تحميل رواية «هوس مجهول» PDF
بقلم فونا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
عايزة ورد يا إبراهيم. كنت خارجة مع صحابي وبنلعب لعبة غريبة وفيها تحديات أغرب، ولما الدور كان عليا اتقالي كلمي رقم غريب وقولي له: "عايزة ورد يا إبراهيم". ولأن الرهاب الاجتماعي بيخوفني، قبلت. وبالفعل كلمت رقم عشوائي، وأول ما رد قولت: "عايزة ورد يا إبراهيم." ملقتش رد، وهنا اتوترت، واتوترت أكتر لما الشخص ده رد وطلع ولد. رد وصوته كان عميق كدا، تحسوه طالع من رواية. "حاضر." قفلت السكة في وشه وأنا بضحك. روحت البيت بعد ثلاث ساعات. وفي الحقيقة، أنا عايشة لوحدي، أهلي متوفيين. وصلت العمارة اللي أنا ساكنة في...
رواية هوس مجهول الفصل الأول 1 - بقلم فونا
عايزة ورد يا إبراهيم.
كنت خارجة مع صحابي وبنلعب لعبة غريبة وفيها تحديات أغرب، ولما الدور كان عليا اتقالي كلمي رقم غريب وقولي له: "عايزة ورد يا إبراهيم". ولأن الرهاب الاجتماعي بيخوفني، قبلت.
وبالفعل كلمت رقم عشوائي، وأول ما رد قولت:
"عايزة ورد يا إبراهيم."
ملقتش رد، وهنا اتوترت، واتوترت أكتر لما الشخص ده رد وطلع ولد. رد وصوته كان عميق كدا، تحسوه طالع من رواية.
"حاضر."
قفلت السكة في وشه وأنا بضحك.
روحت البيت بعد ثلاث ساعات. وفي الحقيقة، أنا عايشة لوحدي، أهلي متوفيين. وصلت العمارة اللي أنا ساكنة فيها وطلعت شقتي. أول ما قربت من باب الشقة لقيت بوكيه ورد على الأرض قدام الباب. استغربت وقربت، مسكته ولقيت فيه ورقة. فتحتها واتخضيت لما شفت المكتوب فيها:
"إبراهيم جاب لك ورد أهو."
رميت البوكيه بسرعة من إيدي. إيه الهزار البايخ ده! وبعدين هو عرف بيتي منين؟
خدت نفس بهدوء، وبعدين مسكت البوكيه تاني وحطيته في باسكت زبالة جنب الباب بشوية، ودخلت شقتي. دخلت أخدت دش، وعملت عشا لذيذ، والصراحة نسيت موضوع الورد ده.
عملت كوباية عصير وطلعت البلكونة أتأمل السما. كنت سرحانة، حتى مأخدتش بالي من موبايلي اللي بيرن. فوقت من سرحاني ولقيت مسدچ على الواتس من رقم غريب. فتحتها واتصدمت من محتواها.
"ينفع بعد ما تطلبي ورد ترميه في الزبالة!"
بدأت أتوتر وأخاف. هو أنا بتراقب ولا إيه؟ إيه جو الأفلام ده! وهنا افتكرت الكاميرا اللي معلقاها قدام باب الشقة، بس هي صغيرة جدا عشان محدش يعرف بوجودها. بدأت أجيب التسجيلات القديمة لغاية ما وصلت للي أنا عايزاه.
لقيت شخص مقنع لابس أسود ومفيش حاجة منه باينة غير عيونه. والكاميرا عشان في نص الباب، جابت عيونه بوضوح، وكان عنده عين لونها أزرق وعين لونها بني.
"واو."
"واو إيه يا مريم، مش وقته. مين ده ولابس كدا ليه؟ وعرف بيتي إزاي! كانت لعبة سودة."
حاولت مفكرش كتير وروحت نمت عشان عندي شغل بكرة الصبح.
تاني يوم صحيت وبدأت أجهز عشان الشغل. لبست بنطلون أسود وهودي أسود، وحاجة في قمة الحزن. هو أنا صاحية مش في المود؟ ولما ببقى مش في المود، محدش بيتعامل معايا في الشغل، بيخافوا مني تقريبًا.
