تحميل رواية «حرب العشاق» PDF
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صرخه بصدمه : يا مري يا خيتي انتي بتجولي ايه البنت دي تبجي بنت الجبالي قالت بنبره خوف و ضعف : وطي حسك يا ام السعد ام السعد وهي بتلطم على وشها : هيجتلوكي يا خيتي لو عرفوا مش يكفيهم جتل البنيه الصغيره بس قالت بصوت باين عليه التعب : مش وجته يا ام السعد اهم حاجه بنتي جومي و ديها أمام دوار الجبالي و سبيها ام السعد : بس يا خيتي مينفعش اهملك لحالك قالت بصوت ضعيف : مفيش وجت بسرعه يا ام السعد جووومي متخفيش عليا انا زينه اما في دوار الجبالي دخل الغفير بصوت عالي : يا عمده يا حضرت العمده تجمعوا كل الي في الد...
رواية حرب العشاق الفصل الأول 1 - بقلم كيان كاتبة
صرخه بصدمه : يا مري يا خيتي انتي بتجولي ايه البنت دي تبجي بنت الجبالي
قالت بنبره خوف و ضعف : وطي حسك يا ام السعد
ام السعد وهي بتلطم على وشها : هيجتلوكي يا خيتي لو عرفوا مش يكفيهم جتل البنيه الصغيره بس
قالت بصوت باين عليه التعب : مش وجته يا ام السعد اهم حاجه بنتي جومي و ديها أمام دوار الجبالي و سبيها
ام السعد : بس يا خيتي مينفعش اهملك لحالك
قالت بصوت ضعيف : مفيش وجت بسرعه يا ام السعد جووومي متخفيش عليا انا زينه
اما في دوار الجبالي دخل الغفير بصوت عالي : يا عمده يا حضرت العمده
تجمعوا كل الي في الدوار على صوت الغفير
العمده سليمان بغضب : في ايه يا بهيم انت بتزعج ليه عاد
الغفير وهو يقطع النفس : و هدانا باشا رجع يا عمده و هدأنا باشا رجع
سليمان بفرحه : وهدان و لدي
دخل عليهم شاب في اوخر العشرينات قمحاوي البشره عينه سودا و حاده
سليمان لما شافوا قال بفرحه باينه على وشه : و لدي اتوحشتك جوي يا ولدي
وهدان وهو يبوس يده بحب : وانا كمان اتوحشتك جوي يا بوي
سعد اخو و هدان الوسطاني بحب : نورت بيتك و مطرحك يا خوي
وهدانا بهدوء : منور بناسه يا ابن ابوي
سلوي مرات حمدان اخو وهدانا الكبير بلوي بوظ : فكرتك هربت يا ابن هدي و مش راجع تاني
سليمان هو يضرب عصاته في الأرض : لم مرتك يا حمدان
حمدان بجديه : سلووووي ثم نظر لأخيه حمدالله على سلامتك يا خوي
اما في دوار العزيزي
دخل راجل في اوخر الخمسينات بعصبية وزعيق : هي فين الفاجره
كانت نايمه على السرير لا حوله لها ولا قوه قامت مفزوعه على صوته
مسكها من شعرها بقوه قالها بصوت اجشع : بنت مين البينه الي كنتي حبله فيها يا فاجره
هي بصوت ضعيف وعيون حمراء : ما هجولش واصل
امها وهي تندب حظها : ما تجولي يا بنتي بداري عليه بعد العمله الي عملها
اخوها حسان وهو يضربها بقوه : انا هموتها و اغسل عاري بايدي
هي بضعف : حتي لو جتلتوني مهجولش واصل
ابوها بغضب وهو يضربها على وجها بقوه : وهتجولي ايه يا فاجره جبتي بنيه في الحرام و هتجولي متطلعش راجل
هي بضعف و زعيق : بنتي مش بنت حرام يا بوي بنتي بنت حلال مصفي وهو راجل و سيد الرجاله
ابوها و هو يضربها بعنف : وليكي عين يا فاجره تردي عليه
اكمل كلامه بغضب امال فين البنيه غورتوها من اهن زين ما عملتي انتي بقي هتتمني الموت ومش هتلاجيه
اما في دوار الجبالي
وهدانا بقتضاب : خلاص يا بوي قولت محبش السيره دي عاد
سليمان بهدوء : نفسي افرح بيك يا ولدي
وهدانا بهدوء : انا.....
