بعد مدة كان طلع الدكتور.
وقال: الحمد لله عدت مرحلة الخطر، وهي دلوقتي كويسة وممكن تفوق في أي لحظة.
قصي: ألف الحمد لله.
في فيلا الصيادي كانت العيلة مستنية ماجد، بس وصلتهم رسالة على موبايلهم. أول ما شافوها انصدموا.
جاسر بغضب: ما جدددد!
أبو نور: 😱😱
جاسم: خالد، امشي شوفه هو فين. خلال نصف ساعة عايزه يكون قدامي.
خالد: حاضر.
أبو نور: أنا مش هخلي بنتي تتجوز واحد بتاع بنات.
جاسم: 😞😞
الناس بدأت تتكلم والعيلة راسها في الأرض.
المأذون: فين العريس؟
جاسم كان هيتكلم، بس قطعه صوت من بعيد بيقول: أنا هنا يا مولانا.
الكل بص لمالك بصدمة.
مالك ببرود: أنا جاي أتجوز نور.
الجد: أنا موافق.
أبو نور: بس أنا مش موافق.
في غرفة نور كانت مغمضة عينيها وتتذكر كلام مالك.
فلاش باك.
نور: انت واحد خاين. امشي، مش عايزك في حياتي.
مالك: نور، اسمعيني، انتي فهمتي غلط. أنا والله ما أعرفها.
ماجد بخبث: بس هي شافتكوا مع بعض.
مالك بغضب: انت اسكت خالص، لأني عارف إنك وراها.
نور خلعت الدبلة ورمتها فيه.
نور: اطلع بره، مش عايز أشوف وشك. أنا بكرهك.
مالك: أنا مش هسيبك. انتي مش هتكوني لغيري.
نور: برراااا.
مالك بثقة: أنا مش هسيبك تكوني لغيري. وهيجي يوم تعرفي فيه إنك كنتي ظالماني.
باك.
نور بدموع.
الدكتورة: المريضة فاقت.
قصي فرح أوي وقال: طب ممكن ندخل نشوفها يا دكتورة؟
الدكتورة هزت رأسها وقالت: طبعاً.
قصي دخل وكان فرحان أوي. أخيراً فاقت، أخيراً هياخدها في حضنه وهيقولها إنه مسامحها ومستحيل يزعل منها.
أدهم أول ما دخل خدها في حضنه وقال: حمد الله على السلامة.
حور بابتسامة: الله يسلمك.
قصي: انتي عاملة إيه دلوقتي؟
حور: طول ما انت جنبي هكون كويسة.
قصي: وأنا أهو جنبك.
حور: يعني انت مش زعلان مني؟
قصي: وهو أنا بقدر أزعل منك؟
قصي فتح ليها إيده وهي اترمت في حضنه.
في المستشفى.
أسد: فين حور؟
الدكتور: هي لسه ما جاتش.
أسد: معقول تكون مع قصي؟ 😕
فجأة هجمت البوليس وحاصرت المستشفى.
الضابط.