه الصوت ده ، عايزة ايه ؟
سارة ::: ايه ، ياليلى هانم ، مش سامعه ماما ، بتنادى ، تعالى يالا ، غيرى هدومك ، وكلى لقمه ، طول النهار واقفه على رجلك مع العمال ، بس ايه ده ، وبدور بعنيها ، الشقه بقت تحفه ، بجد لبس البوصه ، تبقى عروسه ، بس عايزة الأرض تتمسح حلو بعد الألوان!!!
ليلى ::: اه ، هنادى على منيرة ، تطلع تمسحها وتاخد اللى فيه النصيب ، هتبقى عيادة حلوه صح ؟
سارة ::: مصرة ، برضوا تفتحى عيادة للمجانين ، اجريها تجيب لك دخل ثابت كل شهر ، احسن لك .
ليلى ::: مجانين 😠، والنبى صحيح ، لا ياحلوة دى اسمها عيادة علاج نفسى ، زيه زى دكتور الأسنان، والعيون ، طب هادى ونضيف ، مكان كده الواحد يجى فيه وياخد هشهششششش
سارة ::: نعم ، ياخد ايه ياروحى ؟
ليلى ::: هشهششش ، ريلاكس هدوء ، فاصل ، تريحى دماغك ، كل واحد فينا بيبقى عايز حد يسمعه ، ويحكى له ، يفضفض له ، فاهمه
سارة :: بره اقولك اه ، حالك يمشى ، يعنى بذمتك انتى برة فى الدنمارك مش كنتى بتبقضى باليورو ، هنا الناس غلابه مش لاقيه تأكل ، هيجوا يدفعوا فلوس علشان يحكوا ، ما كل واحده ، بتقعد مع اختها ، جارتها ، زميلتها فى الشغل وتحكى .....
ليلى :: سكتت شويه ، امممم ، ممكن عندك حق ، على العموم اهى تجربه ، نفعت كان بها ، مش نفعت ، ادينا عايشين ، وأن كان على الفلوس ، انا راجعه بمبلغ حلو ، حاطه فى البنك هيطلع لى قرشين حلوين هعيش بيهم ، قولى يارب ، روحى وانا جايه وراكى ، اقفل الشبابيك .....
تخرج( سارة) وتقف( ليلى) تفكر فى كلامها تنزل منها دمعه ، تمسحها وتقول لنفسها بصوت مسموع ، هشهششش ، ايه يابت يالولا، احنا قولنا ايه ، لاحياة مع اليأس ،
___ وقفلت المكان وخرجت من الباب ، وقفت عند دربزين السلم وبصت لتحت ونادت ،
ليلى ::: منيرة ، يامنيرة ، منيرة ...
منيرة :: أيوه، يادكتورة( ليلى ) نعم ، معلش اصلى عند الست ، (عايدة ) بقضى لها مصلحه كدة ؟
ليلى :: طب ماشى اعملى. حسابك تطلعى تمسحى الشقه ، علشان الفرش جاى بكرة .
منيرة :: حاضر ، اخلص ، وطالعه على طول ....
ليلى ::: هدخل ، اكل لقمه واشرب فنجان قهوة، تكونى خلصتى ...
منيرة :: حاضر ، من عنيا ، وتدخل ( منيرة) شقه( عايدة ) قفلت الباب ، كنت هاروح فى داهيه، ربنا ستر ، لو جوزى كان سمع
ابراهيم ::: جوزك فى سابع نومه ، سيبك منها ، حتى عايدة هتبات عند امها ، ايههههه وحك دقنه بأيدة وغمز لها ....
منيرة ::: اسمع ، انا كنت جايه ، اقولك ، تشوف صرفه ، العيل اللى فى بطنى ده منك ، انت فاهم
ابراهيم ::: وانا ايش ادرانى ، مايمكن ابن ، (رضا) جوزك ؟
منيرة :: لاء ، منك ، انا مش هتوه
ابراهيم ::: يعنى ايه ، هتروحى تقولى ، انك حامل منى ، مصيبه ، لتكوني مستنيه ، تقفى فى البلكونه ، وانا اجى فى الشارع ، وفيه حد بيصور ، ومشغلين اغنيه النهاردة هكلم ابوكى قالها ووووو فوقى يابت ، واصحى ، انا بتبسط وانتى بتقبضى ، غير الهدوم والبرفان ، والكريمات، اللى عمر اهلك ماشوفها ،
منيرة ::: حرام عليك ، أنا اطلب الطلاق ، ونتجوز ، وامشى من هنا ، وهعيش خدامه تحت رجلك ، هتفضح، ( رضا) مش بيخلف ، والكل عارف كدة ....
ابراهيم ::: واهو خلف ، الف بركه ، تقومى بالسلامه، ويتربى فى عزكم ، وانا مش هحرمه من حاجه ، إنما اتجوز على (عايدة ) ولف حوليها ودار ، كل ده والمستخبى من خيرها ، ومصنع المكياج ، والبرفان ، من فلوسها ، اه هى اكبر من ب١٤ سنه ، بس نقلتنى من حتة بياع بشنطه ، بلف على الناس فى الشركات والمصانع ، والمصالح الحكوميه ، لبيه ، لاء لباشا، شقه ، عربية ، رصيد فى البنك
منيرة ::: بس مش جابتلك حته عيل ، بشيل اسمك ؟
ابراهيم ::: ( لحظة سكوت) ،موطى راسه فى الأرض، رفعها مرة واحدة ، طظ ، ايه يعنى ، هما اللى اتجوزوا كلهم خلفوا، ولا اللى خلفوا عارفين يربوا ولا يصرفوا، سيبك تعالى يابت الا انتى هتفصلينى ، ساعه الحظ مش تتعوض ، ومسك ايدها وبيشدها عليه ....
منيرة ::: بتزقه لورا ، وبكل عصبيه ، اوعى كدة ، انا اللى غلطانه ، انى سلمت نفسى لواحد زيك ، اقعدت تضحك عليا ، بالكلام الحلو ، والرسايل على التليفون ، وقزازة ريحه وصابع روج ، وانت كنت (بكت) عايزة تقضى وقت وخلاص ،روح منك لله ، ربنا يسامحني، على اللى حصل، ورفعت وشها ، بس انت لازم تتصرف اهو بقى والا ودينى ، لهطربقها واجيب عليها واطيها ، فهمت.
ابراهيم :: خلاص ، نزلي اللى فى بطنك ، ولا من سمع ولا من شاف .
منيرة ::: حرام بحرام يعنى ، طب نسيبه ، داحنا الاتنين محتاجينه ؟!
ابراهيم ::: بعصبيه ، يووووه ، يادى النيله ، مش ينفع ، مش ينفع ، البعيدة هبله ، دماغك مش معك ، بقولك ، يابهيمه ، كل العز دة من فلوس ( عايدة) بقولك ايه ، وشدها من ايدها ، وفتح الباب ، ورماها برة الشقه ...
___ منيرة وقعت فى الارض ، قفل الباب بقوة ، وهى فضلت ، تبكى وهى واقعه فى الأرض
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
♡♡♥︎♡♡ عند ليلى فوق فى
شقتها ....
ليلى :: فتحت الباب ، معلش ياماما ، تجهيز العيادة ، واخد منى وقت كبير ، هدخل اغير واجى ..
سعاد ::: ياحبيبتى ، صحتك ، لازم تراعى، اكلك ، مش كله ورا بعضه كدة ، حبه وحبه .
ليلى :: ادينى بضيع وقت ، ولازم أقف على ايد العمال بنفسى ، والا هيعملوا اللى فى مزاجهم هما ، ودى مون برضه ، بس ايه ان شاءالله، تتمسح وتتفرش، وهتبقى جنه ، اومال فين الود ( أسر، ولوجين) مش ظاهرين يعنى ؟
سعاد :: اتعشوا ، وناموا ، ولاد اختك اشقيه ، قوى ، هدوا حيلى ، طول اليوم ، على فكرة تليفونك كان بيرن ، بس كش شفت مين ، كان على الشاحن عندك جوه ...
ليلى :: ماشى هشوف مين ، بس الولاد ... بردوا كنت عايزة العب معهم شويه ، ينفع اصحيهم؟
سعاد :: هتصحيهم ، تقعدى بيهم ، انا خلاص ، ركبى واجعينى ، هدخل ادهن برهم وانام ، اصبحى على خير ، الاكل عندك كلى .
ليلى ::: ادخل اخد شاور ، واصلى العشا ، وبعدين اكل ....
___ دخلت ، ليلى تاخد شاور ، بارد يفوقها ، طلعت من الحمام ، لبست الاسدال ، وصلت ، وبعدين قرت الورد اليومي، خلعت السدال، ولبست كاش مايو ، من الاميه ، لونه موف ، راحت المطبخ ، وجهزت عشا وعملت نسكافيه ، ودخلت اوضتها ، وقعدت على الأرض، وجابت الاب توب بتاعها ، والتليفون ،
___ بصت ، فى التليفون ، لاقت ( سمير) متصل ، عليها كتير ، استغربت ، من يوم الطلاق وتقريبا مش اتصل عليها ، قالت فى نفسها ، خير ايه فكروا بيا ، مش اتجوز خلاص ، وسعيد مع مراته ، وكان بينزل صور فرحهم ، وشهر العسل ، وكل يوم فى حته شكل ، عايز منى ايه ، قررت مش هتتصل بيه ، بس لو اتصل هرد .... وحطه الفون ، وبقيت تاكل ، جاتها رساله على الفون ، جابته ، وبصت فى الرساله، بتقراها، فتحت بقوها، مصدومه من الرساله...
( السدال ، عليكى حلو ، بس لبس البيت احلى بكتير )
رمت الفون ، وقامت تشوف الشباك مفتوح ، البلكونه ، بصت واتأكدت انهم ، مقفولين كويس ، ( بتكلم نفسها) طب مين ، شافني ازاى ، هو دة مين بالظبط ؟؟؟؟
■■■■■■■ فى العمارة اللى فى وش عمارتهم ...
نورا :: قفلت الموسيقى، خلاص تعبت ، اتهد حيلى...
عماد ::: اتهد حيلك ، ايه احنا لسه بنقول ياهادى ، انتى واحشنى موت(يانورا)
نورا ::: مالك ياراجل ، فيك ايه ، وقربت عليه ، فيك حاجه متغيرة ، قولى ، جو رومانسي، ومنزل العيال عند ابوك وامك ، وموسيقى ، فيه ايه بالظبط؟
عماد :: هو يعنى ، علشان ، بقولك واحشنى ، وعايز اقضى معك وقت لوحدنا ، تقولى عليا مش عارف ايه ، ناسيه ، بقالك شهرين بعيد ، فترة اختك بتتجوز قولت ومالوا خليها مع اختها ، والعمرة كان نفسك فيها ، قولت ومالوا اطلعك عمرة ، مش خسارة فى حبيبه قلبى ، ولما تيجى اسيبك كدة ، بقولك ايه ، تعالى نكمل كلمنا جوه .....يتبع
ياترى ايه الحكايه ؟
ليلى مين اللى شافها وبعت لها الرساله ؟
ابراهيم ومنيرة ، ايه اللى ناويه عليه منيرة ؟
وايه حكايه عماد ؟
توقعاتكم فى كومنت فضلا وليس امرا....
رواية هشهش الفصل الثاني 2 - بقلم ميادة يوسف
ياخراشى انا جايه اهو ، عمالين تنادوا ، عليا ، ايه حصل مع أبطال الروايه ، طب تعالوا اقعدوا هنا ، صلوا على النبى ....... اللى حصل ياولاد من نورا وعماد .....
♤♤♤♤♤♤ الصبح الساعه ٨
عماد ::: تليفونه ، على وضع الهزاز ، حاطه تحت راسه ، تحت المخدة، حس بيه، ومد إيده وجابه ، بيفتح عنيه بالعافيه ، شاف الاسم ، راح قافله على طول ، وسره ، لعن الاتصال والمتصل ، هو ده وقته ، مافيش فايده ، اوففففف
نورا :: بتتحرك ، وتلف له ، فيه ايه يا( عماد ) مالك ياحبيبى على الصبح ، كدة ، لسه بدرى ، احنا نايمين وش الفجر ، هو انت هتروح الشغل ؟
عماد :: شدها لحضنه، وباس راسها ، شغل ايه ، انا واخد يومين اجازة ، اقعد معك ومع العيال ، انتوا واحشينى موت ، كويس انك صحيتي بقولك ........
■■■■■■ بعد ساعتين
عماد :: هقوم اخد شاور، وانزل للعيال وو
نورا :: ابن الحلال عند ذكروا بيبان اهم ، طلعوا ، بيرنوا الجرس افتح الباب ، انا هاروح اخد شاور الاول .
عماد :: قام ، لبس هدومه ، وراح يفتح الباب، انصدم من اللى شافه .
___ انتى، ايه اللى جابك هنا ، انتى اتخبلتى ، اضربتى فى عقلك ، انا منبه عليكى مايجيش هنا ؟
ايمان ::: وسع كدة ، ايه شفت بعبع ، جايه اسلم على مراتك، ايه بلاش ، ولا لو
ماجيتش ، يقولوا ماجتش ، وماعملتش ، وغيرانه منى ، وشغل النسوان ايها ده ، اومال فين المدام ، وبتصل عليك مش بترد ليه ؟
عماد : : عامله سايلنت ، مش عايز ازعاج ، محتاج ابقى مع مراتى وولادى شويه ، براحتنا ، فيها حاجه دى ؟
ايمان :: (بعصبيه وغيرة) براحه شويه ، فيه ايه ، مراتى مراتى ، ولادى ، جرا ايه لكل ده ، انا برضوا ، ليا حق زى زيها ، ولا أنا بنت البطه السوده
عماد:: هشهشششش ، الله يخربيتك، وطى صوتك ، لا طبعا مش زيك زيها ، ولا حاجه ، احنا متفقين ، واللى يخل الاتفاق، يمشى ، ولا اقولك نفضها سيرة ، ويالا عكرتى مزاجى ، وشدها خارجها برة الشقه ....
نورا ::: طلعت من الحمام ، بتبص ، ايه الصوت ده ، فيه زعيق ، الولاد عملوا ايه ؟
__ الله هما فين ؟
عماد :: لاء مش الولاد ، ده عامل النت ، زهقونى ، بقالوا كام يوم عطلان ، وجاى النهاردة يصلحه ، وانا مزاجى كان رايق ، عكننى .
نورا::: طب وبتزعق ليه معه ؟
عماد ::: بعد لما صلحه ، بديلوا اللى فيه النصيب ، بيقولى شويه ، والمفروض مش ياخد حاجه ، ولو كتبت فيه شكوى ، مش بعيد يفصلوا ، أو ينقلوا ، يالا مش تشغلي بالك ، هاروح اخد شاور، واطلع اكل لقمه ، اصلى واقع من الجوع .
نورا :: ياخبر ، من عنيا ، ثوانى واحلى فطار يكون جاهز ....
#_بقلم_ميادة_يوسف
◇◇◇◇◇◇ فى العمارة المقابلة .....عند ليلى
ليلى :::: تسلم ايدك يا(منيرة) العيادة بقت فله ، وكمان لما العفش يجى ، هتبقى حكايه ، زمان الخطاط جاى يعلق اليافطه...... دكتورة ليلى فاروق المنياوي، دكتوره أمراض نفسيه وعصبيه
منيرة ::: خبطه على صدرها ، يالهووووى، بتعت مجانين ، وانا اللى فاكركى بتعت أطفال ولا باطنه ، طلعتى دكتورة اللهم احفظنا ؟!
