تحميل رواية «حوريه الادهم» PDF
بقلم مريم عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماما مش عاوزة أروح عند خالتو ماجدة. يبنتي إحنا بعنا كل حاجة في البيت والراجل هيردنا من البيت. بس ي ماما أنا مش عاوزة أسيب البيت، أنا عشت فيه طفولتي مع بابا. معلش ي حورية، مش بإيدي حاجة ي بنتي. حورية سابت مامتها وراحت قعدت عند مكانها المفضل وهي بتتخيل باباها معاها. ي بابا أنا مش عاوزة أسيب المكان هنا وأروح القاهرة. اسمعي كلام مامتك ي حورية، متتعبهاش. بس أنا مش هسيب المكان هنا ي بابا، خلي ماما تروح لوحدها. الأم كانت بتبحث عنها وعرفت إنها عند البحيرة في مكانها المفضل. راحت لها. يلا ي حورية ي بنتي....
رواية حوريه الادهم الفصل الأول 1 - بقلم مريم عباس
ماما مش عاوزة أروح عند خالتو ماجدة.
يبنتي إحنا بعنا كل حاجة في البيت والراجل هيردنا من البيت.
بس ي ماما أنا مش عاوزة أسيب البيت، أنا عشت فيه طفولتي مع بابا.
معلش ي حورية، مش بإيدي حاجة ي بنتي.
حورية سابت مامتها وراحت قعدت عند مكانها المفضل وهي بتتخيل باباها معاها.
ي بابا أنا مش عاوزة أسيب المكان هنا وأروح القاهرة.
اسمعي كلام مامتك ي حورية، متتعبهاش.
بس أنا مش هسيب المكان هنا ي بابا، خلي ماما تروح لوحدها.
الأم كانت بتبحث عنها وعرفت إنها عند البحيرة في مكانها المفضل.
راحت لها.
يلا ي حورية ي بنتي.
أنا قولت ي ماما مش هاجي معاكي.
أنا قولت يلا ي حورية.
Rihanna.
أنا قولت مش هاجي يعني مش هاجي.
تمام ي حورية، أنا هروح لوحدي.
رحلت الأم وحورية بتبص لطيفها.
روحي معاها ي حورية عشان خاطري.
بس زمان الباص مشي ي بابا.
اجري وحاولي تلحقي الباص.
أنا نسيت أقولكم إن حورية بتحب الجري وهي سريعة أوي.
حورية راحت وحاولت تختصر الطريق وفعلاً لحقت الباص وركبت، بس الأم اتعملت معاها ولا كأنها شايفاها.
ي ماما خلاص آسفة والله.
لا ي حورية.
حورية بعد زن على مامتها، صلحتها.
وصلوا القاهرة.
وحشتيني أوي ي إيمان.
وإنتي أكتر ي حبيبتي.
إزيك ي حورية، وحشاني.
وإنتي أكتر ي خالتو.
وبعد سلام وأحضان، روحوا البيت اللي هو بتاع ماجدة.
أنا سبتلك أكبر أوضة ي حورية.
بجد ي خالتو؟ هي فين؟
في الطابق العلوي.
طلعت حورية جري زي الأطفال.
حلوة أوي ي خالتي.
المهم إنها عجبتك ي قلب خالتك.
ربنا ميحرمنيش منك ي ماجدة.
اسمها خالتك ي قلبي.
واحلى ماجدة كمان.
سبيها ي إيمان.
يلا إحنا نقعد مع بعض شوية، وحشتيني أوي يا مجدة.
وإنتي أكتر.
أكملت ماجدة وهي بتبص لحورية: بكرة في مدرسة وهتروحي معايا.
للعلم مجدة مديرة مدرسة اللي حورية هتبقى فيها.
ماشي ي ماجدة.
وهنا أتى سلاح كل أم، الشبشب.
أحسن عشان أنا حذرتك، اسمها خالتي.
خلاص ي إيمان.
نفسي مرة تنشلي غلط.
أنا بنشل صح ي حبيبتي، طول عمري.
هنا خدت ماجدة إيمان عشان يتكلموا مع بعض وسابوا حور اللي نامت.
في الصباح، صحيت حور قبل مجدة ودخلت خدت شاور وأدت فرضها ولبست الزي المدرسي.
حورية وهي في الميكروباص والناس لازقة في بعض وريحة عرق، مستحملتش ونزلت من العربية.
إيه كل الزحمة دي! يلا بقا هاخدها جري وأمري لله.
حورية قلعت قميص المدرسة، هي كانت لابسة تيشرت تحتيه وحطت القميص في الشنطة وبدأت تجري.
كان في واحد في العربية هو وبنته، ده مدرس رياضة في مدرسة حورية.
راح قايل لبنته: مين دي ي لارا؟
وأنا أعرف إيه ي بابي.
اتلقيها واحدة هبلة.
يبنتي دي لسه زي المدرسة بتاعتكوا أهو، أكيد تعرفيها، ماهي في مدرستك.
بابي، على فكرة قولت مش عارفة، وبعدين أنا معرفش الأشكال البيئة دي.
نظر لها والدها بغضب وقال.
رواية حوريه الادهم الفصل الثاني 2 - بقلم مريم عباس
بغضب: لحظة إني باباكي مش حد من صحابك.
لارا: أنا مش عارفة ي بابي أنت مكبر الموضوع أوي كده ليه.
بغضب وحد: شكلي دلعتك زيادة عن اللزوم ي لارا.
لارا طنشت كلامه وركزت في الفون وهو بص لها بتوعد.
عند حوريه دخلت المدرسة واعدت تكتشف فيها لحد ما سمعت صوت غريب. أعدت تحاول توصل للصوت لحد ما وصلت وفتحت الباب. لقت شلة شباب ماسكين واحد وعاملين يغرقوه في جردل ميه. راح رئيس الشلة قال بغضب:
"انتي إيه اللي جابك هنا يبتاعة إنتي."
حوريه بغضب أكبر:
"سيبوه، إنتو بتعملو إيه ي حيوان."
أدهم اللي هو رئيس الشلة قال بسخرية:
"بتعملي إيه يعني لو مسبنهوش ي قطة."
راح الجميع ضحك.
راحت حوريه سبتهم ورجعت بعديها بشوية بخرطوم ميه وفتحته وغرقت أدهم ورجالته.
راحت حوريه قالت للولد:
"يلا بسرعة اهرب من هنا وأنا هتصرف."
الولد واسمه هشام:
"لأ، أنا مش هسيبك لوحدك."
راحت حوريه قالت له بغضب:
"امشي ومالكش دعوة بيا، أنا هتصرف."
هشام فعلاً مشي وحوريه سابت الخرطوم وطلعت تجري وهما يجروا وراها لحد ما دخلت عند خالتها ماجدة.
ماجدة باستغراب:
"مالك ي حوريه."