قاطعه صوت الغفير العالي : يا حضرت العمده يا حضرت العمده
سليمان بغضب : في ايه عاد
الغفير هو يحمل طفله صغيره تبكي : الحقني يا حضرت العمده لقينا البنيه دي ادام الدوار
سليمان بحده وهو يأخذها منه : روح انت
كانت الطفله تبكي بشده سليمان بدهشة من جمالها : وه وه وه البينه كيف الجمر
مرات سعد راباب : ورين أكده يا بوي وهي تنظر لها قالت البنيه كيف الجمر فعلا يا بوي
سليمان هو ينظر لها بحنان : خساره ابعتها على الملجا
رباب بسرعه : انا اخدها اربيها يا بوي واكتبها باسمي انا وسعد انت عارف انو ربنا ماردش انوا نخلف
سليمان بابتسامه : وماله يا راباب
سلوي بسخرية : هنربي بنيه مش من دمينا كمان
سليمان بهدوء : خدي يا راباب مبروك عليكي بس لو امها جت في يوم من الايام انتي مهتكلميش واصل فاهمه
رباب بفرحه : فهمه يا بوي فهمه
كان وهدانا يتابع كل شي في صمت كان يتجه الي أحد الغرف توقف عند سمع صوت عياط الطفله
سليمان بخبث : مش هتحمل بنت اخوك يا وهدانا
وهدانا هو ينظر لرباب بمعني هاتيها اخد و هدانا الطفله ونظر لها بدهشه من شده جمالها
سليمان هو ينظر لتغير ملامحه : سميها انت يا ولدي
وهدانا هو ينظر لها بحب واضح كأنها قطعه من قلبه : صفا اسمها صفا الجبالي
اما في دوار العزيزي و بالتحديد كانت تقف سيده في منتصف العشرينات و يقف ولد ملامحه رجوليه بالنسبه لصغر سنه
قالت بفرحه : رجع رجع يا ولدي رجع ابن الجبال لزم تجيب حج ابوك الي انجتل ادام عينك يا ولدي سامع
الولد بغضب شديد : متجلجيش يما ميبقش اسمي عيسى العزيزي لو مجبتش حج ابوي
بالنسبة لورايه كيان الزين فاضل فيها اربع فصول هنزل فصل يوم الخميس علشان لسه بكتب فيها 🥺🥺
رواية حرب العشاق الفصل الثاني 2 - بقلم كيان كاتبة
بعد مرور عشرين سنه في دوار العزيزه
حسان بزعيق هو ينادي علي الغفير : انت يا زفت الطين
الغفير بسرعه : نعم جنابك
حسان بغضب : ايه صوت الطبل و الزمر ده في ايه في البلد
الغفير بفرحه : دي دوار الجبالي بيحتفلوا بشهاده الدكتورة صفاء اصل بجت دكتوره
حسان بغضب هو يمسكه من جلبيته : وأنت مالك مبسوط عاد كأنها بنتك هتحب عيال الجبالي
الغفير بخوف : لا طبعا يا حسان بيه محبش حد فيهم الي يغيظ حضرتك محبهوش واصل
حسان بغضب اكبر و هو يشدد من مسكته ليه : و ايه لزمت حضرتك بقي ، يغيظ مين يا بهيم محدش يقدر يغظني ثم تركه ورحل بغضب
الغفير بضحكه : مش متغاظ كيف ده انت هيفرجع منك عرج أما اطلع اتفرج
حميده بصوت عالي : يا ام السعد يا ام السعد انتي يا وليه
ام السعد : نعم يا ست رباب
حميده : بجالي ساعه بنادي يا وليه ايه اطرشيتي
ام السعد : معلش يا ستي مسمعتكيش
حميده بحده : حضري الفطار زمان عيسي جاي هو وجده
ام السعد بطاعه : حاضر يا ست رباب
حميده : يلا غوري
أتها صوت من خلفها : براحه شويه علي ام السعد يا رباب ام السعد تعتبر منينا
حميده بسخرية : وه وه وه مش صوت الست خديجه ده ولا بتهيجلي عاد
خديجه ببرود : لا مش بتهيجلك يا رباب
حميده بخبث : فكرتك هتجتلي روحك بعد الي عملتيه بس طلعتي بجحه وعايشه ولا كانك عملتي حاجه
خديجه بنفاذ صبر : بصي يا رباب انا لحد دلوجتي عامله حساب لخوي الله يرحمه بس لو صبري نفد هحرجك في ناري يا رباب ومتطلعكيش منيها واصل فاهمه
حميده بسخرية : شوف من بيتكلم لاتكونيش فاكره اننا ناسين الي حصل يا فاجره
اتهم صوت من الخلف جوي : اماااااا
وهذا كان صوت عيسي شاب في منتصف العشرينات عيونه سوده مثل الجحيم شعره عزير
حميده بهدوء وهي تنظر له : نورت يا جلي
الحاج عتمان : مش كل يوم ارجع الجي مشاكل انتوا سمعيييين
عيسي هو يقترب من خديجه ويبوس راسها : حجج عليا يا عمتي
حميدع بلوي بوظ : بدل ما انت جاعد تبوس راسها روح هات طار ابوك الي انجتل غدر
عيسي وقد اشتدت عيونه من الغضب : حج ابوي هيرجع يما هانت ايه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اما في دوار الجبالي كانت الافراح تملا المكان
سلوي بسخرية : ولا عيشت وشوفت اليوم الي اشوف فيه البنت بتتعلم
اتها صوت سليمان من الخلف : ليه حد جلك طلعي بناتك من التعليم عاد
سلوي بلوي بوظ : ومن ميتي البنت ليها علام
رباب بهدوء : من دلوقت يا سلوي
سليمان : امال صفا فين عاد
سلوي بسخرية : تلجيها عند حبيب الجلب اجتع دراعي اما كان في بينتهم حاجه
سليمان بغضب : سلووووي اجفلي خشمك و اتحددي عدل
سلوي : و اجفل خشمي ليه روح اسالهم شوف ايه الي بيناتهم ما هما ميعشجوش بعد من فراغ اكيد في حاجه
رباب بغضب : لمي نفسك يا سلوي عن بنتي لحسن وقسما عظما هتشوفي وش تاني مني
اما في اوضه وهدان كان نايم نوم عميق صحي علي صوت رقيق : وهداني و هداني فتح عينه بابتسامه واسعه هو ينظر لها
كانت فتاه في اوئل العشرينات جميله شديد الجمال عيونها زرق مثل لون البحر
كانت تمتلك الشجاعه
وهدان بحب : مبيجاش الصباح ليه طعم غير وانتي فيه يا صفا
صفا بحب : وه وه وه وطي حسك لحسن سلوي تسمعك وتعملينا مندبه زي كل يوم عاد وتجول وهدان عاشج صفا
وهدان وهو يتأملها بحب واضح : ودي الحجيجه يا صفا
صفا وهي تنظر داخل عيونه : وهتعشج صفاء ليه يا ابن الجبالي
لم يرد عليها وهدان أكملت صفا بخبث : انا اجولك علشان في شبه منيها صوح
وهدان بستغراب : من مين
صفا بمكر : من الي في الصوره الي في جيب جلبيتك
وهدان بدهشه : هتفتشي ورايا يا صفا
صفا ببراه : هي وجعت في يدي بلغلط بس ما تخفش حطيتها مترحاها تاني
وهدان بابتسامه : لا والله بلغط برده ماشي يا ست الدكتورة هعمل حالي مصدجك
صفا بابتسامه : يلا جوم علشان نفطر سوا
وهدان : روحي انتي وانا هاجي وراكي
صفا وهي تبوسه من خده : ماشي يا وهداني
وهدان بتفكير بعد رحيل صفا : وهدان محيحبكيش من فراغ يا صفا انتي هيا الخالج الناطج
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اما في دوار العزيز
عتمان بجديه : كيف يا ولدي هتجتله
حسان من خلفهم : زي ما جتل اخوي يا بوي بالغدر
عيسي بخبث : لا انا هخليه يتمني الموت وما يطلهوش واصل هوجعه في اغلي حاجه عنده
حسان هو ينظر لعتمان بتسال : كيف
خديجه بتورتر : إذا يا ابن اخوي هو معندهوش ولا عيل ولا تيل
عيسي بخبث اكبر : لا عنده و هيعشجعا جوي كمان وكل النعج يعرف أجده
حميده بستغراب : هو اتجوز
نظرت خديجه له بقلقل واضح اكمل عيسي كلامه هو ينظر لجده : هوجعه في صفا حبيبه جلبه
نزلت الجمله كاساعقه على خديجه............
