تحميل رواية «حرب المافيا» PDF
بقلم نادين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
رواية عشقت معاق الفصل الأول رواية عشقت معاق الفصل الثاني رواية عشقت معاق الفصل الثالث رواية عشقت معاق الفصل الرابع رواية عشقت معاق الفصل الخامس رواية عشقت معاق الفصل السادس رواية عشقت معاق الفصل السابع رواية عشقت معاق الفصل الثامن رواية عشقت معاق الفصل التاسع رواية عشقت معاق الفصل العاشر رواية عشقت معاق الفصل الحادي عشر رواية عشقت معاق الفصل الثاني عشر رواية عشقت معاق الفصل الثالث عشر رواية عشقت معاق الفصل الرابع عشر رواية عشقت معاق الفصل الخامس عشر رواية عشقت معاق الفصل السادس عشر رواية عشقت مع...
رواية حرب المافيا - نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم نادين محمد
رواية عشقت معاق الفصل الأولرواية عشقت معاق الفصل الثانيرواية عشقت معاق الفصل الثالثرواية عشقت معاق الفصل الرابعرواية عشقت معاق الفصل الخامسرواية عشقت معاق الفصل السادسرواية عشقت معاق الفصل السابعرواية عشقت معاق الفصل الثامنرواية عشقت معاق الفصل التاسعرواية عشقت معاق الفصل العاشررواية عشقت معاق الفصل الحادي عشررواية عشقت معاق الفصل الثاني عشررواية عشقت معاق الفصل الثالث عشررواية عشقت معاق الفصل الرابع عشررواية عشقت معاق الفصل الخامس عشررواية عشقت معاق الفصل السادس عشررواية عشقت معاق الفصل السابع عشررواية عشقت معاق الفصل الثامن عشر والأخير
تمت نهاية الجزء الأول ولبدا الجزء الثاني عبر الرابط التالي رواية حرب المافيا كاملة بقلم نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني 2) عبر للقراءة والتحميل
(انا ماسه عندي ٢٣ سنه... فكليه طب...عيوني زرقه وشعري بني قصير.... اقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك...وماما عايزه تضيعني وتجوزني واحد معاق...في اي لو اعالجه اشمعنا اتجوزه!!)
رواية حرب المافيا - نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم نادين محمد
قاطع مارك صوت ضرب نار جاي من بره جامد وكسر شبابيك القصر والعصابه داخله القصر ولسه مستمره بضرب النار.
يزيد بزعيق: استخبي بسرعه.
راحوا ورا الكنبه جري وكل واحد طلع سلاحه عشان يضربوا بيه نار عليهم.
يزيد: مين دول يامارك؟
مارك: عصابه الفهد.
قام يزيد من جمبه وهو لسه بيضرب نار وطلع بره يواجههم.
لسه بيضربوا نار والقصر شبه اتكسر ومارك طلع بره معاه يضرب نار.
قرب يزيد من واحد من اللي بيضربوا نار ومسكه ضربه وهو لسه بيضرب نار عال عصابه.
وهو بيضرب الشخص ده جت رصاصه فكتفه.
يزيد: يا ولاد الكلاب.
وضرب نار عليهم تاني وكانوا شبه ماتوا لأن مارك كمان ضرب عليهم.
ماسك دراعه بس ملامح وشه بارده. باين عليه متأثرش خالص.
يزيد ببرود: أنا ماشي.
مارك: رايح فين؟
راح ركب عربيته ومشي بكل برود. بعد ما وصل القصر نزل ودخل القصر بكل ثقه.
ليان بهدوء: انت جي...
مكملتش جملتها واتصدمت لما لقت دراعه بينزف دم.
ليان بصريخ: عااااا!
قرب منها وكتمها بأيده.
يزيد بزعيق: مش محتاجه كل الصريخ ده كله.
ليان: انت أزاي بارد كده؟
يزيد ببرود: متعود.
ليان بخوف: متعود. نهارسود ومنيل عليا انت طلعتلي منييين!
مردش عليها وراح طلع قعد فالأوضه عالسرير وهي طلعت وراه.
ليان: مين اللي ضرب عليك نار؟
يزيد ببرود: متدخليش نفسك فحاجه متعرفيهاش ياليان.
ليان بهدوء: ممكن توريني دراعك؟
يزيد: أنا هعمله.
ليان: وريني والله بجد ما هعمل حاجه.
يزيد بسخريه: وأنا هخاف منك انتي!
ليان بطفوله: مقصدش. عارفه انك جبتني هنا عشان تعمل حاجه مش عارفه أي هي. بس أيا كان هي أتمني انها متكونش فيها أذيه ليا. وريني دراعك.
يزيد بزعيق: قولتلك روحي وأنا هعمله.
ليان: عشان خاطري وريني. والله هشيلك الرصاص لو فضل أكتر من كده هيتعبك أكتر. وريني.
اداها دراعه بكل برود وهي مسكته لقت المنظر لا يطاق بجد.
ليان: انت دراعك متبهدل خالص. عندك أدوات إسعافية هنا؟
يزيد: عندك فالدولاب.
راحت جابتها من الدولاب وراحت قعدت جمبه عالسرير.
ليان: هي ممكن توجعك. بس معتقدش بما أنها لحد الأن موجعتكش.
مسكت دراعه والملقاط وغمضت عينيها وطلعتله الرصاصه.
يزيد: ااه.
ليان: معلش اسفه. مقصدش. استني.
جابت المطهر والشاش والقطن ولفتهم علي دراعه.
ليان: كده كويس. ه... هو أنا همشي من هنا أمتي؟
يزيد ببرود: مش هتمشي يا ليان.
ليان بحزن: أنا عايزه اروح مصر. مش عايزه أقعد هنا.
يزيد بزعيق: روحيي اوضتك ونامي.
ليان بخوف: حاضر رايحه.
مشيت من الأوضه وراحت أوضتها وقفلت عليها الباب وراحت قعدت عالسرير.
ليان: هفضل كده. ليان روحي نامي. ليان متتكلميش. ليان مش ماشيه. ليان. أووووف. ضحك عليا زي الهبله وجابني معاه فرنسا. قال أي هخليكي تقابلي اختك. طب هي فين يا مارك فين اختي. يارب خرجني من هنا فأسرع وقت. يارب. وقفلت النور ونامت.
____________________
عمر: ماسه.
ماسه: نعم.
عمر: حضري نفسك عندنا إجتماع بعد نص ساعه.
ماسه: حاضر.
(بعد نص ساعه)
عمر: أهلا وسهلا أستاذ خالد.
خالد: أهلا بيك أستاذ عمر.
عمر: دي ماسه. مراتي وسكرتيتي الشخصيه.
خالد بإعجاب: أهلا وسهلا أستاذه ماسه.
ومسك ايدها عشان يبوس ايدها شدتها.
ماسه: معلش. عندي حساسية فإيدي للأسف مينفعش.
عمر ضحك عليها فسره وبعدين قعدوا.
عمر: مش تعرفنا يا أستاذ خالد.
خالد: آه. دي ليلي. أختي.
عمر مد ايده يسلم: أهلا وسهلا.
ليلي مدت ايديها تسلم بس ماسه سلمت بدل عمر.
ماسه: أهلا يا حبيبتي تشرفنا جدا.
ليلي بقرف: اممم. أنا اكتر.
وقعدوا كلهم وطول الإجتماع كانت نظرات ليلي علي عمر مش مريحه خالص بس عمر مش واخد باله أساسا. ماسه كل شويه تبصلها بقرف وبعدين تبص قدامها تاني. لحد ما خلص الإجتماع وروحوا.
عمر شد ماسه من أيديها ودخل اوضته وقفل الباب.
عمر: مالك ياماسه؟
ماسه: البت دي مش مرتاحلها.
عمر: ليه؟
ماسه: معرفش. نظراتها طول الإجتماع مش مريحه خالص. لا مش عاجباني.
عمر: حبيبتي حاولي تفرقي بين الشغل وحياتنا الشخصيه.
ماسه بزعل: أعمل أي طيب منا بغير عليك.
عمر رجع خصلات شعرها ورا ودنها وقال: بجد.
ماسه هزت راسها لتحت بطفوله وبصتله.
قرب منها وباسها من شفايفها ونسيبهم مع بعض شويه.
__________________
ادم: هنتقابل بليل زي كل يوم.
رنا: معرفش. انهارده ماما تعبانه ومش هقدر أنزل.
ادم بقلق: مالها في أي؟
رنا: عندها الضغط والسكر والزايده. ف تعبانه خالص.