حوريه بي بعض المرح عشان ماجدة متقلقش:
"متخافيش ي ماجدة، دا أنا كنت بجري بس."
ماجدة بي بعض الاطمئنان:
"ماشي، يلا روحي فصلك عندك حصة كمان نص ساعة."
وعند أدهم وشلته.
أدهم:
"البت دي لازم أعقبها، مش أنا أدهم الدسوقي اللي يتعمل فيا كده. بنت الـ..."
هنا تدخلت لارا بشر:
"أنا عندي خطة هتخليها تتعلم الأدب."
أدهم بشر:
"إيه هي بسرعة."
قالت له على الخطة وهو ابتسم بشر وقال للارا:
"طول عمرك ذكية."
بصت له لارا بحب وسكتت.
عند حوريه حضرت الحصة وجه وقت الفسحة ونزلت. لارا كانت قاعدة مع صحبتها راحت موقعاها خلت رجليها تنزف.
حوريه بغضب:
"إنتي حاطة رجلك قصد."
لارا وهي تمثل دور الغلبانة:
"والله مكان قصدي ي حبيبتي، معلش."
حوريه بصت لها بغضب ومشيت.
وراحت على حصتها.
حوريه كانت قاعدة على الديسك بتاعها راحت في بنت جت وقالت لها:
"إنتي حوريه."
حوريه بطيبة:
"أيوه أنا، في حاجة."
البنت:
"المديرة عاوزاكي."
حوريه:
"خالتو مجدة عاوزاني."
راحت قامت خرجت بره الفصل. أول ما خرجت راح في اتنين مسكوها.
حوريه بعصبية:
"سيبوني، إنتو واخديني على فين."
راحوا واخدينها وودوها المكان اللي أدهم كان فيه بس هو مكنش موجود. الشباب بس اللي كانوا موجودين.
ربطوا حوريه في الكرسي. راح هشام جه وبص على حوريه.
حوريه:
"هشام الحقني."
إنت بتعمل إيه، سيبني.
هشام كان بيغرقها في الماية.
هشام:
"إنتي مين اللي تغرقي أدهم الدسوقي بالمياه، اعتذري حالا."
حوريه برفض:
"مش هعتذر، إنت أكيد بتعمل كده عشان هما هددوك صح."
هشام بكذب:
"لأ، ويلا اعتذري."
راحت دخلت لارا بتمثيل وقالت:
"بتعملو إيه في البت."
وراحت مطلعة الفون وفتحت الكاميرا الفيديو وقلتلهم هتوريها للمديرة.
لارا بتمثيل الخوف:
"تعالي بسرعة ي حوريه."
راحت حوريه راحت واستخبت وراها.
حوريه خرجوا، قعدوا في الجنينة.
لارا:
"تعالي نخرج أنا وإنتي ونتعرف أنا وإنتي على بعض أكتر."
حوريه بتفكير:
"ماما ممكن متوافقش."
لارا:
"اتصلي بس وقولها."
حوريه:
"الو ي ماما هخرج مع صحبتي ممكن ولا لأ."
إيمان:
"مين هي صحبتك دي ي حوريه."
حوريه بطيبة:
"اسمها لارا ي ماما، لسه متعرفا عليها."
الأم:
"ماشي بس متتأخريش تكوني في البيت ٩."
حوريه بفرحة:
"حاضر ي أحلى ماما."
لارا بحقد:
"هنخرج."
رواية حوريه الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم مريم عباس
هنخرج في مول فتح جديد، إيه رأيك نروح؟
ماشي، يلا بينا.
حوريه ولارا مشيوا تحت أنظار أدهم.
عند لارا.
تعالي ناكل في المطعم ده، بيقولوا أكله حلو أوي.
ماشي يا حبيبتي، يلا.
حوريه بصت للمنيو اللي في إيدها، وبلعت ريقها وقالت: أنا هاخد سلطة وميه.
سلطة؟
ثم أكملت وهي توجه كلامها للنادل: أنا عاوزة قطعتين لحمة مشوية.
ثم مشي النادل.
وبعد وقت كانت بتخرج حوريه ولارا من المطعم.
أتمنى يكون الأكل عجبك يا حوريه.
طبعاً، كان تحفة بجد.
تعالي نشوف إكسسوارات عند المحل ده.
وهي بتغمي عين حوريه.
إيه رأيك في الإسورتين دول؟ دي واحدة ليكي وواحدة ليا.
لا، متتعبيش نفسك عشان مش هينفع أقبل الهدية دي.
عشان خاطري يا حوريه.
بعد إلحاح طويل من لارا، وافقت حوريه تاخدها.
وبعد وقت طويل رجعت حوريه المنزل.
إيه يا حبيبتي، اتبسطي؟
أيوه يا ماما، كان يوم تحفة بجد.
حوريه حكت لمامتها كل اللي حصل في يومها، وبعدين دخلت نامت.
ربنا يسعدك يا بنتي.
ماجدة جت، وقعدت هي وإيمان يحكوا لحد ما كل واحدة دخلت نامت.
صباح يوم التاني، كان يوم إجازة من المدرسة.
لارا اتصلت على حوريه.
إيه يا لارا، في حاجة ولا إيه؟
صحي النوم، يلا عشان عندنا خروجة مفاجأة.
حوريه نطت من على السرير بحماس.
فرايرة، وهكون عندك.
ماشي، هستناكي تحت البيت بتاعك.
حوريه لبست بنطلون بوي فريند أبيض، وعليها تيشرت رصاصي.
وراحوا المكان.
حوريه اتفاجئت وقالت بفرحة: انتي عرفتي إزاي إني بحب الملاهي؟
عرفت من مكان معرفتش، المهم إن المكان عجبك.
عجبني جدا، يلا بقا عشان أنا مش هسيب لعبة إلا لما أركبها.
نزلت حوريه وفعلاً لعبت كل الألعاب هي ولارا.
روحي وقت لعبة الأخيرة، واتفاجئت حوريه بأدهم ورجالته مسكنها وبيربطوها في اللعبة وهي عمالة تصرخ، بس لا حياة لمن تنادي، لأن الملاهي مكنش فيها غيرهم.
إيه يا قطة، خايفة أوي كده؟
راحت حوريه بصقت في وشه وقالت: انت مين أصلاً يازبالة؟
دخلوها وكتموا بقها.
ادهم صاحب ادهم: ادهم، أنا سمعت إن البنت عندها فوبيا من الضلمة، ممكن تموت.
مش هيحصلها حاجة، بكرة تيجي وتفكها.
تمام ياصاحبي.
ادهم لي لارا: روحي انتي عشان متتأخريش على يزن.
تمام، باي.
باي.
يزن ده يبقى ابن خال ادهم، وهو يزن أكتر من الإخوات.
عند لارا، وصلت وعدت هي ويزن وطلبوا أكل، وقعدوا يتكلموا.
وفجأة جت لي يزن مكالمة، وكان ادم.
الحق، إحنا عملنا مصيبة.