رواية حرب العشاق الفصل الثالث 3 - بقلم كيان كاتبة
حميده وهي تضرب على صدرها : انت بتجول ايه يا ابن بطني عايز تروح دوار الجبالي تبارك ليهم
حسان بغضب : حديتك مش عجبني يا ابن اخوي هتروح برجلك تبارك للي جتل ابوك
عيسي بجديه : انا جولت الي عندي هنروح نعمل الواجب مع عائله الجبالي
الحاج عتمان بهدوء منافي لغضبه : ماهجلش ايه الي انت هتعمله بس عايزك تعرف حاجه زين انوا مهما كان الي انت هتعمله انا هجف في ضهرك
حسان بصوت عالي : هتجف يا بوي معاه و هتشجعه كمان على الغلط
الحاج عتمان بعصبية : صوتك ميعلاش واصل يا حسان عايز تيجي اهلا وسهلا مش عاوز انت حر
اتهم صوت من الخلف وهو صوت حمزه ابن حسان الاصغر : وانا هاجي معاكم يا جدي
حسان بغضب هو يضرب كف علي كف : شكل العائله اتجننت عاد
حميده بصويت : يا خبتك في ولدك يا حميده
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اما في دوار الجبالي كانوا قاعدين كلهم بيفطروا نزلت صفا عليهم بابتسامتها الجميله قالت : صباح الخير يا جماعه
سليمان بحب هو ينظر لها : صباح النور يا جبلي
سلوي بلوي بوظ : وهيجي منين الخير وانتي موجوده يا بنت رباب
صفا وهي تبوس يد سليمان قالت ببرود : لو بنت رباب مديجاكي جوي أكده يا مرات عمي ممكن تطلعي جوضتك متخرجيش منها واصل
سلوي وهي تضرب الطربيزه بيديها : هتطاولي عليا كمان يا بنت رباب اما جليلت الربايه صحيح
اتهم صوت وهدان الغاضب هو نازل : سلوييييييي
انتفضت سلوي من صوت وهدان الغاضب
وهدان بغضب واضح وهو يقف جنب صفا : صفا مغلطتش يا مرات اخوي الي ميعجبهوش وجودها هنا يبجي ملهوش مكان في وسطيان وأرجع اقولك الكلام الي جولته من عشرين سنه صفا خط احمر و الي يرشها بالميه ارشه بالدم النهارده اهعمل حساب لخوي وهعتبر نفسي مسمعتش حاجه بس بعد أكده متلمنيش على اي حاجه هعملها اكمل كلامه بزعيق سامممممعه
سلوي بخوف : سامعععععه يا اخوي سامعه
وهدان بجدية هو يشد يد صفا و اعقدها جاره : يلا كملوا الفطار
صفا وهي تقول بهمس ؛ مكنش ليه دعي الكلام ده يا عم انا بعرف اوجفها عند حديها
وهدان هو يملس على شعرها بحنان : افطري يا صفا متحطيش حاجه في بالك
كانت رباب تتابع كل الحوار وهي مبسوطه من حب وهدان لصفا ووجفته معها
سليمان بهدوء : عزمنا البلد كليتها زي ما طلبت يا ولدي وكله بيدعيلك انت و الدكتوره صفا
اتهم صوت حسن من الخلف لزم : الكل يدعيله ده وهدان عمال ليله ولا الف ليله ثم بأس راس صفا
صفا بابتسامه قالت : خساره فيا يا ابو صفا
حسن بضحكه : لا خساره لينا يا بنت حسن
ضحك الجميع بشده
وهدان بحب : مفيش حاجه تغلي على صفا هو احنا عندينا كام دكتوره يعني
صفا : يخليك ليا يا جلبي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اما بليل في دوار العزيزه كان عيسي يلبس جلبيته ويمسك سلاحه ينظر له بعيون حمراء : هانت يا بوي وهترتاح في تربتك
دخلت عليه حميده بغضب : لسه مسر وعايز تروح تبارك لعيائله الجبالي يا ولدي نسيت هما عملوا فينا ايه
عيسي وهو يدخل سلاحه في جيبه : منسيتش ياماااااااا
ثم أكمل كلامه هو يمسك كف يديها و يبوسها : ورحمت ابوي لاندهم بس انتي ارتاحي و ريحي بالك
حميده بعيون حمراء : اوعاك يا ولدي تنسي في يوم من الايام طار ابوك
عيسي وهو يخدها في حضنه : مهنسوش واصل يا ام عيسي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اما في دوار الجبالي كانت الافراح تملا المكان كان وهدان يرقص على الحصان بمهارة
كانت صفا تتابعه من شباك الحريم وتقف جنبها رباب
الغفير بزعيق : يا وهدان بيه يا حضرت العمده
سليمان بغضب : في ايه يا بهيم انت
الغفير بصوت عالي : عيله العزيزه جايين هنا
وهدان هو ينزل من على الحصان و يعقد علي الكرسي بهدوء وبرود : يشرفوا وينوار كمان
حسن بزعيق : آمنوا المداخل بسرعه ممكن يعملوا حركه غدر
وهدان ببرود : متخفش يا خوي ميقدروش يعملوا حاجه واصل
ثم نظر إلي الشباك الي تقف فيه صفا وهو يشير بعينه أنها تدخل جوه
شدت رباب صفا الي الداخل
قالت صفا بقلقل : مش عائلة العزيزه دي الي بينا وبنها تار يا امااا
رباب بخوف : اه ومتطلعيش يا صفا سمعاه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اما في دوار العزيزه كانت خديجه تلطم علي خدها : معرفش ناوي على ايه يا ابن اخوي ربنا يجيب العواجب سليمه