ادم: طب اقفلي وأنا جاي.
رنا: هتيجي لي ماهي ملهاش لازمه.
ادم: رنا اقفلي.
رنا: يا ادم اس.
مكملتش وقفل فوشها الخط.
رنا: الحمدلله أحمد مش فالبيت كان عمل منك شاورما.
___________________
نادين: انت بني أدم سئيل يا اخي سئيل.
أحمد: أنا كلمتك يابنتي.
نادين: انت لازقلي ليه مش فاهمه أنا.
أحمد: أنا لازق فيكي! محصلش.
نادين: صح كل يوم أنزل الاقيك قدام القصر ومترضيش اني أروح الشغل غير لما أنت توصلني وبعدين اجي اتمشي تتمشي معايا انت عايز اي بالظبط؟
أحمد: مش عايز حاجه.
نادين: ياربااااااي. أمشي يلا من هنا يلا. يخربيتك.
ومشيت جريت وهو جري وراها.
___________________
ليان: رايح فين؟
يزيد: وأنتي مالك.
ليان بهدوء: هتسبني لوحدي.
يزيد بسخريه: ليه. طفله أنتي.
ليان: أسفه. مقصـدش. طب هتتأخر.
يزيد ببرود: ملكيش فيه.
ليان: يوووه.
ضربت برجلها فالأرض بطفوله وراحت قعدت فأوضتها تاني.
يزيد: أما نشوف هنخلص الموضوع ده ازاي يا أستاذ مارك. وراح ركب العربيات مع رجالتـه ومشي.
(بليل)
ليان قاعده بزهق في أوضتها ومش عارفه تعمل اي.
ليان: ياربيي اعمل اي طيب. أنا هنزل أشوف اي حاجه اعملها.
نزلت تحت وقعدت تتمشي فالقصر ملقتش حاجه. قعدت تتمشي برضو لحد ما لقت مكتبه مقفوله فجنب.
ليان بفرح: مكتبه. يااااي. هقرأ كتب بقا وبتاع بدل الزهق ده.
راحت للمكتبه لكن كانت مقفوله مش عارفه تفتحها. راحت مكتب يزيد تدور لحد ما لقت مفتاح. فرحت وراحت فتحت بيه المكتبه ودخلت جوا تشوف الكتب.
ليان: في كتب حلوه أوي هنا. اقرأ اييي.
قعدت تتمشي وتبص علي الكتب وهي بتبص عليهم لفت نظرها كتاب مقفول وعليه تراب كتير.
ليان باستغراب: أي الكتاب ده.
مسكته براحه ونفضت التراب اللي عليه وفتحته وقعدت تقرأ فيه. مكملتش سطرين وقاطعها صوت حامي كالأفعي.
_ أي اللي جابك هنا..!!
رواية حرب المافيا - نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم نادين محمد
_اي اللي جابك هنا..!
ليان بخضه: يزيد
مشي نحيتها بغضب وشد الكتاب من ايديها ومسك دراعها وضغط عليه جامد ..
يزيد بزعيق: اي اللي جابك هنااا
ليان: كنت زهقانه وعايزه اقرأ
يزيد: من غير اذني !!
ليان بعياط: مانت كنت بره
ساب دراعها وخد نفس عميق وبعدين مسكها من دراعها تاني وشدها بره جامد وقفل باب المكتبه
يزيد: اياكي ثم اياكي.. تيجي هنا من غير ما تقوليلي انتي فاهمه ولا لا !
ليان: حاضر
يزيد بصوت عالي: اطلعي أوضتك يا ليان
مسحت دموعها وقالت: خلاص طالعه
طلعت فوق ببرطمه وقفلت الباب علي نفسها برزعه قويه عشان يزيد يسمعها.
(عند عمر)
عمر: امم اتفضل يا أستاذ أحمد .. سامعك
أحمد بتوتر: اهه.. بصراحه كده يا أستاذ عمر بدون الدخول في مقدمات .. انا كنت عايز أطلب ايد الآنسه نادين
عمر بهدوء: امم .. بتحبك !
أحمد: اهه... بصراحه لأ
عمر: ايوه وانت جاي تطلب مني انا ليه .. ما عندك أدم اخوها
أحمد: يعني انت مش أخوها !
عمر: لا.
احمد: طيب ..متعرفش طريقه. اقنعه بيها
عمر بهدوء: حببها فيك
احمد: تسلم يا غالي
مشي احمد وعمر ضرب كف علي كف وكمل شغله..
(عند ماسه فالبيت)
ماسه: جماعه .. باين كده ان ادم بيحب رنا
نادين: وه وه وه ! ادم اخويا انا !
ماسه: طبعا... يابنتي ده كل يوم بينزل يتمشي معاها ونظراته ليها باينه جدااا وشوفتي النهارده لما قالت ان طنط تعبانه راح. البيت جري... ابقي البسي نضاره نظر يانادين
علياء: معاها حق علفكره جداا... باين أوي
نادين: خلاص خلاص تمام .. بس حاسه انه مش بيحبها لي!
ماسه: عشان حماره
نادين: احترمي نفسك يابه
ماسه: لا هيههيهيهيهيههي
نادين: حيوانه
ماسه: انتي اللي حيوانه ياكلب البحر
علياء بصوت عالي: بااااااااس... ايعععع خزان واتفجر ... في ايه
ماسه: هي اللي بدات
نادين: لا انتي ياكدابهه
ماسه: انا كدابه يا..
ضربتهم علياء بالمخده هما الاتنين وقالت: اسكتواااا بقا.. اي شغل العيال الصغيره ده ..
(عند ليان)
قاعده ليان في أوضتها وفجأه الباب خبط
ليان: اتفضل
دخلت الداده بهيه من وراحتلها
ليان: اتفضلي ياداده خير
بهيه: الاستاذ يزيد عايزك
ليان: قوليله مش نازله
بهيه: ازاي يا أستاذه .. ده يقتلني فيها
ليان بصدمه: للدرجادي غشيم ! لأ ده مجنون بقا
بهيه: معلش .. انزلي عشان خاطري
ليان: حاضر نازله
نزلت ليان تحت ووراها بهيه .. راحت خبطت علي باب المكتب بزهق ومحدش بيرد
ليان: انت يابني ادااام
يزيد ببرود: ادخلي
دخلت وهي متوتره منه وقعدت قدامه عالكرسي بتمثل الشجاعه
يزيد: ياتري يا ليان انا استدعيتك لي
ليان: مش عارفه والله
يزيد: امم..لا شكلك عارفه
ليان: وربنا ما أعرف ما تقول بقا
قام من عالمكتب وقعد يلف حواليها وهو بيبصلها ببرود وبعدين حط ورقه وقلم قدامها
ليان بتوتر: ا..اي ده
يزيد ببرود: أمضي
ليان: مش لما أعرف عايزني أمضي فأيه الأول
يزيد: أمضي وخلاص
ليان: وهههه... ياعم أمضي فأيه اي الورق ده
يزيد بصوت عالي: أمضييي وخلاص مش عايز رغي
لسه هتتكلم طلع المسدس وحطه فراسها
ليان: انت بتعمل ايععع انت مجنون !
يزيد بزعيق: أمضي احسنلك يا ليااان
ليان بخوف: ط... طب نزل المسدس
يزيد: أمضي الاول
ليان بخوف: ح... حاضر
مضت علي الورقه وهي بتترعش ومش عارفه الورقه دي أي أصلا
ليان: م... ممكن اعرف اي الورق ده بقا
راح قعد عالمكتب قدامها وقال بكل برود: ماڤيا
ليان: مش فاهمه..
يزيد: عقد انك تشتغلي فالماڤيا
ليان بصدمه: نهارك أسود ومنيل بنيله
يزيد: أحترمي كلامك معايا أنا لحد دلوقتي عادي
ليان: انت عملت ايه يخربيتك.. انا مش بعرف أقتل صرصار هشتغل فمافيا ... انت جيت منين انت !
يزيد ببرود: من السما
ليان: انت جتلي من النار يازباله
يزيد: احترمي كلامكك معايا أخر مره هقول كده
ليان بزعيق: انت متخيل دلوقتي انت عملت اي..
يعني اي اشتغل فالمافيا انت مجنون
يزيد: زي الناس
فجأه وهي بتزعق ضعفت من لا شيئ وعيطت وهي واقفه
ليان بعياط: عشان خاطري طلعني من الشغلانه دي .. ان.. انا ممكن اموت فيها.. عشان خاطري مش عايزه اموت قبل ما أشوف أختي
يزيد ببرود: انتي ملكيش خاطر عندي..