عملتوا إيه؟ انطق.
فاكر البنت اللي لسه داخلة المدرسة جديد؟
أيوه.
عملتلها حاجة؟
أيوه، دخلناها لعبة في الملاهي وهي عندها فوبيا من الضلمة.
قول بسرعة العنوان، انت لسه هتحكي، يلا قبل البنت ما تموت.
العنوان.
شارع.
يزن قفل معاه وخد حاجته ومشي تحت نظرات الاستغراب من لارا.
ماله ده؟
عند حوريه، كان اللعبة اتحرقت وعمالة تطلع نار، وهي بدأت تتخنق.
يزن وصل، وقعد ينادي عليها لحد ما سمع صوتها.
حوريه، حوريه، فوقي، أنا جيت أهو.
حوريه كانت إغما عليها، ويزن خرجها وجاب ميه، قعد يرش على وشها لحد ما فاقت.
كح كح، أنا فين؟
وفجأة افتكرت كل حاجة، وقعدت تعيط وحضنت يزن، بس يزن اتفاجئ، بس بدلهم الحضن عشان تهديه.
بس حوريه استوعبت اللي حصل وفجأة خرجت من حضنه وقالت: أنا آسفة، مكنش قصدي.
عادي، ولا يهمك، يلا عشان أوصلك البيت، الوقت اتأخر.
حوريه قامت معاه ووصلها.
حوريه دخلت البيت، بس حمدت ربنا إن أمها وخلتها مكنوش موجودين.
برتاح، الحمد لله مش موجودين.
ودخلت تاخد شاور، وبعديها نامت.
عند ادهم وادم.
انت إزاي يازفت تقول لي يزن؟
البت كانت هتموت، اللعبة ولعت بعد ما إحنا مشينا.
إزاي ده يحصل؟ طب البنت كويسة ولا حصلها حاجة؟
وز كان خايف، عملت فيها كدا ليه؟ على العموم هي كويسة، يزن لحقها.
هي تستاهل أكتر من كدا كمان.
ربنا يهديك يا صاحبي.
وهنا دخل يزن وضرب ادهم بالبوكس في وشه: انت أهبل، إزاي تعمل في البت كدا؟ افرض ماتت.
وانت مالك؟ أعمل اللي أنا عاوزه.
وبعدين مش انت بتحب لارا، يبقى ملكش دعوة بحوريه دي نهائياً.
يزن سابه ومشي بغضب من ابن خالته.
وادم هو كمان مشي.
عند لارا، كانت حزينة وعمالة تاكل في حلويات كتير، بس في الآخر بتستفرغ.
لارا عندها مرض وبتتعالج منه، المرض ده مبخليهاش تاكل حلويات، بس هي لما بتكون حزينة بتقعد تاكل حلويات، وبعد كدا تستفرغ.
هو ليه ادهم مش بيحبني زي ما بحبه؟
هنا دخل أبوها عليها وقال بغضب كبير.
رواية حوريه الادهم الفصل الرابع 4 - بقلم مريم عباس
دخل والدها بغضب كبير وقال:
"إيه اللي عملتيه في البنت؟"
دالارا ببرود:
"عملت إيه يعني يا بابي؟"
والدها بغضب:
"كنتي هتموتي البنت!"
دالارا بحقد:
"بابي أنا معملتش حاجة، وبعدين هي تستاهل، هي ضايقت أدهم."
هازم بصدمة:
"أدهم هو اللي عمل كده؟"
دالارا بتوتر:
"أيوه، بس هو مكنش قصده."
هازم بحزم:
"والله يا لارا لو لقيتك واقفة مع اللي اسمه أدهم ده تاني لهوديكي مدرسة تانية."
خرج الأب من غرفة ابنته.
لارا وهي تطلع حلويات من الدرج وعمالة تاكل فيهم بشهية.
وبعديها دخلت الحمام.
عند حوريه، كانت تكلم صاحبتها اللي حذرتها أكتر من مرة إنها تبعد عن لارا، لكن حوريه كانت بتطنشها.
حوريه وهي بتكلم سلمي وبتعيط:
"أنا كنت هموت يا سلمي، لولا يزن جه وأنقذني، كنت زماني ميتة."
سلمي:
"بعد الشر عليكي يا قلبي، متقوليش كده."
وأكملت بغضب:
"أنا بفكر هننتقم من أدهم إزاي؟"
حوريه مسحت دموعها زي الأطفال وقالت بسرعة:
"إزاي؟ قولي بسرعة."
سلمي:
"هو عنده عربية حمرا من غير سقف، هنروح إحنا قبل معاد المدرسة بشوية وهنجهز الحاجات وهقولك هناك باقي الخطة عشان ماما بتنده عليا، يلا باي."
حوريه:
"باي."
عند أدهم، كان عمال يفتكر كلام يزن وإن البنت كانت هتموت بسببه. راح قرر إنه يكلم يزن فيديو كول.
يزن:
"عاوز إيه يا أدهم؟"
أدهم:
"أنا آسف يا يزن، والله ما كنت أعرف إنها كان ممكن تموت."
يزن قال بغضب:
"لأ، أنت كنت عارف، وكنت عارف إنها عندها فوبيا من الضلمة، والمفروض تعتذر لحوريه مش ليا."
أدهم برفض:
"مستحيل، أنا مش هعتذر ليها مهما كان إيه."
يزن بخذلان لأنه عارف أدهم مستحيل يعتذر لحد، وقال:
"ماشي يا أدهم، بس أوعدني إنك مش هتقرب لحوريه تاني."
أدهم:
"وعد."
يزن:
"بتعمل إيه كده؟"
أدهم:
"هكون بعمل إيه، برسم."
فجأة دخلت الخدامة.
أدهم بغضب:
"إنتي إزاي تخشي عليا كده؟ إنتي هبلة؟"
يزن وهو يحاول يهدئ أدهم:
"خلاص يا أدهم، محصلش حاجة يعني."
أدهم بغضب:
"هي شافت رسماتي وأنا مش بحب أخلي حد يشوفها غيرك."
يزن:
"أدهم خلاص اهدي."
وأكمل بنعاس:
"يلا بقا أنا هقفل وأنام، ونتقابل بكرة في المدرسة."
أدهم:
"ماشي، تصبح على خير."
وقفل ودخل هو كمان ونام.
صباح يوم جديد.
حوريه وسلمي طبعًا كانوا في المدرسة قبل الكل ودخلوا وحضروا الحاجة.
حوريه:
"إنتي متأكدة من اللي إحنا هنعمله دا يا سلمي؟"
سلمي:
"أيوه طبعًا يا بنتي."
حوريه بمرح:
"والله أنا خايفة من الثقة اللي عندك دي، هتودينا في داهية."
سلمي بمرح:
"وأنا مالي يا لمبي."
ضحكوا هما الاتنين، وبعدين خرجوا هما الاتنين وكل واحد ماسك جردل فيه سمك محفن وزبالة وحاجات.