رواية حرب العشاق الفصل الرابع 4 - بقلم كيان كاتبة
في دوار العزيزه
ام السعد بصوت عالي : راحه في بس يا ست خديجه لو حد شافك هناك مش هيحصل طيب
خديجه بخوف : لزم اروح وأشوف عيسي ناوي على ايه ونفسي اشوف صفا كيف بجي شكلها
ام السعد : عيسي ميجدرش يعمل حاجه وسط الناس دي كليتها هو قال رايح يعمل الواجب مش اكتر و صفا بجت كيف الجمر الكل بيحلف بحلوتها
خديجه : لا يا ام السعد أنا هروح هناك يعني هروح الي يجري يجري بس عايزه اطلب منك طب
ام السعد : عنيا يا ستي اطلبي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في دوار الجبالي
كانت عيله العزيزه وصلوا صفوف من العربيات كانت ورأى بعضيها
كان وهدان قاعد على الكرسي جنب أبوه ببرود
نزل عتمان و حسان هو وابنه حمزه بهدوء
وهدان هو يقوم من على الكرسي بشموخ : نورتوا دوار الجبالي يا عزايزه ولا و ليكو وحشه
عتمان بجمود : منوره بناسها يا وهدان
حسان اخرج سلاحه من جيب جلبيته وقف سليمان و حسن و حمدان بخوف وزعر ورا وهدان
حسان بخبث : متخفوش أكده ثم ضرب نار في الجود دي تحيه مني لست الدكتوره
اتهم صوت ضرب نار من الخلف وكمان تحيه مني لست الدكتوره
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
سلوي بشماته : شكل عيله العزيزه جايين هنا اليله علشان يخدوا بتارهم
بصت لها صفا بغضب ردت شمس بتوتر : ملهوش لزمه الحديد الماسخ ده يماااااا دلوقتي
سلوي بلوي بوظ : امال لزمته امتي يا بنت بطني وأنتي جعده هنا ليه مش وراكي مزاكره روحي زكري علشان تطلعي دكتوره مش تبقي زي اختك هنا الخايبه يلا جومي فزي علي جوضتك
شمس بزهق : حاضر يما طالعه اهو
صفا : وانا كمان هطلع يا اما
رباب بحنان : ماشي بس متتطلعيش تجفي في الشباك
هزت صفا راسها بطاعه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في اوضه شمس اول لما دخلت شهقت بصدمه لما حست بايد بتسحبها بتزقها في الحيطه
الشخص : بس اهدي ده انا
شمس بتوتر : بتعمل ايه هنا يا مجنون افرض حد شافك هنا
الشخص : متخفيش محدش فاضيلنا دلوقتي كله مشغول في الاحتفال نظر لها من اعلها لاسفلها بس ايه الحلاوه دي يا بت كل يوم بتحلوي عن اليوم الي قابليه
شمس بقلقل : مش هينفع الي بتعمله ده لو حد جه هنا هتبجي مصيبه
من الخارج كانت هنا بتخبط على الباب بصوت عالي : شمس بت يا شمس
شمس بلطم : يا مري يا مري انكشفنا
رواية حرب العشاق الفصل الخامس 5 - بقلم كيان كاتبة
قال بجدية: مبروك نجاح الدكتوره يا وهدان باشا.
وهدان كان بيبص عليه و زي ما يكون عرفه من ملامحه قال ببرود: الله يبارك فيك يا ابن صالح.
عيسي وقف قصاده وقال بعيون حمراء تشتعل من الغصب: لسه فاكر صالح الي قتله.
سليمان قال بحده: الموضوع ده من زمان يابني واتقفل وابوك كان غلطان هو الي جه يقتل ابني.
عيسي ببرود: فعلا الموضوع ده من زمان علشان كده انا جيت و جبت عيلة الغزايزه كلها النهارده وقدام شيوخ البلد.
انا جاي وعايز العيلتين يتصلحوا.
وهدان قال بجدية: وانا موافق.
بص له عمه حسان و جده عتمان بصدمه.
اكمل عيسي كلامه بخبث: علشان كده لزم يبقي في نسب بينا.
انا طلب ايد ست الدكتوره منك.
قال حسان بصدمه: ايه........!!!!!
عتمان بجمود هو بيوجه كلامه لابنه: اسكت انت خالص.
وبص لوهدان: قولت ايه يا وهدان.
وهدان بعصبية: مش موافق........
قال واحد من شيوخ البلد: عيسي عنده حقه لزم يبقي في نسب بنكوا علشان العداوة تروح.
سليمان بهدوء: واحنا موفقين يا ابني.
بص له وهدان بصدمه كبيرة.
قال حسن بزعيق وعصبيه: بس انا مش وافق يا حج علي قرارك.
كف نزل علي وش حسن من الحج سلمان: صوتك ميعلاش طول منا موجود سامع.
وهدان: بس يا حج........
سليمان هو يقاطعه بصرامة: مش عاوز اسمع كلام من حد فيكوا.
بص علي الحاج عتمان وقال بهدوء: احنا موافق يا حج عتمان.
عتمان بابتسامة شر: علي خيره الله.
طب احنا نستاذن بقي.
الحاج سليمان: لسه بدري يا حج عتمان.
مش هتمشوا غير لما تخدوا واجبكوا اتفضل.
راح عيسي ويقف جنب وهدان وقال بصوت واطي جنب ودنه: دي البداية بس يا وهدان باشا.
بص وهدنا عليه بغضب وعيون حمراء تكاد تحرق الكون.
في الداخل عد شمس هنا كانت بتخبط على الباب بعصبية: ما تفتحي يا بت انا عارفه انك صاحيه.
فتحت شمس الباب فتحه صغيره وقالت بتوتر: في ايه يا هنا.