ليان: ابوس ايدك انا مش قد الشغلانه طلعني منها انا مش بحب القتل ومش بحب المافيا مش قدها والله مش هعرف اشتغل فيها
قام وقف جنبها ببرود ورجع شعرها ورا ودنها وقال: تؤ .. مينفعش
ليان: لييه
يزيد: عشان انتقم ..
ليان: هتنتقم علي حسابي ! ليه حرام عليك انا عملت ايه
يزيد ببرود: حياتك مش مهمه بالنسبالي ياليان .. خالص .. النقاش معاكي خلص ... هتطلعي فوق هتلاقي لبس فالدولاب .. البسيه .. هستناكي هنا الساعه عشره بليل تكوني جاهزه.. فاهمه !
ومن غير ما ترد سابها وخرج ورزع الباب وراه .. وهي قعدت تعيط
*بليل*
يزيد واقف تحت ومستنيها تنزل
_ هي هتتأخر ياباشا !
يزيد: ملكش فيه يامحمد
محمد: حاضر ..
عدا عشر دقايق وهما واقفين بعدين لقوا ليان نازله بخوف وهي لابسه اللبس اللي قالها عليه يزيد
(اللبس كان عباره عن توب واصل لفوق البطن بشويه يعني بطنها باينه لونه أسود وبنطلون أسود برضو.. لبس مافيا يعني)
ليان: انا خايفه
يزيد ببرود: متخافيش.. تعالي
ليان: مين دول !
يزيد: رجالي يا ليان... كفايه رغي بقا ! يلا
ليان بخوف: حاضر ..
ركبت معاهم ليان وهى خايفه منهم جدا
محمد بهمس: متخافيش يا ليان أحنا مش بنعض والله
ليان: بقولك اي.. مادام انت طيب وأبن حلال كده .. ما تهربني
محمد: اسكتي يابه... عشان اتقتل فيها
ليان: يوووه
قعدوا ساعه فالطريق وليان نامت علي نفسها ياجماعه عادي
محمد: باشا .. دي نامت !
يزيد: صحيها
محمد: يا لياااااااان
ليان بخضه: اي في ايعع
محمد: وصلنا
ليان: خربيت غباوتك في حد يصحي حد كده !
محمد: يلا ياختي
نزلوا هما من العربيه في مكان مقطوع.. عامل زي غابه بس مش غابه بالظبط يعني
ليان بنعاس: أيوه أحنا جايين نعمل اي هنا بقاا
يزيد ببرود: تعالي
شدها من أيدها وراح وقف قدام مرايه مدوره وكبيره جدا... وفنصها دائره سوده صغيره أوي
ليان: أيوه برضو مفهمتش أعمل اي
يزيد: امم واضح انك عايزه تدريب جامد علي الشغل
طلع من جيبه مسدس واداهولها
يزيد: اضربي
ليان: وهههههه .. انت بتقول ايعععع ياعم اضرب فين
يزيد: شايفه الدايره دي ... اضربيها
ليان: انت أكيد اتجننت صح
يزيد: اضربي يا ليااان
ليان: ياعم مش بعرف
يزيد: اضربي بدل ما أضربك أنا
ليان بخوف: مش بعرف يا يزيد والله
يزيد من غير ما يرد عليها أو يبصلها أصلا مسكها من دراعتها الاتنين ولفها للمرايه دي يعني وشها بقا ليها وهو وقف وراها
يزيد: أضربي يلا
ليان بخوف: والله بخاف انت ليه مش قادر تفهم ده
يزيد بهدوء: اتشجعي يا ليان وهتضربي
ليان بدموع: انا مش بعرف اضرب والله مش بعرف ومش. هعرف انا قولتلك اني مش قد الشغل ده
فجأه لقت يزيد مسكها من وسطها جامد وضغط عليه..
وهي طبعا اترعشت عشان لمس جسمها بأيده
حط راسه علي دراعها وقال: أضربي
ليان بتوتر وخوف: ط.. طب شيل ايدك وأبعد عني
يزيد: مش هبعد غير لما تضربي يا ليان
ليان: ب.. بخاف وبعدين مم... ممسكتش مسدس قبل كده
يزيد: أضربي وأخلصي
ليان: يوووه
مسكت المسدس بخوف وهي بتترعش منه ومن المسدس يعني أيهما أقرب..
غمضت عينها وضربت بالمسدس بس مجتش فالنقطه..
ليان: يامامااااا
محمد: انتي عندك كام سنه يابت انتي !
ليان: ملكش فييهه
يزيد: مجتش فالنقطه.. أضربي تاني
ليان: نعم !!!
رواية حرب المافيا - نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم نادين محمد
ليان: اضرب مين بس انت فاهم غلط، أنا ضربت بالعافية أصلاً.
يزيد: اضربي يا ليان واخلصي.
ليان: ما قولتلك مش هضرب حاجة، هو بالعافية يا عم.
يزيد: أضربي بدل ما تتقتلي.
مسكت المسدس بسرعة وضربت تاني.
ليان: خلاص!
قعد يزيد على كرسي بكل هدوء وقال: لأ، انتي هتفضلي تضربي كده لحد ما أنا أقولك خلاص.
ليان: ده عند مين ده؟
طلع المسدس من جيبه بكل هدوء ومسكه وصوبه ناحيتها: لو منفذتيش كلامي، الرصاصة هتنضرب فيكي يا ليان.
ليان: يووووه.
مسكت المسدس وضربت تاني، كان فيه مرايات كتيرة جداً، متتعدش من كترها.
(عند آدم)
عند آدم كان وصل بيت رنا وطلع فوق جري عشان يشوف مامتها.
رنا: إيه اللي جابك طيب، قولتلك مش مستاهلة.
آدم: جيت أطمن على أمك، إنتي إيش حشرك؟ أمك فين؟
رنا: جوا.
دخل آدم عند مامتها فالأوضة وكانت نايمة ومعلقة في إيدها محاليل.
آدم: هي دي اللي مش مستاهلة!
رنا: ما أنا معاها أهو، في إيه؟
آدم: مالها يا رنا؟
رنا: عندها السكر والضغط، وعلي عليها فاتعلق لها محاليل.
آدم: ألف سلامة يا طنط.
_ الله يسلمك يا ابني، مخرجتيش النهارده ليه؟
رنا: أخرج إزاي يا ماما وإنتي تعبانة.
_ زي الناس، اخرجي وعيشي حياتك يا رنا، ما أنا آخرتي الموت.
رنا: بعد الشر يا ماما، في إيه؟
آدم: بعد الشر يا طنط.
_ اخرجي بس وسيبيني نايمة.
رنا: لأ مش هخرج.
بعد محاولات كتير من أمها وكده وافقت تخرج نص ساعة بس.
آدم: هنزل أستناكي تحت، وألف سلامة عليكي يا طنط.
نزل تحت في العربية، وبعد شوية رنا نزلت وراه.
"بعد شوية"
آدم: تحبي ننزل نتمشى؟
رنا: آدم، بلاش غباء، ما إحنا بنتمشى أصلاً.
آدم: انزلي يا بها، أنا غلطان أصلاً.
نزلوا من العربية في شارع هادي أوي عشان يتمشوا.
آدم: رنا.
رنا: ها.
آدم: بقالنا أصدقاء قد إيه؟
رنا بتفكير: امم، تقريباً شهر.
آدم: طيب مش ملاحظة حاجة؟
رنا بضحك: ألاحظ إيه يعني.
طلع آدم علبة من جيبه وادهالها، فتحتها وهي مبتسمة وكان فيها خاتم.
رنا بفرح: دي حلوة أوييي بجد.
آدم بابتسامة: عجبتك.
رنا بصتله بابتسامة وبعدين بصت للخاتم تاني.
رنا: أوي.
آدم: رنا.
رنا: إيه.
آدم: بحبك.
(عند ليان ويزيد الساعة ستة الصبح)
كانت قاعدة على الأرض في الشمس وماسكة المسدس وكانت بتنام خلاص.
ليان بنوم: خلاص كده.
يزيد: اتعلمتي إزاي تضربي.
ليان: أيوه اتعلمت يا عم، عايزة أنام بقا.
قام يزيد من عالكرسي وراح لها وشالها، وشاور لمحمد وراه عشان يروحوا القصر.
بعد ما وصلوا القصر دخل يزيد وهو شايلها وطلع نيمها فأوضتها ونزل تاني.
محمد: ها يا باشا هنعمل إيه في المهمة الجاية؟
يزيد: مش هنعمل حاجة، الخطة هقولها لما ليان تصحي، عشان هي بقت فرد من العصابة.