ليلى ::: هههههه ، روحى ياشيخه زيك زى البت اسراء اختى ، دى عيادة للراحه النفسيه وحل العقد والمشاكل بإذن الله ، قولى يارب، بس انتى مالك وشك متغير ، انتى تعبانه ؟
منيرة ::: (بلخبطه) لاء ابدا ، بس يمكن حبه إجهاد، هاروح انزل بقى تحت ، اريح شويه ، وابقى اطلع لك بعد العصر شويه ، عايزة حاجه يادكتورة
ليلى :: مدت ايدها وطلعت مبلغ مالى ، امسكى ، خدى يا( منيرة ) حاجه بسيطه !
منيرة :: مدت ايدها وخدتهم ، شكرا كتر الف خيرك ، يادكتورة ، يزيدك من فضله ، انا هنزل سلام ...
وهى نازله على السلم ، شافت ( عايدة )
عايدة :: بت يا(منيرة ) انتى يابت مش سامعه ، بنادى عليكى تعالى هنا؟
منيرة ::: ست عايدة ، معلش ماخدتش بالى ، خير فيه ايه ؟
عايدة ::: تعالى شيلى الحاجه دى ودخليها جوه .
منيرة :: حاضر ، ودخلت الحاجه ، وحطتها فى المطبخ ، وهى طالعه ، لاقت( ابراهيم ) حاضن ( عايدة) احم احم لامؤاخذه.
ابراهيم :: انتى هنا يابت يامنيرة ، معلش اصل ستك عايدة ، كانت واحشنى قوى، من امبارح وهى عند والدتها ، يالا روحى انتى لجوزك ، وسبينى مع حبيبه قلبى ، وبص لها نظره كلها خوف .
منيرة :: فى سرها ، روح يابعيد، ربنا ياخدك ، بحق الدمار اللى انا فيه ، وبصت له حاضر ، انا نازله اهو .
عايدة :: استنى ، يامنيرة ، خدى الكيس دة ، ماما بعتلك الحاجات دى ليكى ، وبتسلم عليكى .
منيرة ::: الله يسلمك ويسلمها ، كتر الف خيركم ، عن اذنكوا بقى ....
___ نزلت ( منيرة ) تحت عند جوزها ( رضا) البواب ، دخلت وهى مخنوقه ، وعيونها مليانه دموع ، رمت الكيس على الكنبه، وقعدت جنبه
طلع (رضا ) من الحمام ، بينشف راسه بالفوطه، جيتى ، يامنيرة
رضا :: الله ، مالك ، يابت فيه ايه ، قولى، حد زعلك داس ليكى على طرف ؟
منيرة :: ويعنى لو قولت لك اه ، هتعمل ايه يعنى ؟
رضا :: هقولك ، معلش اكل العيش مر ، اتحملى ، واخدها فى حضنه ، وجاى يبوس راسها ، زقته
منيرة ::: اوعى كدة ، انت انجوزتنى ، وجبتنى من البلد مراتك مش خدامه ؟
رضا :: اكل عيشنا ، واهو اللى بتكسبيه ، ليكى بتجيبى حته دهب ، بترميهم فى دفتر
البوسطه، بقولك هاتيهم ، وبص على الكيس ، ايه ده ، مين مدهولك ، ومد إيده وجاب الكيس وفتحه ، الله الله ايه الحاجات الحلوة دى ، من مين ؟
منيرة ::: ام عايدة ، بعتاهم لى ، إنما أنت رايح فين كدة ؟
رضا :: مشوار وجاى ، خدى بالك من العمارة على بال ما اجى، هاتى فلوس من جوه
منيرة :: دخلت تجيب الفلوس ، خد الفلوس ايهى، بس انت رايح فين ؟
رضا ::: قولت لك مشوار، سلام
■■■♤♤♤♤ بعد ساعه
رضا ، قاعد فى مكان شيك ، وماسك فى ايدة ظرف ، متوتر وخايف ، بيهز رجله جامد ، ومجمد فى الظرف ، قاعد مستنى دوره وزى اللى منتظر تحديد مصيره ......
■■■■ عند ليلى
شركه الأثاث، جابت لها فرش العياده ، وعلقت اليافطه ، وبدأ العمال ، يفرشوا العيادة
وهى واقفه على ايدهم ،
ليلى :: الله ينور يااسطاوط ، اتفضلوا
الشاى ...... وبعد لما فرشوا العيادة ، ومشيوا، وقفت( ليلى ) مبسوطه ، بالشكل النهائي وسعيده بيه رن تليفونها ....
ليلى :: الو ياسمير ، فيه ايه ؟
سمير :: ازيك ، ياليلى واحشنى عامله ايه ؟
ليلى :: أحلى بكتير ، بعيد عنك عرفت نفسى .
سمير :: بس أنا فى بعدك ، توهت ، ومش لاقى نفسى ، تعالى نرجع ؟
ليلى ::: ايه ، ومراتك ، واللى فى بطنها ، حرام عليك ، كفايه ، ظلم ، بقى ، هشششش وقفلت السكه فى وشه
سمير ::: بتقولى ايه ؟ هششش وتسدى فى وشى ، ماشى ؟
ليلى :: دخلت ، تعمل فنجان قهوة، جاتها رساله ، على الفون ، فتحت الرساله ....
___ اليافطه حلوة ، بس تخوف ، خليها اسم تانى زى مركز السعادة ، دار الرعايه الصحيه، أو اقولك هفكر فى اسم يشد ، واقولك ،
بالمناسبة، العبايه البيتى عليكى احلى من البيجامه ، مش تقفى وسط العمال بالبيجامه تانى ، وحطى طرحه على راسك .
قرأت الرساله ، وكان ، برج من دماغها هيطير ، مين ، اللى بيبعت لها الرسايل دى
___ مسكت الفون ، وكتبت انت مين ، وعايز منى ايه قول انطق ؟
انتظرت الرد وو......
♤♤♤♤ عند عماد ونورا
نورا ::: يالا ننزل تحت عند حمايا وحماتى ، واحشنى بجد ، واديهم الهدايا بتعتهم،
والعيال مش طلعوا ليه ؟
عماد ::: ( متردد) ننزل تحت ، ليه ، احنا هنا حلوين ، هنادى على العيال انا .......
.
نورا ::: بص شوف ، فاكر الدكتورة ليلى جارتنا ، جان من برة وفتحت عيادة .
عماد :: بص من الشباك وقرا اليافطه ، مجانين هو احنا ناقصين ؟
نورا ::: ههه هشهش مجانين ، ياجاهل الطب النفسي زيه زى اى تخصص تانى ، اومال لو ماكنتش، مهندس وعارف
اسمع ، كدة دة صوت ايمان ، انا سامعه صح ،
روح افتح ، ولا اقولك هاروح انا ......يتبع
ياترى ايه سر رضا؟
وياترى عماد وإيمان ايه حكايتهم؟
وليلى والمجهول ؟
هشهششش هههههه هنعرف فى فصل جديد من
رواية هشهش الفصل الثالث 3 - بقلم ميادة يوسف
ايهه ياولاد ، زى ماانتو فاكرين ، رضا كان قاعد ، فى مكان شيك ، ومعه ظرف فيه أوراق، وعماد كان مخضوض من زيارة ايمان، ونورا لسه ماعرفتش حاجه ، وليلى والمجهول ؟؟
منيرة حكايتها حكايه !! صلوا على الحبيب وتعالوا اقول لكم ، ايه هى الأسرار ، والحكايه.........
■■■■■ عند رضا
في مركز طبي شيك في حتة راقية، الديكور مريح والألوان هادية، بس قلب "رضا" مولّع، بيخبط في صدره كإنه هيكسره...
قعد منتظر اسمه في قلق، وفي إيده ظرف أبيض فيه تحاليل من معمل تاني.
الممرضة خرجت من جوه ونادت:
الممرضة:
رضا عبد الباسط الحاوي... اتفضل يا أستاذ رضا.
دخل "رضا"، خطواته تقيلة كأنه شايل هم الدنيا على ضهره، وشه شاحب، وعينه زايغة.
الدكتور:
أهلاً وسهلاً يا أستاذ رضا، نورت.
أنا شفت تحاليلك اللي عملتها عندنا، وانت كنت طالب تعمل تحاليل تانية في مركز خارجي، صح؟
رضا (مرتبك):
أيوه... أيوه يا دكتور، بصراحه... أنا عملت زي ما حضرتك قولتلي، ورُحت لمعمل كبير، علشان أطمن وأتأكد أكتر، و... وده الظرف...
(بيمد إيده مرتعشة بالورق)
بس يا دكتور، أنا على قدي... مش فاهم مصطلحات الطب والكلام الكبير... أنا محتاج حد يشرحلي كده كإني أخوه... بالعربي كده، أنا راجل غلبان، بس عايز أعرف الحقيقه...
الدكتور (بياخد التحاليل ويفتحها بهدوء):
طبعًا، ولا يهمك، احنا إخوات، وهشرحلك كل حاجه.
(بدأ يقارن بين التحاليل، ساب مسافه من الصمت وهو بيبص ويراجع، ثم رفع عينه بتعاطف)
بص يا رضا... التحاليل كلها بتقول نفس الكلام... فيه ضعف شديد في عدد الحيوانات المنوية، وكمان الحركة ضعيفة، ونسبة كبيرة منها غير حية.
رضا (صوته اتحشرج):
يعني... يعني مش هخلف؟
يعني خلاص؟ مش هشيل ضناي في يوم؟
(دموعه نزلت غصب عنه)
الدكتور (بهدوء وحنية):
لا يا رضا، استهدى بالله.
أنا ماقولتش إنك مش هتخلف.
أنا قولت إن فيه تأخر، وده له حلول كتيرة.
دلوقتي إحنا في زمن الطب فيه تطور كبير، وفيه طرق زي الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب، وناس كتير كانوا في حالتك وبقوا آباء وأمهات.
رضا (بص ناحيته بلهفة وألم):
بس... بس يعني... دي مش رجولة ناقصة؟
أنا راجل فلاح، اتربيت إن الراجل لازم يكون سَنَد، ويخلّف، ويبني اسمه وعياله من صلبه...
أنا... أنا مراتي هتبصلي ازاي بعد كده؟
وأهلها؟ والناس؟!
هقولهم إني محتاج دكاترة وسحب وحقن ومجهر؟!
ده مش عيب؟!
الدكتور (ابتسم بحنية):
أبداً يا رضا، مش عيب ولا نقص...
العيب إنك تسكت وتمشي وراك كلام الناس وتدفن حلمك.
وبعدين، الرجولة مش بالحيوانات المنوية...
الرجولة إنك تبقى مسؤول، تحب مراتك، تحارب علشان بيتك، وتواجه المشكلة مش تهرب منها.
رضا (بص له بإحراج):
يعني... لو مشيت في الطريق ده... ممكن ربنا يرزقني بولد؟
يشيل اسمي؟
الدكتور:
ممكن جداً، بس لازم مراتك تيجي نكشف عليها، لأن الإنجاب مش مسؤوليتك لوحدك، دي رحلة بنمشيها سوا.
وصدقني، لو بدأت النهارده، ممكن السنة الجاية تكون ماشى ورا عربية بيبي.
رضا (نزل دمعة وهو بيضحك بخجل):
يااااه... والله نفسي...
نفسي أسمع صوت عيل بيقول لي "بابا"
أنا كنت فاكر إن الحكاية انتهت، وإن ربنا كاتب عليّا الوحدة.
الدكتور (بإصرار):
لا يا رضا، الحكاية لسه بتبدأ.
قول يارب، وابدأ...
وخلّيك دايمًا فاكر... المعجزة مش بعيدة، بس محتاجة تعب ، وسعى ، وأمل.
رضا :: بيفكر فى كلام الدكتور ، وهو سرحان وشارد ، الدكتور حس وفهم وضع رضا ، قام من على المكتب ، وحط إيده الاتنين ، على كتف( رضا ) وقالوا ، اهدى ، استريح ، وخد نفس ، هشهشششش ، هدوء ، بص وشاور بأيده ، فى الاتجاه الاخر ....
الدكتور ::: شغل ، الشاشه ، وبدأ يعرض لرضا حالات مشابه له ، وزرع الأمل جواه...
رضا ::: ابتسم ، من الفرحه ، ودخل له امل ، بص للدكتور ، إمتى الميعاد الجاى ؟
الدكتور ::: ابتسم له، وكتب له على الميعاد ، وطلب منه حضور مراته معه ..
♤■♤■♤■♡■♤ عند عماد ونورا ......
رواية هشهش الفصل الرابع 4 - بقلم ميادة يوسف
نورا: بس بقولك يا عماد، مستعجل ليه؟ خليني أخلص بس مكالمتي وأجي معاك.
عماد: لا يا نورا، خُدي وقتك... أنا هنزل عند أبويا الأول، أطمن عليه وأشوفه محتاج حاجه ولا لأ، وبعدين تيجي ورايا على طول، تمام؟
نورا: طيب ما أنا أجي معاك؟ هو مش واحشني برضو؟
عماد: لا لا... قصدي يعني... عايز أقعد معاه شوية كده لوحدنا، في حاجات كده رجالي يعني... هتفهمي بعدين.
نورا: عماد... في حاجه مش فاهماها؟
عماد: يا ستي مفيش، بس أنا ابنه الكبير، ساعات بيحب يفضفضلي... عايزك ترتاحي، وتيجي ورايا على مهلك، ماشي؟
نورا: ماشي... بس مش هتأخر عليك، أنا جايه على طول.
في شقة الأب
عماد بيدخل بسرعة، أول ما بيفتح الباب، بيلاقي إيمان قاعدة في الصالة، حزينة، باينة عليها التوتر.
إيمان: أهلاً يا عماد.
عماد: إيمان... قومي، حضري شنطتك... نورا جاية ورايا بعد شوية.
إيمان: جاية؟ دلوقتي؟ طب أروح فين؟ أنا أصلاً لسه...
الأب: استنى بس يا عماد، ماينفعش تمشيها كده فجأة!
عماد: لأ، ينفع... بالعكس، ده المفروض يحصل من زمان! أنا قلتلكم مليون مرة، الجوازة دي كانت غلطة! أنا عملت كده علشانكم، علشان رضاكم، وعلشان ولاد أخويا ميضيعوش، مش علشان أنا كنت عايز أتجوز تاني!
الأم: بس يا ابني، دي مراتك التانية، وإيمان ما غلطتش.
عماد: مراتي اللي اخترتها بقلبي هي نورا... إنتوا اللي ضغطتوا عليا، وقولتولي "إيمان أرملة أخوك، وشايلة العيال، ومالهاش غيرنا"، وأنا قلت حاضر. بس قلتها من الأول... الجوازة دي تبقى في السر، ونورا ما تعرفش.
إيمان: وأنا؟ أنا أعيش كده على الهامش؟ أستخبى كل ما مراتك الأولى سيرتها تيجى بينا؟ ليه يعنى؟ ده أنا اتجوزتك برضاك... مش غصب!
عماد: عارف يا إيمان... بس أنا كنت فاكر إني هقدر أوازن، انا بتعذب، وبدمر، مش عارف اكون كادب ومخادع، مش قادر... هعيش هنا يوم، وهناك يوم، إنما الحقيقة إن قلبي مش قادر، وضميري واجعني، ومش عايز أخسر نورا.
الأب: بس يا عماد، البنت دي جوه بيتنا، ومينفعش نرميها كده!