أول ما أدهم وصل، حدفوا عليه الحاجة وجريوا واستخبوا.
أدهم بصراخ:
"مين اللي عمل كدا؟ والله ما هرحمه!"
ساعتها المدرسة كلها كانت اتجمعت حواليه وعاملين يضحكوا.
أدهم بغضب:
"بتضحكوا على إيه؟"
وأكمل بصراخ:
"آدم!"
آدم جه جري وبص على منظره وقال:
"مين اللي عمل كدا؟"
الجميع أعدوا يقولوا:
"منعرفش."
أدهم شك في حوريه عشان مكنتش موجودة، بس شكه مكملش عشان لقي حوريه هي وسلمي داخلين عليهم وهما ماشيين.
حوريه بتمثيل الغضب:
"إيه دا؟ مين اللي عمل كدا؟"
أدهم بص لها وقال:
"والله أعرف مين اللي عمل كدا، وساعتها مش هرحمه."
حوريه دخلت هي وسلمي المدرسة وأعدوا يضحكوا على منظره.
حوريه وهي تمثل:
"والله لأعرف مين اللي عمل كدا وساعتها مش هرحمه."
سلمي عمالة تضحك عليه.
دخل عليهم أدهم وقال بتهديد:
"عارفين لو إنتوا اللي عملتوا كدا مش هرحمكوا."
حوريه بتحدي:
"الي عندك اعمله."
أدهم مشي وهو في قمة غضبه من كلامه.
دخل عليها يزن وقال:
"حوريه جاوبيني بصراحة، إنتي اللي عملتي كدا؟"
حوريه:
"أيوه، عشان هو كان هيموتني، يستاهل أكتر من كدا كمان."
يزن بضحك:
"عملتيها إزاي كدا يا بنت اللعيبة؟ دا مفيش حد في المدرسة أقدر يعملها."
حوريه بفخر:
"أنا مش أي حد يا مازن يا خويا، دا أنا حوريه."
يزن بحب:
"وأجمل حوريه كمان."
حوريه بخجل:
"يلا يا سلمي عشان عندنا حصة."
بعد ما مشيت حوريه وسلمي.
يزن قال بهيام:
"شكلي وقعت ومحدش سما عليا."
وفجأة دخل آدم وقال
رواية حوريه الادهم الفصل الخامس 5 - بقلم مريم عباس
ادم بغضب: هي البنت اللي اسمها حوريه دي مش عارفه ادهم يبقى ابن مين؟
يزن بسخرية: لا، ما حصلهاش الشرف.
ادم بغضب: انت عارف إن خالي الوصي على المدرسة وممكن يطرد البنت خالص.
يزن بسخرية: هو خالي فايق للعالم بعد ما ابنه مات؟
ادم: عندك حق، هو فعلاً من ساعة ما ابنه الكبير مات وهو حابس نفسه.
(أخو ادم الكبير اسمه احمد وهنعرف قصته في الأحداث)
يزن بتوتر: خلاص عشان ادهم جاي علينا.
ادم باستغراب: إيه مالكم؟
ادم: مفيش، كنا بنتكلم عن البنت اللي عملت فيك كده.
ادم بغضب: وانت مفكرني هسيبها؟ دا أنا هخلي بابا يطردها من المدرسة.
يزن: لا يا ادهم، احنا داخلين على امتحانات واحنا تالتة ثانوي.
ادم: يزن، هو انت معجب بحوريه؟
يزن: الصراحة أيوه، وهحاول أعترف لها بحبي.
ادم حس بإحساس غريب إنه مش عاوز يزن يرتبط بحوريه.
ادم ببعض الحزن اللي لأول مرة يحس فيه وهو مش عارف حس بالإحساس ده ليه: ماشي، ربنا معاك.
عند حوريه وهي داخلة الفصل، راحت لارا مسكت فيها وقعدت تضربها.
حوريه بصراخ: الحقوني! ابعدي عني!
لارا بغضب: بقا تروحي تقولي لبابي إني أنا وأدهم بصناكي في الملاهي؟
حوريه: والله مقولتش لحد حاجة.
وجت المدرسة وبعدتهم عن بعض وراحوا أوضة المديرة.
ماجده أول ما شافت منظر حوريه جريت عليها وقالت بغضب: مين اللي عمل فيكي كده؟
لارا ببجاحة: أنا اللي عملت كده، فيه حاجة؟
ماجده بغضب: فصل يومين، وأنا هقول لباباكي وهخليه يتصرف معاكي.
لارا بحقد زقت حور ومشيت.
ماجده ببعض الغضب: مضروبتيش زي ما ضربتك ليه؟
حوريه ببكاء: والله يا خالتي كانوا ماسكيني ومش عارفة أضربها، وتكتروا عليا.
ماجده بصت لها بحزن: معلش يا قلب خالتو، وأنا هعرف أتصرف معاها إزاي.
ماجده خدت حوريه المستشفى عشان الجروح اللي كانت متعوراها.
يزن بغضب: انتي غبية! إيه اللي انتي عملتيه في حوريه ده؟
لارا ببرود: عملت إيه يعني؟ متكبريش الموضوع يا يزن.
يزن: والله يا لارا لو قربتي لحوريه تاني لهوريكي وش تاني.
لارا بسخرية: شكلك وقعت يا يزن.
يزن: أيوه وقعت، أنا قولت اللي عندي، لو قربتي لحوريه تاني هتشوفي وش مش هيعجبك.
وسابها ومشي.
لارا وكل مرة بتفتح الدرج وتطلع الحاجات وتقعد تاكل لحد ما تستفرغ.
عند حوريه.
حوريه بزهق: يا ماما خلاص مفيش حاجة والله.
إيمان ببكاء: عملوا فيكي كده إزاي؟ والله لأوريهم وهجي معاكي بكرة.
حوريه: يا ماما مش لازم خلاص، الموضوع خلص وهي خدت فصل يومين.
إيمان وهي بتقوم: أنا قولت اللي عندي، هاجي معاكي بكرة يعني هاجي.
حوريه بصت لها وهي عارفة مامتها لما تصمم على حاجة.
حوريه: ماشي يا ماما، ممكن تسبيني أنام بقى.
عند لارا.
حازم لمراته: شوفتي آخرة دلالك لبنتك؟
جوري: وأنا مالي، انت اللي مربيها مش أنا.
حازم بغضب: بقولك بنتك خدت فصل يومين من المدرسة.
جوري بلا مبالاة: أنا عندي بكرة شغل، تبقي تيجي معايا، وهو تتعلم.
حازم: كل حاجة عندك شغل شغل ومش همك بيتك اللي عمال يتخرب.
لارا بصراخ: كفاية بقى! حرام عليكوا! كل يوم خناق مبتزهقوش؟ أنا بكرهكم.
وطلعت أوضتها.