محمد: بس ياباشا دي باين عليها بتخاف أوي.
راح قعد على كرسي المكتب وولع سيجارة وقال: ميهمناش، هتفك بالعملي.
"عند عمر"
عمر: هو في حد ييجي يتقدم لحد الساعة سبعة الصبح!
أحمد: معلش بقا بحبها.
عمر: بتحب إيه يا ابني، إنت لسه عارفها من يومين، جتك نيلة!
أحمد: متشكرين يادنيا.
عمر بقرف: قولي رأيك يا نادين وخلصيني، عايز أنام.
نادين: ردي معروف، أكيد مش هتجوز واحد مش بطيقه.
أحمد: شكراً شكراً.
نادين: شوفت إنت بذمتك ترضى تتجوز السخيف ده؟
عمر: بصراحة لأ.
نادين: اهو.
أحمد: يعني مش موافقة.
نادين: يا عم مش بحبك، هو بالعافية!
قام أحمد من عالكنبة وهو بيقول: هاجي تاني يا نادين، هاجي تاني ومشي.
ماسة بضحك: شكله بيموت فيكي.
نادين: اتنيلي والنبي.
"عند يزيد بعد شوية"
ليان بنوم: صحتوني من أحلى نومة، عايزين إيه؟
يزيد: أول مهمة يا قمر.
ليان: مهمة إيه يا عم.
يزيد: أول مهمة في شغلك في المافيا وكده.
ليان: وإيه هي بقا.
يزيد: بصي يا ستي، إنتي هتروحي عند ناس في ديسكو، هبقى أعرفهم لك، وهتلبسي فستان وهتروحي كأنك منهم بالظبط، وهتلعبي معاهم تحت إشرافي بالسماعة، وهتقشي فلوسهم كلها، بيلعبوا قمار يعني، بس كده، مهمة بسيطة خالص بما إنها أول مرة.
ليان: منا مش بعرف ألعب قمار، وبعدين كده حرام!
يزيد: أولاً قولتلك إنك هتلعبي تحت إشرافي، ثانياً إنتي تنفذي اللي أنا بقولك عليه وبس.
ليان بملل: طيب، هنبدأ من امتى بقا؟
يزيد ببرود: الفستان عندك فوق فالأوضة، اطلعي البسي.
"عند عمر وماسة"
عمر: ماسة.
ماسة: إيه.
عمر: عايزة تسافري.
ماسة: فين يعني.
عمر: باريس مثلاً.
رواية حرب المافيا - نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم نادين محمد
ماسه: باريس بتهزر صح؟
عمر: أي رأيك نروح بكرة؟
ماسه: بجد؟ موافقة أكيد.
حضنته بفرح، لأنها أول مرة في حياتها تسافر بره مصر، عشان كده الحماس واخدها.
***
قعدت رنا في البرندا وهي ماسكة كوباية النسكافيه وبتفكر في كلام آدم آخر مرة، لما قالها إنه بيحبها. شردت وهي بتفكر وابتسمت.
فاقت من شرودها على موبايلها وهو بيرن، وكان آدم.
ادم: إيه يا رنا؟ مختفية بقالك كام يوم ليه؟
رنا: اص... مفيش. أصلي تعبانة شوية.
ادم: سلامتك. إيه؟
رنا: لا يعني دوخة بسيطة. متشتغلش بالك.
ادم: طب محتاجة دكتور ولا حاجة؟
رنا: دكتور إيه يا آدم؟ دي دوخة. مفيش حاجة. أنا كويسة.
ادم: مفكرتيش في كلامي يا رنا؟
رنا: ك... كلامك... آه... طب بص، معلش هقفل دلوقتي. أبقى أكلمك بعدين. باي.
قفلت السكة وهي متوترة، وبعدين قامت دخلت من البرندا قعدت جوا.
*** (بالليل) ***
نزلت ليان تحت وهي لابسة فستان أحمر قصير شوية ومتوترة. بتطرقع صوابع إيدها من الخوف وهي بتترعش.
يزيد: إيه مالك بتترعشي كده ليه؟ أحنا هناكلك!
ليان: منك لله أصلاً. كفاية إني اشتغلت معاكم. إيه مش عايزني أخاف؟
يزيد ببرود قرب منها وركب سماعة في ودنها وبصلها بهدوء: دي عشان أتواصل معاكي بيها. النجاح أو الفشل في العملية دي هيحدد مصيرك. يا تعيشي... يا تموتي.
ليان: نعم! يعني إيه تعيشي يا تموتي؟ هي العملية بقت على الموت؟
يزيد: أيوه على الموت. أنتي اللي هتحددي مصيرك بنفسك. بطلي رغي ويلا. وطلع ركب العربية.
ليان بتريقة: أنتي اللي هتحددي مصيرك بنفسك. نينينيني. مستفز.
ضربت برجليها في الأرض بعصبية وخرجت.
يزيد: بتعرفي تتكلمي فرنساوي؟
ليان: أكيد طبعاً بعرف.
يزيد باستغراب: إزاي بقى؟
ليان بحزن: أصل مارك علمني قبل ما يجيبني هنا.
يزيد: إزاي يعني؟ يعني مارك هو اللي جابك هنا؟
ليان: أيوه. عشان يعرفني على أختي.
استغرب من كلامها ومفهموش، بس اكتفى بالسكوت والتفكير في صمت.
(بعد نص ساعة)
وقف يزيد العربية في الجراج العام وقال: انزلي.
نزلت ليان من العربية وهي بتبص حواليها باستغراب.
يزيد: مالك مستغربة كده ليه؟
ليان: لا مفيش. أصل... أصلي مجتش مكان زي ده قبل كده.
يزيد: قوليها بالفرنساوي يا ليان.
ليان بملل: Rien, je n'ai jamais été dans un endroit comme celui-ci avant.
يزيد: امم. عجبني. خدي المسدس ده.
ليان بصدمة: أحيه! مسدس ليه؟ أنا داخلة ديسكو!
يزيد ببرود: ليان، متنسيش اللي هتتعاملي معاهم دول رجالة مارك.
ليان: أحيه تاني! رجالة مارك؟ عارفيني يا يزيد.
يزيد: ليان، أنا جبتلك ميكب آرتست ليه؟ عشان تغيري شكلك بالميكب شوية. شكلك اتغير على فكرة. وبعدين، دول مش رجالة مارك اللي تعرفيهم. دول عايشين بره ولسه جايين النهارده. مش عارفينك أصلاً. ويلا ادخلي بلاش رغي.
ليان: حاضر. داخلة.
راحت ليان وقفت قدام باب الديسكو وخدت نفس عميق بخوف ودخلت جوا تدور عليهم.
(عند يزيد بره)
شغل السماعة والموبايل بالبلوتوث عشان يتواصل معاها.
يزيد: ليان، سمعاني؟
ليان بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم! خضتني يا عم.
يزيد: انجزي يا ليان. أنتي فين؟
ليان: هكون فين يعني؟ جوا.
يزيد: اسألي أي ويتر عن بنت اسمها روفان.
ليان: حاضر. ثواني.
مشيت ليان شوية لحد ما لقت ويتر واقف. راحت خبطت فيه بالقصد عشان تلفت انتباهه.
ليان بتمثيل: Oh mon Dieu, je suis tellement désolé, je ne voulais pas dire.
_ Bon, pas de problème, où vas-tu ?
ليان: En fait, je cherchais une fille ici, elle s'appelle Rovan, tu la connais ?
_ Oui, Madame Rovan, vous êtes assise là à la table numéro 6. Souhaitez-vous autre chose ?
ليان: Merci. ترابيزة ستة فين؟ ترابيزة ستة فين؟ أهاااا، أهي.
يزيد: لقيتيها؟
ليان: أيوه لقيتها.
يزيد: روحي اتكلمي معاها يابنتي يلا.
ليان: طيب. بسم الله.
راحت وقفت على الترابيزة بتاعتهم جمبها وهي مبتسمة.
روفان: tu veux quelque chose ?
ليان: Non, je veux juste que nous soyons amis.
روفان: بتعرفي تلعبي؟
ليان بهمس: أقولها إيه؟
يزيد: قوليها أيوه طبعاً.
ليان: آه آه. بعرف ألعب أكيد.
روفان: طب ما تلعبي.
ليان بهمس: ألعب إزاي؟
يزيد: أنا هغششك.
بدأت ليان تلعب ويزيد بيغششها في السماعة. بتلعب تحت إرشاداته مع إنها مش فاهمة حاجة أصلاً. بعد زمن قصير كانت قدرت تاخد فلوسهم كلها بالرهانات.
