انتي طالق.
البنت: ههههه، هازرك مش حلو.
الشاب: أنا مابهزرش، دي الحقيقة.
البنت بصدمة: أيييي!
الشاب: أنا ماحبيتك، أنا لما اتزوجتك كان غصب، ومن الآخر أنا متزوج.
البنت: يعني كل ده كان كذب وتمثيل؟
الشاب: آه.
البنت بصت عليه بقهر وطلعت.
تفوق بطلتنا من ذكرياتها على صوت الممرضة.
الممرضة: دكتورة، في حالة طارئة وصلت من شوي.
الدكتورة: طيب، امشي انتي وأنا جاية.
المستشفى.
الاب: أيييييي!
الدكتور: زي ماسمعت.
الاب: أسد بيشرب خمر بس مخدرات لا.
الدكتور: للأسف، دي الحقيقة.
الاب بحزن: هو عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور: هو نايم بسبب تأثير المنوم.
انتي شايفة إني مجنون؟
البنت بصوت متقطع: أستاذ سيني، هموت في إيدك.
أسد: مش هسيبك قبل ما أطلع بروحك.
البنت: 😨😵
الدكتور، دكتور!
الدكتور: في إيه مالك؟
الممرضة: المريضة اللي في الغرفة 307...
أسد مسك الممرضة ومش عايز يسيبها.
الدكتور بصدمة: إيه!
الممرض: تعال معي، البنت هتموت.
الدكتور: يل...
كان المستشفى كله ملموم على غرفة أسد.
الدكتور: سيبها، هتموت في إيدك.
أسد بغضب: انتي إزاي تتجرئي وتقولي عليا مجنون؟
الاب: سيبها يا أسد، البنت هتموت.
أسد: مش هسيبها.
كان الكل يحاول يبعد أسد عن الممرضة، بس هو كان قوي، مافيش شخص قدر عليه، لحد ما سمعوا صوت بيقول: "ومين قال إنك مجنون؟"
بصوا لمصدر الصوت، وكانت بنت في بداية العشرينات، بنت أقل ما يقال عنها ملكت الجمال.
البنت قربت من أسد وقالت بصوت ناعم: سيبها.
أسد بعد عن البنت وسرح في ملامحها، فهي كانت حورية من الجنة.
البنت: تفضلوا انتو.
طلع الكل، فضل أسد مع البنت.
البنت: أنا حور، وانت؟
أسد: مممم.
حور: طيب.
أسد: أنا مش مجنون.
حور: مين قال إنك مجنون؟ اهو انت زي الفل.
أسد: أنا عايز أطلع.
حور: إذا كان هيك، فانت لازم تاخد أدويتك وتتعالج.
أسد بصوت عالي: أتعالج من إيه؟ انتي شايفة إني مريض؟
حور: ممم.
أسد: اطلعي بره.
حور: مممم.
أسد وهو يسحبها خارج الغرفة: بره، مش عايز أشوف وشك هنا.
حور بابتسامة: هتشوفني كتير، باي.
طلعت حور وكانت ماشية على مكتبها، بس وقفها صوت.
"مش عايزة تسلمي عليا؟"
حور وهي حابسة دموعها: لا.
محمد أبو أسد: يعني ماوحشتكيش؟
حور: لا.
حور طلعت جري على مكتبها وفضلت تعيط.
حست بشخص شدها لحضنه.