تاني يوم حور وأمها راحوا المدرسة وكانوا قاعدين في مكتب مجده.
ودخل عليهم حازم فجأة.
إيمان شافته وقعدت تقول بهستيرية وصراخ: ابعد عني! متلمسنيش! لاااااااااا!
حازم بص لها وقال: والله مش هعمل. اهدي، والله أنا آسف.
هنا حوريه قالت: مالك يا ماما في إيه؟ ده مستر حازم.
حازم حاول يهدي فيها: والله أنا آسف، مش هلمسك.
هنا إيمان أخمي عليها وحازم جري عليها وقال: اندهي الدكتورة بتاعت المدرسة حالا.
حوريه جريت عشان تنديها، خبطت في ادهم اللي كان ماشي وقالها: مش تحسبي؟
بس هي مشيت وسابته، وهو شاف دموعها وراح وراها، لقاها بتنده على الدكتورة بتاعت المدرسة.
فقال بخوف.
رواية حوريه الادهم الفصل السادس 6 - بقلم مريم عباس
أدهم بخوف: مين اللي تعبان؟ انتي حصلك حاجة؟ انطقي.
حورية ببكاء: ماما اغمي عليها.
أدهم: طب اهدي، وهي هتبقى كويسة.
حورية استغربت معملته ليها: إن شاء الله هتبقى كويسة.
حورية خدت الدكتورة وراحت عند مامتها.
الدكتورة: عندها انهيار عصبي، البعدوا عنها أي حاجة تخليها تتوتر أو تتعب.
الدكتورة مشيت.
حورية وهي بتبص لحازم قالت: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده؟
حازم بص لها ودموع في عينيه وقال: أنا هحكيلك. بصي، هو أنا ومامتك كنا نعرف بعض وعلاقتنا بدأت تتطور. أنا ومامتك حبينا بعض جداً، بس أهلها مكنوش موافقين عليا، فـ هربت أنا وهي وتجوزنا في السر. وبعد مدة مش قليلة أمك بدأت تتعب وتستفرغ كتير، فـ أنا شكيت. ودتها عند دكتورة وعرفت إنها حامل.
كيف؟ أنا مكنتش عاوز الحمل وقولتلها تنزله، بس هي كانت عاوزة الحمل. فـ أنا من كتر ما كنتش عايزك كنت بضربها وبحاول أخليها تنزلك. فـ هربت وأنا من ساعتها مش شفتها.
بص لحورية اللي كانت مصدومة وقال: يعني إنت أبويا؟ مش اللي ماما متجوزاه؟
وأكملت بسخرية: وكنت عاوزها تنزلني؟ مكنتش عاوز وجودي معاك لـ الدرجة دي؟
وأكملت بغضب: وأنا كمان مش عاوزاك في حياتي، أنا بكرهك زي ما إنت كرهتني بالظبط. اشمعنى لارا اللي خليتها تتولد عشان أنا بنت حرام يعني؟ عشان أمي اتجوزتك من ورا أهلها؟ بس العيب مش عليك، العيب على ماما اللي سمعت كلام واحد زيك وتجوزته.
حازم بدموع: والله ما كنت أقصد، بس أنا مكنتش مستعد إني أكون أب. وحاولت أدور عليكوا بس ملقيتكوش.
حورية بغضب: أنا مش عاوزة أسمع صوتك. وأنا هكمل في المدرسة بس عشان إحنا داخلين على امتحانات، يا مستر حازم.
حازم كان هيتكلم بس هي مشيت وسابته.
حازم لماجدة: مش عارف هعمل إيه، هي كرهتني.
ماجدة باندفاع: تحاول تصلح اللي إنت عملته.
حازم: إزاي؟
ماجدة: شوف إنت بقى إزاي.
وهنا فاقت إيمان: ماجدة أنا عاوزة أمشي من هنا.
ماجدة: طيب يا حبيبتي يلا.
ماجدة سندها ومشيو.
روحوا عند حورية كانت قاعدة في الجنينة وبتعيط. راح جه يزن عليها.
يزن بخوف عليها: مالك ي حورية؟ في إيه؟
هنا حورية اترمت في حضن يزن وحكتله كل اللي حصل.
يزن بيحاول يهديها: طب اهدي، وبعدين نشوف إيه اللي إحنا هنعمله دا. أنا كنت جي فرحان وكنت جي أقولك حاجة.
حورية نسيت موضوع حازم وقالت بفضول: إيه؟ قول بسرعة.
يزن بخبث: لا خلاص، إنت دلوقتي مضايقة.
حورية بغضب طفولي: اخلص ي يزن، متبقاش رخيم.
يزن: حورية أنا بحبك وعاوز أقول لمامتك وأطلب إيدك، بس بعد الامتحانات.
حورية بفرحة لأنها كانت معجبة بيه: ماشي، هكلم ماما وأقولك قالت إيه.
يزن: حورية إنت بتحبيني زي ما بحبك؟
وهنا حورية مشيت وسابته قبل ما يكمل لأنها مش عاوزة تقولها دلوقتي.
يزن بص لطيفها: شكلك هتجننيني ي حورية.
عند حازم نده لـ لارا وحكلها اللي حصل.
لارا بغضب: لا إنت بتقول إيه؟ مستحيل دي تبقى أختي.
حازم بغضب أكبر: صوتك ميعلاش، إنت فاهمة؟ وبعدين أيوة هي أختك ودا أمر واقع وهتتقبليها وتتعاملي معاها.
وعند إيمان كانت حاضنة ماجدة وعمالة تعيط.
ماجدة: حورية عرفت كل حاجة.
إيمان: كنت عارفة إنها هتعرف في يوم من الأيام.
قاطع حديثهم دخول حورية وهي في قمة غضبها.
حورية بغضب: اللي أنا سمعته دا صح؟
إيمان: أيوة صح.
حورية ببكاء: وإنت إزاي توافقي على حاجة زي دي؟ إزاي تتحوزيه من ورا أهلك؟ إزاي دا مكنش عاوزني في حياته؟
إيمان ببكاء: أنا آسفة والله، كنت بحبه.
حورية بغضب: أنا بكرهكم كلكم.
وسابتهم وطلعت الأوضة بتاعتها.
قعدت تكسر في كل حاجة، وجت عند المراية وراحت كسراها بإيديها وإيديها نزفت.
إيمان وماجدة لما سمعوا الصوت جريوا على فوق.
وأول ما شافوا حورية مغمى عليها وحواليها دم بسبب إيديها.
إيمان بصريخ: حورية! حورية! لااااااااااااا.
ماجدة اتصلت على الإسعاف وهما جم وخدوا حورية.
ودخلوها العمليات بسبب الجرح وإنها نزفت كتير.
إيمان اتصلت على حازم ويزن وهما جم جري.
حازم أول ما وصل قال بخوف: هي فين؟ إيه اللي حصل؟
إيمان لما عرفت كسرت المراية بإيديها.