هنا باستغراب: مالك يا شمس مش علي بعض واقفه ورا الباب كده ليه.
ما تفتحي الباب عايزه ادخل.
شمس بتوتر اكبر: مش هينفع.
بصت لها هنا باستغراب اكبر: هو ايه الي مش هينفع.
شمس بخوف قصدي: انا بذاكر ومش هعرف اذاكر وي حد معايا.
هنا وهي تزق الباب بعنف: وسعي يا شمس انتي مخبيه ايه وريني كده.
دخلت هنا الاوضه بغضب وهي تنظر لها بتفحص قالت: ما الاوضه مفيهاش حاجه اهو.
اما مالك خايفه ليه.
شمس بهدوء: منا قولتلك بذاكر ومش عاوزه حد يعقد معايا علشان اعرف اركز.
وانتي الي مفكره انوا انا مخبيه حاجه.
عند صفا كانت راحه المطبخ شافت واحده منقبه طلعه من اوضه وهدان قالت بصرامة: عندك يا ست انتي.........
رواية حرب العشاق الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبة
وقفت خديجة بخوف وصدمة من صوت صفاء.
صفا قربت منها وقالت باستغراب: "إنتي كنتي بتعملي إيه في أوضة عمي وهدان يا ست إنتي؟"
خديجة لفت لها بشوق وقالت بلهفة: "عمك... هو إنتي الدكتورة صفا بنت حسن؟"
صفا بجدية: "أيوه."
رفعت خديجة النقاب وحضنتها بشوق وحب واضح: "كبرتي يا صفا."
صفا وهي تبعدها عنها: "إنتي مين يا خالتي؟"
وسكتت لما دقت في ملامحها وعرفت إنها هي دي اللي كانت في الصورة اللي في جيب وهدان.
خديجة بدموع وهي تحط إيديها على خدها: "كبرتي بسرعة يا صفا وحلوتي كمان. كنت بسمع عن حلاوتك بس عمري ما توقعت إنك حلوة كده."
صفا باستغراب من معاملتها، فكرت إنها بتعملها كده عشان خاطر وهدان، قالت بهدوء: "كنتي جاية تشوفي وهدان صح؟"
خديجة وهي تمسح دموعها قالت بتوتر: "لا يا بنتي، كنت جاية أشوفك."
صفا بابتسامة: "يعني مكنتيش جاية عشان وهدان؟"
خديجة: "إنتي تعرفين..."
صفا بهدوء: "آه، بس مش أوي. وهدان شايل صورة ليكي في جلبيته، ومعنى كده إنه بيحبك أوي، أصل وهدان مش بيحب حد من صنف الحريم غير صفا وإنتي، يبقى إنتي غالية عنده. إنتي اسمك إيه؟"
خديجة بعيون حمراء وحب: "اسمي خديجة."
كانت رباب بتنادي على صفا وكان صوتها قريب منهم. نزلت خديجة النقاب بسرعة وقالت بخوف: "أنا كنت جاية أشوفك وأباركلك على نجاحك."
قلعت خديجة سلسلة كانت لابساها، وهدان جابها لها، وادتها لصفا بحب: "دي هدية نجاحك، احفظي عليها عشان هي غالية عليا أوي."
مشيت خديجة بسرعة أول لما حست إن رباب جاية ناحيتهم. صفا كانت بتبص على طيفها بصدمة.
رباب من وراها: "بقالي ساعة بنادي يا صفا، إيه مش سامعاني؟"
صفا وهي تخبي السلسلة في إيدها: "حق عليا يا أمي، مسمعتكيش."
في الخارج كان عتمان قاعد مع سليمان. قال بجدية: "عايز الخطوبة تبقى الجمعة الجاية والفرح آخر الشهر."
سليمان بهدوء: "مش هينفع يا حج عتمان، لسه في بنت عندنا أكبر من صفا، لازم هي اللي تتجوز الأول."
عتمان بخبث: "وماله، حمزة ابننا يخطبها ويبقى النسب جامد."
حمزة كان بيشرب عصير وشرق. قال وهو بيكح: "إيه!"
الغفير بتاعهم كان قاعد جنب حمزة: "مالك يا حمزة؟"
حمزة بصدمة: "هما بيقولوا إيه؟"
الغفير بضحك: "هيّجوزوا حمزة ابن حسان."
حمزة بغضب: "حمزة مين؟ وإنت مالك مبسوط ليه كده؟ لتكون البنت بنتك؟"
الغفير باستغراب: "إنت مالك إنت وأبوك؟ كل لما تشوفوني تقولوا لتكون البنت بنتك، لتكون بتحبهم؟ أنا قايم ماشي من هنا."
سليمان بتفكير: "واحنا موافقين."
عتمان بفرحة: "على خيره الله، نستأذن إحنا بقي."
قام وهدان بخنقة وكان داخل جوه، وخديجة كانت طالعة بسرعة وبتبص وراها بخوف. خبطت في وهدان. قالت بخوف وتوتر وهي ماسكة في إيده وبتبص وراها: "معلش، أنا آسفة."
رواية حرب العشاق الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبة
خديجة قالت بخوف وتوتر وهي ماسكة في دراعه: معلش، أنا آسفة.
اتجمّد وهدان مكانه لما سمع صوتها. لفت له خديجة بخوف: أنا...
اتصدمت لما لقت وهدان في وشها. تقابلت العيون في نظرة شوق غياب عشرين سنة.
كان الحاج عتمان ماشي هو وعيسى وابنه وحمزة. بص ناحية وهدان، كان وهدان مديله ضهره. شافت خديجة الدم جمد في جسمها، إيدها بقت ترتعش بشدة.
الحاج عتمان كان بيبص عليهم باستغراب. خديجة لاحظت بصاته، خافت إنه يعرفها. خبت وشها في حضن وهدان.
وهدان حس بخوفها، خبّاها في حضنه بشوق وحب. بقي يقول في نفسه: معقول دي خديجة؟
عيسى وهو ينظر لوهدان: مش يلا يا جدي ولا إيه؟
الحاج عتمان بهدوء: يلا، هستناك بكرة بقى يا حاج سليمان. يلا سلام عليكم.