ليان بفخر: كسبت.
يزيد: برافو.
قربت روفان منها بهدوء وهي بتشيل الماسك من على وشها لأنها كانت لابسة ماسك. والصدمة إنها كانت ستيلا، مساعدة مارك الشخصية (فاكرينها).
ليان بخوف: ست... ستيلا.
ستيلا ببرود: إيه؟ مفكرة إنك تقدري تضحكي عليا ولا إيه؟
يزيد من بره: طلعت ستيلا.
ستيلا: متخافيش ياقطتي. مفيش حاجة خالص. أنتي هربتي، وأحنا هنرجعك معانا بكل هدوء.
مستنتش ليان تسمعها وطلعت تجري تروح العربية. كانوا ملحقينها بيضربوا نار، وكانت بتحاول تتفاداهم وبتضرب نار عليهم وراها، لحد ما قربت توصل للعربية. كانوا ضربوا عليها نار في رجليها عشان تقع.
ليان بصريخ: آآآه! يزيد الحقني!
حاولت تقوم كذا مرة معرفتش. كانوا قربوا منها لحد ما يزيد وصل ووقف وراها هو ومحمد (المساعد بتاعه) بيضربوا نار عليهم. لما خلصوا كانت ليان فقدت الوعي من ألم الرصاصة والتعب.
يزيد وطى جمبها من غير ما يتكلم وشالها وراح بيها العربية.
وصل القصر وهو شايلها وطلع حطها فوق في الأوضة على السرير. قلع الجاكيت وقعد جمبها يشيلها الرصاصة وينضفلها مكانها.
ليان بوجع: آآه. أول مرة أتضرب رصاصة في حياتي.
يزيد ببرود: هتتعودي.
ليان ببكاء: مش عايزة أتعود خلاص. أنا تعبت.
يزيد بهدوء: ليان، نامي دلوقتي.
ليان ببكاء أكتر: مش عايزة أنام. أنا عايزة أرجع مصر.
يزيد: قولتلك نامي دلوقتي.
ليان: أنت مفكر إنك بزعيقك ده هتنيمني؟ حرام عليك. سيبني في حالي بقى.
يزيد مسك كفها بالعافية وأدالها منوم عشان تنام.
قام من عالسرير بهدوء عشان يروح ينام. مسكت إيده.
ليان بهلوسة: بابا. خليك جنبي والنبي متروحش زي ماما واختي. والنبي.
بصلها يزيد بحزن لأول مرة يحزنه (بعد ما بقى باد بوي عشان منفورش)، وراح قعد جمبها وخدها في حضنه عشان تنام.
لما نامت، بصلها وقام راح قلع هدومه في أوضته ونام على السرير يفكر فيها. ومن كتر التفكير والإرهاق نام.
(تاني يوم الصبح)
بعد ما وصلوا الفندق في فرنسا، خرجت ماسة برا تشم هوا وتستكشف المكان. وهي ماشية فجأة حد ضربها بحديدة على دماغها وفقدت الوعي و...
رواية حرب المافيا - نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم نادين محمد
بعد ما وصلوا الفندق في باريس، خرجت ماسة برا تشم هوا وتستكشف المكان. وهي ماشية فجأة حد ضربها على راسها وفقدت الوعي، وفي ثواني كانت اختفت.
عند ليان
صحت ليان من النوم بسبب وجع الرصاصة. الغريب في الموضوع أنها لقت يزيد نايم وحاضنها وغرقان في النوم.
فلاش باك
صحى يزيد الساعة 3 بالليل من النوم، وكان كله نايم وهو بس اللي صاحي. قام من عالسرير وخرج برا الأوضة يشوف أي الوضع. عدى من على أوضة ليان بالصدفة لقاها نايمة. ابتسم بهدوء ونزل تحت يقعد شوية. دخل المطبخ وصب كاس ويسكي وقعد يشرب عالبار.
بعد شوية قام من الملل وكان سكران خلاص. طلع فوق يدخل أوضته بس كان باب أوضة ليان لسه مفتوح. بص عليها من بره ووقف شوية. بس دخل أوضتها وهو مش حاسس ونام جنبها وخدها في حضنه. قعد يلعب بخصلات شعرها بهدوء وتركيز وبعدين دفن وشه في رقبتها ونام.
باك
قامت بعدت عنه وهي مخضوضة منه وده صحاه.
يزيد بنوم: في إيه؟
ليان بأحراج: أنا لسه اللي في إيه؟ أنت إيه اللي جابك هنا؟
يزيد فتح عينه وهو بيحاول يفوق لقى نفسه في أوضتها.
يزيد: أنا إيه اللي جابني هنا؟
ليان: ما تسأل نفسك يا يزيد!
يزيد بصوت عالي قريب للزعيق: أنا ما جيتش هنا ولا جيت جنبك! أنا أصلا هبص لواحدة زيك إزاي! يا ريت تفهمي ده وتعقلي. وسابها ومشي.
بصت ليان على نفسها لقت أنها لابسة نفس الفستان بتاع امبارح، ما غيرتش حتى. خدت نفس عميق بهدوء ورجعت خصلات شعرها لورا وهي بتنفخ بحيرة.
عند عمر
خرج عمر برا يشوف ماسة راحت فين. قعد ينادي عليها كتير مش لاقيها. دور في أنحاء الفندق كاملة بقلق مش لاقيها برضو. دخل جري عند موظف الاستقبال وبلغهم أنها مفقودة، وأنهم يطلعوا أمر يدوروا عليها. واتصل برجالته برضو يدوروا عليها بسرعة.
عند ماسة
بدأت ماسة تفتح عيونها بدوخة بسيطة. لقت نفسها في شاليه صغير ومفيش أي صوت. لقت نفسها قاعدة على الأرض ومربوطة. وفي حد قاعد قدامها على الكرسي وماسك سيجارة فايده ببرود.
_ نورتي.
ماسة بخوف: أنت مين؟
_ يااه! للدرجادي نسيتيني؟
ماسة: أنت مين وجايبني هنا ليه؟ أنت مش سليم؟ واحد من رجاله؟
_ رجاله!
اتعدل في قعدته وبصلها وقال: أنا مش رجالة حد. أنا الناس هي رجالة يا حلوة باريس.
ماسة بصريخ: ما تقول أنت مين وجايبني هنا ليه؟ إيه شغلتك معايا؟
_ ما تتعدلي يابت أنتي وبطلي استعباط. صحصحي معايا يا ليان.
ماسة: ليان! ليان مين؟
_ هتستعبطي هتدفعي التمن غالي. فوقي معايا. قدامنا عقاب كبير أوي.
جت ماسة تتكلم قاطعها.
_ دلوقتي لعبتك معايا امبارح كانت ذكية يا حبي بس مش ذكية عليا يا ليان. بجد برافو. قدرتي تغيري شكلك وتلعبي أومار كمان! أنتي عمرك ما عرفتي تلعبيها. ده أولاً. ثانياً، نص رجالة ماتت بسببك وبسبب الولد اللي كان معاكي. فدلوقتي هتقوليلي بتلعبي لصالح مين؟
ماسة: مش لما تقولي أنت مين الأول ومين ليان أبقى أقولك!
مارك: أنا مارك يا ليان! إيه؟ لحقتي من يومين تنسيني!
ماسة: بص أنت فاهم غلط أنا مش ليان ولا أعرفك ولا أعرف مين ليان ولا بلعب أومار ولا بلعب لصالح حد. أنا لسه جايه باريس النهارده والواضح أنها مجيه زفت. ممكن تسيبني أمشي.
طفي السيجارة في الطفاية وبصلها ببرود. وطلع المسدس من جيبه وصوبه ناحيتها فجأة وقال: حلو أوي. أنتي تصحي معايا بدل أول طلقة من المسدس ده هتكون في جسمك دلوقتي.
عند يزيد
كان قاعد في المكتب بهدوء. وبيفكر إزاي دخل أوضتها امبارح بتركيز. بيحاول يفتكر أي اللي حصل امبارح وإزاي وصل أوضتها. افتكر شوية أنه نزل تحت وشرب لحد ما سكر ومقدرش يفتكر حاجة تاني. قاطعه صوت تخبيط على باب المكتب.
يزيد بهدوء: أدخل.
دخلت ليان المكتب بهدوء وقعدت على الكرسي.
يزيد: عايزة حاجة؟
ليان: لأ. مش عايزة حاجة. أنا ملقتش حاجة أعملها فنزلت. لو أنت عايز مني حاجة يعني.