حازم بخوف: يا رب قومها بالسلامة يا رب.
إيمان بغضب: لسه فاكر إن ليك بنت؟ دا إنت كنت مش عاوزها.
قطعهم دخول يزن وقال بلهفة ممزوجة بخوف: فين حورية؟ إيه اللي حصل؟
حكت له إيمان كل اللي حصل وهو مكنش طايق وجود حازم معاهم، بس فضل السكوت.
وإلا الدكتور خرج بسرعة وقال...
رواية حوريه الادهم الفصل السابع 7 - بقلم مريم عباس
خرج الدكتور بسرعة وقال: "عايزين نقل دم بسرعة عشان هي نزفت كتير أوي."
حازم بلهفة: "أنا نفس فصيلتها، أكيد أنا هتبرعلها."
وراح مع الممرضة، وخدت الدم وودته للدكتور.
إيمان قاعدة عمالة تدعي هي وماجدة إنها تقوم بالسلامة.
وخرج الدكتور والكل جري عليه.
يزن: "ها يا دكتور، حوريه عاملة إيه؟"
الدكتور: "هي كويسة وعدت مرحلة الخطر الحمد لله، وهنوديها أوضة عادية تقدروا تدخلوا ليها."
الكل اتنفس براحة.
وإيمان حضنت ماجدة وقالت: "الحمد لله."
ودخلوا لحوريه، وكانت فاقت من البنج. أول ما لمحت حازم، قعدت تصرخ وتقول: "انت هنا بتعمل إيه؟ أخرج بره، مش عاوزة أشوف وشك، أنا بكره اليوم اللي عرفتك فيه."
حازم والدموع ملت عينيه: "أنا آسف يا حوريه، سامحيني."
حوريه قعدت تعيط، بس الممرضة كانت دخلت وادتها مهدئ عشان تهدى شوية.
إيمان بكره: "انت السبب اللي بنتي فيه دا، انت السبب فيه. أنا بكرهك أكتر من أي حد، ومشي، مش عاوزة أشوف وشك، انت أزبل واحد أنا قابلته في الدنيا، ولو عندك ذرة كرامة امشي."
حازم مهتمش بكلامها، لأنه عارف إنها موجوعة واللي عملوه فيها مش قليل.
يزن راح وكلمه وقال: "ممكن لو سمحت تمشي دلوقتي؟"
حازم بص له: "عايزني أسيب بنتي وأمشي؟"
يزن بسخرية: "بنتك اللي كنت عاوز مامتها تنزلها وهي متجوزاك؟ وحاولت تضرب طنط عشان تنزل حوريه، وكنت هتموتها. دلوقتي افتكرت إنها بنتك؟"
حازم مشي من غير ولا كلمة.
راح ولما وصل البيت، دخل ولقى جوري قاعدة وهي في قمة غضبها، وقالت: "اللي لارا قالته دا صح؟"
حازم ببرود: "أيوه صح."
جوري بغضب: "إيه البرود اللي انت فيه دا، وإزاي متقوليش إنك كنت متجوز في السر قبل ما تتجوز؟"
حازم: "أنا حر أقولك ولا مقولكيش، دي حاجة بتاعتي أنا، مش انت."
جوري: "تمام، وأنا هلم هدومي وهروح عند بابي ومامي لحد ما تعرف قيمتي."
حازم مردش عليها، ودي حاجة رفزتها أكتر. وطلعت لمّت هدومها.
وجدت تاخد لارا معاها.
حازم ببرود: "لارا مش هتمشي معاكي في حتة."
جوري بغضب: "أنا مش هسيب بنتي، أنا هاخدها معايا."
حازم ببرود: "أنا قولت اللي عندي."
وفعلاً لارا مرحتش مع مامتها.
عند حوريه، فاقت ولقيت يزن قاعد جنبها.
قالت له بتعب وصوت شبه مسموع: "عاوزة أشرب."
يزن سمعها وقام جاب لها ميه ودهالها، ونده على الدكتور.
الدكتور جه وشاف حالتها، وقال: "تقدر تخرج." وكتب لها على خروج.
يزن وهو بيروح حوريه عند مامتها وخالتها، إيمان خدتها وشكرت يزن لأنه تعب معاهم كتير.
عند أدهم، جي يروح عند يزن، بس ملقاش غير ستو بس.
أدهم: "يا تيتة، يعني هو مقلكيش هيجي إمتى؟"
زينب: "والله يا قلب ستك، هو راح مشي من البيت، وكنت حد جراله حاجة، وجري. وماله أقوله في إيه؟ عمال يقولي بعدين."
أدهم: "وأنا حاولت أتصل عليه، ومش بيرد خالص عليا."
زينب: "يا رب، إن شاء الله يجي دلوقتي."
وبعديها بربع ساعة، دخل يزن عليهم وسلم على ستو وأدهم.
وأدهم بيسأل: "كنت فين من امبارح؟ عاملين نتصل عليك يا بيه."
يزن حكاله اللي حصل.
أدهم: "بجد؟ طب أنا هروح لحوريه أطمن عليها."
يزن وقفه وقال بغيره: "أدهم، انت بتحب حوريه؟"
أدهم اتوتر وقال: "لا طبعاً، أحب مين؟ وبعدين هحب حبيبة أخويا، انت أهبل يا يزن؟"
يزن حاول يكذب نفسه: "ماشي."
أدهم قال: "طب والله ما أنا رايح." وقعد يهزر معاه ومشي.
بعديها بشوية، عند حوريه.
إيمان: "انت كويسة يا حوريه؟"
حوريه بجمود عكس الألم اللي حاسة بيه في أيديها: "أيوه كويسة، عاوزة أفضل لوحدي لو سمحت."
هنا دخل عليهم حازم وقال...
رواية حوريه الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم مريم عباس
حازم دخل وقال:
يلا يا حورية عشان هتيجي معايا.
حورية قامت وقالت:
وأنا مش هروح معاك في حتة.
حازم:
مهو يا تيجي معايا بالذوق، أو بالعافية. وكدا كدا هاخدك.
حورية كانت بتفكر وابتسمت بخبث:
تمام، وأنا جاية معاك.
حازم ابتسم بانتصار:
تمام، جهزي هدومك وأنا مستنيكي تحت.
إيمان بتعيط:
هتسبيني وتمشي يا حورية؟ هون عليا؟
حورية بحب:
عمري ما هسيبك يا ماما. دا أنا مجهزاله خطة، هخليه يلف حوالين نفسه.
إيمان ابتسمت بخبث:
أيوه، خرجي يا حورية الشقية اللي جواكي كدا.
حورية ضحكت وقالت:
ماشي، ممكن تسبيني بقا عشان ألم هدومي.
سبتها إيمان وخرجت.
عند حازم:
ماجدة، أنا قولت متخافيش. أنا مجهز خطة عشان أرجع إيمان. أنا لسه بحبها ومش هسيبها، حتى لو فيها موتي هرجعها لحضني تاني.