نزلت، ركبت العربية وبدأت أسوق لمكان الشغل، وبالمناسبة، أنا شغالة في شركة فاشون. وصلت الشركة وصبحت على عمو سعيد بتاع الأمن، الراجل الجميل اللي بعتبره زي والدي.
أول ما دخلت مكتبي وقعدت، مكملتش دقيقة والباب اتفتح بهمجية. استغفرت قبل ما أقوم أموت الشخص ده، واللي طبعًا معروف هو مين.
"ميت مرة أقولك يا مي، خبطي الأول."
"يا ست مريم، مش وقته دلوقتي. إحنا جايلنا واحد من إيطاليا عشان شغل، ولما شافوا التصميمات، طلبوا تصميمات معينة، واللي هي بتاعتك!"
رفعت حاجبي وأنا مستنية تكمل كلامها. قالت بتوتر وهي بترجع لورا ناحية الباب:
"والمدير وافق، والشغل كله بقى عليكي."
قالت كلامها وخرجت بسرعة، وأنا نفخت بضيق.
"هو الواحد مش عارف يرتاح في أم الشركة دي، كل شوية شغل شغل."
قمت من مكاني بعصبية وأنا متجهة لمكتب المدير، واللي بالمناسبة هو ابن عمي. فتحت الباب بعصبية من غير ما أخبط.
"هو أنتَ بتوافق من دماغك ليه؟ مش فيه زفتة تسألها وأنا إذا كنت هوافق أو أرفض!"
بصلي يوسف ببروده المعتاد:
"يا مريم، مش كل مرة نفس الحوار، وبعدين إحنا عندنا ضيوف، مش وقته الكلام ده."
بصيت مطرح ما كان بيشاور، وكان قاعد شاب طول بعرض كدا وحاجة آخر حلاوة. "مريم اتلمي!"
بس لحظة... ده عنده عين زرقاء وعين بني!
"معقوله أنتَ!!"
رواية هوس مجهول الفصل الثاني 2 - بقلم فونا
أنتَ!! قولتها بهمس.
يوسف كان باصصلي بأستغراب، والشخص اللي قاعد ده! باصصلي ببرود غريب. معقول ولا صدفة؟!
"مريم."
فوقت من سرحاني علي صوت يوسف.
"ده أستاذ چون الكلاينت الجديد." وجه كلامه لچون. "ودي مريم من أشطر الناس عندنا وهي دي اللي تصميماتها عجبتك."
قام چون من مكانه وقرب مني، اتوترت بس فضلت ثابتة.
"أتشرف بالشغل معاكي."
ده نفس الصوت اللي كلمني في الفون! بصيتله وبعدين بصيت لإيده الممدودة.
"أنا أشرف."
رديت ردي الغبي اللي طلع من كتر التوتر وطلعت برا المكتب بسرعة ومسلمتش عليه حتي.
بصله يوسف بحرج. "معلش مريم بس تلاقيها تعبانة شوية."
خد چون نفس عميق وهو بيبصله بهدوء وبيكمل كلام معاه.
عند مريم.
دخلت مكتبي بسرعة وأنا قلبي بيدق جامد، هو أكيد هو! يعني عيونه صدفة ونبرة صوته صدفة برضو!
نص ساعة ولقيت باب المكتب اتفتح بهمجية! هو محدش بيحترمني في الشركة دي ليه!
"ايه اللي هببتيه قدام الراجل ده!"
"اسكت يا يوسف عشان أنا مش طايقه نفسي."
بصلي بأستغراب. "مالك."
اتنهدت، مش عارفه احكيله ولا لأ بس في الآخر قررت احكيله كل حاجة.
"وبس كدا لغاية ما لاقيت نفسي بخرج من مكتبك بسرعة."
"مش عارف يا مريم حاسس انها صدفة بس من ناحية تانية حاسس لأ."
"وأنا من انبارح الموضوع شاغلني ومش عارفه المفروض اعمل حاجه ولا اسكت."