عماد: يبقى قولوا لنورا الحقيقة، وشوفوا هتعمل إيه... أنا مش عايز اخسر نورا، ولا ولادي، مش علشان احمى ولاد اخوى وارملته، اضيع مراتى، وعيالى، حرام، اللى بيحصل معى ده والله حرام.. أنا غلطت انى سمعت كلامكم من الاصل، وعملت اللي ماحدش يرضى بيه، بس دلوقتي... أنا تعبت! مش هخسر مراتي، علشان أنا الوحيد اللي كان شايل الكل!
إيمان: أنا امشى، حرام عليك، أنا مراتك برضوا، انت بتوزعنى ياعماد علشان خايف على حبيبه القلب؟ بس عايزك تعرف، إنك بتخسرني وأنا ما عملتش غير إني سمعت كلامكم.
عماد ساكت، وبيفتح باب الشقة، وبص لاقى نورا واقفه قدام الباب.
عماد: نورا، تعالى ادخلى.
نورا: دخلت البيت، وقفلت الباب. الله! إيمان! انتي هنا؟ اهلا ازيك، عامله ايه، اخبارك؟ واخبار الولاد؟
إيمان: اهلا، إزيك ياحاجه، عمرة مقبولة، جيبى بوسه.
أم عماد: اهلا يانورا، تعالى يابنتي أنا كنت طالعه ليكي، حمد لله على السلامه.
نورا: بصت لها، إزيك ياطنط، إزيك يا عمو عامل ايه؟
أبو عماد: الحمد لله، إزيك انتي عامله ايه؟
نورا: الحمد لله. انتوا...
عند ليلى
قاعده في العيادة، بتقرا في كتاب في علم النفس. جالها اتصال.
ليلى: الو، مين؟
محمود: الو، عيادة الدكتورة ليلى؟
ليلى: ايوة، اتفضل.
محمود: ممكن احجز ميعاد، لو سمحتي؟
ليلى: طبعا، الساعة ٧ مساء، ينفع؟
محمود: اه طبعا، ينفع، بالدقيقه هكون موجود.
ليلى: تمام.
عند منيرة ورضا
دخل رضا البيت، ووشه فيه لمعة غريبة.
رضا: ازيك يامنيرة... عامله إيه؟ اخبارك ايه دلوقتى؟
منيرة: هكون، عامله ايه يعنى، زى ما أنا، الحمد لله، على كل حال.
رضا: بص، لها، بعتاب، وهز راسه، الحمد لله. بصّي، خدي، دي كفتة وكباب، وفراخ مشوية، والشكولاتة اللي بتحبيها.
منيرة: الله؟! إيه المناسبة؟ انت كسبت يانصيب ولا حد مات وورثت؟
رضا: ورثت حبك من جديد... مش كفاية؟ تعالى، كده... نفسي أضحك زي زمان.
منيرة: ضحك؟ منين؟ إحنا بقينا نضحك منين؟ من بعد ما بقيت أنضّف في الشقق، وأغسل سلالم العمارة، وانتي سايبني أتهري، وانت تقول "رزقنا كده"؟
رضا: منيرة...مش كنتي دايمًا تقوليلي: "أهم حاجه نكون سوا يا رضا، حتى لو في أوضة على السطوح"؟
منيرة: (ساكتة).
فلاش باك – من كام سنة
(في موقف ميكروباص في البلد... منيرة شايلة شنطة قماش، ورضا لابس جلابية وبنطلون)
رضا: خلاص يا منيرة، ودّعي أمك... العربية هتمشي.
منيرة: يا مّه، ما تبكيش، هاجي كل عيد، ورضا قال هيجيبني الصيف كمان.
أمها: خدي بالك من نفسك يا بنتي...والراجل ده طيب، بس القاهرة ما فيهاش أمان.
(منيرة ركبت جنب رضا، والميكروباص مشي، وهي ماسكة إيده)
منيرة: انت واثق؟ يعني هنعيش مرتاحين؟
رضا: أنا بواب، أيوه...بس راجل، ومش هخليكي تحتاجي حاجه طول ما أنا عايش...وهجيبلك عيشة تليق بيكي.
منيرة: أنا مش عايزه قصور...عايزاك تكون جنبي بس.
باكرضا: فاكره يا منيرة؟ فاكره أول يوم نزلنا فيه الشقة دي؟ قلتيلي: "كفاية إننا سوا حتى لو نمت على الأرض".
منيرة: آه... بس كنت لسه صغيرة، ومش فاهمة إن السطح هيفضل سطح، والعيشة هتفضل عيشة غلب... أنا بقيت أخدم الناس اللي فوق، وأنت تقول "أهو رزق".
رضا: وهوه أنا برتاح وأنا شايفك بتتهري كده؟ أنا اللي قاسي؟ ده أنا بشتغل ليل ونهار، علشان أخليكي مرتاحة، بس الدنيا ما رضيتش تضحك لينا.
منيرة: وأنا ما قلتش لأ...بس الوقت ما بيناش بنضحك زى زمان. انت كمان بقيت ساكت، ساكت قوي.
رضا: ما تسكتيش كدة ......أنا تعبان، بس كل ما أفتكرك وانتي بتضحكيلي، قلبي بينط من جواه.
منيرة: ولا حاجه، انا زى ماانا انت اللى متغير ، مش عارفه مالك ، عمال تلف ودور ، خليك صريح انت.
عند نورا وعماد
نورا طلعت شقتها فوق، ودخلت اوضتها، وهى منهارة من الدموع، قلعت طرحتها، وارتمت على السرير وبتكلم نفسها، بقى (عماد) متجوز عليا، ومين ارمله اخوه، اتريه، موزعنى، برة البيت، لاء البلد كلها، يقولى، روحى احضرى فرح اختك، قبلها بشهر، بحالوا، ويحجز لى اروح اعمل عمرة شهرين بحالهم، وانا اقول، دا ماكنش يتحمل، البعد يوم، اتاريه، بيفضى الجو، لاء وابوه وأمه يساعدوه، بعد خدمتى فيهم، وسنين وانا تحت رجليهم، وبعملهم زى ابوى وامى، لاء وكله كوم والحربايه مرات سلفى دى كوم، مرات سلفى، ههههه، بضحك بقهرة، اقصد ضرتى، بس وربى حق الخدعه دى، لاخد حقى تالت ومتلت، حاضر.
عماد: دخل، ايه ياحبيبتي، مالك قومتى جرى كدة ليه؟
نورا: شوفت مرات اخوك، بتقول ايه، وبتعمل ايه، بتعيب، على البسبوسه بتعتى، وتقول ماليش نفس فى عمايل الحاجه، سمعت!!
عماد: الحمد لله، مش سمعت حاجه. ياسيتى، سيبك منها، هى اللى مش بتعرف تعمل حاجه، ومالهاش نفس فى الاكل، ولا فى التقديم، وكلامها واقف، سيبك منها، ده اللى مزعلك يعنى؟
نورا: اومال، ايه يعنى هيكون مزعلني؟ عماد، حبيبى، بقولك، سيبك من كل ده، انا كنت عايزة اقولك، جوز اختى، وانا فى السعوديه، قالى، انه ممكن يجيب لك عقد عمل محترم، هناك، ونروح انا والولاد، معك، ونعيش هناك، ايه رأيك، الدنيا هنا، اتغيرت، والاسعار بتزيد، والحال، اديك شايف، مافيهاش حاجه لو سفرنا، وانا كمان ممكن اشتغل هناك، فى مدرسه خاصه، ونساعد بعض، ونسيب مصر خالص، اقصد يعنى، نبقى نيجى كل فترة زياره.
عماد: ايه سفر، انا عمرى مافكرت فى كدة، اسافر واسيب، ابوى وامى، لوحدهم، بعد موت أخويا، كمان، مش هينفع، الوضع اختلف يعنى.
نورا: هشهشش، اسكت، هنفكر سوا بعدين، ايه رأيك انا هكلم سامى، أخويا ونروح نقضى كام يوم عنده فى العريش، نغير جو؟
عماد: ياريت، انا نفسى عايز اغير جو، انا وانتى والولاد وبس.
نورا: بس دماغها فيها حاجات كتير، هى سمعت كلامه كله بس، جواها متلخبط، وصراع بس قررت تلعب معهم بالعقل الاول.
عماد: ايه الظرف ده صحيح؟
عماد: يووووه، دايما عم محمد، يجبه غلط عندى، ده بتاع (عماد) ابن عمى فاروق، طول عمرنا وهما يتلخبطوا، فينا، الصبح، هعديه عليهم.
نورا: ماهى حاجه تلخبط صحيح، اسمك واسم ابن عمك شبه بعض!!
عماد: عمى فاروق، ابن عم بابا، ومتسمين على اسم جدنا الكبير، وانا وعماد على اسم، عمى الشهيد الله يرحمه، كانوا بيفرقونا من اسم الأم.
نورا: الولاد هيناموا تحت برضوا؟
عماد: اه اكيد.
نورا: اممممم.
عماد: راح ناحيه الدولاب، فتحه وطلع منه، لانجري، وبدله رقص، ومسكهم فى إيده.
نورا: شدت بدله الرقص، دى طبعا.
اخدت البدله وراحت تلبسها.
عماد: غير الإضاءة، وشغل موسيقى، عاليه.
خرجت نورا.
عماد: صفر صفارة عاليه.
الصوت كان واصل للدور اللى تحت.
إيمان: سمعت الصوت، وراحت ناحيه المنور من هناك بتسمع احسن، سمعت صوت ضحكتهم، وهزارهم سوا.
إيمان: حاضر، من عنيا، يطلع النهار، وانا هخليها، دمار على الكل.
أم عماد: شافتها، خبطتها على كتفها، جرا ايه يابت، ماتتلمى بقى، بتتصنتى على الراجل ومراته، اختشى.
إيمان: مش شايفه، خايف عليها ازى، وبعملها الف حساب، هو انا مش مراته برضه؟
أم عماد: جوزنا لك بالعافيه، وانتى عارفه، ودى أم ولاده وحب عمره، ومريحاه على الآخر، القلب ومايعشق.
إيمان: حرام، مش كل شويه، تفكرينى انه متجوزنى غصب، انا بشر، لحم ودم ياناس، انا كنت موت جوزى وانا لسه فى عز شبابى، كنت انا اللى يتمت ولادى، انا كنت هاروح ارجع بيت بابا، بس انتى رفضتى، اعمل ايه يعنى، الظلم وحش، بس انا مش هسكت.
أم عماد: اياكى، تعملى حاجه كدة ولا كده، هيطلق، ويروح لها، ادينى قولت لك اهو.
إيمان: حاضر، انا لى تصرف.
عند رضا ومنيرة
رضا: نايم على السرير، واخد منيرة فى حضنه، اسمعى يامنيرة، مش بتفكرى، نخلف حته عيل؟
منيرة: قامت مفزوعه، من حضن رضا، وبدأت تتعلثم فى الكلام، اه اه طبعا، بس ازاى.
رضا: هشششش، يابت مالك زى مايكون، ادلق عليكى ميه سخنه، انا بقولك ماشى، نروح للدكتور، ونشوف ايه الحكايه، ونمشى فى العلاج، ربنا مع العبد اللى بيسعى. اعملى حسابك، بعد يومين رايحين للدكتور.
منيرة: طبعا، ومالو، مافيهاش حاجه، اروح الحمام.
دخلت منيرة، الحمام، وقفلت الباب، ولطمت خدودها، يالهووووى، اعمل ايه، هتفضح، سرى هيبان وانكشف، يارب حلها من عندك، انا غلطت انا مجرمه، خليك جنبى، حلها من عندك.
رضا: جرا يابت، هتباتى عندك ولا ايه؟
منيرة: ابدا، جايه اهو، ثوانى.
طلعت منيرة، من الحمام.
رضا: تعالي جنبي، مالك لسه وشك متغير كده؟ انتي مش فرحانة إننا أخيرًا قررنا نروح لدكتور؟
منيرة: فرحانة طبعًا... بس... خايفة.
رضا: خايفة من إيه يا هبلة؟ أنا معاكِ.
منيرة: خايفة نكتشف إن المشكلة مني... وتبعد عني.
رضا: أنا بعيد؟ طب شوفيني كده... أنا فين؟ أنا جنبك، وهفضل جنبك. وبعدين، لو في حاجة، نحلها سوا. إحنا اتجوزنا على الحلوة والمرة، مش كده؟
منيرة: أنا عارفة... بس في حاجات لما بتبان، ما بترجعش تتغطى.
رضا: إيه اللي تقصديه؟ في حاجة مضايقاكي غير كده؟
منيرة: لا... أبداً... يمكن بس التوتر، والخوف من نتيجة التحاليل... ما تفهمنيش غلط.
رضا: خلاص، ما تشيليش هم، إحنا مع بعض. وحتى لو طلع أي حاجة، نكمل الرحلة سوا. بس أوعي تفكري إنك لوحدك، فاهمة؟
منيرة: ربنا يستر... ويعديها على خير يا رضا.
رضا: هيعديها، بإذن الله، بس تعالي ننام بقى، عندنا دكتور بعد بكرة، ولازم نكون مرتاحين. وبعدين أنتي محتاجة تنامي، وشك من كتر التفكير بقى شبه ورقة النتيجة اللي في آخر الشهر!
منيرة: (ضحكت بخفة، لكنها من جواها كانت بتنهار... ولسه بتخبي سر كبير).
رضا: اخدها فى حضنه، وباس راسها، وفى سره، اومال لو عرفتى انى انا المعيوب، هيبقى الوضع ايه؟
جاتله رساله على الواتس.
جاب رضا التليفون، وقرا الرساله.
رضا: قفل التليفون، ونفخ، يووووه، ايه الغم ده، وفى سره، مش كنا انسينا، وانتهينا من كل ده، هنرجع تانى، ربنا سترها وعدت، اعمل ايه بس.
عند عايدة وإبراهيم
عايدة: طلعت ماسكه فى ايدها، قطعه من ملابس حريمى، ورمتها فى وش ابراهيم، مش هتبطل رمرمه، اللى فيك فيك، ايه لسه، عايز ايه، محروم من إيه، قولى، بتعت مين؟
ابراهيم: بكل ثقه، هز كتافه، ايه عرفنى، بتعت مين؟ مايمكن بتعتك، وانتى ناسيه، خلى عندك ثقه فى نفسك، حريم ايه ونسوان ايه، هو انا فاضى، وبعدين اللى معه القمر يبص للنجوم ياقمر؟
عايدة: كل بعقلى حلاوة، وكمان عايز تتطلعنى مجنونه، مش كدة، بس على مين، قعدت وحطت راسها بين ايدها، وافتكرت، الاسبوع اللى فات نفس الحوار بقى يتكرر كتير.
فلاش باك
عايدة: بتاعت مين دي يا إبراهيم؟ قولي... وشوف هعمل فيك إيه!
إبراهيم: بتاعت مين إيه؟ وانتي كل يوم تنسي حاجاتك في كل ركن في البيت، يمكن بتاعتك وانتي ناسية، ولا يمكن واحدة من صحابك جات شربت معاك قهوة وسابتها!
عايدة: لا... لا مش بتاعتي... دي مش بتاعتي... أنا حافظه كل هدومي، وكل قطعة في دولابي!
إبراهيم: وانتي واثقة في نفسك كده ليه؟ يمكن تكوني نسيت... بتنسي كتير اليومين دول، أنا بقيت أخاف تضيعي وانتِ خارجة أصلاً!