ماجدة:
ماشي، بس خد بالك لا حورية تكتشف الخطة وتقولها لإيمان وكل حاجة تبوظ.
هنا قطعهم دخول حورية وهي بتقول:
يلا، أنا جهزت.
حازم:
تمام، يلا بقا سلام.
حورية حضنت كلمتها وماجدة وهي ماشية.
حازم وحورية وصلوا لارا بغضب:
هي بتعمل دي هنا؟ إيه؟
حازم ببرود:
جاي تعيش هنا زيها زي كل.
لارا:
عمرها ما هتكون زيي.
حورية بشرشحة:
ومكنش زيك لي ياما؟ كنت بنت الزبالة وأنا معرفش.
حازم كتم ضحكته.
حازم حاول يتكلم بجدية:
خلاص يا حورية، معلش. يلا عشان أوريكي الأوضة بتاعتك.
حورية وهي بتبص للارا:
يلا يا بابي يا حبيبي. وطلعت لسانها للارا.
لارا دبدبت برجليها في الأرض.
عند حورية، حازم وراها أوضيتها، وقعدت تضبط هدومها. دخلت عليها لارا وقالت:
تاخدي كام وتغوري إنت وأمك من هنا؟
حورية كانت فاتحة الفون على وضع التسجيل، وكانت عارفة إن لارا هتقولها كدا.
حورية ببرود:
مش همشي من هنا، أنا قاعدة في بيت أبويا زي ما هو بيتك، فهو بيتي أنا كمان.
لارا:
إنتي هتعملي فيها الشريفة؟ تاخدي كام وتغوري من البلد كلها.
حورية بعند:
أنا قولت اللي عندي. ممكن تخرجي من الأوضة بتاعتي بقا.
لارا خرجت بغضب:
والله لأوريكي يا حورية. ماشي.
عند حورية، وقفت التسجيل وابتسمت بخبث:
والله عشان لو عملتيلي حاجة، أهددها بيه.
قعدت تكمل بقية الهدوم.
بس قاطعها اتصال من مازن.
حورية برقة:
إزيك يا مازن، عامل إيه؟
مازن بحب:
الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟
حورية برقة وحب:
أنا الحمد لله.
مازن:
حورية، إيه رقتك النهارده؟ نخرج مع بعض ونتغدا.
حورية بتفكير، هي عارفة مازن ووثقة فيه:
تمام، بس هرجع البيت على تسعة.
مازن بفرحة:
تمام، يلا أسيبك بقا عشان أجهز، يلا باي.
حورية:
باي.
حورية قامت لبست فستان أوف وايت وعليه شنطة بيضة وكوتشي أبيض.
عند مازن، لبس بنطلون جينز أسود على قميص أبيض ورش من البرفان الخاص بيه.
عند أدهم، كان قاعد يتغدى لوحده وهو حزين، لأن مامته في الشركة بتشتغل ومش بتيجي دلوقتي، وباباه قاعد في أوضة المكتب ومش بيخرج منها غير على النوم، والأكل بيطلعله فوق مش بينزل ياكل مع أدهم.
والأكل بيطلعلو فوق مش بينزل ياكل مع أدهم.
جت الخدامة عشان تحط أكل لأبو أدهم.
فارس قال لها:
سيبيه، أنا هطلعهوله.
وفعلاً أدهم طلع الأكل لأبوه، ودخل عليه. لقاه قاعد بيتفرج على فيديو لأخوات أدهم.
(معلومة، أدهم كان عنده أخ توأم وأخ أكبر منه، هنعرف هما فين في الأحداث).
أدهم:
بتعمل إيه يا بابا؟ مش هتنزل تاكل معايا تحت؟
فارس:
أنا باكل بالعاtية ي ادهم، مش بيكون ليا نفس، بس باكل عشان خاطر آخد العلاج.
أدهم:
ألف سلامة عليك يا حبيبي.
فارس بحب:
الله يسلمك يا بني.
هنا دخلت الخدامة وقالت:
أدهم بصدمة...
رواية حوريه الادهم الفصل التاسع 9 - بقلم مريم عباس
دخلت الخادمة وقالت بسرعة:
الحق ي ادهم بيه، المدام نيرة اغمى عليها وودوها المستشفى.
أدهم بصدمة:
ازاي دا حصل؟
وجرى على العربية عشان يروح المستشفى.
عند حوريه ومازن:
حوريه بحماس:
هنروح فين يا مازن؟
مازن بحب:
هنروح عند البحر.
حوريه بفرحة:
أنا بحب البحر أوي.
مازن بحب:
أيوه، طنط إيمان قالت لي.
حوريه:
اممم، ماما هي اللي قالت لك؟
مازن:
أيوه.
حوريه:
عند مانع ولا إيه؟
مازن بمرح:
وهيكون عندي مانع لي يا خوي.
مازن بضحك:
بحسب.
حوريه بهزار:
احسب وترح!
(ضحكات متتالية)
وصلوا، ومازن كان عامل جو رومانسي. حوريه كانت فرحانة أوي، البحر كان وحشها.
حوريه بفرحة:
الله ي مازن، المنظر حلو أوي. أنا عايزة أنزل البحر.
مازن بغيرة:
تنزلي فين ي ختي؟ هنا في ناس، إحنا مش لوحدنا.
حوريه بفرحة أنه بيغير عليها:
خلاص مش هنزل.
عند أدهم:
راح عند مامته.
أدهم بخوف:
في إيه ي ماما؟ إيه اللي حصل؟
نيرة بحب:
متخافش ي حبيبي، أصل مأكلتش حاجة النهاردة عشان كدا أغمى عليا.
أدهم بدموع:
ي ماما، إنتي بتعملي لي كدا؟ إنتي وبابا، حتى على طول سيبني لوحدي، باكل لوحدي، أعد لوحدي، كأن مش عندي أهل.
نيرة بدموع لأن ابنها شاف كتير أوي منهم:
خلاص ي حبيبي، أوعدك إننا هنرجع زي الأول وأحسن كمان.
أدهم بيمسح دموعه:
إنتي وعديني فمتخلفيش بوعدك.
نيرة بحب:
ماشي ي قلب ماما.
عند مازن:
مازن وصل حوريه البيت بعد ما خلصوا.
وأدهم روح هو ومامته.
تاني يوم الصبح، كل واحد صحي وراح المدرسة.
حوريه ومازن كانوا ماشيين وبيتكلموا وبيضحكوا.
أدهم كان معدي من جنبهم وقال:
شكله وحش أوي ومش لايقين على بعض.
مازن:
عاجبنا، ملكش فيه. خليك أنت مع لارا ومتدخلش في حياتنا.
أدهم بغضب من اللي ابن خاله عمله:
ماشي ي مازن، أما أوريك.
حوريه لمازن:
مازن، إنت كسفته قدام الطلاب، كان شكله وحش أوي.