"بصي اهدي وأنا مش عايزك تخافي أبدا وأي حاجة تحصل تيجي تحكيلي، ولو هو فعلا نفس الشخص أنا مش عايزك تخافي ولا تبيني توترك عشان ميتماداش، وأول حاجة تعملي للرقم ده بلوك والشغل هيفضل زي ما هو ولو حسيتي أنك مش مرتاحه أو في أي حاجة غريبة قوليلي وأنا هتحمل كل حاجة."
بالفعل سمعت كلام يوسف وكلامه طمني جدا جدا وعملت بلوك للرقم ده وحاولت أكمل شغلي.
مشوفتش چون لنهاية اليوم والحمدلله.
خلصت شغلي وطلعت من الشركة عشان اركب عربيتي بس حسيت بهبوط شوية فروحت سوبر ماركت جنب الشركة وجبت عصير.
وأنا خارجة ورايحه للعربية لمحته! كان جوا عربيته وباصصلي، الاضاءة حواليه كانت ضعيفة وعيونه اللي كانت واضحه بس! أنا بدأت أخاف يا جدعان ايه الرعب ده!
حاولت اتجاهله وركبت عربيتي.
خدت نفس عميق حاولت أهدي نفسي، بدأت اتحرك بالعربية وروحت البيت.
وصلت البيت وقفلت الباب ورايا كويس، غيرت هدومي واتغديت وطول الوقت ده عيني كانت علي باب الشقة.
جالي مسدچ علي الواتس فتحتها واتصدمت من محتواها.
"يعني لما تعملي بلوك مش هعرف اوصلك؟"
"مين؟"
"ابراهيم." وجنبها ايموچي بيضحك.
"وعايز ايه؟"
"عايزك."
اتوترت وعملت بلوك. هفضل في العبث ده كتير!!
حاولت أشيل الموضوع من دماغي، دخلت الأوضة عشان أنام، بس الباب خبط فجأة.
اتخضيت أول ما سمعت الصوت، طلعت بحذر وقربت من الباب وبصيت من العين اللي في نص الباب عشان أشوف مين برا بس ملقتش حد!
مسكت موبايلي بسرعة ورنيت علي يوسف.
وأنا برن الباب خبط جامد وسمعت صوت عميق.
"افتحي يا مريم."
في نفس اللحظة يوسف رد.
"الحقني يا يوسف!"
رواية هوس مجهول الفصل الثالث 3 - بقلم فونا
الحقني يا يوسف!
ـ في إيه يا مريم ومال صوتك.
كنت بترعش وعمالة أعيط وخايفة والباب عمال يخبط جامد.
ـ الباب... حد عمال يخبط جامد على الباب ومش شايفه حد برا.
لما بصيت و... والصوت خشن.
ارجوك تعالى بسرعة.
ـ متخافيش يا حبيبتي دقايق وهكون عندك.
نظراً لأن يوسف ساكن في الشارع اللي ورايا بالفعل.
دقايق ولقيته عندي.
ـ تعالى يا حبيبتي بس اهدي.
خدني في حضنه وأنا كنت عمالة أعيط وأترعش.
اتكلمت بعياط:
ـ أنا مش عايزة أقعد هنا عايزة أمشي.
حاول يهديني.
ـ حاضر متخافيش واهدي، هاخدك تروحي معايا وتقعدي مع ماما.
روحت مع يوسف ومرات عمي.
أول ما شافتني خدتني في حضنها وقعدت تهديني.
يوسف خد موبايلي عشان يراجع الكاميرا.
بس للأسف الشخص ده كان مغطي نفسه حتى عيونه مش باينة!
ـ الموضوع زاد عن حده يا مريم إحنا لازم نبلغ.
هزيت راسي بهدوء.
كانوا عمالين يتكلموا معايا كتير عشان ما أفكرش في اللي حصل.
نمت مع طنط في أوضتها ويوسف نام في أوضته.
تاني يوم مروحتش الشغل.
يوسف رفض واصر إنّي لازم أرتاح.
ـ يوسف أنا مش هقدر أشتغل مع چون.
ـ وأنا مش هخليكي تشتغلي معاه أصلاً أنا مش مرتاحله من ساعة ما شوفته.
اتنهدت بارتياح إن چون مضغطش عليا.
مرجعتش البيت وخايفة أرجع أقعد لوحدي.