عايدة: أنا بنسى؟... لأ... لأ، أنا مش بنسى، انت بتحاول تلعب بعقلي؟
إبراهيم: أنا؟! ده إنتي اللي طول عمرك شكاكة، أي كلمة تفهميها غلط، وأي تصرف تفسريه بطريقتك، تعبانة نفسيًا وإنتي مش واخدة بالك؟
عايدة: يعني إيه... أنا المجنونة دلوقتي؟ هو أنا اللي غلطانة إن دمي بيغلي لما بحس إنك بتخوني؟ هو ده الطبيعي يا إبراهيم؟!
إبراهيم: شوفي نفسك في المراية، شوفي حالك، شكلك مبهدل، شعرك منفوش، عنيكي حُمر، وانتي واقفة قدامي بتتخانقي على قماشة... إيه اللي حصلك؟ دي مش عايدة اللي كنت أعرفها!
عايدة: أنا مش مجنونة... مش مجنونة... انت اللي بتلعب بيا، انت اللي عايز تخليني أشك في نفسي، بس أنا... أنا كنت شايفاك بتضحك في تليفونك امبارح، وبتكلم وحدة... ما تقوليش كنت بكلم أمي!
إبراهيم: لا والله؟ وش معنى ما سجلتيش صوتي ولا خدتِ سكرين شوت؟ ولا كمان بتتهيألك حاجات؟ يا عايدة... إحنا محتاجين نروح لدكتور نفسي، أنا خايف عليكِ.
عايدة: أنا بقيت مش عارفة أنا مين... كل يوم تقول حاجة تهزني... بقيت أخاف أتكلم، أخاف أشك، أخاف حتى أصدق نفسي! أنا مش مجنونة يا إبراهيم... أنا مش مجنونة.
إبراهيم: بس طول ما انتي على الحال ده... محدش هيصدقك غيري، وأنا بس اللي عارف مصلحتك... فاهمة؟
باك
ابراهيم: عايدة، روحتى فين، انا خارج، عندى مشوار، مهم... نامى واستريحى كدة، وريحى أعصابك.
(أخد المفاتيح والموبيل وفتح الباب وخرج)
عايدة: ماشى ياابراهيم ان.
رواية هشهش الفصل الخامس 5 - بقلم ميادة يوسف
هشهششش ، بطلوا بقى دوشه ، عايزين ايه منى ؟
___ اه عايزين باقى الحكايه ، تمام ، فاكرين وقفنا فين ، امبارح، اقولكم ، نحكى الكلام واحلى مانبدا به الكلام الصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم........عايدة قالت فى نفسها
■♤■♤■♤ عند عايدة
عايدة واقفة قدام ، المرايه ، وبتقول لنفسها ( ابراهيم) عايزنى افقد الثقه فى نفسى ، انا محتاجه احكى واتكلم مع حد ، لو قولت لماما او اختى مش هيرحمونى ، وهيقولوا تستاهلى ، ده واحد مش من مستواكى، وطمعان فيكى ، اتجوزتى واحد اقل منك ، فى كل حاجه ، التعليم والمستوى والعيله ، وكمان فى السن ، اشربي بقى ، احنا نصحناكى كتير ، انا هطلع اتكلم مع دكتورة ( ليلى) عادى الطب النفسي، زيه زى اى مرض تانى ، والدول المتقدمه مهتمه بالصحه النفسيه ، اكلمها وحدد ميعاد ، جابت التليفون ، واتصلت عليها
ليلى :: التليفون بيرن ، بصت عليه من بعيد ، ارد ولا لاء ، الساعه ١٢ مساء ، ارد
___ الو ايوه مين؟
عايدة :: الو ، دكتورة ليلى ، انا مدام عايدة ، جارتكم ، ممكن احجز عندك ميعاد ؟
ليلى :: طبعا ، اتفضلى ، يناسبك الساعة ٤ العصر بكرة ؟!
عايدة :: تمام ، مناسب ، جدا
خلصت المكالمه بين ليلى وعايدة، (ليلى ) حطت الفون على الكمود، وراحت تغير هدومها ، وصل لها رسالة ، سمعت صوت الرساله ، طلعت جرى على التليفون، قرأت الرساله ، وضحكت ، راحت وقفت قدام المرايه ، بتبص لنفسها فيها ، وبتكلم نفسها ، معقول ، اكون مستنيه رسالة بسيطه كدة ، وافرح بيها ، هو انا لسه ، صغيرة طفلة مراهقه ، ولا عايزة اثبت لنفسى ، انى اتحب ، ولسه الحياة قدامى هشهشش ياليلى فوقى ، روحى نامى .....
♧♧♧♧♧ تانى يوم عصرا
فى العيادة عند ليلى ، دخلت عايدة ( متوترة) قلقانه قلبها بيدق ، بتقدم رجل وبترجع رجل ....
ليلى :: اهلا مدام (عايدة) اتفضلى ، استريحى ،
ليلى (بهدوء وابتسامة دافئة):
اتفضلي، خدي راحتك... مفيش أي ضغط هنا، أنا بس هسمعك.
عايدة (بتحاول تمسك نفسها):
أنا مش بحب أتكلم... ومش من نوع الناس اللي بتشتكي بسهولة... بس بقيت حاسة إني بتكسر كل يوم حتة... من جوايا.
ليلى (بصوت مطمئن):
عايزة تحكيلي عن إيه؟ خدي وقتك.
عايدة (بتتنهد وبتبص بعيد):
أنا متجوزة من خمس سنين... جوزي اسمه إبراهيم. من أول ما اتجوزنا وأنا بعمل كل اللي أقدر عليه عشان البيت ينجح... بس دايمًا حاسه إني في اختبار... دايمًا بيتشكك فيّ.
انا عرفت (ابراهيم ) كان بيشتغل مندوب بيبع حاجات فى الشركه عندنا ، شاب وسيم ، جدع وراجل ، كله طموح ، وحياة ، رغم ظروفه الماديه ، بس بيعرف يتكلم حلو ، ويأثر فى قدامه ، وكان من اسلوبه بيقدر يبيع كل البضاعه اللى معه ، عجبنى قوى ، وبيتهيألى انى عجبته ، انا اكبر منه فى السن ، وقالت بسرعه انا اللى طلبته للجواز
وعرضت عليه ، اعمل له مشروع ، مصنع ميكب وبيوزع حلو ، وبيكسب منه جامد دلوقتى ، وبعدين مصنع لانجري، كنت وراثه مبلغ من بابا الله يرحمه ، بس كل حاجه بأسمى ، وسكتت وحطت راسها ، فى الأرض( الشك)
ليلى :: كتبت ( مندفعه، متوترة)
ليلى:
بيشك في إيه تحديدًا؟
عايدة:
في كل حاجة... في لبسي، في خروجي، في مكالماتي... حتى في نظرتي. لو اتكلمت بأدب مع حد يقول لي "انتي بتعملي كده ليه؟"... ولو سكت يقول لي "مش طايقاني؟".
كل حاجة عنده ليها تفسير... بس مش تفسيري أنا.
ودلوقتي، اتحول انه يشككنى فى اللى بشوفه واسمعه ......
ليلى:
وإنتي بتحسي بإيه لما بيحصل كده؟
عايدة (بتكتم دمعة):
بحس إني صغيرة... مش صغيرة في السن، لأ، صغيرة في عين نفسي.
أنا طول عمري بنت متربية، ومتعلمة، وعندي شغل، وثقة بنفسي... لكن معاه... بقيت أراجع نفسي في كل تصرف.
ليلى:
عمرك اتكلمتِ معاه بصراحة؟
عايدة (بهدوء):
جربت... كتير. بس هو دايمًا بيقلب الترابيزة... يقول لي "انتي بتكبري المواضيع"، "انتي حساسة"، "انتي شايفاني غلط وأنا بحبك وبخاف عليكي"... بس دي مش غيرة... دي خنقة.
ليلى (بتدوّن ملاحظات):
طيب... بتحسي إنه بيحبك فعلًا؟ ولا هو نوع من التملك؟
عايدة (بتسرح):
أنا مش عارفة... يمكن بيحبني... بس حبه مؤذي.
أنا بقيت بخاف أكون نفسي وأنا معاه.
ليلى:
وإنتي شايفة إيه اللي محتاج يتغير؟
عايدة:
هو... أو أنا... أو يمكن إحنا الاتنين.
بس أنا حاليًا محتاجة أرجع أصدق نفسي... أصدق إن اللي بيحصل مش عادي... وإنه حقي أعيش مرتاحة ومطمئنة... مش متلخبطة ومذنبة طول الوقت.
ليلى (بحنان):
أول خطوة إنك جيتي... وده لوحده شجاعة كبيرة.
وإحنا هنعمل خطة مع بعض، خطوة خطوة، عشان ترجعي تلاقي نفسك وتعيشي حياتك من غير خوف أو تبرير.
عايدة (بصوت واطي):
أنا فعلاً محتاجة أرجع أحب نفسي... قبل ما أحب حد تاني.
ليلى (بابتسامة مطمئنة):
وهنرجعها سوا... وعد.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
♤♤♤ عند البوابه
ابراهيم ، داخل العمارة ، شاف ( منيرة) قاعدة عند الباب راح ناحيتها ...
ابراهيم :: مساء الجمال ، ايه يابت الحلاوة دى ، انتى النهاردة حليانه أكتر؟
منيرة :: قامت ، وقفت ، وحطت ايدها فى وسطها ، بقولك ايه ، البقوين دول ، بقوا مايدخلوش مزاجى ، خلاص ، فهمنا هشهش ، روح بعيد ..
ابراهيم :: قرب منها ، قلع النضارة ، الكلام بجد ، هصدق ، طب وحياة اللى فى بطنك ، عيب عليكى
منيرة :: اللى فى بطنى ، يهمك قوى ؟
ابراهيم :: لاء ، صدقنى ، خليكى واقعيه ، انا بعمل نفسى ، وقولت لك عايزة تخليه خليه وانا مش هحرمه من حاجه ، وكل اللى نفسه فيه هيوصلوا ، بس مش هعترف بيه ، عايزة تنزليه ، نزليه ، مش فارق معى ، كان لازم تاخدي بالك ، بس معلش مالكيش فى الطريق ده هههههه ، بكرة تتعودي، اعملى حسابك بقى ..
منيرة :: اه ياسافل ، ياواطى ، ياقليل الاصل ، بقى انا بعد ماصدقتك ووثقت فيك ، وسلمتك نفسى ، تقول كدة ، تطلع خسيس وواطى ، غور من هنا امشى
ابرهيم :: اسمعى يابت انتى ، قلة أدب مش عايز ، واوعى صوتك يعلى ، انتى اللى هتتفضحى ، ومش بعيد جوزك يدفنك حيه ، فاهمه ، مشكلتك حليها ، وسعى من طريقى ، وزقها، طلع شقته
__ دخل الشقه ، غضبان ، وبينفخ، رمى المفاتيح والولاعه وعلبه السجاير على الكونسول ، وبص فى المرايه ، وكلم نفسه ، اه محتاجه موت ، ونفسى فيه ، بس مش يكون ابن حرام ، ياريت تسبيه ، ياريت ، انا عايزه ، وصوته ارتفع ، جت ( عايدة) من وراه وحطت ايدها على كتفه ، هو اللى عايزة ياابراهيم ؟
__ ابراهيم ::( اتفزع) بصوت عالى ، ياشيخه سمى الله ، طربتينى ، ايهه ، اعملى اى صوت .
عايدة :: حطت وشها فى الأرض، وعيونها دمعت ، هو ده الرد ، انى خايفه عليك ؟!
ابراهيم:: انتبه، لأسلوبه، نفخ ، ودخل على اوضه النوم .....
♡♡♡♡♡ عند منيرة ورضا
منيرة دخلت الشقه بتعتهم ، منهارة من الدموع، قررت تروح للدكتورة وتنزل الجنين ، قالت قبل رضا مايرجع، اروح للدكتورة اللى فى اول الشارع ، واتخلص من الجنين ...
رضا :: نزل من البيت ، وراح قعد فى مكان هادى ، فى جنينه عامه ، جاى من وراه حط ايدة على كتفه ، ايه نسيتني، مش وحشتك ؟
رضا :: عادل
عادل :: الله ينور عليك ، ياود عمى ،( عادل) كيفك ، عامل ايه دلوجتى ، واخبار مرتك زين ؟
رضا :: نحمده ، الحمدلله
ايه فكرك بيا ؟
عادل :: مصلحه حلوة ، هناكل من وراها البغاشه!
رضا :: لاء ، انا بطلت ، انبش قبور ، الحكومه مفتحه عيونها جامد ، الآثار بجت خطرة .
عادل :: آثار ايه ، انا جاى فى طريق تانى ، خالص ، ومكاسبه، نار ، فكرت فيك على طول .
رضا :: ايه ده بقى ؟
عادل :: تجارة سلاح
رضا :: قام مخضوض ، سلاح ؟
♤♤♡♤♤♡♤♤♡ عند نورا وعماد
نورا :: حمدلله على السلامه ، اتأخرت ليه ؟
عماد :: بيصفر ، ايهه ، الجمال والحلاوة دى ، وريحه الاكل تجنن ، ايوه كدة ، الواحد رجع يحس إنه متجوز وله بيت ، وحد مستنيه بكل حب
نورا :: طبعا ، بحبك حد الجنون ، وربنا يعلم ، وقت اللى بتبقى فيه فى الشغل ببقى عامله ازاى ، وراحت حاوطت رقبته بايدها ،
___ انا نفسى مش تبعد عنى ولا ثانيه واحدة
عماد:: شدها من وسطها ، وحوطها ، الكلام الحلو ده عايز ....
الولاد :: بابا ، جه
عماد :: كبسه ههههه ، وميال عليهم ، وشالهم، تعالوا واحشينى بجد ، بالا نساعد ماما ونجهز السفره
جهزوا السفرة وقاعدين ياكلوا ، ويهزروا
نورا :: قولت ، مش هتنزل يومين ؟
عماد :: بيأكلها فى بوقها ، روحت اسلم الشغل اللى عندى ، علشان افضلكم وغمز لها ......
نورا :: عايزة اقولك على حاجه كدة ومكسوفه؟
عماد :: مكسوفه منى ؟
نورا :: يعنى ، أخويا بيبع الأرض بتعته ، وعايزة اشتريها ، ابيع دهبى واشتريها
عماد :: وتبيعى دهبك ليه ، هى بكام ؟
نورا :: الدهب غلى ، وسعرة بقى فى السما و..... يتبع
ياترى نورا ناويه على ايه ، وايه رد فعل عماد ؟
رضا هيسمع كلام ابن عمه؟
منيرة هتنزل الحمل؟
عايدة وإبراهيم....؟
ليلى والمجهول تتوقعوا مين اللى بيبعت الرسايل ؟
توقعاتكم فى كومنت فضلا وليس امرا انتظروا البارت القادم من ر
رواية هشهش الفصل السادس 6 - بقلم ميادة يوسف
♤■♤■♤■♤ عند ليلى
قاعدة فى الصاله وبتشرب قهوتها الصبح ، الجو حر وفرهده، جات ام ليلى ....
أم ليلى :: ياليلى ، يابنتى اقعلى السماعه اللى فى ودنك دى ، وهزت كتفها ، ليلى انتبهت .
ليلى :: سورى ، ياماما ، مش سمعاكى معلش ، مندمجه فى التليفون .