مازن بغضب:
أحسن، يستاهل. وكمل بغيرة: وبعدين إنتي مالك؟ أنا وهو حرين مع بعض، متدفعيش عن حد تاني.
حوريه بضحك على غيرته:
ماشي، بس هسأل سؤال، ممكن؟
مازن:
اتفضلي ي ستي.
حوريه:
إنت بتغير علي؟
مازن بحب:
ولو مغرتش عليكي، هغير على مين بس؟
حوريه بكسوف:
ماشي، يلا عشان ورانا حصة.
وقامت تمشي، أو بالاصح بتجري.
مازن بضحك:
مجنونة، أنا حبيت مجنونة.
عند أدهم وصحابه:
أدهم:
يبني، متقولش في إيه، روّش تاني.
أدهم بغضب:
البيه بيقولي في نص المدرسة، ملكش دعوة.
آدم بتفاجئ:
إيه دا؟ مين قدر يعمل كدا؟
أدهم:
مازن بيه.
آدم بصدمة:
مازن قالك كدا؟
أدهم:
أمال هكدب عليكوا؟
خلص اليوم الحمد لله.
عند حوريه في البيت:
كانت بتكلم صاحبتها فيديو كول.
حوريه:
أيوه، هو دا اللي حصل بالظبط.
صاحبتها هالة:
لا دا أنا فوتت كتير يبت ي حوحي.
حوريه بغضب:
هو أنا مش قولتلك متقلليش الدلع ده؟
هالة بضحك:
بنهز معاك أجدع.
حوريه بشك:
بت انتي بقيتي بتتكلمي كدا لي؟ إنتي اتصاحبتي على حد غيري؟
هالة بصراحة:
أه.
حوريه بفرحة:
لا دا أنا أزغرط بقا، البت بقا ليها صحاب! لوووووووول.
هنا دخلت لارا وقالت بغضب:
إيه الدوشة دي؟ أنا مش عارفة أتخمد.
حوريه ببرود:
والله ي حبيبتي أنا في أوضتي، أعمل اللي أنا عايزاه براحتي.
لارا:
لا ينام. دكان عند أمك الشحاتة أبل ما تيجي هنا.
حوريه بغضب:
مسكت في شعرها، ومردتش تسيبه غير لما جه حازم وصل وسلكهم.
لارا بغضب:
أنا مش عايزة أعيش مع بنت الشحاتة دي في مكان واحد.
وهنا نزل الم من حيث لا تدري.
حوريه بغضب:
إيه اللي إنت بتعمله دا؟ هو أنا جيت اشتكيت لك؟
وهنا ضربها هي كمان. ونزلت دموعها وقالت:
مهو أكيد لازم تضربني، منت مش معترف بيا، ولا أنا عارفة بيك، ولا حاسة من ناحيتك إن في شعور أبوه.
هنا حازم الكلام وجعه وقال...
رواية حوريه الادهم الفصل العاشر 10 - بقلم مريم عباس
هنا حازم الكلام وجعو وقال:
بس أنا اعترفت بيكي.
حوريه بحزن:
بعد إيه ها، بعد السنين دي كلها تيجي تعترف بيا؟ دا أنت كنت عاوز أمي تعمل عملية إجهاض علشان أنت مش عاوزني، إنما تيجي دلوقتي وعاوز تعترف بيا.
أكملت بضحكة وجع:
طب والله ضحكتني.
حازم قال:
حوريه أنا كنت بدور عليكي انتي وإيمان كتير، لاكن ملقتكمش. ومكنتش هغليها تنزلك، بس أنا مكنتش مستعد إني أكون أب.
حوريه:
طب الحمد لله إن طنط جوري منزلتش، لارا زي ما أنت كنت عاوز تموتني.
حازم سكت ومشي لأنه عارف إنه مفيش فايدة.
لارا صعبت عليها حوريه وراحت حضنتها وقعدت تتكلم معاها لحد ما ناموا. لارا حست بشعور حلو إنها اتكلمت معاها وحلفت إنها تعملها إنها أختها من النهارده.
عند أدهم:
كان قاعد مع أمه اللي كانت مش مدياه اهتمام وعمالة تتكلم في الفون في شغل.
سابها ومشي.
تاني يوم الصبح.
حوريه قامت لقت حاجة تقيلة على جسمها، لقتها لارا.
حوريه ابتسمت وصحتها:
لارا لارا قومي، هنتاخر على المدرسة.
لارا بابتسامة:
صباح الخير يا أحلى أخت.
حوريه بابتسامة:
صباح النور يا قلبي.
لبسوا ونزلوا عشان يفطروا، لقوا حازم خرج قبلهم.
فطروا ومشيوا.
عند أدهم كان بيلبس، دخل عليه يزن بمرح:
صباح الخير، كل دا وملبستش؟
أدهم:
يابني أنت بتصحى بدري، إنما أنا لا.
يزن باستعجال:
طب يلا عشان هنتاخر.
فعلاً لبس أدهم ومشي.
عند حوريه ولارا.
كانوا ماشيين مع بعض وعاملين يضحكوا ويتكلموا.
وطبعاً المدرسة كلها مستغربة طريقة لارا، وهي كانت بتكره حوريه.
أدهم ويزن وصلوا واتصدموا من شكل لارا.
يزن وأدهم مشيوا معاهم وقالوا الاتنين بنفس واحد:
انتوا كويسين؟
لارا:
أمال زي الفل وعشرة، صح ي اختي؟
حوريه:
صح ي قلبي أختك.
يزن:
لا شكل في حاجة غلط، دا انتوا كنتوا تطيقوا العمي ولا تطيقوا بعض.
حوريه:
شفت بقا، اهو بقينا نحب بعض.
ومشوا وسابوهم.
عند حازم كان عامل يفكر في كلام حوريه، هو فعلاً غلط بس ندم على اللي عمله.
دخلت إيمان عليه وقالت:
أنا عاوزة بنتي.
حازم:
مش هتاخدي حوريه في حتة، معروف مكانها جنب أبوها.
إيمان بغضب:
أبوها دلوقتي؟ أبوها دا أنت كنت عاوز تخلينا ننزلها.
حازم بندم:
والله ندمت وكنت بدور عليكو كتير بس ملقتكمش. إيمان أنا لسه بحبك ومستعد أعمل أي حاجة عشان ترجعي ليا.
إيمان حست إنه فعلاً ندم:
معدش ينفع نبقى مع بعض خلاص. حوريه خليها عندك، أنا أصلاً مسافرة عشان عندي شغل.
حازم:
معدش ينفع إزاي؟ أنا أصلاً اتفقت أنا وجوري بعد امتحانات الثانوية بتاعت حوريه ولارا هنطلق.
إيمان حست بفرحة بس حاولت تداريها:
دي حياتك أنت وجوري، أنا مليش دعوة بيها.
مشي.
حازم ملحقش يقعد على الكرسي، دخل عليه طالب وقال...