والصراحة طنط فرحانة بوجودي أوي.
فضلت يومين مرجعتش البيت وحتى مش بنزل الشغل.
ـ أنا حولت الشغل مع چون لحد تاني غيرك.
ـ شكراً يا يوسف.
ـ مش بينا يا دبة.
ضحكت.
ـ أنتَ لسه فاكر.
ـ مقدرش أنسى.
ضحكنا وفضلنا نتكلم شوية أنا وهو وطنط.
في يوم كانت طنط محتاجة حاجة من تحت ويوسف كان في الشغل.
فنزلت أنا عشان أجيب.
روحت سوبر ماركت بعيد عن البيت شوية.
وأنا راجعة كنت ملاحظة إن فيه عربية ماشية ورايا!
قلبي اتقبض وحاولت أسرع في خطوتي وبرضه كان ماشي ورايا!
دخلت من شوارع جانبية ضيقة عشان ميّعرفش يجي ورايا وبالفعل تاه.
اتنهدت بارتياح وأنا ماشية وطلعت من شارع وفجأة لقيت عربية وقفت قدامي فجأة وحد زقني جوا العربية!
حاولت أصوت بس ملحقتش.
لقيت إيد اتحطت على بوقي وواحد قرب وشه من وشي جامد.
ولحظة واحدة!
ده چون!
ـ فاكرك لما تبعدي عني مش هعرف أوصلك!
أنتِ بتاعتي يا مريم!
رواية هوس مجهول الفصل الرابع 4 - بقلم فونا
أنتِ بتاعتي يا مريم!
وفجأة رش في وشي حاجة.
حسيت بدوخة وعيني تقلت.
حاولت أقاوم بس للأسف مقدرتش وعيني بدأت تقفل.
آخر حاجة قولتها قبل ما يغمى عليا:
"يارب احميني."
"فين مريم يا ماما؟"
"نزلت تجيبلي حاجة من تحت يا يوسف بس اتأخرت، دي بقالها أكتر من ساعة."
"هنزل أشوفها ولو رجعت كلميني."
نزل يوسف وفضل يدور عليها بس ملقهاش.
اتخض وفضل يدور في الشوارع اللي جنب البيت وبرضو ملقهاش.
رن على مامته.
"مرجعتش."
"لأ يا ابني."
"وأنا مش لاقيها يا ماما."
"يامصيبتي يا بنتي، دورلي على البت يا يوسف، أنا عايزة مريم."
اتنهد يوسف وهو مش عارف يتصرف، مخه وقف.
بدأت أفوق، دماغي تقيلة بس حاولت أقوم.
فتحت عيوني وبدأت أبص حواليا.
كنت في أوضة منورة.
حاولت أتحرك بس كنت مربوطة على كرسي.
حاولت أتحرك جامد بس للأسف مقدرتش.
الباب اتفتح فجأة ودخل منه چون!
بصيتله بخوف وهو كان باصصلي وعلى وشه ابتسامة غريبة.
"صباح الخير يا مريومتي."
مردتش عليه، صوته كان مخوفني أوي.
بدأ يقرب مني وأنا قلبي دقاته بتزيد من الخوف.
شد كرسي وقعد قصادي على طول وهو مبتسم.
"أنت عايز مني إيه؟"
"عايزك."
"ده في أحلامك!"
ضحك ضحكة غريبة.
"أنتِ طول عمرك كنتي في أحلامي وجيه الوقت إنك تبقي بتاعتي ومعايا."
هنا اتعصبت.
"أنا عمري ما هكون مع شخص مريض زيك أنتَ فاهم!! أنتَ مجنون يا چون روح اتعالج!"
بصلي بصة، والغريب إن عيونه كانت بتلمع.
"قولي اللي تقوليه يا مريم، أنتِ مش هتخرجي من هنا غير وإنتِ مراتي!"
بصيتله بخوف حاولت أداره.
"على جثتي إني أتجوز واحد مريض زيك."
ابتسم ومردش.
قام وطلع برا ودخل تاني وكان معاه أكل.
قعد قدامي وبدأ يحط الأكل في المعلقة وقربه مني.