يزيد ببرود: لأ سلامتك.
ليان بهدوء: تمام.
قامت طلعت بره المكتب وهو مسك راسه بين ايديه بيحاول يفتكر.
عند ماسة
كانت قاعدة على الأرض وفاقدة الوعي من الضرب. لأن مارك ضربها. شايفها ليان وبتستعبط عليه. بين ما هي فاقدة الوعي. كان قاعد قدامها على الكرسي بيشرب كاس ويسكي ببرود وغرور. مسك الفون ورن على رجاله وقال: ها؟ مجبتوش معلومات؟
_ جبنا يا باشا. كل معلوماتها هتوصلك دلوقت.
ابتسم بشر وقال: فورا. وقفل الخط.
بعد شوية وصلتله معلوماتها كلها. من بطاقتها وكنيتها واسمها بالكامل وحياتها المادية وحقيقي كل حاجة. ابتسم بشر وهدوء وقال: ماسة. ياااه يا ماسة. اسم على مسمى حقيقي. أنتي بقا أخت ليان التوأم. اللي ضحكت عليها أنها ليها أخت عشان اجيبها باريس. قصة من خيالي اتحولت لحقيقة. برافو. بجد برافو.
عند ليان تاني عادي جدا
نزلت ليان تحت على صوت فونها وهو بيرن عشان نسيته تحت. وكان رقم غريب متعرفهوش. بس ردت.
ليان: Bonjour, qui est là (أهلا مين معايا).
_ مفيش داعي تتكلمي فرنسي يا ليان. أنا عارفك عادي.
ليان بخوف: م.. مارك.
مارك ببرود: أيوه مارك. بصي يا حلوة. من غير رغي كتير ولسه هتخافي. عندي ليكي مفاجأة. خطيرة يا ليان. مش هتصدقيني لو قولتها بس... دي الحقيقة.
ليان: عايز إيه يا مارك؟
مارك بهدوء: أختك عندي.
ليان بصدمة: أختي! فين يا مارك فين؟
مارك ببرود: هقولك على المكان. بس لو جيتي وجبتي الشرطة معاكي. اعتبريها ماتت يا ليان. المكان ********.
ليان: أنت بتقول إيه يا مارك. أنت اتجننت! استني ال..
ملحقتش تتكلم وكان قافل في وشها الخط.
قفلت من هنا واتصلت على الشرطة من هنا.
بعد شوية عند ماسة
كان قاعد مارك لسه في الأوضة معاها وهي بتحاول تفوق مش عارفة.
وصلت ليان المكان وهي بتتسحب. المكان كان عبارة عن شاليه مهجور على البحر. بصت على الشاليه بهدوء وهي ماسكة المسدس. ودخلت جوا تتسحب لحد ما وصلت للباب الرئيسي للمكان. لقت رجالة مارك واقفين كلهم كل واحد ماسك سلاح. وقفت قدامهم بكل شجاعة وهدوء وقالت: إيه ما تضربوني.
طلعوا كلهم المسدسات ناحيتها فجأة وهي اتخضت وقالت: أنا آسفة والله أنا كتكوت مبلول والله مش قصدي حاجة.
فضلوا واقفين كلهم باصين عليها وهي وقفت تاني وقالت: إيه أنت صدقت ولا إيه؟
ومسكت المسدس وبدأت تضرب عليهم نار. وقربت منهم وضربتهم بأيديها ورجليها وعادي يا جماعة.
بعد ما خلصت اتسحبت تاني طلعت فوق الدور التاني في الشاليه لقت مارك قاعد على المكتب وبيسمع أغاني وماسة بتحاول تفوق لسه. مسكت مسدسها ورفعته ناحيته وقالت: اتفاجأت صح!
مارك: ليان! أنتي إيه اللي أنتي ماسكاه ده؟
ليان: إيه مسمعتش عن حاجة اسمها مسدس؟
طلع المسدس وصوبه ناحيتها هو كمان.
ليان: حلو أوي. أنت تسيب ماسة تطلع واحنا نتفق مع بعض.
في الوقت ده كانت بدأت ماسة تفوق. ولقت بنت نسخة منها واقفة قصاد مارك وماسكة مسدس. فهمت أنها أختها علطول لما مارك شبهها بيها.
مارك: ليان متخليش اليوم ده آخر يوم في عمرك.
ليان: يا عم ما تضرب مستني إيه.
قامت ماسة تتسحب من مكانها بتحاول تقوم بوجع لحد ما قامت. وراحت وقفت قدام ليان في الوقت اللي كان مارك فيه بيضرب رصاصة. وخدت الرصاصة مكانها.
ليان بصدمة: ماسة! ياحيوان ماسة! ماسة قومي يابنتي.
مارك: قولتلك يا ليان متخليش ده آخر يوم في عمرك وعمرها.
في الوقت ده كانت وصلت الشرطة واقتحمت المكان وضربت مارك بالرصاص عشان ضربها. شافوا ليان قاعدة جنب أختها على الأرض بتعيط وبتحاول تفوق فيها.
_ متقلقيش متقلقيش. هتفوق وهتبقى كويسة.
عمر: ماسة! ماسة مالها؟ ومين دي؟
ليان ببكاء: يزيد. إيه اللي جابك هنا؟
يزيد بهدوء: تعقبتك من المكالمة وجيت وراكِ.
شالوا ماسة من جنبها وركبوها سيارة الإسعاف وراحوا المستشفى.
في المستشفى
كانت قاعدة ليان بره على الكرسي قدام أوضة العمليات وماسكة راسها بين ايديها وبتعيط. وعمر واقف عمال يمشي في المستشفى قلقان عليها.
جه يزيد قعد جمب ليان ولبسها الجاكيت بتاعه وقال: متقلقيش. هتقوم بالسلامة.
ليان: دي أختي اللي حكيتلك عنها. يوم ما أشوفها لأول مرة تنضرب رصاصة وتبقى بين الحياة والموت.
كانت بتتكلم وهي بتعيط وبتترعش. ووشها أصفر من كتر العياط.
مسك يزيد وشها بين ايديه ومسح دموعها بهدوء وقال: هتفوق.
متخافيش هتفوق.
وخدها فحضنه وفضل يلمس على شعرها عشان تهدّي.
بعد شوية خرج الدكتور من الأوضة وقال: متقلقوش، ماسة بخير، كانت رصاصة بعيدة عن القلب، والبيبي كمان بخير.
كلهم بصدمة: بيبي!!