الحاج سليمان هز رأسه بهدوء: وعليكم السلام. نورتوا.
بعد لما مشي عتمان، خديجة رفعت راسها من حضن وهدان وبصت لطيفة بخوف. أما وهدان كان في عالم تاني، كان بيشم الريحة اللي اتحرم منها سنين. بعدت خديجة عنه بسرعة لما شافت الحاجة سليمان جاية ناحيتهم ومشيت بسرعة.
وهدان بتوهان: خديجة...
سليمان وهو بيبص عليها وهي خارجة من البوابة قال باستغراب: مين دي يا وهدان؟
وهدان بلخبطة: معرفش يا حاج.
عند شمس بارتياح: الحمد لله إنه مشي قبل لما ننكشف. كانت هتبقى مصيبة لو هنا شفته.
في دوار العزيزة، حمزة بزعيق: وأنا مالي يا جدي؟ ليه تدبسني في الجوازة دي؟
حسان بغضب: ليه يا حج عملت كده؟ إحنا لينا طار عندهم نقوم نروح ننسبهم؟ لأ، وكمان عيسى باشا رايح يطلب إيد الست صفا.
سمعت حميدة الكلام، صرخت بصوت عالي: إيد مين؟
في دوار الجبالي، حسن بغضب: أنا احترمت كلمتك يا حج قدام الناس، بس أنا مش موافق على اللي انت هتعمله.
سليمان بهدوء وهو ينظر لحمدان: وانت يا حمدان؟
حمدان: اللي تشوفه يا حاج سليمان.
وهو يقف بجدية: تمام. اسمعوا بقى كلامي، اللي هيمشي إذا كان عجبكم ولا لأ. قال بصوت عالي، هو اقصد يسمع وهدان اللي كان طالع أوضته.
سمعان وهدان كان قاعد في الأوضة سرحان. فاق من سرحانه على صوت خبط خفيف على الباب. عرف إنها هي.
صفا قالت بهدوء عكس ما بداخلها: تعالي يا صفا.
صفا وهي تدخل: شكلك حزين يا وهداني؟
وهدان بابتسامة: وعرفتي لوحدك ولا حد قالك؟
صفا بضحك: لأ، هما قالوا. بس سيبك من كل حاجة حواليك وخليك معايا في موضوع مهم ويخصك. عايزة أكلم معاك فيه.
وهدان بتنهيدة: سيبني إذا بس يا صفا، انتي عارفة هيجوزوكي لمين.
صفا: مش مهم، في حاجة أهم.
وهدان بتفكير: حاجة أهم؟ قولي يا ستي، أنا سامعك.
صفا بتصنع الزعل: لأ، مش هقول غير لما تقولي فين هديتي.
وهدان: امممم، هديتك؟ انتي متعرفيش إن أنا فتحتلك عيادة في البلد ولا إيه؟
صفا بفرحة: بجد؟ أقول والله.
وهدان بحب: هو أنا عمري كدبت عليكي في حاجة؟
صفا: اممممم، لأ. بس هو في حد عزيز على قلبك جه وهدانى حلو نجاحي.
وهدان باستغراب: عزيز على قلبي؟ معتقدش في حد أعز منك.
صفا برفع حاجب: متأكد يا وهداني؟
وهدان وهو يهز رأسه بالموافقة.
صفا وهي تفتح إيديها ليه وتوريله السلسلة: طب إيه رأيك في السلسلة دي؟
رواية حرب العشاق الفصل الثامن 8 - بقلم كيان كاتبة
وهدان وهو بياخد السلسلة منها بصدمة: جبتي السلسلة دي منين يا صفا؟
صفا قالت بخبث: حبيبت قلبك هي اللي ادتهالي.
وهدان وهو بيبص على صفا وبعدين بص على السلسلة افتكر الست اللي كانت طالعة من بيتهم وخبطت فيها، قال في نفسه: معقول هي اللي كانت طالعة؟
صفا بابتسامة: سرحت ولا إيه يا وهداني؟
وهدان وهو بيبص على صفا: قالتلك حاجة؟
صفا بخبث: هي مين دي؟
بص لها وهدان بغيظ.
صفا بضحك: خلاص أقصدك خديجة. امممم قالتلي دي حلوة نجاحك وخلي بالك منها، أصل هي غالية أوي عليا. وتعرف كمان دي طلعت زي القمر أحسن من الصورة ميت مرة وأحسن مني كمان.
وهدان بهدوء: تعالي يا صفا هنا.
قربت عليه صفا وقعدت قدامه. مسك وهدان السلسلة ولبسهالها، قال بهدوء: عارفة السلسلة دي من عشرين سنة. خديجة قطعت وعد على نفسها إنها هي هتلبسها لبنتها.
صفا باستغراب: بس أنا مش بنتها، يبقى ادتهالي ليه؟
فكر وهدان في كلام صفا وكان بيفتكر الوعد اللي قطعته خديجة على نفسها إنها مش هتقلع السلسلة غير لبنتها.
صفا: يمكن عشان أنت بتعتبرني زي بنتك.
أكملت بمرح: وبيقولوا حبيب حبيبي حبيبي و عدو حبيبي عدوي.
وهدان بضحك: يا سلام.
في دوار العزيزة، حميدة بصدمة: عايز تناسب العيلة اللي إيديها متلطخة بدم أبوك؟
عيسى بهدوء: اهدي يا أمي.
حميدة بغضب: أهدي. وأكملت كلامها وهي بتبص للحاج عتمان: وأنت وافقته على اللي هو هيعمله ده؟
الحاج عتمان بحدة: صوتك يا حميدة. وأكمل كلامه بهدوء: عيسى عارف هو بيعمل إيه كويس. وأنت يا حمزة هتتجوز هنا بنت حمدان، وده آخر كلام. جهزوا نفسكوا بكرة عشان عزمت عيلة الجبالي عندنا.
أم السعد: كانت واقفة في المطبخ وسامعة كل حاجة. قالت: لازم أقول للست خديجة أول ما تيجي.