"ابعد أنا مش هاكل."
مكملتش كلامي لما لقيته حط الأكل في بقي.
بصيتله بصدمة من اللي عمله، فلقيته ضحك.
وكان هاين عليا أتف الأكل في وشه بس نعمة ربنا حرام.
كنت بصاله بغضب وبعد ما بلعت الأكل صرخت في وشه.
"ابعد عني أنتَ عايز مني إيه، سيبني بقى."
قرب ومسك خصلة من شعري بس أنا بعدت راسي.
"بحبك يا مريم."
اتعصبت.
"واللي بيحب حد بيخطفه ويكتفه بالشكل المهين ده!"
اتنهد وقرب مني، فكني.
مسكت إيدي بألم مكان الحبل.
بصيتله، كان باصصلي وساكت.
"أنا عايزة أروح."
"إنسي يا مريم، مفيش خروج من هنا تاني."
قال كلامه وقام واتجه ناحية الباب.
بعصبية.
"أنتَ شكلك مجنون، بقي عشان تحبسني وأنتَ ملكش علاقة بيا."
وقف مكانه بعدين لف وابتسم ابتسامة سمجة.
"بليل هتبقي مراتي بمزاجك أو غصب عنك!"
رواية هوس مجهول الفصل الخامس 5 - بقلم فونا
بدر بغضب: انتي طا...... قاطعته نور بدموع
نور بدموع: كمل يابدر سكت لية
بدر بعصبية مكتومة: نور انتي مراتي واللي انتي قولتية دا مقبلوش على نفسي كراجل
نور بدموع: بس انا كنت عايزة اساعدك يابدر
بدر بحنية: ياحببتي انا راجل واقدر اتصرف معاه كويس ومتنسيش ان انا ضابط ودا شغلي
نور بدموع: انا اسفة مش هقول كدا تاني
بدر: فكريني كدا اى اللي حصل تاني
نور بتذمر: يابدر قولتلك خلاص اسفة
بدر بصرامة: عيدي اللي قولتية يانور
نور بغيظ: انت حكيتلي اللي حصل معاك انت وجمال دا وانا فهمت ان هو يعني هو اكملت بتوتر وتفرك يدها ببعضها وعايزني لية وانا قولتلك هنفذ طلبة واروحلة وانت تعصبت ووو....
بدر: واية يانور كملي
نور: وقولتلي ان هو بيهددك بسر الاوضة وميقصدنيش انا وهو اللي كان مكلف بقت"لي بس والله يابدر مكنتش اعرف انا كنت فاكرة انو هو عايزني انا
فلاش باااك
نور: انا هروحلة يابدر وهنفذ اللي يطلبة مني
بدر بغضب: انتي اتجننتي يانور انتي عارفة بتقولي اى
نور بدموع: ايوا وموافقة على اللي بقولة
بدر بغضب: دا عايز يقت"لك هو السبب هو اللي كان موكل بقت"لك مش عايز علشان سواد عيونك انتييييي فاهمة انتي بتقولييي اىىىىى
نور بصدمة: ايية انا كنت هروحلة بس علشان ميأذيش حد منكم لا انت ولا اى حد قريب مني مكنتش اعرف ان هو ناوي يعمل.......
بدر بصدمة: انتي ازاييييي
نور بدموع: بدر افهمنييي انا والله معرفش
بدر بغضب: عاييزة تقولييييييي ايييييييية افهمممممممم ايييييييى عايزة تقوللللللي اني كنننت مغفللللل
بدر بغضب: انتي طا......