أم ليلى :: ياختى ، شيلى السماعه دى ، بنادى لى ساعه ، بقولك اتصلى على اختك شوفيها وصلت هى وولادها لجوزها ولا ايه ، قلبى واكلنى عليها ؟
سابت فراغ هى والولاد ، كانوا ملين عليا البيت .
ليلى :: ياماما ، اول لما توصل وتقابل جوزها هتكلمنا على طول ، اطمنى، ( جرس الباب بيرن ) اروح اشوف مين ؟
ليلى :: فتحت الباب ، اهلا عماد ابن عمى ، فينك ، مش شفتك كن يوم ما جيت مصر
عماد :: ازيك يادكتورة ليلى ، اخبارك ، معلش كنت مشغول والله ، ازى مرات عمى ، أخبارها، امسكى ياسيتى، اخوكى (عماد ) دايما جوباته بتيجى عليا ، لخبطه الاسامى ههههه
ليلى :: لسه ، فيه لخبطة زى زمان ؟
عماد :: لسه ، اسمحيلى ، ادخل اسلم على مرات عمى ، واطمن عليها .
ليلى :: ياخبر اه ، طبعا اتفضل
وبعد وقت......
عماد :: وهو بيشرب شايه، وعلى كدة بقى العيادة بيجها زبون ، يعنى فيه حد مهتم يجى يحكى مشاكله ؟
ليلى :: اه الحمد لله، فيه ناس ، دلوقتى ، عندها فكر متحضر ، وعرفت ان الطب النفسي زيه زى اى مرض تانى عادى
عماد :: ربنا يوفقك ، بس عماد من جواه ، كان عايز حد يسمعه ، ونفسه يقولها انه واقع فى مشكله ومحتاج يفضفض ، ياترى ......
■♤■♤■♤بعد ساعه عند محمود
فى شقه فاخرة ، فى كمبوند مشهور ، وسط الزرع والخضرة ، قاعد فى جنينه البيت بتاعه ، سرحان فى ( ليلى ) عايز يكلمها ومتردد ، صوت من وراه .....محمود
محمود :: انتبه للصوت ، ماما ، ثوانى ، وراح لها جرى ، وساعدها فى نزول الكرسى الكهربائي بتاعها ، وقعدها جنب منه ، معلش ياست الحبايب، بفكر فى الشغل
أم محمود :: شغل برضوا ، ياولا اللى ربا خير من اللى اشترى ، نفسى افرح بيك قبل مااموت !؟
محمود :: الف بعد الشر عنك يا قلبي انتى ، ياماما جواز ايه بس ، انا نسيت الموضوع دة خلاص .
أم محمود :: انا السبب ، عارفه ، يابنى شوف شقه جنبنا صغيرة ووحطنى فيها ، واتجوز واعمل بيت وعيله، انت بقى عندك٤٠ سنه دلوقتى
محمود :: ٤٤ ياامى ، بس ولايهمك حصل خير ، كله نصيب
أم محمود :: ٤٤ ياخرابى ، انا اسفه ياابنى والله ، وبكت ، قام حضنها وباس راسها ، اوعى تبكى طول ماانا موجود ، تمام ، يالا تعالى ، ندخل المطبخ ، ونعمل صنيه كيك ، ايه رأيك .....؟
أم محمود :: يالا، ياحبيبى تعالى .....
وهو مشغول بالمطبخ ، اتصل على ليلى وحدد ميعاد للزيارة ...
■□♤■♤■♤■♤♤■ عند رضا ومنيرة
رضا :: كنتى فين ياهانم ، مش منبه عليكى ، مش تتحركى طول ماانا برة البيت؟
منيرة ::: بخضه ، يالهووووى، رحت
الصيدليه ، اشترى حاجه ، ايه اللى هيحصل يعنى ، الدنيا اتهدت ؟
رضا :: ومش قولتى ليه وانا اجيبها ، ايه عويل انا ، مش راجل يابت ومد إيده عليها وضربها ، منيرة قعدت تصرخ وصوتها كان عالى
منيرة :: بتمد ايدك عليا يارضا ، طب ودينى لامشى ومش تشوف وشى تانى ، وراحت تلم هدومها ...
رضا :: قعد على الكرسى ، بيلوم نفسه ، وقام دخل لها الاوضه ، بت يامنيرة ، انتى يابت ، الله ، وشد من ايدها الهدوم ، ماخلاص بقى ، مش قصدى ، معلش انفعلت عليكى، وباس راسها ، واخدها فى حضنه ...
منيرة :: ايوة اعملهم عليا ، كل بعقلى حلاوة ، ودينى ما أنا قعدالك فيها بس .
رضا :: حلاوة ، انت اللى حلاوة والنبى ، وبقلاوه كمان ، انا لما جيت وملقتكيش ، قلقت عليكى ، هو اقدر ابعد عنك ياقمر وووو
___ رضا نايم ومغمض عينه ، بس تفكيرة كله ، مع ابن عمه وتهريب السلاح ، وبيفكر فى الفلوس اللى هتيجى له من وراها
منيره :: قامت ونزلت من السرير ، ولبست كاش مايو ، وطلعت تقعد فى الصاله ، بتفكر انها ، تاخد الدوا اللى الدكتور اداه لها تنزل البيبى ، وهو لسه عمره شهرين بس ، بس هى مترددة ، نفسها فيه ، وخايفه من الفضيحه ، وبتفكر تهرب وتروح مكان ماحدش يعرفها فيه ، قاعده متوترة ، وخايفه ومش عارفه تعمل ايه ؟
بقلم ميادةيوسف الذغندى
رضا :: طلع من الاوضه ، هدخل اخد دوش ، واطلع اقعد على باب العمارة ، جهزى لقمه ناكلها ، واعملى حسابك بكرة العصر هنروح للدكتور ، من ابو ناهيه ، شهلى قومى .
منيرة :: حاضر ، طب ماتسيبها ، يمكن ربنا يكرمنا كدة من أوسع أبوابه، ولاتعلم ، ربك قادر .
رضا :: ونعمه بالله ، كله على الله ، وفى سره انا عامل تحليل واشعه لازم علاج ومشوار طويل ، كله بقدره حكمتك يارب
■♤■♤♡■□♤□ عند عماد ونورا
نورا :: قاعدة ، بتقرا قصه على النت ومندمجه معها .....
عماد :: دخل عليها ، وحوطها من عند كتفها ، كل ده اندماج ، ايه ، مش مركزة معى خالص ، انا دخلت من مدة ، ايه ده ؟
نورا :: روايه جديدة بس حلوة ، بتقول ايه معلش ، مش سمعتك ؟
عماد :: بقولك جهزى الشنط، هنسافر العريش باليل سفر الليل حلو ومريح ، ونشوف اخوكى طالب كام فى الأرض، الفلوس موجوده
نورا :: قامت حضنته بسرعه ، وباسته من شفايفه ، حبيبى ربنا يخليك ليا يارب، بجد هتشتريها بأسمى ؟
عماد :: طبعا ، هو انا عندى كام نورا ؟
نورا :: بضمه لها أكتر، وفى سرها اول خطوه علشان ارجعك لى لوحدى ، مانشوف العقربه دى هتعمل ايه اما تعرف بس لازم اخد كل املاكك وحدة وحدة ، وتبقى كل حاجه ملكى وانت اولهم ، وهى لما تعرف إنك فلست هتبعد وتمشى ، اكيد هى لعبت عليك علشان طمعانه فيك ......
■♤■♤■♤■♤ عند ليلى
فى العيادة
قاعدة ومستنيه ، المرضى يوصلوا ، وصلت لها رساله ، على التليفون، ( كتر القهوة وحش ، ومش تلبسي الاير بود كتير ) السماعه مؤذيه للمخ يادكتورة .
ليلى :: انت مين ؟ وعرفت الحاجات دى زى ؟
اتصلت على الرقم ، ادها مغلق
ليلى ، لاء ده زاد عن حدة ، انا لازم اشوف الرقم ده بتاع مين ، واخد اجرائتي
محمود :: ميل عليها ، هو اطول منها ، دكتورة بتكلمى نفسك ، انا عارف دكتورة شاطرة قوى ، هتفيدك ههههههه
ليلى :: انت دخلت ازى ، المفروض ، فيه ممرضه هى اللى دخلك ؟
محمود :: بص بعنيه فى المكان ، بس حضرتك اللى برة المكتب بتاعك، احنا فى الصاله ، هه احجز لك عند الدكتورة وغمز لها .
ليلى :: احم احم ، ثوانى ، وحضرتك تدخل
محمود :: قعد وحط رجل على رجل ، بعد لحظات ، جت الممرضه، دكتور محمود اتفضل الدكتورة منتظراك.......يتبع
ياترى محمود ناوى على ايه ؟
وليلى هتعرف مين اللى بيبعت لها الرسايل امتى ومين ؟
رضا ومنيرة ، هل منيرة هتروح مع رضا ، ولاهتهرب منه ؟
عايدة وإبراهيم؟
توقعاتكم فى كومنت فضلا وليس امرا انتظروا البارت القادم من ر
رواية هشهش الفصل السابع 7 - بقلم ميادة يوسف
اه ياانى ، بقى انا اسمع كلامكم ، وعماله اجمع لكم الروايه من هنا وهنا وانتم مطنشين ، فين التعليقات ، فين التفاعل ....
خلاص خلاص ، بس كملى ...
اكمل ، ماشى ، طب صلوا على النبى ، بدايه الكلام ولايحلى الا بذكره ، بقى محموووود
■♤♡♤■♤ عند محمود
فى العياده بتعته ، عياده شيك فى وسط البلد ، جاله تليفون ...
محمود :: الو الحاجه ( سعاد) اخبارك ايه ، دلوقتى ، ورجلك تمام
سعاد :: تمام يادكتور ، بس ممكن تيجى البيت تعمل لى الجلسات ، اصل بنتى سافرت لجوزها ، ومافيش الا انا والدكتورة ليلى بنتى ، ومش هعرف اجى ، الجلسه دى عندك ، ممكن ؟
محمود :: بفرحه ، كبيرة ، طبعا طبعا اكيد ، ليه لاء ، الساعه ٨ مساء كدة ، ينفع
سعاد :: تمام ، منتظراك .
محمود :: قفل التليفون ، وقام مشى لعند التلاجه ، طلع زجاجه مياه ، واخدها فى إيده ، وراح قعد على طرف المكتب ، وبيكلم نفسه ، اروح ، هناك ولا اعتذر ، وابعت اى حد من المركز عندى ، بس هى واحشنى نفسى اشوفها ، بجد واحشنى ، ياترى هى حاسه بيا اصلا ، باجى فى بالها ولا مجرد ، مريض عندها ، دى حتى ماتخدش بالها انى بعلاج والدتها ، ولا افتكرتني اصلا ، عندها حق ، هتفتكرنى ازاى ، وانا اصلا كنت بشوفها من بعيد لبعيد ، طب مالفتش أسمى خالص وانا بعرفها بنفسى ، انى اخو صحبتها فى اعدادى وثانوي، ولا ايه ؟
محمود :: بيشاور بايده الاتنين جنب راسه هشهش ، بطل دماغك ياحوده
■♤♡◇♡□ فى المركز
الطبى ( رضا ومنيرة )
رضا قاعد ، وبيفكر ياترى رد فعل منيرة ايه لما تعرف الحاله بالظبط ؟
هتسبينى ، ولا هتكمل ، وتمشى معى فى طريق العلاج؟
منيرة :: حالها ، اسوء من جوزها رضا ، متوترة ، واعصابها تعبانه ، بتكلم نفسها ( صوت داخلى) اكيد الدكتور ، هيكشف عليا ، علشان يطمن ، وهيعرف انى حامل ، وقتها اقوم ازغرط ، وأقول بركه جت من عند ربنا ، طب لو .....
مافيش لو ابنه يعنى ابنه ، حتى لو راح المحكمه ، هيتنسب له ، الابن للفراش ، زى القضيه المشهورة فى التلفزيون ، وبتجى على النت كدة ، لازم أقوى، واكون جامدة ، ماهو مش موت وخراب ديار ، اما الملعون ابراهيم ، منه لله ضحك عليا ، وانا اللى زى العبيطة سلمتوا نفسى ، يارب سامحنى واسترها معى ، يارب ماليش غيرك .... ( الجو متوتر ومليان قلق ، وخوف من اللى جاى )
فى ناحيه تانيه من المركز ، واقفه الممرضه بتتكلم فى التليفون ...
الممرضه :: يعنى اعمل ايه ، الدكتور ركب كاميرات مراقبة، فى كل مكان ، اجيب لك عيل من فين يعنى ، اعمل ايه بس ياست ، الموضوع كبير ؟
الطرف التاني:: يعنى ايه ، المفروض انى هعلن حملى ، وجوزى هيعرف انى حامل ، دى اخر فرصه لى ، وقولت لك ، هديكى اللى انت عيزاه وزياده ، جوزى ممكن يفكر يتجوز عليا علشان الخلفه ، ساعدينى ، ده عمل مش هنساه لك العمر كله ، وكله بتمنه .
الممرضه :: ياست ( عايدة ) انتى عارفه ، والله كان نفسى اساعدك ، انتى والست والدتك خيركم مغرقنى .
عايدة :: اسمعى يا(رباب) انتى عندك ناس ، بيقبوا حوامل فى اتنين وتلاته ، شوفى وردى عليا مستنيه تلفيونك تفرحينى، سلام .
رباب :: قفلت الخط ، اعمل ايه ، الفلوس اللى اخدها منها هتنقلنى فى حته تانيه ، واجيب شقه لى ولعيالى بعيد عن بيت حماتى اللى مطلعه عينى .....
زميلتها جات عليها ، انتى ياحلوه ، دخلى الدور ، نايمه ؟
رباب :: لاء ، ياختى صاحيه ، وراحت عقدت على المكتب المخصص لها ...... الاستاذ رضا وحرمه اتفضلوا ....
رضا :: يالا ، قومى يامنيرة ، مالك يابت ايدك متلجه ليه كدة ؟
منيرة :: بتحاول تكون قويه ، متلجه ايه ، ياعنيا، هشهشش ، انا جامدة ، هو انت اللى مالك مش على بعضك ليه ، يالا ندخل ....
#_بقلم_ميادة_يوسف
♤■♤■♤■♤ فى مكتب الدكتور
الدكتور :: اهلا اتفضلوا ، إزيك يارضا عامل ايه دلوقتى ؟
رضا :: الحمد لله، تمام يادكتور .
منيرة :: فى سرها ، هو رضا عارف الدكتور ، جه قبل كدة
رضا :: بيخبط ، منيرة فى رجلها ، يامنيرة ، الدكتور بيكلمك ردى عليه ، مالك سرحانه ليه ؟
منيرة :: اهاه ، معلش يادكتور ، مش سرحانه ولا حاجه ، بس انا مخضوضه ، يعنى ....
الدكتور :: بسرعه ، لاء مافيش ، خضه ، الموضوع بسيط ، كل الحكايه ، هنكشف ونشوف هنمشى فى اى اتجاه ، بس قبل مانحدد ، هتروحى مع الممرضه ، للدكتورة (علا ) تعمل ، لنا الكشف المبدئي ، ورن الجرس
رباب :: دخلت لمكتب الدكتور ، تمام يادكتور
الدكتور :: خدى مدام منيرة ، للدكتورة ( علا) اتفضلوا
رضا :: هى هتكشف عليها فى مكان تانى ؟
الدكتور :: هههه ، فى الدور اللى فوق ، ماتخفش مش هنخطفها ، هتكشف ، والوضع كله هيوصلنى على الجهاز هنا ، الحاله كلها اطمن ، قوم اشوف العلاج عامل ايه معك ، اتفضل .....