تاني يوم في دوار الجبالي، وبالتحديد في أوضة حمدان.
سلوي باستغراب: لبس ومتشيك ورايح فين كده على المساء؟
حمدان وهو يعدل جلبيته: رايحين دوار العزيزة. عزمنا على الغداء.
سلوي بغضب: آه، وأنا عمالة أقول متشيك كده ليه؟ يا رب. اتاري رايح تشوف حبيبة القلب خديجة.
حمدان بعصبية: سلوييييييي.
سلوي بسخرية: إيه؟ غلط بس متنساش يا سبعي إنها رفضتك زمان قدام البلد كلها.
في أوضة وهدان، كانت صفا بتلف الشال على كتفه. قالت بابتسامة: عريس يا خواتي رايح لعروسته. عامل زي القمر في ليلة اكتماله.
وهدان بضحك وهو ياخدها في حضنه: آه، كلامك ده اللي مقدرش أرد عليه.
صفا بضحك: سلوي لو شفتنا هتعملنا مشكلة.
وهدان: وإنتي هتخافي منها ولا إيه؟
صفا بحب: أنا مبخافش طول ما أنت موجود.
في دوار العزيزة، في أوضة خديجة.
كانت بتلبس، دخلت عليها أم السعد قالت بدهشة: بسم الله ما شاء الله. طالعة زي القمر. بس هو أنت عرفتي إن عالي الجبالي جايين ولا إيه؟
خديجة بهدوء: آه عرفت امبارح.
أم السعد: استنيتك عشان أقولك، بس أنت اتأخرتي.
خديجة: كنت مستنية اللي في البيت يناموا عشان أعرف أدخل.
أم السعد: احكيلي إيه اللي حصل امبارح.
خديجة بضحكة: مش وقته. قولي شكلي حلو؟
أم السعد بغمزة: أوي أوي يا ست خديجة.
خديجة: طب يلا ننزل. مش هما جم؟
أم السعد: من بدري.
تحت في المندرة كان عيلة الجبالي وصلت.
عيسى كان قاعد بيبص على وهدان بتحدي. أما حمدان كان بيدور بعينه على خديجة. أما حمزة وحسان كانوا مخنوقين من اللي بيحصل.
الحاج عتمان: منورين والله.
الحاج سليمان: بهدوء. بنورك.
انقطع صوت عالي جاي من جوه. جت أم السعد بسرعة: الحق يا حج عتمان، الست خديجة والست حميدة بيتخانقوا.
قام كل اللي قاعدين بسرعة، وأولهم وهدان.
في الصالة، حليمة بسخرية: شوف مين اللي بيتكلم. اللي كانت حامل في الحرام. اللي صحيح، قولي أنتِ وديتي بنتك فين؟ وديتيها للناقص اللي عمل معاكي العملة دي؟
خديجة بغضب وهي تمسكها من شعرها بقوة: أرجع أقولك يا حميدة، بنتي مش بنت حرام، وأبوها مش راجل ناقص. لأ أبوها سيد الرجالة. وأه، ودتها له. كبرت وبقت عروسة، وكل البلد بتحلف بيها. قالت بصوت عالي: سامعة؟
دفعت خديجة حميدة بقوة على الأرض، وكانت طالعة ماشية. بصت لقت الكل واقف وبييبص عليهم، ومن ضمنهم وهدان اللي بص لها باستغراب وعيون حمراء.
رواية حرب العشاق الفصل التاسع 9 - بقلم كيان كاتبة
وهدان كان واقف بعيون حمراء والكلام بيتردد في دماغه.
خديجة وشها جاب ألوان.
وهدان سمع الكلام اللي اتقال.
قال الحاج عتمان بسرعة: "هما كل يوم على الحال ده، شغل حريم بقى."
وهدان وهو بيبص على خديجة قال: "وهي بنتك متجوزة يا حج عتمان؟"
لحظ عيسى نظرات وهدان لخديجة.
قال بخبث: "آه، وجوزها مسافر وعندها بت كمان."
وهدان بص لخديجة بعيون تشتعل من الغضب.
مشي بسرعة بعد كلام عيسى.
عيسى بسخرية وهو يوجه كلامه للحاج سليمان: "هو وهدان باشا ماله زعل ليه؟"
الحاج سليمان وهو يلم الموضوع: "لا مفيش، هتلاقيه من الشغل. نستأذن احنا بقى."
***
قاعدين في دوار الجبالي.
سلوي بخبث: "الحقي يا رباب، يا رباب."
رباب وهي تأتي على صوتها: "فيه إيه يا سلوي؟"
سلوي بسخرية: "فيه واحد واقفة بره وبتقول عايزة الحاج سليمان."
رباب باستغراب: "ما تقولي لها إنه هو مش موجود."
سلوي بمكر: "منا قولتلها. قالت هستناه. بس سألتها عايزاه ليه؟ قالت في أمانة بتاعتها سبتها من عشرين سنة وجاية تاخدها."
صفا من خلف سلوي: "أمانة إيه يا مرات عمي؟"
رباب بخوف: "مفيش حاجة يا صفا، اطلعي أوضتك."
صفا بهدوء: "حاضر يا أم صفا، بس..."
رباب بغضب: "صفا، مفيش بس. قلت لك اطلعي على أوضتك يلا."
هزت صفاء رأسها باستغراب من حال أمها، لإن دي أول مرة رباب تشخط فيها كده.
كانت طالعة، وقفها صوت ست بتقول: "أنا عايزة بنتي، هتقولي بنتي اللي إنتوا خدتوها."
***
في دوار العزاية.
الحاج عتمان وهو يضرب عصايته في الأرض: "إيه الفضايح اللي إنتوا عملتوها دي؟"
حميدة بسخرية: "والله الفضايح دي من زمان، بس إنت لسه واخد بالك يا حج."
عيسى بهدوء: "أما..."
حميدة بغضب: "إيه؟ هتعلي صوتك عليا يا ابن بطني؟ ده اللي ناقص..."
عيسى بهدوء: "معاش ولا كان اللي يعلي صوته عليكي يا أم عيسى، كان ينقطع لساني قبل لما ينطق."