بااااااك
بدر: فهمتي غلطك يانور
نور بحزن: انا اسفة والله مش هعمل كدا ولا هفكر تاني بالشكل دا
بدر: نور انا مقصرتش معاكي وطول ما انا جمبك هفضل احميكي بس متجيش علي كرامتي يانور فهماني مش كدا
نور بدموع: اوعدك مش هفكر بالطريقة دي تاني
بدر بغمزة: طيب انا عندي شغل مهم دلوقتي ولما ارجع نكمل كلامنا ياحلو سلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سعد: هو خارج دلوقتي هنفذ اللي اتفقنا علية
مجهول 1:حلو اوووي عايز بقا البت اللي جوا دي ليا
سعد بستغراب: دا مكانش اتفاقنا
مجهول 1:احنا اتفقنا على اى ياحلو احنا متفقناش على حاجة البت عجباني وانا عايزها
سعد: يعنى اى اللي بتقولة دا
مجهول 1:طلبت امها تفضل عايشة ودا اللي حصل يبقي البت ليا او تنسى امها بقا هههه وضحك بشر واغلق الهاتف
سعد بغضب: يابن ال**** بقا بتهددني انا ماشي كدا اللعب هيحلو اووي
ـــــــــــــ
في المساء عند نور
كانت تجلس بإنتظار زوجها بدر
نور بقلق: ياربي هو تأخر لية كدا هو كلمني من ساعة وقال هو جاي في الطريق يارب يبقي كويس وامسكت الريموت واخذت تلعب وتشاهد القنوات الاخبارية حتي وقع الخبر كا الصاعقة على اذنية
(وفاة زعيم ما"فيا الاعض"اء وهو بدر الهلالي علي ايد افضل ضابط بالشرطة المصرية وهو الرائد خالد المصري ونشكرة جزيل الشكر لمساعدتنا في التخلص في تلك الاناس الذين يدمرونا اوطاننا)
نور بصدمة: بدر مستحيل
رواية هوس مجهول الفصل السادس 6 - بقلم فونا
دعوه حلوه لامتحاناتي الشهر دا تعدى علي خير
&___________________&
عرف منين ي خاينه بالحسنه الي في صدرك
استوووووووووووب
....................
في منزل هاشم
لبني:طب استاذن انا بقي
هاشم:رايحه فين
لبني:مش خلاص نور اتجوزت صاحب القصر وفلوسي راحت وطلعت من المولد بلا حمص عايز مني اي تاني اي قلبك حن وهترجعلي فلوسي
هاشم:لسسه الحكايه مخلصتش لسه الشرير منفذش خطته
لبني:ناوى علي اي
هاشم:لازم نور تعرف الحقيقه وتطلق منه ظا واحد و*خ ملوش امان
لبني:والي ينفذلك المطلوب
تديله اي
هاشم:كل فلوسه
لبني:سيبها عليا
انا هانفذلك الي انت عايزه
هاشم:هاتعملي اي
لبني:اديني كام الف امشي بيهم حالي وملكش دعوه بالي هاعمله فيها
هااخليها جايه راكعه علي رجليها
قرب هاشم من لبني واتكلم بعصبيه
هاشم: لو اذتبها محدش حايقبض روحك غيري
لبني: ومالو ميضرش
سلام
&___________________&
في قصر اسر
..............
زينب بغضب:يعني اي اتجوزتها دى عيله قاصر
اسر:اتجوزتها بعقد عند محامي ياامي وهاوثقه عند ماذون لما تكبر وتكمل السن القانوني
زينب: ودا ينفع ياابني من قله اابنات يعني اتجوزت قاصر وبعدين دى شكلها عامله مشاكل مع طوب الارض
اسر:هما الي سرقوها ياامي نهبوها وهي بريئه ملهاش في المكر والدناوه بتاعتهم
انا اول مره احب ارجوكي سبيني معاها متنكديش عليا الا والله العظيم هااخدها وامشي ومش هاارجعلك تاني ابدا
تركها اسر وذهب الي غرفه نور
زينب باابتسامه :انا كدا اطمنت عليك ياابني قبل مااموت اخيرا لقيت الي قلبك دقلها
&___________________&
في غرفه شهيره
..........