رواية حرب المافيا - نادين محمد (عشقت معاق الجزء الثاني الفصل السابع 7 - بقلم نادين محمد
وحش_الدخلية_أنثى(الفصل السابع عشر )
** كان قد امضى عماد فترة ما بعد الظهير عند والد تقى ، وكم شعر انهم اناس طيبون وشعر لاول مرة بدفئ العائلة المحروم هو منه وان تقى فتاه رقيقه جميله من الداخل والخارج ،وعندما انه الزيارة طلبت منه ان يوصلها الى دار الايتام حيث وضع الاطفال الذين وجدوهم عند تلك العصابه حتى يجدوا ذويهم ومن ليس له احد يبقى فى الملجأ وخلال طريقهم بالسيارة كانت هناك سيدة مسنه تحمل كيس بيه بعض الرتقال قد قطع الكيس ووقع البرتقال فوقف عماد السياره ونزل ليساعدها واخذ يلملم البرتقال ويعطيه لها ويساعدها لتعبر
**كم كبر عماد فى نظر تقى من خلال تصرفه كانت تعتبره شاب يلهو متكبر مغرور ، ولكن وجدت خلف تلك القشور رجل حنون عطوف فابتسابتهه لتلك العجوز البسطة تعطى انطباع انه نظيف من الداخل وما بيه من غرور ولهو ما هو الا قناع لهولكن ماذا يوجد ليخفى خلفة ؟؟
**ليواصلوا طريقهم الى الملجا ويدخلوا سويا كانت نظره عماد مشفقه على هولاء الاولاد فهم بدون اهل ولكن هنا احد يرعهم ، على الاقل ليس مثله هو لديه والدين ولكن لم يشعر بحبهم له ولكن كان الاهمال والتوجه الى كسب المال وادارة الشركات والاعمال هى همهم الاول اما هو واخوته اخر ما ياتى بذهنهم حتى اخته صفا عندما احبت محمود كان لانه امدها بالحب والحنان وكانهم مكملين لبعضهم
**لاحظت تقى نظرات عماد اصبحت تراقبه هو فهو رغم مرحة وخفه ظله التى لحظتها الا انه غامض يخفى نفسه خلف ذلك
تقى = يا رب ماكون عطلتكعماد =لا ابدا ، المكان جميل وان كان نفسى اجى برده اطمن على الاولادتقى= فى اطفال اهليهم اتعرفوا عليهم ؟عماد= اه فيه ولد وبنتين اهليهم جم خدوهم تقى = الحمدلله انهم رجعوا لاهليهم زمانهم كانوا قلقلين عليهم
ليسرح عماد هل لو انه خطف او حدث له مكروه اهله سينتبه ؟؟ لا طبعا فانا اخر همهم
تقى = جميل المكان مش كده (لتنظر له وتجده سرح فايقنت انه يعانى من خلل ما ولكن بداخله لن يفصح عنه ابداا )تقى= كده ، استاذ عماد استاذ عماد عماد لينتبه عماد = ها بتقولى ايه تقى = كنت بقول المكان جميل عماد = اه جميل
**ليتبادلوا الحديث فى عدة مجالات واشياء ونبت بداخل كل منهم مشاعر من الاخر فالتعامل مع الناس هو ما يكشف نواحيه وسلوكه واخلاقه وليس المظاهر الخداعة ( المواقف هى ما تظهر معدن المرء )
**********************************************************************
**عند نور فقد ذهبت الى اخذ قيلوله بعد المغرب حيث انها لم تنم منذ ثلاث ليالى ، وذلك من القلق وتحسس من القادم ولكن ما جعل بمكانها النوم قليلا واهدا بالها هو انهم واصلوا الى "خايف السمعى " ويمكن ان تقابله عند منتصف الليل بطريق المقطوع ومعاها 200 الف لمقابلته فقط ليتواصلوا الى اتفاق **ها الان الساعة اقتربت من 12 مساء وقد ذهبت نور الى اللقاء واصر ديب الذهاب معها ومع الغفير
**كان رجل يلبس جلبايه بلدى و يلف وجه بترفعيته ملثم نفسه من البرد و الانظار ، كانت نور بعاداتها عن المهمة تخرج بزيها الملثم هى الاخرى لا تظهر لاحد ، حتى ديب دهش من تصرفها لتخرجه انها يجب ان تفعل ذلك تدب الرعب لخصمها وحتى لا يتعرف عليها ابدا
نور= انت خايف السمعى الملثم= فين الفلوسليفتح ديب الشنطة ويريه المال ولكن عندما حاول اخذه ابعد ديب الحقيبه = رد الاول على الاسئله الملثم لنور = ايوه انا خايف نور= فى سلاح جاى بكرة ليك عن طريق برعى السماك رايح فين خايف= معرفش حد بالاسم ده نور= ممكن بس هو عرفك خايف= عايز تعرف ليهنور= مش شغلك خايف= لو السلاح يلزمك ممكن نتفاوضنور= ومش خايف من الناس الوراهخايف= معرفهمش انا توصيل بس نور= امال بتتعامل معاهم ازاى خايف وينظر للمال= الفلوس الاول
لتنظر نور الى ديب = اعطيه نصهم الاول (ليعطيه ديب نصف المال)
نور = ها رد بقى خايف = واحد من رجالتهم بيجى يعطينى المعاد ولما استلم وبيجى يستلم من نفسه بردوانور= اسمهخايف لينظرللمال المتبقى= معرفش؟؟
ليغضب ديب ويجز على اسنانه ولكن تنظر له نور ان يعطيه المال المتبقى
نور= ها اسمهخايف = نايف نايف بصير صدمت نور فنايف اليد اليمنه لشهاب المنياوى اذا شكها كان بمحله شهاب وراء السلاح ومافيته ايضا
ديب لاحظ صدمت نور= فيه ايه تعرفيه نور بالم فنايف هو من نحر عنق اخيها ووالدتها بامر من شهاب امام والدها الذى اذله وكان صرخه لا ثمن لم يحدث امامه نور= السلاح رايح فين ؟؟خايف = معرفش لتخرج نور رزمتان من المال = ها هتقول تخلصخايف= لما اخد السلاح هيبقى عندى شهرنور=شهر!!! ليه خايف= مخبرش وبعدين هوديه الواحات نور= الواحات !! فين بظبط خايف= الواحات الغربيه
لتصمت نور وتفكر الواحات اهى فى طريقها الى ليبيا ولكن هناك سلاح مائى هناك حلقه مفقوده***********************************************
انته المقابله وتركته نور ، ذلك الغبى اى سلاح لن ياتى سلاح فما يقع فيد نور لا يفلت ابدا
ديب= هتعملى ايه دلوقتى ، هتفيدك المعلومات بقيهنور كان سرحة تفكر ولكن تنتبه لديبنور= هروح ليبا ديب= ليبيا !!! فى حرب هناك ونزاع نور= امال السلاح هيروح ليهم ليه ، اكيد بسبب الحرب ديب= وانتى مالك
نور= مالى ونص ، الناس الوراء بدور عليهم من زمن وقرب يقعوا فى مصيدة ديب = ليبيا واعرة قوى دلوقتى
نور= لسه هتابع مع روئساءى وشوف هاعمل ايهديب= رينا ينصرك وينور طريقكنور= شكراا يا ديب ساعدنى كتيرديب= ولا شكرا ولا حاجة ، انتى هتبقى فى مقام اختى من هنا ورايح نور بابتسامه خفيف فقد ازاح بعض من شعورها بالذنب اتجاه= شكرااا ، انك اخ جانبى ديب= وقت ما تعوزينى هتلقينى جنبك طوالى
**********************************************فى الصباح الباكر انطلق نور الى القاهرة مسرعة والى وزارة الداخليه وتستدعى عدلى وسنقر و الابتوب تعلب ايضا
وصلت عند العاشرة ووجدت متاهبون للمقابلة
نور= اخر معلومه وصلت ليها السلاح تبع شهاب عدلى = اتاكدى نور= مليون فى المايه ، بس فى نقطة ضايعة نور لسنقر= مفيش اى حاجة على شبكة السوداء او العنكبوتيه او اى حاجةسنقر= لا الفترة الفاتت تجاراتهم خفيفه جم كيلو حشيش على مخدرات برشام كدهنور= وتجارة البشر سنقر= التعلب المتابع بنفسه
ليكتب التعلب على الابتوب= هناك شحنه كانت من تايلند الى جنوب امريكا منذ فترة ولكن ليس تبع شهاب المنباوىنور= شهاب زى معرفت فى الموساد بقى عيونه على الشرق تانى ،والضربه الجاى له اكيد مش سهلهعدلى= وانتى خطتك ايه نور= اسافر ليبيا لينتفض سنقر ويهب واقف= لا انتى اتجننتى ، عايزة تروحى ليبيا هناك داعش لو مسكوكى مش هيسبوكى نهائى عدلى= سنقر بيتكلم صح اقتراح مفروضنور= احنا لازم نوصل لنايف عشان نوصل لشهاب وخصوصا ظهور ادم على الساحة ده خطرليضيق عدلى = اتاكدتى ان ادم هو الورا حدثه الاتوبيسنور= اه ، ما تنساش اده خبير استراتيجى وعالم نفسى