دخلت ، منيرة ، مكتب دكتورة ( علا)
علا :: بابتسامه ، اهلا اتفضلى ، اقعدى هنا ، مالك متوترة ليه ؟
رباب جهزى السرير والسونار يالا
منيرة :: ولا متوترة ولا حاجه ، اطلع على السرير ده
علا :: اه اتفضلى .
بدأت علا ، تكشف على منيرة ، وهى بتكشف سألتها اسئله كتيرة ، وفجأه
___ انتى بتقولى ، اخر مرة امتى ؟
منيرة :: من شهرين كدة .
علا :: طب فيه اعراض ايه ، بتحصل لك
منيرة : صداع ، وغممان نفس ، وعايزة انام على طول ، مغص ومش طايقه الاكل وو
علا :: الف مبروك ، حامل وباين فيه كيسين حمل ، مش واحد .
منير ة :: يعنى ، ايه ، كيسين حمل معلش مش فاهمه ؟
علا :: تؤام يعنى ، بصى اهو وشاورت على الشاشه .
منيرة :: اول لما بصت على الشاشه ، قلبها دق بسرعة، ودموعها بتنزل لوحدها ، عندها احساس اول مرة تحسه ، نسها الخوف والقلق ، لثواني ، وقالت حتى لو ولاد حرام لازم تحارب علشانهم .
علا ::اتفضلى انزلى ، ساعديها يارباب.
منيرة :: ممكن ، مش تقولى ، لجوزى انى حامل ، عايزة اعملها له مفاجأة ؟
علا :: للأسف، انا هبعت له كل حاجه واتس دلوقتى ، دقايق والتقرير يوصلوا ...
جرس التليفون بيرن ، علا ثوانى ارد على الاتصال ، وخرجت البلكونه ترد
رباب :: بخبث ، ولا يهمك ، انا معك ، انا سمعت مكالمتك لابو العيال ، غصب عنى ، لما رحتي الحمام ، سرك فى بير
منيرة :: اتصدمت ، ايه سمعتى ، وكانت خايفه ، ووشها جاب الوان ،
رباب ::هشهشششش و شدت على ايد منيرة ، قولت لك ماتخفيش ، انا معك ، اسكتى ، ثوانى ، وخرجت وسابت منيرة فى مكتب دكتورة علا ....
رضا :: بتقول ، ايه يادكتور ، العمليه كلها هتكلف ٣٠٠٠٠٠ جنيه ، دة مبلغ كبير قوى ، طب هو مافيش امل ، يجى كدة يعنى ؟
الدكتور :: قولت ، لك قبل كدة ، مافيش حاجه ، بعيد عن ربنا ، كل شى جايز ، وارادة ربنا فوق كل شئ .
رضا :: طب فين منيرة اتأخرت ؟
الدكتور :: ثوانى وجايه .....
□■■□■□■□■ عند عماد ونورا
عماد :: الله سينا جميله بجد ، بلد هاديه ، وفيها راحه كبيرة ، اومال يعنى اخوانا البعده عايزين ياخدوها ليه ؟
اسلام اخو نورا
ياخدوا مين ، دى اللى يفكر ، يدخل مصر ندفنه حى ، ربنا يحمى مصر ، نورتوا سينا
نورا :: بنورك ياحبيبى ، بجد بلد جميله وكلها أسرار، عارف بفكر ، مارجعش القاهرة تانى ؟!
__ ايه رأيك ، ياعماد ، نفضل هنا ، وتنقل شغلك ، المصنع هنا ؟
عماد :: (بتوتر) اه اه ، ليه لاء ، بس انتى عارفه بقى ، بعد موت أخويا، ابوى وامى مالهمش غيرى ، وكمان عيال أخويا، انا دلوقتى مكان ابوهم الله يرحمه .
نورا :: ( غيرانه) بس مش بينت ، اه طبعا عيال اخوك ، اروح ، ادخل الولاد الحمام ، يغيروا هدومهم.
عماد :: ازيك ياسلام، عامل ايه ، عايز تبيع الأرض ليه ؟
اسلام :: هشترى ، هنا قطعه ارض ، وهنعمل مزرعه موالح ، انا وحسين صاحبى .
عماد :: موالح ، حلوة الفكرة ، تعالى بقى احكيلى ، يمكن اشاركك هههه
اسلام :: لاء ، ادخل ، ريح من السفر ، وأروح اجيب اكل ، ونتكلم باليل على الشط ، الا هنا مجموعه شواطئ ايه ، تجنن .....
عماد : : هشهششش ، اختك معنا ههههههه
□■♤■□■♤ عند إبراهيم، وعايدة
ابراهيم :: بتكلمى مين ، فى التليفون ؟
عايدة :: ( بتردد) ايهه ، لا ابدا ، دى اختى ، كنت بقولها ننزل نعمل شوبنج ، ونغير جو ، نكسر الروتين يعنى .....
ابراهيم :: بيرفع حاجبه ، اه ومالو اللى نفسك فيه ، خدى الفيزا دى ، عملتها جديد
عايدة :: بس انت اللى كنت بتزعق فى التليفون من شويه ، وبتقول ماليش صالح بيه ، هو ايه ؟
ابراهيم :: بيتوه فى الكلام ، ابدا شغل ، هشهششش، ماتشغليش بالك انت ، روحى اعملى شوبنج واكسرى الملل ، ولا اقولك ماتيجى اكسرك انا الملل وغمز لها وووو....
■♤♡♤■♤ عند ليلى
سعاد :: يابنتى روحى انتى العيادة بتعتك ، الدكتور هيجى هنا ، روحى شوفى شغلك ، وهشهشش شويه عنى ههههه
ليلى :: ازى بس ، اسيبك ، ولو كنتى قولتى ، كنا رحنا هناك ، انتى اهم ياست الحبايب ، اقولك ، ممكن يجى فى الاوضه التانيه اللى العيادة عندى ، اهى نضيفه ومتوضبه ، انا هقول لأسماء السكرتيرة تجهزها ايه رأيك
سعاد :: ماشى ، واهو نبقى مسكنا العصايه من النص
ليلى :: قولتى اسم الدكتور ايه ؟
سعاد :: دكتور محمودعلى عنانى ، دكتور علاج طبيعى ، وله مركز كبير و.....
ليلى :: اه عرفته ..... يتبع
ياترى الممرضه هتعمل ايه لمنيرة؟
رضا هيوافق على كلام الدكتور ولا هيصرف نظر ؟
عايدة ، طلعت مصيبه ولا ايه رأيكم؟
محمود وليلى ....؟
نورا وعماد ، ممكن يغير رأيه ويفضل فى سينا ، ويعترف لنورا ؟
توقعاتكم فى كومنت فضلا وليس امرا انتظروا البارت القادم من روايه
رواية هشهش الفصل الثامن 8 - بقلم ميادة يوسف
اخ ياولاد ، انا زعلانه قوى ، وحزينه ، على وضع الناس دول ، الدنيا مش بتسيب حد فى حاله ، هه ناهيو، اقوم اعمل فنجان قهوة، واجى اكمل لكم الحكايه ثوانى ، اجيب السبرتايه بتعت القهوه ،....... أنا جيت وسعوا كدة ... بتقولوا ايه ، اكمل طب أبدأ من فين ، من فين اه نشوف منيرة وحكايتها ، اللى تجنن العاقل ، تفتكروا منيرة ممكن تكون مظلومه هنشوف
..... بقى ياولاد الحلال لا يحلى الكلام الا بذكر الحبيب ، صلوا على النبى ياولاد......
■♤♡♤■♤ عند منيرة ، ورضا
منيرة :: بتلطم على وشها ، ايه سمعتى ايه ، انتى غلطانه دادادا ( بتوتر ، وقلق)
الممرضه :: قولتلك انا معك ، وماتخفيش، انا عطلت النت ، والدكتورة ، مش هتعرف تبعت حاجه للدكتور دلوقتى ، أو هتقولى ابعتيها انتى يارباب، اصل اللى اتصل عليها ده يبقى جوزها ، ورافض انها تشتغل اصلا ، وزمانها ، هتطلع جرى تروح البيت علشان تراضيه .
وفعلا الدكتورة علا ، خرجت جرى من المكتب بتاعها ، وبصت لرباب، ابعتى انتى التقرير للدكتور .....
رباب :: شوفتى ، مش قولت لك ، انتى دلوقتى تمشى ، وتيجى بكرة لى نتقابل فى كافيه ..... الساعه ١١ الضهر ، وانا هفهمك على كل حاجه .
منيرة :: طب ، الدكتور ورضا وووو
رباب :: روحى ، وسيبى كل حاجه عليا.
رضا :: كان قاعد وحاطط راسه بين إيده، ٣٠٠٠٠٠ الف جنيه ليه ، اجيبهم من فين ؟
حكمتك يارب ، بقى علشان اخلف حته عيل ، يحصلى كدة ، يارب سامحنى اكيد اللى عملته زمان ، ربنا بينتقم منى فيه ؟
يارب يارب وكان بيكلم نفسه ( صوت داخلى )
منيرة :: جت عليه ، فى الاستراحه الخارجيه ، مالك يارضا ، فيه ايه ، وشك مخطوف وشكلك تعبان ليه ، الدكتور قالك حاجه ، فيه ايه مزعلك ؟
رضا :: ابدا ، ولا حاجه ، اقعدى ، مانشوف الدكتور هيقول ايه ؟
رباب :: جت عليهم ، رضا ومنيرة ، روحوا ، انتوا ، وانا هتصل عليكم ، قوموا ، وغمزت لمنيرة، علشان يمشوا
رضا :: الدكتور ، فيه ميعاد
رباب :: بصوت ، واطى ، روح وانا هجيب لك الحل ، انا عارفه طلب منك ايه قوم امشى .
رضا :: بص لها ، مش فاهم ، بس هو فى كل الحالات الموضوع صعب عليه ، قرر يمشى هو ومنيرة
رباب :: عملت اتصال، ايوه ياست عايدة ، باين ان ربنا بيحبك فعلًا ، وقريب هفرحك ، بس مش عارفه اتكلم ، استأذن انا الدكتور بيرن الجرس ادخل .
الدكتور :: أيوه يارباب ، دخلى رضا ومراته
رباب :: أيوه، يادكتور ، بس دول مشيوا، وبيقولوا المبلغ عالى قوى عليهم .
الدكتور :: نعم مشيو ا ، المبلغ عالى ، عايزين يخلفوا ببلاش
منيرة :: بصت للدكتور بأستغراب ، لاء ازى هما اتجننوا ، يخلفوا ببلاش لدا حتى عيب عليهم .
الدكتور :: بص لطريقه استهزائها وقلها هشهشش ، روحى دخلى الدور اللى بعده
■♤♡◇□●♧♡◇♤ عند نورا وعماد
نورا :: شوف البحر من هنا يجنن ، الواحد يتمنى يقضى عمره كله هنا .
عماد :: راح من وراها ، وحضنها جامد ، فاكرة الشقه دى ، احنا جينا قضينا سهر عسلنا فيها ، وبقى يبوس رقبتها ، نورا لثواني اندمجت معه وووو
نورا :: بس بس كفايه ، الولاد يدخلوا علينا باليل ياحبيبى ، انا تحت امرك وغمزت له
عماد :: اه ، وعض شفايفه ، لسه هستني الليل، الصبر ههههه
نورا ,:: انت كلمت ، اسلام أخويا، فى الأرض ؟
عماد :: اه ، اسكتى هشهش ، عايز يعمل هنا مشروع ، بجد تحفه ، عايز يزرع جنينه موالح ، ويصدر برة مصر
نورا : موالح ايه ؟
عماد :: مانجا ، ويوسفى مرقد وكلمنتينا، خوخ، عنب ، حاجات كدة ، وبجد عجبنى ، انا لما اقعد معهةباليل ادردش معه واشوف الحكايه دى ، الباب بيخبط اروح اشوف مين ؟
نورا :: ( فى سرها) تمام الخطه ماشيه صح ، بس انا بحب عماد ، ومش عايزة حد ياخد ه منى ، وهى لما تشوف كل حاجه بأسمى، اكيد هتسيبه ، وتبعد ، بس هو هيفضل مخبى عليا لحد امتى؟
عماد :: والله ، ياابو نسب ، انت مغرقنى بجمايلك دى ، كل ده اكل وفاكهة، كتير والله .
اسلام:: عيب ، عليك ، انت اخويا ، شوف ياسيدى ، اهى دى الفاكهه اللى بصدرها بره ، من مزرعه المرحوم خليل الجوهرى ، اللى انا ماسك له المشاريع بتعته ، وبنته الوحيدة عايشه برة مصر ، ومالهاش فى الزراعه ، وعايزة تبيع الأرض، وانا أولى بيها ، انا تعبت فيها كتير .
عماد :: اه ياسيدى الفاكهه الفاخرة دى محرمه علينا هنا فى بلدنا ، طب شوف كده المبلغ كام وانا ادخل معك ؟!
اسلام :: ( بيتهرب منه) ياسيدى ، روح كل انت ومراتك والعيال ، ونتقابل باليل على الشط ، ونكمل كلامنا ..
وخرج ، وبعت رساله لنورا ، كله تمام
اما عماد جاله تليفون .... بص شاف المتصل اتنهد تنهيدة عاليه وخرج يتكلم برة
عماد ::: الو ، مش قلت مش عايز ازعاج، انا هنا قاعد مع مراتى وولادى ، اظن سبت لك مصاريف وبزيادة، عايزة ايه تانى ؟
ايمان :: وحشتنى ، ايه يعنى كفرت ، انت مش جوزى ، ولا حرام عليا ، وحلال للست هانم اللى عندك ؟
عماد :: هشهشش ، انتى اتخبلتى ، مية مرة قولت لك ، مافيش مقارنه ، نورا كل حياتى ، حب عمرى ، طفولتى ، ومراهقتى وشبابى ، انتى عارفه دة كويس ، يبقى مافيش داعى ، كتر الكلام .
____ وان كان على الغلطه ، اللى حصلت بينا ، مش هتتكرر تانى خلاص ، سلام
وقفل الاتصال
الناحيه التانيه، كانت نورا ، سمعت كل الكلام عن طريق الساعه اللى موصلها بتليفون عماد ، وبقت مش عارفه ، تروح تترمى فى حضنه ، ولا تخرج تواجهه ، قعدت فى الأرض وبكت ، دخل عليها عماد ، ولما شافها بالمنظر ده ، جرى مخضوض عليها ،
عماد :: مالك ، ياحبيبتى فيه ايه ، ايه اللى جرا ؟
#_ بقلم_ميادة_يوسف
■■■■□◇◇◇ عند ليلى ومحمود
ليلى :: اسمعى يانهى ، جهزتى الاوضه ، التانيه ، للدكتور محمود علشان جلسه العلاج الطبيعى لماما ؟
نهى :: حصل يادكتورة ، وكله جاهز ، عن اذنك
وبعد فترة ، كان وصل دكتور محمود ، وراح يعمل جلسه العلاج الطبيعى ، وأثناء حديثه مع ام ليلى ، دخلت ليلى ، عليهم ....
محمود :: لأ دانا اشوف لك عريس بقى ياحاجه هههه
سعاد :: جتك ايه يادكتور عريس ، ياابنى دانا رجلى والقبر .