شهيره بصراخ :انت ازاى تعمل فيا كده
ازاي تظلمني وتيجي عليا كده
اسر:انا ممكن اطلقك ودا حقك
شهيره:تطلقني كمان
تتجوز حته خدامه وتطلقني انا عشانها
اسر:شهيره
متغلطيش
واظن انو من حقي اتجوز واجيب اولاد
شهيره:ماشي ي اسر
ماشي
خرج اسر من الغرفه متجه الي غرفه نور
لعنت شهيره في سرها نور ليتها استطاعت ان تجلب طفل لاسر لكن فات الاوان
&_________________________&
كادت شهيره ان تكسر الكوب لكن اهتز هاتفها برقم مجهول
شهيره:الو
لبني:عايزه اقابلك
شهيره:مين
لبني، والله الي اعرفه ان عدو عدوى
شهيره باابتسامه :صديقي
لبني:كدا انتي بتفكرى صح ومش حاتتعبيني
قابليني في النادى الساعه ٦ يعني كمان ساعتين كدا
&_______________________________&
في غرفه نور
كانت بالحمام تستحم بالماء الساخن
سمعت صوت باب غرفتها يفتح من الخارج
نور:ميين
اسر:دانا ي نور
نور برجفه انهت حمامها وبقيت بالداخل فلقد نست جلب ملابسها من الغرفه
اسر بتافف :اوف انتي بتعملي اي كل دا جوه
نور :انت عايز ااي
اسر:عايزك في موضوع مهم جدا
نور:طب ممكن تاجله كمان شويه
اسر:اطلعي ي نور محتاج نتكلم
نور :طب ممكن تناولني هدومي من براا
اسر فقد فهم انها نست ملابسها واستغل الموقف
اسر:اطلعي خوديهم انتي
نور:انت قليل الادب
اسر:وانتي مراتي ومن حقي ولازم تعرفي دا كويس ولو مطلعتيش هااجيبك انا
نور:انت بتقول اي انا قافله الباب كويس
اسر باابتسامه :ودا قصري ومعايا ميت نسخه لكل باب
بعد ربع ساعه من الانتظار
خرجت نور والمنشفه تغطي جسدها ولكنها قصيره تكاد بالفعل تقترب من قدميها من الاعلا
خرجت نور وهي تحاول تغطيه جسدها العارى باازاحه المنشفه للاسفل ويديها الموضوعه علي صدرها لكن دون جدوى
ابتلع اسر ريقه لهذا المنظر كم كانت فاتنه ومثيره حد اللعنه
لم يتحمل اسر حيث اقترب منها وزل يقبلها قبلات متفرقه علي عنقها
ونور تبتعد وتحاول الخلاص لكن دون جدوى
اسر:انا بحبك
انتي مراتي
ابتسمت نور لكلماته وسقطت المنشفه ارضا وسط هوس اسر بمعشوقته
&_______________________________&
في النادى
..............
كانت شهيره جالسه حتي اتت لبني
شهيره:اتاخرتي ليه
لبني:زحمه موت
شهيره:عايزه اي مني
لبني؛انتي الي عايزاني
شهيره:مش فاهمه
لبني:انا الوحيده الي تقدر تخلصك من نور ومن قرفها
شهيره:واي مصلحتك
لبني: لا ظا موضوع يطول شرحه ميخصكيش انتي المهم عندك اسر يجيلك ندمان وعايز يبوس الايادى
شهيره :مش واثقه فيكي
لبني:مش مهم دلوقتي الثقه مش مطلوبه هو احنا هاناسب بعض
لم تكمل حديثها حتي اشارت لمازن بالقدوم
شهيره:مين دا
لبني:دا العشيق
شهيره:عشيق مين
لبني:عشيق نور
شهيره:انتى متاكده انك اختها
لبني:انا عشان الفلوس اعمل اي حاجه ممكن تتخيليها
شهيره:والمطلوب مني ااي
اعطت لبني بعض الرسائل القذره الي شهيره وبعض الصور لمازن
لبني:الرسايل دى تحطيها في هدوم نور والصور دى كمان تخبيها تحت مخده سريرها
امته هاقولك تنفذي تنفذي وتحطيهم
فهمتي
قرأت شهيره الرسائل والابتسامه لا تفارقها
شهيره:موافقه طبعا
لبني:وانت يامازن
انا هاكلم نور بكرا تجيلي بحجه اني تعبانه وهااسيبلك الشقه فاضيه وهااكلم اسر واقوله ان مراته بتخونه وطبعا مش هايصدق وهايجي الشقه وممكن يضربك ولما يروح
شهيره:هايلاقي الرسايل والصور ويشرب المقلب
ابليس قاعد في بيته بيسقفلك والله ي بنتي