**لحظه وهى تتفوه الان فتسرع وتمسك الخريطةوتبعث ارسالت الى الثعلب تتباحث معه لتتاكد
نور بصدمة = السلاح داخل لمصر لينتفض عدلى واقف= انتى بتقولى ايهنور= استراتيجايتهم اتغيره من فترة ، وخصوصا تجارة السلاح بيروح للبلاد الفيها فتنة او حرب اهليه او نزاع طائيفى سنقر بتفكير ويسرع يمسك حاسوبه = صح حتى الممنوعات بتروح بعد الحروب وتزيد الطلب خلالهاليرسل التعلب رسالته = وايضا تجار البشر
نورببتسامة استنكار= مكسب من كل جانب ،بس الدور بقى بقى على مصر!!عدلى= البلد اوضاعها اصلا مضطربه بسبب الحكم والوزارات نور= بس احنا شغلنا ملهوش علاقه لا برئيس ولا بوزيرعدلى = بس ليه باوضاع البلد
نور = لازم نعرف طريق ادم ، اكيد هو الحاطط الخطة سنقر= ونزار ؟؟؟لتنظر الى لابتوب التعلب= التعلب لازم ينزل الساحة ، لازم تبقى موجودد معانا عشان نلحق نزار ونوصله بسرعة لينظر عدلى الى الابتوب = هيكون قرارك فى الاول والاخر ليرسل التعلب الموافقه
نور= ادم مش سهل سنقر= وانتى هتسكتيله ابداا انتى مش سهله اكترنور = خايفه من الثقه دى ،ى انت فاهم ادم فى مصر واحنا مش عرفين مكانه ده خطر من اى جانب سنقر = من كل الجوانبنور= يبقى اكيد شهاب موجود او هيجىعدلى= المواجهة قربت ، والحساب هيتصفه نور= وبيت الشمسى هيرجع يتبنى من تانى كفايه كده افضل مستخبيه
صدم عدلى وسنقر من قرار نور الاخير فهو لا ينمى على خير ،فلا يعرفون ان كان شهاب مازال يريد القضاءعلى نسل الشمسى اما انه نسى وتخلى عن تلك الفكرة
عدلى = فريقك هيطلع على تعلمات المهمة امته نور= هما فى طريقهم من اسكندريه ، زمانهم على وصول نور لسنقر= جهزت اسطوانات العرض سنقر = اه
************************************************************************** جاءالفريق واجلستهم نور فى غرفة الاجتماع نور= دلوقتى ساعة الصفر بداءت و لازم تعرفوا كل حاجة عن المهمه
وليبداء شاشه العرض عدلى = ده شهاب المنياوى مجرم دولى زعيم مافيا مطلوب دوليا وعشان كده الانتربول بساعدنا نقبض عليه اول من كشفه فمصر ظابط مصرى وكان نتيجه كده حدثه وكارثه كبيرة وده من 20سنه
مكملا= شهاب كان رجل اعمال عادى الظاهر للكل والخفى انه كان بيغسل اموال بس ، شهاب كان عنده والدين هشام وهاشم 22 و24 سنه لما عرفوا ان فى ظابط بيدور وراه ابوهم حبوه يهددوا فيخطفوا بنته بس للاسف خطفوا حد قريبه مش بنته البنت اتعرضت لاعتداء من ابنه الصغير كنوع من الانتقام والتهديد ، الظابط مكنش يعرف انهم بيتكلموا جدا لانهم قالوا ان البنت تبقى بنته بس مكانش عارف انها قربته لانها انخطفت وهى راحة تزور قرايبه ليهم هتقعد عندهم المهم البنت فالاخر بعد شهر لاقوها اما منزل الظابط وكان النتيجةالبنت ماتت بعد 7شهور من الحادثه بس قبل ماتموت قدرت ترسم شكله
الظابط كان فقمة غضبه لان قربته كانت زى بنته تمام ، جهز امر بالقبض على الجانى الهو ابن شهاب المنياوى ، بس وهما بيقبضوا عليه اخوة حاول يساعده فانقبض عليه الاتنين
ويتنهد عدلى بحزن= بس وهما بيستلموا يسلموا نفسهم عسكر بالغلط ضرب رصاصه قتلته الاخ مستحملش منظر اخوة فمسك المسدس وقتل العسكر فعسكر تانى ضربه برصاص وكده مات ولاد شهاب الاتنين يعنى نسله
= شهاب قرر ينتقم بس استنى ، هينتقم من مين من الظابط النخور وراه وكان مسؤل عن القبض عليه قرر يقضى على نسل علته كلها زى ما فى تفكيره ان الظابط قضى على نسله بتسببه قتل ولاده
= حرق بيت الظابط واهله فيه ، ودبح مراته وابنه وامامه وفى الاخر زى ما بيقولوا اعطاه رصاصه الرحمة وقتله هو كمان
= شهاب هرب بسبب ان الظابط كان جمع كل الادله ضده و وصلت لينا وصدر امر بالاقبض عليه
= شهاب شغل اتطور وتغير واخر حاجة وصلت لينا تجارة البشر فى الحروب
ادهم= ازاى يعنى مش فاهم عدلى= قدر حد تباعنا (نور) يوصل لورق له من داخل مكتب الموساد الاسرائيلى يدل ان اثناء اى حرب اهليه بداخل البلاد الشرق الاوسط بيتم خطف اطفال وشابات ومراهقين واخذهم اسر وده بينكتب تبع الحروب مفقودين لكن الحقيقههما مخطوفين ويتم بعهم او ابعى اعضائهم
عوض= انسان دنيئ
عدلى مغير الصورة على شاب وسيم = ده ابنه ادم جرانى ادهم باستغراب = ابنه !! وجرانى عدلى = ادم من ام ذات اصول فرنسيه واب مصرى ، ام ادم اتجوزها شهاب بالغضب عن ابوها وقدرت تهرب منه قبل ما يعرف انها حامل اصلا ، بس لما ادم واصل سن العشرين عرف انه لسه عنده وريث ابنه ادم حاول يقربه منه ويضمه ليه بس ادم كان صاحب مبدا وانسان مسالم وعرف ان ابوه انسان مجرم وظالم فبعد عنه ، ادم بقى خبير استراتيجى وعالم نفسى ودكتور باكبر الجامعات بفرنسا وكان شهاب محاولاته فشلت تضم ابنه ليه بس ده مادمش لاغايه ما
لتقاطعه نور اكمل انا = ادم جرانى حب بنت وعشقهها عشق ، اتجوزوا بس ماتت فى حادثه موالمة شافها فى حادث سيارة ، ادم بعد موت مراته (سارة) اسمها سارة دخل مصحة نفسيه لمدة ست شهور وبعد كد اختفى والكلام ده من ثلاث سنين ،ام من ست شهور بدا يظهر وكما خطط شهاب اتغيرت وجات لينا اخبار انه بيجهز لورث عرشه فى المافيا
ادهم= بس ده مستغل نفسيا يعنى ملهوش ذنب
لتغضب نور= لا ليه ذنب لما يقتل اكتر من 20 طفل بحادث ارهابى يبقى مذنب وقاتل
عوض= تبقى ايه الخطةنور= من بكرة التعلب هيبقى معانا هنا وهندور على مكان ادم او شهابوتخرج سريعا فى لم تعد تحتمل ويجرى ورائها سنقر فيمسك يدها
سنقر= نور انتى ملكيش ذنب نور= انا السبب يا احمد انا الحرمته من مراته افهم سنقر= وانتى دفعتى الثمن انحرمتى من جوزك وبقيتى ارمله من متزوج نور= انت مش فاهم انا حولته لشيطان سنقر= دم شهاب المنياوى بيجرى فى دمه اكيد كان الشر هيوصل له لتغضب نور= يعنى سلمى كده بردواليتوتر سنقر= سلمى غير ، امها كانت ضحيه وكمان انت ربتيهانور= ادم كان غير بردوا يا احمد ، وانا الحرمته من جنته لما اقتلت مراته بيدى انا السببسنقر= انت ملكيش ذنب ، ظروف كانت اقوى منك
لتغادر نور مسرعة قبل ان تنهار
كـل شيء راح مننا راح حبنا راح حلمنا فين الى كان بيلمنا مابقاش معانا خلاص..كـل شيء راح مننا راح حبنا راح حلمنا فين الى كان بيلمنا مابقاش معانا خلاص
**********ميــن اتظلم ومين ظلم ده مش مهم .. ويفيد بــأية الوقت عدا على العتـابماشيـــن بنصرخ من ألألــم شــايلين فى هـــم .. تايهيــن وليـة الكل تايه من العــذاب..ميــن اتظلم ومين ظلم ده مش مهم .. ويفيد بــأية الوقت عدا على العتـاب..ماشيـــن بنصرخ من ألألــم شــايلين فى هـــم .. تايهيــن وليـة الكل تاايه من العــذاب--------هدينـا كل اللى اتبنا حتى انا مابقتش انــا نفسي اللى ضــاع يرجعلنــا .. ازاى اقولولى يــا ناس..
هدينـا كل اللى اتبنا حتى انا مابقتش انــا نفسي اللى ضــاع يرجعلنــا .. ازاى اقولولى يــا ناس .. يا ناس*-*-*-*-*-*-*-*-*ميــن اتظلم ومين ظلم ده مش مهم .. ويفيد بــأية الوقت عدا على العتـابماشيـــن بنصرخ من ألألــم شــايلين فى هـــم .. تايهيــن وليـة الكل تاايه من العــذابميــن اتظلم ومين ظلم ده مش مهم .. ويفيد بــأية الوقت عدا على العتـابماشيـــن بنصرخ من ألألــم شــايلين فى هـــم .. تايهيــن وليـة الكل تاايه من العــذاب
تفاعل وانتظروتى فى اخر حلقات ورايكم يهمنى وانا منتظرا منكم ريفيرهات عن الروايه اكيد
يارب تعبجبكم حلقة النهاردة