محمود :: هشهش اسكتى ، طب ايه رأيك فيا ، أنفع ههه
ليلى :: واقفه ومصدومه ، من طريقه كلامه ، وهزاره مع والدتها .
محمود :: انتبه ، لوجودها ، اهلا يادكتور ، ايه مالك واقفه بعيد ليه ، مش فكرتى ؟
ليلى :: فى ايه ؟
محمود :: تيجى الصاله عندى ، الجيم يعنى اقصد ، وتجيبي الحاجه معك ، هى لازم تعمل جلسات هناك
محمود:
بص ليها بابتسامة واسعة وقال:
"أنا دايمًا بقول إن العلاج مش بس أجهزة وأدوية، الروح كمان محتاجة شوية ضحك… ووجودك حوالين مامتك فرق معاها."
ليلى:
ابتسمت رغمًا عنها، بس حاولت تدارى ده وقالت:
"يعني شايف إن الهزار هو الحل؟"
محمود:
"الهزار أول خطوة، وبعدها بيجي العلاج… صدقيني، الحاجات الصغيرة دي بتكسر الحاجز بين المريض والدكتور، والمريض بيبدأ يثق."
ليلى:
"ما شاء الله… بتتكلم كأنك خبير نفسي مش بس دكتور علاج طبيعي."
محمود:
ضحك وقال:
"اتعلمت من الحياة… وبعدين أنا كل يوم بتعامل مع ناس تعبانة، ماينفعش أكون عبوس، مش كده؟"
ليلى:
فضلت واقفة بتبص له، مبهورة بثقته وطريقته الهادية، وحست فجأة إنه مختلف عن كل الرجالة اللي قابلتهم.
"طب، تقصد نبدأ ننقل ماما عندك في الجيم؟"
محمود:
"آه، بس مش دلوقتي… خليني أكمل كام جلسة هنا، عشان أطمن إنها تقدر تتحرك بسهولة من مكان لمكان، وبعدين ننقل."
ليلى:
"تمام… ولو احتاجت أي حاجة أنا موجودة."
محمود:
بص ليها وقال:
"وأنا كمان موجود… مش بس كدكتور… كصديق كمان، لو احتجتي تتكلمي أو تتفضفضي، أنا هنا."
ليلى:
اتلخبطت من كلمته الأخيرة، وحسّت بقلبها بيدق بسرعة، وقالت بهدوء:
"شكرًا… بس أنا مش متعودة أتكلم كتير."
محمود:
"مفيش مشكلة… لما تبقي جاهزة، هتلاقيني."
ليلى:
خرجت من الأوضة وهي حاسة إن في حاجة غريبة بتحصل… مش بس دكتور بيعالج والدتها… لأ، ده حد لمس جوّاها منطقة كانت مقفولة من زمان ، حتى لما كانت متجوزة سمير .
مسكت قلبها ، وخرجت من الاوضه ، وراحت تشوف الكشف اللى عندها ...
وهى ماشيه ، نهى ، اقدمى للدكتور حاجه يشربها ...
دخلت المكتب ، ومسكت تلفونها تشوف فى رساله وصلت لها ولا لاء ، لما مش لاقت ، رمت التليفون من ايدها ، وكان فيه اللى ملاحظ ده .... ومتابعها كويس جدا
■♤■♤■♤■ عند عايدة
قاعدة ماسكه الفون فى ايدها وبتلعب عليه وهى مبسوطه ، بتكلم نفسها معقول ، الاقى عيل ، وخلى ابراهيم يرجع يحبنى تانى زى الاول ، ولا اصارحه اقوله ، انى لازم اشيل الرحم بعد ست شهور ، ومش هينفع اخلف له حته عيل ، اصارحه ، لازم احدد ميعاد مع دكتورة ليلى واتكلم معها ، ماهو مابقاش لى غيرها اتكلم معها واصارحها، يارب عديها على خير ، هوانا صح ولاغلط ؟
ابراهيم :: رجع البيت ، وهو داخل لمح منيرة ورضا ، جاين وداخلين العمارة ، ورضا ماسك ايد منيرة ، حس بالغيرة ، أيوه غيره
ابراهيم :: ايه ، عرسان ، جدد ولت ايه ، ايه الرومانسيه دى ؟
رضا :: والنبى ، ياابراهيم بيه ، بالا عرسان جداد ، قال ، خفى يابت انزاحى جوه ، غورى ، وبص لإبراهيم، خليك معى هنا يابيه ، ولاحظ انه بيبص على منيرة
ابراهيم :::ماانا هنا اهو ، اومال فين ، اكون هجرت يارضا يعنى ؟
رضا :: هاجرت ......يتبع
ياترى ايه سر رضا القديم ؟
الممرضه بتعمل ايه بالظبط ؟
عايدة عندها حق هى صح ولاغلط؟
ليلى ، المجهول ، محمود ؟
رواية هشهش الفصل التاسع 9 - بقلم ميادة يوسف
اسمعوا ياولاد اللى هيحصل فى البارت ده ، حاجه غريبه ، بس بتحصل ، هى ايه ، تعالوا..... ولا يحلوا الكلام الا بذكر الحبيب النبى عليه الصلاة والسلام بقى منيرة ورضاااااا
□■♤■□■♤ عند منيرة ورضا
الساعه عشرة الصبح
رضا خارج من الحمام بينشف راسه بالفوطه ، بص لاقى منيرة ، بتغير هدومها ....
رضا : على فين العزم ، ان شاء الله كدة ؟
منيرة : ابدا ، فيه مبادرة معموله لصحه المرأة ، انت مش شفتها فى التلفزيون، دا الريس نفسه اللى موصى بيها ، وانا وكام ست هنا رايحين نطمن على نفسنا ، بس انت رايح فين كدة ؟
رضا : ابدا ، هنا ، خدى فلوس اهى ، وخدى بالك من نفسك !!
منيرة ( مستغربه) فلوس كمان ، هات ، هو انت من ساعه ماجينا من عند الدكتور وانت متغير هو طلب ايه ؟
رضا ::: ولا حاجه ، كفايه بقى ، روحى ...
منيرة مشيت وراحت قابلت رباب ...
رباب :: اتأخرتى قولت انك مش هتيجى ؟
منيرة :: لاء ، انا جايه اشوف ، عايزة ايه ، وهتساعدينى ازاى ؟
رباب :: بصى ، من الاخر ومن غير لف ودوران، انتى وانا محتاجين بعض ، وطريقنا واحد .
منيرة :: ازاى يعنى ، مش فاهمه؟
رباب :: من الاخر ، جوزك معيوب صعب يخلف ، وانتى حامل ، وانا وانتى عارفين ازاى ، ولو جوزك عرف من غير ماانا اساعدك ، يبقى انتى واللى فى بطنك هتموتوا ، والحل عندى .
منيرة :: انتى فاهمه غلط ، انا مش واحده شمال ، انا ست شريفه، انا اضحك عليا والله انا مش كدة انااااا
رباب : مصدقاكى ، بس النتيجه والحاله اللى انتى فيها مش بتقول كدة ، هه هتعميلى ايه ؟
منيرة : الولد للفراش ، مش شفتى القضيه المشهوره بتعت الفنان ده اللى اسمه ايه ، ولا قضيه الراجل اللى ...
رباب : شاورت لها ، اسكتى ، هو جوزك هيخليكى ، تروحى المحكمه ، هيقتلك الاول ، قبل ماتروحى .
منيرة :: بتفكر ، وفى بالها بتقول ، كلامها صح ، وبصت لها عايزة ايه ؟
رباب :: اسمعى ، انتى حامل فى تؤام ، انا عايزة واحد منهم !!
منيرة :: هشهششش وشاورت بايدها اخرسى ،قامت مفزوعه ، وخبطت على صدرها ، يالهووووى يانصيبتى ، بتقولى ايه ؟
رباب :: اترزعى اقعدى ، مالك ، فيه ايه ، انا قولت اللى عندى ، ومش فيه راجعه ، لاما جوزك هيدفنك انتى واللى فى بطنك حيه ، مش فيه تفكير .
منيرة :: انتى عارفه ، انتى بتطلبي ايه ، عيل من عيالى !؟
رباب :: هه ، اتفقنا ، ولا ايه ؟
منيرة :: طب جوزى ، لما يعرف انى حامل ، هيسكت ازاى ، يعنى اقصد هيصدق ازاى
رباب :: انتى حاملك مش كمل شهرين ، هاخده عند دكتور تبعنا ، وناخد منه عينه ، واقنعه انه يعمل تلقيح صناعى ، وده تكاليفها اقل من طفل الأنابيب ، وبعدين نعلن حملك فى جنين واحد بس ، ولما تولدى أفهمه انك ولدتى قبل ميعادك ، دى لعبتي
منيرة :: طب وفلوس الدكتور دى ، هجيبها من فين ؟
رباب :: فيه اللى هيدفع ، اللى هياخد العيل التانى ، وانتى وبصت على الدهب اللى فى ايدها ، هتعميلى نفسك بعتى كام حته دهب ، قال يعنى بتساعديه ، كدة وكدة مش تخافى ، فهمتى ...
منيرة :: طب وانتى بتعملى كدة ليه ؟
رباب:: يوه ، امال العيل التانى ده ايه ؟
منيرة :: هتديه لمين ؟
رباب:: هشششش هنا انا هزعل ، مالكيش فيه ، ويستحسن مش تفكرى
منيرة :: قعدت ، والصدمه مأثره عليها ، ودموعها ، نزلت على خدها ، وبتحسس على بطنها ، وبتلعن وتدعى على ابراهيم .
رباب :: قولتى ايه ، اتفقنا ....
#_بقلم_ميادة_يوسف
عند رضا
رضا واقف قدام الباب متردد ، يرن الجرس ولا لاء ، بيحط إيده على الجرس ويشيلها
فتحت الباب ، تطلع الزباله ...
__ بصت لاقته واقف قدام الباب ، رضا ، مالك فيه حاجه ، واقف كدة ليه ، خير انت تعبان ؟
رضا :: ست ليلى ، انا تعبان قوى ، وبقيت مش قادر ، اشيل الحمل وحاسس ان ربنا بيعاقبنى ، عايز اتكلم وافضفض ، وازيح الغمه دى ، ربنا يسامحني
ليلى :: تعالى اتفضل ، ثوانى نروح العيادة ....
دخل رضا ، العيادة
ليلى :: اقعد ، هدى نفسك ، عمض عينك وخد نفسك هشهششش ، مدد رجلك ، احكى ....
رضا :: انا مجرم ، انا انسان حرامى ، زمان ، كنا بننبش القبور ، ونطلع آثار، فى البلد عندنا ، والبلاد المجاورة ، وعلشان المقبرة تفتح ، كان ببقى لازم دم ، كنت بسرق عيال صغيرة ، وندبحهم على باب المقبرة ، وكنت ساعات ببقى عارف اهاليهم ، وكنت بسمعهم وهما بيدعوا على اللى خطف عيالهم ، بودانى ، واسمعهم وهم بيقولوا الهى تتحرم من عيالك يااللى حرمتنى عيالى ، وبكى بهستريه ....
ليلى :: مصدومه ، بس طبعا لازم يكون عندها ثبات انفعالي...... ليلى براحه هششش احكى تانى....
رضا:
أنا حرمت ناس من ضناهم يا ست ليلى...
حرمت قلوب كانت بتدعي ربنا سنين، وكنت واقف أسمعهم، واسكت...
أقول لنفسي وقتها "أنا مجبور، أنا فقير"، بس أنا كنت مجرم... كنت شيطان ماشى على الأرض!
ليلى (بهدوء وحنان):
هششش، إهدا يا رضا...
أنا سامعاك... سامعة وجعك، وذنبك، بس خليك فاكر إن كل باب ليه مفتاح، وربنا عمره ما بيقفل بابه في وش التايب...
كمّل... إيه اللى كان بيحصل؟
رضا (بيبلع ريقه بصعوبة):
كنا بندوّر على مقابر فيها ذهب وتماثيل...
وكان فيه واحد اسمه خميس، هو اللى كان بيقودنا، ويقول لازم "دم طاهر" علشان تفتح...
وكنت بغضّ عينى... وأروح أخطف طفل، وأقول لنفسي "أنا مش اللى هيموّته...".
بس أنا كنت بشارك في كل حاجة...
كنت بأخد فلوس كتير، ووزّعت منها على أهلي... كنت فاكر إني بساعدهم، لكن كنت بدفن نفسى بإيدي!
ليلى (تنظر له بحزن ولكن بثبات):
وكل ده... عمره ما جابلك راحة، صح؟
كنت دايمًا تعبان، مش كدة؟
شايف التعب ده كله، هو اللى ربنا بيصحيك بيه... بيقولك: فوق، لسه في أمل.
رضا (ينهار بالبكاء):
أنا ما بخلفش، من يوم ما اتجوزت...
جربت كل حاجة، كل دكتور، كل علاج...
بس حاسس إن ده عقاب... عقاب رباني، وانا مستاهله...
كل لما أشوف طفل، قلبى بيتقطع، وعيونى تدمع، ومش قادر أقول ليه...
مش قادر أقول لمنيرة إني السبب، مش قادر أقولها إني "قاتل ولاد"!
ليلى (تحط إيدها على كفّه بحنان):
إنت مش قاتل دلوقتي، إنت تايب...
بس مهم تعرف، التوبة مش كلام، التوبة مسئولية...
لو عايز تبدأ من أول وجديد، لازم تواجه نفسك، وتكفّر عن اللى فات...
رضا:
إزاى؟
أرجع أقول لمين؟
هبلغ عن نفسى؟
طب والعيال اللى ماتوا، هيرجعوا؟
والأمهات دى، هيسامحوني؟
ليلى:
مش لازم يرجعوا، علشان ربنا يسامحك...
لكن لازم تبدأ تعيش صح ونضيف ، وجواك ضمير ،لازم ترجع انسان، تعمل خير، تبنى بيت ليتيم، تصرف على محتاج، تربي طفل مش لاقي حضن...
ده اللى هيشفعلك...
والأهم، لازم تقول الحقيقة... لمنيرة، لنفسك... ماينفعش تعيش فى كدبة.
رضا (ينظر ليها بعينين فيها رجفة):
منيرة حامل...
بس الحمل ده مش منى...
وهي مش عارفة إن أنا... أصلاً ما بخلفش!
ليلى (تندهش لكنها تحافظ على هدوئها):
يعني... إنت شاكك إن فيه حاجة غلط؟
فيه حاجة مش مفهومة؟
حاولت تفتح معها الموضوع
رضا ...
سمعت كلامها فى التليفون بالصدفه ، وانا عند الدكتور امبارح ، بس هى مش حسيت انى موجود وسامعها ، قلقت عليها قولت اروح وراها ،ولما روحت ويارتنى ماروحت سمعت ، شوفتها، وعيونها مش صافية...
وأنا... مش قادر أواجهها، خايف أسمع الحقيقة...
ليلى:
يبقى لازم تكون شجاع...
زى ما جيت النهارده، وقلت ذنب كبير...
قولها، وواجهها...
وصدقنى، الستر الحقيقى مش فى الكتمان، الستر فى الاعتراف والتوبة.
رضا ..... معقول منيرة خانتني، طب ازاى ، منيرة دى ست نضيفه ، ياترى ايه حصل ، اواجها ، ولا اسكت ، واشيل عيل مش من صلبى مش عارف اعمل ايه ؟
■♤♡◇♧□□ عند نورا وعماد....
.
نورا ، واقفه محتارة ، تروح تواجه عماد ، ولا تصبر وتسكت ، طب اكمل، ولا ايه ، جالها اتصال من اسلام اخوها ...