خديجة كانت واقفة تايها.
طلعت أوضتها بسرعة.
بص الحاج عتمان لطفها بهدوء.
قال بجدية: "ملكيش دعوة يا خديجة يا حميدة، سامعة؟ والمرادي هعديها على شان خاطر عيسى."
عيسى وهو يبوس يده: "تسلم يا حاج."
***
في دوار الجبالي.
وصلت عيلة الجبالي لقوا رباب وصفا قاعدين بعياط.
حسن: "فيه إيه يا رباب؟"
الحاج سليمان: "متتكلموا، فيه إيه؟"
وبص على الست اللي قاعدة.
كمل كلامه باستغراب: "ومين دي؟"
سلوي بلوي بوظ: "دي أم صفا."
وهدان بصوت عالي: "أم مين؟"
وبص على صفا اللي كانت بتبص له بعيون حمراء.
قربت صفا منه وقالت بهدوء عكس البركان اللي جواها: "مش هصدق حد غيرك. أنا بنت العيلة دي ولا لأ؟"
كان وهدان بيبص لعينيها اللي باين فيهم الحزن.
بلع ريقه وقال بارتباك وهو بيبص بعيد: "إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا صفا؟"
صفا بابتسامة مكسورة: "يعني كلامهم صح؟"
مشيت صفا إلى الخارج.
رباب بعياط: "رايحة فين يا صفا؟"
لم ترد عليها صفا.
وهدان بحزن على حزنها: "سبيها يا رباب."
كانت صفا ماشية تايه في البلد، مكنتش مستوعبة الكلام اللي اتقال لها.
وقفت مرة واحدة لما سمعت صوت زعيق والناس ملمومة.
مسحت دموعها وقربت تشوف إيه اللي بيحصل.
لقت عيسى واقف بيضرب في واحد بالكرباج والناس واقفة تتفرج.
وقبل لما ينزل بالضربه التانية، مسكت صفا إيده وشدت منه الكرباج.
رواية حرب العشاق الفصل العاشر 10 - بقلم كيان كاتبة
عيسي كان متعصب من الحركه الي صفا عملتها بص عليها وانبهر بجمالها ودي اول مره عيسي يشوف صفا قال و هو بيتصنع الجمود : مين انتي يا حلوه ، وانتي اد الحركه الي عملتيها دي
صفا بسخرية : انا لو مش قدها مكنتش هعملها...........
عيسي بغضب : شكلك متعرفيش انا مين
صفا بضيق وهي تقوم الراجل من على الأرض : وانا ميشرفنيش معرفتك اكملت كلامها بطيبه اقوم يا عمي .........
الراجل : شكرا يا بنتي
الناس كانت واقف بتتهامس قال الغفير بغضب : بس هو يستاهل هو مدفعش الفلوس الي عليه
بص له عيسي بصه اخرصته تماما قال بسخرية : برده معرفتش مين الحلوه
صفا وهي تقف امامه قالت بصوت عالي : انا بنت الجبالي اكيد سمعت عن عيله الجبالي
عرف عيسي انوا هي صفا وقف يشوف هي هتعمل ايه في صمت أكملت كلامها وهي تبص للراجل : عليك كام يا عمي للراجل ده
قال الراجل : عشر الاف يا بنتي
صفا بهدوء : اعتبرهم اندفعوا وبصت علي عيسي بتحدي فلوسك هبعتهملك مع الغفير بتاعنا
مشيت صفا والراجل بقي يدعلها كل ده و عيسي واقف متكلمش و بيبص عليها في صمت
في دوار الجبالي
كانت الست أعقد بتعيط بهستريا وتقول : أنا عايزه بنتي الي انتو ختوها مني
وهدان بزهق و عصبيه : بااااااس بقالك ساعه بتقولي عايزه بنت الي احنا اخدنها منك ، خدك عزرقيل يا بعيده هو احنا نعرفك اصلا انا ششك فيكي بس هفترض انك امها سبتيها ليه من عشرين سنه
بصت الست له بخوف وقالت بتلعث : انا انا ..........
وهدان بنفاذ صبر : ايه هتهتي من أولها بصي بقي انا مستحملك لحد دلوقتي مش علشان سواد يعونك لا انا مستحملك علشان عايز اعرف مين الي بعتك ، فهاتي من الاخر و قولي
الست بخوف وقلقل : انت بتقول ايه يا وهدان باشا مين الي هيبعتني يعني وايه الي يخليني البس بنت مش بنتي
وهدان بنفاذ صبر : اللهم طولك يا روح هعمل نفسي مصدقك بس و رب العباد لما اعرف الحقيقه هفصل راسك عن جسمك سامعه
عند صفا كانت أعقد علي الجسر و بتعيط وبتفتكر حنيه وهدان عليها قالت بدموع : كان بيعملني بحنيه علشان أنا بنسباله وحده يتيمه
اتها صوت من الخلف : مين دي الي يتيمه
بصت صفا ورها بعيون وارمه من العياط لقتها خديجه
خديجه بصدمه من حالتها قربت منها بقلقل واعقدت جنبها قالت بحنان : مالك يا صفا
صفا بعيون حمراء : طلعت مش منهم
خديجه بستغراب : مش فاهم كلامك و مين دي الي يتيمه
صفا بدموع : انا طلعت مش بنتهم
خديجه بقلقل : مين قالك الكلام ده
صفا : امي جت النهارده وقالت انوا انا بنتها
خديجه بصدمه : امك مين و انتي اي حد يقولك حاجه تصدقيها
صفا : بس انا سالت عمي وهدان وهو مانكرش
خديجه هي توقفها : قومي اقفي متصدقيش الست دي دي مش امك انتي هتروحي دلوقتي وتكدبيها
بصت لها صفا : إذا...............!!!!!!!
خديجه بسرعه : انتي عندك وحمه في ضهرك من ناحيه اليمين اساليها عليها وهي مش هتعرف و سعتها هتعرفي انو هي مش امك
صفا وهي تمسح دموعها : اه صحيح هروح اسالها واكملت بستغراب بس انتي عرفتي منين...............
(حرب العشاق) اسم الرواية