اسلام :: ايه يانورا ساعه علشان تردى عليا ، إزيك النهارده ، مش جيتى الشط ليه
نورا :: ابدا ، يااسلام، كنت فى الحمام ، عماد والولاد فين ؟
اسلام :: اهم ، بيلعبوا ، بعيد عنى شويه ، بس شايفهم اهم ، تعالى يالا ...
نورا :: عماد ، قالى باليل ، انه هيشاركك فى الجناين !
اسلام،:: مش اتفقنا ، علشان ، تنتقمى ، منه ، علشان اتجوز عليكى ، ايه رجعتى فى كلامك ؟
نورا :: بتنهيدة ، اسمع اناااا .....
●□■♤◇◇♤■ عند عايدة وإبراهيم....
عايدة :: ابراهيم ، ايه الشنطه دى ، انت رايح فين ، مسافر ؟
ابراهيم :: بص عليها ، لاء هسيب البيت يومين ، نراجع تفكيرنا تانى ، انا تعبت ، وانتى تعبتى ، انا عارف ، اسيبك ترتاحي من الشك والحيرة اللى سبيتهم لك .
عايدة :: شك ايه وحيرة ايه ، انت بتقول ايه ، انت عارف انت بالنسبه لى ايه ؟
ابراهيم عارف ، وعلشان كدة ، هسيبك تفكرى تانى ..
عايدة:: انت ، مش هتروح فى حته ، ومش هتسيبنى ، انت هتفضل معى ، انا ماليش غيرك ، انا بعت الكل علشانك ، ابراهيم اناااا....
□■♤♤■□■ عند ليلى
ليلى بعد رضا لما مشى ، بكت من قصه رضا ، وازاى فيه حد ممكن يقتل طفل علشان حبه ورق ، فلوس ملعون ابو الفلوس ، وبقى فيه صراع بين الطبيبه النفسيه والانسانه ، جات لها رساله على التليفون
ليلى ازيك وحشتك ، كنتى مستنيه منى رساله ..... يتبع
ياترى منيرة هتوافق على كلام رباب؟
رضا هيواجه منيرة؟
نورا ناويه على ايه؟
ليلى والمجهول لسه مكملين معنا كدة ؟
عايدة وإبراهيم ناوين على ايه ؟
توقعاتكم فى كومنت فضلا وليس امرا انتظروا البارت القادم من رواية هشششش
رواية هشهش الفصل العاشر 10 - بقلم ميادة يوسف
اه ياولاد انا بجد ببقى سعيدة وانا معاكوا ،، تعالوا اتجمعوا هنا ، واسمعوا الحكايه النهاردة، الفصل ده ، مولع نار ، والمفاجأت فيه كتير ، وقبل مانبدأ الكلام ، نصلى على مسك الختام ، صلوا على الحبيب......
بقى هنبدأ الحكايه ، ب نورا وعماد
الصبح فى فيلا على البحر ...
عماد :: نايم فى السرير ، بيلف ، ويمد ايدة ، يشاكس فى نورا ، ويحرك إيده، لاقى مكانها فاضى ، قام ، يبص يمين وشمال ، وبينادى عليها ، نورا ، نورا .... لاقها ، خارجه من الحمام ، طب استنى نكون سوا ، استعجلتى كتير ، قايمه بدرى يعنى ؟
نورا :: بدرى مين يااستاذ ، بدرى من عمرك ، قوم خد شاور، الضهر ادن ، على بال مااحضر الفطار ، الولاد خالهم اخدهم من بدرى ، مع ولاده ، نزلوا يشتروا حاجات ويفسحهم و..... ومرة واحدة ، كان عماد شايلها .....نزلنى ، بتستقوى عليا .
عماد :: وحياتك وهستفرد بيكى ، بقى العيال مش هنا وسيبانى كدة هشهششش وووو........
بعد الضهر، في فيلا على البحر... الجو هادي، والشمس داخلة من الشباك الكبير بتدفّي المكان، وريحة البحر ماليه الجو.
عماد صحى من النوم، مدّ إيده ناحية نورا... مكانها فاضي. فتح عينه وبص حواليه. وبعدين فى الست اللى مصرة تصحى قبلى ، وتنزل من السرير ، من غير إذن دى ، ونادى بصوت عالى ، حبيبى روحتى فين تانى ، مش قلت لك مليون مرة ، طول ماانا فى السرير مش تقومى قبلى ، فين المره دى ؟
عماد (وهو بيتمطى):
نورااا... فين ياناس؟ مش كفاية بقى غيابك عن حضني.
نورا (خارجة من الحمام، لابسة روب خفيف، وشعرها مبلول): هشهششش ، ايه الصوت العالى ده وبتضحك
أنا هنا، يا أستاذ عماد... فوق وصحصح عقلك، كبرت على الكلام ده.
عماد (بابتسامة):
كبرت في البطاقة، إنما في قلبي لأ،اوعى يغرك الكام شعرة البيض دول، بقى بزمتك كبرت ، وغمز لها ، اه صحيح ابنى السنه الجايه ثانويه عامه بس أنا لسه صغير و
بعدين، يعني تسيبيني نايم لوحدي؟ ده احنا في أجازة!
نورا (وهي بتلف الطرحة على شعرها):
أجازة؟ أنا صاحيه من بدري، صليت وحضرت حاجات للفطار، والولاد نزلوا مع خالهم يغيروا جو.......ولسه مش رجعوا مش انا قولت لك الصبح
وأنت نايم فى العسل ، نسيت
عماد (يقوم من السرير، يروح يقف وراها في المراية) نسيت ايه ، داانا بستنهز الفرص
يعني أنا صاحي ومفيش ولاد؟ والبيت فاضي؟
دي فرصة ما تتعوضش.
نورا (تضحك بخجل):
عماد..........تانى بطل بقى، ماينفعش كل مرة نفس الكلام.
عماد (بنبرة جادة شوية):
عارفة يا نورا، بحب فيكي إنك دايمًا مسؤولة، وبتشيلينا فوق راسك...
بس كمان، نفسي متبعديش عني بالشكل ده، حتى وإنتِ قريبة.
نورا (تسكت لحظة، وبعدين تقول بنعومة):
أنا مش ببعد، أنا بس بقيت مشغولة طول الوقت...
البيت، والولاد، والمذاكرة، ومسؤوليات كتير...
انت لسه بتحبنى زى زمان؟
عماد (يمسك إيدها):
هشهششش....
وعماد:: لسه ليه مكان في الزحمة دي؟
نورا (بابتسامة صافية):
ليك كل المكان...
أنا لو لفيت الدنيا، مفيش غير حضنك بيريّحني.
عماد :: طب وده سؤال تسأليه ، انت بتحبنى ، انا معرفتش الحب إلا معك انتى بس ، فاهمه انتى بس
عماد:
تعالي بقى نحضّر الغدا سوا، وأقعد أحكي لك حلمي اللي حلمته النهاردة... كان غريب جدًا!
نورا (وهي خارجة من الأوضة):
بس الأول خد شاور... ريحة النوم مش لايقة على الأحلام.
عماد (يضحك):
حاضر يا ستي... حاضر، بس متبعديش.
نورا:
أنا في المطبخ... تعالى وراى نجهز الغدا ، علشان ننزل الشط شويه .....
عماد :: على فكرة ليكى عندى خبر حلو ومفاجاة النهاردة بعد صلاة العشا ....
■■■■■■■■ عند عايدة وإبراهيم
عايدة :: يعنى ، انت مصر تسيب البيت ، طب ممكن تنام فى الاوضه التانيه ، أو اروح انا عند ماما ، إنما مش تبعد عنى ، انا بحبك قوى ياابراهيم .
ابراهيم :: يتنهد ، عايدة مش تصعبى الأمور عليا ، انا بتقطع من جوايا ، وبصوت عالى هشهششش بقى واسكتى ، ومش تتحايلى عليا ، لو انا عوزت ، لو انا قولت لو انا قررت ، وسابها وخرج ، وهو نازل على سلالم العمارة ، وقف مره واحده ، وقرر يروح للدكتورة ليلى .....
بسرعه من غير مايفكر ، طلع دخل العيادة، سأل السكرتيرة ، ممكن أدخل للدكتورة دلوقتى ؟
السكرتيرة :: فيه كشف ، جوه يخرج ، وحضرتك تدخل .
ابراهيم :: ممكن اولع سيجارة ؟
السكرتيرة :: فى البلكونه .
راح ابراهيم البلكونه وولع سيجارة ، وسيجارة جابت التانيه وتقريبا حرق أكتر من واحدة ، صوت من وراه ، انت استأذنت فى واحدة بس !
ابراهيم :: دكتورة ليلى ، اسف بس متوتر جدا.
ليلى :: اتفضل ، تعالى ورايا
دخل ابراهيم ، اوضه الكشف ، هرش فى راسه ، انا هنام هنا صح ؟
ليلى ( بأبتسامة) لاء هنقعد ندردش شويه ، هنا اتفضل
ايه عايز تقول ايه ؟
ابراهيم :: انا ، ابراهيم ، حاليا رجل أعمال، اه رجل أعمال، بشطارتى عملت مصنع ميكب ، برفانات، وبعدين ، لبس حريمى ، لانجري وبيتى خاص ، كاش مايو ، وكدة ، وبقى براند وشهير ، اعتقد ستات كتير ، بيلبسوا على زوقى ، من اختيارى انا ، انا بقول ايه اللى هينزل السوق، وايه الألوان، صيفى وشتوى ، وكمان وهما فى السرير، انا اللى بحدد ، وتنهد تنهيده عاليه ، بس ماكنش لى اختيار ، فى حياتى ، ابوى ، امى ، حارتنا ، فقرنا، تعليمى كمان ، دخلت تجارة ، علشان ماكنش ينفع ادخل حربيه ، علشان أنا ابن بياع الرز بلبن ، وامى الخياطه اللى بتخيط اطقم للسراير، ملايات ، ومفارش ، وضحك ضحكه عاليه ههههه ، انا وامى ، بنريح الناس قوى ، هى تعمل لهم مفارش السرير ، يعجبهم وانا اللى البسهم هههه ، بس معرفناش نختار حاجه تانيه
عارفه ، حتى الست اللى اتجوزتها، هى اللى اختارتنى
فيه ، مرار أكتر من كدة ، لاء وانا سبب بعد أهلها عنها ، طبعا ، الهانم اللى ساكنه فى الثرا يا الكبيرة ، متجوزه ابن بياع الرز بلبن اللى بيسرح بيه فى الشارع ، اللى هو كمان كان بيسرح بشنطه هنا وهناك
قام من الكرسى ، وقف قال لنفسه ، هشهش ياواد ياابراهيم اخرص
ليلى ::: اهدى ، تعالى مدد هنا واحكى وكمل ، انا سمعاك ....
ابراهيم :: انتى فكراني مجنون ؟
ليلى :: لاء طبعا ، انت محتاج تفضفض وطلع اللى جواك بس ، وانا هنا لكدة خير فيه ايه ؟
مدد وكمل ....
بعد لحظات من الصمت
ليلى (بصوت هادي وحنون):
أنا سامعاك يا إبراهيم... كمل، خليك معايا، احكيلي اللي مخليك مش طايق نفسك.
إبراهيم (ساكت شوية، وبعدين بص في الأرض):
أنا... أنا فى وقت كنت فيه حاجة تانية خالص، كنت ساخط، مكسور، وحقود...
كنت شايف الدنيا بتدي للناس اللى مش زينا، وبتحرمنا حتى من الطُبطبة.
ليلى (بهدوء):
كلنا مرّينا بده... بس كل واحد اختار طريق، إنت اخترت إيه يا إبراهيم؟
إبراهيم (بص لها، وعينه بتلمع):
اخترت أكون وحش...
زمان، كنت بدوّر على انتقام من الدنيا كلها، وكنت بضحك وانا بظلم، يمكن علشان حسّيت إن ده حقي، أو يمكن علشان بقيت واحد تاني.
ليلى:
واحد تاني... عمل إيه؟
إبراهيم (بعد صمت طويل):
كنت فى سهرة... وراجع البيت والست دى كانت هنا.......هى بريئة، مالهاش فى اى حاجه و متربية، جديدة على الدُنيا اللى هنا ، خجوله ، بس كلها حنان ، وشها بيحمر اول عينى ، ماكانت تيجى فى عنيها ، عجبتنى ، وقولت اوقعها ، هى رفضت ، بكل الطرق حاولت معها ، هدايا ، فلوس ، كلام ناعم ، بقت تصدنى
وكنت فى يوم راجع ومرتب لكل حاجه ، عملت اسوء فعل
خدّرتها...
عملت اللى عمرى ما كنت أصدق إني أعمله.
ليلى (بتكتم صدمتها وتهز رأسها بتفهم):
وبعدها؟
إبراهيم (صوته بيترعش):
حملت... ومقالتش لحد، وجت فى يوم ، قالت لى ، واتوسلتنى ، وكانت هتبوس رجلى ، علشان اشوف لها حل ،
هربت... معرفتش أواجه، ولا حتى أقول لها آسف ، انا ضعيف ، وجبان
ليلى (بتقرب منه وبتتكلم بنعومة):
بس إنت جيت هنا النهارده... ليه يا إبراهيم؟
علشان تحكي؟ ولا علشان تعمل حاجة ، للست دى ؟
إبراهيم:
مش عارف...
أنا وقعت فى حبها... الست اللى جرحتها، بقيت أشوف فيها الإنسانة الوحيدة اللى بتشوفني من غير أقنعة...
بس كل ما أبص في عينيها، بشوف جريمتي.
أنا سافل... أنا كلب... أنا مكسور ومابيستحقش فرصة.
ليلى (بهدوء لكن بحزم):
لا يا إبراهيم... إنت مجرم، آه، لكن مش كلب.
إنت محتاج تواجه، تعترف، وتصلّح.
الندم مش بيشيل الذنب، الفعل هو اللى بيشيله.
لو بتحبها بجد، لازم تعترف... وتتحمل النتيجة، وتبقى راجل، مش ظل راجل.
ابراهيم :: مش ينفع ، أصلها، أصلها متجوزة ....
إبراهيم (بص في الأرض، والدموع نازلة):
أنا جبان... أنا...
ليلى:
جبان طول ما إنت ساكت...
بس شجاع من اللحظة اللى هتبدأ فيها تتحرك.
قوم يا إبراهيم... وروّح، وواجه، واعترف.
إبراهيم (بص لها، ودموعه ماليه عينه):
أنا خايف... بس يمكن جه الوقت أرجّع الحق لأصحابه.
ليلى (بابتسامة هادية):
وهو ده أول باب للحياه
ليلى :: مسكت القلم وكتبت ، اضطراب الشخصيه الحديه ، الشعور بالذنب المرضى ، تجنب المواجهه وتدمير الذات
إبراهيم:: حس إنه مرهق ، وتعبان ، عدل نفسه ، انا ممكن امشى
ليلى :: لو مش عايز تكمل ، دى حاجه بر احتك ، هكتب لك ادويه مهدئه ، بس لى سؤال ، هى الست دى اللى انت خدرتها ، بتشوفها كتير ؟
إبراهيم:: بدون ، تفكير ، كل يوم ، فى الطالعه والنازله ووو
انتبه لكلامه ، هاتى الروشته ، واخدها ومشى
ليلى :: ربطت الأحداث كلها ، وكتبت ( منيرة ) معقول تكون هى ..... ؟!
..